Indexed OCR Text

Pages 121-140

٢٧٨٨ - حدثنا(١) داود، ثنا عباد عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر
رضي الله عنهما، عن النبي ◌َ ﴿ أنه قال: ما اكتسب رجل شيئاً أفضل (٢)
من عقل یهدي صاحبه إلى هدی؛ ویرده عن ردى، وما تم إيمان عبد ولا
استقام دينه حتى يكمل عقله(٣).
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) في (ك): ((ما اكتسب رجل مثل فضل عقل)).
(٣) البغية (٢٥٥: ٨٢١)، وفيه (عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر).
٢٧٨٨ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٣/١) (٨٦) ونسبه الحارث.
الحكم عليه :
الحديث موضوع، داود متروك، وعباد متروك اتهم بالكذب. [سعد].
١٢١

٢٧٨٩ - حدثنا(١) داود، ثنا ميسرة عن المغيرة بن قيس، عن
أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قلت: يا
رسول الله؛ إلى ما ينتهي الناس يوم القيامة، قال: إلى أعمالهم؛ من يعمل
مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره، قال: فقلت: أيهم
أفضل أعمالاً؟ قال ◌َله: أحسنهم عقلاً. قلت: هذا في الدنيا؛ فأيُّهم
أفضل في الآخرة؟ قال ◌َله: أحسنهم عقلاً، إن العقل سيد الأعمال في
الدارين جميعاً (٢).
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) البغية (٨٣٦:٢٥٨).
٢٧٨٩ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٧/١) (١٠٦) ونسبه للحارث.
الحكم عليه :
الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك، والمغيرة تكلم فيه أبو حاتم.
[سعد].
١٢٢

٢٧٩٠ - حدثنا (١) داود، ثنا حسن عن أبي صالح، عن
أبي الدرداء رضي الله عنه، أن رجلاً قال: يا رسول الله؛ أرأيت الرجل
يقوم الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر، ويغزو في سبيل الله تعالى ويعود
المريض ويصل الرحم ويشيع الجنائز ويقري الضيف حتى عد هذه العشر
خصال فما منزلته عند الله تعالى يوم القيامة؟ قال له: ثوابه يوم القيامة في
كل ما كان منه [في ذلك](٢) على قدر عقله(٣).
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) زيادة من (مح).
(٣) البغية (٨٣٥:٢٥٨).
٢٧٩٠ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٤/١) (٨٨) ونسبه الحارث.
الحكم عليه :
الحديث موضوع، داود هو ابن المحبر متروك، والحسن هو ابن دينار متروك
واتهم بالكذب. [سعد].
١٢٣

٢٧٩١ - حدثنا (١) داود، ثنا ميسرة عن موسى بن جابان، عن
لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: إن النبي وَلقر قال
له: عويمر؛ ازدد عقلاً تزدد من ربك قرباً قال: قلت بأبي أنت وأمي يا
رسول الله وكيف لي بذلك؟ قال ◌َله: اجتنب محارم الله عز وجل وأدّ
فرائض الله تعالى، تكن عاقلاً، وتنفل من الأعمال الصالحات تزدد بها في
عاجل الدنيا رفعة وكرامة، وتنال بها من ربك القرب والعزة.
.
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) البغية (٨٣٧:٢٥٩).
٢٧٩١ - تخريجه:
ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٧/١) (١٠٥) ونسبه للحارث.
وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ص ٢٤٢).
الحديث موضوع، داود متروك، وميسرة وضاع، وموسى مجهول. [سعد].
الحكم عليه :
١٢٤

٢٧٩٢ - حدثنا(١) داود، ثنا عباد عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن
أبيه قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: أي حاج بيت الله أفضل وأعظم
أجراً؟ قال رضي الله عنه: من جمع ثلاث خصال: نية صادقة وعقلاً وافراً
ونفقة من حلال فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال: صدق،
قلت: إذا صدقت نيته، وكانت نفقته من حلال فما (٢) يضره قلة عقله،
قال: يا أبا الحجاج، تسألني عما سألت رسول الله بص فر عنه، فقال: والذي
نفسي بيده ما أطاع العبد ربه بشيء ولا جهاد ولا شيء مما يكون منه من
أنواع البر إذا لم يكن يعقله، ولو أن جاهلاً بعقله فاق المجتهدين في
العبادة كان ما (٣) يفسد أكثر مما يصلح(٤).
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) في (ك): ((فلا).
(٣) في (ك): ((مما)).
(٤) البغية (٨٣٨:٢٥٩).
٢٧٩٢ - تخريجه:
الحديث لم أجده عند غير الحارث.
الحكم عليه :
الحديث موضوع، داود متروك، وعباد متروك اتهم بالكذب، وعبد الوهاب
متروك کذبه الثوري. [سعد].
١٢٥

٢٧٩٣ - حدثنا(١) داود، ثنا نصر بن طريف عن منصور بن المعتمر،
عن أبي وائل، عن سويد بن غفلة قال: إن أبا بكر رضي الله عنه، خرج ذات
يوم فاستقبله النبي ﴿ فقال له: ما جئت به يا رسول الله؟ قال ◌َله: العقل،
قال: بم أمرت؟ قال: بالعقل، قال: فبم يجازى الناس(٢) يوم القيامة؟ قال:
بالعقل، قال: فكيف لنا بالعقل؟ قال: إن العقل لا غاية له ولكن من(٣)
أحل حلال الله، وحرّم حرامه سُمي عاقلاً، فإن اجتهد في العبادة وسمح
- أو شمخ - في مراتب المعروف ولا حظ له من عقل يدله على اتباع أمر
الله تعالى واجتناب ما نهى عنه فأولئك هم الأخسرون أعمالاً الذين ضل
سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) في (ك): ((فما تجازى الناس)).
(٣) البغية (٢٥٩: ٨٤٠).
٢٧٩٣ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٧/١) (١٠٩) ونسبه للحارث.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢١/١) قال حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا
الحارث بن أبي أسامة به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٩٦٧/٣) قال: ثنا علي بن أحمد الجرجاني
بحلب، ثنا عبيد بن الھیثم، ثنا داود بن محبر به.
الحكم عليه :
الحديث موضوع، داود متروك، ونصر متروك اتهم بالكذب، ورواية سويد عن
النبي وَ ﴿ مرسلة. [سعد].
١٢٦

٢٧٩٤ - حدثنا(١) داود، ثنا ميسرة عن غالب الجزري(٢)
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه قال:
صفة العقل(٣) يحلم عمن جهل عليه ويتجاوز عمن ظلمه،
ويتواضع لمن هو دونه، ويسابق من هو فوقه في طلب البر، وإذا
أراد أن يتكلم فكّر فإذا كان خيراً تكلم فغنم؛ وإن كان شراً سكت
فسلم، وإذا عرضت له فتنة استعصم بالله وأمسك يده ولسانه، وإذا
رأى فضيلة انتهزها، لا يفارقه الحياء، ولا يبدو منه الحرص،
فتلك عشر(٤) خصال يعرف بها العاقل [قال](٥): وصفة الجاهل أن
يظلم من يخالطه، ويقتدي(٦) عمن هو دونه ويتطاول على (٧) من هو
فوقه، کلامه بغیر تدبّر، فإن تكلم أثم، وإن سكت سها، وإن عرضت
له فتنة سارع إليها فأردته، وإن رأى فضيلة أعرض عنها؛ وأبطأ
عنها، لا يخاف ذنوبه القديمة ولا يرتدع(٨) فيما يبقى من عمره عن
الذنوب، متوانياً عن البر مبطئاً (٩) عنه، غير مكترث لما فاته من
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) في (ك): ((الحرناري)).
(٣) كذا في الأصلين ولعلها: ((العاقل)).
(٤) في (ك): ((عشرة)).
(٥) زيادة من (مع).
(٦) في (مح): (يعتدي)).
(٧) في (مح): ((عن)).
(٨) في (مح): ((ولم يرتدع)).
(٩) في (ك): ((متبطياً).
١٢٧

ذلك أو ضيعه(١٠) شر (١١) خصال من صفة الجاهل الذي حرم
العقل(١٢).
(١٠) في (مح): ((صنعة).
(١١) في (ك): ((عشرة)).
(١٢) البغية (٣٦٥/١).
هذا وقد أورد ناسخ المحمودية في آخر النسخة ثلاثة أحاديث في العقل من كتاب تاريخ
نيسابور، وثلاثة من الأوسط للطبراني، وثلاثة من مسند البزار، كما أورد ثلاثة عشر حديثاً في
الرقائق رواها أبو نعيم وسبق إيراد هذه الأحاديث في مقدمة الكتاب.
٢٧٩٤ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٦/١) (١٠٤) ونسبه الحارث.
الحكم عليه :
الحديث موضوع، داود متروك، وميسرة وضاع، وغالب متروك. [سعد].
١٢٨
، ----

٧٣ - باب كراهية الجلوس في البيت
٢٧٩٥ - قال مسدد: حدثنا يحيى عن إسماعيل(١)، حدثني
قيس(٢) عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال سمعته يقول: أقل العيب
على المرء أن يجلس في داره(٣).
* صحيح موقوف(٤).
(١) هو ابن أبي خالد البجلي الأحمش.
(٢) هو ابن أبي حازم البجلي.
(٣) وسبب الحديث: كان يقال: إنه يكثر الجلوس في بيته فبلغ طلحة ذلك فقال: إن أقل شيء ...
(٤) وليس في (مح) و (حس): لفظة (موقوف)).
٢٧٩٥ - تخريجه:
رواه الخطابي في العزلة باب ما جاء في العزلة (ص ٢٣: ٢٠) عن طريق
يحيى بن سعيد، به بلفظ ((إن أقل شيء يعيب الرجل أن يجلس في داره)).
ووکیع في الزهد باب فضل عمل السرّ (٥١٩/٢: ٢٥٤).
ونعيم في زياداته على الزهد لابن المبارك باب العزلة (ص ٣ برقم ١٢) كلاهما
عن إسماعيل بن أبي خالد به.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٢٢١/٣) في ترجمة طلحة بن عبيد الله قال أخبرنا
یزید بن هارون.
١٢٩

ورواه هنّاد في الزهد (٣/ ١١٠: ١٢٥٣) قال ثنا أبو معاوية.
ورواه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٥٣: ٩٩) قال أخبرنا وهب بن بقية
ثلاثتهم، عن إسماعيل، به بنحوه.
وزاد هناد: طلحة بن عبيد الله يعدّ من حكماء قريش وكان يقال إنه يكثر
الجلوس في بيته فبلغه ذلك فقال: أقل شيء.
الحكم عليه :
الأثر صحيح على شرط الشيخين وقال ابن حجر: صحيح.
١٣٠

٧٤ _ باب إباحة التسمي بأسماء الأنبياء
وما جاء في كراهية ذلك
٢٧٩٦ - قال إسحاق: أخبرنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد عن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: إن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه جمع كل غلام، اسمه اسم نبيّ(١)، فأدخلهم(٢) داراً، وأراد
أن يغير أسماءهم، فشهد أباؤهم أن رسول الله وَلقر سماهم(٣) قال (٤)،
وكان أبي محمدٌ بن عمرو بن حزم فيهم.
هذا إسناد حسن.
٠
(١) وفي (حس): ((بني)) بتقديم الباء الموحدة على النون وهو خطأ.
(٢) وفي (حس): ((وأدخلهم)).
(٣) سقطت هذه اللفظة من نسخة (حس).
(٤) سقطت لفظه من نسخة (عم) و (سد).
٢٧٩٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ و ٥٢ أ) وقال إسناده حسن.
الحكم عليه :
حسن ابن حجر إسناد الحديث، وفيه نظر لأن فيه أسامة بن زيد الليثي وهو
ضعيف من قبل حفظه.
ولكن للحديث شاهد صحيح من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر.
١٣١

عمر إلى ابن الحميد يعني - ابن زيد بن الخطاب - وكان اسمه محمداً، ورجلٍ يقول
له: فعل الله بك يا محمد وفعل، فقال له عمر: لا أرى محمداً يسب بك، والله
لا يدعى محمداً أبداً ما دمت حياً، فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة، وهم
سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد ليغيِّرَ أسماءهم، فقال له محمد: أذكرك الله يا أمير
المؤمنين، فوالله لمحمد ◌َ ل# سماني، فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سماه
رسول الله ({﴾ .
رواه ابن سعد في الطبقات في ترجمة محمد بن طلحة (٥٣/٥) قال أخبرنا
أبو هشام المخزومي وسعید بن منصور.
ورواه أحمد في المسند (٢١٦/٤) قال ثنا عفان وعن طريق أحمد رواه أبو نعيم
في المعرفة (٥٩/٢: ٦٣٤).
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد كما في المعرفة لأبي نعيم، قال ثنا خالد بن
يوسف ومن طريقه أيضاً رواه أبو نعيم في المعرفة (٥٩/٢: ٦٣٤).
ورواه أيضاً أبو نعيم في المعرفة (٥٩/٢: ٦٣٤) من طريقين آخرين.
ورواه الطبراني في الكبير (٢٤٢/١٩).
كلهم من أبي عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
والحديث بإسناد ابن سعد وغيره صحيح، ولكن اختلف في سماع عبد الرحمن
عن عمر.
وله شاهد آخر رواه ابن سعد في الطبقات (٥١/٥) قال أخبرنا إسماعيل بن
عبد الله بن أبي أويس المدني قال حدثني أبي عن أبي بكر بن عثمان من آل يربوع
قال: دخل عبد الرحمن بن سعيد على عمر بن الخطاب فذكره مختصراً.
فيه عبد الله بن أبي أويس والد إسماعيل وقال ابن حجر: صدوق يهم.
والخلاصة: الحديث بطرقه وشواهده على أقل تقدير حسن لغيره.
١٣٢

٢٧٩٧ - [١] وقال الطيالسي: حدثنا الحكم بن عطية عن ثابت / [عم ٣٩٢]
عن أنس رضي الله عنه قال: إن النبي ◌َّيقر قال: تسمونهم محمداً ثم
(١)
تلعنونهم(١).
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو موسى ثنا أبو داود بهذا.
[٣] وقال / عبد: حدثنا أبو الوليد حدثنا الحكم (٢) بن عطية، به. [سد١٤٢٢]
.
(١) وفي (حس): ((يلعنونهم)) بالياء التحتانية.
(٢) وفي (حس): ((حدثنا عطية)).
٢٧٩٧ - تخريجه:
هو في مسند أبي یعلی (١١٦/٦: ٣٣٨٦).
وهو أيضاً في المنتخب لعبد بن حميد (ص ٣٧٧: ١٢٦٤).
ذكره الهيثمي في المجمع (٥١/٨)، وقال: فيه الحكم بن عطية وثقه ابن معين
وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وأورده البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٤٥).
ورواه الحاكم في المستدرك في الأدب (٢٩٣/٤) ورواه البزار كما في كشف
الأستار باب كرامة اسم النبي وَل ير (٤١٢/٢: ١٩٨٧).
ورواه ابن عدي في الكامل في ترجمة الحكم بن عطية (٢/ ٦٢٣) ثلاثتهم من
طريق أبي داود الطيالسي.
ورواه العقيلي في ترجمة الحكم بن عطية (١٥٨/١).
ورواه الحافظ الحسين بن أحمد بن عبد الله في فضائل التسمية بأحمد ومحمد
(ص ٢٩: ٢٠) كلاهما من طريق حكم بن عطية، به بنحوه.
الحكم عليه :
الحديث مداره على الحكم بن عطية وهو مختلف فيه ولكن حديثه هذا بالذات
ضعيف لأسباب.
١٣٣

١ - قال أحمد بن حنبل: إن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة.
٢ - إن العقيلي وابن عدي والذهبي عدّو هذا الحديث من منكرات الحكم بن
عطية .
٣ - وقال ابن حجر في الفتح (٥٧٢/١٠) سنده ليّن، وضعفه الألباني في
ضعيف الجامع (٣١/٣)، وبهذا يعلم أن رمز السيوطي له بالصحة غير سديد وقد روى
ابن أبي شيبة في المصنف (٤٧٩/٨: ٥٩٥٩) عن أبي العالية موقوفاً بمعناه.
١٣٤

٢٧٩٨ - وقال الحارث: حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل،
حدثنا إسماعيل بن عياش عن النضر(١) بن شفى قال: رفعه إلى النبي وَله
قال: من ولد له ثلاثة من الولد فلم يسم أحدهم محمداً فقد جهل.
(١) وفي النسخ الأربع هكذا: ((البصري سعى)) والتصحيح من بغية الباحث.
٢٧٩٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/٢ ١٤٦ أ).
وأورده الهيثمي في المجمع (٨/ ٥٢)، من حديث ابن عباس وواثلة.
وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٩٩٨: ٧٨٤).
الحكم عليه :
الحدیث بهذا السند ضعيف جداً، وفيه ثلاث علل:
الأولى: إسماعيل ابن أبي إسماعيل وهو ضعيف.
الثانية: النضر بن شفى وهو إما أن يكون مجهولاً أو يكون كذاباً على
الاحتمالین.
الثالثة: الإِرسال.
وللحديث شواهد، منها حديث ابن عباس رضي الله عنه عن النبي وَ لفي# ولد له ثلاثة
أولاد، فذكره بلفظه.
فرواه الطبراني في المعجم الكبير (٧١/١١: ١١٠٧٧) وابن عدي في الكامل
في ترجمة ليث بن أبي سليم (٨٩/٦) وابن الجوزي في الموضوعات باب التسمية
بمحمد (١٥٤/١) ثلاثتهم من طريق مصعب بن سعيد، ثنا موسى بن أيمن، عن ليث،
عن مجاهد، عن ابن عباس، به. فيه عباس بن أبي سليم وهو ضعيف جداً، وفيه
مصعب بن سعيد المصيصي قال ابن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير.
ومنها حديث واثلة بن الأسقع عن النبي - ﴿ قال: من ولد ... فذكره بلفظه.
رواه الطبراني في الكبير (٩٤/٢٢: ٢٢٧) ورواه الحسين بن أحمد الحافظ في
١٣٥
٦

فضائل التسمية بأحمد ومحمد (ص ٢٨: ١٩) كلاهما عن عمر بن موسى، عن
القاسم، عن واثلة قال: قال رسول الله.
قلت: فيه عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي وهو ممن يضع الحديث.
ومنها حديث ابن عمر قال: قال رسول الله وَ﴾ ((من ولد له ثلاثة فلم يسم
أحدهم محمداً فهو من الجفاة))، رواه ابن عدي في الكامل في ترجمة خالد بن يزيد
(١٨/٣) وابن الجوزي في الموضوعات في اختيار الأسماء (٥٥/١) كلاهما من طريق
خالد بن یزید قال حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع، عن ابن عمر، به.
قلت: خالد بن يزيد العمري كذاب كما وصفه أبو حاتم وغيره، وعلى هذا
فالحديث ضعيف لعدم وجود ما يقويه.
١٣٦

٢٧٩٩ - وقال أبو بكر: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا إبراهيم بن
عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة
قال(١): حدثتني ظئر(٢) محمد بن طلحة قالت: لما ولد محمد بن طلحة
رضي الله عنه أتينا به النبي * فقال: ما سميتموه؟ قلنا: محمداً،
قال ◌َ: هذا اسمي، وكنيته أبو القاسم (٢).
.
(١) وسقطت لفظة: ((قال)) من (عم) و (مح) و (حس).
(٢) هي المرضعة لغير ولدها ويطلق على زوجها. (المعجم الوسيط ٥٧٥/٢).
٢٧٩٩ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٥٢/٨)، وعزاه إلى الطبراني وقال: فيه إبراهيم بن
عثمان وهو متروك وأورده البوصيري في الإتحاف (١٤٦/٢ أ).
وعن أبي بكر بن أبي شيبة رواه ابن أبي عاصم في الآحاد (٢٦/٦:
٣٢٢٠٦).
ورواه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة باب ذكر مناقب محمد بن طلحة
(٣٧٤/٣) من طريق يزيد بن هارون، به. وسكت عنه الحاكم وقال الذهبي:
أبو شيبة. واه.
ورواه ابن سعد في الطبقات في ترجمة محمد بن طلحة (٢٥/٥) قال أخبرنا
یزید بن هارون، به.
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٧/٢: ٦٣٢) عن طريق أبي بكر بن
أبي عاصم.
الحكم عليه :
الحديث بهذا السند ضعيف جداً وعلته أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وهو متروك.
ولجهالة ظئر محمد بن طلحة.
ورواه أيضاً أبو نعيم في المعرفة (٢/ ٦٠: ٦٣٦) من طريق علي بن الجعد ثنا
١٣٧

إبراهيم بن عثمان أبو شيبة ثنا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن إبراهيم بن
محمد، عن ظئر أبيه محمد قالت: لما ولد بنحوه.
وقال ابن حجر في الإصابة (٣٧٧/٣) أخرجه ابن قانع وابن السكن وابن شاهين
من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة.
قلت: هذا فيه أيضاً إبراهيم بن عثمان أبو شيبة وهو متروك كما سبق ومع هذا
اختلف علیه .
وعلى هذا فالحديث ضعيف جداً.
١٣٨

٧٥ - باب كراهية التسمي بأسماء الجبابرة
وتغيير الاسم إلى ما هو أحسن منه
٢٨٠٠ _ قال الحارث: حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، حدثنا
إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن عمرو، عن الزهري، عن ابن
المسيب قال: ولد لأخي(١) أم سلمة غلام فسموه الوليد، فدخلوا به على
النبي ◌ّله فقال: أسميتموه؟ قالوا: نعم سموه الوليد، قال ◌َله: مه،
مه(٢)، اسمه عبد الرحمن، سميتموه باسم فراعنتكم، ليكونن في أمتي
رجل يقال له الوليد: لهو (٣) أشد على أمتي من فرعون على قومه، قال
عبد الرحمن: فقلت له أيّ الوليد هو؟ قال ◌َله: إن استخلف الوليد بن
يزيد(٤) وإلاّ فهو الوليد بن عبد الملك.
(١) وفي (عم) و (سد): ((لأختي)) بدل ((أخي)).
(٢) وفي (عم) وليس فيها ((مه)) الثانية.
(٣) وفي (حس): ((فهو)) بالفاء.
(٤) هكذا في جميع النسخ والظاهر هکذا إن استخلف الوليد بن عبد الملك وإلاّ فهو الوليد بن یزید.
٢٨٠٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ف ١٤٦ أ).
١٣٩

وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١٠٠٠ : ٧٨٦).
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الدلائل.
الحكم عليه :
الحديث بهذا السند ضعيف فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل، وهو ضعيف منكر
الحديث، ومرسل ولكنه من مرسلات سعيد بن المسيب وهي حسنة وفيه أيضاً ابن
عياش ولكن حديثه عن الشاميين صحيح وهذا منه لأن شيخه وهو الأوزاعي شامي.
ومع ذلك تابعه جماعة عن الأوزاعي.
فرواه البيهقي في الدلائل (٥٠٥/٦) من طريق سعيد بن عثمان التنوخي عن
بشر بن بكر.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الوليد (٩٢٢/١٧)، من طريق
الحکم بن موسى، ثنا الهقل بن زياد.
ورواه أيضاً ابن عساكر في التاريخ (١٧/ ق ٩٢٢)، من طرق الوليد بن مسلم.
ثلاثتهم عن الأوزاعي به ولم يذكر فيها عمر بن الخطاب.
وتابع الأوزاعي معمر عن الزهري أخرجه عبد الرزاق في أماليه كما في القول
المسدد (ص ١٥) قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب فذكره.
وقد روى الحديث موصولاً عن عمر رضي الله عنه بهذا الطريق نفسه فرواه أحمد
في المسند (١٨/١) ثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش به قال: عن سعيد بن المسيب عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ولد لأختي أم سلمة ... به. ولم يذكر القدر
الموقوف على الزهري.
ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات باب النهي عن التسمية
بالوليد ١٥٨/١).
ورواه الجوزقاني في الأباطيل باب التسمية بالوليد (٢٥٥/٢: ٦٥٥)، من طريق
إسماعيل بن عياش به مرفوعاً، عن عمر.
١٤٠