Indexed OCR Text
Pages 641-660
الحكم عليه : الحديث بشطريه مداره على عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وهو ضعيف كما مرّ في دراسة الإِسناد. والعجب أن الحافظ صحّح الحديث هنا، وقال الهيثمي في المجمع رجال أبي يعلى رجال الصحيح، وقال المنذري في الترغيب بعد أن عزاه إلى أبي يعلى: رواته ثقات محتج بهم في الصحيح، وكنت في حيرة من أمري كيف أخالف هؤلاء الذين صححوا الحديث حتى وقفت على كلام للألباني على الحديث في الضعيفة برقم (١٧٨٣) وتوصل إلى أن الحديث ضعيف علته عبد الأعلى الثعلبي، أما قول المنذري: رواته ثقات محتج بهم في الصحيح، وقول الهيثمي رجاله رجال الصحيح وهم منهما لأن عبد الأعلى الثعلبي ليس من رجال الصحيحين، وقال الحافظ في التقريب: صدوق يهم، ومثل هذا حديثه ضعيف. ولكن الألباني كغيره وقع في الوهم حيث قال في الموضع السابق وفي سند الترمذي سفيان بن وكيع والصواب أنه سفيان الثوري لأنه هو الذي روى عن عبد الأعلى دون سفيان بن وکیع. ثانياً: أن البغوي في الشرح صرح بأنه الثوري حين تخريجه للحديث. شواهد الحديث: الحديث عبارة عن شطرين: أما الشطر الأول من الحديث فله شاهدان من حديث أبي هريرة وابن عمر، أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ((من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة)). رواه أبو داود في العلم باب كراهية منع العلم (٤ /٦٧ : ٣٦٥٧)، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد أخبرنا علي بن الحكم، عن عطاء عن أبي هريرة. وهذا على شرط البخاري. ٦٤١ ورواه أحمد في المسند (٢٦٣/٢)، عن أبي كامل عن حماد به. ورواه أحمد في المسند (٤٩٥/٢)، والترمذي في العلم (٢٩/٥: ٢٦٤٩)، وابن ماجه في المقدمة (٩٦/١: ٢٦١)، ثلاثتهم عن طريق عمارة بن زادان، ثنا علي بن الحكم، ثنا عطاء، عن أبي هريرة. وعمارة بن زاذان، صدوق كثير الخطأ. ورواه البغوي في السنة (٣٠١/١)، باب وعيد من كتم علماً يعلمه (ح ١٤٠)، من طريق سماك بن حرب، عن عطاء بن أبي رباح به. ورواه ابن ماجه في المقدمة (٩٨/١: ٢٦٦)، عن طريق ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وله شاهد آخر من حديث عبد الله بن عمرو قال رسول الله وتطهير: ((من كتم علماً)). الحديث. أخرجه الحاكم في المستدرك في العلم (١٠٢/١)، وقال: إسناده صحيح على شرط الشيخين وليس له علة، ووافقه الذهبي. أما الشطر الأخير من الحديث لم أجد له إلاَّ طريقاً واحداً. أخرجه الطبري في التفسير في مقدمة التفسير (٣٥/١)، عن ابن عباس قال: ((من تكلم في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار)). هذا الحديث كما ترى موقوف، وإضافة إلى ذلك أنه ضعيف من أجل ابن حميد شیخ الطبري، وهو محمد بن حميد الرازي قال عنه ابن حجر: ضعيف وقد ظن محقق مسند أبي يعلى أنه عبد بن حميد، وهناك أخطاء أخرى وقعت للمحقق انظر السلسلة الضعيفة (١٦٧/٤). وعلى هذا فالفقرة الأخيرة من الحديث ضعيفة لأسباب منها أن الحديث بشطره ٦٤٢ الأخير قد روي مرفوعاً وموقوفاً، فالطريق المرفوع فيها عبد الأعلى بن عامر وهو ضعيف كما مرّ وقد روي عن طريق عبد الأعلى موقوفاً، وهذا يدل على ضعف حفظ عبد الأعلى. أما الطريق الأخرى من غير طريق عبد الأعلى فهي موقوفة، وهي ضعيفة أيضاً من أجل محمد بن حميد الرازي. فالخلاصة إن الشطر الأخير من الحديث ضعيف، والله أعلم. ٦٤٣ ١٥ - باب الحث على الإِخلاص في العلم ٣٠٤٩ _ قال إسحاق: أخبرنا محمد بن عبيد، حدثنا الصلت بن بهرام، عن الشعبي، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله يقول قال: لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا لتحيروا أعين الناس، فمن فعل ذلك فهو في النار (١). (١) في (ك): فيه انقطاع. [سعد]. ٣٠٤٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٦٩/١/ ب) وقال: فيه انقطاع. لم أجد حديث ابن مسعود إلاَّ من هذا الطريق. الحكم عليه : الحديث بهذا السند ضعيف لأنه منقطع لأن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود كما قاله الحاكم والدارقطني، ورجاله ثقات. ولكن له شاهد صحيح من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ ر: ((لا تعلموا لتباهوا به العلماء فذكره بنحوه وقال: ((ولا تخيروا به المجالس)) بدل قوله: ((ولا لتحيروا أعين الناس)). رواه ابن حبان في صحيحه باب ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار (١٤٧/١: ٧٧)، والحاكم في المستدرك في العلم (٨٦/١)، وابن ماجه في السنة في ٦٤٤ . المقدمة باب الانتفاع بالعلم والعمل به (٩٣/١: ٢٥٥)، وابن عبد البر في جامع البيان (١٨٧/١)، كلهم من طريق يحيى بن أيوب عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه. وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقد صححه أيضاً الألباني في صحيح الترغيب برقم (١٠٢). قلت: فيه ابن جريج وأبو الزبير وهما مدلسان وقد عنعنا فيخاف أن يكون فيه انقطاع، ولكن للحديث شواهد كثيرة منها حديث الباب ومنها حديث كعب بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله ويلي: ((من طلب العلم ليجاري به العلماء فذكره بنحوه)) . رواه الحاكم في المستدرك كشاهد لحديث قبله في العلم (٨٦/١)، والترمذي في العلم (٣٢/٥: ٢٦٥٤)، كلاهما من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن ابن کعب، عن أبيه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى ليس بذاك القوي في الحديث. ٦٤٥ ١٦ - باب الحث على تبليغ العلم ٣٠٥٠ - قال الحارث: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي سبرة، عن عباس بن عبد الرحمن الأشجعي، عن سالم هو ابن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنهم قال: قال رسول الله وَله: ((إن [مح ١٠٥أ] العبد ليسأل يوم القيامة عن فضل عمله كما يسأل عن فضل ماله)) /. ٣٠٥٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٦٣/١/ ب). وهو في بغية الباحث (ص ٦٥: ٤٠). لم أجد هذا الحديث إلاَّ من هذا الطريق. الحكم عليه : الحديث بهذا السند موضوع من أجل ابن أبي سبرة ومحمد بن عمرو بن واقد. وقد ورد معناه من حديث أبي برزة رضي الله عنه قال: قال رسول الله لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمله فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه)). رواه الترمذي في سننه في كتاب صفة القيامة (٦١٢/٤: ٣٤١٧). رواه الترمذي في سننه (١١٠/١: ٥٤٣)، وأبو يعلى في مسنده (٤٢٨/١٣ : ٧٤٣٤)، ثلاثتهم من طريق الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد صححه الألباني في الصحيحة برقم (٩٤٦). ٦٤٦ ١٧ - باب كراهية الدعوى في العلم ٣٠٥١ _ [١] قال أبو بكر: حدثنا ابن نمير (١) عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن العباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((يظهر الدين حتى يتجاوز البحار، وتخاض البحار بالخيل في سبيل الله تعالى ثم يأتي من بعدهم أقوام يقرأون القرآن، ويقولون قد قرأنا القرآن، من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟(٢)، ومن أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا ، قال: أولئك منكم(٣) من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار. [٢] وقال إسحاق: أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا موسى بن عبيدة فذكر نحوه. (١) وفي النسخ: ((ابن أبي نمير)) وهو تحريف. (٢) وفي (عم) و (سد): ((أو من أفقه أو من أعلم)). (٣) سقطت هذه اللفظة من نسخة. ٣٠٥١ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٦٨/١ أ). ٦٤٧ . وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ١٩٠) وقال: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف . وعن أبي بكر بن أبي شيبة رواه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ٥٦: ٦٦٩٨). ورواه ابن المبارك في الزهد (ص ١٥٢: ٤٥٠) عن موسى بن عبيدة الربذي، به . ورواه ابن أبي عمر كما في الإتحاف (١/ ق ٦٨ أ) قال: ثنا مروان عن موسی بن عبيدة، به بنحوه. ورواه البزار كما في الكشف (٩٩/١) في العلم باب ما يخاف على العالم (ح ١٧٤). ورواه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب باب الترهيب من إعجاب المرء برأيه (٨٧٦/٢: ٢١٤٣) كلاهما عن طريق موسى بن عبيدة الربذي، به. الحكم عليه : الحديث بهذا السند ضعيف لأن مداره على موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وقد ضعف الحديث البوصيري في الإِتحاف في المكان السابق. وللحديث شاهدان الأول حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال: ((يظهر الإِسلام حتى تخوض الخيل البحار، به بنحوه)). رواه البزار كما في كشف الأستار (٩٩/١) في العلم باب ما يخاف على العالم (ح ١٧٣) عن عبد الله بن شبيب، ثنا إسحاق بن محمد الفروي، ثنا عبد الله بن زید بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب. قال الهيثمي في المجمع (٩٩/١) رجاله موثقون، قلت: بل فيه عبد الله بن شبیب الربعي وهو واهٍ، فإن كان غيره فلم أعرفه. ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٦٦٣/١: ٣٠٩) عن طريق عبد الله بن زيد، به. ٦٤٨ . الشاهد الثاني: رواه الطبراني في الكبير (٢٥٠/١٢: ١٣٠١٩) عن محمد بن نصر الصائغ البغدادي، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن الهاد حدثتني هند بنت الحارث الخثعمية امرأة عبد الله بن شداد، عن أم الفضل أم عبد الله بن عباس، عن رسول الله قال: ليظهر الإِيمان حتى يرد الكفر إلى موطنه، ولتخاضن البحار بالإِسلام. الحديث، بنحوه. وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٨١) رجاله ثقات إلاّ أن هند بنت الحارث لم أر من وثقها ولا جرحها، وقال ابن حجر: مقبولة، قلت: فيه صدوقان، وشيخ الطبراني ما وجدت ترجمته. والحديث بشواهده وتوابعه لا ينزل عن درجة الحسن. ٦٤٩ ١٨ - باب كراهية الكذب والخلف(١) ٣٠٥٢ - قال الحارث: حدثنا يزيد هو ابن هارون أخبرنا(٢) أبو هلال(٣) عن حميد، عن يونس بن جبير، عن أنس بن مالك رضي الله عنه. قال: قال لي أبو موسى (٤) رضي الله عنه: جهزني فإني خارج يوم كذا وكذا قال: فجاءه ذلك اليوم، وقد بقي بعض(٥) جهازه، فقال: أفرغت؟ قلت: بقي شيء يسير، قال: فإني خارج قلت: أصلح الله الأمير، لو أقمت حتى يفرغ (٦) من بقية جهازك فقال(٧): لا ، إني أكره أن أكذب أهلي فيكذبوني وأن أُخلفهم فيخلفوني وأن أخونهم فيخونوني. (١) وفي (عم) و (سد): ((الحلف)) بالحاء بالمهملة. (٢) في (سد): ((حدثنا)). وفي (عم): ((وأنبأنا)). (٣) أبو هلال محمد بن مسلم. (٤) وفي (سد): ((الأشعري)). (٥) وليس في (سد): ((بعض)). (٦) وفي (سد): ((نفرغ)) بالنون. وفي (عم): ((تفرغ)) بالتاء المثناه من فوق. (٧) وفي (عم) و (سد): ((قال)). ٣٠٥٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (ح ١ / ق ٥٨ ب). ٦٥٠ • ورواه أحمد في الزهد (ص ٢٩٢: ١٠٩٩) قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو هلال، به بنحوه. الحكم عليه : الأثر بهذا السند حسن فيه أبو هلال وهو صدوق. وقال البوصيري: رجاله ثقات. ٦٥١ ١٩ - باب الترهيب من الكذب والتلقين ٣٠٥٣ - قال الحارث: حدثنا داود، حدثنا ميسرة عن أبي عائشة، عن يزيد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله وَلتر من استنبط حديثاً باطلاً فهو كمن حدث به، قيل وكيف يستنبط؟ قال له: هو الرجل يلقى الرجل [سد ٤٧٠] فيقول: / كان ذيت وذيت فيفتتحه فلا يكونن أحدكم مفتاحاً للشر والباطل. (١١٩) حديث جابر رضي الله عنه ((من قال عليّ شيئاً لم أقل)). تقدم في الذبائح(١). (١) انظر حديث رقم (٢٣٢٠). ٣٠٥٣ - تخريجه: الحديث بهذا السند موضوع. وهو حديث طويل جداً يقطّعه الحافظ في الكتاب على حسب الأبواب. وهذا غريب. فما الفائدة في تقطيع مثل هذا الحديث الموضوع. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١٨١/٣) واكتفى بإيراد جزء من الحديث. وقال: وذكر حديثاً طويلاً أنا اختصرته. وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع. ٦٥٢ وأورده السيوطي في اللآلىء (٣٦١/٢) بطوله عن الحارث بن أبي أسامة. وقال نقلاً عن الحافظ بن حجر هذا الحديث بطوله موضوع على رسول الله والمتهم، به میسرة بن عبد ربه لا بورك فیه. وحديث جابر رضي الله عنه رواه أبو يعلى قال: حدثنا عمرو بن الضحاك، ثنا أبي ثنا عمران القطان، ثنا مطرف عن طلحة، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴿ ((من أهل لغير الله فعليه لعنة الله ومن قال عليّ ما لم أقل فكذلك)) الحدیث. انظر النسخة المحمودية. قلت: حديث جابر ضعيف فيه عمران القطان قال ابن حجر: صدوق يهم. ٦٥٣ ٣٠٥٤ _ وقال أبو یعلی: حدثنا وهب بن بقية حدثنا حماد بن زيد قال: لقَّنت سلمة بن علقمة حديثاً فحدثني به ثم رجع ثم قال: إذا أردت أن تكذب صاحبك فلقّنه. ٣٠٥٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٥٨/١ ب). وعن أبي يعلى رواه ابن عدي في مقدمة الكامل (٣١/١). ورواه ابن عدي أيضاً في مقدمة الكامل (١/ ٣١) عن محمد بن جعفر بن حفص الإِمام قال: أخبرنا وهب بن بقية، به. ورواه ابن عدي أيضاً في مقدمة الكامل (٣١/١) عن محمود بن محمد الواسطي قال: أخبرنا وهب بن بقية، به. ورواه الخطيب في الكفاية باب رد حديث من عرف بقبول التلقين (ص ٢٣٤) عن طريق أحمد بن علي الأبار قال: ثنا وهب بن بقية، به بنحوه. الحكم عليه : هذا الأثر صحيح عن سلمة بن علقمة. وله شواهد عن عدة من التابعين انظر مقدمة الكامل (٣١/١). ٦٥٤ ٢٠ - باب أدب المحدث ٣٠٥٥ _ قال مسدد: حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حسين المعلم قال: كان محمد بن سيرين يتحدث فيضحك فإذا جاء الحدیث خشع. * صحيح موقوف. ٣٠٥٥ - تخريجه: وعن طريق مسدد أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٤١٢/١) باب خشوعه في حال الرواية (٩٨٥). الحكم عليه : هذا الأثر صحيح عن محمد بن سيرين وهو مقطوع لأنه قول تابعي، وقد صححه الحافظ هنا أما تسميته موقوفاً فمن باب التسامح في الإصطلاح. ٦٥٥ ٢١ - باب أدب الطالب (١٢٠) حديث أبي ذر رضي الله عنه من أول أحاديث الأنبياء عليهم الصّلاة والسلام(١). ٣٠٥٦ - وقال أبو يعلى: حدثنا المقدمي(٢) حدثنا جعفر(٣)، عن ثابت قال: كنت إذا جئت(٤) أنساً رضي الله عنه دعا بطيب فيمسح(٥) يديه وعارضيه. . (١) يأتي في كتاب الأنبياء حديث رقم (٣٤٤١). وفي نسخة (ك) ذكر الحديث هنا كاملاً. (٢) هو عبد الله بن أبي بكر. (٣) هو ابن سليمان الضبعي. (٤) وفي مسند أبي يعلى: ((إذا أتيت)). (٥) وفي (عم) و (سد): ((فمسح)). ٣٠٥٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١٧٤/١) وعزاه إلى أبي يعلى وقال: رجاله ثقات. و ذكره البوصيري في الإتحاف (ح ١/ ق ٥١ ب). وفي مسند أبي يعلى (ح ٢١١/٦: ٣٤٩٢). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن أبي بكر. وقول الهيثمي رجاله رجال الصحيح وهم منه رحمه الله. ٦٥٦ ٢٢ - باب الورع في الفتوى ٣٠٥٧ - قال الحارث: حدثنا السكن بن نافع عن عمران بن حدير، عن أبي(١) مجلز، قال: كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: يا أيها الناس إليكم عني إني كنت مع من هو أعلم مني / ولو كنت [عم٤٢٨] أعلم أني أبقى حتى يفتقر إليّ لتعلمت لكم، إليكم عني. (١) وفي (مح): ((ابن أبي مجلز)) وهو تحريف. ٣٠٥٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٦٣ ب) وقال: هذا الإِسناد فيه مقال لسکن بن نافع. الحكم عليه : الأثر بهذا السند ضعيف لضعف السكن بن نافع. ٦٥٧ ٣٠٥٨ _ وقال أحمد بن منيع: حدثنا يوسف بن عطية عن أبي خالد المدني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل: ((الخبر الصّالح يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء يجيء به الرجل السوء. وبه قال، قال رسول الله وَله: لا يخطل الرجل))(١). (١) الخطل هو المنطق الفاسد يقال خطل في كلامه وهو أيضاً حقة وسرعة. النهاية (٢/ ٥٠). ٣٠٥٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٦٦/١ ب). الحديث لم أجده إلاّ من هذا الطريق، وهو بهذا السند ضعيف جداً من أجل يوسف بن عطية وهو متروك. والحديث عبارة عن حديثين، إلاَّ أن المصنف جمعهما بإسناد واحدٍ. أما الحديث الأول فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله وَله: ((الرجل الصالح يأتي بالخبر الصالح، والرجل السوء يأتي بالخبر السوء)). رواه أبو نعيم في الحلية (٩٥/٣) وابن عساكر في التاريخ (١/١٨٥/١٣) كلاهما عن طريق محمد بن القاسم الطالكاني، قال ثنا عمر بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قال أبو نعيم: غریب من حدیث سعید وداود لم نكتبه إلاّ من حديث محمد بن القاسم عن عمر بن هارون وهو البلخي. ، قلت: ومحمد بن القاسم وعمر بن هارون كذابان. وله طريق أخرى رواها أبو بكر الأزدي في حديثه كما في السلسلة الضعيفة (١/ ٤٦٠) عن يحيى بن عبدويه، حدثني أبو محمد بن سعيد بن المسيب - وأحسب اسمه عبد الملك - عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة. فيه يحيى بن عدوية قال ابن معين: كذاب رجل سوء وقال مرة ليس بشيء وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، انظر الميزان (٣٩٤/٤). أما الحديث الثاني وهو قوله ويتلقى: ((لا يخطل الرجل)) فلم أجده. ٦٥٨ ٢٣ - باب العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ٣٠٥٩ - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا بزيع(١) أبو الخليل عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه. قال، قال رسول الله وَلاته: من بلغه عن الله تعالى فضيلة فلم يصدق بها لم ينلها(٢). (١) وفي (مح): ((يزيغ)) بالعين المعجمة. . ٣٠٥٩ - تخريجه: الحديث تقدم (برقم ٣٠٤٢) بسنده ومتنه. ٦٥٩ ٢٤ - باب التثبت في الحديث ٣٠٦٠ _ قال أبو يعلى: حدثنا شيبان(١)، حدثنا أبو هلال(٢) عن حميد(٣)، عن عمران بن الحصين رضي الله عنه، قال: سمعت من رسول الله ◌َو أحاديث سمعتها وحفظتها فما يمنعني أن يحدث بها إلاَّ أني أرى أصحابي يخالفوني فيها. (١) هو ابن فروخ الحبطي أبو شيبة. (٢) أبو هلال محمد بن سليم الراسبي. (٣) حميد هو ابن هلال العدوي. ٣٠٦٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٦٦/١ ب). وأورده الهيثمي في المجمع (١٤٦/١) وعزاه إلى الطبراني وقال: رجاله ثقات. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٩٥/١٨: ١٠٥) عن عبد الله بن أحمد، ثنا شيبان بن فروخ به مثله. الحكم عليه : الحديث بهذا السند حسن ولكن الظاهر أنه منقطع لأن حميداً لم يذكر له رواية عن عمران ففيه صدوقان وقد تابع شيبان بن فروخ عن محمد بن سليم أبي هلال عبد الله بن المبارك، رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٤٤/٢: ١١٣١)، عن ٦٦٠