Indexed OCR Text
Pages 701-720
وفي إسناده أبو العَدَبَّس الأسدي قال في التقريب (ص ٦٥٨): مقبول. فالإِسناد ضعيف. وأما حديث معاذ قال: إن النبي وَ ﴿ قال له حين بعثه إلى اليمن: إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين. فأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٥٥/٥)، والشجري في آماليه (١٦٠/٢). ومدار أسانيدهم على مريح بن مسروق ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٤٤٠) وسكت عليه ولم يوثّقه أحد وروى عنه عدة فهو مستور والإسناد ضعيف. ٧٠١ ٣٣ - باب ذم النميمة ٢٦٦٣ - قال إسحاق: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن [موسى بن عبيدة الربذي](١)، عن أيوب بن خالد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال(٢): قال عمر رضي الله عنه: شر الناس ثلاثة: رجل متكبر على والديه يحقرهما، ورجل سعى في فساد بين رجل(٣) وامرأة ينصره عليها غير الحق حتى فرّق بينهما، ثم خلف عليها من بعده، ورجل سعى في فساد بین ناس(٤) بالكذب حتى تعادوا وتباغضوا. (١) تصحفت في الأصل و (حس) إلى: ((عبيدة الربذي) وما أثبته الصحيح من بقية النسخ، وكتب التراجم. (٢) قوله: ((قال)) سقط من (عم). (٣) تحرفت في (سد) إلى: ((رجلين). (٤) في (سد) و (عم): ((الناس)). ٢٦٦٣ _ الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف موسى بن عبيدة الربذي. ٧٠٢ ٠ الثانية: ضعف أيوب بن خالد. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ أ) وقال: رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. تخريجه: لم أجد له عند غيره. ۔ ٧٠٣ ٢٦٦٤ - أخبرنا(١) بقية بن الوليد قال: وجدت في كتابي(٢)، عن حبيب بن نجيح، عن بعض أهل المدينة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله وسلم يقول: ثلاثة يلعنهم الله تعالى يوم القيامة: رجل رغب عن والديه، وآخر سعى في تفريق بين رجل وامرأة ليخلف عليها بعده، وآخر سعى بالأحاديث بين المؤمنين(٣) لیتعادوا ويتباغضوا. (١) القائل هو إسحاق بن راهويه رحمه الله. (٢) كتبت في (سد): ((كتاب)). (٣) في (حس): ((بالمؤمنين)). ٢٦٦٤ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل: الأولى: بقية: لم يصرح بالتحديث وهو مُدلس. الثانية: جهالة حبيب بن نجیح. الثالثة: جهالة الراوي عن ابن عباس. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ أ مختصر) وقال: رواه إسحاق بن راهویہ بسند فیہ راوٍ لم يُسم. تخريجه : ذكره الهندي في الكنز (ح ٤٣٩٣٠) وعزاه للديلمي. ٧٠٤ ٢٦٦٥ - وقال أبو يعلى: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم(١)، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، قالت: إن رسول الله وَل﴾ قال: يا أيها الناس! ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا بلى يا رسول الله! قال ◌َير: خياركم إذا رؤوا ذكر الله وأرتاحت(٢) قلوبهم. أوَ لا(٣) أخبركم بشراركم؟ قالوا بلى، قال وَّ: فإن شراركم الماشون(٤) بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون للبُرآءَ العَنَت(٥). (١) تصحفت في (حس) إلى: ((ابن خثيم)). (٢) تصحفت في (عم) إلى: ((تاحت)). (٣) كتبت في (عم): ((وألا)). (٤) كتبت في (عم): ((الماشيءن)). (٥) تصحفت في جميع النسخ إلى: ((العيب)) وما أثبته الصحيح من المصادر الحديثية التي أخرجت الحدیث. ٢٦٦٥ - الحكم عليه : هذا إسناد حسن من أجل ابن خثيم، وشهر بن حوشب. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ أ مختصر) وقال: رواه أبو يعلى ورواته، وبقية الكلام غير واضح في مصورة المخطوطة. وذكره الهيثمي في المجمع (٩٣/٨) وقال: رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب وقد وثّقه غير واحد وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح. وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (ح ١٨٦١) وضعّفه. تخريجه : أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ح ١١٨)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٦٧) كلاهما من طریق داود بن عبد الرحمن، به بنحوه. ولم يذكر ابن أبي الدنيا شطره الأول مع أنه ذكره في كتابه الأولياء كما سيأتي. ٧٠٥ وأخرجه أحمد (٤٥٩/٦) والبخاري في الأدب المفرد (ح ٣٢٣)، وابن ماجه (ح ٤١١٩)، وابن أبي الدنيا في الأولياء (ح ١٦)، وفي الصمت (ح ٢٥٥)، والخرائطي في المساوىء (ح ٣٢)، وفي اعتلال القلوب (ق ١٠٤ ب) وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٤٥٧)، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ٢١٧)، والطبراني في الكبير (١٦٧/٢٤)، وأبو نعيم في الحلية (٦/١)، والبيهقي في الشعب (٤٩٤/٧) كلهم من طریق ابن خثیم، به بنحوه. وذكره ابن أبي الدنيا في الأولياء شطره الأول، وفي الصمت شطره الثاني فقط. وذكر الخرائطي في المساوىء شطره الثاني فقط. وبإخراج الإِمام أحمد، وابن ماجه للحديث لا يكون من الزوائد. وأخرجه أحمد (٢٢٧/٤)، والخرائطي في اعتلال القلوب (ق ١٠٤ ب) كلهم من طريق شهر، عن عبد الرحمن ابن غنم يبلغ به النبي وَله . وللحديث شواهد كثيرة عن ابن عمر، وأبي مالك الأشعري، وابن عباس، وأبي هريرة رضي الله عنهم: أما حديث ابن عمر مرفوعاً: خياركم الذين إذا رُؤُوا ذكر الله بهم، وإن شراركم المشاءون بالنميمة بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت. فأخرجه البيهقي في الشعب (٢٩٧/٥). وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف. وأما حديث أبي مالك الأشعري مرفوعاً بنحو حديث أسماء. فأخرجه الخرائطي في المساوىء (ح ٢٣٣). وفيه هبيرة بن عبد الرحمن، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١١٠/٩) وسكت عليه، ولم أجد من وثّقه وروى عنه غير واحد فهو مستور، والإِسناد ضعيف. ويشهد لشطره الأول حديث ابن عباس، عن النبي وي لهم في قوله: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِلَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (®﴾ قال: هم الذين يذكر الله لرؤيتهم. ٧٠٦ .. أخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٢١٧)، والبزار: كما في الكشف (٢٤١/٤)، والطبراني في الكبير (١٣/١٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٣١/١)، والواحدي في التفسير (ق ٥٨ أ)، والضياء في المختارة (ق ٢١٢ ب) والأخيران: كما في الصحيحة (٢٠١/٤). ومدار أسانيدهم على جعفر بن أبي المغيرة قال في التقريب (ص ١٤١): صدوق، یهم، فالإِسناد ضعيف. ويشهد لشطره الثاني حديث أبي هريرة مرفوعاً: إن أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقاً، الموطئون أكنافاً الذين بألفون ويُؤلفون، وأن أبغضكم إلى الله، المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الإِخوان، الملتمسون للبرآء العنت. أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٥٣)، والطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ١٥٧ ب)، وفي الصغير (ح ٨٣٥)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٦٣/٥). وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلاَّ صالح. قلت: صالح هو ابن بشير المري قال في التقريب (ص ٢٧١): ضعيف، ومدار أسانيدهم عليه. وعليه فمجموع هذه الشواهد تعزز الحكم على الحدیث بالحسن. ٧٠٧ ٢٦٦٦ - [١] وقال ابن أبي عمر: حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ﴾: من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له لسانين من نار يوم القيامة. [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا حميد بن مسعدة، عن عرعرة بن [البِرِنْد](١)، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن [و](٢) قتادة، عن أنس رضي الله عنه فذكره. [٣] وحدثنا(٣) عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم فذكره. (١) تصحفت في جميع النسخ إلى: ((البريد)) وما أثبته الصحيح من مسند أبي يعلى، وكتب التراجم. (٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: ((عن)) وما أثبته الصحيح من مسند أبي يعلى. (٣) القائل هو أبو يعلى رحمه الله. ٢٦٦٦ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف من أجل إسماعيل بن مسلم فهو ضعيف. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٦٠٤/٣) وضعفه. وطريق أبي يعلى الأول فيه إسماعيل هذا، وعرعرة بن البرند ضعيف أيضاً. والطريق الثالث فيه إسماعيل هذا، والمحاربي وقد عنعن وهو مدلس من الثالثة لا يقبل حديثه إلاَّ مصرحاً بالسماع. تخريجه : أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ح ٢١٧) من طريق مروان بن معاوية، به بنحوه . ٧٠٨ وأخرجه أبو يعلى (١٥٩/٥) بنفس الإسناد والمتن في الطريق الثاني والثالث. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ح ١٤٢)، وفي الصمت (ح ٢٨٠)، وهنّاد في الزهد (ح ١١٣٧) وابن أبي عاصم في الزهد (ح ٢١٦)، وأبو يعلى (١٥٩/٥)، والبزار: كما في في الكشف (٤٢٨/٢)، والخرائطي في اعتلال القلوب (ق ٧٢)، وفي المساوىء (ح ٢٩٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٨٤/١)، أو نعيم في الحلية (١٦٠/٢)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٨٥/١) كلهم من طريق إسماعيل بن مسلم، به بنحوه، وسقط الحسن عند الخرائطي في المساوىء وهو مثبت في اعتلال القلوب. وقال البزار: لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلاَّ إسماعيل، تفرد به أنس. قلت: مدار هذه الأسانيد على إسماعيل بن مسلم وقد علمت حاله. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٨٠)، وفي الغيبة (ح ١٤٢)، وهناد في الزهد (ح ١١٣٧)، وابن أبي عاصم في الزهد (٢١٦) من طريق إسماعيل، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً بنحوه. وعلة هذا الطريق علة سابقة إلاَّ أن إسماعيل بن مسلم لم ينفرد في رواية الحديث عن قتادة إذ تابعه عليه أيوب بن خُوط فرواه عن قتادة، عن أنس مرفوعاً بنحوه. أخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ٢٦٩أ). وأيوب بن خُوط قال في التقريب (ص ١١٨): متروك، فهي متابعة لا يُفرح بها . وللحديث طريق ثالث: عن ثابت، عن أنس مرفوعاً بنحوه. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠٣/١٢). وفي إسناده أبو حفص العبدي وهو عمر بن حفص قال الذهبي في المغني (٤٦٣/٢) قال النسائي: متروك. وعليه فهي متابعة لا يُفرح بها أيضاً. ٧٠٩ وللحديث شواهد كثيرة عن عمار بن ياسر، وأبي هريرة، وابن مسعود، وجندب، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم: أما حدیث عمار بن ياسر مرفوعاً قال: من كان له وجهان في الدنیا کان له يوم القيامة لسانان من نار. فأخرجه أبو داود (٢٢٠/١٣ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٣١٠)، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (ص ٢١٦)، والدارمي (٢٢٢/٢)، والطيالسي (ص ٨٩)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٧٤)، وفي ذم الغيبة (ح ١٣٦)، وابن أبي عاصم في الزهد (ح ٢١٤)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٧٠)، والبغوي في الجعديات (ح ٢٣٢٢)، وأبو يعلى (١٩٣/٣)، وعنه ابن حبان: كما في الإحسان (٥٠٣/٧)، والخرائطي في المساوىء (ح ٢٩٠)، والبغوي في شرح السنة (١٤٦/١٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٤٦/١٠)، وفي الشعب (٢٢٩/٤)، وفي الآداب (ح ٤١١)، وابن عساكر في تاريخه (ج ١٢/ ق ٦٠٠) كلهم من طريق نعيم بن حنظلة، عن عمار، به. ونعيم بن حنظلة قال في التقريب (ص ٥٦٥) مقبول. ولم يتابع. وأما حديث أبي هريرة مرفوعاً: من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له لسانين في النار. فأخرجه: هناد في الزهد (ح ١١٣٨)، وتمام في فوائده: كما في الروض البسام (٣٥٥/٣) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج ١٥/ ق ٥٤٨)، وأبو نعيم في الحلية (٢٨٢/٨). ومدار أسانيدهم على يحيى بن عبيد الله قال في التقريب (ص ٥٩٤): متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع. فالإِسناد ضعيف جداً. وأما حديث ابن مسعود موقوفاً قال: إن ذا اللسانين في الدنيا، له يوم القيامة لسانان من نار . فأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١/٨)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٧٧)، ٧١٠ وفي ذم الغيبة (ح ١٣٩)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٧٢). ومدار أسانيدهم على مالك بن أسماء ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٠٤/٨) وسکت عليه، ولم يوثّقه أحد ولم يرو عنه غير المسعودي، فھو مجهول، والإسناد ضعيف. وأما حديث جندب مرفوعاً: من كان له وجهان في الدنيا جعل الله له لسانين من نار يوم القيامة . فأخرجه الخرائطي في المساوىء (ح ٢٩٦)، والطبراني في الكبير (١٧٠/٢) كلاهما من طريق عبد الحكيم بن منصور، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن کھیل، عن جندب بن عبد الله، به. وعبد الحكيم بن منصور قال في التقريب (ص ٣٣٢) متروك كذبه ابن معين. وأما حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعاً: ذو الوجهين في الدنيا يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار. فأخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ٢٦٩ أ)، وقال الطبراني: لا يروى عن سعد إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به خالد. قلت: خالد هو ابن يزيد العمري، كذبه أبو حاتم ويحيى، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الاثبات: كما في ميزان الاعتدال (٦٤٦/١). وعليه يرتقي حديث الباب بشاهد عمار بن ياسر إلى الحسن لغيره، أما بقية الشواهد فلا تصلح للاعتبار إذ أنها ضعيفة جداً أو بها مجاهيل. ٧١١ ٣٤ - باب الغيبة ٢٦٦٧ - قال أحمد بن منيع: حدثنا علي بن عاصم، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: ذُكر عند النبي ◌َّهو رجلٌ فقيل: ما أعجزه، فقال النبي وَله: اغتبتم أخاكم، قالوا: يا رسول الله! قلنا ما فيه(١)، قال ◌َله: إن قلتم ما ليس فيه فقد بهتموه(٢). (١) كتب في (سد) ((ما قلنا فيه)). (٢) في (ك) ركب على هذا المتن إسناداً آخر فقال: ((قال الحارث: ثنا رجل، ثنا عنبسة بن عبد الرحمن قال ذكر)) ويظهر أن هذا وهم من الناسخ، وهذا الإسناد ضعيف جداً عبد الرحمن متروك وفيه مبهم والحدیث مرسل ((سعد). ٢٦٦٧ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف لضعف المثنى بن الصباح. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ ب مختصر) وقال: رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف المثنى بن الصباح. تخريجه : هذا الحديث مداره على المثنى بن الصباح واختلف عليه فيه: ٧١٢ ١ - فروي عنه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن معاذ بن جبل مرفوعاً. أخرجه أحمد بن منيع كما في المطالب هنا، وعنه ابن أبي الدنيا في الغيبة (ح ٧٢). وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٩/٢٠)، والبيهقي في الشعب (٣٠٤/٥) كلهم من طريق علي بن عاصم، عن المثنى بن الصباح به. ٢ - وروي عنه، عن عمرو بن شعيب، عن معاذ بن جبل قال: كنا مع رسول الله ◌َ ﴿ فذكر القوم رجلاً، فقالوا: ما يأكل إلاَّ ما أطعم، وما يرحل إلاَّ ما رحل له، وما أضعفه، فقال ◌َ له﴿ اغتبتم أخاكم، فقالوا: يا رسول الله! وغيبته أن نحدث بما فیه؟ قال: بحسبكم. أخرجه الطبري في التفسير (١٣٧/٢٦) من طريق حبان بن علي العنزي، عن المثنی بن الصباح به. ٣ - وروي عنه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنهم ذكروا عند رسول الله ﴾ رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يطعم، ولا يرحل حتى يُرحل معه، فقال النبي وَ ل9: اغتبتموه، فقالوا: إنما حدثنا بما فيه، قال: حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٠٥) عن أحمد بن منيع، عن علي بن عاصم، عن المثنی بن الصباح به. وأخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٧٠٥)، وفي مسنده (ح ٢)، ومن طريقه أبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٨٨)، وأبو نعيم في الحلية (١٨٩/٨)، والبغوي في شرح السنة (١٤٠/١٣)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٩٠٣/٢) من طريق المثنى به الصباح به بنحوه. والمثنى ضعيف كما تقدم فالحمل عليه في هذا الاختلاف. ٧١٣ وتابع ابن لهيعة المثنى بن الصباح فرواه عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعاً بنحو حديث معاذ. أخرجه أبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٨٩). وابن لهيعة ضعيف. وعليه تكون رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده هي الراجحة، إذ أن أبا لهيعة تابع المثنى فيها. ويشهد له أحاديث كثيرة عن أبي هريرة، والمطلب بن حنطب مرسلاً، وعبد الله بن مسعود موقوفاً، وعبد الله ابن عمر موقوفاً. أما حديث أبي هريرة فله عن طريقان: الأولى: عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ◌َله: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم یکن فيه ما تقول فقد بهته. أخرجه مسلم (ح ٢٥٨٩)، وأبو داود (١٣/ ٢٢٠ العون)، والترمذي (٦، ٦٣ التحفة)، والدارمي (٢٠٩/٢)، وأحمد (٢٣٠/٢، ٣٨٤، ٣٨٦، ٤٥٨)، والنسائي في الكبرى (٤٦٧/٦)، والطبري في التفسير (١٣٦/٢٦)، وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ح ٧١)، وفي الصمت (ح ٢٠٤)، وابن أبي شيبة (٣٨٧/٨)، والخرائطي في المساوىء (ح ٢٠٦)، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٨٥)، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (٣٦٨/٣)، والخطيب في الموضح (١٦٠/٢)، وفي الكفاية (ص ٣٧)، والبيهقي في الكبرى (٢٤٧/١٠)، وفي الشعب (٣٠١/٥)، والبغوي في شرح السنة (١٣٨/١٣). الثاني: عن أبي صالح، عن أبي هريرة: مرفوعاً من ذكر امرءاً بما فيه فقد اغتابه، ومن ذکر امرءاً بما ليس فيه فقد بهته. ٧١٤ . أخرجه أبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٨٦)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٤٥/٢). وفي إسناد أبي الشيخ أبو بكر بن أبي سبرة قال في التقريب (ص ٦٢٣): رموه بالوضع. وفي إسناد أبي نعيم عبد الله بن أبي مريم قال في التقريب (ص ٣٢٢): مقبول. فالإِسناد ضعيف. وأما حديث المطلب بن حنطب قال: ذكرت الغيبة عند النبي و له فقال: الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من خلقه، قالوا: ما كنا نظن أن الغيبة إلاّ أن يذكره بما ليس فيه، قال: ذلك من البهتان. فأخرجه مالك في الموطأ (٩٥٦/٢)، وابن المبارك في الزهد (ح ٧٠٤)، ووكيع في الزهد (ح ٤٣٧)، وهناد في الزهد (ح ١١٧٢)، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٩٠)، والخرائطي في المساوىء (ح ٢٠٧). وإسناده صحيح إلاّ أنه مرسل. وأما حديث ابن عمر موقوفاً قال: الغيبة أن تقول ما فيه، والبهتان أن تقول ما لیس فیه. فأخرجه الطبري في التفسير (١٣٦/٢٦)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٠٩)، وفي الغيبة (ح ٧٥)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٢١٠). وإسناده صحيح. وأما حديث ابن مسعود موقوفاً فيأتي تخريجه في الحديث (رقم ٢٦٧١). وعليه يرتقي هذا الحديث بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره. ٧١٥ ٢٦٦٨ - وقال أبو داود: حدثنا همام، عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن هضاض، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء ماعز بن مالك فذكر الحديث في رجمه(١) قال: فأتى عليه رجلان فقالا : يا خيب(٢) هذا، ستر الله عليه (فلم يستر على نفسه)(٣) فأهيج كما أهيج الكلب فأتى النبي و ﴿ على جيفة فقال: أنهسا (٤) [من](٥) هذه الجيفة، فقالا: يا رسول الله! هذه الجيفة لا نستطيعها، فقال ◌َله: ما أصبتما من أخيكما أنتن من هذه الجيفة. تابعه زيد بن أبي أنيسة (٦)، عن أبي الزبير أخرجه ابن حبان(٧) من طريقه. (١) تصحفت في (عم) إلى ((رحمه)). (٢) غير واضحة في (عم) و (سد). (٣) ما بين الهلالين. كتب في (حس) ((فلم يستر عليه على نفسه)). (٤) غير واضحة في (عم). (٥) تصحفت في الأصل و (حس) إلى ((مثل)) وما أثبته من بقية النسخ. (٦) في (حس) ((زيد بن أنيسة)). (٧) هو في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (٢٩١/٦). ٢٦٦٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: جهالة عبد الرحمن بن الهضاض. الثانية: عنعنة أبي الزبير وهو مُدلس من الثالثة. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ ب مختصر) وسكت عليه. تخريجه : هو في مسند الطيالسي (ص ٣٢٤) إلَّ أنه عن حماد، عن أبي الزبير به بلفظه. ٧١٦ مع زيادة في آخره قال وعليه: فوالذي نفسي بيده لقد رأيته يتقمص في نهر الجنة، وقال إلاَّ رجمته يا هزال. وأخرجه ابن المبارك في مسنده (ح ١٥٣)، ومن طريقه النسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٧)، والطحاوي في المشكل (١٨٢/١)، وابن حبان كما في الإِحسان (٢٩١/٦) كلهم من طريق حماد بن سلمة به بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٢٢/٧)، ومن طريقه أبو داود (١١٠/١٢ العون)، وابن الجارود في المنتقى (ح ٨١٤)، وابن حبان كما في الإِحسان (٢٩٠/٦)، والدارقطني في السنن (١٩٦/٣)، والبيهقي في السنن الصغير (٢٨٩/٣)، وفي الشعب (٢٩٨/٥) كلهم من طريق أبي الزبير به إلاَّ أن في روايتهم عبد الرحمن بن الصامت بدلاً من عبد الرحمن بن الهضاض. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٧٨/٤) من طريق أبي الزبير به إلاّ أن في روايته عبد الرحمن بن الهضاب بدلاً من عبد الرحمن بن الهضاض. وأخرجه في الكبرى (٢٧٧/٤) من طريق أبي الزبير به إلاَّ أن في روايته عبد الرحمن بن يمامة بدلاً من عبد الرحمن بن الهضاض. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٧٦/٤)، وأبو داود (١١٢/١٢ العون)، وأبو يعلى (٥٢٤/١٠)، والبيهقي في الكبرى (٢٢٧/٨) كلهم من طريق أبي الزبير به إلاّ أن في روايتهم ابن عم أبي هريرة بدلاً من عبد الرحمن بن الهضاض وعبد الرحمن كما تقدم في ترجمته هو ابن عم أبي هريرة. ومدار هذه الأسانيد على عبد الرحمن بن الهضاض أو ابن الصامت، وهو مجهول. على أن الحديث في قصة رجم ماعز ورد من طريقين آخرين عن أبي هريرة دون ذكر الزيادة التي وردت في حديث عبد الرحمن بن الهضاض وهما: ٧١٧ الأولى: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله وَل﴿ فقال: يا رسول الله إني قد زنيت فأعرض عنه، ثم جاءه من شقه الأيسر فقال: يا رسول الله! إني قد زنيت، فقال ذلك أربع مرات قال: انطلقوا به فارجموه، فانطلقوا به فلما مسته الحجارة أدبر يشتد فلقيه رجل في يده لحي بعير فضربه فصرعه فذكر ذلك لرسول الله وَلقر فراره حين مسته الحجارة، قال: فهلا تركتموه. لفظ النسائي. أخرجه البخاري (١٢٠/١٢ الفتح)، ومسلم (ح ١٦٩١)، والنسائي في الكبرى (٢٩٠/٤)، والترمذي (٦٩٣/٤ التحفة)، وابن ماجه (ح ٢٥٥٤)، وأحمد (٢٨٦/٢)، والطحاوي في المشكل (١٧٩/١)، وفي شرح المعاني (١٤٣/٣)، وابن الجارود في المنتقى (ح ٨١٩)، والبغوي في شرح السنة (٢٨٨/١٠)، والبيهقي في الكبرى (٢١٣/٨). وقال الترمذي: هذا حديث حسن. الثانية: عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بنحو الطريق الأولى. أخرجه البخاري (١٢٠/١٢ الفتح)، ومسلم (ح ١٦٩١)، والبغوي في شرح السنة (٢٨٩/١٠)، والبيهقي في الكبرى (٢١٣/٨). وحديث رجم ماعز روي عن عدد من الصحابة منهم: جابر بن عبد الله، وجابر بن سمرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وبريدة بن الحصيب، ونعيم بن هزال الأسلمي، وأبي بكر الصديق رضي الله عنهم: أما حديث جابر بن عبد الله فله عنه طريقان: الأولى: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر أن رجلاً من أسلم جاء النبي وس﴿ فاعترف بالزنا، فأعرض عنه النبي ◌َّلز حتى شهد على نفسه أربع شهادات، فقال له النبي ◌َ ﴿ أبك جنون؟ قال: لا، قال: آحصنت؟ قال: نعم، فأمر به فرجم ٧١٨ بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة فرّ، فأدرك، فرجم حتى مات، فقال له النبي وَ﴾ خيراً وصلى عليه. لفظ البخاري. أخرجه البخاري (١٢٩/٢)، ومسلم (ح ١٦٩١)، وأبو داود (١٢/ ١١٢ العون)، والنسائي في الكبرى (٢٨٠/٤)، والترمذي (٦٩٥/٤ التحفة)، وأحمد (٣٢٣/٣)، وابن المبارك في مسنده (ح ١٥٢)، والطحاوي في المشكل (١٧٨/١)، وابن الجارود في المنتقى (ح ٨١٣)، والدارقطني في السنن (١٢٧/٣)، وابن حبان كما في الإِحسان (٣٨/٥)، والبيهقي في الكبرى (٢١٨/٨)، وفي الصغير (٨٩/٣)، وعبد الرزاق (٣٢٠/٧). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. الثانية: عن أبي الزبير، عن جابر بنحو الطريق الأولى. أخرجه ابن حبان كما في الإحسان (٦/ ٢٩٢). وإسناده ضعيف لعنعنة أبي الزبير. وأما حديث جابر بن سمرة بنحو حديث جابر. فأخرجه مسلم (ح ١٦٩٢)، وأبو داود (١٢/ ١٠٥ العون) والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٨٢)، وعبد الرزاق (٣٢٤/٧)، وأحمد (٩٩/٥)، والطيالسي (٢٩٩/١ المنحة)، والطحاوي في شرح المعاني (١٤٢/٣)، والدارمي (١٧٦/٢)، وابن المبارك في مسنده (ح ١٥٥)، وأبو يعلى (٤٤٣/١٣)، والبيهقي في الكبرى (٢١٢/٨). وأما حديث ابن عباس فله عنه طريقان: الأولى: عن عكرمة، عن ابن عباس بنحو حديث جابر. أخرجه البخاري (١٣٥/١٢ الفتح)، والنسائي في الكبرى (٢٧٩/٤)، وأبو داود (١٠٤/١٢ العون)، وأحمد (٢٣٨/١، ٢٤٥، ٢٥٥، ٢٧٠، ٢٨٩، ٣١٤، ٣٢٥)، وابن المبارك في مسنده (ح ١٥٦)، وعبد بن حميد في المنتخب (ح ٥٧١)، ٧١٩ والدارقطني في السنن (١٢٢/٣)، والبغوي في شرح السنة (٢٩٢/١٠)، والبيهقي في الکبری (٢٢٦/٨). الثانية: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحو حديث جابر. أخرجه مسلم (ح ١٦٩٣)، وأبو داود (١٠٨/١٢ العون)، والنسائي في الكبرى (٢٧٩/٤)، وأحمد (٢٤٥/١، ٣٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني (١٤٢/٣)، والطيالسي (٢٩٩/١ المنحة)، وأبو يعلى (٤٥٣/٤)، وعبد الرزاق (٣٢٤/٧). وأما حديث أبي سعيد رضي الله عنه، بنحو حديث جابر. فأخرجه مسلم (ح ١٦٩٤)، والنسائي في الكبرى (٢٨٨/٤)، وأبو داود (١١٤/١٢ العون)، والبيهقي في الكبرى (٢١٨/٨). وأما حديث بريدة فله عنه طریقان: الأولى: عن عبد الله بن بریدة، عن أبيه بنحو حديث جابر. أخرجه مسلم (ح ١٦٩٥)، وأبو داود (١١٨/١٢ العون)، والنسائي في الكبرى (٢٧٨/٤)، والبيهقي في الكبرى (٢٢١/٨). الثانية: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه بنحو حديث جابر. أخرجه مسلم (ح ١٦٩٥)، والنسائي في الكبرى (٢٧٦/٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٦٧/٣)، والبغوي في شرح السنة (٢٩٣/١٠)، والبيهقي في الكبرى (٢١٤/٨)، وفي السنن الصغير (٢٨٨/٣)، وابن الأثير في أسْدُ الغابة (٤/ ٢٣٢). وأما حديث نعيم بن هزال الأسلمي بنحو حديث جابر. فأخرجه أبو داود (٩٩/١٢ العون)، والنسائي في الكبرى (٢٧٩/٤)، والطحاوي في المشكل (١/ ١٨٠)، والبيهقي في الكبرى (٢١٩/٨)، وفي السنن الصغير (٢٩١/٣). ٧٢٠