Indexed OCR Text

Pages 281-300

٤٢٢/٢)، وفي باب المعراج (٣٨٨٧: ٦٣/٣)، ذكر البيت المعمور.
وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإِيمان، باب الإِسراء بالنبي وَلِّ إلى
السموات (١٤٥/١: ٢٥٩).
وهو عند النسائي في تفسيره (٣٣٧/٢)، وعند أحمد في مسنده (١٥٣/٣).
وفي المستدرك (٤٦٨/٢)، وعبد بن حميد في المنتخب (١٢١٠).
والبيهقي في الشعب (٣٩٩٣: ٤٣٨/٣)، المناسك. وابن جرير في تفسيره
(١٧/٢٧)، من عدة طرق.
وعزاه في الدر إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
وقد روي معناه عن غير علي.
فقد روي عن أبي هريرة مرفوعاً بسند ضعيف كما ذكر ذلك صاحب الدر
المنثور (١١٧/٦)، وعزاه لابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبي حاتم، والعقيلي،
وعن ابن عباس موقوفاً بسند ضعيف كما ذكر ذلك هو أيضاً، وعزاه للطبراني، وابن
مردویه.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره عنه (١٧/٢٧)، عن محمد بن سعد، عن أبيه،
عن عمه، عن أبيه، قال حدثني أبي، عنه بنحوه، إلاّ أنه ضعيف فكل رجال الإِسناد
ضعفاء كما تقدم في النص رقم ٣٦٥٣.
وعن عائشة مرفوعاً وعزاه في الدر إلى ابن مردويه.
وعن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقد عزاه في الدر أيضاً إلى ابن مردويه.
وأخرجه عنه البيهقي في الشعب (٣٩٩٤: ٤٣٨/٣). بنحوه موقوفاً عليه.
وعليه فهو صحيح عن علي، وله شاهد صحيح مرفوع. وروي عن غيره
موقوفاً. ومرفوعاً بأسانيد ضعيفة.
قوله: السقف المرفوع: السماء.
أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٦/٢٧)، عن ابن المثنى، عن حمد بن جعفر،
٢٨١

عن شعبة، عن سماك عن خالد، عن علي بنحوه.
وفي (١٨/٢٧)، عن هناد، عن أبي الأحوص، عن سماك به بنحوه.
والبيهقي في الشعب (٤٦٣/٣ : ٣٩٩١)، من طريق أبي الأحوص به بنحوه.
وعن ابن حميد عن مهران، وعن ابن يسار عن عبد الرحمن، كلاهما عن
سفيان، عن سماك به بنحوه.
وتقدم أن رجاله ثقات.
والحاكم في المستدرك (٤٦٨/٢)، من طريق سفيان به بنحوه، وقال: صحيح
الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأبو الشيخ في العظمة (ص ٢٤٣: ٥٥٠)، من طريقه به بنحوه.
وعزاه في الدر إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن علي.
٢٨٢

٤٦ - سورة النجم
٣٧٣١ - قال مسدد: حدثنا يحيى، ثنا عبد الله بن عثمان بن
خثيم، عن عبد الرحمن بن نافع قال: إن أبا هريرة رضي الله عنه سئل عن
هذه الآية، وهو شاهد: ﴿الَّذِينَ يَجْتَذِبُونَ كَبَهِرَ اُلْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّ اللََّمْ﴾(١).
قال رضي الله عنه: هي النظرة، والغمزة، والقبلة، والمباشرة، فإذا
مس الختان الختان فهو الزنا، وقد وجب الغسل (٢).
(١) سورة النجم: الآية ٣٢. وفي المراد باللمم ستة أقوال:
١ - ما ألموا به من الإثم والفواحش في الجاهلية، فإنه يغفر لهم في الإِسلام، قاله زيد بن
ثابت.
٢ - أن يلم بالذنب مرة، ثم يتوب، ولا يعود. قاله ابن عباس والسدي، والحسن.
٣ - أنه صغار الذنوب، كالنظرة، والقبلة، وكل ما دون الزنا، قاله ابن مسعود، وأبو هريرة،
والشعبي ومسروق.
٤ - أنه ما يهم به الإِنسان، قاله محمد بن الحنفية.
٥ - أنه ما ألم بالقلب، أي: خطر قاله سعيد بن المسيب.
٦ - أنه النظر من غير تعمد. قاله الحسين بن الفضل.
انظر: تفسير ابن جرير (٦٦/٢٧)، تفسير ابن كثير (٢٢٥/٤)، زاد المسير (٧٦/٨).
(٢) ((وقد وجب الغسل)): ليست في (عم) ولا في (سد).
٣٧٣١ - درجته:
فیه عبد الرحمن بن نافع لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلاً.
٢٨٣

تخريجه :
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٦٦/٢٧)، من طريق ابن نافع به بنحوه.
وعزاه في الدر (١٢٧/٦)، إلى ابن أبي حاتم.
وقد روي له شاهد عن ابن مسعود بنحوه.
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢٥٥/٢)، عن معمر، عن الأعمش، عن
أبي الضحى، عنه.
ورجاله ثقات.
ومن طريقه أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٧٠)، وقال: صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه.
وسكت الذهبي.
وعن الحاكم أخرجه البيهقي في الشعب، باب في معالجة كل ذنب بالتوبة
(٣٩٣/٥: ٧٠٦٠).
وتابع عبد الرزاق محمد بن ثور كما عند ابن جرير في تفسيره (٦٥/٢٧)، عن
محمد بن عبد الأعلى عنه به بنحوه. لكن قال: عن أبي الضحى أن ابن مسعود:
وجاء موصولاً في الروايات الأخرى، عن أبي الضحى عن مسروق، عن ابن مسعود.
٠٫٠٠
وعزاه في الدر (١٢٧/٦)، إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن مسعود.
وقد روى أبو هريرة مرفوعاً إلى النبي وَ لخير أنه قال: ((إن الله كتب على ابن آدم
خطه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس
تتمنی وتشتهي والفرج يصدق ذلك ویکذبه)).
أخرجه البخاري في صحيحه، الاستئذان، باب زنا الجوارح دون الفرج
(١٣٩/٤: ٦٢٤٣)، وفي القدر، باب: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون
(٦٦١٢ : ٤ /٢١١).
ومسلم في صحيحه، القدر باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا (٥١١/٥: ٢١
٢٨٤

٠
و ٢٢)، وأبو داود في: النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر (٦٠٩/١: ٢١٥٢،
٢١٥٣، ٢١٥٤)، وأحمد في المسند (٢٧٦/٢ و٣١٧/٢).
والحاكم في المستدرك، تفسير سورة النجم (٢/ ٤٧٠) وقال: صحيح على
شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت الذهبي، وقد خرجه الشيخان كما علمت.
والبغوي في شرح السنَّة، كتاب الأيمان (١٣٦/١ : ٧٥).
والبيهقي في الشعب، باب في تحريم الفروج (٣٦٥/٤: ٥٤٢٧ و٥٤٢٨
و ٥٤٢٩ و ٥٤٣٠).
وعبد الرزاق في تفسيره، تفسير سورة النجم (٢/ ٢٥٣).
والنسائي في تفسيره، تفسير سورة النجم (٣٥٣/٢: ٥٦٤).
وابن جرير في تفسيره (٦٥/٢٧).
وعزاه في الدر (١٢٧/٦)، إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن
المنذر، وابن مردويه.
فيرتقي الأثر المروي عن أبي هريرة إلى الصحيح لغيره.
٢٨٥

٣٧٣٢ - حدثنا(١) يحيى، عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن عمر رضي الله عنه قرأ النجم(٢)
فسجد(٣). ثم قام فقرأ سورة أخرى.
(١) هذا سند مسدد.
(٢) في (عم) و (سد): ((قرأ: والنجم)).
(٣) يعني عند قوله تعالى: ﴿فَأَسْجُدُ واْ لِلَّهِ وَأَعْبُدُواْ ﴾﴾ [النجم: ٦٢].
٣٧٣٢ - درجته:
موقوف صحيح.
تخريجه :
لم أجده بلفظه، لكن ذكر السيوطي في الدر (١٣٢/٦)، عن سبرة قال: صلَّى
بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى سورة يوسف، ثم قرأ في الثانية النجم فسجد.
ثم قام فقرأ: إذا زلزلت، ثم ركع. اهـ. وعزاه لسعيد بن منصور.
٢٨٦

٣٧٣٣ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا عبد الله بن عمر، ثنا أبو خالد
الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما:
﴿﴿إِذْ (٢) يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾(٣) قال رسول الله وَلَّ(٤): رأيتها حتى
(استئبتها)(٥)، ثم حال دونها فراش الذهب.
(١) المسند (١٣٧/٣: ٢٦٤٨)، المقصد العلي (ق ١٠٨/أ).
(٢) في (عم) و (سد): ((أن يغشى))، وهو خطأ.
(٣) [النجم: ١٦]، وقد ورد أن الذي يغشاها نور رب العالمين. قاله الضحاك. وقال الحسين
ومقاتل: تغشاها الملائكة أمثال الغربان حين يقعن على الشجرة. وقيل فراش من ذهب.
انظر: تفسير ابن كثير (٢٢٢/٤)، زاد المسير (٧٠/٨).
(٤) في (عم) و (سد): ((قال صلى الله عليه)).
(٥) هذه الكلمة غير واضحة في (مح)، وفي (عم): ((استئمتها))، وفي (سد): ((استبتها))، ولعل
الصحيح ما أثبت كما هو عند ابن جرير، والسيوطي في الدر.
٣٧٣٣ - درجته:
شديد الضعف، لأن جويبرًا متروك، وفيه الضحاك بن مزاحم كان يرسل عن ابن
عباس.
وقد عزاه في المجمع (١١٧/٧)، إلى أبي يعلى وقال: فيه جوبير وهو
ضعيف. اهـ. وهو ضعيف جداً كما تقدم. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف
(٢/ ق ١٦٩ ب).
تخريجه :
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٥٥/٢٧، ٥٦)، عن أبي كريب، وابن وكيع،
كلاهما عن أبي خالد الأحمر به بلفظه.
وفيه ما تقدم من الضعف.
وله أصل من حديث أسماء، وأنس ويعقوب بن يزيد، مرفوعاً.
١ - أما حديث أسماء فأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير
٢٨٧

(٤٦٩/٢)، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن
يونس بن بكير، عن محمود بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن
أبيه، عن جدته أسماء رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله وَله يقول يصف سدرة
المنتهى: يسير الراكب في الفنن منها مائة سنة يستظل بالفنن منها مائة راكب فيها
فراش من ذهب .. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت
الذهبي.
وفيه يونس بن بكير قال عنه في التقريب: يخطىء (٣٨٤/٢: ٤٧٢).
وشيخه محمد بن إسحاق بن يسار: صدوق يدلس، وهو من الثالثة. وقد
عنعن. انظر: التقريب (١٤٤/٢: ٤٠)، طبقات المدلسين (ص ٣٨).
وقد أخرجه ابن جرير في تفسيره (٥٤/٢٧)، عن أبي كريب، عن يونس به
بلفظه .
وعزاه في الدر (١٢٥/٦)، إلى ابن مردويه، عن أسماء.
٢ - وأما حديث أنس: فقد عزاه السيوطي في الدر (١٢٦/٦)، إلى ابن
مردويه، ولفظه: ((رآها ليلة أسرى به يلوذ بها جراد من ذهب)).
٣ - عن يعقوب بن زيد، أخرجه ابن جرير في تفسيره (٥٦/٢٧)، عن ابن
حميد، عن مهران، عن موسى بن عبيدة، عن يعقوب بن زيد، عن يونس، عن ابن
وهب، عن يعقوب قال: سئل رسول الله وَّير: ما رأيت يغشى السدرة؟ قال: رأيتها
يغشاها فراش من ذهب».
وهو كما ترى مرسل. فيعقوب بن زيد، من الخامسة كما ذكره الحافظ في
التقريب (٣٧٥/٢: ٣٧٦). فلم يحضر القصة.
وقد عزاه في الدر (١٢٦/٦)، إلى عبد بن حميد عن يعقوب.
وعلى هذا فضعف حديث أسماء منجبر، وكذا حديث يعقوب. وبانضمام الطرق
إلى بعضها يمكن ترقيته إلى مرتبة الحسن لغيره.
٢٨٨
:

٣٧٣٤ - حدثنا (١) أبو كريب، ثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان،
عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ وَأَنْتُمْ
سَيِّدُونَ﴾(٢) (٣)، قال: كانوا يمرون على النبي ◌َّ شامخين. ألم تر إلى
الفحل كيف يخطر شامخاً (٤).
(١) هذا سند أبي يعلى. وهو في المسند (١٤٦/٣: ٢٦٧٧)، والمقصد العلي (ق ١٠٨/أ).
(٢) سورة النجم: الآية ٦١.
(٣) في (عم) و (سد): ((وأنتم شاهدون))، وهو خطأ.
(٤) قال ابن الجوزي في زاد المسير (٨٥/٨)، في قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَيِدُونَ﴾ فيه خمسة أقوال:
١ - لاهون. رواه العوفي عن ابن عباس.
٢ - معرضون. قاله مجاهد.
٣ - أنه الغناء . رواه عكرمة عن ابن عباس.
٤ - غافلون. قاله قتادة.
٥ - أشرون بطرون. قاله الضحاك. اهـ.
وهي متقاربة. وانظر تفسير ابن جرير (٢٧/ ٨٢).
٣٧٣٤ - درجته :
ضعيف لأن رواية الضحاك عن ابن عباس مرسلة.
وأورده الهيثمي في تفسير سورة النجم (١١٩/٧)، وعزاه لأبي ليلى وقال: فيه
الضحاك بن مزاحم، وقد وثق، وفيه ضعف. وبقية رجاله ثقات، لكنه لم يسمع من
ابن عباس. اهـ.
وسكت عليه البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٦٩ ب).
تخريجه :
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨٢/٢٧). عن أبي كريب به وقال: ألم تر إلى
الفحل في الإِبل عطناً شامخاً.
وعزاه في الدر (١٣٢/٦)، إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه،
ویبقی الأثر مرسلاً.
٢٨٩

٤٧ - سورة القمر
٣٧٣٥ - [١] قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن
قتادة قال: إن عمر رضي الله عنه قال: لما نزلت ﴿سَيُّهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ
الدُّبْرَ ... ﴾(١) الآية. فجعلت أقول: أي جمع يهزم؟ فلما كان يوم بدر(٢)
ورأيت النبي ◌َّهُ يثب(٣) في الدرع(٤). ويقول: ﴿سَيُّهْزَمُ لْجَمْعُ وَيُوَلُونَ
الدُّبْرَ﴾ فعرفت أنه هو .
[٢] قال معمر: فأخبرني أيوب عن عكرمة مثله.
* هذا منقطع.
(١) سورة القمر: الآية ٤٥.
(٢) بدر: أصله الامتلاء. وهو ماء مشهور بين مكة والمدينة. أسفل وادي الصفراء. يقال: إنه نسب
إلى بدر بن يخلد، وقيل: رجل من بني ضمرة سكن هذا الموضع. بينه وبين المدينة سبعة برد.
معجم البلدان (٣٥٧/١).
(٣) في (عم) و (سد): ((يثني)).
(٤) في (مح): ((الدع))، وهو خطأ، والصحيح في (عم) و (سد).
٣٧٣٥ - درجته :
ضعيف لأنه منقطع قتادة لم يدرك عمر. وقد أشار البوصيري إلى ذلك في
الإِتحاف (٢/ ق ١٦٩ ب)، فقال: رواته ثقاتٍ إلاّ أنه منقطع. اهـ.
٢٩٠

تخريجه :
الأثر مروى عن أيوب. وقد اختلف عليه في إسناده على وجهين:
١ - روي عنه، عن عكرمة، عن عمر .
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢٥٩/٢)، عن معمر.
وابن جرير في تفسيره (١٠٨/٢٧) عنه.
وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٢٣٤/٤)، من طريق حماد.
كلاهما عنه به بنحوه.
وقد تابع قتادة أيوب كما عند عبد الرزاق في المكان المتقدم عن معمر، عن
قتادة، عن عكرمة به بنحوه.
٢ - عنه، عن عكرمة أن رسول الله وَ ل كان يثب في الدرع ... الحديث.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب المغازي، باب غزوة بدر الكبرى
(٣٥٧/٤: ١٨٥١٢).
وابن جرير (١٠٩/٢٧)، عن يعقوب بن إبراهيم.
كلاهما عن ابن علية، عنه به بنحوه.
فالمختلف عليه أيوب. وهو ثقة ثبت كما تقدم. وتابعه قتادة كما عند
عبد الرزاق.
والمختلفون عليه هم: معمر، وهو ثقة في غير حديثه عن ثابت.
وعاصم، وهشام، وما حدث به في البصرة.
وتابعه حماد بن زيد، وهو ثقة، ثبت.
فهذان رویا الوجه الأول.
وروى إسماعيل بن علية الوجه الثاني. وهو ثقة.
ولذا فلا أرى مانعاً من كونه روي عن عكرمة مرة، وعنه عن عمر مرة أخرى.
ومع ذلك فهو لا يخلو من الانقطاع. ويبقى ضعيفاً. وقد أخرجه الطبراني في
٢٩١

الأوسط كما في مجمع البحرين (٩١/٥: ٢٧٤٧)، عن علي بن سعيد الرازي، عن
محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن معمر، عن قتادة،
عن أنس، عن عمر بنحوه. وقال: لم يروه عن قتادة إلاَّ معمر، ولا عنه إلاَّ
عبد المجيد، تفرد به محمد بن إسماعيل. اهـ.
ومحمد بن إسماعيل الأنصاري لم أعرفه. وقد عزاه الهيثمي في
المجمع (٨١/٦)، إليه، وقال: فيه محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري. ولم
أعرفه. اهـ. كما أخرجه ابن مردويه، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في الدر
(١٣٧/٦).
وقد روي الأثر عن أبي هريرة عن عمر بنحو هذا وأطول منه. وأخرجه الطبراني
في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٩٢/٥: ٢٧٤٨)، عن مسعدة بن سعد، عن
إبراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن هلال، عن أبيه، عن
أبي هريرة فذكره وقال: لا يروى عن أبي هريرة، عن عمر إلَّ بهذا الإِسناد، تفرد به
إبراهيم. اهـ.
لكن قال الهيثمي في المجمع (٨١/٦)، في رواية الطبراني. فيه عبد العزيز بن
عمران، وهو ضعيف. اهـ.
وعبد العزيز بن عمران هذا قال عنه في التقريب (٥١١/١: ١٢٤٢)،
متروك.
وقد عزاه السيوطي في الدر (١٣٦/٦)، إلى ابن أبي حاتم وابن
مردويه .
وله شاهد عن ابن عباس مخرج في صحيح البخاري، ولفظه إن رسول الله والهم
قال - وهو في قبة بدر - : اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد
اليوم. فأخذ أبو بكر بيده.
فقال: حسبك يا رسول الله، ألححت على ربك ــ وهو يثبت في الدرع - فخرج
٢٩٢

وهو يقول: سيهزم الجمع، ويولون الدبر. اهـ.
أخرجه البخاري في الجهاد، باب ما قيل في درع النبي وَل
والقميص في الحرب (٣٣٦/٢: ٢٩/٥)، وفي المغازي، باب قصة
غزوة بدر (٨٣/٣: ٣٩٥٣).
وفي تفسير سورة القمر (٣٠١/٣: ٤٨٧٥ و٤٨٧٧).
كما أخرجه غيره.
وعلى هذا يترقى أثر الباب إلى الصحيح لغيره.
٢٩٣

٣٧٣٦ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا علي بن عاصم، ثنا داود ابن
أبي هند، عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله
تعالى: ﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ اُلْقَمَرُ﴾(١) ((قال رضي الله عنه)): مضى
انشقاق القمر بمكة.
(١) سورة القمر: الآية ١.
٣٧٣٦ - درجته :
موقوف ضعيف لأمرين:
١ - علي بن عاصم: ضعيف.
٢ - رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسلة.
قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٩ ب): رواه أحمد بن منيع، وفيه
علي بن عاصم وهو ضعيف.
تخريجه :
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨٦/٢٧)، من طريق داود، عن علي بن
أبي طلحة، عن ابن عباس به.
ورواية علي كما تقدم مرسلة عن ابن عباس.
وعزاه في الدر (٦/ ١٣٣)، إلى ابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل.
والذي في البخاري ومسلم عن ابن عباس هو قوله: ((انشق القمر في زمان
النبي ◌َێ)).
أخرجه البخاري في صحيحه المناقب، باب سؤال المشركين أن يريهم
النبي # آية (٥٣٨/٣: ٣٦٣٨).
وباب مناقب الأنصار، باب انشقاق القمر (٥٩/٣: ٣٨٧٠).
وتفسير سورة القمر، باب وانشق القمر (٣٠/٣: ٤٨٦٦).
٢٩٤

.
ومسلم في صحيحه صفات المنافقين، باب انشقاق القمر (٦٦٩/٥: ٢٥)،
النووي.
ولأثر الباب شاهد صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه. إن أهل مكة سألوا
رسول الله ◌َل﴿ أن يريهم آية. فأراهم القمر شقتين، حتى رأوا حراء بينهما)).
أخرجه البخاري في صحيحه مناقب الأنصار، باب انشقاق القمر (٥٩/٣:
٣٣٦٨).
وقد روى البخاري ومسلم وغيرهما، عن ابن مسعود أنه قال: خمس قد
مضين، وذكر منها القمر.
أخرجه البخاري، تفسير سورة الدخان، باب يوم نبطش البطشة الكبرى
(٢٩٠/٣: ٤٨٢٥).
ومسلم في صفات المنافقين، باب الدخان (٦٦٧/٣: ١٨)، النووي.
وبهذا يترقى أثر الباب إلى الصحيح لغيره.
٢٩٥

٣٧٣٧ - وبه عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿سَيُّهْزَمُ لْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ
الُبُرَ﴾(١). قال: یوم بدر.
(١) سورة القمر: الآية ٤٥.
٣٧٣٧ - درجته :
سنده ضعيف كما تقدم، لضعف علي بن عاصم، ولأن رواية علي بن
أبي طلحة عن ابن عباس مرسلة.
وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٩ ب).
تخريجه :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب المغازي، باب غزوة بدر الكبرى
(٣٥٧/١٤: ١٨٥٠٩)، عن عبد الأعلى.
وابن جرير في تفسيره (١٠٩/٢٧)، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد بن
عبد الله .
كلاهما عن داود به بلفظه.
وتبقى الرواية ضعيفة لأنها من رواية علي عن ابن عباس وهي مرسلة.
وقد عزاه السيوطي في الدر (١٣٦/٦)، إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢٩٦

٣٧٣٨ _ وفي قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (١) قال: يوم
بدر .
(١) سورة الفرقان: الآية ٧٧.
٣٧٣٨ - درجته:
سنده ضعيف كما تقدم، لضعف علي بن عاصم، ولأن رواية علي بن
أبي طلحة، عن ابن عباس مرسلة.
وقد سكت عليه البوصيري (الإِتحاف ٢/ ق ١٦٩ ب).
تخريجه :
لم أجده عن ابن عباس.
لکن روي عن ابن مسعود نحوه.
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٥٦/١٩)، عن ابن المثنى، عن عبد الأعلى، عن
داود، عن عامر: عنه قال: اللزام: القتل يوم بدر.
ورجاله ثقات إلاّ أن رواية عامر الشعبي عن ابن مسعود مرسلة.
وأخرجه في (٥٧/١٩) من طريق سفيان، عن ابن مسعود بنحوه.
لكن رواية سفيان عن ابن مسعود مرسلة أيضاً.
وأخرج في الموضع السابق، عن ابن حميد، عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم
عنه قال: قد مضى اللزام. كان اللزام يوم بدر.
وفيه محمد بن حميد: ضعيف كما في التقريب (١٥٦/٢: ١٥٩).
ومغيرة بن مقسم: مدلس من الثالثة كما في طبقات المدلسين (ص ٣٣)، وقد
عنعن.
ومرسلات إبراهيم النخعي عن ابن مسعود صححها البيهقي كما في جامع
التحصيل (ص ١٤١ : ١٣).
فالمروي عن ابن مسعود رضي الله عنه في درجة الحسن بمجموع هذه الطرق.
٢٩٧

وقد أخرج البخاري ومسلم عن ابن مسعود أنه قال: خمس قد مضين: الدخان،
والقمر، والروم، والبطشة واللزام.
أخرجه البخاري في صحيحه تفسير سورة الدخان، باب يوم نبطش البطشة
الكبرى (٢٩٠/٣: ٤٨٢٥).
ومسلم في صحيحه صفات المنافقين، باب الدخان (٦٦٧/٣: ١٨)، النووي.
وهو مروي أيضاً عن أبي كما أخرجه عنه عبد الرزاق في تفسيره (٧٢/٢)،
تفسير سورة الفرقان، عن معمر، عن قتادة عنه قال: اللزام: القتل يوم بدر.
وقتادة مدلس من الثالثة ولم يصرح بالسماع. فالأثر ضعيف.
٢٩٨

٤٨ - سورة الرحمن
(١٥٧) تقدم في فضلها حديث علي رضي الله عنه في الأدب(١).
في باب ما يقول إذا هرّ(٢) عليه الكلب.
(١) الحديث المذكور تقدم في كتاب الصيد لا الأدب. وهو في الأصل (٨١/ ب)، باب ما يقول إذا
رأى الأسد أو هر عليه الكلب. ذكره الحارث بسنده إلى علي رضي الله عنه قال، قال لي
رسول الله صل﴿: ((إذا رأيت الأسد فكبّر ثلاثاً، تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أعز من كل
شيء وأكبر، أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحذر، تكفى شره إن شاء الله تعالى. وإذا هر عليه
الكلب، فقل: ﴿يَعْشَرَ أَلْبِنِّ وَالْإِفْسِ إِن أَسْتَطَعْتُمْ ... ) الآية. اهـ. [الرحمن: ٣٣].
وتقدم في المجلد العاشر برقم (٢٨٣١).
(٢) يقال: هر الكلب يهر هريرا، فهو هار وهرار. إذا نبح وكشر عن أنيابه، وقيل: هو صوته دون
نباحه. وقد يطلق الهرير على صوت غير الكلب، النهاية (٢٥٩/٥).
٢٩٩

٣٧٣٩ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا الحسن بن موسى.
[٢] وقال أحمد بن منيع: حدثنا أبو نصر.
قالا: ثنا حماد بن سلمة: عن الجريري، عن محمد بن سعد بن
مالك قال: إن أبا الدرداء رضي الله عنه، كان إذا قرأ هذه الآية: ﴿وَلِمَنْ
خَافَ مَقَامَ رَبِِّ جََّانٍ﴾(١) قال: وإن زنى (٢) وإن سرق. قال: أقرأنيها
.
[١٤٢ أ] رسول الله /
قال أحمد بن منيع: هذا إذا تاب. اهـ.
(١) سورة الرحمن: الآية ٤٦.
(٢) في (مح) و (سد): ((زنا)).
٣٧٣٩ - درجته:
مرفوع ضعيف لأمرين:
١ - حماد مختلط، ولم تتميز رواية الحسن، وأبي نصر عنه.
٢ - محمد بن سعد مجهول.
وقول البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٦٩ ب). رواه أبو بكر بن أبي شيبة.
ورواته ثقات. اهـ. فيه تجوز.
٣٠٠