Indexed OCR Text
Pages 741-760
٣٨٨٤ - وقال الحارث(١): حدثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر - هو ابن برقان - عن ثابت بن الحجاج، عن رجل قال: إن أبا سفيان(٢) رضي الله عنه جاء(٣) فجلس إلى النبي وَّم فقال: ألم تر إلى ختنتك (٤) (٥) خطبها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأبته؟ فقال وَلي(٦) ما منعها من عمر رضي الله عنه، ما بالمدينة رجل إلاَّ أن يكون(4) نبي أفضل من عمر رضي الله عنه. قال: فقلت للذي حدثني: أكان بالمدينة يومئذٍ أبو بكر (٧) رضي الله عنه؟ قال: لا أدري. (١) بغية الباحث (٨٩٤/٢). (٢) في (عم): ((أبا سفيا)). (٣) في (عم): ((فجاء)). (٤) الختن: الصهر. والختونة: المصاهرة. انظر: اللسان (١٣٨/١٣)، والمراد ابنة أبي سفيان. (٥) في (عم): ((حسك))، وفي (مح): ((جيتبك))، والظاهر ما أثبت. (٦) في (عم): ((یکو)). (٧) في (عم) و (سد): ((أبا بكر)). ٣٨٨٤ - درجته: ضعيف لأجل المبهم الذي في الإِسناد، ولم أعرف هل هو صحابي أم لا؟ وبقية رجاله ثقات. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٦ ب)، رواه الحارث بسند ضعيف. اهـ. تخريجه : أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (٤٣٠/١: ٦٨٠)، عن محمد، عن محمد بن يوسف، عن الفضل بن دكين، عن جعفر بن حيان، عن ثابت بن الحجاج فذكر نحوه. وهو منقطع لأن ثابتاً لم يدرك عمر. لكنه روى عن جابر، وعن الحسن بنحوه أيضاً. ٧٤١ . أما المروي عن جابر رضي الله عنه فلفظه: قال عمر بن الخطاب ذات يوم لأبي بكر الصديق رضي الله عنهما: يا خير الناس بعد رسول الله وَالر، فقال أبو بكر: أما أنك إن قلت ذاك فقد سمعت رسول الله وسلم يقول: ((ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر)). أخرجه الترمذي في السنن. انظر: مناقب عمر (٢٨١/٥: ٣٧٦٧)، عن محمد بن المثنى، عن عبد الله بن داود الواسطي، عن عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه باللفظ المتقدم. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك. وابن أبي عاصم في السنة (٥٨٦/٢: ١٢٧٤). والدولابي في الكنى والأسماء (٩٩/٢)، كلاهما عن أبي موسى محمد بن المثنى به بنحوه. وأخرجه ابن الجنيد في سؤالاته لابن معين (ص ٣١٩: ١٨٥)، عن داود بن مهران الدباغ، عن عبد الله بن داود به بنحوه. ونقل عن يحيى قوله: ما أعرف عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر، وأنكر الحديث ولم یعرفه. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/٣)، ترجمة عبد الرحمن بن أخي بن المنكدر عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن يعقوب، عن داود بن مهران به بنحوه. وقال: لا یتابع علیه، ولا یعرف إلاّ به. اهـ. وأخرجه ابن الجوزي من طريقه في العلل (١٩٥/١: ٣٠٤)، فضائل عمر: به بنحوه. وقال: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله وَّر، ولا يتابع عبد الرحمن عليه، ولا یعرف إلاَّ به. وأما عبد الله بن داود فقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بروايته. اهـ. ٧٤٢ وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٥٥/١٣)، من طريق داود بن مهران، عن عبد الله به بنحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٩٠)، عن محمد بن عبد الله الجوهري، عن محمد بن إسحاق، عن بشر بن معاذ، عن عبد الله به بنحوه. وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. قال الذهبي: عبد الله ضعفوه. وعبد الرحمن متكلم فيه والحديث شبه موضوع. اهـ. وابن عدي في الكامل (٢٤٣/٤)، ترجمة عبد الله بن داود. عن النعمان بن أحمد الواسطي، عن الفضل بن موسى البصري، عن عبد الله به بنحوه. ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في التاريخ (٥٦/١٣)، ومن طريق حمزة بن الحسین، عن الفضل بن موسی به بنحوه. فمداره على عبد الله بن داود الواسطي وهو: ضعيف. انظر: التقريب (٤١٣/١ : ٢٨١). وعبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر: مجهول. انظر: التقريب (٥٠٣/١: ١١٦٦). وعلى هذا فسند الحديث ضعيف. أما متنه فقال ابن معين إنه منكر، ولم يعرفه. كما مر. وقال العقيلي: لم يتابع عليه. وقال الذهبي في الميزان (٤١٥/٢: ٤٢٩٤)، هذا كذب. وقال في تلخيص المستدرك كما مر: شبه موضوع. وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه أيضاً (٥٦/١٣)، عن أبي القاسم زاهر بن طاهر، وأخيه أبي بكر وأبي الفتوح عبد الوهاب بن الشاه بن أحمد الشاذياخي. كلهم عن أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري، عن الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الاسفراييني، عن جعفر بن محمد الخفاف، عن جابر، فذكره بنحوه. ٧٤٣ ٠٠ . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (٤٣٢/١: ٦٨٥)، عن محمد، عن علي بن داود، عن عبد الله، عن ابن لهيعة، عن ابن الهاد، عن علي بن حسين، عن جابر قال؛ قال رسول الله وَ ل﴿و ((ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء بعد النبيين على رجل خير منك يا عمر)). لكن ابن لهيعة صدوق اختلط في آخر عمره. التقريب (٤٤٤/١ : ٥٧٤). وأما المروي عن الحسن فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥/١٢: ١٢٠٥٨)، عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن وسيأتي لفظه وهو مرسل. وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص ٢٩٥)، ترجمة عيسى بن محمد بن بكير عن أبي ذر جندب بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلبي، عن أبيه، عن جده، عن عيسى بن محمد بن بكير السلمي، عن محمد بن خالد المزني الشامي، عن معتمر بن سليمان، عن يونس، عن الحسن. قال: خطب المغيرة بن شعبة وعمر بن الخطاب امرأة. فزوج المغيرة، ومنع عمر. فقال رسول الله وَل: ((لقد ردوا خير هذه الأمة)). وأخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٦٧/١٣)، بنحوه. وقال: هذا مرسل. وأبو ذر، وجده لم أجد فيهما جرحًا ولا تعديلاً. وعیسی بن محمد. ذکره السهمي في تاریخ جرجان (ص ٢٩٤)، دون ذكر جرح أو تعدیل فیه. هذا بالإضافة إلى أن الحديث مرسل. ثم إن متن الحديث منكر. قال الشيخ الألباني في الضعيفة (٥٣٣/٣): ثم إن الحديث ظاهر البطلان لمخالفته لما هو مقطوع به من أن خير من طلعت عليه الشمس إنما هو نبينا ولي ثم الرسل والأنبياء. ثم أبو بكر. اهـ. وذكر حديث أبي الدرداء ٧٤٤ . . أنه وَ لّه قال: ((ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل أو أخير من أبي بكر، إلاَّ أن يكون نبي)). وهو حديث أخرجه عبد في المنتخب (ص ١٠١: ٢١٢)، وفيه عنعنة ابن جريج. والأولى أن يذكر حديث ابن عمر: ((كنا نقول في زمن النبي ◌َّ ه: لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ◌َّ لا نفاضل بينهم. أخرجه البخاري في صحيحه فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان (١٩/٣ : ٣٦٩٧). وأبو داود في السنن، كتاب السنَّة، باب في التفضيل. (٢٤/٥: ٤٦٢٧). وغيره من الأحاديث التي فيها تفضيل أبي بكر على عمر رضي الله عنهما. ٧٤٥ [١٥١ أ] ٣٨٨٥ - وقال مسدّد: حدثنا / عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن سالم ابن أبي الجعد قال: أتى (١) أهل نجران عليًّا رضي الله عنه فقالوا(٢): نسألك خطَّك(٣) بيدك، وشفاعتك بلسانك أن تردّنا. قال كان عمر رضي الله عنه رشيد الأمر، فلو طعن عليه يوماً لطعن عليه يومئذٍ. . (١) في (سد): ((أنا))، بالممدودة. (٢) في (سد): ((قالوا)). (٣) في (عم): ((حطك))، بالمهملة. ٣٨٨٥ - درجته: ضعيف لأن سالماً لم يسمع عن علي. تخريجه : أخرجه أبو يوسف في كتاب الخراج (ص ٨٠)، عن الأعمش، عن سالم بنحوه، وفيه زيادة وهي قوله: وكان عمر رضي الله عنه أجلاهم لأنه خافهم على المسلمين، وقد كانوا اتخذوا الخيل والسلاح في بلادهم، فأجلاهم عن نجران اليمن وأسكنهم نجران العراق. قال وكانوا يرون أن علياً لو كان مخالفاً لسيرة عمر لردهم. ثم ذكر أن علياً کتب لهم كتاباً. اهـ. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الفضائل، فضائل عمر (٣٢/١٢: ١٢٠٥٣)، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن سالم بنحوه. وفيه: أخرجنا عمر من أرضنا فأرددنا إليها. وأخرجه أبو عبيد في الأموال (ص ١٢٨: ٢٧٣)، ما يجوز لأهل الذمة أن يحدثوا في أرض العنوة، عن أبي معاوية به بنحوه. كما أخرجه ابن أبي شيبة أيضاً في المغازي، باب ما ذكر في أهل نجران (١٤/ ٥٥٠: ١٨٨٦٣)، عن وكيع، عن الأعمش به بنحوه وفيه بعض الزيادات. وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنَّة (٥٥٩/٢: ١٣٠٧)، عن عثمان بن ٧٤٦ أبي شيبة، عن شريك، أو رجل عن شريك، عن الأعمش به بنحوه. وابن عساكر في تاريخه (١٣٩/١٣)، من طريق الأعمش به بنحوه. وهو منقطع كما مر. وأخرجه في زيادات الفضائل (٣٦٦/١: ٥٣٧)، عن محمد بن سليمان، عن الربيع، عن أبي إسماعيل، عن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن رجل، عن علي فذكر نحوه. والرجل مبهم لم يتميز. فالأثر بمجموع الطريقين في مرتبة الحسن لغيره. ٧٤٧ ٣٨٨٦ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا الوليد بن الفضل، عن إسماعيل العجلي(٢)، عن حمَّاد ابن أبي سليمان(٤)، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: يا عمَّار. أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام آنفاً، فقلت: يا جبريل، حدثني بفضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا محمد، لو حدَّثتك بفضائل عمر رضي الله عنه ما لبث نوح في قومه، ألف سنة إلَّ خمسين عاماً ما نفدت فضائل عمر. وإن عمر رضي الله عنه لحسنة من حسنات أبي بكر رضي الله عنهما. (١) المسند: (٢٥٩/٢: ١٦٠٠)، المقصد العلي (ق ١٢٠ ب). (٢) في جميع النسخ: ((البجلي))، بالباء، والصحيح: ((العجلي))، بالعين. (٣) في (سد): ((سلمة)). ٣٨٨٦ - درجته: موضوع لحال الوليد بن الفضل لأنه كذاب. وفيه إسماعيل ضعيف. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٦)، وقال الهيثمي في المجمع (٧١/٩)، فضائل عمر: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه الوليد بن الفضل العنزي، وهو ضعيف جداً. اهـ. وهو تساهل. تخريجه : الحديث في جزء الحسن بن عرفة (ص ٦٠: ٣٥). وقد أخرجه ابن عدي في الكامل (٧٩/٧)، عن أبي يعلى به بنحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في الفضائل (٤٢٩/١: ٦٧٨)، عن محمد، عن الحسن بن عرفة به بنحوه. وابن بلبان المقدسي في المقاصد السنية (ص ٣٩٤)، بسنده عن ابن عرفة، وقال: انفرد بإخراجه الحسن بن عرفة من رواية عمار بن ياسر عن النبي وَلل. ٧٤٨ وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٩٤/١: ٣٠٣)، باب فضل عمر. من طريق الحسن بن عرفة به بنحوه وقال: قال الأزدي: إسماعيل ضعيف، قال أبو حاتم: الوليد مجهول، وقال ابن حبان: كان يروي المناكير التي لا يشك أنها موضوعة. اهـ. كما أورده في الموضوعات (٣٢١/١)، فضل عمر من طريقه أيضاً. ثم نقل قول أحمد: هذا حديث موضوع، ولا أعرف إسماعيل، وقول الأزدي: هو ضعيف . اهـ. ونقل السيوطي كلامه في اللآلىء (٣٠٣/١)، وذكر له طرقاً أخرى ستأتي. وذكره صاحب تنزيه الشريعة (٣٤٦/١: ١٤)، وقال: فيه إسماعيل بن عبيد بن نافع البصري. ثم ذكر له شاهداً عن أبي، وسيأتي ذكره. وذكر طرقاً أخرى عن غير أبي ستأتي أيضاً. وذكره الشوكاني في الفوائد (ص ٣٦١)، ونقل كلام ابن الجوزي. ثم قال: قال في اللآلىء إنه أخرجه أبو نعيم في فضائل الصحابة. قلت: أخرجه أبو نعيم فكان ماذا؟؟ فليس بمثل هذا يتعقّب قول من قال: إنه موضوع. اهـ. ولم أجد هذا الكلام عند السيوطي في اللّآلىء كما لم أجده عند أبي نعيم في معرفة الصحابة. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٥٩٠)، من طريق الحسن بن عرفة به بنحوه. وذلك بعد أن ذكر أنه روي عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عثمان بنحو ذلك، ثم قال: وهذا الحديث إنما يروى عن عمار بن ياسر، فذكره. وقد أخرج الحديث أيضاً ابن عدي في الكامل (٧٩/٧)، عن عبد الله بن محمد بن سلم عن الحسن بن إبراهيم البياضي، عن الوليد به بنحوه. ٧٤٩ . والطبراني في الكبير. كما ذكر ذلك السيوطي في الآلىء (٣٠٣/١)، وفي الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٢٥٢/٦: ٣٦٧١)، عن أحمد بن القاسم، عن الوليد به بنحوه. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٩/ ٣٠)، من طريق الوليد به بنحوه. فمداره على الوليد وهو كذاب كما مر. قال الذهبي في الميزان (٢٣٨/١)، ترجمة إسماعيل: هو باطل. وكذا قال ابن حجر في اللسان (٢٧٤/٦)، في ترجمة الوليد. وقد روي عن إسماعيل بن عبيد من وجه آخر. فقد رواه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٣٤٠/١ ح ١١٨)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٥٩٠/٩)، عن أبي إسحاق إبراهيم بن أسباط، عن أبي إبراهيم إسماعيل بن عبد الرحمن الأعرج، عن إسماعيل بن عبيد العجلي، عن خلف بن خليفة، عن المغيرة بن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمار بنحوه. وفيه إسماعيل بن عبيد العجالي ضعيف كما تقدم، والمغيرة مدلس من الثالثة يصرح بالسماع. وقد روي الحديث أيضاً عن أبي، وزيد بن ثابت، وأبي سعيد، وعائشة، وعثمان. أما المروي عن أبي. فأخرجه تمام في فوائده، كما ذكر ذلك السيوطي في الآلىء (٣٠٣/١)، عن إبراهيم بن محمد بن سنان، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمان، كلاهما عن زكريا بن يحيى، عن الفتح بن نصر بن عبد الرحمن الفارسي، عن حسان بن غالب، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي مرفوعاً بنحوه. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٢٩/١٣)، من طريق تمام به بنحوه. وأخرجه أيضاً في الموضع نفسه من طريق عبد الله بن أبي سفيان، عن فتح بن نصر به بنحوه. ٧٥٠ ٠ كما أخرجه الدارقطني في غرائب مالك من طريق حسان كما في تنزيه الشريعة (٣٤٦/١: ١٤)، وقال: موضوع. اهـ. ونقل عنه هذا الحكم ابن حجر في اللسان (٢٣٨/٢). وذكر أنه حكم بوضعه. والآفة فيه من حسان بن غالب فإنه وضاع وخاصة عن مالك. انظر: اللسان (٢٣٨/٢)، وله طريق أخرى عن أبي: حيث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣٢١/١)، من طريق محمد بن رزق الله، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بنحوه. قال: وهذا غير صحيح. قال يحيى بن معين: عبد الله بن عامر ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد والمتون. اهـ. وذكر السيوطي هذا الكلام عنه في اللآلىء (٣٠٣/١)، وقال: هو من رجال ابن ماجه. اهـ. أي: عبد الله بن عامر. وقال في تنزيه الشريعة (٣٤٦/١: ١٤)، وجاء من حديث أبي بن كعب من طريقين، أخرج أحدهما ابن بطة، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ليس بشيء. قال ابن حبان: يقلب الأسانيد والمتون. اهـ. ونقل أن ابن حجر في اللسان قال: ليست الآفة منه، وفي السند ابن بطة والنقاش المفسر وفيهما مقال صعب. اهـ. والنقاش هو محمد بن الحسن المفسر: ضعيف جداً. ورماه بعضهم بالوضع. انظر: اللسان (١٤٩/٥)، وذكر الحافظ الذهبي في الميزان (٣٥/٤)، أنه وضع حديثاً في فضائل أهل البيت. وعلى هذا يكون الحديث أيضاً موضوعاً عن أبي. وأما المروي عن زيد فأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٢٩/١٣)، عن أبي الحسن علي بن المسلم وأبي الحسين عبد الرحمن بن عبد الله، كلاهما، عن أبي عبد الله بن أبي الحديد، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن محمد بن عيسى بن الحسن التميمي العلاف، عن أبي العباس محمد بن يونس الكديمي، عن علي بن ٧٥١ علي الرفاعي، عن يحيى بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بنحوه. قال: وفي حديث أبي الحسن: عن ابن قتيبة بدل علي بن علي. وهو الصواب. اهـ. ومحمد بن يونس الكديمي: ضعيف. انظر: التقريب (٢٢٢/٢: ٨٥٠). وعلي بن علي، وشيخه لم أستطع معرفهما. وأما المروي عن أبي سعيد فأخرجه ابن عساكر أيضاً (٢٩/١٣)، عن أبي القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، عن أبي طالب العشاري، عن أبي الحسين بن سمعون، عن محمد بن یونس المقرىء، عن محمد بن هشام، عن داود بن سليمان، عن خازم بن جبلة، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد فذكره بنحوه. وخازم قال الدوري: لا یکتب حديثه. انظر: (٤٥٥/٢). وداود بن سليمان: ضعيف جداً. قاله الأزدي. انظر: اللسان (٥١٣/٢). وأما المروي عن عائشة: فأخرجه الخطيب في تاريخه (١٣٥/٧)، ترجمة برية بن محمد. عن الحسين بن محمد أخي الخلال، عن برية، عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن أحمد بن منصور الرمادي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرت نحوه. قال الخطيب: وفي كتابه - أي برية - بهذا الإِسناد عدة أحاديث منكرة المتون جداً. وذكره السيوطي في اللآلىء (٣٠٤/١)، وقال: قال الخطيب: موضوع. وقد أخرجه ابن الجوزي في العلل (١٩٤/١: ٣٠٢)، من طريق الخطيب به بنحوه. وقال: هذا حديث لا يصح. وكل رواته ثقات ما خلا بريه. قال الخطيب: له أحاديث باطلة موضوعة منكرة المتون جداً. اهـ. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٥٩٠)، من طريقه أيضاً بنحوه. ٧٥٢ وهو برية بن محمد: كذاب مدبّر. انظر: اللسان (١٥/٢). والمروي عن عثمان أخرجه ابن عساكر في تاريخه أيضاً (٥٨٩/٩)، عن أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، عن أبي الحسن الدارقطني، عن أبي عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي، عن أحمد بن داود بن يزيد بن ماهان، عن يحيى بن أحمد الكوفي، عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عثمان فذكره بنحوه. لكنه قال: وهذا الحديث إنما يروى عن عمار بن ياسر. اهـ. والخلاصة أن الحديث لا يثبت بوجه. وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل (٤ / ٣٨٥)، عن أبيه أنه قال: هذا حديث باطل موضوع، اضرب عليه. اهـ. ٧٥٣ ٣٨٨٧ - وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن أشعث، عن الحسن رضي الله عنه قال: إن كان أحد لا يعرف الكذب فعمر رضي الله عنه. ٣٨٨٧ - درجته: ضعيف لأنه مرسل. وقد سكت عليه البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٤٦ أ). تخريجه : لم أجده. ٧٥٤ ٣٨٨٨ - حدثنا (١) إسماعيل بن إبراهيم، ثنا يونس، عن الحسن قال: قال عمر رضي الله عنه: ((لو مات جمل في عملي ضياعاً خشيت أن يسألني الله تبارك وتعالى عنه)). (١) هذا سند مسدد. ٣٨٨٨ - درجته: ضعيف لأنه مرسل. تخريجه : أخرجه ابن جرير في تاريخه (٥٦٦/٢)، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن جده، عن عمر بنحوه. وعبد الرحمن بن زيد: ضعيف. انظر: التقريب (٤٨٠/١: ٩٤١). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٠٥/٣)، عن محمد بن عمر، عن عاصم بن عمر، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن عمر باللفظ المتقدم بزيادة: ضياعاً على شط الفرات. ومحمد بن عمر: متروك. انظر: التقريب (١٩٤/٢: ٥٦٧)، لكن أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (٢٧٧/١٣: ١٦٣٣٣)، كتاب الزهد، عن وكيع، عن أسامة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عنه نحو هذا لكن قال فيه: «لو هلك حمل من ولد الضأن)». وأسامة بن زيد الليثي: صدوق يهم. انظر: التقريب (٥٣/١: ٣٥٨). ورواية حميد عن عمر مرسلة. انظر: التقريب (٢٠٣/١: ٦٠٣). وأخرج أبو نعيم في الحلية نحوه (٥٣/١). عن محمد بن معمر، عن عبد الله بن الحسن الحراني، عن يحيى بن عبد الله البابلتي، عن الأوزاعي، عن داود بن علي، عن عمر: فذكره بلفظ: لو ماتت شاة. ٧٥٥ وداود بن علي: مقبول (ت ١٣٣هـ). انظر: التقريب (٢٣٣/١: ٢٩)، فروايته مرسلة. والأثر بمجموع الطرق في درجة الحسن لغيره. وقد روي ابن سعد في الطبقات (٢٨٦/٣) عن المعلى بن أسد، عن وهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد، عن سالم بن عبد الله أن عمر كان يدخل يده في دبرة البعير ويقول: إني لخائف أن أسأل عما بك. لكنه مرسل أيضاً. ٧٥٦ ٣٨٨٩ - قال(١) إسحاق: أنا عبد الرزاق، أنا معمر عن الزهري، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أسماء بنت عميس قالت: دخل رجل من المهاجرين على أبي بكر وهو يشتكي في مرضه، فقال له: استخلفت علينا عمر، وقد عتا علينا ولا سلطان له فكيف لو ملكنا، كان أعتى وأعتى، فكيف تقول لله إذا لقيته؟ فقال أبو بكر: اجلسوني، فاجلسوه، فقال: أبا لله تعرفوني؟ قال: أقول إذا لقيته: استخلفت عليهم خير أهلك. رجاله ثقات. (١) هذا الحديث زيادة من (ك). ٣٨٨٥٢ - درجته: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، (سعد). تخريجه : أخرجه إسحاق في المسند (٤٣/٥ برقم ٢١٤٦). وأخرجه ابن جرير في التاريخ (٤٣٣/٣)، قال: حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق، عن الزهري به. وأخرجه قال حدثنا ابن حميد، قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحصين بمثل ذلك. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٧٤/٣)، عن سعيد بن عامر أخبرنا صالح بن رستم عن ابن أبي مليكة، عن عائشة نحوه. (سعد). ٧٥٧ ٣٨٩٠ - وقال إسحاق: أخبرنا عبد الأعلى أبو همَّام، ثنا داود ابن أبي هند، عن سعيد بن المسيَّب قال: ما أعلم أحداً من الناس كان أعلم بعد رسول الله ◌َ﴾(١) من عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ٠٠٠ (١) في (عم) و (سد): ((بعد موت رسول الله)). ٣٨٩٠ - درجته: صحيح. وقد سكت عله البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٦ أ). تخريجه : لم أجده عن ابن المسيب عند غير إسحاق. لكن يشهد له الحديث المرفوع في الصحيح في رؤياه وَي اللبن وتأويله له بالعلم. ولفظه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله وَال# يقول: ((بينا أنا نائم أوتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب. قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم)). أخرجه البخاري في الصحيح: العلم، باب فضل العلم (٤٦/١: ٨٢)، وفي مناقب عمر (١٤/٣: ٣٦٨١)، وفي التعبير، باب اللبن (٣٠١/٤: ٧٠٠٦)، باب إذا جرى اللبن في أطرافه (٣٠١/٤: ٧٠٠٧) وباب إذا أعطى فضله غيره في النوم (٤ / ٣٠٦: ٧٠٢٧)، وباب القدح في النوم (٣٠٧/٤: ٧٠٣٢). ومسلم في الصحيح: فضائل عمر (٢٥٢/٥: ١٦). والترمذي في سننه: الرؤيا (٣٦٧/٣: ٢٣٨٦). وفي المناقب (٢٨٢/٥: ٣٧٧٠). وقد أخرج ابن عساكر في تاريخه (٩٨/١٣)، من عدة طرق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه قال: لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان، ووضع علم أهل الأرض في كفة لرجح علمه بعلمهم. وقوله: ((إني لأحسب عمر حين مات قد ذهب بتسعة أعشار علم الناس)). وأخرج في (٩٧/١٣)، بسنده إلى رجل من أهل المدينة أنه قال: دفعت إلى عمر بن الخطاب فإذا الفقهاء عنده مثل الصبيان، قد استعلى عليهم في فقهه وعلمه. ٧٥٨ ٣٨٩١ - وقال ابن أبي عمر، والحميدي: حدثنا سفيان، ثنا عاصم بن كليب أخبرني أبي(١) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عمر رضي الله عنه: وددت أني خرجت منها - يعني الإِمارة - كفافاً لا علي ولا لي، الحديث. وسيأتي إن شاء الله تعالى بطوله في كتاب الخلافة(٢) . (١) زيادة من الحديث رقم (٢٠٥٠) ومن مسند الحميدي. (٢) هكذا في جميع النسخ، وكتاب الخلافة سبق قبل هذا الكتاب بكثير، وهو في الأصل (٧٣ أ)، لكني لم أجد الحديث فيه، وإنما وجدته في أواخر كتاب الجهاد، باب النهي عن التصرّف في الغنيمة قبل القسمة. (٧٢ ب) برقم (٢٠٥٠) بالإسناد نفسه، لكن فيه: عن عاصم بن کلیب، أخبرني أبي أنه سمع ابن عباس. وهو هكذا في مسند الحميدي (١٧/١: ٣٠). وقد ذكر الحديث بطوله في ذلك الباب. ثم قال: سيأتي إن شاء الله تعالى في فضل عمر بن الخطاب، وفيه أشياء من هذا في المناقب. اهـ. وعليه فقد مضى الحديث بسنده ومتنه. لكني سأشير إلى درجته والكلام عليه باختصار. ٣٨٩١ - درجته: صحیح . تخريجه : أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٨٨/٣)، عن سعيد بن منصور، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، به بنحوه مطولاً . ورجاله ثقات. وسيأتي في قصة مقتله رضي الله عنه أن هذه الجملة الواردة في الحديث هنا أصلها في الصحيح. ٧٥٩ ٣٨٩٢ - وقال إسحاق: أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد بن حنين(١)، عن الحسين بن عليٍّ رضي الله عنهما قال: صعدت إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقلت: انزل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أبيك. قال رضي الله عنه: إن أبي لم يكن له منبر. قال رضي الله عنه: ثم أخذني رضي الله عنه بین یدیه، فجعلت أُقُلِّب حصَى في يديَّ، فلما نزل ذهب بي إلى منزله فقال: من أمرك بهذا؟ فقلت: ما أمرني بهذا أحد(٢). قال: جعلت تغشانا، جعلت تأتينا(٣). قال: فأتيته يوماً، وهو خالٍ بمعاوية رضي الله عنه، وجاء ابن عمر رضي الله عنهما فرجع، فلما رأيته رجع رجعت. [فلقيني بعد فقال: لم أرك تأتينا؟ فقلت: قد جئت وكنت خالياً بمعاوية رضي الله عنه، وجاء ابن عمر رضي الله عنه فرجع، فلما رأيته رجع رجعت](٤). فقال عمر رضي الله عنه(٥) أنت أحق بالإِذن من عبد الله بن عمر، إنما أنت على رؤوسنا، ما نرى إلاّ الله (٦) عز وجل وأنتم، قال: ووضع يده رضي الله عنه على رأسه. . (١) في جميع النسخ: ((حبيب))، بالباء، والصحيح بنونين مصغراً. (٢) في (سد): ((أحدا)). (٣) هكذا في جميع النسخ، ولعل الأولى: ((لو جعلت تغشان)). (٤) ما بين المعقوفتين في هامش (مح)، وعلَّم عليه علامة (صح). (٥) من قوله: لم أرك - إلى هنا - : ليست في (سد). (٦) في (مح): ((ما نرى الله عز وجل وأنتم))، وفي (عم) و (سد): ((ما نرى إلا الله))، وهو الظاهر. ٣٨٩٢ - درجته: صحيح. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٦ ب). ٧٦٠