Indexed OCR Text

Pages 181-200

٢٤٩١ - [١] وقال أبو يعلى: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وابن
نمير، قالا: حدثنا الوليد بن عقبة [ ـ قال عثمان: الشيباني - ](١)، حدثنا
حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت(٢)، عن ثعلبة الحماني، عن علي
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: لا عدوى، ولا هامة، ولا يُعدي
صحيحاً سقيم(٣).
[٢] وحدثنا (٤) [عبد الأعلى بن حماد]، حدثنا حماد بن شعيب،
عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة قال: سمعت علياً رضي الله عنه، [به](٥).
٠٠٠٠٠
(١) كتبت في جميع النسخ (حدثنا الوليد بن عقبة، حدثنا عثمان الشيباني، حدثنا حمزة الزيات)،
وعثمان الشيباني لا تعرف له رواية عن حمزة الزيات، وكذا لا يروي عنه الوليد بن عقبة. ثم أن
الطحاوي أخرج الحديث في شرح المعاني دون ذكر عثمان الشيباني وكُتِبَتْ في مسند أبي يعلى
هكذا .. حدثنا الوليد بن عقبة قال عثمان الشيباني، حدثنا حمزة الزيات ولم يعلق محققه عليه،
وبعد تأمّل تبيّن لي معناه، فأبو يعلى رواه عن عثمان بن أبي شيبة وابن نمير، ورواه الاثنان عن
الوليد بن عقبة، وزاد عثمان بن أبي شيبة في توضيح إسم الوليد بن عقبة بذكر نسبته فقال:
الشيباني فالأصل أن يوضع بين الخطين قوله، قال عثمان: الشيباني فقط.
(٢) تصحفت في (حس) إلى ((حبيب بن ثابت)).
(٣) كتبت في (سد) و (عم) ((ولا يعدي صحيح سقيماً) وهو خطأ، صار الفاعل هو الصحيح أي هو
المعدي ولعله أشكل على الناسخ تقديم المفعول على الفاعل، ولم ينتبه الشيخ الأعظمي محقق
المطالب المجردة وأثبته بخطئه، بل إنه شكل حروفه.
(٤) تصحفت في جميع النسخ إلى ((عبد الأعلى، حدثنا حماد))، وما أثبته الصحيح من مسند
أبي يعلى، وكتب التراجم.
(٥) سقطت من الأصل، وأثبتها من باقي النسخ.
٢٤٩١ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته عنعنة حبيب بن أبي ثابت وهو مدلس، عده الحافظ ابن
حجر ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلاّ
مصرحاً بالسماع.
١٨١

وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج٢/ق ٦٦ أ مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى
وله شاهد من حديث ابن عباس. رواه ابن حبان في صحيحه.
وصحح إسناده الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٤)، وقال: هذا خبر
عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير صحيح.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠١/٥)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه ثعلبة بن
يزيد الحمّاني، وثّقه النسائي، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
والطريق الثاني ضعيف لعنعنة حبيب، ولضعف حماد بن شعيب.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (١/ ٣٤٠) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٠٧/٤) من طريق محمد بن
عبد الله بن نمير به بنحوه.
وأخرجه أبو يعلى (٣٣٩/١)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٥)
من طريق عبد الأعلى بن حماد،
قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي ثابت به بنحوه.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٤) من طريق حمزة بن حبيب
عن حبيب بن أبي ثابت به بنحوه.
كما رواه أبو يعلى (٣٣٩/١) بالإسناد الثاني.
قلت: مدار هذه الطرق على حبيب بن أبي ثابت، وهو ثقه، إلاَّ أنه مدلس وقد
عنعن في جميع هذه الطرق ولم يصرح بالسماع، فالحديث عليه ضعيف.
ورواه القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري في جزء من حديثه عن شيوخه
كما في الكنز (٢٨٦٠٧). ولم أعرف إسناده.
إلاَّ أن للحديث شواهد كثيرة ذكرتها في الحديث رقم (٢٤٨٨) يرتقي بها إلى
الحسن لغيره.
١٨٢

٢٤٩٢ - وقال أبو یعلی: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا
حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طلحة الخولاني قال: بينما
عمير بن سعد في نفر من أهل فلسطين، وكان يُقال(١) له: نسيجُ وَحْدِهِ،
فقعدنا(٢) على دكان له عظيم في داره، فقال لغلامه: يا غلام أوْرِدْ الخيل،
وفي الدار تَوْر(٣) من حجارة، قال: فأوردها فقال: أين فلانة؟ قال: هي
جَرِبة(٤) تقطر دماً، أو قال: ماء - شك إبراهيم - قال: أورِدها، فقال
أحد القوم: إذاً تجرب الإِبل كلها، قال(٥): أوردها فإني سمعت
رسول الله والله يقول: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة. ألم تر إلى البعير
يكون في الصحراء ثم يصبح في [كِرْكَرَتِهِ](٦) أو مراقّة نكته، لم یکن قبل
ذلك فمن أعدى الأول؟
(١) مكانها بياض في (عم).
(٢) تصحفت في (حس) إلى ((فقدان)).
(٣) تصحفت في (سد) إلى ((مور)).
(٤) کتبت في (عم) و (سد): ((جرباء)).
(٥) سقطت من (عم) و (سد).
(٦) تصحفت في الأصل إلى (كركته) وما أثبته الصحيح من باقي النسخ، ومسند أبي يعلى.
٢٤٩٢ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
الأولى: ضعف أبي سنان.
الثانية جهالة أبي طلحة الخولاني.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق٦٦ أ مختصر) وسكت عليه.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠١/٥) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني
١٨٣

باختصار وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثّقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره،
وبقية رجاله ثقات.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (١٥٢/٣) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه أبو يعلى في المفاريد (ح ٩٣) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه ابن حبان في الثقات (٣/ ١٠٠) عن أبي يعلى به.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (ج ١٠٥/٢ أ)، وابن عساكر في تاريخ دمشق
(ج ٢ / ق ٦٧٦)، كلاهما من طريق أبي يعلى به بلفظه.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٥٤/١٧)، وأبو نعيم في المعرفة
(ج ٢/ ق ١٠٥ أ)، وفي الحلية (٢٠٥/١)، وابن قائع في معجم الصحابة
(ق ١٢١/ ب)، وابن عساكر في الموضع السابق، والبخاري في التاريخ الكبير
(٥٣١/٦) معلقاً كلهم من طريق حماد بن سلمة به بنحوه.
ومدار هذه الأسانيد على أبي سنان وقد علمت حاله، وحال من بعده،
وللمرفوع منه شواهد كثيرة تقدمت في الحديث (رقم ٢٤٨٨).
١٨٤

٢٤٩٣ - وقال مسدد: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش،
عن الزهري قال: قال عبد الله: لا تضر الطيرة إلاّ من تطير.
٢٤٩٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات إلاّ أن الزهري لم يصرح بالسماع من عبد الله بن مسعود،
وهو من أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلاّ إذا
صرحوا بالسماع، وعليه فالإِسناد ضعيف.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ أ مختصر) وقال: رواه مسدد
موقوفاً، ورجاله ثقات.
تخريجه :
تابع الزهري إبراهيمُ النخعي فرواه عن عبد الله رضي الله عنه بلفظه.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٤١/٩) عن أبي معاوية، عن الأعمش،
عن إبراهيم به بلفظه وتصحف قوله (لا تضر) إلى (لا تطير).
وإسناده منقطع إبراهيم لم يلق عبد الله بن مسعود، ولم يسمع منه. قال الحافظ
في التهذيب (١٥٥/١): وقال الأعمش: قلت لإِبراهيم أسند لي عن ابن مسعود، فقال
إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل، عن عبد الله، فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال
عبد الله، فهو عن غير واحد، عن عبد الله.
وعليه يرتقي الحديث بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره.
ويشهد له حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل ﴿ لا طيرة، والطيرة
على من تطير، وإن يكن في شيء ففي المرأة، والدار، والفرس.
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٠٩/٣)، وابن حبان كما في الإحسان
(٦٤٢/٧)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٢٢)، كلهم من طريق زهير بن
معاوية، عن عتبة بن حميد، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر أنه سمع أنس رفعه.
ورجال ابن جرير ثقات، خلا عتبة بن حميد، قال عنه في التقريب (ص ٣٨٠):
صدوق له أوهام فالإِسناد حسن إن شاء الله.
١٨٥

٢٤٩٤ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو الربيع، حدثنا عباد، حدثنا
جعفر، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له
إنما الطيرة ما ردّك أو أمضاك.
٢٤٩٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد واه علته جعفر بن الزبير.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ مختصر) وسكت عليه.
تخريجه :
لم أجد من أخرجه. إلاّ أنه ورد من حديث الفضل بن العباس، قال: خرجت
مع رسول الله ◌َ لل يوماً فبرح ظبي فمال في شقه فاحتضنته، فقلت: يا رسول الله
تطيرت، قال: إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك.
أخرجه أحمد (٢١٣/١)، عن حماد بن خالد، حدثنا ابن علاقة، عن مسلمة
الجهني، عن الفضل بن العباس به .
ومسلمة الجهني ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٦٩/٨) ولم يورد
فیه جرحاً ولا تعدیلاً، ولم أر من وثّقه، وروى عنه غير واحد، فهو مستور.
ولمعنى الحديث شواهد كثيرة عن ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، ورويفع بن
ثابت، وأبي الدرداء رضي الله عنهم تدل على أن المتطير يأثم إذا ترتب على تطيره
عمل.
أما حديث ابن عباس رضي الله عنه موقوفاً قال: إن مضيت فمتوكل وإن نكصت
فمتطير .
فأخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ١٩٥٠٥)، ومن طريقه البيهقي في الشعب
(٦٤/٢) عن قتادة قال: قال ابن عباس به.
وهذا إسناد منقطع فقتادة لم يسمع من أحد من الصحابة إلَّ أنس كما في جامع
التحصيل (ص ٢٥٥) ولم يصرح بالتحديث هنا وهو مدلس من الثالثة.
وأما حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: من
١٨٦

٠
.
٠
أرجعته الطيرة عن حاجته فقد أشرك، قالوا: وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال: يقول
أحدهم: اللهم لا طير إلاَّ طيرك، ولا خير إلَّ خيرك، ولا إله غيرك.
فأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٩٢)، وأحمد (٢٢٠/٢)،
والطبراني في الكبير كما في المجمع (١٠٥/٥) ومدار أسانيدهم على ابن لهيعة، وهو
ضعيف.
وأما حديث رويفع بن ثابت قال: قال رسول الله وَله: من ردته الطيرة عن شيء
فقد قارف الشرك.
فأخرجه البزار كما في الكشف (٤٠٠/٣) من طريق شييم بن بيتان، عن
شيبان بن أمية، عن رويفع بن ثابت مرفوعاً. وقال البزّار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلاَّ
رويفع وحده، وإنما ذكرنا حديث شيم، لأن هذا لا يروى عن النبي وٍَّ إلَّ عنه.
وشيبان بن أمية، قال عنه في التقريب (ص ٢٦٩): مجهول.
وأما حديث إسماعيل بن أمية قال: قال رسول الله وَّر ثلاث لا يعجزهن ابن
آدم، الطيرة، وسوء الظن، والحسد، قال: فينجيك من الطيرة إلَّ تعمل بها ..
الحدیث.
فأخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ١٩٥٠٣)، ومن طريقه البيهقي في الشعب
(٦٣/٢)، وذكره البغوي في شرح السنة (١١٤/١٣) وقال: إسناده منقطع. وهو
كذلك فإسماعيل يروي عن التابعين فأسقط اثنان على الأقل.
وأما حديث علقمة بن أبي علقمة أن رسول الله وَل قال: في المؤمن ثلاث
خصال، ليس منها خصلة إلاَّ منها مخرج: الطيرة، والحسد، والظن، فمخرجه من
الطيرة أن لا يرده .. الحديث.
فأخرجه البغوي في شرح السنة (١١٤/١٣)، وابن صرصري في أماليه كما في
الجامع الصغير (٤٥٣/٤ الفيض)، ورجاله ثقات إلاّ أنه مرسل فعلقمة تابعي مدني.
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر في الأنساب
١٨٧

ثلاثة: الطيرة، والظن، والحسد، فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع .. الحديث.
فأخرجه البيهقي في الشعب (٦٤/٢)، وذكره الديلمي في الفردوس
(ح ٤٣٦٧)، وضعّف إسناده السيوطي في الجامع الصغير (٤٥٣/٤ الفيض).
وأما حديث أبي الدرداء عن النبي وَير قال: من تكهن، أو تقسم، أو تطير
فرده عن سفره لم ينظر إلى الدرجات من الجنة يوم القيامة.
فأخرجه الخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٧٧٥، ٧٧٨)، والبيهقي في
الشعب (٦٤/٢)، كلاهما من طريق عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن
أبي الدرداء مرفوعاً.
وعبد الملك بن عمير، ذكره الحافظ في طبقات المدلسين (ص ٦٥) وعده في
أصحاب المرتبة الثالثة، الذين لا يُقبل حديثهم إلاّ إذا صرحوا بالسماع ولم يصرح
هنا .
وعليه يرتقي متن حديث الباب بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره إلاَّ أن
سنده باقٍ على حاله إذ أنه واهٍ كما تقدم.
١٨٨

٢٤٩٥ - [١] حدثنا (١) أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو عامر
العقدي، حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن
ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ليس مِنّا من سَحَر ولا
سُحِرَ له، ولا تَطَير ولا تُطُيِّ له، ولا تَكَهَّن ولا تُكُهّنَ له.
[٢] وقال البزار: حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو عامر به.
وقال: لا نعلمه إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
(١) القائل هو أبو يعلى.
٢٤٩٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فیه علتان:
الأولى: ضعف أبي هشام الرفاعي.
الثانية: ضعف زمعة بن صالح.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٥/ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى
الموصلي، والبزار ومدار أسناديهما على زمعة بن صالح وهو ضعيف.
تخريجه :
أخرجه البزار كما في الكشف (٣٩٩/٣)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع
البحرين (ق ٢٢٢/أ) كلاهما من طريق أبي عامر العقدي به بلفظه.
وقال البزار: لا نعلمه يروي عن النبي ◌َلهم إلاّ من هذا الوجه بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في المجمع (١١٧/٥) وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط
وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف.
وقال الهيثمي معقباً مع البزار: قد روي بنحوه وذكر حديثاً لعمران بن حصين.
قلت: يأتي في الشواهد.
وذکره المنذري في الترغيب والترهيب (٣٣/٤) وقال: رواه البزار بإسناد جيد.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٤٠/٣) من طريق زمعة بن صالح به بلفظه.
١٨٩

ومدار هذه الطرق على زمعة بن صالح وهو ضعيف.
وللحديث شواهد عن عمران بن حصين، وأبي الدرداء، وكعب رضي الله
عنهم.
١ - أما حديث عمران بن حصين: قال رسول الله وَلا ير ((ليس منا من تطير ولا
تُطُير له أو تكهن أو تُكُهن له أو سَحَر أو سُحِرَ ... الحديث، لفظ البزار.
فأخرجه الطبراني في الكبير (١٦٢/١٨)، والبزار كما في الكشف (٤٠٠/٣)،
كلاهما من طريق أبي حمزة العطار عن الحسن، عن عمران بن حصين مرفوعاً.
وقال البزار: قد روي بعضه من غير وجه، فأما بتمامه ولفظه، فلا نعلمه إلاَّ عن
عمران بهذا الطريق، وأبو حمزة بصري لا بأس به.
قلت: رجال البزار ثقات خلا أبو حمزة العطار وهو إسحاق بن الربيع، قال في
التقريب (ص ١٠١) صدوق وعليه فالإِسناد حسن، وحسنه السيوطي في الجامع
الصغير (٣٨٥/٥ الفيض).
٢ - وأما حديث كعب قال: قال الله عز وجل: ليس من عبادي من سَحَر،
أو سُحر له، أو كَهَن أو كُهِنَ له، أو تطير أو تُطير له، لكن من عبادي من آمن وتوكل
عليّ.
فأخرجه البيهقي في الشعب (٦٤/٢)، من طريق معمر، عن قتادة، عن
كعب به .
وإسناده منقطع فقتادة لم يسمع من أحد من الصحابة إلَّ أنس رضي الله عنه كما
في جامع التحصيل (ص ٢٥٥) ويظهر أنه من الإِسرائيليات.
٣ - وأما حديث أبي الدرداء مرفوعاً: من تكهن، أو تقسم، أو تطير طيرة
ترده عن سفر لم ينظر إلى الدرجات من الجنة يوم القيامة.
تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٤٩٤) وهو ضعيف الإِسناد.
وعليه يرتقي حديث ابن عباس بشاهد عمران إلى الحسن لغيره.
١٩٠

٢٤٩٦ - وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا ابن
أبي الزناد، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه أم علقمة مولاة عائشة.
قالت: أتِيَتْ عائشةُ بغلام صبي تدعو له، فرفعوا(١) وسادة كان عليها
الصبي (فرأت عائشة رضي الله عنها تحتها موسى، فقالت: ما هذه؟ قال:
نجعلها من الجن والفزع، قال)(٢): فأخذتها عائشة رضي الله عنها فرمت
بها(٣)، وقالت: إن رسول الله وَ له كان يبغض الطيرة ويكرهها.
(١) في (حس): ((فرفعوا كان وسادة)) ولا معنى لكان هنا.
(٢) ما بين الهلالين سقط بأكمله من (عم).
(٣) قوله: ((فرمت بها)) سقط من (سد).
٢٤٩٦ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف رواه محمد بن بكار، عن ابن أبي الزناد، ومحمد بن بكار
بغدادي، فيظهر أنه سمع الحديث من ابن أبي الزناد ببغداد، وتقدم أن حديث ابن
أبي الزناد ببغداد بعد التلقين.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ح ٢/ ق ٦٥ أ مختصر) وقال: رواه أبو يعلى
وسکت علیه.
تخريجه :
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٩١٢) عن إسماعيل قال: حدثني ابن
أبي الزناد به بنحوه.
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣١٢/٤) من طريق ابن أبي مريم، قال
حدثنا ابن أبي الزناد به مرفوعاً دون ذكر القصة.
وفي سند البخاري إسماعيل هو ابن أبي أويس يأتي في الحديث (رقم ٢٧١٨)
أنه ضعيف.
وإسناد الطحاوي رجاله ثقات، ورواه عن ابن أبي الزناد ابن أبي مريم وهو
١٩١

مصري، ثقة، كما في التقريب (ص ٢٣٤) ولا أدري أين سمعه من ابن أبي الزناد.
وللحدیث طريق آخر:
أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (ص ١٠٠١) عن عبد العزيز بن محمد،
عن علقمة بن أبي علقمة به بنحوه.
وعبد العزيز بن محمد هو الدراوردي، قال عنه في التقريب (ص ٣٥٨):
صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
فعليه يرتقي الحديث بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره.
ويشهد لمعناه حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَلهُ يُحِبُّ
الفأل الحسن، ويكره الطيرة.
أخرجه أحمد (٣٣٢/٦)، وابن أبي شيبة (٤٠/٩)، وابن ماجه (ح ٣٥٣٦)،
وابن حبان كما في الإِحسان (٧/ ٦٤٢)، كلهم من طريق محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً.
ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة صدوق، وبقية رجال أحمد ثقات، فالإسناد
حسن.
١٩٢

٢٢ - باب النهي عن نتف الشعر من الأنف
٢٤٩٧ - قال أبو یعلی: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو الربيع،
٠
حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال
رسول الله وَله: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام.
٢٤٩٧ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف جداً، علته أبو الربيع السمان فهو متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٣ أ مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى
بسند ضعيف لضعف أشعث.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩٩/٥)، وقال فيه أبو الربيع السمان: وهو
ضعيف .
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٢٨١/٦ الفيض). وضعّفه، أما الألباني
فحکم بوضعه في ضعيف الجامع (ح ٥٩٥٤).
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٧/ ٣٣٢) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧٧/١)، وابن حبان في المجروحين (١٧٢/١)،
والبزار: كما في الكشف (٣٩٢/٣)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ١٩٠)،
وأبو نعيم في الطب (ق ٥٤ أ)، والطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين
(ق ٢٢١ أ)، وابن السني في الطب: كما في تنزيه الشريعة (٢٠٣/١)، وابن الجوزي
١٩٣

في الموضوعات (١٦٤/١) كلهم من طريق أبي الربيع السمان، به بلفظه.
ومدار هذه الأسانيد على أبي الربيع، وقد علمت حاله.
وقال الطبراني: لم يروه عن هشام إلاَّ أبو الربيع.
قلت: بل رواه عن هشام أربعة غير أبي الربيع وهم:
الأول: نعيم بن الموَرّع، حدثنا هشام بن عروة، به بنحوه.
أخرجه البزار: كما في الكشف (٣٩٢/٣)، والعُقيلي في الضعفاء (٢٩٥/٤)،
وابن عدي في الكامل (١٥/٧)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات
(١٦٩/١).
وقال ابن عدي: هذا يعرف بأبي الربيع السمان وإن كان فيه ضعف، سرقه منه
نعیم هذا.
وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه وأسنده إلاَّ أشعث وهو أبو الربيع السمان،
ونعيم، ولا نعلم رواه غيرهما إلاَّ ألين منهما، وهما ليّنا الحديث، ونعيم بن المورع
قال ابن عدي: يسرق الحديث، وقال الحاكم، وأبو سعيد النقاش: روى عن هشام
أحاديث موضوعة. فهو متروك على أحسن الأحوال، انظر لسان الميزان (٢٠٤/٦)،
فالإِسناد ضعيف جداً.
الثاني: يحيى بن هاشم السمسار، حدثنا هشام، به بنحوه.
أخرجه ابن حبان في المجروحين (١٢٥/٣)، وتمام في فوائده (١٠٥/١)،
ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج ٢/ ق ١٨٥)، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد
(٤٣٧/١٢، ١٤١/١٣) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٦٩/١).
وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه (ق ٣٢ ب).
ويحيى بن هاشم، قال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن عدي في الكامل
(٢٥١/٧): كان يضع الحديث ويسرق، وكذّبه ابن معين. انظر الميزان (٤١١/٤)،
وعلى ذلك فهو متهم بالكذب.
١٩٤

الثالث: أیوب بن واقد، عن هشام، به بنحوه.
أخرجه أبو الحسن الحذاء في فوائده: كما في اللآلى المصنوعة (١٢٣/١)،
وابن النجار من طريق أبي الحسن الحذاء: كما في اللآلى (١٢٣/١). وأيوب بن
واقد قال في التقريب (ص ١١٩): متروك.
وعلى ذلك فإسناده ضعيف جداً.
الرابع: محمد بن عبد الرحمن القُشيري عن هشام، به بنحوه.
أخرجه تمام في فوائده (١٠٥/١).
ومحمد بن عبد الرحمن القُشيري قال في لسان الميزان (٢٨٤/٥): قال
الدار قطني في غرائب مالك: متروك الحديث.
وعليه فهذه المتابعات لا يُفرح بها، ولا تزيد الحديث إلاَّ وهناً.
وللحديث شواهد كثيرة عن جابر، وأبي هريرة، وأنس، وابن عباس رضي الله
عنهم ومجاهد مقطوعاً. أما حديث جابر فله عنه طريقان:
الأولى: عن حمزة النصيبي، عن أبي الزبير، عن جابر يرفعه بمثله.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧٦/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات
(١٦٨/١)، وحمزة النصيبي قال في التقريب (ص ١٧٩) متروك، متهم بالوضع.
الثانية: عن شيخ بن أبي خالد، حدثنا حماد بن مسلمة، عن عمرو بن دينار،
عن جابر یرفعه بمثله.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٤٨/٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (١٦٨/١)، وشيخ بن أبي خالد قال في الميزان (٢٨٦/٢): متهم
بالوضع فإسناده تالف.
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: نبات الشعر في الأنف أمان من
الجذام.
فأخرجه ابن عدي في الكامل (١٥١/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في
١٩٥

الموضوعات (٦٨/١)، ومن طريق رشدين، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة يرفعه.
ورشدين بن سعد قال في التقريب (ص ٢٠٩) ضعيف. وعلى ذلك فإسناده
ضعيف، وهذه أحسن طرق الحدیث حالاً ولكنها ضعيفة، ولا متابع، ولا شاهد لها
مثلها أو أحسن منها.
وأما حديث أنس رضي الله عنه يرفعه: نبات الشعر في الأنف والأذنين أمان من
الجذام.
فأخرجه ابن عدي في الكامل (١١٠/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (١٦٨/١)، وأخرجه أبو نعيم في الطب (ق ٥٤ أ) كلاهما من طريق
دينار مولى أنس، عن أنس مرفوعاً. وفيه دينار قال في الميزان (٢/ ٣٠) ذاك التالف
المتهم. فإسناده تالف.
وأما حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ حديث عائشة.
فأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٠)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١١٦/١)
من طريق عمر بن موسى، عن الزهري، عن الأعمش، عن ابن عباس مرفوعاً.
وعمر بن موسى، قال ابن عدي: كان ممن يضع الحديث متناً وإسناداً، وقال غيره:
متروك. الميزان (٢٢٥/٣) وعلى ذلك فالإِسناد ضعيف جداً.
وأما حديث مجاهد قال: الشعر في الأنف أمان من الجذام.
فأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٣١/٦)، ويحيى بن معين في تاريخه
(٣١٤/١) معلقاً كلاهما من طريق الفريابي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن
أبي نجیح، عن مجاهد، به.
وقال ابن معين: هذا حديث باطل ليس له أصل. وتعقبه الذهبي في الميزان (٤/ ٧١)
فقال: إنما الباطل أن يجعله من قول النبي پڼ أما أن یکون مجاهد قاله فهذا صحیح عنه.
وعليه يتبين أن هذا لا يثبت عن الرسول الله ولو إلاّ أنه ثابت من قول مجاهد.
١٩٦

٢٣ - باب بط(١) الورم
٢٤٩٨ - قال أبو يعلى: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو الربيع
السمان(٢)، عن أبي هاشم الرُماني، عن زاذان، عن(٣) علي بن
أبي طالب رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله وَّر على رجل من
الأنصار به(٤) ورم، فقال النبي ◌َّه: ألَّ تخرجوه عنه. قال: فبُطَّ
ورسول الله ﴾﴾ شاهد.
(١) قال ابن الأثير في النهاية (١/ ١٣٥): البط: شق الدمل، والخراج ونحوهما.
(٢) تصحفت في (سد) و (عم) إلى: ((السمانى)).
(٣) كتبت في (عم): ((أن)).
(٤) سقطت من (سد) و (عم).
٢٤٩٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جداً علته أبو الربيع السمان.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٢ أ مختصر) وقال: رواه أبو يعلى
بسند فیه أشعت بن سعيد وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩٩/٥) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه أبو الربيع
السمان وهو ضعيف.
١٩٧

تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٣٥٣/١) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧٨/١) من طريق أبي نعيم، عن أبي الربيع
السمان، به بنحوه.
وللحديث شواهد كثيرة عن أبي هريرة، وابن عباس، وعبد الله بن يحيى
الحضرمي، وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم.
أما حديث أبي هريرة قال: قدم رجلان أخوان المدينة، وقد أصيب رجل من
أصحاب النبي وَ* بسهم في جسده، فقال النبي وير لقرابته: أطلبوا من يعالجه فجىء
بالرجلين الأخوين، فقال لهما: بحديدة تعالجان، فقالا، إنما كنا نعالج في الجاهلية،
فقال النبي ◌َّهر عالجاه، فبطه حتى برأ.
فأخرجه البزار: كما في كشف الأستار (٣٩١/٣) من طريق عاصم بن عمر، عن
سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
وقال البزار: لا نعلم رواه عن سهيل، إلاَّ عاصم.
قلت: عاصم بن عمر هو العمري، قال في التقريب (ص ٢٧٦):
ضعيف .
أما حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: أتي النبي وَ لهو برجل، به جرح يستأذنه
في بطه فأذن له .
فأخرجه الطبراني في الكبير (٨٠/١١) من طريق عبد الله بن خراش، عن
العوام بن حوشب، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً.
وعبد الله بن خراش، قال في التقريب (ص ٣٠١): ضعيف، وأطلق عليه ابن
عمار الكذب.
وأما حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: خرج من
١٩٨

عنقي خراج فذكرت ذلك للنبي وَ ل # فقال: افتحيه ولا تدعيه يأكل اللحم ويمص
الدم.
فأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٠٨/٤).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وسكت عليه
الذهبي.
قلت: رجاله ثقات إلاَّ عمرو بن النعمان الذهبي، قال في التقريب (ص ٤٢٧):
صدوق له أوهام. وعليه تبين هذه الشواهد أن الورم يجب أن يُبط لكن حديث الباب
لا یتقوی بها لضعفه الشدید.
١٩٩

٢٤ - باب الزجر عن التداوي بالحرام
٢٤٩٩ - قال مسدد: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش،
عن مسلم، عن مسروق قال: (قال عبد الله: أيها الناس! أين يُذهب بكم؟
أتسقون أولادكم)(١) الخمر؟ إن أولادكم وُلِدُوا على الفطرة، وإن الله(٢) لم
يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم.
(١) ما بين الهلالين سقط من (حس).
(٢) كتبت في (سد) و (عم): ((وإن الله تعالى)).
٢٤٩٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٢ ب مختصر) وقال: رواه مسدد
موقوفاً، وسکت عليه.
تخريجه :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٨٨/٧)، وداود بن نصير في نسخته كما
في الفتح (٧٩/١٠) من طريق مسروق به بنحوه ولم يذكر ابن أبي شيبة أول
الحدیث.
وصحح الحافظ في الفتح (٧٩/١٠) إسناد داود بن نصير.
٢٠٠