Indexed OCR Text

Pages 161-180

٣٩٥١ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا محمد بن أبي بكر، ثنا ابن
أبي زَنِيْم؛ ثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمي، عن أم بكر، عن المِسْوَر بن
مخرمة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((تُقْطَع الأسبابُ والأنسابُ
والأصهار إلَّ صِهْرِيٍ، فاطمة رضي الله عنها شِجْنَةٌ (٢) منِّ، يقِضُنِي ما
قَبَضَهَا، ويبسُطُنِي مَا بَسَطَها))(٣).
(١) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في مسنده الكبير.
(٢) الشُّجنة بالكسر والضم: أصلها الشعبة في غصن من غصون الشجرة، فكأنه يقول: هي قطعة
وفرع وجزء مني، والله أعلم. (ينظر: النهاية ٤٤٧/٢، واللسان: ش ج ن).
(٣) المعنى: أي أكره ما تكرهه وأتجمع مما تتجمع منه، ويسرني ما يسرها؛ لأن الإنسان إذا سر
انبسط وجهه واستبشر، والله أعلم. (ينظر: النهاية ١٢٨/١ و٦/٤، واللسان: ق ب ض،
س ر ر).
٣٩٥١ - درجته:
أتوقف في الحكم عليه بهذا الإسناد؛ إذ لم يتبين لي من هو ابن زنيم ولا حال
أم بکر.
ولم یذکره البوصيري من حديث المسور رضي الله عنه.
قال الهيثمي في المجمع (٢٠٦/٩): رواه الطبراني وفيه أم بكر بنت المسور ولم
يجرحها أحد ولم يوثقها، وبقية رجاله وثقوا.
تخريجه :
رواه الإمام أحمد في المسند (٣٢٣/٤)، عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن
عبد الله بن جعفر، به، بلفظ، عن المسور رضي الله عنه أنه بعث إليه حسن بن حسن
يخطب ابنةً له فقال له: قل له فليأتني في العتمة قال: فلقيه فحمد الله المسور وأثنى
عليه وقال: أما بعد: أما والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم
وصهركم ولكن رسول الله و لو قال: فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما
١٦١

بسطها، وإن الأسباب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وصهري، وعندك ابنتها (١)، وهي
زوج الحسن بن الحسن فاطمة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم أجمعين. لو
زوجتك لقبضها ذلك. فانطلق عاذراً له.
ورواه أيضاً في فضائل الصحابة (٧٥٨/٢: ١٣٣٣) عن أبي سعيد به، بلفظه
المتقدم.
ورواه أيضاً في المسند (٣٣٢/٤)، عن محمد بن عباد المكي، عن أبي سعيد
مولى بني هاشم، به، بلفظه السابق.
ورواه أيضاً في فضائل الصحابة (٧٦٥/٢: ١٣٤٧)، عن محمد بن عباد، به،
بنحو اللفظ المتقدم.
ورواه الحاكم في المستدرك (١٥٨/٣) من طريق الإِمام أحمد عن أحمد بن
جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، به،
بنحو لفظه المتقدم وقال الحاكم: وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره
الذهبي.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٧/٢٠: ٣٣)، عن أحمد بن داود
المكي، عن إبراهيم بن زكريا العبدي، عن عبد الله بن جعفر، به،
ولفظه: أن الحسن بن علي خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوجه وقال:
سمعت رسول الله وسلم يقول: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاَّ سببي
ونسبي».
وقد تابع أم بکر هذه جعفر بن محمد الصادق روی حدیثه:
الإِمام أحمد في المسند (٣٣٢/٤)، عن محمد بن عباد المكي، عن أبي سعيد
(١) وهي زوج الحسن بن فاطمة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم أجمعين. يُنظر: جمهرة
أنساب العرب ٤١.
١٦٢

مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر، عن جعفر بن محمد الصادق، عن
عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور، بلفظه المتقدم.
وإسناده حسن.
ورواه أيضاً في فضائل الصحابة (٧٦٥/٢: ١٣٤٧)، عن محمد بن عباد، به،
بلفظه .
ورواه الحاكم في المستدرك (١٥٤/٣) - كتاب معرفة الصحابة - عن
أبي سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان، عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن
إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن جعفر الزاهري، عن جعفر بن محمد، به،
بلفظ: قال رسول اللهِوَ﴿ ((إنما فاطمة شُجْنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما
يقبضها)) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
وقول النبي ◌َ ﴾: ((فاطمة شُجْنة مني ... إلخ)). أصله في الصحيحين وغيرهما
من حديث المسور أيضاً في قصة نكاح بنت أبي جهل، وسيأتي في الحديث الذي
بعده فيكون هذا الشطر من الحديث صحيحاً لغيره.
وأما الشطر الأول وهو قوله عليه الصلاة والسلام: ((تقطع الأسباب
والأنساب ... إلخ)). فهو حسن لغيره بالمتابعة التي عند أحمد وغيره.
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أخرجه الحاكم في المستدرك (١٤٢/٣) ولفظه: ((كل سبب ونسب ينقطع يوم
القيامة إلاَّ سببي ونسبي)) وفيه قصة طويلة.
وهو ضعيف للانقطاع بين علي بن الحسين وعمر رضي الله عنهما.
لكن تابعه عبد الله بن عمر بن الخطاب عند الطبراني في الكبير (٤٥/٣: ٢٦٣٤)
وأبي نعيم في أخبار أصبهان (١٩٩/١، ٢٠٠)، وفي الإسناد إليه عاصم بن
عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال عنه الحافظ في التقريب (٢٨٥: ٣٠٦٥):
ضعيف .
١٦٣

.
.
وتابعهما في رواية الحديث عن عمر رضي الله عنه زيد بن أسلم عند الطبراني
أيضاً في الكبير (٤٤/٣: ٢٦٣٣)، وأبي نعيم في الحلية (٣٤/٢).
وفيه جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي شيخ الطبراني لم أجد من ترجم له.
وكذا فيه عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي قال عنه الحافظ في التقريب (٣٠٤:
٣٣٣٠): صدوق فيه لين.
وللحديث متابعات أخرى لا تخلو من مقال، وانظر تفصيل الكلام عليها في
تحقيق مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم لابن
الملقن (١٥٢١/٣) فما بعدها فقد بسط محققه القول في متابعات الحديث فيرتقي
بطرقه إلى درجة الحسن لغيره.
وعليه، فقول النبي 18 في حديث المسور: ((تقطع الأسباب والأنساب
والأصهار إلَّ صهري)) صحيح لغيره لهذا الشاهد، والله أعلم.
١٦٤

٣٩٥٢ - وقال الحارث(١): حدثنا عفان، ثنا حماد، ثنا علي بن
زيد، عن علي بن الحسين رضي الله عنهما قال: إن علي بن أبي طالب
رضي الله عنه أراد أن يَخْطِب بنت أبي جهل فقال الناس: أَتُّرَون
رسول الله ﴿ يَجِد من ذلك؟ فقال ناس: وما ذلك إنما هي امرأة من
النساء. وقال ناس: ليجدن من هذا، يتزوج ابنة عدو الله على ابنة
رسول اللّه ◌َ﴿، فبلغ ذلك رسول الله وَ ﴾، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم
قال: ((أما بعد: فما بال أقوام يزعمون أني لا أجد لفاطمة رضي الله عنها
وإنما فاطمة بَضْعة(٢) مني، إنه ليس لأحد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة
رسول الله {َآر)).
* - هذا مرسل(٣)، وأصل الحديث في الصحيحين(٤) من حديث
(١) بغية الباحث (٩١٠ : ٩٩١).
(٢) البضعة بالفتح، وقد تكسر هي القطعة من اللحم. (القاموس: ب ضع).
(٣) في (عم): ((هذا الحديث مرسل)).
(٤) رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم - باب ذكر أصهار النبي لَ هـ
البخاري مع الفتح (١٠٦/٧: ٣٧٢٩)، من حديث علي بن الحسين، عن المسور بن مخرمة
قال: ((إن عليّاً خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله 18 فقالت: يزعم
قومك أنك لا تغضب لبنانك وهذا علي ناكح بنت أبي جهل. فقام رسول الله فسمعته حين
تشهد يقول: ((أما بعد: أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني،
وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله ﴾ وبنت عدو الله عند رجل واحد، فترك
عليّ الخِطبة)).
ورواه أيضاً مختصراً من حديث ابن أبي مليكة عن المسور في كتاب فضائل الصحابة - باب
مناقب فاطمة رضي الله عنه - البخاري مع الفتح (٧/ ١٣١ : ٣٧٦٧).
ورواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام
(١٩٠٢، ١٩٠٣: ٢٤٤٩) من طريق علي بن الحسين، وابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة
مع اختلاف في الألفاظ وزيادات يسيرة.
١٦٥

المسور رضي الله عنه أنه حدث به علي بن الحسين رضي الله عنهما،
فانقلب على علي بن زيد(٥) وهو سيء الحفظ.
(٥) سقط: ((ابن زيد)) من (سد).
٣٩٥٢ - درجته:
هذا الحديث مرسل، وفيه أيضاً علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف فالحديث
ضعيف بهذا الإسناد، والله أعلم.
قال البوصيري (٦١/٣/ أ): رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع ضعيف
لضعف علي بن زيد بن جدعان.
تخريجه :
لم أجده مرسلاً ولكن تقدم كلام الحافظ أن أصل الحديث في الصحيحين
متصلاً من حديث علي بن الحسين عن المسور بن مخرمة وتقدم تخريجه فيكون هذا
الحديث صحيحاً لغيره. والله أعلم.
١٦٦

٣٩٥٣ - حدثنا(١) عبيد الله بن محمد، هو ابن عائشة(٢)، ثنا
حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَليقول: ((خديجة رضي الله عنها / خير نساء عالمها(٣)، ومريم [١٥٦/ب]
عليها السلام خير نساء عالمها، وفاطمة رضي الله عنها خير نساء
عالمها)).
* - هذا مرسل صحيح الإسناد (٤)، وقد أخرجه الترمذي(٥) من
طريق عروة، عن [عبد الله](٦) بن جعفر عن علي رضي الله عنهم بلفظ:
((خير نسائها مريم، خير نسائها فاطمة)).
وهذا المرسل يفسر هذا المتصل.
(١٦٩) وسيأتي إن شاء الله تعالى في الفتن في ذكر الحسين بن علي
رضي الله عنهما أشياء كثيرة(٧).
(١) بغية الباحث (٩٠٩: ٩٩٠).
(٢) في (سد): ((ابن أخي عائشة))، وهو خطأ.
(٣) العالم: الخلق كله. والمراد خير نساء أمتها، والله أعلم. (ينظر: القاموس: ع ل م).
(٤) لأنه من رواية عروة وهو تابعي كما سيأتي.
(٥) لم أجد ذكر فاطمة رضي الله عنها عند الترمذي بل هو عنده كما في الصحيحين: ((خير نسائها
مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد» مع تقديم وتأخير في اللفظ. ينظر:
البخاري مع فتح الباري (٥٤٢/٦: ٣٤٣٢، ١٦٥/٧: ٣٨١٥)، وصحيح مسلم (١٨٨٦ :
٢٤٣٠) وكلها من طريق عروة عن عبد الله بن جعفر، عن علي رضي الله عنه.
لكن روى الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي و لو قال: ((حسبك من نساء العالمين
مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون)) وقال: هذا
حديث صحيح. الترمذي - أبواب المناقب - فضل خذيجة رضي الله عنها (٣٦٧/٥: ٣٩٨١).
(٦) في جميع النسخ: ((عبيد الله))، والصحيح ما أثبت.
(٧) انظر الأحاديث رقم (٤٤٥١، ٤٤٥٢).
١٦٧

(١٧٠) وحديث أبي الحمراء رضي الله عنه في ذكر أهل البيت
وفاطمة رضي الله عنهم تقدم في تفسير (٨) الأحزاب(٩).
(٨) في (سد): ((سورة الأحزاب)).
(٩) تقدَّم الحديث برقم (٣٦٨٧)، وهو في المطبوعة المجرّدة (٣٦٠/٣) تفسير سورة الأحزاب
ح (٣٧٠٤، ٣٧٠٥، ٣٧٠٦)، وفيه أن النبي 8 1 كان إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة وهو
يقول: الصلاة يرحمكم الله: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُ
تَظْهِيرً!
٣٩٥٣ - درجته:
هذا حديث مرسل مع أن إسناده حسن لأن العَيْشِيّ صدوق، والله أعلم.
وقد سکت عنه البوصيري (٦٠/٣/ ب).
تخريجه :
لم أجده هكذا مرسلاً ولكن يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أنس
رضي الله عنه، وتقدمت الإشارة إليه.
فيكون هذا صحيحاً لغيره، والله أعلم.
١٦٨

٣٩٥٤ - [١] وقال الطيالسي(١): حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه
عن أبي فَاخِتَة قال: قال علي رضي الله عنه: زارنا رسول الله وَّ فبات(٢)
عندنا، والحسن والحسين رضي الله عنهما نائمان، فاستسقى الحسن
رضي الله عنه فقام رسول الله وَلهم إلى قِرْبَةٍ (٣) فجعل يعتصرها في القدح،
ثم جاء يَسْقِيه، فتناول الحسين رضي الله عنه يشرب فمنعه وَ ل* وبدأ
بالحسن، فقالت فاطمة رضي الله عنها: كأنه أحبُّهما إليك؟ قال ◌َله:
((لا، ولكنه استسقى أول مرة)) ثم قال وَل﴾: ((إني وإيّاكِ وهَذَان(٤)
- وأحسبه قال -: وهذا الراقد يعني عليّاً رضي الله عنه يوم القيامة في
مکان واحد».
(١) مسند الطيالسي (٢٦).
(٢) في (سد): ((وبات)).
(٣) القربة: ما يكون من الجلود يوضع فيه الماء أو اللبن والجمع قربات بضم العين وكسرها
وسكونها. (ينظر: اللسان: ق ر ب).
(٤) كذا، وفي (عم) و (سد): ((وهذا))، والصواب: ((وهذين)).
٣٩٥٤ - [١] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف عمرو بن ثابت.
وقد سکت عنه البوصيري (٣/ ٥٢/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (١٧٢/٩، ١٧٣): رواه أحمد والبزار - وذكر لفظ
البزار ثم قال -: رواه الطبراني بنحوه ... وأبو يعلى باختصار وفي إسناد أحمد
قيس بن الربيع وهو مختلف فيه وبقية رجال أحمد ثقات.
١٦٩

٣٩٥٤ - [٢] وقال أبو يعلى(١): حدثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا
حسين بن محمد، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فَاخِتَة، عن علي
رضي الله عنه، فذكره.
٠
(١) مسند أبي يعلى (٢٦٦/١: ٥٠٦) ولم يذكر فيه الاستسقاء.
٣٩٥٤ _ [٢] درجته:
ضعيف بهذا الإسناد أيضاً لضعف عمرو بن ثابت، والله أعلم.
وتقدم أن البوصيري، سكت عنه. وكذا تقدم كلام الهيثمي في المجمع.
تخريجه :
رواه الطبراني في المعجم الكبير (٤٠/٣: ٢٦٢٢)، من طريق الطيالسي عن
عبد الرحمن بن سلم الرازي عن عبد الله بن عمران، عن أبي داود، به، بنحوه.
ورواه من طريقه أيضاً ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/٥)، عن أبي علي
الحداد، عن أبي القاسم السمرقندي، عن يوسف بن الحسن، عن أبي نعيم، عن
عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، عن أبي داود، به، بنحوه.
ورواه البزار كما في كشف الأستار (٢٢٣/٣: ٢٦١٦)، عن أحمد بن يحيى
الكوفي الصوفي، عن أحمد بن المفضل، عن عمرو بن ثابت، به، بنحوه.
وقال البزار: لا نعلمه يروى عن علي إلاَّ بهذا الإِسناد.
قلت: بل رواه الإمام أحمد في المسند (٧٩٢/٢: ٧٩٢) (ت: أحمد شاكر)،
عن عفان، عن معاذ بن قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأزرق،
عن علي قال: دخل عليَّ رسول الله و له وأنا نائم على المنامة(١)، فاستسقى الحسن
أو الحسين قال: فقام النبي ◌َّه إلى شاة لنا بكىء(٢) فحلبها فدرَّت، فجاءه الحسن
(١) المنامة: هي الدَّالَّة التي ينام عليها، ويقال للقطيفة: منامة. (الفائق ٣٢/٤).
(٢) البكىء: هي القليلة اللبن. (المرجع السابق).
١٧٠

فنحّاه النبي والهول فقالت فاطمة: يا رسول الله: كأنه أحبهما إليك؟ قال: لا، ولكنه
استسقى قبله، ثم قال: إني وإياك وهذين، وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة.
وفيه: عبد الرحمن الأزرق لم يتبين لي من هو وإن كان الحافظ رحمه الله رجح
في تعجيل المنفعة أنه عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري المدني الأزرق، وهو
الذي قال عنه في التقريب (٣٣٧): مقبول، من الثالثة، وأرسل حديثاً (م د س).
ثم قال في التعجيل: ولعله: عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرق.
وقد ترجمه في التعجيل أيضاً (ص ٢٤٧)، وقال: روى عنه الشافعي.
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند (١٢٨/٢): وهو
احتمال بعيد؛ لأن هذا متأخر روى عنه الشافعي. اهـ.
وعبد الرحمن بن بشر لم أجد من نص على توثيقه سوى أن ابن حبان ذكره في
ثقاته وتقدم أن مسلماً رحمه الله روى له، وقال الذهبي عنه: صدوق. ينظر: ثقات
ابن حبان (٨٢/٥)، رجال صحيح مسلم (٩٠٢:٤٠٥/١)، الكاشف (١٥٧/٢).
ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٥٩٨/٢: ١٣٢٢)، عن الحسن بن علي، عن
عفان، به، وقال: عن عبد الرحمن الأزرقي. ولفظه عنده قال: دخل عليّ
رسول الله ﴿ ﴿ وأنا نائم على منامة فاستسقى الحسن والحسين فقال النبي وَّ إنِّي
وإياك - يعني فاطمة - وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة.
ورواه ابن عساكر في تاريخه من طريق الإِمام أحمد (٤٠/٥)، عن أبي علي ابن
السبط، عن أبي محمد الجوهري، عن أحمد بن جعفر، عن عبد الله بن أحمد، عن
أبيه، به، بنحوه.
ورواه أيضاً في المكان نفسه من طريق الإِمام أحمد عن أبي القاسم ابن
الحصين، عن أبي علي بن المذهب، عن أحمد بن جعفر، به، بنحوه.
ورواه في نفس الموضع عن أبي محمد بن طاوس، عن أبي الغنائم ابن
أبي عثمان، عن عبد الله بن عبيد الله المحاملي، عن الحسن الزعفراني، عن عفان، به
١٧١

إلاّ أنه قال: عبد الرحمن الأودي، بنحو لفظ أحمد.
ورواه أيضاً في الموضع السابق عن أبي القاسم السمرقندي، عن عمر بن
عبيد الله بن عمر، عن أبي عثمان، به، وقال أيضاً في عبد الرحمن: الأودي ولفظه
كما عند أحمد.
وخلاصة القول: أن الحديث يرتقي بهذه المتابعة التي عند أحمد وغيره إلى
درجة الحسن لغيره، والله أعلم.
١٧٢

٣٩٥٥ _ قال إسحاق(١): أنا النضر هو ابن شميل ثنا حماد هو ابن
سلمة، عن عمرو - هو ابن دينار - سمعت يحيى بن جعدة: قال
رسول الله وَالقر لفاطمة، إنه كان يعرض عليَّ القرآن في كل عام، وإنه
عرض عليَّ العام مرتين وإني ميت، فبكت، فقال: إنك أول(٢) أهلي
لحوقاً بي.
* هذا مرسل، وقد وصل من وجه آخر.
(١) هذا الحديث زيادة من ( ك).
(٢) في المسند (لا سرع).
٣٩٥٥ - درجته:
الحديث مرسل ورجاله ثقات وقد وصل من حديث عائشة عند الشيخين.
تخريجه :
أخرجه إسحاق في المسند (٦/٥: ٢١٠١).
وقد ورد متصلاً من حديث عائشة أخرجه البخاري (٦٢٨٥)، ومسلم
(١٩٠٥/٤: ٢٤٥٠). (سعد).
١٧٣

٣٩٥٦ _ وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، عن زكريا، عن
الشعبي، عن بعض أزواج النبي ◌َ لي رضي الله عنها قالت: أرسلني
النبي ◌َّ إلى فاطمة رضي الله عنها، فجاءت تمشي مِشْيَة أبيها، فحدثها
فبكت، فسُئِلَت رضي الله عنها فقالت: لا أخبر بِسِرِّ رسول الله وَليهِ أحداً.
* هذا إسناد صحيح، وقد أخرجوا (١) من طريق الشعبي عن
مسروق، عن عائشة رضي الله عنها نحوه مطولاً، لكن ليس فيه الإِرسال
فيحتمل أن تكون امرأة أخرى.
(١) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طريق الشعبي كما سيأتي بيان ذلك في التخريج.
٣٩٥٦ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد إن لم يكن المراد ببعض أزواج النبي ول# عائشة رضي الله
عنها .
وقد سكت عنه البوصيري (٦٠/٣/ ب).
تخريجه :
هذا الحديث مداره على عامر الشعبي واختلف عليه في إسناده على وجهين:
الأول: عنه عن بعض أزواج النبي ◌َّر وهو الذي هنا.
الثاني: عنه عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها:
رواه البخاري في صحيحه - كتاب المناقب باب علامات النبوة في الإِسلام -
البخاري مع الفتح (٦/٦، ٧: ٣٦٢٣ و٣٦٢٤)، عن أبي نعيم، عن زكرياء، عن
فراس، عن الشعبي، به، ولفظه قالت رضي الله عنها: أقبلت فاطمة رضي الله عنها
تمشي كأن مشيتها مشي النبي * فقال النبي ◌َله: ((مرحباً يا ابنتي - ثم أجلسها عن
يمينه أو عن شماله - ثم أسر إليها حديثاً) فبكت فقلت لها: لم تبكين؟ ثم أسر إليها
حديثاً فضحكت فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن فسألتها عما قال فقالت:
١٧٤

.
ما كنت لأفشي سر رسول الله وَ ه، حتى قبض النبي وَله فسألتها فقالت: ((أسر إلي أن
جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلاَّ حضر
أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي)) فبكيت. فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء
أهل الجنة - أو نساء المؤمنين؟ - فضحكت لذلك)).
ورواه الإمام أحمد في المسند (٦/ ٢٨٢)، عن أبي نعيم، به، بنحوه.
ورواه النسائي في خصائص علي رضي الله عنه (١١٩: ١٢٨)، عن أحمد بن
سليمان، عن أبي نعيم، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (٤١٨/٢٢: ١٠٣٢) عن علي بن عبد العزيز عن
أبي نعيم به، بنحوه.
ورواه الإِمام مسلم في صحيحه - كتاب فضائل الصحابة - فضائل فاطمة بنت
النبي 188 ورضي الله عنها: ح (٢٤٥٠)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن زكرياء،
به، بنحوه.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٥٧/٥: ٣٩٤٣)، عن أبي بكر بن
أبي شيبة، عن ابن نمير، عن زكريا، به، مختصراً.
ورواه ابن ماجة في السنن - كتاب الجنائز باب ما جاء في ذكر مرض
رسول الله ◌َيوح (١٦٢١)، عن أبي بكر، به، بنحوه.
ورواه الإِمام مسلم في الموضع المتقدم عن عبد الله بن نمير، به، بنحوه.
ورواه أيضاً في نفس المكان عن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن زكريا، به،
بنحوه.
وذكره الحاكم في المستدرك (١٥٦/٣) من طريق زكريا، به بلفظ أن النبي وَل
قال وهو في مرضه الذي توفي فيه: يا فاطمة ألاَّ ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين
وسيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين.
وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح ولم يخرجاه هكذا.
١٧٥

وأقره الذهبي.
ورواه البيهقي في الدلائل (٣٦٤/٦)، عن الحاكم، عن أبي العباس محمد بن
يعقوب، عن محمد بن إسحاق الصغاني، عن أبي نعيم، عن زكريا، به، بنحوه.
ورواه أيضاً في الموضع ذاته أحمد بن الحسن القاضي، عن أبي العباس
محمد بن يعقوب، به، بنحوه.
ورواه النسائي في السنن الكبرى (٩٦/٥: ٨٣٦٨)، عن علي بن حجر، عن
سعدان بن یحیی، عن زکریا، به، بنحوه.
ورواه البخاري في كتاب الاستئذان - باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر
بسر صاحبه فإذا مات أخبر به - البخاري مع الفتح (١١/ ٨٢: ٦٢٨٥، ٦٢٨٦)، عن
موسى، عن أبي عوانة، عن فراس، به، بنحوه.
ورواه مسلم في كتاب الفضائل - باب فضائل فاطمة رضي الله عنها
ح (٢٤٥٠)، عن أبي كامل الجحدري، عن فضيل بن حسين، عن أبي عوانة، به،
بنحوه.
ورواه البيهقي في الدلائل (١٦٤/٧)، عن علي بن أحمد بن عبدان، عن
أحمد بن عبيد الصفار، عن أبي مسلم، عن سهل بن بكار، عن أبي عوانة، به،
بنحوه.
فهذان وجهان روي الحديث بهما ولم يرد ذكر الإِرسال في الوجه الثاني؛
فلذلك يحتمل أن يكون الوجه الأول عن امرأة أخرى من نساء النبي ويلأو كما قال
الحافظ رحمه الله، وهذا جمع بين الوجهين، والله أعلم.
١٧٦

٣٩٥٧ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا أمية بن بِسْطَام، ثنا يزيد بن
زُرَيع، ثنا رَوْح بن القاسم، عن عمرو بن دينار قال: قالت عائشة رضي الله
عنه: ما رأيت أحداً قط أصدق من فاطمة غير أبيها بَّر، وكان بينهما شيء
فقالت: يا رسول الله سلها فإنها لا تكذب.
(١) المسند لأبي يعلى: (٣٦٣/٤: ٤٦٨١).
٣٩٥٧ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم.
وقد عزاه البوصيري وسكت عنه (٦١/٣/أ).
وقال الهيثمي (٢٠٤/٩): رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى ... ورجالهما
رجال الصحيح.
تخريجه :
رواه الطبراني في الأوسط (٣٤٨/٣: ٢٧٤٢)، عن إبراهيم بن أحمد الوكيعي،
عن أمية، به، بلفظ: ((ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها ... الحديث)).
ورواه الحاكم في المستدرك (١٥٤/٣)، عن أبي العباس محمد بن يعقوب بن
إسحاق الصغاني عن عثمان بن عمير، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن
المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:
((ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله وَليو وكانت إذا دخلت رحب
بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه)).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
قال الذهبي: کذا قال بل صحيح.
ورواه أيضاً في المستدرك (١٥٩/٣، ١٦٠)، عن أبي العباس محمد بن
يعقوب، عن العباس بن محمد الدوري، عن عثمان بن عمير، به، بنحوه وقال في
آخره: قامت إلیه مستقبلة وقبلت یده.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
١٧٧

٣٩٥٨ _ وقال أبو يعلى(١): حدثنا سهل بن زَنْجَلَةَ، ثنا عبد الله بن
صالح، حدثني عبد الله بن لَهِيْعَة، عن محمد بن المُنْكَدر، عن جابر
رضي الله عنه قال: ((إن رسول الله وَّ﴿ أقام أياماً لم يَطْعَم طعاماً حتى شق
ذلك عليه، فطاف وَّ﴿ في منازل أزواجه فلم يُصِب عند واحدة منهن شيئاً،
فأتى فاطمة رضي الله عنها فقال: ((يا بُنَّة هل عندك شيء آكله فإني جائع؟»
فقالت: لا والله بأبي أنت وأمي، فلما خرج من عندها بعثت جارة لها
برغيفين وقطعة لحم، فأخذته منها فوضعته في جَفْنَةٍ (٢) لها وغطت عليها،
وقالت: والله لأوثرن بهذا رسول الله وَ لل على نفسي ومن عندي، وكانوا
جميعاً محتاجين إلى شُبْعَةِ (٣) طعام، فبعثت حسناً أو حسيناً رضي الله
عنهما إلى رسول الله وَيلي فرجع إليها، فقالت له: بأبي أنت وأمي قد أتى
الله تعالى بشيء فخَبَّأْتُه لك. قال ◌َّهِ: ((هَلُمِّي به)) (٤) فأتته به فكشف عن
الجفنة فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً، فلما نظرت إليها بَهِتَتْ(٥) وعرفت
أنها بركة من الله عز وجل فحمدت الله تعالى، وصلت على نبيه وَلآ،
وقدمته(٦) إلى النبي ◌َليل فلما رآه حمد الله تعالى وقال: ((من أين لك هذا
جَ﴾ (٧).
با بُنَيَّة؟)) فقلت يا أبتِ: ﴿مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَزَزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
(١) لم أجده في مسند أبي يعلى رحمه الله المطبوع، فلعله في مسنده الكبير.
(٢) الجفنة هي القصعة. (القاموس: ج ف ن).
(٣) الشُّبْعة من الطعام مقدار ما يُشْبعَ به مرة. (ينظر: القاموس: ش ب ع).
(٤) في (عم) و (سد): ((هلمي))، فقط.
(٥) بَهِتَ بوزن علم أي دهش وتحير. ويقال: بَهُتَ بالضم والمعنى واحد والأفصح منهما أن يقال:
بُهِت بالضم والكسر كما قال الله جلا وعلا: ﴿ فَبُّهِتَ الَّذِى كَفَرَّ﴾، والله أعلم. (ينظر: القاموس
أيضاً: ب هـ ت).
(٦) سقط قوله: ((وقدمته إلى النبي (وَ ل 9) من (عم).
(٧) آخر الآية (٣٧) من سورة آل عمران.
١٧٨

فحمد الله تعالى وقال: ((الحمد لله الذي جعلك يَا بُنَيَّة شَبَيْهةً لسيدة نساء
بني إسرائيل فإنها كانت إذا رزقها الله شيئاً فسُئِلت عنه قالت: ﴿مِّنْ عِندِ اللّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
. ((
٣٧
فبعث رسول الله وي لهم إلى علي رضي الله عنه ثم أكل رسول الله وَل فيلم
وعلي وفاطمة وحسن وحسين(٨) وجميع أزواج النبي وَّ وأهلُ بيته
رضي الله عنهم جميعاً حتى شبعوا وبقيت الجَفْنَة كما هي، قالت:
((فَأَوْسَعْتُ بِبَقِيَّتِها على جميع جيراني وجعل الله تبارك وتعالى فيها بركة
وخيراً كثيراً».
(٨) في (عم) و (سد): ((الحسن والحسين)).
-
٣٩٥٨ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف ابن لَهِيعة، والله أعلم.
ولم يذكره البوصيري، وكذا لم أره في مجمع الزوائد.
تخريجه :
لم أقف علیه.
١٧٩

٣٩٥٩ - وقال أبو يعلى والبزار(١): حدثنا محمد بن عُقْبَة
السَّدوسي، ثنا معاوية بن هشام، ثنا عمرو بن غِيَاتٍ، عن عاصم، عن
زِرُّ، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلحه: ((إن (٢) فاطمة
رضي الله عنها حصنت فرجها فحرم الله تعالى ذريتها على النار)).
قال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلَّ عمرو، وهو كوفي (٣) ضعيف(٤)،
وقد روي عن عاصم عن زر مرسلاً.
(١) الحديث في البحر الزخّار ٢٢٣/٥: ١٨٢٩، وفي كشف الأستار (٢٣٥/٣: ٢٦٥١)، ولم
أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، فلعله في مسنده الكبير.
(٢) سقطت: ((إن)) من (عم).
(٣) سقط قوله: ((كوفي)) من (سد).
(٤) الذي في البخر الزخّار ٢٢٤/٥، وكشف الأستار (٢٣٥/٣): وهو كوفي، لم يتابع على هذا،
وقد رواه غير معاوية عن عمرو بن غياث، عن عاصم، عن زر مرسلاً. اهـ.
٣٩٥٩ - درجته:
ضعيف بهذا الإسناد لضعف محمد بن عقبة وعمرو بن غياث.
وقد نقل البوصيري كلام البزار وكلام الحاكم والذهبي الآتي وسكت عنه
(٦١/٣/أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٥/٩): رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه
عمرو بن عتاب وقيل ابن غياث وهو ضعيف.
تخريجه :
هذا الحديث مداره على عمرو بن غياث الكوفي، وقد اختلف عليه في إسناده
على ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: مرفوعاً إلى النبي و # كما هنا.
١٨٠