Indexed OCR Text

Pages 781-800

٠٠
عليكم، فردّ عليه السلام ثم جلس فقال النبي وَلجر: عشر، ثم جاء آخر فقال: السلام
عليكم ورحمة الله، فردّ عليه فجلس، فقال: عشرون، ثم جاء آخر فقال: السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته، فردّ عليه فجلس، فقال: ثلاثون.
فأخرجه أبو داود (١٠٢/١٤ العون)، والترمذي (٤٦٢/٧ التحفة)، والنسائي
في عمل اليوم والليلة (ح ٣٣٧)، والدارمي (١٩٠/٢)، وأحمد (٤٣٩/٤)، ومن
طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٨٨/٢)، والطبراني في الكبير (١٣٤/١٨)،
والبيهقي في الشعب (٤٥٣/٦)، وفي الآداب (ح ٢٧٤).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عمران بن
الحصين.
٠
ورجال أبي داود ثقات إلَّ جعفر بن سليمان الضبعي قال في التقريب
(ص ١٤٠): صدوق. فالإِسناد حسن.
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، بنحو حديث عمران بن حصين.
فأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٩٨٦)، وابن حبان كما في الإِحسان
(٣٥٧/١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ٣٦٨) وإسناده صحيح.
وأما حديث عمرو بن الوليد مرفوعاً بمعنى حديث عمران بن الحصين.
أخرجه البيهقي في الشعب (٤٥٤/٦) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد مرفوعاً.
وابن لهيعة ضعيف.
وأما حديث علي رضي الله عنه، قال: دخلت المسجد فإذا أنا بالنبي ◌َّ في
عصبة من أصحابه فقلت: السلام عليكم، فقال: وعليك السلام ورحمة الله عشرون
لي وعشر لك، قال: فدخلت الثانية فقلت: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: وعليك
السلام ورحمة الله وبركاته، ثلاثون لي وعشرون لك، فدخلت الثالثة فقلت: السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثلاثون لي
٧٨١

وثلاثون لك، وأنا وأنت يا علي في السلام سواء، إنه يا علي! من مرّ على مجلس
فسلم عليهم، كتب الله له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر
درجات.
أخرجه البزار كما في الكشف (٤١٨/٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة
(ح ٢٣٢).
ومدار إسناديهما على مختار بن نافع التيمي، قال في التقريب (ص ٥٢٣):
ضعيف .
وأما حديث ابن عمر فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٦٩٣) وإسناده تالف.
وعليه يرتقي حديث الباب بحديثي عمران بن حصين، وأبي هريرة إلى الحسن
لغيره.
٧٨٢

٢٦٩٢ - وقال إسحاق: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن موسی بن
عبيدة الربذي، عن أيوب بن خالد، عن مالك رجل من الأنصار قال:
اجتمعت منا جماعة فقلنا يا رسول الله! إنا أهل عالية وسافلة ولنا مجالس
نتحدث فيها. قال ◌َله: اعطوا المجالس حقها، فقلنا: وما حقها يا
رسول الله؟ قال ◌َلخر: غضوا أبصاركم، وردوا السلام، وأرشدوا الأعمى،
ومُروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر.
* هذا إسناد ضعيف من أجل موسى.
٢٦٩٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فیه علّتان:
الأولى: ضعف موسى بن عبيدة الربذي.
الثانية: ضعف أيوب بن خالد.
تخريجه :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٨٠) من طريق موسى بن عبيدة، عن
أيوب بن خالد، عن مالك بن التيهان مرفوعاً بنحوه.
وللحديث شواهد كثيرة عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعمر، وابن
عباس، وأبي طلحة، وأبي شريح الخزاعي رضي الله عنهم:
أما حديث أبي سعيد فله عنه طريقان:
الأولى: عن عطاء بن يسار، عنه مرفوعاً: إياكم والجلوس في الطرقات.
فقالوا: يا رسول الله! مالنا من مجالسنا بُدّ، نتحدث فيها. فقال: فإذا أبيتم إلاَّ
المجلس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غضُّ
البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. لفظ
البخاري.
أخرجه البخاري (٨/١١ الفتح)، ومسلم (ح ٢١٢١)، وأبو داود (١٦٧/١٣
٧٨٣

العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١١٥٠)، وأحمد (٣٦/٣)، والطحاوي في
المشكل (٥٩/١)، وأبو يعلى (٤٤٢/٢)، وعبد بن حميد في المنتخب (ح ٩٥٨)،
والخرائطي في مكارم الأخلاق (٧٣٨/٢) والبيهقي في الشعب (٥٠٨/٦)، وفي
الكبرى (٩٤/١٠)، وفي الآداب (ح ٢٤٠)، وفي ((الأربعون الصغرى)) (ح ١٥)،
والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٣٠٤).
الثانية: عن رجل، عن أبي سعيد به بنحوه.
أخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ١٩٧٨٦)، وأحمد (٦١/٣).
وإسناده ضعيف لأن فيه راوياً لم يُسَمَّ.
أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، فله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن العلاء، عن أبيه، عنه بنحو حديث أبي سعيد.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١١٤٩). وإسناده صحيح.
الثانية: عن يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عنه مرفوعاً: لا خير في الجلوس في
الطرقات، إلاَّ من غض البصر، ورد السلام، وأهدى السبيل، وأعان على الحمولة.
أخرجه هنّاد في الزهد (٢/ ٥٨١)، والبغوي في شرح السنة (٣٠٥/١٢).
ويحيى بن عبيد الله هو ابن موهب، فقال في التقريب (ص ٥٩٤): متروك،
وأفحش الحاكم فرماه بالوضع.
الثالثة: عن سعيد المقبري، عنه مرفوعاً بنحو حديث أبي سعيد الخدري.
أخرجه أبو داود (١٦٨/١٣ العون)، وابن حبان كما في الإِحسان (٤٠٠/١)
كلاهما من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري به.
وعبد الرحمن بن إسحاق، قال في التقريب (ص ٣٣٦): صدوق، وبقية رجاله
ثقات فالإِسناد حسن.
وأما حديث عمر مرفوعاً في هذه القصة - أي حديث أبي سعيد - قال:
وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال. أخرجه أبو داود (١٦٨/١٣ العون).
٧٨٤

وفي إسناده ابن حجير العدوي قال في التقريب (ص ٦٨٨): مستور. فالإِسناد
ضعيف .
وأما حديث أبي طلحة قال: كنا قعوداً بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله وَّول
فقام علينا فقال ثم ذكر بنحو قصة أبي سعيد وقال إما لا فأدوا حقها. غض البصر،
ورد السلام، وحسن الكلام. لفظ مسلم.
أخرجه مسلم (ح ٢١٦١)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف
(٢٤٩/٣)، وأحمد (٣٠/٤)، وابن أبي شيبة (٨١/٩)، والطحاوي في المشكل
(٥٩/١)، وأبو يعلى (١٣/٣)، والطبراني في الكبير (١٠٢/٥)، والبيهقي في الشعب
(٥٠٩/٦).
وأما حديث أبي شريح الخزاعي مرفوعاً بنحو حديث أبي سعيد الخدري.
أخرجه أحمد (٣٨٥/٦)، والطحاوي في المشكل (٥٩/١)، والمحاملي في
أماليه (ح ٢٤٨)، والطبراني في الكبير (١٨٧/٢٢).
ومدار أسانيدهم على عبد الله بن سعيد المقبري وهو متروك.
وأما حديث ابن عباس مرفوعاً: لا تجلسوا في المجالس. فإن كنتم لا بد
فاعلين، فردوا السلام وغضوا البصر، وأهدوا السبيل، وأعينوا على الحمولة.
أخرجه البزار كما في الكشف (٢/ ٤٢٥) من طريق ابن أبي ليلى، عن داود بن
علي، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس مرفوعاً.
وابن أبي ليلى ضعيف.
وعليه يرتقي حديث الباب بمجموع أحاديث أبي سعيد، وأبي هريرة الطريق
الأولى منه، وأبي طلحة إلى الحسن لغيره.
٧٨٥

٢٦٩٣ - وقال مسدد: حدثنا حمّاد بن زيد، عن أبي هارون، عن
ابن عمر رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّل فقال: السلام
عليكم، فقال النبي وَلّر: عشر، (ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة
الله فقال ◌َله: عشرون)(١)، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته، فقال لى: ثلاثون.
* أبو هارون: ضعيف، وله شاهد من حديث عمران بن حصين(٢)
رضي الله عنه، عند أبي داود، والدارمي، والترمذي.
.
(١) ما بين الهلالين سقط بالكامل من (عم).
(٢) أخرجه أبو داود (١٠٢/١٤ العون)، والترمذي (٤٦٢/٧ التحفة)، والدارمي (١٩٠/٢) وتقدم
تخريجه والحكم عليه في الحديث رقم (٢٦٩٠).
٢٦٩٣ - الحكم عليه :
هذا إسناد تالف، علته أبو هارون العبدي.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢ق ١٣٩ أ مختصر) وقال: رواه مسدد بسند
ضعيف لضعف أبي هارون العبدي واسمه عمارة بن جون، لكن له شاهداً من حديث
عمران بن حصين رواه الترمذي وحسّنه، وابن حبان في صحيحه من حديث
أبي هريرة.
تخريجه :
أخرجه معمر بن راشد في كتاب الجامع (ح ١٩٤٥٢)، ومن طريقه البيهقي في
الشعب (٤٥٤/٦)، وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٩ أ)
كلهم من طريق أبي هارون العبدي به بلفظه.
وأبو هارون قد علمت حاله.
لكن متنه ثابت من حديث عمران بن حصين، وأبي هريرة كما تقدم في
الحدیث رقم (٢٦٩٠).
٧٨٦

٢٦٩٤ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا ابن
فضيل، وحدثنا مسروق(١) بن المرزبان، حدثنا عبد السلام بن حرب،
كلاهما عن عبد الله بن سعيد، (عن جده هو أبو سعيد المقبري)(٢)، عن
أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّر قال: إن الله تعالى هو السلام،
فلا تبدأوا بشيء قبله، فإذا قيل السلام عليكم، فقولوا: السلام عليكم.
وفي رواية عبد السلام إذا أراد أحدكم السلام فليقل: السلام فإن الله
تعالى هو السلام فلا تبدأوا بشيء قبل الله(٣).
(١) تصحف اسمه في حسن إلى ((مرزوق)).
(٢) ما بين الهلالين سقط من (سد).
(٣) زاد في (ك) (عبد الله بن سعيد ضعيف جداً). (سعد).
٢٦٩٤ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف جداً علته عبد الله بن سعيد فهو متروك.
وفي الطريق الأولى عّة أخرى وهي ضعف أبي هشام الرفاعي.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٩ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى
ومدار الإِسناد على عبد الله بن سعيد وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٥/٨) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عبد الله بن
سعيد المقبري وهو ضعيف جداً.
وذكره الألباني في ضعيف الجامع (ح ٣١٧) وضعّفه.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٤٣٩/١١) عن مسروق بن المرزبان به بلفظه.
وفي (١١/ ٤٤٦) عن أبي هشام الرفاعي به بلفظه.
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٣٣) عن أبي يعلى، عن
مسروق بن المرزبان به بلفظه.
٧٨٧

وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٥٤/٣) من طريق عبد الله بن سعيد، عن أبيه به
بنحوه.
ومدار هذه الأسانيد على عبد الله بن سعيد وقد علمت حاله.
ويشهد لقوله وَلور: ((إن الله تعالى هو السلام)) الحديث رقم (٢٦٥١) وشواهده.
ولقوله ◌َّير: ((فلا تبدأوا بشيء قبله)» شاهد من حديث جابر بن سليم الهجمي
خرجته في الحدیث رقم (٢٥٣١) وهو صحيح.
٧٨٨

٢٦٩٥ - حدثنا (١) الفضل بن الصباح، حدثنا سعيد بن زكريا، عن
عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن
جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَثار: السلام قبل الكلام، ولا
تدعوا أحداً إلى طعام حتى يُسَلّم (٢).
(١) القائل هو أبو يعلى رحمه الله.
(٢) زاد في (ك): (أصله عند الترمذي). (سعد).
٢٦٩٥ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف جداً، فيه علتان:
الأولى: عنبسة بن عبد الرحمن فهو متروك.
الثانية: محمد بن زاذان فهو متروك.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ١٥٠ الفيض) وضعّفه، أما الألباني
فذكره في ضعيف الجامع (ح ٣٣٧٤)، وفي السلسلة الضعيفة (ح ١٧٣٦) وحكم
بوضعه .
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٤٨/٤) بنفس الإِسناد إلاَّ أن متنه في حديثين منفصلين
متتابعين.
وأخرجه الترمذي (٧/ ٤٨٧ التحفة)، وابن عدي في الكامل (٢٠٤/٦)، ومن
طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧٢٠)، كلهم من طريق الفضل بن الصباح
به بلفظه.
وقال الترمذي: هذا حديث منكر لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه، سمعت محمداً
يقول: عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث، ذاهب، ومحمد بن زاذان منكر
الحديث.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، أما عنبسة فقال يحيى: ليس بشيء،
٧٨٩

وقال النسائي: متروك، وقال أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث، وأما محمد بن
زاذان فقال البخاري : لا یکتب حديثه.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٥٦/١)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان
(٧٨/٢) كلاهما من طريق عنبسة بن عبد الرحمن به بلفظه.
ومدار هذه الأسانيد على عنبسة وقد علمت حاله.
وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعاً: من بدأ الكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٩١/٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة
(ح ٢١٤)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٩ أ)، والسلفي في
الطيوريات كما في الصحيحة (٤٧٩/٢)، وأبو نعيم في الحلية (١٥٩/٨)، والحكيم
الترمذي كما في الكنز (ح ٢٥٣٢٠).
وفي إسناد ابن عدي حفص بن عمر الأيلي قال في الميزان (٥٦١/١) قال
أبو حاتم: كان شيخاً كذّاباً، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها منكرة المتن أو السند، وهو
إلى الضعف أقرب.
وكذا في إسناد ابن عدي السري بن عاصم قال في الميزان (١١٧/٢): وَهّاهُ ابن
عدي، وقال: يسرق الحديث وكذّبه ابن خراش، فالإِسناد تالف.
وفي إسناد الطبراني هارون بن محمد أبي الطيب قال في الميزان (٢٧٦/٤) قال
ابن معين: كذاب.
وفي إسناد السلفي الواقدي وهو متروك.
وفي إسناد أبي نعيم بقية بن الوليد ولم يصرح بالتحديث، وهو مدلس من الرابعة .
أما إسناد ابن السني ففيه: العباس بن أحمد الحمصي شيخ ابن السني، ترجم له
ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٨/ ق ٨٨٧) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً ولم أجد
من وثّقه وروی عنه غير واحد فهو مستور.
وعلى ذلك فإسناد ابن السني أحسنها حالاً ولكنه ضعيف.
٧٩٠

٢٦٩٦ - وقال الحارث: حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني
أبو الزبير، أنه سمع جابراً رضي الله عنه رفعه: يسلم الراكب على
الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان جميعاً أيهما بدأ بالسلام فهو
أفضل.
٢٦٩٦ - الحكم عليه :
هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وابن جريج، وأبو الزبير صرحا بالتحديث.
تخريجه :
هو في بغية الباحث (ح ٧٨٧) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٩٨٣)، والبزار: كما في الكشف
(٤٢٠/٢)، وأبو عوانة في صحيحه: كما في الفتح (١٦/١١)، وابن السني في عمل
اليوم والليلة (ح ٢٢٠)، وابن حبان: كما في الإحسان (٣٥٩/١) كلهم من طريق ابن
جريج، به بنحوه. إلاَّ أن البخاري جعله موقوفاً على جابر.
ووهم الألباني في الصحيحة (١٣٩/٣، ١٤٠) فجعل رواية ابن حبان كذلك
موقوفة على جابر وليس بصحيح: كما في الإِحسان (٣٥٩/١)، وفي الموارد
(ح ١٩٣٥) إذ أنها مرفوعة في الموضعين.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه، والشاشي كلاهما: كما في الكنز
(ح ٢٥٣٢٢).
ورُوي من طريق آخر عن ابن عتيق، عن جابر مرفوعاً: يُسلم الصغير على
الكبير، ويُسلم الواحد على الاثنين، ويسلم القليل على الكثير، ويُسلم الراكب على
الماشي، ويُسلم المار على القائم، ويُسلم القائم على القاعد.
أخرجه البغوي في الجعديات (ح ٢٩٦٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة
(ح ٢١٩)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٤٤٦) كلهم من طريق حرام بن عثمان، عن ابن
عتيق، به .
وحرام بن عثمان، متروك.
٧٩١

وللحديث شواهد عن أبي هريرة، وفضالة بن عبيد، وعبد الرحمن بن شبل
رضي الله عنهم:
أما حديث أبي هريرة فله عنه أربع طرق:
الأولى: عن ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد، عنه مرفوعاً: يسلم الراكب على
الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير.
أخرجه البخاري (١٥/١١ الفتح)، ومسلم (ح ٢١٦٠)، وأبو داود (١٤ / ١٠٤
العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩٩٣)، وأحمد (٣٢٥/٢، ٥١٠)، وابن
السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢١٨)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٤١٨/١)،
والبيهقي في الكبرى (٢٠٣/٩) وفي الشعب (٤٥١/٦)، وفي الآداب (ح ٢٦٢)،
والبغوي في شرح السنة (٦٢/١٢)، وأبو نعيم في اخبار أصبهان (٨٣/٢).
الثانية: عن همام بن منبه، عنه، مرفوعاً بنحو الأولى.
أخرجه البخاري (١٤/١١ الفتح)، وأبو داود (١٠٤/١٤ العون)، والترمذي
(٤٨٥/٧ التحفة)، وأحمد (٣١٤/٢)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩٩٥)،
ومعمر في كتاب الجامع (ح ١٩٤٤٦) وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٢٣)،
والبغوي في شرح السنة (٢٦٢/١٢)، والبيهقي في الشعب (٤٥٢/٦).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
الثالثة: عن عطاء بن يسار، عنه مرفوعاً بنحو الأولى.
أخرجه البخاري (١٦/١١ الفتح)، وفي الأدب المفرد (ح ١٠٠١)، وأحمد
(٣١٤/٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٢١)، والبيهقي في الكبرى
(٢٠٣/٩)، وفي الشعب (٤٥٢/٦)، وفي الآداب (ح ٢٦١).
الرابعة: عن الحسن، عنه مرفوعاً: يسلم الراكب على الماشي، والماشي على
القاعد، والقليل على الكثير.
أخرجه الترمذي (٤٨٣/٧ التحفة)، وأحمد (٥١٠/٢)، وابن السني في عمل
٧٩٢

اليوم والليلة (ح ٢٢٢).
وقال الترمذي: هذا حديث قد روي من غير وجه عن أبي هريرة، وقال أيوب
السختياني، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد إن الحسن لم يسمعه من
أبي هريرة. اهـ.
قلت: وكذا في المراسيل لابن أبي حاتم (ص ٣٨) فالإِسناد منقطع.
وأما حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: يسلم الفارس على الماشي،
والماشي على القائم، ويسلم القليل على الكثير.
فأخرجه الترمذي (٤٨٤/٧ التحفة)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(ح ٣٣٨)، وأحمد (٢٠/٦) والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩٩٦)، والدارمي
(١٨٨/٢)، والطبراني في الكبير (٣١٢/١٨)، وابن السني في عمل اليوم والليلة
(ح ٢١٧)، وابن حبان: كما في الإحسان (٣٥٩/١).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو علي الجنبي: اسمه عمرو بن
مالك.
قلت: مدار أسانيدهم على أبي هاني: هو حميد بن هاني، قال في التقريب
(ص ١٨٢): لا بأس به، وبقية رجال أحمد ثقات.
فالإِسناد حسن، وعليه فقول الألباني حفظه الله في الصحيحة (١٣٩/٣) عن
إسناد أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، وابن حبان: هذا سند صحيح، غير
صحیح .
وأما حديث عبد الرحمن بن شبل مرفوعاً: يسلم الراكب على الراجل، ويسلم
الراجل على القاعد، والأقل على الأكثر، فمن أجاب السلام له، ومن لا يجبه فلا
شيء له.
فأخرجه أحمد (٤٤٤/٣)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩٩٢)، والبيهقي
في الشعب (٤٥٢/٦).
٧٩٣

وإسناد البخاري صحيح.
وأما قوله: ((والماشيان جميعاً أيهما بدأ بالسلام فهو أفضل)) فيشهد له.
حديث أبي أمامة رفعه: إن أولى الناس بالله من بدأ بالسلام.
أخرجه أحمد (٢٥٤/٥، ٢٦١، ٢٦٤، ٢٦٩)، وأبو داود (١٠٣/١٤ العون).
وإسناده صحيح.
٧٩٤

٢٦٩٧ - الحميدي ومسدد قالا: حدثنا سفيان، قال: سمعت
زيد بن أسلم، قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر رضي الله عنه فدخلت عليه
بغير إذن قال: فعلَّمني، قال: إذا أردت أن تدخل فاستأذن، فإن أذن لك
فسلم وادخل، [فما حاجتك](١)؟ قال: أرسلني أبي يطلب منك أن تكتب
لي(٢) قيمتك بخيبر(٣) له بإقط، فكتب له وقال: أوقفت؟ فقلت نعم.
(١) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل و (حس)، وأثبتها من (عم) و (سد).
(٢) في (سد) و (عم): ((إليّ)).
(٣) في (عم): ((تختبر)) وهي غير واضحة في (سد).
٢٦٩٧ - الحكم عليه :
هذا إسناد صحيح.
تخريجه :
هو في مسند الحميدي (٢٨٤/٢) قال: حدثنا سفيان قال: حدثني زيد بن أسلم
قال: بعثني أبي إلى عبد الله بن عمر، فدخلت عليه بغير إذن فعلمني فقال: إذا جئت
فاستأذن فإذا أذن لك فسلم إذا دخلت، ومرّ ابن ابنه عبد الله بن واقد بن عبد الله بن
عمر وعليه ثوب جديد يجره فقال له: أي بني! ارفع إزارك، فإني سمعت
رسول الله وَل ** يقول: لا ينظر الله إلى من جرّ ثوبه خيلاء.
قلت: هكذا ولم يذكر شطره الثاني وأضاف إليه المرفوع.
وأخرجه ابن أبي شيبة في (٨/ ٤٢٠)، عن زيد بن أسلم يقول: بعثني أبي إلى
ابن عمر. فقلت: أألج؟ فقال: لا تقل هكذا، ولكن قل: السلام عليكم، فإذا قيل:
وعلیکم فادخل.
وأخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ١٩٤٢٨) عن رجل قال: كنت عند ابن
عمر، فاستأذن عليه رجل فقال له: أأدخل؟ فقال ابن عمر: لا ، فأمر بعضهم الرجل
أن یسلم، فسلّم، فأذن له.
٧٩٥

وذكره الحافظ في الفتح (٢٥٤/١٠) وعزاه لأحمد، والحميدي جميعاً عن
سفيان، عن زيد بنحوه وقال: ساقه الحميدي واختصره أحمد.
قلت: أخرجه أحمد (٩/٢)، عن سفيان، عن زيد بن أسلم سمع ابن عمر يقول
لابن ابنه عبد الله بن واقد: يا بني! سمعت رسول الله وَله يقول: لا ينظر الله عزَّ وجلّ
إلی من جر إزاره خيلاء.
هكذا ولم يذكر الجزء المتعلق بالاستئذان والسلام.
وللحديث شاهد عن رجل من بني عامر قال: أنه استأذن على النبي وَليم وهو
في بيت فقال: أالج؟ فقال النبي والر لخادمه: اخرج إلى هذا فعلّمه الاستئذان فقل
له: قل السلام عليكم أأدخل، فسمعه الرجل فقال: السلام عليكم أدخلُ؟ فأذن له
النبي ◌َّ فدخل.
أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٨/٨)، ومن طريقه أبو داود (٨٣/١٤ العون)،
والبيهقي في الكبرى (٣٤٠/٨).
وإسناده صحيح.
٧٩٦

٢٦٩٨ - [١] وقال مسدد: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن
[قنان بن عبد الله](١)، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب
رضي الله عنه قال: قال رسول الله مت لقى: افشوا السلام بينكم.
[٢] وقال أبو بكر: حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا موسى بن
محمد، عن [قنان بن عبد الله النهمي] (٢) عن عبد الرحمن بن عوسجة، به
وزاد: والأشرة أشر.
[٣] وقال إسحاق، وأحمد بن منيع: حدثنا أبو معاوية، حدثنا
[قنّان](٣)، به وزادا: يعني كثرة العنت.
[٤] وقال أحمد بن منيع: وحدثنا مروان بن معاوية، حدثنا
[قنّان](٤).
[٥] وقال أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن اسرائيل، حدثنا أبو معاوية،
به .
(١) تصحف اسمه في الأصل إلى: ((قيان))، وفي (عم) إلى: ((قتان))، وما أثبته الصحيح من بقية
النسخ، وكتب التراجم.
(٢) تصحفت في الأصل إلى: ((قيان بن عبد الله النهمي))، وفي (سد) إلى: ((قنان بن عبد الله
التميمي))، وفي (عم) «قتان بن عبد الله السهمي، وفي (حس) إلى: ((قتان بن عبد الله النهمي))،
وما أثبته الصحيح من كتب التراجم، ومصادر التخريج.
(٣) تصحف في الأصل إلى: ((قيان)) وهي غير واضحة في (عم).
(٤) تصحفت اسمه في الأصل و (حس) إلى: ((قيان)) وما أثبته الصحيح من كتب التراجم.
٢٦٩٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن من أجل قنان بن عبد الله النهمي.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٣٩ أ مختصر) وسكت عليه.
٧٩٧

٠٠
تخريجه :
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٩٧٩) عن مسدد، به ولفظه: افشوا
السلام تسلموا.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٤٨٩/٣) من طريق عبد الواحد بن زياد، به
بنحوه.
وأخرجه أحمد (٢٨٦/٤)، وأبو يعلى (٢٤٦/٣)، وابن حبان كما في الإِحسان
(٣٥٧/١)، والقضاعي في مسند الشهاب (٤١٧/١)، والبيهقي في الشعب
(٤٢٦/٦)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٧٧/١)، وأبو حامد النيسابوري في
أحاديثه (ق ١٥ أ)، وعبد الرحيم الشرابي في ((أحاديث أبي اليمان)) (ق ٨٣ أ)،
والضياء في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (ق ٧١ أ) والثلاثة الأخيرة: كما في
الصحيحة (٤٨٠/٣)، وإسحاق، وابن منيع: كما في المطالب هنا كلهم من طريق
قنان به، ولفظهم مثل لفظ البخاري، وزاد أحمد، وأبو يعلى، وأبو نعيم: والأشره
أشر. وبإخراج الإِمام أحمد له لا يكون من الزوائد.
وتابع قنان أشعتُ بن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويد، عن البراء بن عازب
قال: أمرنا رسول الله وَالقول بإفشاء السلام.
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٣٦/٨)، وأحمد (٢٩٩/٤) مع زيادة.
وإسناده صحيح. فيرتقي حديث الباب بهذه المتابعة إلى الصحيح لغيره.
وللحديث شواهد كثيرة عن أبي هريرة، وعبد الله بن سلام، وعبد الله بن عمر،
وعبد الله بن مسعود، والزبير بن العوام، وابنه عبد الله بن الزبير، وأبي أمامة رضي الله
عنهم:
أما حديث أبي هريرة فله عنه أربع طرق :
الأولى: عن أبي صالح، عنه مرفوعاً: لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا
تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحابيتم؟ افشوا السلام بينكم.
٧٩٨

أخرجه مسلم (ح ٥٤)، وأبو داود (١٤/ ١٠٠ العون)، والترمذي (٤٦٠/٧
التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٦٩٢) وأحمد (٣٩١/٢، ٤٤٢، ٤٤٧، ٤٩٥، ٥١٢)،
وأبو عوانة (٣٠/١)، وابن أبي شيبة (٤٣٦/٨)، والبغوي في شرح السنة
(٢٥٨/١٢)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٥٨/٤)، والخطيب في تاريخ بغداد
(٥٨/٤)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٢/١٠)، وفي الشعب (٤٢٣/٦)، وفي الآداب
(ح ٢٣٨).
الثانية: عن أبي ميمونة. عنه قال: قلت يا رسول الله! أخبرني بشيء إذا عملت
أو عملت به دخلت الجنة، قال: افش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم
بالليل والناس نيام، تدخل الجنة بسلام.
أخرجه أحمد (٢٩٥/٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٤٩٤)، والحاكم (١٢٩/٤)، والبيهقي
في الشعب (٤٢٤/٦)، وابن حبان: كما في الإِحسان (١/ ٣٦٣).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وهو
كما قالا.
الثالثة: عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عنه مرفوعاً بنحو الطريق
الأولى.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٩٨٠).
الرابعة: عن أبي سلمة، عنه مرفوعاً: إن السلام اسم من أسماء الله تعالى
وضعفه الله في الأرض فافشوه بینکم.
أخرجه البيهقي في الشعب (٤٣٣/٦)، وابن عدي في الكامل
(١٢/٢).
ومدار إسناديهما على بشربن رافع قال في التقريب (ص ١٢٣):
ضعيف .
وأما حديث عبد الله بن عمرو فله عنه طريقان:
٧٩٩

٠٠
الأولى: عن أبي الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: إن رجلاً
سأل رسول الله ﴿ أي الإِسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من
عرفت، ومن لم تعرف.
أخرجه البخاري (٥٥/١ الفتح)، ومسلم (ح ٣٩)، وأبو داود (١٤/ ١٠١
العون)، وابن ماجه (ح ٣٢٥٣) والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٢٦٠)، والبيهقي في
الآداب (ح ٢٦٠)، وفي الشعب (٤٢٥/٦)، وابن حبان: كما في الإِحسان
(٣٦٢/١)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٠١٣).
الثانية: عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عنه مرفوعاً: اعبدوا الرحمن، وأفشوا
السلام.
أخرجه الترمذي (٥٨٨/٥)، وابن ماجه (ح ٣٦٩٤)، والبخاري في الأدب
المفرد (ح ٩٨١)، وابن أبي شيبة (٤٣٦/٨)، وابن حبان: كما في الإِحسان
(١/ ٣٦٢) كلهم من طريق أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: عطاء بن السائب قال في التقريب (ص ٣٩١): صدوق، اختلط.
وفي الكواكب النيرات (ص ٣٣٠) إن حديث البصريين عنه بعد الاختلاط،
وأبو الأحوص كوفي. وبقية رجال الترمذي ثقات، فالإِسناد حسن إن شاء الله.
وأما حديث عبد الله بن سلام مرفوعاً: يا أيها الناس افشوا السلام، وأطعموا
الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام.
فأخرجه الترمذي (٢٤٨٥)، وأحمد (٤٥١/٥)، وابن أبي شيبة (٤٣٦/٨،
٩٥/١٤)، وابن ماجه (ح ١٣٣٤، ٣٢٥١)، والدارمي (٣٤٠/١)، وابن السني في
عمل اليوم والليلة (ح ٢١٥)، والحاكم (١٣١/٣، ١٦٠/٤)، والبغوي في شرح السنة
(٤/ ٤٠)، والبيهقي في الشعب (٤٢٤/٦)، وفي الآداب (ح ٨٥)، والشجري في
أماليه (٢١٠/١، ١٢٤/٢)، وتمام في فوائده: كما في الروض البسام (٣٩٩/٣)،
٨٠٠