Indexed OCR Text

Pages 61-80

عبد الله بن نسيب أخبره أن عائشة أخبرته ... الحديث. ونقل بعده قول أبي حاتم:
يحيى بن أبي كثير: واهم في قوله عبد الله بن نسيب، وإنما هو عبد الله بن الحارث
نسيب ابن سيرين، فسقط عليه الحارث فقال: عبد الله بن نسيب.
والحديث في موارد الظمآن (ح ٧٠٢) وسقطت فيه الواسطة فرواه أبو قلابة، عن
عائشة.
قال الحافظ في الفتح (١٠٥/١٠): وقع لهذا الحديث - يعني حديث عائشة
رضي الله عنها - الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما وذكرته بطرقه في شواهد
الحديث، سببٌ أخرجه أحمد، وصحَّحه أبو عوانة، والحاكم من طريق
عبد الرحمن بن شيبة العبدري أن عائشة أخبرته ... الحديث.
وعلى هذا، فيكون الحديث في الصحيحين وغيرهما كما يأتي في الشواهد،
ولكن سبب الورود هو ما رواه مسدد - كما جاء في المطالب هنا - وغيره.
ويشهد للمرفوع منه أحاديث عن عائشة، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن
مسعود، وجابر، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم.
أما حديث عائشة رضي الله عنها فله عنها ثماني طرق:
الأولى: عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ما من سقم ولا وجع
يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه، حتى الشوكة يُشاكها، والنكبة ينكبها.
أخرجه البخاري (١٠٣/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٧٢)، وأحمد (١٦٧/٦)،
والنسائي في الكبرى (٣٥٢/٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٤٩٧)، ومعمر في
كتاب الجامع (ح ٢٠٣١٢)، وإسحاق في مسنده (٢/ ٣٥٠)، والطحاوي في المشكل
(٦٩/٣)، وابن حبان كما في الإِحسان (٢٥٥/٤)، وابن أبي الدنيا في المرض
(ق ١٢ ب)، والبيهقي في الكبرى (٣٧٣/٣)، وفي الشعب (١٥٦/٧)، وفي الآداب
(ح ١٠٥٦)، والبغوي في شرح السنّة (٢٣٤/٥).
الثانية: عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلمن:
٦١

لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحطً عنه خطيئة.
أخرجه مسلم (ح ٢٥٧٢)، والترمذي (٣٦/٤ التحفة)، والنسائي في الكبرى
(٣٥٣/٤)، وأحمد (٤٢/٦، ١٧٣، ٢٧٨)، وابن أبي شيبة (٣٢٩/٣)، والطحاوي
في المشكل (٧٠/٣)، وابن حبان كما في الموارد (ح ١٧٩)، وابن أبي الدنيا في
المرض (ق ٣أ)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ١٠)، والبيهقي في الكبرى
(٣٧٣/٣)، وفي الآداب (ح ١٠٥٧)، وفي الشعب (١٥٦/٧).
الثالثة: عن أبي وائل، عن عائشة مرفوعاً بنحو الطريق الثانية.
أخرجه أحمد (١٧٥/٦)، وابن أبي شيبة (٢٣١/٣)، وابن حبان كما في
الإحسان (٢٤٨/٤)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢٣٨/١).
وإسناد أحمد صحيح.
الرابعة: عن سالم بن عبد الله، عن عائشة بنحو الطريق السابقة.
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥١ ب)، وابن
أبي الدنيا في المرض (ق ١٥)، والحاكم (٣٤٧/١)، وعنه البيهقي في الشعب
(١٦٥/٧).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، عمران بن زيد التغلبي شيخ من
أهل الكوفة، ووافقه الذهبي.
الخامسة: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً بنحو
الطريق السابقة.
أخرجه أحمد (٧٩/٦)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٥ أ)، وإسناد أحمد
صحيح.
السادسة: عن عمرة، عن عائشة مرفوعاً بنحو الطريق السابقة.
أخرجه مسلم (ح ٢٥٧٢).
السابعة: عن محمد بن المنكدر، عن عائشة مرفوعاً بنحو الطريق السابقة.
٦٢

.
أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ١٥٧).
الثامنة: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعاً بنحو الطريق السابقة.
أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق ٢٥ أ).
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، فله عنه خمس طرق:
الأولى: عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله قال : لا يصيب المرء المؤمن من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن،
ولا غم، ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عنه بها من خطاياه.
أخرجه البخاري (١٠١/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٧٣)، والترمذي (٤٠/٤
التحفة)، وابن ماجه (ح ٢٠٢٤)، وابن أبي شيبة (٢٣٠/٣)، والبخاري في الأدب
المفرد (ح ٤٩٢)، والطحاوي في المشكل (٩٣/٣)، وابن أبي الدنيا في المرض
(ق ٥ ب)، وابن حبان كما في الإِحسان (٤/ ٢٤٧)، والبيهقي في الكبرى (٣٧٣/٣)،
وفي الشعب (٧/ ١٥٧)، والبغوي في شرح السنّة (٢٣٣/٥).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
الثانية: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَلقول: لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده، حتى يلقى الله
وما عليه خطيئة .
أخرجه الترمذي (٨٠/٧ التحفة)، وأحمد (٢٨٧/٢)، وابن أبي شيبة
(٢٣١/٣)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٤٩٤)، وهناد في الزهد (ح ٤٠٩)،
والبزار كما في الكشف (٣٦٣/١)، وابن حبان كما في الإِحسان (٤/ ٢٥٠، ٢٥٤)،
وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٥ ب)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ٢١١)،
والحاكم (٣٤٦/١)، والبيهقي في الكبرى (٣٧٤/٣)، وفي الشعب (١٥٩/٧)، وفي
الآداب (ص ٣٩٤)، والبغوي في شرح السنّة (٢٤٦/٥)، وأبو يعلى (٣١٩/١٠)،
وأبو نعيم في الحلية (٩١/٧) و (٢١٢/٨).
٦٣

ومحمد بن عمرو صدوق وبقية رجاله ثقات، فالإِسناد حسن.
ووهم الهيثمي رحمه الله، فعدَّه من الزوائد في المجمع (٢٩٢/٢)، وفي
الكشف (٣٦٣/١).
الثالثة: عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما
أنزلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ شقّ ذلك على المسلمين، فذكروه لرسول الله وَلآ،
فقال رسول الله وَله: قاربوا وسدِّدوا وأبشروا، فإن كل ما أصاب المسلم كفارة له،
حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة ينكبها.
أخرجه مسلم (ح ٢٥٧٤)، والترمذي (٤٠٠/٨ التحفة)، وأحمد (٢٤٨/٢)،
والبيهقي في الكبرى (٣٧٣/٣)، وفي الشعب (٧/ ١٥٠).
الرابعة: عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صل* يقول:
وصب المؤمن كفارة لخطاياه.
أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق ٧ ب، ١٣ أ)، والحاكم (٣٤٧/١)،
وعنه البيهقي في الشعب (١٥٨/٧).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي.
قلت: رجاله ثقات إلا عبد الله بن المختار، قال في التقريب (ص ٣٢٢):
لا بأس به، فالإِسناد حسن، إن شاء الله.
الخامسة: عن أبي الحباب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَلته: من يرد الله به خيراً يصب منه.
أخرجه البخاري (١٠٣/١٠ الفتح)، وأحمد (٢٣٧/٢)، وابن حبان كما في
الإحسان (٢٤٨/٤)، والبيهقي في الشعب (١٥٨/٧)، والبغوي في شرح السنّة
(٢٣٢/٥).
أما حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، فله عنه ثلاث طرق :
٦٤

الأولى: عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد مرفوعاً بلفظ الطريق الأولى من
حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٥/١٤)، ومن أخرج الطريق الأولى من
حديث أبي هريرة.
الثانية: عن زينب، عن أبي سعيد أن رجلاً من المسلمين قال: يا رسول الله!
أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ فقال: كفارات، فقال: أي رسول الله؟
وإن قلّت قال: وإن شوكة فما فوقها.
أخرجه أحمد (٢٣/٣)، والطحاوي في المشكل (٢٥٦/٤)، وابن أبي الدنيا
في المرض (ق ٣ أ)، والنسائي في الكبرى (٣٥٣/٤)، وابن حبان كما في الإحسان
(٢٥٦/٤)، والحاكم (٣٠٨/٤).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي.
الثالثة: عن زيد بن محمد القرشي، عن أبي سعيد مرفوعاً بنحو الطريق
السابقة.
أخرجه أحمد (٣٨/٣)، والطحاوي في المشكل (٦٨/٣).
وأما حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ما على الأرض مسلم
يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حطَّ الله عنه.
فأخرجه البخاري (١٠/ ١١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٧١)، والنسائي في الكبرى
(٣٥٣/٤)، وأحمد (٣٨١/١، ٤٤١، ٤٥٥)، وابن أبي شيبة (٢٢٩/٣)، والدارمي
(٣١٦/٢)، وأبو يعلى (٩٨/٩)، والطحاوي في المشكل (٦٣/٣)، وابن سعد في
الطبقات (٢٠٧/٢)، وابن حبان كما في الإِحسان (٢٥٩/٤)، وابن أبي الدنيا في
المرض (ق ٢ أ)، والبيهقي في الكبرى (٣٧٢/٣)، وفي الشعب (١٤١/٧)، والبغوي
في شرح السنة (٢٤٢/٥).
٦٥

وأما حديث جابر مرفوعاً بنحو حديث ابن مسعود.
أخرجه مسلم (ح ٢٥٧٥)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٥١٦)، والحارث
كما في بغية الباحث (ح ٢٣٩)، وأحمد (٣٨٦/٢)، وأبو يعلى (٦٤/٤)، والبزار كما
في الكشف (٣٦٢/١)، وابن سعد في الطبقات (٣٠٨/٨)، والطحاوي في المشكل
(٦٩/٣)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٣ أ)، وابن حبان كما في الإِحسان
(٤/ ٢٥٥)، والبيهقي في الكبرى (٣٧٧/٣)، وفي الشعب (١٥٩/٧).
وأما حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له ...
فذكر حديثاً، وفي آخره: وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس وما عليه
خطيئة .
فأخرجه الترمذي (٧٨/٧ التحفة)، والنسائي في الكبرى (٣٥٢/٤)، وابن ماجه
(ح ٤٠٢٣)، وابن أبي شيبة (٢٣٣/٣)، والدارمي (٣٢٠/٢)، والطحاوي في
المشكل (٦٩/٣)، وأحمد (١٧٤/١، ١٨٠، ١٨٥)، وابن حبان كما في الإِحسان
(٤ /٢٤٥، ٢٥٣)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٢ ب)، والطحاوي في المشكل
(٦٩/٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣٦٨/١)، والبيهقي في الكبرى (٣٧٢/٣)، والبغوي
في شرح السنّة (٢٤٤/٥).
٦٦

٢٤٥٤ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو داود: سليمان بن محمد
المباركي(١)، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعاني،
عن أبي الأشعث الصنعاني قال: إنه راح إلى مسجد دمشق وهَجَّر بالرواح
فلقي شداد بن أوس وآخر معه(٢)، فقال: أين تريدان(٣) يرحمكما الله؟
قالا: نُريد ههنا إلى أخ لنا مريض نعوده، قال: فانطلق معهما حتى دخلا
على ذلك الرجل(٤)، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة الله
وفضله، قال: فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات(٥)، وحط الخطايا،
فإني سمعت رسول الله وَله يقول: إن الله عزَّ وجلّ يقول: إني إذا ابتليت
عبداً من عبادي مؤمناً، فحمدني على ما أبتليته (٦)، فإنه من يقوم مضجعه
ذلك اليوم، كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الله عزَّ وجلّ: إني(٧) أنا
قیدت عبدي هذا وأبتليته فأجروا له ما كنتم تجرون مثل ذلك وهو صحيح.
(١) تصحفت في (سد) إلى: ((التاركي))، وفي (حس) إلى: ((الباركي)).
(٢) في مسند الشاميين للطبراني: والصنابحي معه.
(٣) تصحفت في (سد) إلى: ((تريدون)).
(٤) صُرّحَ باسمه في رواية ابن عساكر أنه عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
(٥) تصحفت في (عم) إلى: ((خط)).
(٦) زید هنا في (عم) و (سد) ((به)).
(٧) سقطت من (سد).
٢٤٥٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة إسماعيل بن عياش.
تخريجه :
ذكره الهندي في الكنز (ح ٦٦٦٩) وعزاه لأبي يعلى وغيره.
وأخرجه أحمد (١٢٣/٤)، والطبراني في الكبير (٢٧٩/٧)، وفي الأوسط: كما
٦٧

في مجمع البحرين (ق ٥١ أ)، وفي مسند الشاميين (١٥٤/٢)، وأبو نعيم في الحلية
(٣٠٩/٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٨/ ق ٨٥٤)، كلهم من طريق
إسماعيل بن عياش، به.
وفي رواية ابن عساكر ذكر المريض هو عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٣/٢) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير،
والأوسط كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، عن راشد الصنعاني وهو ضعيف في غير
الشاميين. وتعقبه الألباني في الصحيحة (١٤٤/٤) وقال: فيه ذهول، وهذا - ابن
الصنعاني - ليس نسبة إلى صنعاء اليمن، وإنما هو منسوب إلى صنعاء دمشق كما في
التقريب، فهو شامي، وإسماعيل صحيح الحديث عنهم، فثبت الحديث،
والحمد لله. اهـ.
قلت: لم يُشر الشيخ الألباني إلى عنعنة إسماعيل وهو مُدلس عُدَّ من الثالثة،
ولعله نظر إلى بعض الروايات التي صرح فيها إسماعيل بالتحديث كرواية ابن عساكر
رحمه الله. فعليه يكون الحديث حسن فرجاله حديثهم حسن إلاَّ أبو الأشعث فهو ثقة.
ويشهد لقوله: (إني إذا إبتليت عبداً من عبادي مؤمناً فحمدني على ما
ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا) أحاديث كثيرة ذکرتها
في الحديث السابق رقم (٢٤٥٣).
ويشهد لقوله: (إني أنا قيدّت عبدي هذا، وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون قبل
ذلك وهو صحيح) أحاديث كثيرة ذكرتها في الحديث رقم (٢٤٥١) يرتقي بها الحديث
إلى الصحيح لغيره.
٦٨

٢٤٥٥ - حدثنا(١) أبو الجهم: الأزرق بن علي، حدثنا يحيى بن
أبي بكير(٢) حدثنا الحسن بن صالح، عن جابر الجعفي، عن [زياد
النميري](٣)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن رسول الله وَله مرّ (٤)
بشجرة فهزها حتى تساقط من ورقها ما شاء الله أن يتساقط، ثم قال قلت:
الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب ابن آدم مني(٥) في هذه الشجرة.
(١) القائل هو أبو يعلى - رحمه الله - .
(٢) تصحفت في (حس) و (عم) إلى: ((يحيى ابن أبي كثير)).
(٣) تصحفت في الأصل و (حس) و (سد) إلى: ((البهزي)) وما أثبته الصحيح من (عم)، والمقصد
العلي، وإتحاف الخيرة.
(٤) في (سد) و (عم) والمقصد العلي: ((أتى رسول الله وَ له شجرة)).
(٥) قوله: ((مني)) سقط من (عم).
٢٤٥٥ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف فيه علتان :
الأولى: ضعف جابر الجعفي.
الثانية: ضعف زياد النميري.
وذكره البوصيري في الإتحاف ( ج ٣ / ق ١٩٩ ب ) وقال: هذا إسناد ضعيف
لضعف جابر الجعفي.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٠١/٢) وذكر مثل قول البوصيري.
تخريجه :
هو في المقصد العلي (ق ١٤٨أ) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه البيهقي في الشعب (١٦٦/٥) من طريق يحيى بن أبي بكير، به بلفظه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق ٧ أ، ٩ أ) من طريق الحسن بن صالح،
به بلفظه .
ويشهد لمعناه الحديث رقم (٢٤٥٣) وشواهده، لكن لا شاهد للفظه.
٦٩

٢٤٥٦ - [١] حدثنا (١) محمد بن يحيى، حدثنا [فهد بن
حيان](٢)، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه.
(١) القائل هو أبو يعلى - رحمه الله - .
(٢) تحرفت في جميع النسخ إلى: ((محمد بن يحيى)) وما أثبته الصحيح من مسند أبي يعلى،
وإتحاف الخيرة.
٢٤٥٦ - [١] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته فهد بن حيان.
وذكره البوصيري في الإتحاف ( ج ٢/ ق ٥٧ ب مختصر) وسکت عليه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٣/٢) وقال: رواه أبو یعلی وفيه فهد بن حيان
وهو ضعيف.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٥١٢/٥ الفيض) وضعّفه، أما الألباني
فذكره في صحيح الجامع الصغير (ح ٥٨٤٥) وصححه.
قلت: يظهر أنه كذلك بمجموع طرقه وشواهده كما سيأتي.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٤٠٦/٥) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه البزار: كما في الكشف (٣٣/١)، وأبو بكر المعدل في اثني عشر
مجلساً من الأمالي (ق ٢أ): كما في الصحيحة (٣٥٤/٥)، وابن الأعرابي في
معجمه (١٨١/١) کلهم من طریق فهد بن حيان، به.
وقال البزار: لا نعلم رواه عن همام إلاَّ فهد بن حيان.
ويأتي تخريجه في الطريق القادمة رقم (٣/٢٤٥٦).
٧٠

[٢] وحدثنا(١) هدية، حدثنا عبيد بن مسلم صاحب [السابري](٢).
(١) القائل هو أبو يعلى.
(٢) تصحفت في جميع النسخ إلى (السامري) وما أثبته الصحيح من مسند أبي يعلى، وإتحاف
الخيرة.
٢٤٥٦ - [٢] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته عبيد بن مسلم فهو مجهول الحال.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٤١/٦) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه الضياء في المختارة (ق ٤٩ ب): كما في الصحيحة (٣٥٣/٥) من
طريق أبي يعلى.
وأخرجه البزار كما في الكشف (٣٣/١)، والرامهرمزي في الأمثال (ح ٣٨)،
والبغوي في ((حديث هدية بن خالد)) (ج ١ / ق ٢٤٦ ب): كما في الصحيحة
(٣٥٣/٥)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح ٣٤١) كلهم من طريق هدية به ويأتي تخريجه
في الطريق القادمة رقم (١٦ ج).
٧١

٢٤٥٦ - [٣] وحدثنا (١) أبو ياسر [عمار بن نصر](٢)، حدثنا
يوسف بن عطية، كلاهما عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: مثل
المؤمن مثل السنبلة تميل أحياناً وتقوم أحياناً.
(١) القائل هو أبو یعلی رحمه الله.
(٢) تحرفت في جميع النسخ إلى: ((عمار بن سيف)) وما أثبته الصحيح من كتب التراجم.
٢٤٥٦ _ [٣] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جداً علته يوسف بن عطية فهو متروك.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٦/ ١٩٠) بنفس الإِسناد وزاد في متنه: ومثل أمتي
کمثل المطر لا يُدرى أوله خير، أو آخره.
وتابع يوسف بن عطية عبيد بن مسلم فرواه عن ثابت، عن أنس مرفوعاً بنحوه.
وتقدم من أخرجه في الطريق السابقة، وعبيد بن مسلم تقدم أنه مجهول الحال.
وللحديث ثلاث طرق أخری عن أنس:
الأولى: عن حميد، عن أنس مرفوعاً بنحوه.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٢١٦/٣، ٤٤٠/٦)، والأصبهاني في الترغيب
والترهيب (٦٠/١) كلاهما من طريق زكريا بن يحيى الوقار، حدثنا مؤمن بن
عبد الرحمن، عن حميد، به. وزكريا بن يحيى، قال في اللسان (٥٩٨/٢)، قال ابن
عدي: يضع الحديث.
الثانية: عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك مرفوعاً: مثل المؤمن كمثل ريشة
بفلاة يقلبها الريح وتفيئها أخرى.
أخرجه البزار كما في الكشف (٣٢/١) عن طريق أبي بكر بن عياش، عن
الأعمش، عن أبي سفيان، به.
وقال البزار: وهذا لا نعلم رواه عن الأعمش بهذا الإِسناد إلاَّ أبو بكر بن عياش،
٧٢

وقد رواه غيره عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى،
عن النبي وَ﴿ وفي إسناده علتان:
الأولى: أحمد بن عبد الجبار شيخ البزار، قال في التقريب (ص ٨١) ضعيف.
الثانية: مخالفة أبي بكر بن عياش غيره كما بين البزار فالإِسناد شاذ. ومنه تعلم
أن قول الألباني في الصحيحة (٣٥٤/٥) بعد ذكره لهذه الطريق: وهذا إسناد جيد
رجاله ثقات رجال الصحيح، ليس بجيد إذ أنه فيه شيخ البزار ضعيف وليس هو من
رجال الصحيح كما تقدم.
الثالثة: عن قتادة، عن أنس.
وتقدم ذكر من أخرجها في الطريق السابقة وإسنادها ضعيف.
وعليه يرتقى الحديث بطرق قتادة، وأبي سفيان، وثابت إلى الحسن لغيره. لذا
ذكره الألباني في صحيح الجامع (ح ٥٨٤٥) وصححه، وفي الصحيحة (٣٥٣/٥).
ويشهد لمعناه أحاديث كثيرة عن كعب بن مالك، وأبي هريرة، وجابر
(رضي الله عنهم).
١ - أما حديث كعب بن مالك مرفوعاً: مثل المؤمن، مثل الخامة من الزرع،
تفيئها الرياح تعدلها مرة، وتصرعها أخرى ومثل الكافر مثل الأرزة المجذبة على أصلها
حتى يكون انجفافها مرة واحدة.
فأخرجه البخاري (١٠٣/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٨١٠)، وابن أبي شيبة في
المصنف (٢١/١١)، وفي كتاب الإِيمان (ص ٨٧)، وأحمد (٤٥٤/٣)، والنسائي في
الكبرى (٣٥١/٤)، والدارمي (٢١٨/٢)، والطبراني في الكبير (٩٤/١٩)،
والقضاعي في مسند الشهاب (٨٢/٢)، والرامهرمزي في الأمثال (ح ٣٧)،
وأبو الشيخ في الأمثال (ح ٣١٥)، وأبو نعيم في الحلية (١٧٣/٣)، والبيهقي في
الكبرى (١٤٣/١٠).
٢ - وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه فله عنه ثلاث طرق:
٧٣

الأولى: عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحو الحديث السابق.
أخرجه البخاري (١٠٣/١٠، ٤٤٦/١٣ الفتح)، وأحمد (٥٢٣/٢)، والبيهقي
في الأسماء والصفات (٢٤٦/١).
الثانية: عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحو الطريق السابقة.
أخرجه مسلم (ح ٢٨٠٩)، والترمذي (١٦٦/٨ التحفة)، والنسائي في الكبرى
(٤ / ٣٥١) وأحمد (٢٣٤/٢، ٢٨٣)، وابن أبي شيبة (٢٠/١١، ٢٥١/١٣)، ومعمر
في كتاب الجامع (ح ٢٠٣٠٧)، وابن حبان: كما في الإِحسان (٢٥١/٤)، والبيهقي
في الشعب (١٤٣/٧)، وفي الآداب (ص ٣٨٦)، والبغوي في شرح السنة
(٢٤٦/٥)، وأبو نعيم في الطب (ق ١١٢ ب).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
الثالثة: عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحو الطريق السابقة.
أخرجه أبو يعلى (١٨٥/١١) وفي سنده محمد بن إسحاق ولم يصرح بالتحديث
وهو مدلس.
٣ - أما حديث جابر رضي الله عنه فله عنه أربع طرق:
الأولى: عن عطاء، عن جابر مرفوعاً: مثل المؤمن مثل السنبلة، تحركها الريح
فتقوم مرة وتقع مرة .. الحديث.
أخرجه البزار: كما في الكشف (٣٢/١)، وعبد بن حميد في المنتخب
(ص ٣١١) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٨١/٢). ورجال البزار ثقات.
الثانية: عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً بنحو الطريق الأولى.
أخرجه أحمد (٣٤٩/٣، ٣٨٧، ٣٩٤) والضياء: كما في إتحاف السادة
(٥٩٥/٨) من طريق ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، به.
وابن لهيعة ضعيف.
الثالثة: عن موسى بن عقبة، عن جابر مرفوعاً بنحو الطريق الأولى.
٧٤

أخرجه البزار: كما في الكشف (٣٣/١) ورجاله ثقات إلاَّ عبد الرحمن بن
أبي الزناد فقال في التقريب (ص ٣٤٠): صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد.
الرابعة: عن الحسن، عن جابر بنحو الطريق الأولى.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٦٧/٣) من طريق سعيد بن زربي، عن الحسن،
به. وسعيد بن زربي قال في التقريب (ص ٢٣٥): منكر الحديث.
٧٥

٢٤٥٧ _ [١] حدثنا(١) أبو کریب، حدثنا يونس بن بکیر، حدثنا
يحيى بن أيوب، حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله وَله: إن الرجل ليكون له عند الله تعالى المنزلة [فما](٢)
يبلغها(٣) بعمل، فما يزال يبتليه (٤) بما يكره حتى يبلغه إياها.
(١) القائل هو أبو يعلى رحمه الله.
(٢) تصحفت في الأصل إلى ((إنما))، وفي (سد) إلى ((لما) وكتبت في (عم) ((ما)).
(٣) سقط من (حس).
(٤) تصحفت في (سد) إلى ((ينيله)).
٢٤٥٧ _ [١] الحكم عليه:
هذا إسناد حسن من أجل يونس بن بكير فهو صدوق، ويحيى بن أيوب فهو
لا بأس به، وبقية رجاله ثقات.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ح٣/ ق٢٠٣/أ) وقال: رواه أبو يعلى وسكت
عليه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٢)، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٤٨٢) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه ابن حبان كما في الإِحسان (٢٤٨/٤) عن أبي يعلى به بلفظه.
وأخرجه أبو يعلى (٤٨٧/١٠)، والحاكم (٣٤٤/١)، وعنه البيهقي في الشعب
(١٦٤/٧)، وفي الآداب (ح ١٠٥٨) كلاهما من طريق يونس بن بكير به. وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: يحيى،
وأحمد ضعيفان.
وأحمد هو ابن عبد الجبار وهو ضعيف كما في التقريب (ص ٨١) إلاّ أنه لم
ينفرد كما في حديث الباب. وأما يحيى فهو ابن أيوب فتقدم أنه حسن الحديث.
٧٦

ويشهد لمعناه حديثان عن أبي خالد السُّلمي، وعبد الله بن مسعود:
أما حديث أبي خالد السلمي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله { * يقول:
إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة، لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في
ماله، أو في ولده، ثم يصبر عليها حتى يبلغ به المنزلة التي سبقت له.
فأخرجه أبو داود (٣٥٤/٨ العون)، وأحمد (٢٧٢/٥)، وابن سعد في
الطبقات (٤٧٧/٧)، وأبو يعلى (٢٢٤/٢)، والطبراني في الكبير (٣١٨/٢٢)، وفي
الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ٥١ ب)، والدولابي في الكنى (٢٧/١)، وابن
أبي الدنيا في المرض (ق ٥ ب)، والبيهقي في الكبرى (٣٨٤/٣)، وفي الشعب
(١٦٣/٧) كلهم من طريق محمد بن خالد السلمي، عن أبيه، عن جده، ومحمد بن
خالد السلمي قال في التقريب (ص ٤٧٦): مجهول. وأبوه، قال في التقريب
(ص ١٩٠): مجهول.
وأما حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فتقدم تخريجه في الحديث رقم
(٢٤٥٢) وهو ضعيف الإِسناد.
٧٧

٢٤٥٧ - [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا
یونس به .
وصححه ابن حبّان.
٢٤٥٧ _ [٢] الحكم عليه:
هذا إسناد حسن من أجل:
١ - عقبة بن مكرم فهو صدوق.
٢ - يونس بن بکیر فھو صدوق.
٣ - یحیی بن أيوب فهو لا بأس به.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٤٨٧/١٠) بنفس الإِسناد والمتن. وتقدم تخريجه
مفصلاً في الطريق السابقة (١/٢٤٥٧).
٧٨

٢٤٥٨ - وقال الحارث: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبّاد بن
عبّاد، عن هشام بن زياد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال:
قال رسول الله وَير: ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيذكر مصيبته بعد أربعين
سنة، فيُحْدثُ لها استرجاعاً (١) إلاَّ أعطاه الله من الأجر عند ذلك مثلما
أعطي يوم أصيب.
(١) أي يقول: ((إنا لله وإنا إليه راجعون)).
٢٤٥٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جداً فيه علتان:
الأولى: هشام بن زياد فهو متروك.
الثانية: علي بن زيد فهو ضعيف.
تخريجه :
هو في بغية الباحث (ح ٢٥٧).
ولم أجد من أخرجه غير الحارث.
ويشهد لمعناه أحاديث كثيرة عن أم سلمة، وأبي سلمة، والحسين بن علي،
وابن عباس، والزهري.
أما حديث أم سلمة فله عنها ثلاث طرق:
الأولى: عن عمر بن كثير، عن ابن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت:
سمعت رسول الله صل* يقول: ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم أجرني في مصيبتي وأخلفني خيراً منها، إلاَّ أجره الله في مصيبته وخلف له خيراً
منها. ثم ذكرت قصة وفاة أبي سلمة.
أخرجه مسلم (ح ٩١٨)، وأحمد (٦(٣٠٩)، وابن عبد البر في التمهيد
٧٩

(١٨٣/٣)، والبيهقي في الشعب (١١٨/٧).
الثانية: عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة بنحو
الطريق الأولى.
أخرجه أبو داود (٣٨٨/٨ العون)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(ح ١٠٧١)، وأبو يعلى (٣٣٤/١٢)، وابن حبان كما في الإحسان (٢٦٣/٤)،
والحاكم (١٦/٤). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وابن
عمر بن أبي سلمة الذي لم يسمه حماد بن سلمة في هذا الحديث، سماه غيره
سعيد بن أبي سلمة، ووافقه الذهبي. وابن عمر بن أبي سلمة، قال في التقريب
(ص ٦٩٦): مقبول أي يصلح في المتابعات وقد تُوبع، لذا صححه الألباني في
صحيح سنن أبي داود (٢/ ٦٠٣).
الثالثة: عن إسماعيل بن عبد الملك، عن عبد العزيز ابن إبنة أم سلمة، عن أم
سلمة أنه بلغها .. الحديث.
أخرجه أحمد (٣٢١/٦). وفيه إسماعيل بن عبد الملك قال في التقريب
(ص ١٠٨): صدوق كثير الوهم. فالإسناد ضعيف.
وأما حديث أبي سلمة مرفوعاً بنحو حديث أم سلمة.
فأخرجه الترمذي (٤٩٢/٩ التحفة)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(ح ١٠٧٢)، وابن ماجه (ح ٥٩٨)، وأحمد (٢٧/٤، ٣١٣/٦)، وابن سعد في
الطبقات (٨٧/٨، ٨٩)، وأبو نعيم في الحلية (٣/٢)، والطيالسي (ص ١٩٢)،
وعبد الرزاق في المصنف (٥٦٤/٣)، وأبو يعلى (٣٣٧/١٢)، والبخاري في التاريخ
الصغير (٤٧/١).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
قلت: إسناد الترمذي حسن رجاله ثقات إلَّ عمرو بن عاصم قال في التقريب
(ص ٤٢٣): صدوق في حفظه شيء.
٨٠