Indexed OCR Text
Pages 761-780
تخريجه : أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٧٩٩/٣)، عن سليمان بن حرب به بنحوه. وكذا العجلي في الثقات (ص ١١٩)، ترجمة الحسین عنه به بنحوه. كما أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤١/١)، من طريق حماد بن زيد به بنحوه. وفيه: ((وإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم)). ونقله الحافظ في الإصابة (٣٣٣/١)، وقال: صحيح. كما أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٧٩٨/٣)، عن الخزامي، عن عبد الله بن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب أن الحسين بن علي قام إلى عمر رضي الله عنه .. فذكره بنحوه دون ذكر كلام عمر في آخره. وذكر الدارقطني في العلل (١٢٥/٢: ١٥٦)، أن ابن عيينة رواه عن يحيى فلم يضبط إسناده وأرسله عن عمر. قال: والحديث لحماد بن زيد لأنه ضبط إسناده. اهـ. ولم أرَ رواية سفيان هذه. ٧٦١ ٣٨٩٣ - أخبرنا(١) عيسى بن يونس، ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول: اللهمَّ لا تجعل قتلي بيد رجل صلَّى لك سجدة. هذا إسناد صحيح. (١) هذا سند إسحاق. ٣٨٩٣ - درجته: موقوف صحيح كما قال الحافظ. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٦ ب)، رواه إسحاق بإسناد صحيح. اهـ. تخريجه : أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٩٠٣/٣)، عن القعنبي، عن مالك به بنحوه. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥٣/١)، ترجمة عمر: من طريق الليث، عن هشام، عن زيد بن أسلم به بنحوه. وقد روي البخاري في صحيحه في قصة قتله رضي الله عنه، المناقب، مناقب عثمان رضي الله عنه (١٩/٣: ٣٧٠٠)، روي قوله في هذه القصة: الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإِسلام. ٧٦٢ ٣٨٩٤ - وقال أبو بكر(١): حدثنا ابن إدريس، عن أبي الأشهب، عن رجل من مزينة قال: إن رسول الله وسلم رأى على عمر رضي الله عنه ثوباً غسيلاً، فقال وسير: أجديد ثوبك هذا أم غسيل؟ قال رضي الله عنه: غسيل يا رسول الله. قال وَلجر: البس جديداً، وعش حميداً، وتوفَّ شهيداً. ويعطيك الله تعالى قرَّة عين في الدنيا والآخرة. * هذا مرسل أو منقطع، وقد روي موصولاً من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه أحمد وغيره دون آخره. (١) مسنده (٤٣٦/٢). ٣٨٩٤ - درجته: ضعيف لأجل الإِبهام الوارد في سنده. فهو إما مرسل أو منقطع كما ذكر الحافظ . تخريجه : أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف أيضاً، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل ويؤمر به إذا لبس ثوباً جديداً (١٠ / ٤٠٢: ٩٨٠٤). بالإِسناد نفسه والمتن. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٢٩/٣)، عن عبد الله بن إدريس، به بنحوه. والدولابي في الكنى والأسماء (١٠٩/١)، ترجمة أبي الأشهب، عن أبي هاشم زياد بن أيوب، عن ابن إدريس به بنحوه. وهو ضعيف كما تقدم. وقد خالف إسماعيل بن أبي خالد عبد الله بن إدريس. فرواه عن أبي الأشهب بنحوه. أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٢٩/٣)، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، به فذكره. ٧٦٣ وإسماعيل: ثقة ثبت. انظر: التقريب (٦٨/١: ٥٠٣). وابن إدريس، وأبو الأشهب ثقتان. فالظاهر أنه مروي بالوجهين. لكنه ضعيف لأنه مرسل. أما المروي عن ابن عمر فاختلف على عبد الرزاق في إسناده على وجهين: فروي عنه، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر بنحو الرواية المتقدمة إلاَّ قوله: ويعطيك الله ... إلخ. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٢٣/١١: ٢٠٣٨٢)، باب أصحاب النبي صل#، هكذا. وأحمد في المسند (٨٩/٢)، وفي الفضائل (٢٥٥/١: ٣٢٢)، عن عبد الرزاق به بنحوه. والطبراني في الكبير (٢٨٣/١٢: ١٣١٢٧)، وفي الدعاء، باب ما يقول من رأى على أخيه المسلم ثوباً جديداً. (٢/ ٩٨٠: ٣٩٩)، وزاد: ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة. قال: وإياك يا رسول الله. وذلك عن إسحاق، عن عبد الرزاق به بنحوه . قال الهيثمي في المجمع (٧٦/٩)، باب بشارته ◌َله لعمر بالشهادة والجنة: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. اهـ. وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (٩٣٧/٢)، مناقب عمر عن يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق به بنحوه وقال: سألت محمداً عن هذا الحدیث قال: قال سلیمان الشاذکوني قدمت علی عبد الرزاق حدثنا بهذا الحديث عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ثم رأيت عبد الرزاق يحدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر قال محمد: وقد حدثونا بهذا عن عبد الرزاق، عن سفيان أيضاً قال محمد: وكلا الحديثين لا شيء. وأما حديث سفيان فالصحيح ما حدثنا به أبو نعيم عن سفيان، عن ابن أبي خالد، عن أبي الأشهب، عن النبي وَ ل# رأى على عمر ثوباً جديداً، مرسل. ٧٦٤ قال محمد: واسم أبي الأشهب زاذان. قال ابن إدريس: أنا ذهبت بابن أبي خالد إلیه. اهـ. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢١٨/٥: ٥٥٢٠) عن إسحاق الدبري به بنحوه. كما أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب اللباس، باب ما يقول الرجل إذا لبس ثوباً جديداً (٢٩١/٢: ٣٦٠٣)، عن الحسين بن مهدي، عن عبد الرزاق به بنحوه. قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٢٢٨/٢: ١٢٤٣): هذا إسناد صحيح. ونقل عن حمزة بن محمد الكناني قوله: لا أعلم أحداً رواه عن الزهري غير معمر، وما أحسبه بالصحيح. اهـ. كما أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٢٧٥: ٣١١)، باب ما يقول إذا رأى على أخيه ثوباً عن نوح بن أبي حبيب. عن عبد الرزاق به بنحوه. وقال: وهذا حديث منكر. أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق، لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق. وقد روي هذا الحديث عن معقل بن عبد الله واختلف عليه فيه، فروي عن معقل، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري مرسلاً. وهذا الحديث ليس من حديث الزهري، والله أعلم. اهـ. وقد ذكره صاحب تحفة الأشراف في (٣٩٧/٥)، وعزاه للنسائي ونقل قول حمزة بن محمد المتقدم. كما نقل الحافظ في النكت كلام النسائي، وقال: هكذا وقع في رواية ابن الأحمر. اهـ. وذكره الشيخ الألباني في الصحيحة (٦٢٠/١: ٣٥٢)، ونقل قول الحافظ في نتائج الأفكار (١٣٧/١)، هذا حديث حسن غريب، ورجال الإِسناد رجال الصحيح، لكن أعله النسائي فقال: هذا حديث منكر ... إلخ قال: وجدت له شاهداً مرسلاً أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن عبد الله بن إدريس، عن أبي الأشهب، عن رجل فذكر المتن بنحو رواية أحمد. وأبو الأشهب اسمه جعفر بن حيان العطاردي، ٧٦٥ وهو من رجال الصحيح، وسمع من كبار التابعين، وهذا يدل على أن للحديث أصلاً: وأقل درجاته أن يوصف بالحسن. اهـ. وقد أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ٨٥: ٢٦٨)، باب ما يقول إذا رأى على أخيه ثوباً جديداً، عن النسائي به بنحوه. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل (٢٥٥/١: ٣٢٣)، عن نوح بن حبیب، عن عبد الرزاق به بنحوه. والبزار في مسنده. انظر: كشف الأستار (١٧٥/٣: ٢٥٠٤)، عن الحسين بن مهدي، عن عبد الرزاق به بنحوه وقال: لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلاّ عبد الرزاق، ولم يتابع علیه. اهـ. وابن حبان في صحيحه (٢٢/٩: ٦٨٥٨)، ذكر دعاء المصطفى ◌َل﴿ بالشهادة، عن ابن قتيبة، عن ابن أبي السري، عن عبد الرزاق به بنحوه. ونقل عن عبد الرزاق أنه قال: وزاد فيه الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد: ويعطيك الله قرة العين في الدنيا والآخرة. اهـ. ورجال عبد الرزاق كلهم ثقات. والوجه الثاني: روي عنه، عن الثوري، عن عاصم بن عبد الله، عن سالم، عن عبد الله، أن النبي ◌َل ﴿ رأى على عمر .. فذكره بزيادة: زادك الله قرة عين في الدنيا والآخرة. أخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ٩٨١: ٤٠٠)، عن علي بن سعيد الرازي، عن حفص بن عمر المهرقاني، وعن أحمد بن محمد الجمال الأصبهاني، عن أبي مسعود الرازي. وعن أحمد بن زهير التستري، عن زهير بن محمد. ثلاثتهم عن عبد الرزاق به بنحوه. ونقل الحافظ في نتائج الأفكار (١٣٨/١)، أن الطبراني قال: وهم فيه عبد الرزاق وحدث به بعد أن عمي، والصحيح عن معمر، ٧٦٦ . عن الزهري، ولم يحدث به أنه عن عبد الرزاق هكذا إلاَّ هؤلاء الثلاثة. اهـ. قال محقق عمل اليوم والليلة للنسائي (ص ٢٧٦): في هامش نتائج الأفكار: قال كاتبه: لا مانع من أن يكون عبد الرزاق روى الطريقين جميعاً، ولا ملجىء إلى توهيمه، لا سيما مع كون الراوي لذلك عنه ثلاثة، والله أعلم. اهـ. وهذا هو الظاهر. فحفص: صدوق. انظر: التقريب (١ /١٨٧ : ٤٥٣). وأبو مسعود الرازي قال الحافظ: تكلم فيه بلا مستند. انظر: التقريب (٢٣/١: ١٠٢). وزهير بن محمد بن قمير: ثقة. انظر: التقريب (٢٦٤/١: ٧٩). فالظاهر أنه مروي بالوجهين. لكن عاصم بن عبيد الله: ضعيف. انظر: التقريب (٣٨٤/١: ١٥). وقد رواه عبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل (٢٥٦/١: ٣٢٤)، عن نوح بن أبي حبیب، عن عبد الرزاق به بنحوه. لکن رواه عن سالم، وهو مرسل كما ترى. ونوح: ثقة. انظر: التقريب (٣٠٨/٢ ق ١٦٢). ولا مانع من روايته بالوجهين أيضاً. وعلى هذا فالمروي عن ابن عمر في درجة الصحيح. وأما المروي عن جابر فأخرجه البزار في مسنده. انظر: كشف الأستار (١٧٤/٣: ٢٥٠٣)، عن عباد، عن عمه، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بنحوه. وقال: لا نعلمه يروى عن جابر إلاَّ بهذا الإِسناد. اهـ. وجابر الجعفي ضعيف. انظر: التقريب (١٢٣/١: ١٧). قال الهيثمي في المجمع (٧٦/٩): رواه البزار: وفيه جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف. اهـ. ٧٦٧ ٣٨٩٥ - وقال ابن(١) أبي عمر: حدثنا أيوب بن واصل، ثنا ابن عون عن عمير بن إسحاق، عن رجل، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: بعث إليَّ عمر رضي الله عنه فأتيته، فلما بلغت الباب سمعت نحيبه(٢). فقلت: اعتري(٣) أمير المؤمنين، فدخلت فأخذت بمنكبه، وقلت: لا بأس، لا بأس يا أمير المؤمنين. قال: بل أشدُّ البأس (٤). فأخذ بيدي فأدخلني الباب فإذا حقائب بعضها فوق بعض، فقال: الآن هان آل الخطاب على الله تعالى. إن الله عز وجل لو شاء لجعل هذا إلى صاحبيَّ - يعني: النبي ◌َ لَّ وأبا بكر(٥) رضي الله عنهما - فسنًا لي فيه (٦) سنّة أقتدي بها، فقلت: اجلس بنا نفكِّر، اجلس بنا نفكّر. فجعلنا لأمهات المؤمنين رضي الله عنهنَّ(٧) أربعة آلاف أربعة آلاف، وجعلنا للمهاجرين أربعة آلاف أربعة آلاف، ولسائر الناس ألفين ألفين. (١) في (سد: ((بن)). (٢) النحب، والنحيب: رفع الصوت بالبكاء. وفي المحكم: أشد البكاء، والنحيب أيضاً: البكاء بصوت طويل ومد. انظر: اللسان (٧٤٩/١). (٣) عراني الأمر، يعروني عروا، واعتراني: غشيني وأصابني. انظر: اللسان (٤٤/١٥)، أي: ظن أنه أصيب بمكروه. (٤) في (عم): ((الناس))، بالفوقية. (٥) في (سد): ((أبي بكر))، وهو خطأ. (٦) في (عم) و (سد): ((فسنا فيه)). (٧) في جميع النسخ: ((عنهم))، وهو خطأ ظاهر. ٣٨٩٥ - درجته: ضعيف من أجل أيوب بن واصل فهو ضعيف، والمبهم الوارد في السند. قال البوصيري: فیه راوٍ لم يسم. ٧٦٨ تخريجه : أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١١٨/١٣)، من طريق البغوي، عن أبي عبيد القاسم بن سلام، عن معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن عمير، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية، عن ابن عوف بنحوه. وعبد الله بن عبد الله صحابي. انظر: الإصابة (٣٣٦/٢)، فهو المبهم الوارد في السند السابق. وأما ضعف أيوب فقد تابعه معاذ بن معاذ. وهو: ثقة. انظر: التقريب (٢٥٧/٢: ١٢٠٩). وعليه فالأثر في درجة الصحيح بهذه المتابعة . وله شاهد عن ابن عباس بنحوه. أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٠٣/٣)، عن عمرو بن عاصم الكلابي، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد، عن زهير بن حيان، عن ابن عباس فذكره بنحوه. وفيه أن الذهب كان بين يديه وأنه أمر ابن عباس فقسمه. وزهير بن حيان: ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥٨٧/٣)، دون ذكر جرح أو تعديل. وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢٦٣). وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٢٨/٣)، من طريق ابن سعد به بنحوه. كما أخرج ابن سعد نحوه في (٢٨٨/٣)، عن سعيد بن منصور، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس. وقد مر برقم (٣٨٩١)، وأنه صحيح. ٧٦٩ ٣٨٩٦ - وقال أحمد بن منيع والحارث جميعاً: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا حريز بن عثمان، عن حبيب(١) بن عبيد الرحبي، عن المقدام بن معدي كرب قال: لما أصيب عمر رضي الله عنه دخلت عليه حفصة رضي الله عنها، فقالت: يا صاحب رسول الله، ويا صهر رسول الله، ويا أمير المؤمنين. فقال عمر(٢) لابن عمر رضي الله [١٥١ ب] عنهما(٣) / أجلسني يا عبد الله أجلسني، فلا صبر لي على ما أسمع. فأسنده إلى صدره رضي الله عنه فقال لها: إني أحرِّج (٤) عليك لما (٥) لي عليك(٦) من الحق ألَّ تندبيني بعد مجلسك هذا. وأما (٧) عينيك فلم(٨) أملكهما، إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلاَّ الملائكة تلعنه. (١) في (عم) و (سد): ((بن حبيب)). (٢) ((فقال عمر: رضي الله عنه لابن عمر أجلسني): هكذا في (عم) و (سد). (٣) في (مح) و (عم): ((عنهم)). (٤) التحريج: التضييق. والمراد أنت في ضيق من هذا الأمر. انظر: النهاية (٣٦١/١). (٥) في (عم) و (سد): ((بما))، بالباء. (٦) في (عم): ((علیکن)). (٧) في (عم) و (سد): ((فأما)). (٨) في (عم) و (سد): ((فلن))، بالنون. ٣٨٩٦ - درجته : صحيح. قال البوصيري: رواه ابن منيع، والحارث بلفظ واحد بإسناد صحيح. تخريجه : أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٩٠٦/٣). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٦١/٣)، عن يزيد به بنحوه. وابن سعد عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بنحوه مختصراً. وابن شبة ٧٧٠ ٠ في (٩١٢/٣)، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد به بنحوه. وله شاهد مروي عن ابن عمر بنحوه. أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٩١٢/٣)، عن سالم بن نوح، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عنه فذكره. وأصله في الصحيح كما سيأتي في قصة مقتله. ٧٧١ ٣٨٩٧ - وقال مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: لما صدر عمر رضي الله عنه من منی، أناخ بالأبطح (١)، ثم كوَّم كومة من البطحاء، ثم ألقى نفسه(٢) عليه. فلزق بثوبه، واستلقى، ومدَّ يده(٣) إلى السماء، فقال: اللهم ضعفت قوتي وكبرت سني، وانتشرت رعيََّي، فاقبضني إليك غير مضيِّح ولا مفرِّط. ثم قدم رضي الله عنه المدينة فخطب فقال: يا أيها الناس إني قد سننت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتكم على واضحة - وصفَّق يحيى بيديه - إلاَّ أن تضلوا بالناس يميناً وشمالاً. وذكر (٤) الحديث. قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر (٥) رضي الله عنه. (١) الأبطح: كل مسيل فيه دقاق الحصى. وهو يضاف إلى مكة وإلى منى. لأن مسافته منهما واحدة، وربما كان إلى منى أقرب. وهو المحصب، وهو خيف بني كنانة. انظر: مراصد الاطلاع (١ / ١٧). (٢) في (مح): ((ثم ألقي عليه))، والصحيح ما أثبت كما في (عم و (سد). (٣) في (عم): ((یدیه)). (٤) في (سد: ((فذكر))، بالفاء. (٥) في (عم): ((حتى قتل رضي الله عنه)). ٣٨٩٧ - درجته : صحيح. وقد صححه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٨ أ). تخريجه : أخرجه مالك في الموطأ، كتاب الحدود، باب ما جاء في الرجم (ص ٥٩٢: ١٥٠١)، عن يحيى بن سعيد الأنصاري به بنحوه كاملاً. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الزهد (٢٧١/١٣: ١٦٣٠٩)، عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى به مختصراً. ٧٧٢ وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٨٧٢/٣)، وابن سعد في الطبقات (٣٣٤/٣)، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب بنحوه. كاملاً وتمامه: ثم إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم. وأن يقول قائل: لا نحد حدين في كتاب الله فقد رأيت رسول الله وَّه رجم ورجمنا بعده، فوالله لولا أن يقول الناس: أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها في المصحف، فقد قرأناها. ((والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن. وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ١٧٣)، ترجمة عمر. وأبو نعيم في الحلية (٥٤/١)، كلاهما من طريق يزيد به بنحوه مختصراً. وابن عساكر في تاريخه (١٥٦/١٣)، من طريق يزيد بن هارون به بنحوه مختصراً أيضاً. كما أخرجه في الموضع نفسه من طريق البغوي، عن مصعب بن عبد الله، عن مالك، عن يحيى، عن ابن المسيب بنحوه. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٠٧: ٩٠)، عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب، عن يحيى به بنحوه. والحاكم في المستدرك، فضائل عمر (٩١/٣)، من طريق الحميدي، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد به بنحو. وسكت الحاكم والذهبي عليه. كما أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٠٩/١: ٩٥) من طريق ابن شهاب، عن رجل من المهاجرين وابن المسيب بنحوه. وأخرجه ابن سعد في (٣٣٥/٣) من طريق عفان، عن عثمان بن أبي العاص، عن عمر بنحوه. وفي (٣٣٥/٣)، أيضاً عن عمرو بن عاصم، عن أبي الأشهب، عن الحسن بنحوه . كما أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل (٣٩٨/١: ٦٠٨)، عن ٧٧٣ . إبراهيم بن محمد، عن أحمد بن يونس، عن محمد بن أبان، عن أبي عون محمد بن عبيد الله بنحوه، وفيه زيادة: فقام من مضجعه فلقیه رجل فقال له: يد الله في ذاك الإِهاب الممزق جزى الله خيراً من أمير وباركت وذكر بعده ثلاثة أبيات. قال: ثم ولى عنه، فقال عمر: عليّ الرجل، فطلب فلم يوجد، فظن عمر أن الرجل من الجن نعى إليه نفسه، فما لبث بالمدينة إلاّ قليلاً حتى أصيب رضي الله عنه. والخلاصة أن الأثر صحيح. ٧٧٤ ٣٨٩٨ - وقال الحارث (٢): حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه غداة طعن، فكنت في الصف الثاني. وما يمنعني أن أكون في الصف الأول إلاّ هيبته. كان رضي الله عنه يستقبل الصف إذا أقيمت الصلاة، فإن رأى إنساناً متقدماً أو متأخرا أصابه بالدُّرَّة، فذلك الذي منعني أن أكون في الصف الأول. فكنت في الصف الثاني، فجاء عمر رضي الله عنه يريد الصلاة فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فناجاه عمر رضي الله عنه غير بعيد ثم تركه، ثم ناجاه ثم تركه. ثم ناجاه ثم تركه. ثم طعنه. فرأيت عمر رضي الله عنه قائلاً بيده هكذا. يقول: دونكم الكلب فقد قتلني. فماج الناس، فقال قائل: الصلاة عباد الله، قد طلعت الشمس. فصلَّى بهم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بأقصر سورتين في القرآن: إذا جاء نصر الله، وإنا أعطيناك الكوثر. قال: فاحتمل عمر رضي الله عنه، فقال: يا عبد الله ناولني الكتف، فلو أراد الله تعالى أن يمضي ما فيها أمضاه(٢). قال عبد الله رضي الله عنه: أنا أكفيك أمحوها(٣). فقال(٤): لا والله لا يمحوها أحد غيري. فمحاها عمر رضي الله عنه بيده. وكان فيها فريضة الجد. ثم قال رضي الله عنه: ادعوا لي علياً وعثمان رضي الله عنهما، وطلحة والزبير، وعبد الرحمن بن (١) بغية الباحث (٢/ ٦٢٢). (٢) في (عم): ((أن يمضي فيها لأمضاه)). (٣) في (عم): ((محوها)). (٤) في (عم) و (سد): ((قال)). ٧٧٥ عوف، وسعداً يرضى(٥) الله عنهم قال: فدعوا، فلم يكلم رضي الله عنه أحداً من القوم إلاَّ علياً وعثمان رضي الله عنهما. قال: يا علي إن هؤلاء القوم لعلَّهم أن يعرفوا لك قرابتك من رسول الله وَّر، وما أعطاك الله تعالى من الفقه والعلم، فإن ولَّوك هذا الأمر فاتَّق الله فيه، ثم قال رضي الله عنه يا عثمان لعلَّ هؤلاء القوم أن يعرفوا لك صهرك من رسول الله وَلمه وشرفك. فإن ولَّوك هذا الأمر فاتَّق الله، ولا تحملنَّ بني أبي معيط على رقاب الناس. ثم قال رضي الله عنه: يا صهيب، صل بالناس ثلاثاً، وأدخل هؤلاء في بيت. فإذا أجمعوا(١) على رجل، فمن خالفهم فليضربوا رأسه، فلما خرجوا قال رضي الله عنه: إن ولّوا(٧) الأجلح(٨) سلك بهم الطريق. فقال له عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: فما يمنعك؟ قال رضي الله عنه؛ أكره أن أحملها حيًّا وميتاً. * هذا حديث صحيح أخرجه البخاري بأتم من هذا السياق، وقد توخّیت ما زاد علیه. (٥) في (سد): ((رضي)). (٦) في (عم) و (سد): ((اجتمعوا)). (٧) في (مح): ((ولو)). (٨) الأجلح: الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه. انظر: النهاية (٢٨٤/١)، والظاهر أنه يريد علياً رضي الله عنه. ٣٨٩٨ - درجته: ضعيف بسبب عنعنة أبي إسحاق - وهو مدلس من الثالثة - واختلاطه. ٧٧٦ ٢٨ - باب ذكر قتل عمر ٣٨٩٩ - (١) قال إسحاق: ثنا قيس (٢) بن مسلم عن طارق بن شهاب لما قتل عمر قالت أم أيمن: اليوم وهى الإِسلام. ذكره عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن قيس. (١) هذا الباب والحديث زيادة من: (ك). (٢) الذي في المسند (قال قيس). وهو الذي يتناسب مع قوله (ذكره ... ). ٣٨٩٩ - درجته : رجاله ثقات وإسناده متصل. تخريجه : أخرجه إسحاق في المسند (١٥٦/٥ : ٢٢٧٦). وأخرجه ابن سعد (٢٢٦/٨) من طريق الأسدي وقبيصة قالا: ثنا سفيان عن قیس به . وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤/١٢: ١٢٠٢٧) قال: حدثنا أبو أسامة عن سفيان به . وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣٦٩/٣)، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: أخبرنا سفيان به. ٧٧٧ ٠٠ . وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير (٨٨/١) قال: حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان به . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ق ١٩١ ج ١٣) من طريق جعفر بن عمر، وعبيد الله بن موسى، ووكيع، وأبي نعيم، كلهم عن سفيان به. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد فضائل الصحابة (٢٤٥/١: ٣٠٣) قال: حدثني شجاع بن مخلد قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٦/٢٥: ٢٢١)، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم: ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٩/٩)، رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف وذكر ذلك أيضاً في (٩/ ٧٧). ونسبه الحافظ في الاصابة (٤١٦/٤)، لابن سعد. (سعد). ٧٧٨ ٣٩٠٠ - قال ابن أبي عمر (١): حدثنا ثمامة بن عبيدة العبدي، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: لما طعن عمر رضي الله عنه دخلنا عليه، وهو يقول: لا تعجلوا إلى هذا الرجل، فإن أعش رأيت فيه رأيي. وإن أمت(٢) فهو إليكم. قالوا: يا أمير المؤمنين. إنه والله قد قتل وقطع. قال رضي الله عنه: إنا لله وإنا إليه راجعون. ثم قال رضي الله عنه: ويحكم. من هو؟ قالوا: أبو لؤلؤة. قال رضي الله عنه: الله أكبر. ثم نظر رضي الله عنه إلى ابنه عبد الله رضي الله عنه فقال: أي بني، أي والد كنت لك؟ قال: خير والد. قال رضي الله عنه: فأقسم عليك لما احتملتني حتى تلصق خدي بالأرض، حتى أموت كما يموت العبد. فقال عبد الله رضي الله عنه: والله إن ذلك ليشتدعلي يا أبتاه. قال: ثم قال: قم فلا تراجعني(٣). قال: فقام فاحتمله (٤) حتى ألصق خده بالأرض. ثم قال رضي الله عنه: يا عبد الله، أقسمت عليك بحق الله تعالى، وحق عمر إذا مت فدفنتني لما (٥) لم تغسل رأسك حتى تبيع من رباع آل عمر بثمانين ألفاً فتضعها في بيت مال المسلمين. فقال(٦) عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه - وكان عند رأسه - يا أمير المؤمنين: وما قدر هذه الثمانين ألفاً. قد أضررت بعیالك، أو بآل عمر. (١) في (عم) و (سد): ((وقال أبو يعلى)). (٢) في (عم): ((وإن مت)). (٣) في (عم): ((فلا ترجعني)). (٤) في (عم) و (سد): ((فاحتملته)). (٥) كلمة: ((لما)): ليست في (عم). (٦) في (عم) و (سد): «فقال له)». ٧٧٩ قال(٧) رضي الله عنه: إليك عني يا ابن عوف، فنظر إلى عبد الله رضي الله عنه فقال: يا بني، واثنين وثلاثين ألفاً أنفقتها(٨)، في اثنتي عشرة حجة حججتها في ولايتي ونوائب(4) كانت تنوبني في الرسل تأتيني من قبل الأمصار، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين أبشر، وأحسن الظن بالله تعالى، فإنه ليس أحد منا (١٠)، من المهاجرين إلَّ وقد أخذ مثل الذي أخذت من الفيء الذي قد جعله الله [١٥٢ أ] تعالى لنا، وقد قبض رسول الله وَلقر / وهو عنك راض. وقد كانت لك(١١) معه ◌َّ سوابق. فقال رضي الله عنه: يا ابن عوف. ود عمر أنه لو خرج منها كما دخل فيها. إني أود أن ألقى الله تعالى فلا تطلبوني بقليل ولا کثیر. * ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره. وسياق قصة عمر رضي الله عنه في الصحيحين ليس فيها غالب هذا المذكور هنا. = (٧) في (سد): ((فقال)). (٨) في (مح): ((أنفقها))، وفي (عم) و (سد): ((أنفقتها))، وهو الظاهر. (٩) إلى كلمة: ((نوائب)) آخر نسخة (سد). (١٠) في (عم): ((أحد من المهاجرين)). (١١) في (عم): ((له معه)). ٣٩٠٠ - درجته : شديد الضعف لحال ثمامة فهو متروك، وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس من الثالثة. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٧ ب)، رواه ابن أبي عمر، عن ثمامة وهو ضعيف. اهـ. وفيه تساهل. ٧٨٠