Indexed OCR Text
Pages 621-640
لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين)). أخرجه البخاري في كتاب الغسل، باب إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد (١٠٥/١: ٢٦٨). قال القسطلاني في المواهب اللدنية (٢٩٠/٢)، صفة جماعة ضلة: وعند الإسماعيلي عن معاذ: قوة أربعين. زاد أبو نعيم عن مجاهد: كل رجل من رجال أهل الجنة. اهـ. وقال الحافظ في الفتح (٣٠١/١)، في شرحه لحديث البخاري المتقدم: ووقع في رواية الإِسماعيلي من طريق أبي موسى، عن معاذ بن هشام أربعين بدل ثلاثين. وهي شاذة من هذا الوجه. لكن في مراسيل طاوس مثل ذلك، وزاد: في الجماع. وفي صفة الجنة لأبي نعيم من طريق مجاهد مثله. وزاد: من رجال أهل الجنة، ومن حديث عبد الله بن عمرو رفعه. أعطيت قوة أربعين في البطش والجماع. اهـ. وروى ابن عدي في الكامل (٣١٢/٣)، ترجمة سلام بن سليمان، عن الحسين بن أبي معشر، عن أيوب الوزان، عن سلام بن سليمان، عن نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس قال النبي وَل9: ((أتاني جبريل بهريسة من الجنة فأكلتها فأعطيت قوة أربعين رجلاً في الجماع. لكن فيه نهشل بن سعيد: متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه. انظر: التقريب (٣٠٧/٢: ١٥٧). وعليه فالذي في الصحيح ثلاثين رجلاً. ورواية الأربعين منكرة. ٦٢١ ١٩ - باب ٣٨٤٢ _ قال أبو يعلى(١): حدثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، عن حفص بن عمر بن عبد الله ابن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه قال: قدمنا إلى رسول الله ودليل تمراً فجثا (٢) على ركبتيه، فأخذ قبضة، فقال: اذهب بهذا إلى فلانة، وأخذ قبضة وقال(٣): اذهب بهذا إلى فلانة حتى قسم ◌َلي(٤) بين نسائه قبضة قبضة. ثم أخذ قبضة، يأكل منه ويلقي النوى بشماله، فمرت به داجنة(٥) فناولها إياه فأكلته. (١) لم أجده في المطبوع. (٢) في (عم): ((فجثى)). (٣) في (عم) و (سد): ((فقال)). (٤) في (مح): ((حتى قسم بين نسائه))، وفي (سد): ((حتى قسمه)). (٥) الداجن: الشاة التي تعلفها الناس في منازلهم. وقد تقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها. انظر: اللسان (١٤٨/١٣). ٣٨٤٢ - درجته: ضعيف من أجل أبي معشر فهو ضعيف. تخريجه : أخرجه ابن حبان في صحيحه الإحسان (٤١/٢: ٦٩٤)، ذكر ما يستحب للمرء ٦٢٢ أن يذود عن نفسه من هذه الغرارة الزائلة. عن الحسن بن سفيان، عن هدية بن خالد، عن همام، عن قتادة، عن أنس وذكر فيه قصة بعثه وله إلى أزواجه بشيء من الرطب ورجاله كلهم ثقات. فيترقى هذا الشطر من الحديث إلى الصحيح. وقد ذكر العراقي في تخريجه لأحاديث الإِحياء (٣٢٨/٢)، باب أخلاقه وَله- وآدابه في الطعام. ذكر قصة الداجن وعزاها لأبي بكر الشافعي في فوائده، عن أنس. وقال : بإسناد ضعيف. ٦٢٣ ٣٨٤٣ - حدثنا(١) إبراهيم بن محمد [بن عرعرة، ثنا وهب(٢) بن جرير، نا(٣) أبي. قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث (٤) عن أبي(٥) عبيدة بن محمد] (٦) بن عمار، عن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها، قالت: بعثتني عمتي رضي الله عنها إلى النبي ◌َّرَ، فجئته وعنده حلية أهداها له صاحب البحرين(٧) فأخذ ◌َ له من تلك الحلية ملء يديه، ثم قال: يا بنية هذا لك. (١) هذا سند أبي يعلى، ومسند الربيع ليس في المطبوع. (٢) في جميع النسخ: ((وهيب))، والصحيح: ((وهب)). (٣) في (عم) و (سد): ((ثنا)). (٤) كلمة: ((يحدث)): ليست في (عم) ولا في (سد). (٥) في جميع النسخ: ((أي محمد بن عبيدة بن محمد))، وهو خطأ، والصحيح ما أثبت. (٦) ما بين المعكوفتين في هامش (مح)، وعلَّم عليه علامة (مح). (٧) اسم جامع لبلاد على ساحل بحر الهند بالبصرة وعمان من جزيرة العرب. وعمان آخرها. انظر: مراصد الاطلاع (١٦٧/١)، وتقع الآن في الجانب الشرقي لجزيرة العرب. ٣٨٤٣ - درجته: ضعيف لحال محمد بن إسحاق. لأنه لم يصرح بالسماع وهو مدلس من الرابعة. تخريجه : أخرجه أحمد (٣٥٩/٦)، عن وكيع، وأبي سلمة الخزاعي فرقهما كلاهما، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع قالت: أهديت إلى رسول الله وَچور قناعاً من رطب، وأجر زغب، فأعطاني ملء كفيه حلياً، أو قال: ذهباً. فقال: تحلي بهذا، وابن سعد في الطبقات (٣٩٤/١)، ذكر طعام رسول الله وَلقول من طريق شريك به بنحوه. ٦٢٤ ٠ وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٤٩/٣)، ترجمة الربيع: من طريق شريك به بنحوه. وفيه ابن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بآخره. انظر: التقريب (٤٤٧/١ : ٦٠٧). ٦٢٥ ٣٨٤٤ _ [١] حدثنا (١) ابن نمير، ثنا يونس بن بكير، عن ابن [١٤٩ أ] إسحاق بهذا السند: ((كان / يعجبه (٢) و ◌َ ل ﴿ القثاء، وكان يحب القثاء)). [٢] أخرجه(٣) أحمد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع رضي الله عنها مختصراً(٤). (١) هذا سند أبي يعلى. (٢) في (عم) و (سد): ((قال: كان يعجبه)). (٣) المراد أخرج الحديث السابق لا هذا. (٤) في (مح): ((عن الربيع مختصر)). ٣٨٤٤ - درجته : ضعيف من أجل محمد بن إسحاق، فلم يصرح بالسماع ووهو مدلس من الرابعة. وقد ذكره الهيثمي في المجمع (٤١/٥)، باب القثاء والرطب: وعزاه للطبراني في الأوسط. وقال: فيه ابن إسحاق، وهو ثقة، لكنه مدلس. وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. تخريجه : أخرجه الطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٧/ ٨٠: ٤٠٧٨)، باب في القثاء من طريق ابن نمير به بنحوه. وعزاه الهيثمي في المجمع كما تقدم إليه. والحافظ في الفتح (٩/ ٤٧١)، كذلك عزاه إليه، وأخرجه الترمذي في الشمائل (ص ١٧١: ١٩٣)، من طريق ابن إسحاق بنحوه مطولاً. وفيه أنه ولقد كان يحب القثاء. لكن فيه ابن إسحاق كما ذكره في المجمع وقد عنعن. وقد روي عن أنس رضي الله عنه ما لفظه: ((كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ. وكان أحب الفاكهة إليه)). ذكره الحافظ في الفتح (٩/ ٤٧١)، باب جمع اللونين أو الطعامين بمرة. وعزاه لأبي نعيم في الطب. وقال: سنده ضعيف. ثم قال: قد يكبر القثاء ٦٢٦ فتصفر من شدة الحر فتصير كالخربز. والظاهر أن أكله البطيخ غير أكلة القثاء. والبحث الآن في الثاني. وقد ثبت في الصحيح أنه كان ## يأكل القثاء بالرطب أما كونه يحبه ويعجبه فلم أره إلاّ من حديث الربيع. وروي كذلك أنه كان يأكل البطيخ بالرطب وأكله القثاء رواه البخاري في الصحيح، كتاب الأطعمة، باب القثاء بالرطب (٤٤٣/٣: ٥٤٤٠)، عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: ((رأيت النبي ولو يأكل الرطب بالقثاء)). وهو في (٤٤٥/٣: ٥٤٤٧)، باب القثاء. وفي (٤٤٥/٣: ٥٤٤٩)، باب جمع اللونين والطعامين بمرة. عنه بنحوه. كما أخرجه مسلم في الأشربة (٧٣٦/٤: ١٥٧)، باب أكل القثاء بالرطب. وأبو داود في الأطعمة (١٧٦/٤: ٣٨٣٥)، باب في الجمع بين لونين في الأكل. والترمذي في الأطعمة، باب ما جاء في أكل القثاء بالرطب (١٨٣/٣ : ١٩٠٥). وابن ماجه، الأطعمة، باب القثاء والرطب يجمعان (٢٤٤/٢: ٣٣٦٨). وأما أكله البطيخ بالرطب: فأخرجه أبو داود في المكان المتقدم (١٧٦/٤ : ٣٨٣٦)، عن سعيد بن نضير، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أنه لو كان يأكل البطيخ بالرطب ويقول: نكسر حر هذا بيرد هذا. وسعيد بن نصير: صدوق. انظر: (٣٠٦/١: ٢٦٨). والترمذي في المكان السابق باب ما جاء في أكل البطيخ بالرطب (١٨٣/٣ : ١٩٠٤)، عن عبدة بن عبد الله الخزاعي، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن هشام به بنحوه. وقال: حسن غريب. وفيه معاوية بن هشام: صدوق له أوهام. انظر: التقريب (٢٦١/٢: ١٢٤٤). وبانضمامه إلى طريق سعيد بن نضير، يكون الحديث صحيحاً إن شاء الله. ٦٢٧ وقد أخرجه ابن ماجه في باب القثاء والرطب يجمعان (٢٤٤/٢: ٣٣٦٩)، عن محمد بن الصباح، وعمرو بن رافع، عن يعقوب بن الوليد بن أبي هلال، عن أبي حازم، عن سهل بنحوه. لكن يعقوب كذبه أحمد وغيره كما في التقريب (٣٧٧/٢: ٣٩٠). وبهذا تبين أنه كان يأكل البطيخ بالرطب، ويأكل القثاء بالرطب. ٦٢٨ ٢٠ _ باب صفته وَال ٣٨٤٥ - قال الطيالسي(١): حدثنا شيبان، عن جابر، عن أبي صالح، عن أم هانىء رضي الله عنها قالت: ما رأيت بطن رسول الله ( 8* إلّ ذكرت القراطيس المثنية بعضها على بعض)). (١) المسند (ص ٢٢٥: ١٦١٩). ٣٨٤٥ - درجته: شديد الضعف لحال جابر، إذ هو متهم، وقد عزاه الهيثمي في المجمع (٢٨٣/٨)، باب صفته ◌َل﴿ إلى الطبراني، قال: وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. اهـ. وهو تساهل. تخريجه : أخرجه الطبراني في الكبير (٤١٣/٢٤: ١٠٠٦)، من طريق أبي داود به بنحوه. ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٤٩٥/١). وابن سعد في الطبقات الكبرى، باب ذكر صفة خلق النبي وَلقر (٤١٩/١)، عن محمد بن عمر، عن شیبان به بنحوه. كما أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٤٩٥/١)، من طريقين، عن جابر، وفيه ما تقدم من إتهام جابر. ٦٢٩ ٢١ - باب سعة علم النبي وَ ل ٣٨٤٦ _ قال أحمد بن منيع: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، ثنا فطر - هو ابن (١) خليفة - عن أبي يعلى - هو منذر الثوري - عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: لقد تركنا رسول الله وَلّته، وما تقلَّب(٢) طير بجناحيه في السماء إلَّ ذكَّرنا منه علماً. : رواته ثقات، إلاّ أنه منقطع، واختلف على فطر. [٢] وقال أبو يعلى(٣): حدثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى، عن فطر بن خليفة، عن عطاء، قال: قال أبو الدرداء رضي الله عنه ... بهذا. (١) في (سد): ((بن)). (٢) في (عم): ((وما يقلب)). (٣) مسند أبي الدرداء ليس في المطبوع. ٣٨٤٦ - درجته: ضعيف للانقطاع بين عطاء والمنذر وبين أبي الدرداء. تخريجه : اختلف على فطر في إسناده على ثلاثة أوجه: ١ - روي عنه، عن المنذر، عن أبي الدرداء، أخرجه ابن منيع كما تقدم. ٦٣٠ ٠٠٠ ٢ - عنه، عن المنذر، عن أبي ذر. أخرجه أحمد في المسند (١٦٢/٥)، عن حجاج، عنه به بنحوه. وابن سعد في الطبقات، ترجمة أبي ذر (٣٥٤/١)، عن وكيع، عنه به بنحوه. ٣ - عنه، عن عطاء، عن أبي الدرداء. رواه أبو يعلى كما تقدم. وكل هذه الأوجه ضعيفة لما فيها من الانقطاع. وفطر كما تقدم ثقة. والرواة عنه ثقات. وقد روي من غير الوجه الذي رواه منه فطر. فقد أخرجه أحمد في المسند (١٥٣/٥)، عن ابن نمير، عن الأعمش، عن المنذر، عن أشياخ من التيم، عن أبي ذر بنحوه. وفي (١٦٢/٥)، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن المنذر، عن أشياخ لهم، عن أبي ذر بنحوه. وفيه من لم يسم. وقد عزاه الهيثمي في المجمع (٢٦٦/٨)، باب فيما أوتي من العلم وَلّه إلى الطبراني وأحمد من رواية أبي ذر وأبي الدرداء. قال: ورجال الطبراني رجال الصحيح. اهـ. فالظاهر أن في الحديث اضطراباً. ولا يترجح لي أي من الأوجه المذكورة. لكن له أصل صحيح، ولفظه عن سلمان رضي الله عنه قال: قال له بعض المشركين وهم يستهزئون به: إني أرى صاحبكم يعلمكم كل شيء حتى الخراءة. قال: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، وألا نستنجي بأيماننا، الحديث. أخرجه مسلم في الطهارة، باب الاستطابة (٥٤٥/١: ٥٥) و (٥٤٦/١ : ٥٦). وأبو داود في الطهارة، باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة (١/ ١٧ : ٧). ٦٣١ والترمذي في الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة (١٣/١: ١٦). والنسائي في الطهارة، باب النهي عن الاكتفاء في الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجار (٣٨/١)، وفي باب النهي عن الاستنجاء باليمين (٤٤/١). وابن ماجه في الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة (٦٣/١: ٣٢٠). كلهم بنحو اللفظ المتقدم. ٦٣٢ ٣٨٤٧ - حدثنا (١) إسحاق الهروي، ثنا هشيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي بردة ابن(٢) أبي موسى الأشعري، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((أعطيت مفاتيح الكلام، وخواتيمه. قلنا: يا رسول الله، علمنا [مما علَّمك](٣) الله عز وجل، فعلَّمنا. (١) سند أبي يعلى: وهو في المسند (٣٨٤/٦: ٧٢٠٢). (٢) في (مح): ((ابن)، وفي (عم) و (سد): ((بن)). (٣) ما بين المعقوفتين: بياض في الأصل، وما أثبته من (عم) و (سد). ٣٨٤٧ - درجته: ضعيف من أجل عبد الرحمن بن إسحاق فهو ضعيف، وعنعنة هشيم، لأنه من الثالثة ولم يصرح بالسماع. تخريجه : تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (٣٧٩٩). ٦٣٣ ٣٨٤٨ - حدثنا (١) عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، ثنا علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن خالد بن (٢) عرفطة قال: كنت جالساً عند عمر رضي الله عنه، فذكر حكاية طويلة(٣)، فيها، فقال النبي مَ له: (يا أيها الناس إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه، واختصر لي الكلام اختصاراً». (١) سند أبي يعلى. ولم أقف عليه في المسند المطبوع. (٢) في جميع النسخ: ((خالد، عن فطر))، والصحيح ما أثبت. (٣) ذكر هذه الحكاية بطولها الهيثمي في المجمع (١٨٧/١)، وفيها أن عمر رضي الله عنه أتى بكتاب نسخة من كتاب أهل الكتاب فنهاه النبي ◌ّله وغضب. وخطب خطبة قال فيها هذا الكلام. ٣٨٤٨ - درجته: ضعيف لحال عبد الرحمن بن إسحاق وشيخه. فهما ضعيفان وفيه عبد الغفار لم یوثقه غیر ابن حبان. وقد أورده الهيثمي بطوله في باب الاقتداء بالسلف (١٨٧/١)، وعزاه لأبي يعلى، وقال: فيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، ضعفه أحمد وجماعة. اهـ. وقال مثل ذلك بعد أن أورد بعضه في باب ليس لأحد قول مع رسول الله وَ اء (١/ ١٧٨). تخريجه : أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢١/٢)، ترجمة خليفة، عن بشر بن موسى، عن إسماعيل بن خلیل، عن علي بن مسهر به بنحوه. وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٤٠٤/٢)، تفسير سورة يوسف من طريق عبد الرحمن بن إسحاق به بنحوه. قال ابن كثير: وهذا حديث غريب من هذا الوجه. ٦٣٤ وذكر الشيخ الألباني في إرواء الغليل (٣٦/٦: ١٥٨٩)، أن الضياء أخرجه في المختارة من طريقه. ويبقى الحديث ضعيفاً من هذه الطريق. وله شواهد كالتالي: ١ - شاهد من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، ولفظه ((أن عمر بن الخطاب أتى النبي ◌َ﴿ بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي وقليل فغضب وقال: أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو كان موسى بين أظهركم ما حل له إلاَّ أن يتبعني. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الأدب، باب من كره النظر في كتاب أهل الكتاب (٩/ ٤٧ : ٦٤٧٢). وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٧: ٥٠)، عن أبي بكر بن أبي شيبة. وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (ص ٣٣٩)، باب مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب من طريقه. وأحمد في المسند (٣٨٧/٣)، عن سريج بن النعمان. والبيهقي في الشعب، باب في الإِيمان بالقرآن، حديث جمع القرآن (١/ ٢٠٠ : ١٧٧)، من طريق أبي عبيد. والبغوي في شرح السنَّة (١/ ٢٧٠)، باب حديث أهل الكتاب (ح ١٢٦)، من طريقه. والبزار في مسنده كما في كشف الأستار، كتاب الإِيمان، باب اتباع رسول الله وَليد (٧٨/١: ١٢٤)، عن الحسن بن عرفة، أربعتهم عن هشيم. کما رواه أحمد (٣٣٨/٣)، عن يونس وغيره عن حماد بن زيد. والبزار في المكان المتقدم عن عبد الواحد بن غياث، عن حماد. وقال: لا نعلمه يروى عن جابر إلاَّ بهذا الإسناد، وقد رواه سعيد بن زيد، عن ٦٣٥ مجالد. اهـ. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٢٦/٢: ٢١٣٢)، عن إسحاق، عن حماد . والبيهقي في الشعب، المكان المتقدم (ح ١٧٩)، من طريق حماد. وفي السنن الكبرى (١١/٢)، كتاب الصلاة، باب لا تسمع دلالة مشرك لمن كان أعمى، من طريقه مختصراً. والدارمي في سننه (١١٥/١)، باب ما يتقي من تفسير حديث النبي وَّر عن محمد بن العلاء، عن ابن نمیر . وأبو نعيم في الدلائل (٤٦/١: ٧)، من طريق محمد بن الدعاء. أربعتهم عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بنحو اللفظ المتقدم. فمداره على مجالد: وهو كما قال الحافظ في التقريب (٢٢٩/٢: ٩١٩) ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره. فقول الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١٩٨/١)، بعد أن نقل إسناد أحمد: إسناد صحيح. اهـ. وقوله في (١٣٣/٢)، بعد أن نقله كذلك. تفرد به أحمد وإسناده على شرط مسلم. اهـ. فيه نظر. وقد قال الهيثمي في المجمع (١٧٩/١): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار: وفيه مجالد بن سعيد ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما. اهـ. لكنه يرقى أثر الباب إلى درجة الحسن لغيره. ٢ - شاهد من حديث عبد الله بن ثابت. ولفظه نحو لفظ حديث جابر. أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب مسألة أهل الكتاب (١١٣/٦ : ١٠١٦٤)، عن الثوري، عن جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري فذكره. وعن عبد الرزاق أخرجه أحمد (٣/ ٤٧٠)، به بنحوه. ومن طريق سفيان أخرجه أيضاً البيهقي في الشعب (٣٠٧/٤: ٥٢٠١)، باب في ٦٣٦ حفظ اللسان، فصل في ترك قراءة كتب الأعاجم. وقد خالفه إسرائيل عن جابر، كما أخرج ذلك البزار. انظر: كشف الأستار (٧٩/١: ١٢٥)، عن إبراهيم بن عبد الله، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله بن ثابت، فذكره. وقال: لا نعلم روى ابن ثابت إلاَّ هذا، وقد روي عن الشعبي، عن جابر. اهـ. والحمل في هذا الاختلاف على جابر الجعفي لأنه: ضعيف. انظر: التقريب (١٢٣/١: ١٧)، والراويان عنه ثقتان. وقد عزاه في المجمع (١٧٨/١) إلى أحمد والطبراني قال: ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. اهـ. وأورد رواية البزار وقال: رجاله رجال الصحيح إلاّ جابر الجعفي، وهو ضعيف اتھم بالکذب. اهـ. ٣ - شاهد من حديث أبي الدرداء، بنحو اللفظ المتقدم. أخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (١٧٩/١)، لكن قال: فيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي، ولم أرَ من ترجمه، وبقية رجاله موثقون. اهـ. ٤ - شاهد من حديث أبي قلابة بنحوه. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١١/١١: ٢٠٠٦٢)، باب حديث أهل الكتاب. عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة أن عمر، فذكره. وأخرجه في كتاب أهل الكتاب من المصنف أيضاً، باب مسألة أهل الكتاب (١١٢/٦: ١٠١٦٣)، بالإِسناد والمتن نفسيهما. والبيهقي في الشعب، باب في حفظ اللسان، فصل في ترك قراءة كتب الأعاجم (٤ /٣٠٧: ٥٢٠٢)، من طريق عبد الرزاق به بنحوه. وسماع أبي قلابة من عمر نفاه العلائي وقال: الظاهر أنه مرسل، لكن أثبته أحمد وقال: أظنه سمع منه. فهو صحيح إن سمع من عمر، لأن رجاله ثقات. ٦٣٧ ٥ - شاهد من حديث حفصة رضي الله عنها ولفظه: أنها جاءت إلى النبي وَل بكتاب من قصص يوسف في كتف فجعلت تقرأه عليه والنبي ◌َّله يتلوّن وجهه. فقال: والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا بينكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم. أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب حديث أهل الكتاب (١١٠/١١ : ٢٠٠٦١)، عن معمر، عن الزهري عنها. وفي مسألة أهل الكتاب (١١٣/٦: ١٠١٦٥). والبيهقي في الشعب (٣٠٨/٤: ٥٢٠٥)، عن طريقه به بنحوه. لكن رواية الزهري عن حفصة منقطعة، بل جعلها الشيخ الألباني في الإِرواء (ح ١٥٨٩)، معضلة. لأن حفصة رضي الله عنها توفّيت سنة (٤٥هـ)، وولد الزهري سنة (٥٠هـ). وبالنظر في هذه الشواهد نجد ضعفها منجبراً، على أن فيها ما يمكن القول إنه صحیح. وعليه فأقل أحوال هذا الحديث أنه حسن. وقد حسنه الشيخ الألباني في إرواء الغليل وفي تحقيق كتاب السنَّة لابن أبي عاصم. وذلك لطرقه. وقوله: إني قد أوتيت جوامع الكلم .. ((تقدم في الحديث (٣٧٩٩)، أن أصل هذا في الصحيح. ٦٣٨ ٢٢ _ باب ما اختص به وَليلةٍ على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ٣٨٤٩ - قال أبو يعلى (١): حدثنا محمد بن عباد، ثنا سفيان، حدثني إبراهيم بن يحيى، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((ما أمن الله تعالى أحداً (٢) من خلقه إلاَّ محمداً وَّهِ. قال: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْيِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾(٣) وقال للملائكة عليهم السلام: ﴿﴿ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِّ إِلَهٌ مِّن دُونِهِ، فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمْ﴾(٤). في إسناده نظر. (١) المسند (١٥٣/٣: ٢٦٩٧). (٢) من هنا إلى آخر الحديث: ليس في (عم) ولا («سد)). (٣) سورة الفتح: الآية ٢. (٤) سورة الأنبياء: الآية ٢٩. ٣٨٤٩ - درجته: ضعيف من أجل جهالة إبراهيم. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٨ ب). تخريجه : أخرجه الدارمي في سننه (٢٥/١)، عن إسحاق بن إبراهيم. ٦٣٩ . وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٩/١١: ١١٦١٠)، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن منجاب بن الحارث. كلاهما عن يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما. ولفظه: ((إن الله فضل محمداً على أهل السماء وعلى أهل الأرض)). فقال رجل: يا أبا عباس، وبما فضله على أهل السماء والأرض؟ قال: إن الله عز وجل يقول لأهل السماء ﴿﴿ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِّ إِلَهٌ﴾ الآية. وقال الله عز وجل لمحمد رَله: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَا مُّبِينًا ◌ِ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ... ) الآية. فقيل له: يا أبا عباس. فما فضله على الأنبياء؟ قال: إن الله عز وجل قال: ﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانٍ قَوْمِهِ،﴾، وقال لمحمد ◌َّهِ: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا كَانَّةٌ لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرً﴾. فأرسله الله إلى الإِنس والجن)). ويزيد: صدوق. انظر: التقريب (٣٦٣/٢: ٢٣٩). وكذا الحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. انظر: التقريب (١٩٠/١ : ٤٧٤). وشيخ الطبراني: ضعيف. ومنهم من كذبه. انظر: اللسان (٣١٧/٥). قال الهيثمي في المجمع (٢٥٨/٨)، باب عظم قدره ◌َّة: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير الحكم بن أبان، وهو ثقة. ورواه أبو يعلى باختصار كثير. اهـ. وفيه تساهل كالعادة. لكنه يترقى برواية الدارمي إلى الحسن لغيره. وقد أخرجه البيهقي في الدلائل (٤٨٦/٥)، باب ما جاء في تحدث رسول الله وَ﴾ بنعمة ربه عز وجل. وفي الشعب، باب في الإِيمان بالملائكة، فصل في معرفة الملائكة (١٧٣/١ : ١٥١)، عن أبي محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن عباس بن عبد الله الترقفي، عن حفص بن عمر، عن الحكم به بنحوه. وحفص بن عمر العدني: ضعيف. انظر: التقريب (١٨٨/١ : ٤٥٨). ٦٤٠