Indexed OCR Text

Pages 341-360

.
فأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٦٤٤) من طريق عصام بن زيد، عن
محمد بن المنكدر، عن جابر.
والبيهقي في الشعب (٣٠٩/٣) من طريق محمد بن عيسى العبدي، عن
محمد بن المنكدر، عن جابر.
وفي إسناد البخاري عصام بن زيد قال في التقريب (ص ٣٩٠): مقبول، أي
يصلح في المتابعات. وتابعه محمد بن عيسى العبدي عند البيهقي في الشعب. قال
عنه الذهبي في المغني (٦٣٢/٢): ضعفوه بمرة، أي لا يصلح للمتابعات فيبقى
الحدیث على ضعفه.
وأما حديث جابر بن سمرة بنحو حدیث کعب.
فأخرجه الطبراني في الكبير (٢٤٣/٢، ٢٤٧)، والبزار كما في الكشف
(٤٨/٧).
وقال الهيثمي في المجمع (٦٥/١٠): رواه البزار عن شيخه محمد بن جوان
ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا.
قلت: تابعه عند الطبراني محمد بن عبد الله بن عبيد، ولم أجد له ترجمة.
وأما حديث ابن عباس بنحو حديث كعب.
فأخرجه الطبراني في الكبير (٨٢/١١) بإسنادين في أحدهما يزيد بن أبي زياد،
قال في التقریب (ص ٦٠١): ضعيف. وفي الآخر إسحاق بن عبد الله بن کیسان قال
الذهبي في المغني (٧٢/١) قال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.
وأما حديث مالك بن الحويرث بنحو حديث كعب.
فأخرجه الطبراني في الكبير (٢٩١/١٩).
وفي سنده عمران بن أبان قال في التقريب (ص ٤٢٨): ضعيف.
وأما حديث عمار بن ياسر بنحو حديث كعب.
فأخرجه البزار كما في الكشف (٤/ ٤٧) من طريق عثمان بن أبي عبيدة بن
٣٤١

محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن جده، عن عمار به.
وقال البزار: لا نعلمه يُروي عن عمار إلاَّ بهذا الإِسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٦٤/١٠) رواه البزار وفيه من لم أعرفهم.
قلت: عثمان بن عبيدة لم أجد له ترجمة.
وأما حديث عبد الله بن مسعود بنحو حديث كعب.
فأخرجه البزار كما في الكشف (٤٨/٤) من طريق جارية بن هرم، حدثنا حميد
الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود به.
وجارية بن هرم الفقيمي، قال الذهبي في المغني (١٢٦/٢): متروك، واهٍ.
فالإِسناد تالف.
وأما حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي بنحو حديث كعب.
فأخرجه البزار كما في الكشف (٤٨/٤)، والطبراني كما في المجمع
(١٦٥/١٠).
قلت: في إسناد البزار ابن لهيعة وهو ضعيف، وقال الهيثمي عن سند الطبراني
فیه من لم أعرفهم.
وأما حديث سعيد بن المسيب مرسلاً فلفظه بنحو حديث كعب.
فأخرجه أحمد بن منيع كما في المطالب هنا (ح ٢٥٤٠).
وإسناده ضعيف من أجل علي بن زيد بن جدعان.
وأما حديث أنس بن مالك بنحو حديث كعب.
فأخرجه البزار كما في الكشف (٤٩/٤) من طريق سلمة بن وردان، عن
أنس به .
قال البزار: وسلمة - أي ابن وردان - صالح، وله أحاديث يستوحش منها، ولا
نعلم روى أحاديث بهذه الألفاظ غيره.
قلت: سلمة بن وردان، قال في التقريب (ص ٢٤٨): ضعيف.
٣٤٢

٢٥٤٢ _ وقال عبد بن حميد: حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا
قرة بن خالد، عن ضرغامة بن عليبة بن [حرملة] (١)، عن أبيه، عن جده
رضي الله عنه، قال: أتيت النبي وَ ل﴿ فصليت معه، فلما قضى الصلاة نظر
في وجوه القوم ما كاد(٢) يستبين(٣) وجوههم بعدما قضيت الصلاة، فلما
قربت ارتحل، قلت: يا رسول الله! أوصني .. فذكر الحديث وكان
[أبي] (٤) عليبة براً بأبيه حرملة، كان(٥) إذا كان في المنزل نظر أوطأ
موضع فأجلسه فيه، ونظر أوفر عظم وأطيبه فأعطاه إياه، وإذا كان في
المسير نظر أوطأ بعير من رواحله فيحمله علیه، فكان هذا بِرُهُ به.
(١) تصحفت في جميع النسخ إلى (خولة)) وما أثبته الصحيح من المنتخب من مسند عبد بن حميد،
ومعرفة الصحابة لأبي نعيم.
(٢) تصحفت في (سد) و (عم) و (حس) إلى ((ما كان)).
(٣) تصحفت في (عم) إلى ((تستبين)).
(٤) تصحفت في جميع النسخ إلى ((ابنه)) وما أثبته من المنتخب من مسند عبد بن حميد وهو الأظهر
والموافق للسياق.
(٥) كتبت مكانها في (سد) ((حتى).
٢٥٤٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
١ - جهالة عُليبة بن حرملة بن عبد الله التميمي.
٢ - جهالة ابنه ضرغامة بن عليبة.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج٢/ ق ١٢٦ أ مختصر) وقال: رواه عبد بإسناد
صحیح.
قلت: لعل البوصيري رحمه الله استند في تصحيح الإِسناد على ذكر ابن حبان
لضرغامة وأبيه في الثقات، وهذا لا يكفي لتوثيقهما.
٣٤٣

تخريجه :
هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص ١٦١) بنفس الإسناد ولفظ متنه
قال: أتيت النبي ◌َّ﴿ فصليت معه الغداة، قال: فلما قضى الصلاة نظرت في وجوه
القوم ما كاد يستبين وجوههم بعدما قضيت الصلاة، فلما قربت ارتحل قلت: يا
رسول الله! أوصني. قال: عليك باتقاء الله عز وجل، وإذا قمت من عند القوم
فسمعتهم يقولون لك مما يعجبك فأته، و [إذا] سمعتهم يقولون لك مما تكره فاتركه.
قال: وكان أبي عليبة براً بأبيه حرملة، قلت: وما كان بره به؟ قال: كان إذا قرب
الطعام نظر أو فر عظم وأطيبه فأعطاه إياه، وإذا كان في المسير نظر أوطأ بعير وأجله
فحمله علیه، فكان هذا بره به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (ص ١٦٧)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في
الآحاد والمثاني (٣٩٩/٢)، وأبو نعيم في المعرفة (ج١/ ق ١٨٨ أ)، وفي الحلية
(٣٥٨/١).
قال الطيالسي: حدثنا قرة بن خالد به ولفظه قال: أتيت النبي 83 18 في ركب من
الحي فلما أردت الرجوع، قلت يا رسول الله أوصني؟ قال: اتق الله، وإذا كنت في
مجلس وقمت منه وسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته، فإذا سمعتهم يقولون ما تكره فلا
تأته.
أخرجه الإمام أحمد (٣٠٥/٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني
(٣٩٨/٢)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ٥٠)، والطبراني في الكبير (٦/٤)، وابن قانع
في معجمه (ق ٤٢ أ) كلهم من طريق قرة بن خالد به بنحو حديث الطيالسي.
ومدار هذه الأسانيد على ضرغامة بن عليبة، وقد علمت حاله وحال أبيه، وتابعه
ثلاثة وهم:
الأول: حبان بن عاصم، حدثني حرملة به.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢٢٢)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠٩/١)،
٣٤٤

وحبان قال في التقريب (ص ١٤٩): مقبول أي يصلح في المتابعات وقد تُوبع.
الثاني: صفية ابنة عُليبة، عن حرملة به.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢٢٢).
وصفية، قال في التقريب (ص ٧٤٩): مقبولة أي تصلح في المتابعات وقد
توبعت .
الثالث: خولة بنت عُليبة، عن حرملة به.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢٢٢).
وخولة قال في التقريب (ص ٧٤٩): مقبولة أي تصلح في المتابعات وقد
توبعت .
إلاَّ أن الراوي عن الثلاثة هو عبد الله بن حسان التميمي قال في التقريب
(ص ٣٠٠): مقبول أي يصلح في المتابعات لكن لم يتابعه أحد في الرواية عند أحد
هؤلاء الثلاثة، فيبقى الحديث على ضعفه والله أعلم. على أن الزيادة المذكورة في
حدیث عبد بن حميد لم ترد عند غيره وإسناده كما تقدم.
٣٤٥

٢٥٤٣ - وقال الحارث: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد
عن [منير بن الزبير] (١)، أنه سمع مكحولاً يقول: بر الوالدين كفارة
الكبائر، ولا يزال الرجل قادراً على البر ما دام في فصيلته من هو أكبر منه.
· هذا موقوف، وراویه عن مكحول ضعيف.
(١) تصحفت في جميع النسخ إلى ((مسير بن الزبير)) وما أثبته الصحيح من بغية الباحث، وكتب
التراجم.
٢٥٤٣ - الحكم عليه:
هذا الأثر إسناده ضعيف فیه علتان:
الأولى: عنعنة الوليد بن مسلم وهو كثير التدليس عده الحافظ ابن حجر ضمن
أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلاّ إذا صرحوا
بالسماع.
الثانية: ضعف منير بن الزبير.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج٢/ ق ١٢٦ أ مختصر) وقال: رواه الحارث
بسند ضعيف، منیر - بضم الميم وكسر النون - هو أبو ذر الشامي ضعّفه دُحیم، وابن
حبان، والذهبي.
تخريجه :
هو في بغية الباحث (ح ٨٨٠) بنفس الإِسناد والمتن.
٣٤٦

٢٥٤٤ _ وقال الحارث أيضاً: حدثنا عون بن عمارة، حدثنا
هشام، عن الحسن قال: أن رجلاً قال: يا رسول الله! من أبر؟ قال:
أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: ثم أباك، قال: ثم من؟
قال: أدناك قال: ثم من؟ قال: الأقرب فالأقرب.
٢٥٤٤ - الحكم عليه :
هذا إسناد مرسل ضعيف فيه علتان :
الأولى: ضعف عون بن عمارة.
الثانية: هو من رواية هشام بن حسان، عن الحسن وفيها مقال كما تقدم في
ترجمة هشام.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦ أ مختصر) وقال: رواه الحارث
مرسلاً بسند ضعيف، لضعف عون بن عمارة.
تخريجه :
هو في بغية الباحث (ح ٨٧٩) بنفس الإِسناد والمتن.
ويشهد له أحاديث كثيرة عن أبي هريرة، ومعاوية القشيري، والمقدم بن معد
یکرب، وابن سلامة السلمي رضي الله عنهم.
أما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان:
الأولى: عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله! من أبر؟
قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك - ثلاث مرات -
قال: ثم من؟ قال: أبوك.
أخرجه البخاري (٤٠١/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٤٨).
الثاني: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، بنحو الطريق الأولى.
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٠ أ) من طريق
سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة به.
٣٤٧

وسليمان بن داود اليمامي قال الذهبي في المغني (٢٧٩/١): ضعّفه غير
واحد.
وأما حديث معاوية القشيري قال: قلت: يا رسول الله! من أبر؟ قال: أمك.
قلت: ثم من؟ قال: أمك. قلت ثم من؟ قال: أمك. قلت: ثم من؟ قال: ثم أباك،
ثم الأقرب فالأقرب.
فأخرجه أبو داود (٤٧/١٣ العون)، والترمذي (٢١/٦ التحفة)، وأحمد
(٥١٣/٥)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١١)، ومعمر في كتاب الجامع
(ح ٢٠١٢١)، وهنّاد بن السري في الزهد (ح ٩٦٥)، والطحاوي في المشكل
(٢٧٠/٢)، والطبراني في الكبير (٤٠٤/١٩)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٦٨/٢)،
والحاكم (٦٤٢/٣، ١٥٠/٤)، والبغوي في شرح السنة (٥/١٣)، والبيهقي في
الكبرى (١٧٩/٤)، وفي الشعب (١٨٠/٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٦٥/٣)،
(٣٧٦/١٠).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ..
وهو كما قالا .
وأما حديث المقدام بن معد يكرب: أن رسول الله بَ ﴿ قال: إن الله يوصيكم
بأمهاتكم (ثلاثاً)، إن الله يوصيكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب.
فأخرجه ابن ماجه (ح ٣٦٦١)، وأحمد (١٣١/٤، ١٣٢)، والبخاري في
الأدب المفرد (ح ٦٠)، والبيهقي في الكبرى (١٧٩/٤)، وفي الشعب (١٨٢/٦)،
والشجري في أماليه (٢/ ١٢٠) كلهم من طريق بحير بن سعد، عن خالد بن معدان،
عن المقدام بن معد يكرب مرفوعاً.
وإسناد أحمد والبخاري رجاله ثقات إلَّ بقية فهو ثقة في حديثه عن الشاميين ولا
يقبل حديثه إلاَّ إذا صرح بالسماع وروايته عندهما عن بحير بن سعد وهو شامي كما في
٣٤٨

ترجمته في التقريب (ص ١٢٠)، وصرح بقية بالتحديث في رواية أحمد فصار الإسناد
صحيحاً.
وأما حديث ابن سلامة السلمي قال: قال النبي ﴿ أوصى أمرءاً بأمه، أوصى
أمرءاً بأمه، أوصى أمرءاً بأمه، أوصى أمرءاً بأبيه، أوصى أمرءاً بمولاه الذي يليه، وإن
کان علیه منه أذى يؤذيه.
فأخرجه أحمد (٣١١/٤)، وابن ماجه (ح ٣٦٥٧)، والبيهقي في الشعب
(١٨١/٦) ومدار أسانيدهم على عبيد الله بن عُرْفُطة قال في التقريب (ص ٣٧٣):
مجهول.
کما یشهد له حدیث رقم (٢٥٤٦) وشواهده.
وعليه يرتقي مرسل الحسن إلى الحسن لغيره بمجموع هذه الشواهد على أنه لم
يتكرر في حديث الباب ذكر الأم إلاَّ مرتين وفي بقية الشواهد ثلاث مرات.
٣٤٩

٢٥٤٥ - حدثنا(١) سعيد بن عامر، حدثنا هشام بن حسان قال:
كان الهذيل بن حفصة يجمع الحطب في الصيف، فيقشره، ويأخذ القصب
فيفلقه(٢)، قالت حفصة: فكنت(٣) أجد قِرّة (٤)، فكان يجيء بالكانون حتى
يضعه خلفي وأنا أصلي، وعنده من يكفيه لو أراد ذلك، (فيوقد لي
ذلك)(٥) الحطب المقشر، والقصب المغلق وقوداً يُدفئني ولا يؤذيني(٦)
الحر، قالت: فربما أردت أن أنصرف إليه وأقول: يا بني! ارجع إلى
أهلك، ثم أذكر ما يريد فأخلي عنه، وكان يغزو ويحج، فأصابته حُمىّ
وقد حضر الحج، فَنَقِه فلم أشعر حتى أهل بالحج، قلت: يا بني كأنك
خفت أن أمنعك، ما كنت(٧) لأفعل، قال: وكانت له لِقْحة فكان يبعث إليّ
حلبة(٨) بالغداة(٩)، فأقول: يا بني إنك، لتعلم أنني لا أشربه وأنا صائمة،
فيقول: يا أم الهذيل! إن أطيب اللبن ما بات في ضرع الإِبل، اسقيه من
شِئتِ، قالت: فلما مات رزق (١٠) الله تعالى عليه (١١) من الصبر ما شاء الله
أن يرزق(١٢) غير أني كنت أجد غُصة لا تذهب، فبينما(١٣) أنا أصلي ذات
ليلة وأنا أقرأ سورة النحل حتى أتيت على هذه الآية: ﴿ وَلَا تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ
ثَمَنَّا قَلِيلاً إِنَّمَا عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ قَ مَا عِندَكُمْ يَنَفَدُّوَمَا عِندَ
اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
قالت :
٩٦
فأعدتها فأذهب الله ما كنت أجد.
٠
(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة
(٢) تصحفت في (عم) إلى: ((منطلقه)).
(٣) تصحفت في (عم) إلى: ((لأكون)).
(٤) تصحفت في (سد) و (حس) و (عم) إلى: ((قوة)).
(٥) ما بين الهلالين سقط بأكمله من (حس)، وفي (عم) سقط حرف الفاء فقط في ((فيوقد)).
(٦) المعنى غير تام ولعلها تصحفت من ((ريحه)) أي ريح الحطب لا تؤذي بسبب تقشيره.
٣٥٠

.
(٧) مكانها بياض في (سد).
(٨) تصحفت في (حس) إلى: ((رحلته)).
(٩) زيد هنا في (حس): ((يا بني)) ولا معنى لها.
(١٠) كتبت في (عم) و (سد) ((رزقني) والمعنى صحيح بها وبما أثبته.
(١١) قوله: ((عليه)) سقط من (عم) و (حس) و (سد).
(١٢) كتبت في (عم) و (سد) ((يرزقني) والمعنى صحيح بها وبما أثبته.
(١٣) قوله: ((فبينما)) كتبت في (عم) و (حس) و (سد) ((فبينا)) والمعنى صحيح بهما.
(١٤) قوله: ((لكم)) سقط من (عم).
٢٥٤٥ - الحكم عليه:
هذا الأثر إسناده صحيح.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦ أ مختصر) وقال: رواه
الحارث بن أبي أسامة ورواته ثقات.
تخريجه :
هو في بغية الباحث (ح ٨٨١) بنفس الإِسناد والمتن.
٣٥١

٢٥٤٦ - وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا
عبد الله بن حرب الهلالي، حدثني إبراهيم بن إسحاق بن داجة المدني،
حدثني عقال بن [شبه](١) بن عقال بن صعصعة المجاشعي، حدثني أبي،
عن جدي، عن أبيه صعصعة قال: دخلت على النبي وَّةٍ فقلت:
يا رسول الله! من أبر؟ قال: أمك، أباك، أختك، أخاك، أدناك، أدناك.
(١) تحرفت في جيمع النسخ إلى: ((سند)) وما أثبته من كتب التراجم وكتب الحديث.
٢٥٤٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فیه خمس علل:
الأولى: عبد الله بن حرب الهلالي، لم أجد له ترجمة.
الثانية: إبراهيم بن إسحاق لم أجد له ترجمة.
الثالثة: عقال بن شبة، مجهول.
الرابعة: شبّة بن عقال، مجهول.
الخامسة: عقال بن صعصعة، مجهول.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٠/٣) وقال: فيه من لم أعرفه.
تخريجه :
أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (ح ٢٢٦)، والطبراني في الكبير (٩٢/٨)،
والحاكم في المستدرك (٦١١/٣) كلهم من طريق محمد بن مرزوق، به.
وسکت عليه الحاكم.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (ج ١/ ق ٣٢٨ ب)، وابن قانع في معجمه
(ق ٧٣ أ) كلاهما من طريق عبد الله بن حرب، به.
وذكر الحديث ابن حبان في الثقات (٢٨٤/٥).
وللحديث شواهد كثيرة عن كليب بن منفعة عن جده، وثعلبة بن زهدم،
٣٥٢

وأبي رمثة، وعبد الله بن مسعود، وطارق بن عبد الله المحاربي، ورجل من بني
يربوع رضي الله عنهم.
أما حديث كليب بن منفعة، عن جده أنه أتى النبي _ * فقال: يا رسول الله! من
أبر؟ قال: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك حقاً واجباً ورحماً
موصولة.
فأخرجه أبو داود (٤٨/١٣ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٤٧)، وفي
التاريخ الكبير (٢٣٠/٧)، والبيهقي في الكبرى (١٧٩/٤).
ورجاله ثقات إلَّ كليب بن منفعة قال في التقريب (ص ٤٦٢): مقبول، ولم
أجد له متابعة .
وأما حديث ثعلبة بن زهدم قال: انتهى قوم ثعلبة إلى النبي وَلّ وهو يخطب
ويقول: يد المعطي العليا، ويد السائل السفلى، وابدأ بمن تعول: أمك، أباك،
وأختك، وأخاك، وأدناك، فأدناك.
فأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢/٣)، وهنّاد في الزهد (ح ٩٦٣)، والفسوي في
المعرفة والتاريخ (٨٦/٣)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٣٤٥/٨).
وإسناد ابن أبي شيبة رجاله ثقات إلاَّ معاوية بن هشام قال في التقريب
(ص ٥٣٨): صدوق له أوهام. وتابعه قبيصة وهو ابن عقبة عند هنّاد. وقبيصة، قال
في التقريب (ص ٤٥٣): صدوق، ربما خالف. فيرتقي الإِسناد بمجموع طريقه إلى
الحسن لغيره.
وأما حديث أبي رمثة عن النبي ◌َّير قال: يد المعطي العليا: أمك، وأباك،
وأختك، وأخاك، ثم أدناك .. الحديث.
فأخرجه أحمد (٢٢٦/٢)، والنسائي في المجتبى (٦٦/٥)، والبيهقي في
الشعب (١٨١/٦). وإسناد أحمد صحيح.
وأما حديث عبد الله بن مسعود قال: أتى النبي ◌َّ# اعرابي فقال: يا رسول الله!
٣٥٣

إني رجل من أهل البادية، وإني موسر، وإن لي أماً، وأباً، وأختاً، وأخاً، وعماً،
وعمة، وخالاً، وخالة فأيهم أولى بصلتي. فقال رسول الله فضله: أمك، وأباك،
وأختك، وأخاك، وأدناك، أدناك.
فأخرجه البزار: كما في الكشف (٣٧٦/٢)، والطبراني في الأوسط: كما في
مجمع البحرين (ق ١٥٠ أ) والبيهقي في الشعب (١٨١/٦).
ومدار أسانيدهم على السري بن إسماعيل قال في التقريب (ص ٢٣٠): متروك
الحديث. فالإِسناد ضعيف جداً.
وأما حديث طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال ولي يد المعطي العليا، وأبدأ
بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، وأدناك، أدناك .. الحديث.
فأخرجه النسائي في المجتبى (٦/٥)، والمروزي في زيادات زهد ابن المبارك
(ح ٤١٠)، والحاكم (٦١١/٢)، والبيهقي في الكبرى (٢/٦).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وهو
كما قالا .
وأما حديث الرجل من بني يربوع قال: أتيت رسول الله وَلي وهو يكلم الناس،
فسمعته يقول: يد المعطي العليا: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك
.. الحديث.
فأخرجه هنّاد في الزهد (ح ٩٦٢)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢٧).
وإسناد هنّاد صحيح.
يتبين من خلال هذه الشواهد، أن متن الحديث صحيح ولكن سنده يبقى على
ضعفه وذلك لأن خمسة من رجال إسناده مجاهيل أو لم يعرفوا.
٣٥٤
:

٢٥٤٧ - حدثنا (١) هدبة، حدثنا حزم بن أبي حزم القطعي، عن
ثابت، عن أبي بردة - هو ابن أبي موسى - قال: قدمت المدينة فأتاني
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فقال لي: تدري لِمَ جئتك؟ قلت: لا ،
قال: سمعت رسول الله وَلقوله يقول: من أحب أن يَصل أباه في قبره فليصل
إخوان أبيه بعده، وإنه كان بين أبي عمر (٢) وبين أبيك(٣) إخاءٌ وود
فأحببت أن أصل ذلك.
أخرجه ابن حبان (٤) عن الحسن بن سفيان(٥) عن هدبة، به.
(١) القائل هو أبو یعلی رحمه الله.
(٢) هو الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(٣) هو الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري رضي الله عنه.
(٤) هو في صحيح ابن حبان: كما في الإحسان (٣٢٩/١).
(٥) الحسن بن سفيان: هو الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان، أبو العباس
الشيباني، الخراساني، النسوي، صاحب المسند، روى عن أحمد بن حنبل، وإسحاق بن
راهويه ... وعنه ابن خزيمة، وابن حبان. ثقة، حافظ، ثبت. توفي سنة ثلاث وثلاثمائة.
انظر في ترجمته: الجرح والتعديل (١٦/٣)، المنتظم (١٣٢/٦)، طبقات علماء الحديث
(٤٢٤/٢)، تذكرة الحفاظ (٧٠٣/٢)، ميزان الاعتدال (٤٩٢/١)، السير (١٥٧/١٤)، طبقات
الشافعية للسبكي (٢٦٣/٣) البداية والنهاية (١٢٤/١١)، لسان الميزان (٢٦٤/٢).
٢٥٤٧ - الحكم عليه :
هذا إسناد صحيح.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦ ب مختصر) وقال: رواه
أبو يعلى، وابن حبان وصححه، ولابن عمر في صحيح مسلم وغيره إن البر أن يصل
الرجل أهل ود أبيه.
وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (٥١٧/٣)، وقال: هذا إسناد صحيح على
شرط البخاري وقد تُكُلّم في حزم وهدبة بغير حجة.
٣٥٥

تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٣٧/١٠) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه ابن حبان: كما في الإِحسان (٣٢٩/١) من طريق هدية بن خالد، به
بلفظه.
والحديث أصله في الصحيح وغيره عن ابن عمر بلفظ مختلف قال: قال
رسول الله وَ ﴿ إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه. لفظ مسلم.
أخرجه مسلم (ح ٢٥٥٢)، وأبو داود (٥٢/١٣ العون)، والترمذي (٢٩/٦
التحفة)، وأحمد (٨٨/٢، ٩١) وعبد بن حميد في المنتخب (ح ٢٩٤)، والبخاري
في الأدب المفرد (ح ٤١)، والقضاعي في مسند الشهاب (١١٢/٢)، والبيهقي في
الكبرى (١٨٠/٤)، وفي الشعب (١٩٩/٦)، والخطيب في الموضح (٥٠٧/٢)،
والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢١٠/١).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ١٥١ أ) ولفظه:
احفظ ود أبيك لا تقطعه فيطفىء الله نورك.
وقال الطبراني: لم يروه عن ابن دینار إلاّ خالد.
وللحديث شواهد عن أبي أسيد، وأنس.
أما حديث أبي أسيد قال: كنت عند النبي وَّ جالساً فجاء رجل من الأنصار
فقال: يا رسول الله! هل بقي من بر والدَيّ في موتهما شيء أبرهما، به؟ فقال: نعم
الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وانفاذ عهدها، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي
لا رحم لك إلاّ من قبلهما .. الحديث.
فأخرجه أبو داود (٥١/١٤ العون)، وابن ماجه (ح ٣٦٦٤)، وأحمد
(٤٩٨/٣)، وابن حبان: كما في الإِحسان (٣٢٤/١)، والبيهقي في الشعب
(١٩٩/٦)، والحاكم (١٥٤/٤) كلهم من طريق أسيد بن علي بن عبيد الأنصاري، عن
٣٥٦

أبيه، عن أبي أسيد، به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه
الذهبي.
قلت: إسناده ضعيف من أجل علي بن عبيد الأنصاري قال في التقريب
(ص ٤٠٣): مقبول، أي يصلح للمتابعات، ولم أجد له متابعة.
وأما حديث أنس قال: قال رسول الله وَله: من البر أن تصل صديق أبيك.
فأخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ١٥١ أ).
وقال الطبراني: لا يروى عن أنس إلَّ بهذا الإِسناد، لم يرو ابن سابط، عن أنس
غيره.
قلت: في إسناده عنبسة بن عبد الرحمن قال في التقريب (ص ٤٣٣): متروك
رماه أبو حاتم بالوضع. فالإِسناد تالف.
٣٥٧

٢٥٤٨ _ وقال أبو يعلى أيضاً: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا
ميمون بن نجيح، حدثنا الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
أتى رجل رسول الله وَله فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه،
قال ◌َله: هل بقي من والديك أحد؟ قال(١): أمي، قال ◌َعليه: فأبل الله في
برها، (فإن أنت فعلت ذلك)(٢) فأنت حاج، ومعتمر، ومجاهد إذا رضيت
عنك أمك، فاتق الله وبرها.
(١) قوله: ((قال)) سقط من (حس).
(٢) ما بين الهلالين تصحف في (سد) و (عم) إلى: ((افعل ذلك))، وفي (حس) كتبت ((افعل ذلك،
فإن أنت فعلت ذلك)).
٢٥٤٨ _ الحكم عليه :
هذا إسناد حسن من أجل ميمون بن نجيح فهو صدوق.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦ ب مختصر) وقال: رواه
أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، والصغير بإسناد جيد.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٨/٨)، وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في
الصغير، والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير ميمون بن نجيح ووثّقه ابن حبان.
وحسن إسناده العراقي: كما في إتحاف السادة المتقين (٣١٤/٦).
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (١٥٠/٥) بنفس الإِسناد والمتن.
ومن طريقه أخرجه الشجرى في الأمالي (١١٧/٢).
وأخرجه الطبراني في الصغير (ح ٢١٨)، والبيهقي في الشعب (١٧٩/٦)
كلاهما من طريق إبراهيم بن الحجاج، به بنحوه.
وأخرجه الطبراني في الأوسط: كما في المجمع (١٣٨/٨)، وابن النجار كما
في الكنز (ح ٤٥٩٤٥)، وابن مردويه كما في الدر المنثور (١٧٣/٤).
٣٥٨

ويشهد له أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما عن عبد الله بن عمرو،
وجاهمة السلمي، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم.
أما حديث عبد الله بن عمرو فله عنه أربع طرق:
الأولى: عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو قال: أتى رجل إلى النبي وَلقوله
فقال: يا رسول الله! أجاهد؟ قال: لك أبوان؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد.
أخرجه البخاري (٤٠٣/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٤٩)، والنسائي في
المجتبى (١٠/٦)، وأبو داود (٢٠٣/٧ العون)، وأحمد (١٦٥/٢، ١٨٨، ١٩٣،
١٩٧، ٢٢١)، والطيالسي (ح ٢٢٥٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٢٠)، وابن
أبي شيبة (٤٧٣/١٢)، والحميدي (٢٦٨/٢)، وعبد الرزاق (١٧٥/٥)، والفسوي
في المعرفة والتاريخ (٥٢٠/٢)، والبغوي في شرح السنة (٣٧٧/١٠)، وأبو نعيم في
الحلية (٦٦/٥، ٢٣٤/٧)، والبيهقي في الكبرى (٢٥/٩)، وفي الشعب (١٧٦/٦).
الثانية: عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلاً أتى
النبي 18 فقال: يا رسول الله! جئت أبايعك، وتركت أبويّ يبكيان، قال: ارجع
فأضحکهما کما أبکیتهما.
أخرجه النسائي في المجتبى (١٤٣/٧)، وابن ماجه (ح ٢٧٨٢)، وأبو داود
(٢٠٣/٧ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٣)، والحميدي (٢٦٧/٢)، وابن
أبي شيبة (٤٧٣/٢)، والخطابي في غريب الحديث (٦٠٦/١)، وهنّاد في الزهد
(ح ٩٨٩)، وعبد الرزاق (١٧٥/٥)، وابن حبان: كما في الإِحسان (٣٢٥/١)،
والحاكم (١٥٢/٤)، والطحاوي في المشكل (٣٠/٣)، والبغوي في شرح السنة
(٣٧٨/١٠)، والبيهقي في الكبرى (٢٦/٩)، وفي الشعب (١٧٨/٦).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وهو
كما قال.
الثالثة: عن ناعم مولى أم سلمة، عن عبد الله بن عمرو بنحو الطريق الأولى.
٣٥٩

أخرجه مسلم (ح ٢٥٤٩)، وهنّاد في الزهد (ح ٩٩١)، والبيهقي في الكبرى
(٢٦/٩)، وفي الشعب (١٧٧/٦)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢٠٨/١) من
طريق مسلم.
الرابعة: عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو بنحو الطريق الأولى.
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦٨/٥)، والبيهقي في الشعب (١٧٦/٦) كلاهما
من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، به.
وحبيب بن أبي ثابت عده الحافظ ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب
المدلسين كما في طبقات المدلسين (ص ٥٩)، وقد عنعن في الحديث فالإِسناد
ضعيف .
وأما حديث جاهمة السلمي قال: أتيت النبي ◌ّله استشيره في الجهاد، قال:
لك والدة؟ قلت: نعم، قال: اذهب فأكرمها، فإن الجنة عند رجليها.
فأخرجه النسائي في المجتبى (١١/٦)، وابن ماجه (ح ٢٧٨١)، وأحمد
(٤٢٥/٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (١٢٢/١) معلقاً، والطحاوي في المشكل
(١٥١/٤)، وهنّاد بن السري في الزهد (ح ٩٩٠) وأبهم اسم الصحابي، وابن
أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥٨/٣).
وذكره الألباني في صحيح سنن النسائي (٦٥١/٢) وقال: حسن صحيح.
وأما حديث طلحة بن معاوية السلمي قال: أتيت النبي ◌َ ﴿ فقلت:
يا رسول الله! إني أريد الجهاد في سبيل الله، قال: أمك حية؟ قلت: نعم، قال
النبي ◌َّير الزم رجلها فثم الجنة.
رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٧٤/١٢)، ومن طريقه الطبراني في الكبير
(٨/ ٣٧٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٩٨/٣) من طريق محمد بن
إسحاق، عن محمد بن طلحة بن معاوية السلمي، عن أبيه. الحديث.
قال الحافظ في الإصابة (٢٢٩/١) معلقاً على هذا الحديث: ((وهو غلط نشأ عن
٣٦٠