Indexed OCR Text
Pages 101-120
· . إن رسول الله ◌َ﴿ قال: (لأن أصبر من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحبّ إلي من أن أعتق أربع محررين من ولد إسماعيل، ولأن أصبر نفسي مع ملأ من أمتي يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تجب الشمس، أحب إليَّ من أن أعتق أربع محررین من ولد إسماعيل). أخرجه الطبراني في الدعاء (١٦٣٩/٣) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا أحمد بن عبدة الضبي، ثنا المعتمر بن نافع أبو الحكم الباهلي، عن سليمان التيمي، عن أبي قلابة عن أبي هريرة رضي الله عنه. وهذا إسناد ضعيف لعلتين: ١ - معتمر بن نافع، قال البخاري فيه منكر الحديث كما في اللسان (٦/ ٧٠). ٢ - أبو قلابة يظهر من ترجمته في جامع التحصيل (٢١١) أنه لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه. وبالجملة فحديث الباب بلفظ قتادة حسن بمتابعاته، من حديث محتسب عن ثابت وبحديث أبي أمامة رضي الله عنه بطريقيه. ١٠١ ٣٣٩٧ - حدثنا(١) شيبان بن فروخ، ثنا (الطيب بن سليمان)(٢)، قال: سمعت عمرة تقول: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: سمعت رسول الله ◌َّه يقول: (من صلى الفجر أو قال الغداة، فقعد مقعده، فلم يلغ شيء من أمر الدنيا، ويذكر الله تعالى حتى يصلي الضحى أربع ركعات، خرج من ذنوبه، کیوم ولدته أمه، لا ذنب له). (١) القائل هو أبو يعلى وهو في مسنده (٢٤٦/٤)، بالإسناد والتصريب والمتن. (٢) في النسخ كلها (فليت بن سليم) كذا وهو خطأ، والمثبت من مسند أبي يعلى ومجمع البحرين وكتب الرجال. وهكذا في مسند أبي يعلى طبعة الأثري (بن سليمان)، وفي طبعة حسين أسد (سلمان). ٣٣٩٧ - الحكم عليه : الحديث إسناده ضعيف لجهالة عمرة بنت أرطاة، وهذا الحديث حسنه البوصيري. قال الهيثمي في المجمع: وفيه الطيب بن سليمان، وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: لم ينفرد ابن حبان بتوثيقه، وعمرة ليست بابنة عبد الرحمن المحتج بها. تخريجه : عن أبي يعلى أخرجه ابن السني به: (٤٨: ١٤٥) باب فضل الذكر بعد صلاة الفجر. والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٤٥٠/٨). حدثنا محمد بن محمد، ثنا شیبان بن فروخ، به . قال عقبة: لم يروه عن عمرة إلَّ الطيب، وهو ثقة بصري. وعمرة بصرية، وليست بابنة عبد الرحمن إنما هي عمرة بنت أرطاة. اهـ . وللحدیث شواهد دون قوله أربع ركعات. عن أبي أمامة ومعاذ بن أنس وأنس وابن عمر رضي الله عنهم. ١٠٢ أولاً: عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام، فركع ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة)) . أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠٩/٨). حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن موسى بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه. وهذا إسناد حسن، القاسم صدوق. قال الهيثمي في المجمع (١٠٧/١٠): وإسناده جيد. ثانياً: عن سهل بن معاذ رضي الله عنه: عن أبيه رضي الله عنه أن النبي وَه قال: من قعد في مصلاه حتى ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتين الضحى لا يقول إلاَّ خيراً، غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر. أخرجه أبو داود في الصلاة من سننه باب صلاة الضحى (٢٧/٢). ومن طريقه البيهقي (٤٩/٣)، وأحمد (٤٣٩/٣). كلاهما بإسناديهما عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه به وهذا إسناد ضعيف لضعف زبان بن فائد كما في ترجمته في التقريب (١/ ٢٥٧). ثالثاً: عن أنس رضي الله عنه عن النبي ◌َّ﴿ قال: من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت كأجر حجة وعمرة تامة تامة. أخرجه الترمذي في الجمعة من جامعه باب ذكر مما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح (٢/ ٥٠). وقال: حسن غريب. ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٢٢١/٣): عن عبد الله بن معاوية، أخبرنا عبد العزيز بن مسلم، أخبرنا أبو ظلال، عن أنس، به. ١٠٣ وهذا إسناد ضعيف. أبو ظلال هلال بن أبي هلال ضعيف كما في التقريب (٣٢٥/٢). رابعاً: عن ابن عمر رضي الله عنهما بنحو حديث أبي ظلال: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٣٧) من طريق سلم بن المغيرة ثنا أبو معاوية عن مسعر عن خالد بن معدان عن ابن عمر، به. وهذا سند ضعیف فیه علتان: ١ - سلم بن المغيرة: ضعيف كما في اللسان (٧٨/٣). ٢ - هناك شبهة انقطاع بين مسعر وخالد، فإنه لم يرتحل في طلب حديث كما قال ابن معین. قال الذهبي في السير (١٦٦/٧): نعم، وعامة حديثه عن أهل بلده، إلاَّ قتادة، فكأنه ارتحل إليه. وقد رواه المصنف من طريق أبي نعيم في نتائج الأفكار (٣٠٣/٢) وسقط من السند سلم بن المغيرة، وقال عقبه: ورجال هذا السند ثقات لكن سماع خالد من ابن عمر فيه نظر . وله إسناد آخر عن ابن عمر رضي الله عنه أخرجه ابن عدي في الكامل (٤٠٦/١) بنحو الحديث السابق من طريق الأحوص بن حكيم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، والأحوص ضعيف. والحديث بمجموع طرقه صحيح ولله الحمد دون قوله أربع ركعات، بل الثابت ثنتان. ووجه مناسبة الشاهد: في قوله: ((كانت كأجر حجة وعمرة)). مع أنها ليست في حديث الباب، إعتماداً على الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه (١٩٩/٩ نووي) عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ◌َّ- قال: ((من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)). ١٠٤ ٣٠ - باب الذكر في الصلاة ٣٣٩٨ - قال أبو يعلى(١): حدثنا عبد الأعلى (بن حماد)(٢)، ثنا بشر بن منصور، عن الخليل بن مرة، عن الفرات بن سلمان، قال: قال علي رضي الله عنه: ألا يقوم أحدكم فیصلي أربع ركعات، ويقول فیهن ما كان رسول الله وَيُ يقول: تَمَّ نورك فهديت، فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت، فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت، فلك الحمد، وجهك أعظم الوجوه، وجاهك أعظم الجاه، وعطيتك أفضل العطية وأهناها، (تطاع)(٣) ربنا فتشكر، (وتعصى) ربنا فتغفر، و(تجيب) المضطر، (وتكشف) الغم، و(تشفي) السقيم، (وتغفر) الذنب، (وتقبل) التوبة، ولا يجزي بآلائك أحد، ولا يبلغُ مدخَك قولُ قائل). ٠ (١) في المسند (٢٣٦/١)، بالإسناد والمتن. (٢) في النسخ الخطية ثنا حماد، وفي مسند أبي يعلى بدونه، وهو الصحيح، فليس من الرواة عن بشر أي الحمادين ولم تدل على أن عبد الأعلى يروي عنه ولعله تصحف ابن حماد، ثنا حماد. (٣) ما بين الأقواس في (مح) على الخطاب بالتاء كما هو المثبت، وفي (سد) و (عم) بالياء للغائب. ٣٣٩٨ - الحكم عليه: الحدیث إسناده ضعيف : ١٠٥ ١ - لضعف الخليل بن مرة. ٢ - للإنقطاع بين الفرات وعلي رضي الله عنه. ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل ( / ١٣٧)، ونقله عنه العلائي في جامع التحصیل (٣٠٨). وقال الهيثمي في المجمع (١٦١/١٠): والفرات لم يدرك علياً، والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة، وضعفه الجمهور. تخريجه : لم أقف عليه بهذا الإسناد إلاَّ أنه ورد موقوفاً عن علي رضي الله عنه. أخرجه ابن أبي شيبة في الدعاء من مصنفه، باب ما يقال في دبر الصلوات، (٢٢٩/١٠)، عن وكيع وابن فضيل في الدعاء: (رقم ٦٩) عن حمزة الزيات والطبراني في الدعاء (١١٣٧/٢)، عن إسرائيل وزهير بن معاوية وشعبة كلهم، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه من قوله، وهذا إسناد صحيح. ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع. ١٠٦ ٣١ _ باب الذكر في الصباح والمساء ٣٣٩٩ - قال عبد(١): حدثنا عبد الله بن بكر، ثنا فائد أبو الورقاء، عن عبد الله ابن أبي أوفى، رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وَال و إذا (أصبحنا)(٢) قال: أصبحنا وأصبح الملك لله، والكبرياء، والعظمة، [عم٤٨٠] والخلق، والليل والنهار، وما سكن فيهما لله وحده لا شريك له، اللهم اجعل أول هذا النهار (صلاحاً)(٣) وأوسطه فلاحاً، وآخره نجاحاً، وأسألك خير الدنيا والآخرة. (١) في المنتخب (٤٧٢/١: ٥٣٠) بالإسناد والمتن. (٢) ليست في (سد). (٣) (سد) و (عم): ((فلاحاً». ٣٣٩٩ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف جداً، فائد متروك. قال الهيثمي في المجمع (١١٨/١٠): وفيه فائد أبو الورقاء، وهو متروك. قال المصنف في نتائج الأفكار (٣٨١/٢): وهذا حديث غريب وإسناده ضعيف، وفائد بالفاء هو ابن عبد الرحمن العطار معروف بكنيته، متفق على تضعيفه. وضعفه البوصيري کما في الإِتحاف (٨/٣ أ) بفائد. ١٠٧ ٠ تخريجه : ورواه عن فائد جماعة: عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عند المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك (رقم ١٠٨٥). الطيالسي، عند ابن السني ( / ١٤: ٣٨)، باب ما يقول إذا أصبح: حدثنا الحسین بن محمد، حدثنا أبو داود. ويحيى بن المتوكل، عند ابن عدي في الكامل في ترجمة فائد (٢٠٥٢/٦). حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق، ثنا الحسن بن يزيد المؤذن، ثنا يحيى بن المتوكل. ومحمد بن يوسف الفريابي، عند الطبراني في الدعاء (رقم ٢٩٦). حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي. ومحمد بن فائد، أخرجه المقدسي في الدعاء (رقم ٨٨)، من طريق النجاد، ثنا أبو قلابة الرقاشي، ثنا محمد بن فائد، كلهم عن فائد به، وزادوا في آخره: يا أرحم الراحمين. وعزاه الهيثمي في المجمع إلى الطبراني في الكبير. قلت: رواه ابن أبي شيبة بإسناد آخر (٢٣٩/١٠): حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَّه إذا أصبح قال :... فذكره. وهذا إسناد حسن، عبد الله بن عبد الرحمن، قال فيه أحمد: حسن الحديث كما في التهذيب (٢٥٤/٥). ١٠٨ ٣٤٠٠ - وقال الحارث: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا (معان)(١) أبو عبد الله، حدثني رجل، عن الحسن رضي الله عنه، قال: كنا جلوساً مع رجل من أصحاب رسول الله وَ لي رضي الله عنه، فأتي، فقيل له: أدرك دارك، فقد احترقت، فقال: ما احترقت داري؟ فذهب، ثم جاء (فقال له)(٢): أدرك دارك فقد احترقت، فقال: لا والله ما احترقت داري، فقيل له: يقال لك قد احترقت دارك، فتحلف بالله ما احترقت؟ فقال رضي الله عنه: (إني سمعت رسول الله وَّ﴾ يقول: من قال حين يصبح: إن ربي الله لا إله إلاَّ هو عليه توكلت، وهو ربُّ العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم، أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلاَّ بإذنه من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها، إن ربي / على صراط / مستقيم، لم ير يومئذ في نفسه ولا أهله، ولا [مح ١١٢٤] ماله شيئاً يكرهه، وقد قلتها اليوم). [سد ٥٤٤] قلت: رواه الطبراني في الدعاء من وجه آخر، وسمى الرجل الصحابي أبا الدرداء(٣) رضي الله عنه، ولا يجوز أن يفسر به المبهم هنا، فإن الحسن لم يجالس أبا الدرداء رضي الله عنه (٤). (١) في النسخ معاذ وهو خطأ والتصويب من لسان الميزان وفي بغية الباحث (١٠٥٨) معاذ وفي نتائج الأفكار (٤٠٣/٢)، من طريق الحارث: معاذ بن عبد الله. (٢) (سد)، و (عم): «فقيل له)). (٣) أبو الدرداء: الصحابي الجليل، والحديث المذكور في الدعاء للطبراني (٩٥٣/١: ٣٤٣) بنحوه وسيأتي تفصيله في التخريج. وقال رحمه الله في النتائج (٤٠٣/٢): وهذا السند ضعيف من أجل الرجل المبهم، ويبعد تفسير الصحابي المذكور بأبي الدرداء لأن الحسن البصري لم يلقه، قال أبو زرعة الرازي: الحسن عن أبي الدرداء مرسل. ١٠٩ ويحتمل أن يكون قوله كنا جلوساً أراد به من جلس مع أبي الدرداء من أقران الحسن، ولم يرد إدخال نفسه معهم. وانظر تمام الكلام عند تخريج الحديث. (٤) (سد) و (عم): ((عنهما)). ٣٤٠٠ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف لعلتين: ١ - جهالة معان. ٢ - فیہ راو لم يسم. وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٨/٣/ ب): فيه راو لم یسم. تخريجه : من طريق الحارث أخرجه ابن السني / ٢١)، في عمل اليوم والليلة (رقم ٧٥٨)، باب ما يقول الرجل إذا أصبح. وللحدیث شاهد من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه. أخرجه الطبراني في الدعاء كما قال المصنف (٩٥٣/٢). وابن السني في عمل اليوم والليلة ( / ٢٠)، في الباب السابق. من طريق هدبة بن خالد، ثنا أغلب بن تميم، ثنا الحجاج بن فرافصة، عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فذكره بنحوه. وهذا إسناد ضعيف جداً: الأغلب بن تميم، ضعيف جداً كما في اللسان (٥١٨/١). وقول المصنف لا يجوز أن يفسر به المبهم هنا ... قاله على فرض ثبوت الحديثين، وأما إذا لم يثبتا فلا تقوم بهما حجة والله أعلم. ١١٠ ٣٤٠١ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن زنجويه، ثنا أبو المغيرة، ثنا أبو (بكر)(١) حدثني (ضمرة)(٢) بن حبيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهم، قال: إن رسول الله وَله علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، قال فيه: قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك. ومنك ولك وإليك، ما قلت من قول، وعملت من عمل، أو نذرت من نذر، أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلاَّ بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعن، فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً، وألحقني بالصالحين. (١) وقع في النسخ أبو يحيى وهو خطأ، والتصويب من الكتب التي خرجت الحديث. (٢) بفتح الضاد وسكون الميم. وفي (عم): ((أبو ضمرة)). ٣٤٠١ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر. تخريجه : عن أبي يعلى أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة به (برقم ١٧). وأخرجه أحمد في المسند (١٩١/٥)، ومن طريقه المقدسي في الدعاء (رقم ٩٣). والطبراني في الكبير (١١٩/٥)، ومن طريقه الأصبهاني في الحجة (٤٦٦). مطولاً، ووافقا أبا يعلى إلى قوله وألحقني بالصالحين. وفيه زيادة طويلة. كلاهما عن أبي المغيرة، به. وأخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ٩٤٢). والحاكم وصححه (٥١٣/١)، كلاهما ١١١ عن أبي المغيرة ولم يذكر أبا الدرداء. وتابع أبا بكر ابن أبي مريم عن ضمرة معاوية بن صالح عنه عن زيد. أخرجه الطبراني في الكبير (١٥٧/٥). وفي الدعاء (٩٤١/٢، وفى الشاميين (٢٠١٣). حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، حدثني ضمرة عن زيد، به مطولاً . وهذا إسناد تالف؛ بكر بن سهل اتهم بالوضع كما في اللسان (٦٤/٨). وأخرجه الطبراني في الشاميين (رقم ١٤٧٩)، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو المغيرة، ثنا أبو بكر ابن أبي مريم ثني حمزة بن حبيب عن معاذ رضي الله عنه أن النبي وَلّ علمه أو علم زيداً فذكره مطولاً . فالحديث يبقى على ضعفه وهذا الخلاف في شيخ ضمرة إنما هو من أبي بكر ابن أبي مريم وقد علمت ما فيه. ١١٢ ٣٤٠٢ - حدثنا (١) أبو الربيع، ثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: إن رسول الله ( * كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى (اللهم إني أسألك من فجأة (٢) الخير وأعوذ بك من فجأة الشر. فإن العبد (لا يدري)(٣) ما يفجأه إذا أصبح وإذا أمسى). (١) القائل أبو يعلى في المسند (٣٥٩/٣). (٢) الفجأة: بفتح الفاء، وإسكان الجيم، أي إذا أخذه بغتة من غير تقدم سبب. النهاية (٤١٢/٣). (٣) (عم): ((لا يرى)). ٣٤٠٢ - الحكم عليه: إسناده ضعيف جداً، يوسف بن عطية متروك. قال البوصيري في الإتحاف (٩/٣ أ): رواه أبو يعلى بسند ضعيف، لضعف يوسف بن عطية . تخريجه : عن أبي يعلى أخرجه ابن السني (١٥٪ ) به في عمل اليوم والليلة (رقم ٣٩)، باب ما يقول إذا أصبح. ١١٣ ٣٤٠٣ - (وقال مسدد)(١): حدثنا المعتمر، قال: سمعت منصور، يحدث عن ربعي(٢) بن حراش(٣)، عن رجل من النخع، عن أبيه، عن سلمان رضي الله عنه قال: إذا قال العبد حين يصبح: اللهم أنت ربي لا شريك لك، وأصبحت وأصبح الملك لله لا شريك له. إذا قالها العبد إذا أصبح وإذا أمسى كفرت عنه ما أحدث بينهما، أو قال: أصاب بينهما. (١) غير واضحة في (عم) لأجل التصوير. (٢) بكسر الراء. (٣) حراش بكسر المهملة. ٣٤٠٣ - الحكم عليه : إسناده ضعيف لجهالة الرجلين. تخريجه : أخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، به موقوفاً. في المصنف (٢٤٣/١٠)، باب ما يستحب أن يدعو، به إذا أصبح. وخالف المذكورين أبو الأحوص، فرواه عن منصور، عن ربعي، عن رجل، عن سلمان موقوفاً عند ابن أبي شيبة في مصنفه (٧٨/٩٠). والحكم لرواية سفيان وهو أثبت في منصور من غيره، وإن كان أبو الأحوص ثقة فسفيان في منصور أثبت. وروي هذا الحديث مرفوعاً عند ابن السني (٢٣)، باب ما يقول الرجل إذا أصبح (رقم ٦٦): أخبرني أحمد بن الحسن الموصلي، ثنا جعفر بن محمد الثقفي، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن خنيس، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي فروة، عن سلمان رضي الله عنه، عن النبي وَّ بنحوه. ولم أعرف أحمد بن الحسن ولا جعفر بن محمد ولا أبيه. وقال الشيخ الألباني حفظه الله في ضعيف الجامع (١/ ١٥٠): ضعيف جداً. ١١٤ ٣٤٠٤ - حدثنا (١) أبو عوانة، ثنا حصين، عن عبد الله بن سبرة، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما، إذا أصبح قال: اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيباً في كل خير تقسمه في الغداة من نور تهدي به، ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه، وضر تكشفه، وبلاء تدفعه، وفتنة تصرفها، وسوء تدفعه. (١) القائل هو مسدد في مسنده. ٣٤٠٤ - الحكم عليه : هذا إسناد فيه من لم أعرفه. تخريجه : أخرجه الطبراني في الكبير من طريق مسدد (٢٦٨/١٢). وأبو نعيم في الحلية عنه (٣٠٤/١)، وتابع أبا عوانة بنحوه ابن فضيل في الدعاء (رقم ٦). وخالفهما عبد الله بن إدريس. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف في الأدب باب ما يقول الرجل إذا أصبح (٧٨/٩)، وفي الدعاء باب ما يدعو به إذا أصبح (٢٤٢/١٠). فرواه عن حصين، عن تميم بن سلمة، عن عبد الله بن سبرة عن ابن عمر به(١). فذکر تمیماً بین حصین وابن سبرة. فيظهر أن هذا من قبل حفظ حصين بن عبد الرحمن. وقد ورد الحديث مرفوعاً عن ابن عمر أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧٧). حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن أبان، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه، مرفوعاً. وهذا إسناد ضعيف جداً أبان هو ابن أبي عياش متروك. فهذا الأثر ضعيف موقوفاً ومرفوعاً. (١) [ويغلب على الظن أن عبد الله هذا هو ابن سخبرة الكوفي المترجم في التهذيب (٢٠٢/٥)، ويُغَلِّبه رواية تميم بن سلمة عنه والله أعلم]. ١١٥ ٣٢ - باب الحث على لزوم التسبيح ٣٤٠٥ - قال إسحاق: أخبرنا بقية بن الوليد، ثنا الحكم بن عبد الله الأيلي(١)، حدثنا الزهري، قال: (أَتِيَ أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين، فقال رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَله يقول: ((ما صِيد صَيد، ولا عُضدت(٢) عَضاة، ولا قُطعت وَشِيجة (٣) إلا بقلَّة التسبيح))، ثم خلَّى رضي الله عنه عن الغراب). * هذا معضل أو مرسل، والحَكَم ضعيف بمرة. (١٣٣) حديث جابر رضي الله عنه، في فضل سبحان الله وبحمده، في ذم الكِبر في كتاب الأدب(٤). (١) بفتح الألف وسكون الياء، نسبة إلى بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي مصر. انظر الأنساب (١ / ٤٠٤). (٢) عُضدت: أي قُطعت. والعضاة شجر عظيم، وكلٌّ ذي شوك فهو عضاة، وواحده عضة، وقيل عضاهة. النهاية (٢٥٥/٣). (٣) الوشيجة عرق الشجرة، وهو ما التفَّ عليها. النهاية (١٨٧/٥)، اللسان (ترتيب ٩٢٩/٣). والمعنى: ما صِيد صَيد، ولا قُطعت شجرة، ولا عرق إلا بقلَّة التسبيح. (٤) تقدَّم برقم (٢٦٧٣) في كتاب البرّ والصلة. ٣٤٠٥ - الحكم عليه: هذا إسناد تالف: ١ - منقطع بين الزهري وأبي بكر رضي الله عنه. ١١٦ ٢ - الحكم كذَّاب، وأحاديثه موضوعة. قال البوصيري في الإِتحاف (٧/٣): مختصر، بسند ضعيف لضعف الحكم بن عبد الله . تخريجه : عزاه صاحب الكنز (٤٤٥/١) إلى ابن راهويه. وللحديث طريق أخرى عن الحكم أخرجها ابن عساكر كما في كنز العمال (٢٥٣/١، ٢٥٤): عن الحسين بن خير بن حوثرة بن يعيش بن أبي النعمان الطائي الحمصي، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى ابن أبي النقاش، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، ثنا الحكم بن عبد الله بن خطَّاف، ثنا الزهري عن أبي واقد عن أبي بكر رضي الله عنه به. قال: قال ابن عساكر: منكر والحكم بن عبد الله بن خطاف ضعيف، والخبائري ضعيف. والرجلان اللذان قبلهما حمصیان مجهولان. وقد علَّق العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة له (٣٥٥/٤) بأن الخبائري لم يُضعف إلا من قبل ابن عساكر، وإلا فقد وثق. ثم حمل الحديث على الحكم، ونقل قول الدارقطني أنه كان يضع الحديث. قلت: قد ورد موقوفاً على أبي بكر رضي الله عنه. أخرجه أحمد في الزهد (١٣٩). وابن أبي شيبة في المصنف (٢٦٢/١٣)، في كتاب الزهد باب في كلام أبي بكر. وأبو الشيخ في العظمة (٥٢٢: ١٢٣٤). كلهم من طريق خالد بن حيان أبو يزيد الرَّقي، حدثنا جعفر بن برقان، عن میمون بن مهران، عن أبي بكر رضي الله عنه، به موقوفاً. وهذا إسناد ضعيف: میمون بن مهران لم يسمع من أبي بكر، بل ولم يدركه. وللحديث شواهد من حديث: عمر، وأبي الدرداء، وأبي هريرة رضي الله عنهم. ١١٧ أولاً عن عمر: ساقه صاحب الكنز بالإِسناد السابق، وهو كما رأيت في ضعفه. ثانياً: عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَظهير: ما أخذ طائر ولا حوت إلا بتضييع التسبيح. أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٢٢: ١٢٣٠)، حدثنا محمد بن عثمان الواسطي، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الوَضِين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد، عن أبي الدرداء به. وهذا إسناد ضعيف جداً فيه علتان : ١ - محمد بن عمر: هو الواقدي، متروك. ٢ - يزيد بن مَرْئد لم يسمع من أبي الدرداء رضي الله عنه، كما في الجرح والتعديل (٢٨٨/٩). وأرسله يزيد من طريق آخر عند أبي الشيخ في العظمة (٥٢٢: ٢١٣٠): حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس، حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا إبراهيم بن موسى المكتب، حدثنا محمد بن حمزة البرقي عن الخليل بن مرَّة، عن الوضين بن یزید، به . وهذا الإِسناد لم أجد ترجمة لبعض من فيه، والخليل بن مرَّة ضعيف. ثالثاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٤٠)، من طريق محمد بن عبد الرحمن القشيري، ثنا مسعر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به . قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (٣٥٤/٣): موضوع. قلت: محمد بن عبد الرحمن متهم كما في لسان الميزان (٢٨٣/٥). فالحديث سنده تالف، وأحسن أسانيده ما أخرجه ابن أبي شيبة موقوفاً، وقد علمت أنه ضعيف. ١١٨ ٣٤٠٦ - وقال مسدد: حدثنا يحيى عن المسعودي، عن عبد الله بن مخارق، عن أبيه، قال: قال عبد الله رضي الله عنه: إذا حدَّثتكم بحديث، أنبأتكم بتصديق ذلك من كتاب الله عزَّ وجل، قال: ما قال عبد سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر، وتبارك [عم ٤٩١] الله، إلا قيَّض اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهنَّ ملكاً يُضجعهنَّ تحت جناحيه، ويصعد بهن (إلى)(١) السماء، لا يمرُّ على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن، حتى (يُحيِّي)(٢) بهنَّ وجه الرحمن عزَّ وجلّ، ثم تلا عبد الله: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَِّحُ بَرْفَعُم﴾(٣). أخرجه الحاكم(٤). (١) في (عم): ((إلا)). (٢) في (سد): «يجيء)). (٣) سورة فاطر: الآية ١٠. (٤) المستدرك ٤٢٥/٢. ٣٤٠٦ - الحكم عليه: الأثر سنده ضعيف، فسماع القطان عن المسعودي بعد اختلاطه، إلاَّ أنَّه تُوبِع كما سترى، وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (١٣/٣ أ) مختصر، وقال: رواه مسدد والحاكم. تخريجه : تابع القطان عن المسعودي: ١ - جعفر بن عون عند ابن جرير في التفسير (١٢٠/٢٢)، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمس، ثنا جعفر. ٢ - أبو نعيم أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٦/٩)، حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم. ١١٩ ٣ - إسحاق بن سليمان الرازي عند الحاكم كما قال المصنف (٤٢٥/٢)، أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرىء، ثنا إسحاق بن سليمان. وعنه البيهقي في شعب الإيمان (٥٢٨/٢)، وفي الأسماء والصفات (٣٤/٢) كلهم عن المسعودي به، وزاد السيوطي في الدر المنثور (٨/٧) نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر وسماع الثلاثة عن المسعودي قبل الاختلاط، فالأثر حسن الإسناد. وتابع مخارقاً عن ابن مسعود رجلٌ عنه أخرجه المروزي في زوائد الزهد (رقم ١١١٧)، أخبرنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدِّث عن عون بن عبد الله، عن رجل، عن ابن مسعود بنحوه. وهذا إسناد فيه مبهم. وتابعهما عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بنحوه مختصراً عند ابن فضيل في الدعاء (رقم ١٠٦)، ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عون، عن ابن مسعود رضي الله عنه، ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين عون وابن مسعود كما في جامع التحصيل ص (٢٤٩)، وبينت الرواية السابقة ذلك. وللأثر شاهد عن أبي هريرة وموسى بن طلحة رضي الله عنهم مرفوعاً. أولاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي ◌َّ﴿ قال: من قال سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ضمَّ عليهن ملك بجناحه، فلا ينتهي حتى يبلغ بهن العرش، فلا يمر بشيء إلاَّ صلَّى عليهنَّ وعلى قائلهنَّ، والتسبيح تنزيه الله من كل سوء، ومن قال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قال: أسلم عبدي واستسلم. أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٣٣ ب). حدثنا محمد بن أبي زرعة، ثنا هشام بن عمَّار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، ١٢٠