Indexed OCR Text
Pages 41-60
قرظة بن كعب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعاً، بلفظه. وإسناده ضعيف، لوجود أشعث هذا، قال الحافظ: ضعيف. (التقريب ص ١١٣). حديث أبي هريرة: أخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٣٥) من طريق يحيى بن عُبيد الله التيمي عن أبيه، عن أبي هريرة قال: مرَّ بي عمر وأنا أحدث عن رسول الله وَ ل﴿ فقال: انظر ما تحدِّث يا أبا هريرة، أما كنت معنا في بيت فلان؟ قلت: بلى، قال: فسمعت ما قال النبي وَّته، قال: فذكره بلفظه. وسنده ضعيف جداً؛ لحال يحيى بن عُبيد الله، قال الحافظ: متروك. (التقريب ص ٥٩٤). وبمتابعة قَرَظة بن كعب، يكون إسناد حديث الباب حسناً لغيره، وأما المتن، فهو صحيح، كما تقدم في تخريج الحديث رقم (٣١٠٥)، والله الموفِّق. ٤١ ٣١١٠ - حدثنا(١) الفضل بن سُگیْن(٢)، ثنا سلیمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة، كوفي ثقة، حدثني أبي عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَلجر يقول: ((من كذب عليَّ متعمّداً))، الحديث. (١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده. (٢) في نسخة ( و): ((سكن)). ٣١١٠ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جداً، فيه الفضل بن سُكَيْن، وقد كذَّبه ابن معين، وفيه أيوب بن سليمان، وشيخه سليمان بن عيسى، وهما مجهولان. وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٣/١)، ثم قال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، وإسناده حسن، وفيه الفضل بن سُكَيْن - تحرَّف إلى دكين - كذَّبه يحيى بن معین. وذكره البوصيري في الإِتحاف - خ - (٢٤/١ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي ... ولم أستطع قراءة باقي كلام البوصيري لرداءة الخط، وهو بمقدار سطر تقديراً. تخريجه : الحديث في مسند أبي يعلى (٧/٢). ولفظه: ((من كذب عليَّ متعمّداً، فليتبوَأ مقعده من النار)). وأخرجه عنه ابن عَدي (٢٨٤/٣)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٣٦/٣). ولم ینفرد الفضل بن الشُّگیْن بهذا الحديث، حیث تابعه کل من: ١ - يحيى بن عثمان بن صالح عن سليمان بن أيوب به، بلفظه، أخرجه الطبراني في الكبير (١١٤/١)، وفي طرق حديث من كذب عليّ (ص ٤٩)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٣٥/٣). ٤٢ ٢ - وأحمد بن منصور الرَّمادي عن سليمان بن أيوب به، بلفظه، أخرجه الحربي في غريب الحديث (٧٢٤/٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٦١/١). وأشار إلى هذه الطريق الضياء في المختارة (٣٧/٣). ٣ - وأبي إسماعيل الترمذي عن سليمان بن أيوب به، بنحوه، أخرجه أبو نُعيم في معرفة الصحابة (٣٤١/١)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٣٦/٣). وتابع موسى بن طلحة: إسحاق، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٤/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦١/١) من طريق أبي الحسن محمد بن عمر بن معاوية بن يحيى بن معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عُبيد الله، صاحب رسول الله وَلثم قال: حدثني أبي: عمر بن معاوية، حدثني أبي: معاوية بن إسحاق، حدثني أبي: إسحاق بن طلحة قال: حدثني أبي: طلحة بن عُبيد الله، قال: سمعت رسول الله ﴾﴾ يقول: فذكره بلفظه. وإسناده ضعيف، محمد بن عمر، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (٢٤/٣) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووالده عمر بن معاوية لم أجد له ترجمة، وإسحاق بن طلحة، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص ١٠١). والخلاصة أن هذا المتن لا يثبت بسند الباب؛ لشدة ضعفه، وبغيره صحيح ثابت، كما تقدم في تخريج الحديث رقم (٣١٠٥)، والله الموفق. ٤٣ ٣١١١ - حدثنا (١) عَمرو بن مالك، ثنا جارية(٢) بن [هَرِم](٣)، حدثني عبد الله بن دارم، ثنا عبد الله بن [بُسْر](٤) الحُبراني قال: سمعت أبا كبشة الأنماري، وله صحبة، يحدِّث عن أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من كذب عليَّ متعمّداً، أو ردَّ شيئاً أمرت به، فليتبوّا بيتاً في جهنم)). (١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده. (٢) في نسخة ( و) و (س): ((حارثة)). (٣) في جميع النسخ: ((هرمز))، والتصويب من كتب التراجم. (٤) في جميع النسخ: ((بشر))، بالمعجمة، والتصويب من كتب التراجم. ٣١١١ _ الحكم عليه: هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً؛ لوجود جارية بن هَرِم، وفيه عمرو بن مالك، وعبد الله بن بُسر، وهما ضعيفان، وفيه عبد الله بن دارم لم أقف عليه. وأخرجه الذهبي في الميزان (٣٨٦/١)، ثم قال: هذا حديث منكر. وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٢/١)، ثم قال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه جارية بن الهَرِمِ الفُقَيمي، وهو متروك الحديث. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢٣/١ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، بسند ضعيف لضعف عبد الله بن بُسر الحُبْراني. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٧٤/١). وأخرجه من طريقه الذهبي في الميزان (٣٨٦/١). قلت: هذا الحديث يرويه جارية بن هَرِم، واختلف عنه: ١ - فرواه عمرو بن مالك عنه، عن عبد الله بن دارم، عن عبد الله بن بُسر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر. ٤٤ ٢ - ورواه عَمرو بن مالك أيضاً ويحيى بن بِسطام، وعلي بن قَرين، وعمر بن يحيى الأيلي، والوضَّاح بن حسان، وموسى بن هارون عنه، عن عبد الله بن بُشْر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر. ٣ - ورواه محمد بن إسحاق البلخي عنه، عن عبد الله بن بُسر، عن أبي راشد الحُبْراني، عن أبي كبشة، عن أبي بكر. أما الوجه الأول: فتقدَّم ذكر من أخرجه. وأما الوجه الثاني: فأخرجه الترمذي في العلل (٨٥٧/٢)، والبزار (١٦٦/١)، والطبراني في الأوسط (٤٠٠/٣)، وابن عَدي (٨/١، ١٧٥/٢)، كلاهما: عن إبراهيم بن يوسف، وابن عَدي أيضاً عن أحمد بن يوسف، والحسين بن سفيان، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن الحسين، وابن ناجية، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١٨٩/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٥٧/١) من طريق محمد بن سليمان، جميعهم: عن عمرو بن مالك. وأخرجه العُقيلي (٢٠٣/١)، وابن عَدي (٢/ ١٧٥) من طريق يحيى بن بِسطام، وابن عَدي أيضاً وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (٢/٢)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٥١)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٥٧/١) من طريق علي بن قَرين، وابن عَدي أيضاً من طريق عمر بن يحيى الأيلي، والوضَّاح بن حسان - فرقهما ـ والخطيب أيضاً من طريق موسى بن هارون. قال البزار: وهذا الحديث لم نسمعه إلا من عمرو بن مالك، فأمسكنا عن ذكره. وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أبي كبشة، عن أبي بكر، إلا بهذا الإِسناد، تفرَّد به عمرو بن مالك. قلت: وهذا وهم من الطبراني - رحمه الله - لما تقدَّم. وقال العُقيلي: لا يتابع عليه - يعني جارية بن هَرِم - والرواية ... ثابتة من غير هذا الوجه . ٤٥ ٠٠ وأما الوجه الثالث: فأخرجه المروزي في مسند أبي بكر (ص ١١٠) من طريق محمد بن إسحاق البلخي. وذكر الإِمام الدارقطني في العلل (٢٤٣/١) الوجه الثاني والثالث، ثم قال: وجارية ضعيف، وعبد الله بن بُسر كذلك، ورواه أبو إسماعيل الأُبُلي حفص بن عمر بن ميمون عن محمد بن سعيد الأزدي، عن أبي كبشة، عن أبي بكر، وأبو إسماعيل ومحمد متروكان. اهـ. قلت: ورُوي هذا الحديث من طرق أخرى عن أبي بكر: فأخرج الطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٣٤) من طريق عمَّار بن هارون قال: حدثنا تُليد بن سليمان عن أبي الجخَّاف، أنه سمع عبد الله بن بُسر الحُبْراني يحدِّث أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يقول: قال رسول الله وَله: ((من كذب عليَّ متعمّداً، فليتبوَأ مقعده من النار)). وذكر الدارقطني هذه الطريق في العلل (٢٤٥/١) وضعَّفها؛ لوجود عمار بن هارون. قلت: وفيها أيضاً عبد الله بن بُسر وتُليد بن سليمان، وهما ضعيفان. (انظر التقريب ص ٢٩٧، ١٣٠). وأخرج الطبراني أيضاً (ص ٣٣)، وابن الجوزي في الموضوعات (٥٧/١) من طريق عمَّار بن هارون قال: حدثنا القاسم بن عبد الله بن عمر عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي وي لر قال: ((من كذب عليَّ متعمّداً، فليتبوَّأ مقعده من النار)). وذكر الدار قطني هذه الطريق في العلل (٢٤٥/١)، ثم قال: القاسم ضعيف. قلت: هذه الطريق ضعيفة جداً؛ لوجود القاسم بن عبد الله، قال الحافظ: متروك، ورماه أحمد بالكذب (التقريب ٤٥٠) لكن تابعه مالك، أخرجه الرافعي في التدوين (١٩٥/٤). ٤٦ وقال الدار قطني في العلل (٢٤٥/١): ولا يصح هذا عن مالك. وأخرج الدارقطني في العلل (٢٤٦/١) من طريق أبي معمر الأكبر، عن أبي بكر الصديق، عن النبي وَله. قال الدارقطني: وهذا إسناد غير ثابت. قلت: ورُوي من طريق أبي كبشة رضي الله عنه مرفوعاً أخرجه العُقيلي (٣٢٩/٢) من طريق عبد الرحمن بن حَجْوة عن عمر بن رؤية، عن أبي كبشة الأنماري قال: قال رسول الله وَ ر: ((من كذب عليّ، فليتبوَّأ مقعده من النار)). قال العُقيلي: والرواية في هذا الباب ثابتة من غير هذا الوجه. قلت: والخلاصة أن هذا المتن لا يثبت بسند الباب؛ لشدة ضعفه، وبغيره صحيح ثابت، كما تقدَّم في تخريج الحديث الماضي رقم (٣١٠٥)، والله الموفّق. ٤٧ ٣١١٢ - حدثنا(١) شَبَاب بن خيَّاط، ثنا سَلْم بن قُتيبة، ثنا محمد بن [عُبيد الله](٢) الفَزاري عن طلحة بن مُصَرِّف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء رضي الله عنه عن النبي وَّ قال: ((من كذب عليَّ متعمّداً، فليتبوّأ مقعده من النار)). (١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده. (٢) في الأصل: ((عبد الله))، والمثبت من باقي النسخ. ٣١١٢ - الحكم عليه: هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً؛ لحال محمد بن عبيد الله العَرْزَمي. قال الحاكم في المدخل (ص ٩٧)، وهذا الحديث واه، وقد روى الفَزاري عن طلحة بن مُصَرِّف، والفَزاري الراوي عن طلحة بن مُصَرِّف هو محمد بن عبيد الله العَرْزَمي، متروك الحديث بلا خلاف أعرفه بين أئمة أهل النقل فيه. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٤/١ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لضعف محمد بن عُبيد الله الفَزاري. تخريجه : أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٧٥) من طريق محمد بن سلمة عن الفَزاري به، بلفظه. وأخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ١٠٠)، وابن عَدي (٦/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٩٦/١)، وأخرجه الحاكم في المدخل (ص ٩٧) من طريق محمد بن سلمة عن الفَزاري به، بلفظه مع زيادة في أثنائه. ولفظ الطبراني: ((من كذب عليَّ متعمّداً ليضلّ به الناس، فليتبؤَّأ مقعده من النار)). ٤٨ قلت: هذه الزيادة ((ليضل به الناس)) تقدَّم الكلام عليها في الحكم على الحديث الماضي رقم (٣١٠٦)، وهي غير ثابتة، وأما باقي المتن، فصحيح، كما تقدَّم في تخريج الحديث الماضي رقم (٣١٠٥). ٤٩ ٣١١٣ - حدثنا (١) إبراهيم بن الحجّاج، ثنا عبد الواحد بن [زياد](٢)، ثنا صدقة بن المثنى، حدثني [رياح](٣) بن الحارث، قال: كنا عند المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وهو في المسجد، وعنده أهل الكوفة، فجاء سعيد بن زيد رضي الله عنه فأوسع له المغيرة رضي الله عنه فقال: هنا فاجلس، فأجلسه معه على السرير، فقال سعيد رضي الله عنه: سمعت رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((إن كذباً عليَّ ليس ككذب على (٤) أحد، من كذب [١٠٦ب] عليَّ متعمّداً، فليتبوَأ / مقعده من النار)). (١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده. (٢) في الأصل رُسمت بهذا الشكل: ((برند))، وفي نسخة (و) و(س): ((زيد))، والتصويب من كتب التراجم والحديث. (٣) في الأصل: ((رماح))، وفي نسخة (و) و(س): ((رباح))، والتصويب من كتب التراجم والحديث. (٤) زاد في نسخة (س): ((غيري)). ٣١١٣ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح. وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٣/١) ثم قال: رواه البزَّار، وأبو يعلى، وله عندهما إسنادان، أحدهما: رجاله موثقون. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٤/١ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي بسند صحيح على شرط ابن حِبَّان. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٢٥٧/٢)، وأخرجه من طريقه الضياء في المختارة (٢٨٧/٣). ١٠ وتابع المصنّف كل من: ١ - أحمد بن علي: أخرجه ابن عَدي (٩/١) بلفظه سواء. قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلمه رواه غير صدقة بن المثنى. ٢ - ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وموسى بن هارون: أخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٥٦)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٢٨٦/٣)، بلفظ قريب. ٣ - وابن سليمان: أخرجه الشاشي (١/ ٢٥٠) بلفظ قريب، وفي أوله قصة. ٤ - وعبد الله بن أحمد بن حنبل: أخرجه في زياداته على أبيه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (١/ ١٢٠) بلفظه، مع زيادات في آخره، وفي أوله قصة. ٥ - وصالح بن محمد البغدادي: أخرجه الشاشي (٢٤٩/١) بنحوه. وتابع إبراهيم بن الحجاج كل من: ١ - عُبيد الله بن محمد بن عائشة: أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٦٧/١)، والشاشي (٢٤٥/١)، والطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٥٦)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٢٨٦/٣)، وأخرجه الحاكم في المدخل (ص ٩٣)، وأبو نُعيم في الضعفاء (ص ٥١)، والخطيب في الكفاية (ص ٧٩)، وابن الجوزي في الموضوعات (٦٤/١) بلفظه، دون قصة دخول سعيد بن زيد على المغيرة . ٢ - وجعفر بن سلمة: أخرجه البزار: كما في الكشف (١١٤/١)، وأحال على حديث قبله بقوله: فذكر نحوه. ٣ - وأبي كامل: أخرجه أبو داود (٢١٢/٤) وذكر قصة دخول سعيد بن زيد على المغيرة، دون المرفوع من لفظ الباب. وتابع عبد الواحد بن زياد: عيسى بن يونس أخرجه ابن ماجه (٤٨/١) وذكر العشرة المبشرة بالجنة، دون المرفوع من لفظ الباب. ٥١ وتابع رياح بن الحارث: قيس بن أبي علقمة، أخرجه البزار: كما في الكشف (١١٣/١) من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن أبيه، عن قيس بن أبي علقمة، عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله وَالر :... فذكره بلفظه. قال البزار: في هذا الحديث علَّتان: إحداهما ابن خُثيم، وقيس بن أبي علقمة لا نعلم له ذكراً إلا في هذا الحديث. ٥٢ ٤٠ _ باب تفسير قوله وَلقوله: ومن(١) كذب عليَّ [متعمداً](٢)، فليتبوأ مقعده من النار (١٢٠) تقدَّم في باب الرواية بالمعنی من حدیث خالد بن دُریك عن رجل من الصحابة، رضي الله عنهم(٣). (١) في نسخة ( و) و (س): ((من)) بدون واو العطف. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، والنقل من باقي النسخ. (٣) كتاب العلم: باب الرواية بالمعنى، حديث رقم (٣٠٦٦) من الجزء الثاني عشر. ٥٣ ٣٣ - كتاب الرقائق ١ - باب العمر الغالب ٣١١٤ - قال إسحاق: أخبرنا سليمان بن حرب، عن حَمَّاد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد(١) رضي الله عنه عن رسول الله وَير قال: ((إذا بلغ العبد ستين سنة، فقد أعذر الله تعالى إليه من العمر)) أو قال: ((أبلغ الله عزّ وجل إليه من العمر)). * رواه (٢) الطبراني في معجمه الكبير عن يوسف القاضي، عن سليمان. * ورواه الرُّوياني في مسنده عن الصاغاني(٣)، عن خلف بن هشام. * ورواه علي بن عبد العزيز في مسنده عن عارم، [كلهم] (٤): عن حمّاد بن زید، به. (١) في نسخة ( و) و (س): ((سهل بن سعد الساعدي)). (٢) القائل هو: الحافظ رحمه الله. (٣) في نسخة ( و) و (س): ((الصنعاني)). (٤) في جميع النسخ: ((كلاهما))، والمثبت هو الصواب، أي رواه سليمان وخلف بن هشام، وعارم، کلھم: عن حَمَّاد بن زید. ٥٥ [وهذا إسناد صحيح، ولكن(٥) له علة، رواه](٦) غير واحد عن أبي حازم، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة رضي الله عنه ومن هذا الوجه علقه البخاري، فإن كان حماد بن زيد حفظه فيحتمل على أن يكون سمعه(٧) من وجهين(٨). (٥) في نسخة ( و): ((لكن)) بدون واو العطف. (٦) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، والنقل من باقي النسخ. (٧) الضمير هنا يعود إلى أبي حازم، أي سمعه مرة عن سهل بن سعد رضي الله عنه ومرة عن سعيد المقبُري. (٨) لم ينبه الحافظ على هذه العلة في الفتح (٢٣٩/١١) حين خرج حديث الباب من هذين الوجهين، فكأنها علة غير قادحة، والله أعلم، وقد وهم الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تحقيقه كتاب ((المطالب العالية)) (١٣٨/٣) فقال: وحاصل كلام الحافظ: أن هذا الحديث رواه غير واحد عن حماد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، ورواه غير واحد عن حماد، عن أبي حازم، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة. اهـ. قلت: هذا القول غير مستقيم إذ لم أجد من روى هذا الحديث عن حماد، عن أبي حازم، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة، وإنما مراد الحافظ: غير واحد عن أبي حازم، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة، لا عن حماد، عن أبي حازم، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة، والله أعلم. ٣١١٤ - الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات، ولکنه معلول بوهم حماد بن زيد. قال الدارقطني في العلل (١٣٤/٨): وروى هذا الحديث حماد بن زيد عن أبي حازم، فوهم فيه، وهو قليل الوهم، رواه عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ێ1 . وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٦/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. تخريجه : أخرجه الطبراني في الكبير (١٨٣/٦)، قال: حدثنا يوسف القاضي، ثنا ٥٦ سليمان بن حرب، به، بلفظ قريب. وأخرجه الحاكم (٤٢٨/٢)، من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، به، بنحوه، بلفظ: سبعين. ولفظه: ((من عُمِّر من أمتي سبعين سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر)). قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الحافظ في تخريج أحاديث الكشاف (ص ١٣٩): وهم الحاكم فاستدركه. قلت: مراد الحاكم أنهما لم يخرجاه من حديث سهل، وبلفظ: سبعين. وأخرجه الطبراني أيضاً من طريق عارم، وأبو نعيم في الحلية (٢٦٥/٦)، من طريق خلف بن هشام، والشجري في الأمالي (٢/ ٢٤٧)، من طريق عبد الله بن یزید، ثلاثتهم: عن حماد بن زيد به، بلفظ قريب. وأخرجه ابن مردويه کما في الفتح (٢٣٩/١١)، من طریق حماد بن زيد به، بمعناه. وأخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (٢٦١/١)، من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم به، مختصراً. ولفظه: ((من عَمَّره الله ستين سنة، فقد أعذر إليه)). قلت: مدار هذا الحديث على أبي حازم، واختلف عنه على عدة أوجه كما يلي: الوجه الأول: رواه حماد بن زيد، وعبد العزيز بن أبي حازم عنه، عن سهل بن سعد . الوجه الثاني: رواه يعقوب بن عبد الرحمن، وعبد العزيز بن أبي حازم أيضاً عنه، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة. وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب. ٥٧ الوجه الثالث: رواه عبد العزيز بن أبي حازم أيضاً عنه، عن سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. أما الوجه الأول، فتقدم تخريجه. وأما الوجه الثاني فأخرجه أحمد (٤١٧/٢)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٧٢/٩)، والطبري في التفسير (١٤٢/٢٢)، وابن حبان كما في الإحسان (٢٧٦/٤)، وأبو نعيم في الحلية (٢٥٨/٣)، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن. وأخرجه الرامهرمزي في الأمثال (ص ٦٦)، وأبو نعيم في المستخرج كما في الفتح (٢٣٩/١١)، والقُضاعي في مسند الشهاب (٢٦٢/١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٧٠/٣)، وفي الآداب (ص ٤٩٣)، والنسفي في القند (ص ٢٩٢)، من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، كلاهما: عن أبي حازم به، بنحوه. قال أبو نُعيم: هذا حديث صحيح ثابت من حديث المَقْبُري عن أبي هريرة، أخرجه البخاري في صحيحه من حديث محمد بن مَعْن - صوابه: معن بن محمد - الغفاري عن المَقْبُري. قلت: ومن هذا الوجه أخرجه البخاري معلقاً (فتح ٢٣٨/١١). وأما الوجه الثالث فأخرجه الإسماعيلي كما في الفتح (١١/ ٢٤٠). قال الحافظ: وإدخاله بين سعيد وأبي هريرة فيه رجلاً، من المزيد في متصل الأسانید. وقال الدارقطني في العلل (١٣٣/٨): وهم في قوله: عن أبيه، عن أبي هريرة، والصواب عن أبي حازم، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة، وكذلك رواه محمد بن عجلان، وأبو مَعْشَر، والليث بن سعد، كلهم: عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة. قلت: رواية محمد بن عجلان أخرجها أحمد (٣٢٠/٢)، والشجري في الأمالي (٢٤٤/٢، ٢٤٧)، ٥٨ ورواية أبي مَعْشَر أخرجها أحمد أيضاً (٤٠٥/٢)، وابن مردويه كما في الفتح (٢٣٩/١١). ورواية الليث بن سعد أخرجها الحاكم (٤٢٧/٢)، ثم قال: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص. وبما سبق يتبين أن الوجه الثاني هو الوجه الراجح، وبالله التوفيق. ٥٩ ٢ - باب ذكر الموت، وقصر (١) الأمل ٣١١٥ - قال مُسَدَّد: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن غيلان بن [بشر](٢)، عن يعلى بن الوليد، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قيل له: ما تحب لمن تحب؟ قال: ((الموت))، قال: فإن لم يمت؟ قال: ((یقل ماله وولده)). (١) في نسخة (س): ((وقصور)). ٠ (٢) في جميع النسخ: ((بشير))، والتصويب من كتب التراجم، والحديث. ٣١١٥ - الحكم عليه: هذا الأثر بهذا الإسناد ضعيف لوجود غيلان بن بشر، وهو مجهول، ويعلى بن الوليد وهو مستور. وذكره البوصيري في الإِتحاف ـ-خ - (١٠٦/٣/ ب) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد موقوفاً. تخريجه : أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٧٦/٧)، وهنَّاد (٣٠٧/١)، وأحمد في الزهد (ص ٢٠٣)، عن أبي معاوية به، بلفظه. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١١/١٣)، عن محمد بن فضيل، وهنَّد (٣٠٧/١) قال: حدثنا أبو أسامة والحسين المروزي في زوائد زهد ابن المبارك (ص ٣٤٧)، من ٦٠