Indexed OCR Text
Pages 361-380
تصحيف وقلب، والصواب عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه، فصحف (عن) فصارت (ابن) وقدم على قوله عن أبيه فخرج منه أن لطلحة صحبة، وليس كذلك، بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب. اهـ. وأما حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: إن رجلاً هاجر إلى رسول الله وي فقال: يا رسول الله! إني هاجرت، فقال رسول الله وَ ل: قد هجرت الشرك ولكنه الجهاد، هل لك أحد باليمن؟ قال: أبواي، قال: أذنالك؟ قال: لا ، قال: فارجع فاستأذنهما فإن إذنا لك فجاهد، وإلاَّ فبرهما. فأخرجه أبو داود (٢٠٤/٧ العون)، وأحمد (٧٥/٣)، وابن الجارود في المنتقى (١٠٣٥)، وابن حبان: كما في الإِحسان (٣٢٥/١)، والحاكم في المستدرك (١٠٢/٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٦/٩) كلهم من طريق دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث عبد الله بن عمرو ففيهما فجاهد وتعقبه الذهبي فقال: دراج واه. ودراج بن سمعان أبو السمح قال في التقريب (ص ٢٠١): صدوق، وفي حديثه عن أبي الهيثم ضعف. قلت: رواه هنا عن أبي الهيثم، فالإِسناد ضعيف. وأما حديث عبد الله بن عمر فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٠). وعليه يرتقي هذا الحديث إلى الصحيح لغيره بمجموع هذه الشواهد. ٣٦١ ٢٥٤٩ - حدثنا (١) إبراهيم، حدثنا ابن وهب، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن زبّان(٢) بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه رضي الله عنه قال: إن رسول الله وَ لو قال: من بَرّ والديه طوبى له و(٣) زاده الله في عمره. زبّان ضعيف. (١) القائل هو أبو يعلى. (٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: ((زيّان)) بالياء، وما أثبته في مسند أبي يعلى، وكتب التراجم. (٣) اسقط حرف العطف من (سد) و (عم). ٢٥٤٩ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته زبان بن فائد. وضعّفه الحافظ هنا. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى، والأصبهاني، والحاكم وصححه وليس كما زعم زبان بن فائد. ضعیف. اهـ. وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٧/٣) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني وفيه زبان بن فائد، وثّقه أبو حاتم، وضعّفه غيره وبقية رجال أبي يعلى ثقات. اهـ. قلت: لم يوثّقه أبو حاتم وإنما قال: شيخ صالح. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣١٧/٣) وضعفه. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٩٥/٦ الفيض) وصححه. وتعقبه الألباني فضعّفه في ضعيف الجامع (ح ٥٥٠٢). تخريجه : أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢٢)، والحاكم في المستدرك (٤ /١٥٤)، والبيهقي في الشعب (١٨٥/٦)، كلهم من طريق ابن وهب، به بلفظه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ٣٦٢ . وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩٨/٢٠)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٦٣/١)، والشجري في الآمالي (١١٨/٢)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢٠٨/١) كلهم من طريق رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، به بلفطه. ومدار أسانیدهم علی زبان بن فائد وقد علمت حاله. ولكن يشهد للحديث أحاديث كثيرة خرجتها في الحديث رقم (٢٥٣٠) يرتقي بها إلى الحسن لغيره. ٣٦٣ ٢٥٥٠ - حدثنا (١) أبو همام، حدثنا عبد الرحيم، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن [ناعم] (٢) مولى أم سلمة رضي الله عنها قال: خرج ابن عمر رضي الله عنهما حاجاً حتى إذا كان بين مكة، والمدينة أتى شجرة يعرفها، فجلس تحتها، ثم قال: رأيت رسول الله وله تحت شجرة إذ أقبل رجل شاب من هذه الشعاب، حتى وقف على رسول الله وَله فقال: يا رسول الله! إني جئت لأجاهد معك في سبيل الله تعالى، أبتغي بذلك وجه الله عزَّ وجلّ والدار الآخرة، قال ◌َله: أبواك حيّان كلاهما؟ قال: نعم، قال ټ فأخرج فبرهما، قال: فانفتل راجعاً من حيث جاء. (١) القائل هو أبو يعلى - رحمه الله - . (٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: ((نعيم)) وما أثبته هو الصحيح من مجمع الزوائد، وكتب التراجم. ٢٥٥٠ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته عنعنة محمد بن إسحاق وقد عده الحافظ ابن حجر ضمن أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل الأئمة حديثهم إلاَّ إذا صرحوا بالسماع. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦ ب مختصر) وقال: رواه أبو یعلی، بسند ضعيف لتدلیس ابن إسحاق. وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٨/٨) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس، ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح إن كان مولى أم سلمة ناعماً، وهو الصحيح وإن كان نعيماً فلا أعرفه. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٨٨/١٠) بنفس الإِسناد والمتن. وتقدم أن علته محمد بن إسحاق فلم يصرح بالتحديث، وخالفه عمرو بن ٣٦٤ الحارث فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن ناعم مولى أم سلمة، عن عبد الله بن عمرو. أخرجه مسلم (ح ٢٥٤٩)، ومن طريقه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢٠٨/١) من طريق سعيد بن منصور. وأخرجه البيهقي في الكبرى (٢٦/٩) من طريق أصبغ. وأخرجه في الشعب (١٧٧/٦) من طريق أحمد بن صالح ثلاثتهم عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، به. وعمرو بن الحارث قال عنه في التقريب (ص ٤١٩): ثقة، فقيه، حافظ. فتكون روايته محفوظة، ورواية ابن إسحاق شاذة. ثم إن ابن إسحاق وافق عمرو بن الحارث مرة فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن ناعم، عن عبد الله بن عمرو، به. أخرجه هنّاد بن السري في الزهد (ح ٩٩١) من طريق ابن إسحاق، به. فدل هذا على وهم ابن إسحاق في حديث الباب، حيث جعله من مسند عبد الله بن عمر والصحيح أنه من مسند عبد الله بن عمرو رضي الله عنهم. ٣٦٥ ٢٥٥١ - وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، قال: كنت عند النبي وَلّ جالساً فقال: حليف القوم منهم، وابنُ اخت القوم منهم. ٢٥٥١ _ الحكم عليه: هذا إسناد تالف فيه علتان: الأولى: كثير بن عبد الله فهو متهم بالكذب. الثانية: عبد الله والد كثير مجهول العين والحال. و ذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٣٢ أ مختصر) وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف. تخريجه : أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده: كما في نصب الراية (١٤٨/٤)، وأخرجه الحربي في غريب الحديث: كما في نصب الراية (١٤٩/٤) من طريق ابن أبي شيبة، وأخرجه الدارمي في سننه (١٦٠/٢)، والطبراني في الكبير (١٢/١٧)، وإسحاق بن راهوية في مسنده كما في نصب الراية (١٤٨/٤) كلهم من طريق كثير بن عبد الله، به. وللحديث شواهد كثيرة عن أنس بن مالك، وابن عباس، وجبير بن مطعم، وأبي موسى الأشعري، وأبي سعيد، وأبي هريرة، ورفاعة بن رافع، وعتبة بن غزوان رضي الله عنهم. أما حديث أنس بن مالك رضي الله عنه فله عنه أربع طرق: الطريق الأولى: عن قتادة، عن أنس قال: دعا النبي ◌َلقر الأنصار فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلَّ ابن أخت لنا فقال رسول الله وَ ل﴿ ابن أخت القوم منهم. لفظ البخاري. أخرجه البخاري (٥٥٢/٦ الفتح)، ومسلم (ح ١٠٥٩)، وأحمد (٢٧٥/٣، ٣٦٦ ٢٧٧)، والترمذي (٤٠٢/١٠ التحفة). وأبو يعلى (٣٥٦/٥، ١٢/٦)، والبغوي في الجعديات (ح ٩٣٦)، والبغوي في شرح السنة (٣٥٦/٨)، والبيهقي في الكبرى (١٥١/٢). وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. الطريق الثانية: عن شعبة قال: قلت لمعاوية بن قرة، أكان أنس يذكر أن النبي 88* قال النعمان بن مقرن: ابن أخت القوم منهم؟ قال: نعم. أخرجه النسائي في المجتبى (١٠٦/٥)، وأحمد (١٧٢/٣، ٢٢٢، ٢٣١)، وابن أبي شيبة (٦١/٩)، والدارمي (١٦٠/٢)، وأبو يعلى (١٧٢/٧)، والبغوي في الجعدیات (ح ١١١٥). وإسناده صحيح. الطريق الثالثة: عن حميد، عن أنس مرفوعاً بنحو الطريق الأولى. أخرجه أحمد (٢٠١/٣) وإسناده صحيح. الطريق الرابعة: عن ثابت، عن أنس مرفوعاً بنحو الطريق الأولى. أخرجه أحمد (٢٤٦/٣). وإسناده صحيح. وأما حديث ابن عباس فله عنه طريقان: الأولى: عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس: أن رسول الله وَل﴿ أخذ بعضادتي الباب ونحن في البيت فقال: يا بني عبد المطلب! هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: ابن أخت لنا. قال: ابن أخت القوم منهم. الحديث. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٠٢/٢)، والطبراني في الكبير (١٧٠/١٢) كلاهما من طريق صالح بن عبد الله، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، به. ٣٦٧ ------ ٠٠ وصالح بن عبد الله أبو يحيى، قال في الميزان (٢٩٦/٢): قال البخاري: فيه نظر. فالإِسناد ضعيف. الثانية: عن سماك أبي زميل، عن ابن عباس بنحو الطريق الأولى. أخرجه الطبراني في الكبير (١٩٧/١٢) من طريق محمد بن جابر، عن سماك، به . ومحمد بن جابر السحيمي قال في الميزان (٤٩٦/٣) ضعّفه ابن معين، والنسائي، فالحديث ضعيف. وأما حديث عائشة، قال: إن النبي ◌ّ ﴾ قال: ابن أخت القوم منهم. فأخرجه العقيلي في الضعفاء (٣٣١/٣)، والبزار: كما في الكشف (١١٩/١) كلاهما من طريق عتاب بن حرب، عن جده، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، به. وعتاب بن حرب، أبو بشر، قال عنه في المغني (٤٢٢/٢): قال أبو حفص الفلاس ضعيف جداً. وأما حديث جبير بن مطعم بنحو حديث عائشة. فأخرجه الطبراني في الكبير (١٣٦/٢)، والضياء في المختارة كما في الجامع الصغير (٨٧/١ الفيض) وإسناد الطبراني حسن من أجل حاتم بن إسماعيل قال في التقريب (ص ١٤٤): صحيح الكتاب صدوق يهم، وبقية رجاله ثقات. وأما حديث أبي موسى الأشعري بنحو حديث ابن عباس. فأخرجه أبو داود (٢٧/١٤ العون)، وأحمد (٣٩٨/٤)، وابن أبي شيبة (٩/ ٦١). ومدار أسانيدهم على أبي كنانة قال في التقريب (ص ٦٦٩): مجهول ويُقال: هو معاوية بن قرة ولم يثبت. وأما حديث أبي سعيد الخدري بنحو حديث ابن عباس. فأخرجه الطبراني في الصغير (ح ٢١٦). ٣٦٨ وفي إسناده معاذ بن عوذ الله القرشي، لم أجد له ترجمة. وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّه: حليف القوم منهم، وابن اختهم منهم. فأخرجه البزار: كما في الكشف (١١٩/١) من طريق محمد بن عمر بن واقد، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة مرفوعاً. وفي إسناده الواقدي، تقدم في الحديث رقم (٧٠) أنه متروك. وأما حديث رفاعة بن رافع قال: قال رسول الله ص هر: مولى القوم منهم، وابن أختھم منهم، وحلیفهم منهم. فأخرجه أحمد (٣٤٠/٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٧٥)، وابن أبي شيبة (٦١/٩)، والطبراني في الكبير (٤٥/٥)، والحاكم (٣٢٨/٢)، والبيهقي في الكبرى (١٥١/٢). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: مدار أسانيدهم على إسماعيل بن عبيد قال في التقريب (ص ١٠٩) مقبول ولم أجد له متابعاً فالحديث ضعيف. وأما حديث عتبة بن غزوان: أن رسول الله وَ ل﴿ قال يوماً لقريش: هل فيكم من ليس منكم، قالوا: ابن أختنا عتبة بن غزوان قال: ابن أخت القوم منهم، وحليف القوم منهم. فأخرجه الطبراني في الكبير (١١٨/١٧)، والحاكم (٢٦٢/٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٣٢/١)، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (ج ٢/ ق ١١٤ أ) كلهم من طريق عتبة بن إبراهيم بن عتبة بن غزوان، عن أبيه، عن جده عتبة، به. وقال الحاكم: ذكر عتبة بن غزوان في الحديث غريب جداً. وقال الذهبي: إسناده مظلم. ٣٦٩ قلت: عتبة بن إبراهيم ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٦٩/٦) وسکت علیه، ولم یوثقه أحد. ولم يرو عنه غير عمر بن يحيى فهو مجهول. وأبو إبراهيم لم أجد له ترجمة. ومن خلال هذه الشواهد يتبين أن قول الرسول الله وَليزر ((ابن أخت القوم منهم)) ثابت في الصحيحين وغيرهما. أما قوله ◌َ: ((حليف القوم منهم)) فأفضل طرقه حديث رفاعة بن رافع فهو ضعيف ولا شاهد له مثله أو أحسن منه. وسند حديث الباب باقٍ على حاله فإسناده تالف كما تقدم. ٣٧٠ ٥ - باب الزجر عن الانتماء إلى غير الموالي والإِدعاء إلى غير الآباء وعن سب الوالدين ٢٥٥٢ - قال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا أبي، حدثنا عمران القطان، حدثنا مطرف(١)، عن طلحة، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه (رغبة عنهم [فعليه لعنة الله](٢)) ومن سبَّ والده أو والديه فكذلك. ٠٠ (١) كتب في جميع النسخ وفي المقصد العلي ((مطرف))، وفي مسند أبي يعلى ((مطر)). (٢) قوله: ((فعليه لعنة الله)) كتب في (سد): ((فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين))، وما بين الهلالين سقط بالكامل من (عم). ٢٥٥٢ _ الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه مطرف أو مطر لم أعرفه. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٥٦/٤)، وفي المقصد العلي (ق ٨٨ أ). ولم أجد من أخرجه غيره. ولكن لفظ الحديث عدا شطره الأخير ثابت عن عدد من الصحابة منهم: علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولحديثه طريقان: ٣٧١ الأولى: عن زيد التيمي، عن علي يرفعه، وذكر حديثاً وفيه: ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً، لفظ مسلم. أخرجه البخاري (٣٥/١٢ الفتح)، ومسلم (ح ١٣٧٠)، والترمذي (٣٢٢/٦ التحفة)، وأبو يعلى (٤٠١/١)، وأحمد (٨١/١، ١٢٦)، وعبد الرزاق (٢٦٣/٩)، والبيهقي في الكبرى (١٩٦/٥)، والدارقطني في العلل (١٥٤/٤)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١١٩/١)، وابن جرير في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٩٦). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. الثانية: عن الحارث بن سويد عن علي يرفعه بنحو السابق. أخرجه أحمد (١٥١/١)، والطيالسي (ص ٢٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٥٨/٧)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٥٧). سعد بن مالك قال: قال رسول الله وَ﴿ من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام. أخرجه البخاري (٤٥/٨ الفتح)، ومسلم (ح ١٣٧٠)، وأبو داود (١٦/١٤ العون)، وابن ماجه (ح ٢٦١٠)، وأحمد (١٧٤/١)، وابن أبي شيبة (٥٣٧/٨، ١٤٦/١٤)، والطيالسي (ص ٢٨). وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٧٦)، والدارمي (١٦٠/٢)، وأبو يعلى (١٠٦/٢)، وابن حبان كما في الإِحسان (٣٢٣/١)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨٩)، والدورقي في مسند سعد (٤٠٣/٧)، والبغوي في شرح السنة (٢٧٢/٩)، والبيهقي في الكبرى (٤٠٣/٧)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٢٠٠). عمرو بن خارجة ولحديثه ثلاث طرق: الأولى: عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة قال: قال ٣٧٢ رسول الله بَ ل وذكر حديثاً وفيه ... ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. أخرجه النسائي في المجتبى (٢٦٤/٦)، والترمذي (٣١٣/٦ التحفة)، وابن ماجه (ح ١٧١٢)، وأحمد (١٨٧/٤)، والطيالسي (ص ١٦٩)، وبحشل في تاريخ واسط (ص ١٢٨)، والطبراني في الكبير (٣٣/١٧)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ج ٨٢)، وسعيد بن منصور في سننه (١٢٦/١)، والدارقطني في السنن (٤/ ١٥٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٦٤/٦)، وأبو يعلى (٧٨/٣)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٢٠٣)، والدارمي (١٦٠/٢). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قلت: مدار أسانيدهم على شهر بن حوشب وهو مختلف فيه فالإِسناد حسن إن شاء الله . الثانية: عن سعيد بن أبي عروبة، عن عمرو بن خارجة يرفعه بنحو السابق. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٥٣٨/٨). وإسناده صحيح. الثالثة: عن الشعبي، عن عمرو بن خارجة يرفعه بنحو الطريق الأولى. أخرجه الطبراني في الكبير (٣٥/١٧). وفي إسناده عامر بن مدرك، قال في التقريب (ص ٢٨٨) لين الحديث، والسري بن إسماعيل قال في التقريب (ص ٢٣٠): متروك الحديث. أبو أمامة الباهلي قال: قال رسول الله چ وذكر حديثاً وفيه ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله إلى يوم القيامة. أخرجه الترمذي (٣٠٩/٦ التحفة)، وأحمد (٢٦٧/٥)، والطيالسي (٥٨/٢)، وابن أبي شيبة (٥٣٩/٨)، وأبو حنيفة في جامع المسانيد (٥٨/٢)، والدارقطني في السنن (٤١/٣)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٩٨). ٣٧٣ وقال الترمذي: هذا حديث حسن. قلت: مدار أسانيدهم على شرحبيل بن مسلم قال في التقريب (ص ٢٦٥): صدوق فیه لین. أبو هريرة رضي الله عنه ولحديثه طريقان: الأولى: عن أبي صالح، عن أبي هريرة يرفعه قال: من تولى قوماً بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين. أخرجه مسلم (ح ١٥٠٨)، وأبو داود (١٤/ ٢٠ العون)، وأحمد (٣٩٨/٢). الثانية: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحو الطريق السابقة. أخرجه ابن أبي شيبة (٥٣٨/٨). وفي إسناده محمد بن عمرو بن علقمة تقدم في الحديث رقم (١٠١) أنه صدوق، وبقية رجاله ثقات فالإِسناد حسن إن شاء الله. عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَ له: من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. أخرجه أحمد (٣٢٨/١)، وابن ماجه (ح ٢٦٠٩)، وابن أبي شيبة (٥٣٩/٨)، وأبو يعلى (٤١٥/٤)، والطبراني في الكبير (٦٢/١٢)، وابن حبان كما في الإِحسان (٣٢٤/١)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٩٨). وإسناد أحمد صحيح. عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ له: من ادعى إلى غير أبيه فلن يرح رائحة الجنة، وريحها يوجد من مسيرة شهر. أخرجه ابن ماجه (ح ٢٦١١)، وأحمد (١٧١/٢، ١٩٤)، وابن أبي شيبة (٥٣٧/٨)، وعبد الرزاق (٥١/٩)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٤٧/٢). وفي إسناد ابن ماجه محمد بن الصباح أبو جعفر التاجر قال في التقريب ٣٧٤ (ص ٤٨٤): صدوق، وبقية رجاله ثقات فالإِسناد حسن. أبو ذر رضي الله عنه يرفعه قال: من ادعى لغير أبيه وهو يعلم فقد كفر، ومن ادعى قوماً ليس هو منهم، فليتبوأ مقعده من النار. أخرجه البخاري (٥٣٩/٦ الفتح)، وفي الأدب المفرد (ح ٤٣٣)، وأبو عوانة (٢٣/١)، وأحمد (١٦٦/٥)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨١)، والبيهقي في الكبرى (٤٠٣/٧). واثلة بن الأسقع يرفعه قال: إن من أعظم الفِرى أن يدعي إلى غير أبيه، ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه لم يرح رائحة الجنة، وإن رائحتها لتوجد من مسيرة سبعين عاماً، أو خمسمائة عاماً. أخرجه البخاري (٦/ ٥٤٠ الفتح)، وأحمد (١٠٦/٤)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٩١)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٧٠). أبو بكرة رضي الله عنه يرفعه من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام. أخرجه البخاري (٤٥/٨ الفتح)، وأبو داود (١٦/١٤ العون)، وابن ماجه (٢٦١٠)، وابن أبي شيبة (٥٣٧/٨، ١٤٦/١٤)، وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٧٦)، وأبو يعلى (١٠٦/٢)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨٩)، والبغوي في شرح السنة (٩/ ٢٧٢)، والبيهقي في الكبرى (٤٠٣/٧). وعليه فيتبين من هذه الشواهد أن لفظ حديث الباب عدا قوله ومن سب والده ... الحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما ولكن سند حديث جابر باقٍ على ضعفه لجهالة مطرف. ٣٧٥ ٢٥٥٣ - حدثنا (١) منصور بن أبي مزاحم(٢)، حدثنا أبو حفص الآبار، عن يزيد بن أبي زياد، عن معاوية بن قرة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان(٣) للنبي ◌َ ل ◌ّ موليان: حبشي، ونبطي، فاستبا، والنبي ◌َّل يسمع، فقال أحدهما لصاحبه: يا حبشي! وقال الآخر: يا نبطي! فقال [٨٧ب] النبي ◌ُّيقول: لا تقولوا هذا، إنما انتما (٤) رجلان من أصحاب محمد إليها. (١) القائل هو أبي يعلى. (٢) تصحفت في (عم) إلى ((منصور بن أبي مريم)). (٣) تصحفت في (عم) إلى ((إن)). (٤) تصحفت في (عم) و (سد) إلى ((أنتم). ٢٥٥٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف من اجل یزید بن أبي زياد. و ذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٤ أ مختصر)، وسكت عليه. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٧/ ١٧١) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه الطبراني في الصغير (ح ٥٧٣) وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٧/ ب) عن علي بن أحمد المروزي، عن منصور بن أبي مزاحم به بنحوه. وقال الطبراني: لم يروه عن معاوية إلاَّ يزيد بن أبي زياد ولا عنه إلاَّ الأبار، تفرد به منصور وهو حديثه ويشهد لقوله: ((إنما أنتما رجلان من أصحاب محمد وَّر)) الحدیث رقم (٢٥٥١). ٣٧٦ ٦- باب فضل(١) من رزق البنات فصبر عليهن ٢٥٥٤ - قال أحمد بن منيع: حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن [ابن حُدَيْر](٢)، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: من وُلِدت له أنثى فلم يئدها(٣) ولم يُهنها، ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله تعالى بها الجنة . (١) قوله: ((فضل)) سقط من (سد)، فصار (باب من رزق البنات ... ). (٢) تصحفت في الأصل و(عم) و (حس) إلى (ابن جرير)) وفي (سد) إلى ((ابن حزم)) وما أثبته الصحيح من كتب التراجم، والمصادر الحديثية. (٣) تصحفت في (حس) إلی ((فلم یبدها)). ٢٥٥٤ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف لجهالة ابن حُدير. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٨/ب مختصر) وقال: رواه أحمد بن منيع، ورواه أيضاً أبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه. قلت: لم يرو هذا الحديث أبو يعلى، ولا ابن حبان، والظاهر أن البوصيري ظن حديث الباب وما يليه حديثاً واحداً وليس كذلك. وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح (١٣٨٩/٣) وضعّفه الألباني في تعليقه عليه . ٣٧٧ تخريجه : أخرجه أحمد (٢٢٣/١)، وابن أبي شيبة في المصنّف (٣٦٣/٨)، وعنه أبو داود في السنن (١٤/ ٥٥ العون)، كلاهما عن أبي معاوية به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٢٣٤/١)، والبيهقي في شعب الإِيمان (٦/ ٤١٠)، وفي الآداب (ح ٢٩)، من طريق أبي معاوية به بلفظه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٧٧/٤)، من طريق أبي مالك الأشجعي به بلفظه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ومدار هذه الطرق على ابن حُدير وهو مجهول. وبإخراج أحمد، وأبو داود للحديث لا يكون من الزوائد. وللحديث شواهد كثيرة عن عبد الله بن مسعود، وعائشة، وأبي هريرة رضي الله عنهم. أما حديث عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلفيه من كانت له ابنة فأدبها فأحسن أدبها، وغذاها فأحسن غذاءها وأسبغ عليها من النعمة التي أسبغ الله عليه، كانت له ميمنة وميسرة من النار إلى الجنة. أخرجه ابن عدي في الكامل (١١١/٤)، والطبراني في الكبير (٢٤٣/١٠)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٦٣٩/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٥٧/٥)، كلهم من طريق طلحة بن زيد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله مرفوعاً. وطلحة بن زيد هو القرشي، قال عنه في التقريب (ص ٢٨٢): متروك، قال أحمد، وعلي، وأبو داود: كان يضع. وأما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان: الأولى: عن عمرو بن نبهان، عن أبي هريرة يرفعه قال: من كان له ثلاث بنات فصبر على الأوائهن، وسرائهن، وضرائهن أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهن، قال ٣٧٨ . رجل: وابنتان؟ قال: وابنتان، قال رجل: وواحدة؟ قال: وواحدة. أخرجه أحمد (٣٣٥/٢)، وابن أبي شيبة (٣٦٥/٨)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٦٥٢/٢)، والحاكم (١٧٦/٤)، والبيهقي في الشعب (٤٠٥/٦). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . الثانية: عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة يرفعه قال: من كان له ثلاث بنات فعالهن وأدبهن وجبت له الجنة، قلت: واثنتين؟ قال: واثنتين، قلت: وواحدة؟ قال: وواحدة. أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٢ أ). وأما حديث عائشة فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٦) وهو صحيح. وتدل هذه الشواهد على فضل من رزق البنات حتى وإن كانت واحدة ولكن لا تُرَقِّي حديث الباب ففيه مجهول. ٣٧٩ ٢٥٥٥ _ [١] وحدثنا (١) أبو معاوية، حدثنا فطر، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: من وُلدت له ابنتان فأحسن إليهما ما صحبهما(٢) أو صحبها(٣) أدخله الله عز وجل بهما الجنة . [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن فطر (٤) به ٠ ٠ . (١) القائل هو أحمد بن منيع. (٢) تصحفت في (حس) إلى ((فأصحبهما)). (٣) كتبت في (عم): ((فاصحبهما))، وفي (حس): ((فاصبحهما)). (٤) هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٤٤٥) بنفس الإسناد والمتن. ٢٥٥٥ _ الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته شرحبیل بن سعد. ولم يذكر البوصيري حديث الباب في الإتحاف وإنما ذكر الحديث السابق وعزاه لأحمد بن منيع، وأبي يعلى، وابن حبان وبينت أن الذي رواه أبو يعلى، وابن حبان في صحيحه هو هذا الحديث فلعلهما اختلطا عليه. تخريجه : أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٨/ ٣٦٣)، عن أبي معاوية به ولفظه من أدركت له ابنتان فأحسن إليهما ما صحبتاه وصحبهما أدخله الله بهما الجنة. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٢٥٥/١) عن علي بن الجعد، أخبرنا أبو معاوية به بلفظه. وأخرجه ابن ماجه (ح ٣٦٧٠)، من طريق فطر به ولفظه: ما من رجل تدرك له ابنتان فيُحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلاَّ أدخلتاه الجنة. وأخرجه أحمد (٢٣٥/١)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٧٧)، وأبو يعلى ٣٨٠