Indexed OCR Text
Pages 561-580
١٦ - باب الحث على شكر النعم ٢٦١٣ - قال مسدد: حدثنا يحيى، عن السائب بن عمر، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي قال: إن رسول الله وَ له قال: من [أزلت](١) إليه نعمة من الحق فعليه أن يجزى بها، فإن لم يكن عنده جزاؤها فليظهر الثناء، فإن لم يفعل فقد كفر. (١) تحرفت في جميع النسخ إلى ((أوي))، وما أثبته من كتب التخريج. ٢٦١٣ - الحكم عليه: وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ أ مختصر) وقال: رواه مسدد معضلاً. تخريجه : أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (١٥/١) عن يحيى بن سعيد به بنحوه. وأخرجه البيهقي في الشعب (٥١٦/٦) من طريق يحيى بن سعيد به بنحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (ح ٧٥) من طريق السائب بن عمر به بنحوه. ٥٦١ ٢٦١٤ - [١] حدثنا (١) بشر، حدثنا عمارة، حدثني رجل من قومي (٢)، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ويَله: من أعطي عَطَاء فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ به، فإن لم يجد فَلْيُثْنِ به، فمن أثنى(٣) به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحل بما لم يُعْطَ كان كلابس ثوبي زُور. وحرّك بِشْر(٤) السبابة والوسطى. [٢] وقال الحارث: حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عمارة بن غزية، عن سعيد(٥) مولى الأنصار، عن جابر بن عبد الله به بنحوه. (١) القائل هو مسدد رحمه الله. (٢) كتبت في (حس) ((رجل)) دون قوله ((من قومي)). (٣) تصحفت في (سد) إلى ((أتى). (٤) تصحفت في (عم) إلى ((يشير)). (٥) كذا في النسخ ولعلها (عن أبي سعيد). ٢٦١٤ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف علته شرحبیل بن سعد. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ أ مختصر)، وقال: رواه مسدد والحارث بسند ضعيف، لجهالة بعض رواته. وإسناد الحارث ضعيف جداً فيه علتان: الأولى: عبد العزيز بن أبان: فهو متروك. الثانية: سعيد مولى الأنصار: لم أعرفه وإن كان هو شرحبيل فهو ضعيف. تخريجه : أخرجه أبو داود (١٦٦/١٣ العون) عن مسدد به بلفظه. وقال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل بن سعد . ٥٦٢ قال أبو داود: وهو شرحبيل يعني رجلاً من قومي كأنهم كرهوه. قلت: بإخراج أبي داود له لا يكون من الزوائد. وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٨٢/٦) من طريق مسدد به بلفظه. وأخرجه في الشعب (٥١٤/٦) من طريق بشر به بلفظه. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢١٥)، والبيهقي في الكبرى (١٨٢/٦) كلاهما من طريق يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل الأنصاري، عن جابر مرفوعاً، وقال البخاري في روايته شرحبيل مولى الأنصار. وأخرجه الحارث كما في المطالب هنا من طريق عمارة بن غزية، عن سعيد مولى الأنصار، عن جابر به . وأظن أن ((سعيد)) تحرف من (شرحبيل)). وأخرجه الترمذي (١٨٣/٦ التحفة) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها، فعمارة حجازي كما تقدم في ترجمته. وخالف في هذا الحديث إثنان من الثقات هما: بشربن المفضل، ويحيى بن أيوب كما تقدم آنفاً. وأخرجه ابن حبان كما في الإِحسان (١٧٥/٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٩٤/١) كلاهما من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن شرحبيل الأنصاري به. ومدار هذه الأسانيد على شرحبيل، وهو ضعيف، إلاّ أنه لم ينفرد إذ تابعه إثنان: الأول: محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعاً قال: من أبلى خيراً فلم يجد إلاَّ الثناء فقد شکره، ومن کتمه فقد کفره ومن تحل باطلاً فهو كلابس ثوبي زور. أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٦٤/١) من طريق أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن محمد بن المنكدر به. ٥٦٣ وأيوب بن سويد قال في التقريب (ص ١١٨): صدوق، يخطىء، فالإسناد ضعيف. الثاني: أبو سفيان، عن جابر مرفوعاً: من أبلى بلاءً فذكره، فقد شكره وإن کتمه فقد كفره. أخرجه أبو داود (١٦٧/١٣ العون) عن عبد الله بن الجراح، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان به. وعبد الله بن الجراح، قال في التقريب (ص ٢٩٨): صدوق، يخطىء، فالإِسناد ضعيف . وعليه يرتقي الحديث بهاتين المتابعتين إلى الحسن لغيره. وله شواهد عن أبي هريرة، وعائشة، وطلحة رضي الله عنهم: أما حديث أبي هريرة مرفوعاً: من أولى معروفاً فليكافئه، فإن لم يقدر فلیذكره، فمن ذكره فقد شکره، ومن تشبّع بما لم ینل فهو كلابس ثوبي زور. فأخرجه البيهقي في الشعب (٥١٥/٦) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً. وصالح بن أبي الأخضر، قال في التقريب (ص ٢٧١): ضعيف، يعتبر به. وأما حديث عائشة مرفوعاً بنحو حديث أبي هريرة. فأخرجه البيهقي في الشعب (٥١٥/٦)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٨٠) كلاهما من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً. وصالح تقدم حاله. وأما حديث طلحة بن عبيد الله مرفوعاً: من أولى معروفاً فليذكره، فمن ذكره فقد شكره، ومن کتمه فقد كفره. فأخرجه الطبراني في الكبير (١١٥/١) من طريق سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة مرفوعاً. وذكره الهيثمي في المجمع (١٨١/٨) وقال: فيه من لم أعرفهم. ٥٦٤ ٢٦١٥ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا رشدين(١)، عن أبي عبد الله، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَ لو قال: خصلتان من كانتا فيه كتبه الله تعالى شاكراً صابراً(٢): من نظر إلى من هو فوقه في دينه فاقتدی به، ومن نظر إلى من هو دونه في دنياه فحمد الله تعالى على ما فضله به عليه، وخصلتان من كانتا فيه لم يكتبه الله صابراً، ولم يكتبه شاكراً: من نظر إلى من هو فوقه في دينه فلم یقتد به، ونظر إلى من هو فوقه في دنياه فأسف عليه. (١) تصحفت في (سد) إلى ((بن رشدي)) وفي (حس) ((رشد بن)) بالموحدة. (٢) في (سد) ((صابراً شاكراً)). ٢٦١٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فیه علتان: الأولی: ضعف رشدین بن سعد. الثانية: ضعف المثنى بن الصباح. تخريجه : أخرجه الترمذي (٢١٥/٧ التحفة)، وابن أبي الدنيا في الشكر (ح ٢٠٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٣٠٩) كلهم من طريق المثنى بن الصباح به بنحوه. وبإخراج الترمذي للحديث لا یکون من الزوائد. وأخرجه الترمذي (٢١٤/٧ التحفة)، والبغوي في شرح السنة (٢٩٣/١٤) من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن جده عبد الله بن عمرو بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ولم یذکر سوید عن أبيه في حديثه. قلت: مدار هذه الطرق على المثنى، وهو ضعيف. وللحديث شواهد عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وعبد الله بن مسعود، وأنس رضي الله عنهم. ٥٦٥ أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، فله عنه ثلاث طرق: الأولى: عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم. أخرجه مسلم (ح ٢٩٦٣)، والترمذي (٢١٦/٧ التحفة)، وابن ماجه (ح ٢١٤٢)، وأحمد (٢٥٤/٢، ٤٨٢)، وابن أبي الدنيا في الشكر (ح ١٥٩)، والخطابي في العزلة (ح ٨٨)، والبغوي في شرح السنة (٢٩٣/١٤)، وأبو نعيم في الحلية (٦٠/٥، ١٧٨/٨)، وفي تاريخ أصبهان (٢٦٠/٢)، والبيهقي في الشعب (١٣٧/٤)، وابن حبان: كما في الإِحسان (٤٨/٢)، والبيهقي في الآداب (ح ١١٤١)، ووكيع في الزهد (ح ١٤٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٢٩/١). الثانية: عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلّه: إذا نظر أحدكم إلى من فُضّل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه . أخرجه البخاري (٣٢٢/١١ الفتح)، والبغوي في شرح السنة (٣٩٢/١٤)، والبيهقي في الشعب (١٣٧/٤)، وأبو يعلى (١٣٥/١١)، وأحمد (٢٤٣/٢)، ومسلم (ح ٢٩٦٣)، وابن حبان: كما في الإِحسان (٤٧/٢)، والبيهقي في الآداب (ح ١١٤٢)، وهناد في الزهد (ح ٨١٨)، والحميدي (٤٥٩/٢). الثالثة: عن همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، يرفعه بنحو الطريق الثاني. أخرجه مسلم (ح ٢٩٦٣)، وأحمد (٣١٤/٢)، والبغوي في شرح السنة (٢٩٢/١٤)، وابن حبان: كما في الإِحسان (٤٧/٢)، وهمام في صحيفته (ح ٣٥). وأما حديث أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: من نظر في الدين إلى من فوقه، وفي الدنيا إلى من تحته، كتبه الله صابراً وشاكراً. ٥٦٦ فأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٨٦/٨)، والبيهقي في الشعب (١٣٧/٤)، وفي الآداب (ح ١١٤٣) ومدار أسانيدهم على جابر بن مرزوق وهو الجُدّي قال في المغني (١٢٦/١): مجهول، واتهم. فالإِسناد ضعيف جداً. وأما حديث عبد الله مسعود يرفعه: انظروا إلى من هو دونكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عز وجل. فأخرجه الطبراني في الصغير (ح ١١٠٧). وقال: لم يروه عن الأعمش، عن أبي وائل إلَّ يحيى بن عيسى، تفرّد به عبد الواحد بن إسحاق. ورواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قلت: فيه يحيى بن عيسى الرملي قال في التقريب (ص ٥٩٥) صدوق، یخطىء، فالإِسناد ضعيف. وأما حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: لا تنظروا إلى من هو فوقكم، وانظروا إلى من هو أسفل منكم. فأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٥٧). وفي سنده الوصافي وهو عبيد الله بن الوليد، قال في التقريب (ص ٣٧٥): ضعيف . وعليه فشطر الحديث المتعلق بالنظر إلى من هو دون الشخص في الدنيا ثابت في الصحيحين وغيرهما. أما الشطر المتعلق بالنظر إلى من هو فوق الشخص في الدين للاقتداء به وأن ثواب من تمسك بالأمرين أن يُكتب عند الله صابراً شاكراً، فلا معضد له، حيث إن حديث أنس ضعيف جداً، فلا يزيد حديث الباب إلاَّ وهناً. ٥٦٧ ١٧ - باب فضل من قاد أعمى ٢٦١٦ - قال أحمد بن منيع: حدثنا يوسف بن عطية، عن سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: من قاد أعمى أربعين ذراعاً، أو خمسين ذراعاً، كُتِبَ له عِثْق رقبة. ٢٦١٦ _ الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جداً من أجل يوسف بن عطية فهو متروك. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٣ أ مختصر) وقال: رواه أحمد بن منيع، عن يوسف بن عطية وهو مجمع على ضعفه. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (١٨٨/٦ الفيض) وحسنه. أما الألباني فتعقبه وذكره في ضعيف الجامع (ح ٥٧٢٦) وضعفه. تخريجه : أخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ٦٥ ب)، والبيهقي في الشعب (١٠٩/٦) كلاهما من طريق أحمد بن بن منيع، به بنحوه. ومدار هذه الطرق على يوسف بن عطية وهو متروك ولكنه لم ينفرد، إذ تابعه ثلاثة وهم: الأول: المعلى بن هلال، عن سليمان، به بنحوه. أخرجه البغوي: كما في اللآلىء (٨٨/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٥/٢). ٥٦٨ · والمعلى بن هلال قال في المغني (٢/ ٦٧١) كذّاب وضّاع باتفاق. الثاني: أبو الوليد، عن سليمان التيمي، به بنحوه. أخرجه الخطيب: كما في اللآلىء (٨٩/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٥/٢). وفي سنده سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي قال في المغني (٢٨٢/١): كان یکذب. الثالث: عيسى بن مساور، عن نعيم بن سالم قال: قال لي أنس بن مالك: قال لي رسول الله وله: من قاد أعمى أربعين خطوة لم تمس وجهه النار. أخرجه المخلص: كما في اللآلىء (٨٨/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٥/٢). وفي سنده نعيم بن سالم قال في اللسان (٢٠٢/٦): متروك الحديث. وعليه فالحديث باقٍ على ضعفه الشديد إذ لم تزده هذه المتابعات إلاَّ وهناً. وللحديث شواهد عن جابر، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وأبي نضرة رضي الله عنهم .. أما حديث جابر فله عنه طريقان: الأولى: عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر عن جابر يرفعه: من قاد مكفوفاً أربعين خطوة غفر له ما مضى من ذنوبه. أخرجه ابن عدي في الكامل (٦٥/٧)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٦/٢). ومحمد بن أبي حميد ضعيف. الثانية: عن محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المنكدر، به بنحو الطريق الأولى. أخرجه العقيلي: كما في اللآلىء (٩٠/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٦/٢). ٥٦٩ ومحمد بن عبد الملك هو الأنصاري، قال في المغني (٦١٠/٢) قال أحمد: رأيته وكان يضع الحديث. وأما حديث ابن عباس فله عنه طريقان: الأولى: عن سفيان الثوري، حدثني عمرو بن دينار، عن ابن عباس، أن رسول اللّه ◌َ ل﴿ قال: من قاد مكفوفاً أربعين ذراعاً أدخله الله الجنة. أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٢٦/٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٥/٢). وقال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وكان عند هذا الشيخ عن عبد الله بن محمد بن يوسف أحاديث الثوري غير هذا مشاهير، وهذا الحديث منكر عن الثوري بهذا الإسناد والشيخ مجهول. قلت: في سنده عبد الله بن أبان قال في المغني (٣٣٠/١): مجهول، منكر الحديث، قاله ابن عدي. الثانية: عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس يرفعه: من قاد أعمى حتى يبلغه مأمنه غفر الله تعالى له أربعين كبيرة وأربع كبائر توجب النار. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٠/١٢). وفي سنده عمر بن يحيى الأيلي، ذكره ابن عدي في الكامل (١٧٥/٢) في ترجمة جارية بن هرم. فأخرج حديثاً ثم أشار إلى أن عمر بن يحيى سرقه من يحيى بن بسطام، وانظر لسان الميزان (٣٨٨/٤). وفي سنده كذلك علي بن زيد بن جدعان قال في التقريب (ص ٤٠١): ضعيف. وأما حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً بنحو الطريق الأولى من حديث جابر. فأخرجه الخطيب في تاريخه (١٠٥/٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٧٥). وفي إسناده علي بن عروة قال في التقريب (ص ٤٠٣): متروك. ٥٧٠ وأما حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: يا أبا هريرة! من مشى مع أعمى ميلاً يرشده كان له بكل ذراع من الميل عتق رقبة. يا أبا هريرة! إذا أرشدت الأعمى فخذ بيده اليسرى بيدك اليمنى فإنها صدقة. فأخرجه ابن شاهين: كما في اللآلىء (٢/ ٩٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٦/٢). وفي سنده إبراهيم بن عمير البصري: لم أجد له ترجمة، ولكن ابن الجوزي نقل عن أبي حاتم تضعيفه. وأما حديث أبي نضرة قال: من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له. فأخرجه البيهقي في الشعب (١٠٩/٦). وقال: هكذا وجدته عن أبي نضرة. قلت: فيه عمر بن عمران ولم أميزه، فإن كان السدوسي، فهو مجهول: كما في المغني (٢/ ٤٧١). وإن كان الحنفي فهو ضعيف: كما في اللسان (٣٦٨/٤) وفيه الحجاج لم أمیزه. وأما حديث ابن عمر، فيأتي تخريجه في الحديث القادم. وعليه وبالنظر إلى متابعات الحديث وشواهده نجدها أنها إما شديدة الضعف، أو موضوعة أو بها مجاهيل، إلاَّ طريق جابر الأول فهو ضعيف وليس له ما يعضده. ٥٧١ ٢٦١٧ - وقال أبو يعلى: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا [سلم بن سالم](١)، عن [علي بن عروة](٢) عن محمد بن المنكدر، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: من قاد أعمى أربعين(٣) خطوة وجبت له الجنة. · قلت: هذان الحديثان ضعيفان جداً ولا يثبت من هذا شيء. . (١) تصحفت في جميع النسخ إلى: ((سليم بن سالم)) وما أثبته الصحيح من كتب التراجم. (٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: ((عطاء بن عروة))، وما أثبته الصحيح من مسند أبي يعلى، وكتب التراجم. (٣) تصحفت في (سد) إلى: ((أربعون)). ٢٦١٧ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جداً فيه علتان: الأولى: علي بن عروة فهو متروك. الثانية: سلم بن سالم فهو ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٣ أ مختصر) وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف علي بن عروة. وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٨/٣) وقال: رواه الطبراني في الكبير. وأبو يعلى وفيه علي بن عروة وهو كذاب. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (١٨٨/٦ الفيض) وضعّفه. وتبعه الألباني في ضعيف الجامع (ح ٥٧٢٧). تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٤٦٦/٩) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٥٨/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٣/٢) من طريق يحيى ابن أيوب، به بنحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٥٣/١٢)، والبيهقي في الشعب (١٠٩/٦) ٥٧٢ كلاهما من طريق سلم بن سالم، به بنحوه. وأخرجه ابن شاهين: كما في اللآلىء (٨٩/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٣/٢)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٠٥/٥) كلهم من طريق علي بن عروة، به بلفظه. ومدار هذه الطرق على علي بن عروة: وهو متروك، لكنه لم ينفرد في رواية الحدیث إذ تابعه خمسة، وهم: الأول: محمد بن عبد الملك الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه. أخرحه العقيلي في الضعفاء (١٠٣/٤)، وابن عدي في الكامل (١٥٧/٦) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٤/٢)، والبيهقي في الشعب (١٠٨/٦). ومحمد بن عبد الملك الأنصاري قال في المغني (٢/ ٦١٠) قال أحمد: رأيته کان یضع الحدیث. الثاني: ثور بن يزيد، عن محمد بن المنكدر، به بلفظه. أخرجه ابن عدي في الكامل (١٠٤/٢)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (١٠٨/٦)، وابن الجوزي في الموضوعات (١٧٤/٢). وقال ابن عدي: وهذا الحديث لا يرويه عن محمد بن المنكدر، إلَّ ثور، ولا أعلم یرویه عن ثور غیر محمد وعنه سلیمان. قلت: بل يرويه عن محمد بن المنكدر غير ثور كما تقدم وكما يأتي. قلت: في سنده هذا محمد بن عبد الرحمن القشيري، قال في المغني (٦٠٦/٢): کذاب مشهور. الثالث: أبو المغيرة، عن محمد بن المنكدر، به بنحو الطريق الأولى. أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٤٨١/١)، والبيهقي في الشعب (١٠٨/٦). ٥٧٣ وقال البيهقي: كذا وجدته في أصل سماعه. قلت: أبو المغيرة: لم أجد له ترجمة. الرابع: عبيد الله بن أبي حميد، عن نافع، عن ابن عمر، به بنحو الطريق الأولى. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢١٤/٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٤/٢). وعبيد الله هو محمد بن أبي حميد وهو ضعيف. الخامس: عمرو، عن أبي وائل، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلات: من قاد أعمی أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه. أخرجه ابن شاهين: كما في اللآلىء (٨٨/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٤/٢). وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن بحير قال في المغني (٦٠٥/٢): اتهمه ابن عدي، وفي الميزان (٦٢١/٣) قال الخطيب: كذب. اهـ. قلت: وبالنظر إلى طرق هذا الحديث، نجد أنها إما موضوعة، أو شديدة الضعف وأحسنها حالاً طريق عبيد الله بن أبي حميد، فهي ضعيفة ولا معضد لها، وطريق جابر الأول الذي ذكر شاهداً للحديث السابق ضعيف، إلاّ أنه من طريق محمد بن أبي حميد وهو عبيد الله نفسه. ٥٧٤ ١٨ - باب فضل زيارة الإِخوان ٢٦١٨ - قال أبو يعلى: حدثنا حسين بن يزيد الطحان الكوفي، حدثنا سعيد بن خُثيم، حدثنا محمد بن خالد، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة: النبي في الجنة، والشهيد من أهل الجنة، والصديق من أهل الجنة (والمولود من أهل الجنة)(١)، والرجل يزور أخاه في الله تعالى في جانب المِصْر في الجنة. (١) ما بين القوسين سقط بالكامل من (حس). ٢٦١٨ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف جداً فيه علتان : الأولى: السري بن إسماعيل فهو متروك الحديث. الثانية: حسين بن يزيد الطحان فهو لين الحديث. وذكره الهيثمي في المجمع (٣١٢/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه السري بن إسماعيل، وهو متروك. تخريجه : أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ١٤٠)، وفي الأوسط كما في المجمع ٥٧٥ (٣١٢/٤)، من طريق حسين بن يزيد الطحان، وإسماعيل بن علي السري به بنحوه. وزاد: ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: الودود الولود إن ظلمت أو ظُلمت، قالت: هذه ناصيتي بيدك لا أذوق غمضاً حتى ترضى. ومدار الإِسناد على السري بن إسماعيل، وقد علمت حاله. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤٠٨/٣)، من طريق سعيد بن خُثيم به وأسقط السري بن إسماعيل في روايته. وقال ابن عدي: وقد روى سعيد أي ابن خُثيم هذا الحديث الذي ذكرته وغير ما ذكرت أحادیث ليست بمحفوظة من رواية أحمد بن راشد عنه. وأحمد بن راشد قال في الميزان (٩٧/١)، عن سعيد بن خُثيم بخبر باطل في ذكر بني العباس ثم قال بعد سرد الحديث فهو الذي اختلقه بجهل. فعليه الإِسناد ضعيف جداً. وأخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده (ق ١١٥) كما في الصحيحة (٥١٧/١)، من طريق السري بن إسماعيل، وأخرجه الدارقطني في الأفراد كما في الكنز (ح ٤٣٥٠٥). ويشهد له أحاديث كثيرة عن ابن عباس، وأنس، وأسلم بن سليم، والأسود بن سريع، وعلي رضي الله عنهم. أما حديث ابن عباس رضي الله عنه عن النبي و * قال: ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المِصْرَ لا يزوره إلَّ الله، ونساؤكم من أهل الجنة: الودود الولود، العؤود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها، ثم تقول: لا أذوق غَمْضاً حتی ترضى. فأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان (ح ١٠٣)، وتمام في فوائده كما في ٥٧٦ الروض البسام (٢/ ٣٨٢)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠١/٤)، والنسائي في عشرة النساء (ح ٢٥٧) وذكر شطره الأخير، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (ق ١١٥) كما في الصحيحة (ح ٢٨٧)، والشجري في أماليه (١٥١/٢)، والبيهقي في الشعب (٤١٨/٦، ٤٩٤)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٦٣٠)، وابن عساكر في تاريخه (ج ٢/ ق ١٧٣)، والطبراني في الكبير (٥٩/١٢). ومدار هذه الأسانيد على خلف بن خليفة، قال في التقريب (ص ١٩٤): صدوق اختلط في آخره، وبقية رجاله ثقات. إلاّ أنه لم ينفرد في روايته عن أبي هاشم إذ تابعه عمرو بن خالد الواسطي فرواه عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن العباس به بنحوه. أخرجه الطبراني في الكبير (٥٩/١٢)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٠٣). وعمرو بن خالد قال في التقريب (ص ٤٢١): متروك، ورماه وکیع بالكذب، فھي متابعة لا يُفرح بها. وأما حديث أنس رضي الله عنه مرفوعاً بنحو حديث ابن عباس. فأخرجه الطبراني في الأوسط (٤٤٢/٢)، وفي الصغير (ح ١١٨)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٦٢٧/٢). وقال الطبراني: لم يروه عن أبي حازم إلَّ إبراهيم هذا، ولا يروى عن أنس إلاَّ من هذا الوجه فيه إبراهيم بن زياد القرشي. قلت: إبراهيم بن زياد القرشي قال في الميزان (٣٢/١): لا يُعرف من ذا. وأما حديث أسلم بن سليم قال: قلت يا رسول الله من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمؤودة في الجنة ولم يذكر بقية الحديث. فأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩/٥) وأحمد (٥٨/٥، ٤٠٩)، وأبو داود (١٩٦/٧ العون)، وابن سعد في الطبقات (٨٤/٧)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (١٩٩/٢)، والبيهقي في الكبرى (١٦٣/٩) وفي أسانيدهم حسناء بنت معاوية الصريمية، لم ٥٧٧ يوثّقها أحد فهي مستورة. وأما حديث الأسود بن سريع بنحو حديث أسلم. فأخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٦/١)، من طريق سلام بن سليمان، عن عمران القطان،، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود مرفوعاً. وسلام بن سليمان هو ابن سوار المدائني قال في التقريب (ص ٢٦١) ضعيف، وفيه عنعنة قتادة. وأما حديث علي قال: قال النبي ◌َلّر: ألا أخبركم بمن يدخل من نسائكم الجنة؟ الودود الولود العؤود التي تعود على زوجها. فأخرجه ابن عدي في الكامل (١٢٤/٥) وفيه عمرو بن خالد الواسطي وقد تقدم في الشاهد الأول: أنه متروك. وأما حديث الحسن مرسلاً قال: قيل يا رسول الله! من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والمؤودة في الجنة. فأخرجه البغوي في الجعديات (ح ٣٠٦٣) وإسناده صحيح لولا الإِرسال. وعليه يكون متن الحديث ثابت إلاَّ أن سنده باقٍ على ضعفه الشديد. ٥٧٨ ٢٦١٩ - وقال أبو بكر: حدثنا سعيد بن يحيى، عن الضحاك بن حمرة، عن حماد بن جعفر، عن ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ *: ما من عبد يزور أخاً له في الله تعالى، إلاَّ قال الله تعالى له(١) في ملكوت عرشه: عبدي(٢) زارني، عَلَيَّ قِراه، ولن أرضى لعبدي بقراه إلاَّ في الجنة. (١) سقط من (سد). (٢) سقط من (حس). ٢٦١٩ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف لضعف الضحاك بن حمزة. تخريجه : أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان (ح ١٠٢)، والشجري في أماليه (١٤٩/٢)، وابن عدي في الكامل (٢٣٩/٢)، كلهم من طريق سعيد بن يحيى أبي سفيان الحميري به ولفظه: أي عبد زار أخاه في الله عز وجل: نودي أن طبت وطابت لك الجنة، ویقول الله عزّ وجل زار فيَّ عليّ قراه، ولن أرضي لعبدي قِری دون الجنة. لفظ ابن أبي الدنيا. وأخرجه البزار كما في الكشف (٣٨٩/٢)، وأبو يعلى (١٦٦/٧)، وابن عدي في الكامل (٤١٤/٦)، وأبو نعيم في الحلية (١٠٧/٣) كلهم من طريق ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياة، عن أنس، عن النبي ◌َ لي قال: ما من عبد مسلم أتى أخاه يزوره في الله إلاَّ ناداه مناد من السماء أن طبت وطابت لك الجنة، وإلاّ قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار فيَّ وعليَّ قِراه، فلم يرضى له بثواب دون الجنة. لفظ البزار. وميمون بن عجلان، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢٣٩/٨) شيخ، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. ٥٧٩ وقال المنذري في الترغيب (٣٦٤/٣)، عن إسناد البزار، وأبي يعلى: جيد، وكذا قال الحافظ في الفتح (٥٠٠/١٠)، عن سند البزار. وقال الهيثمي في المجمع (١٧٣/٧): رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان، وهو ثقة. قلت: يرتقي حديث الباب بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره. وروى الحديث ابن النجار، وسعيد بن منصور بأسانيدهم عن أنس كما في الكنز (ح ٢٤٧٢). وللحديث شواهد عن أبي هريرة، ومعاذ بن جبل، وصفوان بن عسال، وأبي رزين العقيلي، وعلي رضي الله عنهم. أما حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ جه: من عاد مريضاً، أو زار أخاً له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت في الجنة منزلاً . فأخرجه الترمذي (١٤٧/٦ التحفة)، وابن ماجه (ح ١٤٤٣)، وابن المبارك في الزهد (ح ٧٠٨)، وفي مسنده (ح ٣)، وابن أبي الدنيا في الإِخوان (ح ٦٧)، وأحمد (٣٤٤/٢)، وابن حبان كما في الموارد (ح ٧١٢)، والبيهقي في الشعب (٤٩١/٦)، وفي الآداب (ح ٢٣٤)، والبغوي في شرح السنة (٥٨/١٣)، والشجري في أماليه (٢٨٩/٢). وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وأبو سنان اسمه: عيسى بن سنان. قلت: مدار أسانيدهم على عيسى بن سنان، أبو سنان القسملي قال في التقريب (ص ٤٣٨): ضعيف. وأما حديث معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله وَ لهو يقول: قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيَّ والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتبادلين فيَّ. ٠ فأخرجه أحمد (٢٣٦/٥)، ومالك في الموطأ (٩٥٣/٢)، وابن حبان: كما في الإحسان (٣٩١/١)، وأبو نعيم في الحلية (١٢٧/٥)، والبيهقي في الشعب ٥٨٠