Indexed OCR Text

Pages 741-760

أو يشرب كيف يصنع (رقم ٣)، قال: حدثنا أبو بكر، نا أبو الأزهر، حدثنا
عبد الرزاق.
خمستهم [محمد بن الصباح، ومحمد بن عبيد، وسويد بن نصر، وابن
أبي شيبة، وعبد الرزاق]، قالوا: ثنا ابن المبارك.
كلاهما [صالح بن عامر، وابن المبارك]، قالا: ثنا يونس عن الزهري، عن
أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها ((أن النبي ولو كان إذا أراد أن ينام وهو جنب
توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه ثم أکل».
هكذا أخرجوه بألفاظ متقاربة إلَّ ابن ماجه، وعبد الرزاق، والبيهقي فقد
أخرجوه مختصراً حيث ذكروا قصة الأكل دون النوم.
وأما رواية سفيان بن عيينة ، فأخرجها أحمد في مسنده (٣٦/٦).
وأبو داود في سننه (١٥٠/١: ٢٢٢)، قال: حدثنا مسدد، وقتيبة بن سعيد،
والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٣٣٠/٥: ٩٠٤٣)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
وابن خزيمة في صحيحه (١٠٧/١)، كتاب الوضوء، باب ذكر الدليل على أن
الوضوء الذي أمر به الجنب للنوم كوضوء الصلاة، إذ العرب قد تسمی غسل اليدين
وضوءاً (رقم ٢١٣)، قال: نا عبد الجبار بن العلاء.
أربعتهم [أحمد، ومسدد، وقتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم،
وعبد الجبار بن العلاء]، قالوا: حدثنا سفيان عن الزهري به نحوه مختصراً ولفظه
((كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة)).
وأما رواية الليث بن سعد، فأخرجها مسلم في صحيحه (٢٤٨/١)، كتاب (٣)
الحيض، باب (٦) جواز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن
يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع (رقم ٣٠٥)، قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي،
ومحمد بن رمح (ح)، وحدثنا قتيبة بن سعيد.
والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٣٣٠/٥: ٩٠٤٤)، قال: أخبرنا الحارث بن
٧٤١

مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن وهب.
وابن ماجه في سننه (١٩٣/١)، كتاب (١) الطهارة وسننها، باب (٩٩) من قال
لا ينام الجنب حتى يتوضأ وضوءه للصلاة (رقم ٥٨٤)، قال: حدثنا محمد بن رمح
المصري.
وأخرجها البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٣/١، الموطن السابق)، قال: أخبرناه
أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو علي الحافظ، أنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا
یزید بن وهب الرملي.
خمستهم [يحيى التميمي، ومحمد بن رمح، وابن وهب، وقتيبة بن سعيد،
ويزيد بن وهب]، قالوا: ثنا الليث بن سعد عن ابن شهاب به مثل لفظ سفيان، وزاد
مسلم، والنسائي، والبيهقي ((قيل أن ينام)) ثم قال البيهقي: قالت عائشة: ((وإذا أراد
یأکل او یشرب يغسل يديه ثم يأكل ويشرب إن شاء)).
أما رواية ابن جريج، فأخرجها أحمد في مسنده (٦/ ٢٠٠) قال: ثنا محمد بن
بكر قال: أنا ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب به مثل لفظ سفيان، والليث
مختصراً.
وقد تابع الزهري في رواية هذا الوجه عن أبي سلمة فقط كل من:
١ - يحيى بن أبي كثير.
٢ - ومحمد بن عمرو بن علقمة.
١ - أما متابعة يحيى بن أبي كثير، فأخرجها البخاري في صحيحه ((فتح
الباري)) (٤٦٦/١)، كتاب (٥) الغسل، باب (٢٥) كينونة الجنب في البيت إذا توضأ
قبل أن يغتسل (رقم ٢٨٦)، قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا هشام، وشيبان.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٢١/٦)، قال: ثنا عفان قال: ثنا همام.
وفي (١٢٨/٦) قال: ثنا عبد الوهاب قال: ثنا هشام.
وفي (٦/ ٢٠٢) قال: ثنا يحيى عن هشام.
٧٤٢

.
ثلاثتهم [هشام الدستوائي، وشيبان بن عبد الرحمن، وهمام بن يحيى] عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن به نحوه مختصراً.
٢ - وأما متابعة محمد بن عمرو بن علقمة، فأخرجها أحمد في مسنده
(٢٠٦/٦) قال: ثنا إسماعيل وفي (٢٣٧/٢) قال: ثنا يزيد.
كلاهما [إسماعيل، ويزيد] قالا: أنا محمد بن عمر، وعن أبي سلمة به نحوه
مختصراً أيضاً.
أما الطريق الثانية: فرواها عن عروة كل من:
١ - الزهري.
٢ - أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن.
١ - أما رواية الزهري، فأخرجها أحمد في المسند (٨٥/٦) قال: ثنا
بهلول بن حكيم القرقساني.
والنسائي في (السنن الكبرى)) (٣٣٠/٥: ٩٠٤١)، قال: أخبرنا إسحاق بن
منصور قال: نا محمد بن يوسف.
وقال النسائي أيضاً: وأخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي.
ثلاثتهم [بهلول بن حكيم، ومحمد بن يوسف الفريابي، والوليد بن مزيد]،
قالوا: ثنا الأوزاعي.
وأخرجها النسائي أيضاً في ((السنن الكبرى)) (٣٣٠/٥: ٩٠٤٢)، قال: أخبرني
صفوان بن عمرو عن علي بن عياش قال: ثنا سفيان بن عيينة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٢٨/١)، باب الجنب يريد النوم
أو الأكل أو الشرب أو الجماع، قال: حدثنا فهد قال: أخبرني سحيم الحراني قال:
ثنا عيسى بن يونس قال: ثنا يونس بن يزيد الأيلي.
ثلاثتهم [الأوزاعي، وسفيان بن عيينة، ويونس] عن الزهري عن عروة به
مختصراً أي فیه ذکر الوضوء قبل النوم للجنب، وليس فيه ذکر غسل الیدین.
٧٤٣

إلاَّ أن المزي قال في ((تحفة الأشراف)) (٤٠/١٢)، وقال - أي النسائي -:
الصواب حديث إسحاق، وحديث علي بن عياش خطأ)).
قلت: ولم أجده ما ذكره المزي في المطبوع من السنن الكبرى، ومراد النسائي
من ذلك أنه اختلف على سفيان بن عيينة في هذا الحديث على وجهين، فرواه
إسحاق بن إبراهيم عنه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة كما سبق في
تخريجه .
وخالفه علي بن عياش فرواه عن سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
كما سبق تخريجه قريباً، والصواب هو الوجه الأول - كما ذكر النسائي - أي رواية
سفيان الحديث من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن. لا من طريق عروة، والله أعلم.
٢ - وأما رواية أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، فأخرجها البخاري في
صحيحه ((الفتح)) (٤٦٨/١)، كتاب (٥) الغسل، باب (٢٧) الجنب يتوضأ ثم ينام
(رقم ٢٨٨)، قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث عن عبيد الله بن
أبي جعفر .
وأخرجها أحمد في المسند (٩١/٦) قال: ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة.
وفي (١٠٣/٦)، قال: ثنا حسن، ثا ابن لهيعة.
كلاهما [عبيد الله بن أبي جعفر، وعبد الله بن لهيعة]، قالا: ثنا أبو الأسود
محمد بن عبد الرحمن عن عروة به نحوه مختصراً.
أما الطريق الثالثة: فأخرجها الدارقطني في سننه (١٢٥/١، ١٢٦: ١)، قال:
حدثنا أحمد بن منيع نا عثمان بن أبي سيبة، نا طلحة بن يحيى.
وأخرجه (برقم ٢)، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، نا محمد بن إسماعيل
الصائغ، نا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة.
كلاهما [طلحة بن يحيى، وأبو ضمرة] قالا: عن يونس، عن الزهري، عن
أبي سلمة، وعروة، عن عائشة ... فذكر نحوه ثم قال: ((صحيح)).
٧٤٤

.
أما الطريقة الرابعة: فأخرجها أحمد في مسنده (١١٩/٦) قال: ثنا محمد بن
بكر قال: أنا يونس قال: حدثني ابن شهاب عمن حدثه عن عائشة: قالت فذكر نحوه.
الحكم عليه :
الحدیث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان:
١ - في إسناده ((صالح بن أبي الأخضر)) وهو ضعيف كما في ترجمته.
٢ - أن متنه مخالف لما ثبت من كون غسل اليدين قبل الأكل إنما هو للجنب
إذا أراد أن يأكل أو يشرب. ولعل الوهم فيه - كما سبق بيانه ـــ من ابن أبي عمر،
وذلك لأن الإِمام أحمد أخرج الحديث من طريق وكيع عن صالح بن أبي الأخضر
فوافق بقية الروايات المتقدمة.
ولم أجد ما يشهد له من مشروعية غسل اليدين قبل الأكل، ولذلك قال البيهقي
في السنن الكبرى (٢٧٦/٧): فالحديث في غسل اليدين بعد الطعام حسن وهو قبل
الطعام ضعيف».
٧٤٥

٢٤٠٧ - وقال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، ثنا حماد عن
عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن
النبي 38َّ خرج من الخلاء فأكل فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: أري، أن
أصلي فأتوضاً.
٢٤٠٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٤١/٢)، وقال: ((رواه الحارث عن
داود بن المحبر وهو ضعيف لكن له شاهد من حديث أبي هريرة، رواه ابن ماجه
بإسناد حسن، وأبو داود، والترمذي، والنسائي من حديث ابن عباس)).
قلت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ((بغية الباحث)) (٥٧٦/٢)،
كتاب (١٧) الأطعمة، باب (١) الأكل على غير وضوء (رقم ٥٣٠)، قال: حدثنا
داود بن المحبر، ثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك أن النبي والفن
خرج من الخلاء، فأكل، فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: ((أريد أن أصلي فأتوضأ)) ولم
أجده عند غيره من طريق أنس.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، من أجل حال داود بن المحبّر فإنه متروك
واتهم بالوضع - كما في ترجمته - وعليه فكلام البوصيري السابق فيه نظر من
وجھین:
أحدهما: أنه حكم على داود بن المحبر بأنه ((ضعيف)) ورتب عليه الحكم على
الحديث بالضعف فقط، والصواب أن داود ((متروك)) وحديثه ضعيف جداً.
الثاني: أنه وبناءً على الحكم على الحديث بالضعف ذكر له ما يشهد له من
حديث أبي هريرة، وابن عباس، والحديث ضعيف جداً، لا يقبل التقوية بالشواهد.
وعليه فيستغنى عنه بحديث ابن عباس، وقد سبق تخريجه في شواهد الأثر رقم
(٢٤٠٥)، والله أعلم.
٧٤٦

٢٤٠٨ _ وقال أبو يعلى: حدثنا شَبَاب(١) العصفري، ثنا عمر بن
علي قال: سمعت موسى الجهني يقول: أخبرني القاسم بن
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، عن جده(٢) عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَبليقول: ((من نسى أن يذكر الله تعالی أول
طعامه فليقل حين يذكر: بسم الله أوله وآخره. فإنه يستقبل طعامه جديداً
ويمتنع الخبيث(٣) ما کان یصیب منه.
«صححه ابن حبان)).
(١) في الأصل وجميع النسخ: ((شيبان)) وهو تصحيف، والصواب ما أثبته كما يأتي في تخريجه،
وهو لقب لخليفة ابن خياط العصفري.
(٢) في الأصل و (حس): زيادة ((عن) بعد ((جده)، وهي سبق قلم، والصواب إسقاطها كما في
(سد) و (عم) وجميع المصادر.
(٣) الخبيث: هو الشيطان، كما في قوله ((أعوذ بك من الخُبث والخبائث)) : - بضم الباء -: جمع
الخبيث، والخبائث: جمع الخبيثة. يريد ذكور الشياطين وإناثهم. انظر النهاية (٦/٢).
٢٤٠٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢م ٢/٤١)، وقال: ((رواه أبو يعلى،
وعنه ابن حبان في صحيحه ورواه الطبراني في كتاب الدعاء)).
والحديث في مسند خليفة بن خياط (الذي جمعه الدكتور أكرم العمري) (ص ٦:
٦٢)، قال: ثنا عمر بن علي، حدثني موسى الجهني، حدثني القاسم بن عبد الرحمن عن
أبيه، عن جده أن النبي وَ لفي قال: ((من نسي أن يذكر إسم الله في أول طعامه فليقل حين يذكر:
بسم الله في أوله وآخره، فإنه يستقبل طعاماً جديداً ويمنع الخبيث ما كان يصيب منه).
ولم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى الموصلي، فلعله في الرواية المطولة
التي لم تطبع، ولم أجده كذلك في المقصد العلي.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٢/١٢) كتاب (٤٠)
٧٤٧

الأطعمة، باب آداب الأكل (رقم ٥٢١٣)، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال:
حدثنا خليفة بن خياط به نحوه.
ومن طريق أبي يعلى أيضاً أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٠٩) باب
ما يقول إذا نسي التسمية في أول طعامه (رقم ٤٥٩)، قال: أخبرنا أبو يعلى به نحوه.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢١٠: ١٠٣٥٤)، وفي الأوسط (مجمع
البحرين) (٥٩/٧) كتاب (٣٢) الأطعمة، باب (٨) في التسمية والحمد (رقم ٤٠٣٦)،
وفي كتاب ((الدعاء)) (١٢١٣/٢) باب ما يقول من نسي أن يذكر الله تعالى في أول طعامه
(رقم ٨٨٩)، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا خليفة بن خياط به نحوه.
ثم قال في ((الأوسط)): ((لم يروه عن موسى إلاَّ عمر تفرّد به شباب)).
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٣/٥) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط والكبير
ورجاله ثقات)).
الحكم عليه :
الحدیث بهذا الإسناد ضعيف وفيه علتان:
وقد صرّح
بالسباع
راجع الإسناء
١ - عنعنة ((عمر بن علي المقدمي))، وهو مدلس من المرتبة الثالثة لا يقبل من
حديثه إلاّ ما صرح فيه بالسماع .(؟
٢ - الانقطاع بين عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وأبيه، فإنه لم يسمع منه هذا
الحدیث ضمن الأحاديث التي سمعها من أبیه علی قول من يثبت ذلك کما في ترجمته.
ویشهد له :
١ - حديث عائشة.
٢ - حديث أمية بن مخشي.
٣ - حديث امرأة عن النبي ◌َّر.
١ - حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله وَلجر: ((إذا أكل أحدكم
فليذكر إسم الله فإن نسي أن يذكر إسم الله في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره».
٧٤٨

وفي رواية قالت: كان رسول الله وَ ل﴿ يأكل طعاماً في سنة نفر من أصحابه، فجاء
أعرابي فأكله بلقمتين، فقال رسول الله وَلير: ((أما إنه لو كان قال: بسم الله لكفاكم، فإذا
أكل أحدكم طعاماً فليقل: بسم الله، فإن نسي أن يقول: بسم الله في أوله فليقل: بسم الله
في أوله وآخره».
أخرجه أبو داود في سننه (١٣٩/٤، ١٤٠: ٣٧٦٧)، والترمذي في سننه
(٢٥٤/٤: ١٨٥٨)، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح))، وفي الشمائل (ص ١٥٧ :
١٥٠)، (١٦٠: ١٩٤)، وابن ماجه في سننه (١٠٦٨/٢: ٣٢٦٤)، وأحمد في المسند
(١٤٣/٦، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٤٦، ٢٦٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (١٢/ ١٣ :
٥٢١٤)، والحاكم في المستدرك (١٠٨/٤) وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه))، ووافقه الذهبي، والدارمي في سننه (٩٤/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٢٧٦/٧)، وفي شعب الإيمان (٣٨٦/١٠: ٥٤٤٦)، وفي الآداب (ص ١٦٥ : ٤٩٢)،
والطيالسي في مسنده (ص ٢١٩: ١٥٦٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١٧/٣،
١١٨ : ١٠٨٤)، والحديث صححه الألباني كما في إرواء الغليل (٢٤/٧: ١٩٦٥).
٢ - حديث أمية بن مخشي رضي الله عنه، قال: ((كان رسول الله وَلِّ جالساً،
ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلاَّ لقمة، فلما رفعها إلى فيّه قال: بسم الله
أوله وآخره، فضحك النبي ◌َّليل ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر إسم الله عز
وجل إستقاء ما في بطنه)).
أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ١٤٠: ٣٧٦٨)، وأحمد في المسند (٣٣٦/٤)،
والحاكم في المستدرك (١٠٨/٤، ١٠٩) وقال: ((حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
((ووافقه الذهبي، والطبراني في الكبير (٢٩١/١: ٨٥٤، ٨٥٥)، وابن السني في ((عمل
اليوم والليلة)) (ص ٤١٠: ٤٦١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٨/٣، ١١٩:
١٠٨٥، ١٠٨٦) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٢/٧، ١٣)، والحديث ضعَّفه الألباني كما
في «سنن أبي داود)» (ص ٣٧١ : ٨٠٦)، ولكنه يجبر ما مضى وینجبر به.
٣ - حديث إمرأة عن النبي ◌َطير، يأتي برقم (٢٤٠٩).
٧٤٩

٢٤٠٩ - وقال أيضاً (١): حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن
[سلمة](٢)، عن هشام بن أبي عبد الله، عن بديل بن ميسرة، عن
عبد الله بن عتبة، عن امرأة قالت: إن رسول الله ير أتي بوطبة(٣) فأخذها
أعرابي بثلاث لقم، فقال ◌َّ: ((أما إنه لو قال: بسم الله لوسعتهم (٤))،
وقال: ((إذا نسي أحدكم إسم الله على طعامه فليقل إذا ذكر: بسم الله أوله
وآخره».
(١) القائل: هو أبو يعلى.
(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من مسند أبي يعلى.
(٣) الوطبة: قال ابن الأثير: ((الوطبة: الحَيْس يجمع بين التمر والأقط والسمن)). النهاية (٢٠٣/٥).
(٤) في مسند أبي يعلى: ((لوسعكم)).
٢٤٠٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٤١/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى
الموصلي».
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧٨/١٣، ٧٩: ٧١٥٣)، قال: حدثنا إبراهيم بن
الحجاج، حدثنا حماد عن هشام بن أبي عبد الله، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن
عتبة، عن إمرأة: أن رسول الله وَي ◌ُتي بَوَطْبة فأخذها أعرابي بثلاث لقم، فقال
رسول الله (185: ((أما إنه لو قال: بسم الله لوسعكم)) وقال: ((إذا نسي أحدكم إسم الله
على طعامه فليقل إذا ذكر: بسم الله أوله وآخره)). وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢/٥)
وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)).
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات - كما قال الهيثمي - إلاّ أنه ضعيف للجهالة
بالمرأة التي روته واحتمال أنها ليست صحابية. ولكن يشهد له حديث ابن مسعود
المتقدم برقم (٢٤٠٨) وشواهده حديث عائشة، وحديث أمية بن مخشي.
٧٥٠

٢٤١٠ - [١] حدثنا(١) إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا
أبو الحسين العکلي، ثنا فائد مولی عبادل، حدثني مولاي عبيد الله - هو
ابن أبي رافع - عن جدته أم رافع رضي الله عنها، قالت: عملت
لرسول الله صل18 خزيرة(٢)، فجاء ومعه رجلان فقربتها إليهما(٣) فمر أعرابي
فدعاه [رسول الله و ير] (٤) إلى الطعام، فأخذها بلقمة، فقال ◌َّ:
([ضعها](٥) واذكر إسم [الله تعالى](٦) وكل، قال: فأكل وشبع وفضل
منها)).
[٢] حدثنا محمد - هو المقدمي - ثنا الفضيل بن سليمان، ثنا فائد
مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع قال: حدثني عبيد الله بن علي عن
جدته [سلمى](٧) مولاة النبي صل﴿ رضي الله عنها، [أنها](٨) أخبرته أنها
صنعت لرسول الله وَّلهم خزيرة، فقربتها إليه فأكلها ومعه ناس من أصحابه
فبقى منها فضلة(٩)، / فمر بالنبي في أعرابي فدعاه النبي ◌ّله فأخذها [سد٣٦١]
الأعرابي / بيده(١٠) كلها، فقال النبي وَلقوله: ضعها. فوضعها، فقال له: [عم ٣٤٤]
قل: بسم الله وخذ من أدناها، قالت: فشبع منها / وفضلت فضله))(١١). [حس ١١٨٠]
(١) القائل هو أبو يعلى الموصلي.
(٢) الخزيرة: قال ابن الأثير: ((الخزيرة: لحم يقطع صغاراً ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه
الدقيق فإن لم یکن فهي عصيدة، وقيل: هي حسا من دقيق و دسم، وقيل: إذا کان من دقيق فهي
حريزة، وإذا كان من نخالة فهي خزيرة)). النهاية (٢٨/٢).
(٣) في (سد) و (عم): ((إليه)).
(٤) ما بين المعكوفتين من (سد) و (عم).
(٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).
(٦) ما بين المعكوفتين ساقط من (عم).
(٧) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد) و (عم).
٧٥١

.
(٨) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل و (حس).
(٩) فضلة: قال في لسان العرب (٥٢٥/١١): ((الفَضْل، والفَضْلة: البقية من الشيء)).
(١٠) في (عم): ((بيدها))، وهو سبق قلم.
(١١) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل و (حس).
٢٤١٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٤١/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى)).
قلت: لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى، فلعله في الرواية المطولة التي
لم تطبع، ولم أجده كذلك في المقصد العلي.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٠٠/٢٤: ٧٦١)، قال: حدثنا عبد الله بن
أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي به نحو الرواية الثانية للحديث.
وأخرجه كذلك (برقم ٧٦٢)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، ثنا
هلال بن بشر، ثنا محمد بن خالد بن عثمة، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي عن فائد
مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع به نحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢/٥،
٢٣)، وقال: ((رواه الطبراني ورجاله ثقات)).
الحكم عليه :
الحديث بهذين الإِسنادين فيه ((عبيد الله بن علي بن أبي رافع)) وهو لين
الحديث، إضافة إلى أن الإسناد الثاني فيه فضيل بن سليمان وهو ضعيف - كما في
ترجمتهما.
وبناءً عليه فالحديث ضعيف، لكن يشهد له في مشروعية التسمية الأحاديث
السابقة برقم (٢٤٠٨، ٢٤٠٩) وشواهدها.
٧٥٢

٢٤١١ _ [١] حدثنا (١) زهير، ثنا شبابة، ثنا المغيرة بن مسلم عن
مطر(٢)، عن قتادة، عن أنس ◌َّله قال: نهى رسول الله وَليقول عن الأكل
قائماً».
[٢] وقال البزار: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا شبابة بهذا.
(١) القائل: هو أبو يعلى.
(٢) في (عم): ((مطرف))، وهو تحريف.
٢٤١١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٤٩/٢) وقال: ((رواه أبو يعلى
ورجاله ثقات».
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٢٢/٥: ٣١١١)، قال: حدثنا زهير،
حدثنا شبابة بن سوّار، حدثنا المغيرة بن مسلم عن مطر، عن قتادة، عن أنس قال:
(نهى رسول اللهوَ ل﴿ عن الشرب قائماً والأكل قائماً)).
وأخرجه البزار في مسنده (كشف الأستار) (٣٣٠/٣)، كتاب الأطعمة، باب
النهي عن الأكل قائماً (رقم ٢٨٦٨)، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا شبابة به
مثله وزاد ((وعن المجثمة، والجلالة، والشرب من في السقاء)).
قال الهيثمي: ((النهي عن الشرب قائماً في الصحيح ولم أره بتمامه)).
وقال البزار: ((المغيرة بن مسلم صالح، وهذا الحديث بعضه يروى عن قتادة،
عن أنس، وبعضه یروی، عن عكرمة، عن ابن عباس)).
هكذا رواه مطر بن طهمان، عن قتادة، فجعل فيه النهي عن الشرب، والنهي عن
الأكل كما أخرجه أبو يعلى، وزاد غير ذلك كما في رواية البزار، وهذا، والله أعلم.
من أخطائه، فإنه في رواية البزار دخل عليه حديث في حديث كما ذكر البزار، وقد
خالفه الحفّاظ من أصحاب قتادة كهمام، وهشام، وسعيد بن أبي عروبة وشعبة،
ويزيد بن إبراهيم، فرووه وليس فيه إلاَّ النهي عن الشرب قائماً فقط، وربما زاد بعضهم
٧٥٣

كلاماً مدرجاً من سؤال قتادة لأنس بن مالك كما سيأتي في تخريجه. وإليك تفصيل
روايتهم عن قتادة:
١ - أما رواية همام بن يحيى عن قتادة:
فأخرجها مسلم في صحيحه (١٦٠٠/٣)، كتاب (٣٦) الأشربة، باب (١٤)
كراهية الشرب قائماً (رقم ٢٠٢٤).
وأبو يعلى في مسنده (٢٤٩/٥ رقم ٢٨٦٧).
ومن طريقه ابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (١٢ / ١٤٠) كتاب (٤١) الأشربة،
باب (١) آداب الشرب (رقم ٥٣٢١)، قال: أخبرنا أبو يعلى.
والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨١/٧، ٢٨٢) كتاب الأطعمة، باب ما جاء في
الأكل والشرب قائماً، وفي («الأداب)) (١٧٩) باب (١٥٣)، في الأكل والشرب قائماً
(رقم ٥٣٢)، قال: أخبرنا أبو عبيد الله الحافظ، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن
بالویه، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل.
ثلاثتهم [مسلم، وأبو يعلى، وعبد الله بن أحمد]، قالوا: ثنا هدية بن خالد.
وأخرجه أحمد في مسنده (٢٩١/٣)، قال: ثنا بهز، وفي (١٩٩/٣ قال: ثنا
عبد الواحد، وأخرجه كذلك في (٣/ ٢٥٠).
والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨١/٧، ٢٨٢) (الموطن السابق) وفي شعب
الإِيمان (٥٢١/١٠) باب الأكل والشرب قائماً (رقم ٥٥٧٧)، قال: أخبرنا
أبو الحسين بن بشران، أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، نا جعفر بن محمد بن
شاكر.
كلاهما [أحمد، وجعفر]، قالا: ثنا عفان.
وأخرجه الدارمي في سننه (٢/ ١٢٠، ١٢١) باب من كره الشرب قائماً. وقال:
أخبرنا مسلم بن إبراهيم.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٤/٥، ٣٤٥) باب (٢٣٧) بيان
٧٥٤

مشكل ما روى عن رسول الله وَ ل﴿ من نهيه عن الشرب قائماً (رقم ٢٠٩٦)، قال:
وحدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا عبد الصمد.
وأخرجه كذلك (برقم ٢٠٩٨)، قال: حدثنا حسين بن نصر قال: سمعت
یزید بن هارون.
سبعتهم [هدبة بن خالد، وبهز، وعبد الواحد، وعفان، ومسلم بن إبراهيم،
وعبد الصمد، ويزيد بن هارون]، قالوا: («ثنا همام بن يحيى عن قتادة، عن أنس أن
النبي ◌َّه نهى عن الشرب قائماً ((وزادوا جميعاً - إلاَّ مسلم، وأبو يعلى، وابن
حبان، والطحاوي، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) - قال قتادة: ((فسألنا أنساً عن
الأكل؟ قال: ذاك أشر أو أخبث)) على خلاف بسيط في الألفاظ. وزاد البيهقي أيضاً في
((شعب الإِيمان)) قال: عن همام وأبان عن قتادة.
٢ - وأما رواية هشام الدستوائي:
فأخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (١٠٢/٥) كتاب الأشربة، باب (٢٦) من
كره الشرب قائماً (رقم ٢٤١٢٢).
ومن طريق قتيبة بن سعيد أخرجها مسلم في صحيحه (١٦٠٠/٣) (الموطن
السابق)، وأحمد في مسنده (١١٨/٣).
كلاهما [ابن أبي شيبة، وأحمد]، قالا: حدثنا وكيع.
وأخرجه أحمد في المسند (١٤٧/٣) قال: حدثنا بهز بن القاسم، وفي
(٢١٤/٣) قال: ثنا عبد الملك ابن عمرو.
وأخرجه أبو داود في سننه (١٠٨/٤) كتاب (٢٠) الأشربة، باب (١٣) في
الشرب قائماً (رقم ٣٧١٧).
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤/ ٢٧٢) باب الشرب قائماً، وفي ((شرح
مشكل الآثار)» (٣٤٤/٥، ٣٤٥) (الموطن السابق) (رقم ٢٠٩٧)، قال: حدثنا
عبد الله بن محمد بن خشیش.
٧٥٥

كلاهما [أبو داود، وابن خشيش]، قالا: ثنا مسلم بن إبراهيم.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٦٨: ٢٠٠٠).
ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٧٢/٤) قال: حدثنا ابن
مرزوق قال: ثنا أبو داود.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٤/٥) (الموطن السابق)، قال:
حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وعبد الصمد بن
عبد الوارث.
سبعتهم [وكيع، وبهز بن القاسم، وعبد الملك بن عمرو، ومسلم بن إبراهيم،
وأبو داود الطيالسي، وأبو الوليد الطيالسي، وعبد الصمد]، قالوا: حدثنا هشام
الدستوائي عن قتادة به مختصراً - أي لم يذكروا زيادة قتادة.
٣ - وأما رواية سعيد بن أبي عروبة:
فأخرجها مسلم في صحيحه (١٦٠٠/٣) (الموطن السابق)، قال: حدثنا
محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، والترمذي في سننه (٢٦٥/٤) كتاب (٢٧)
الأشربة، باب (١١) ما جاء في النهي عن الشرب قائماً (رقم ١٨٧٩)، قال: حدثنا
محمد بن بشّار.
وأبو يعلى في مسنده (٤٥١/٥: ٣١٦٥)، قال: حدثنا أبو خيثمة.
كلاهما [محمد بن بشار، وأبو خيثمة]، قالا: ثنا ابن أبي عدي.
وابن ماجه في سننه (١١٣٢/٢) كتاب (٣٠) الأشربة، باب (٢١) الشرب قائماً
(رقم ٣٤٢٤)، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، ثنا بشر بن المفضل.
وأحمد في المسند (١٣١/٣) قال: ثنا محمد بن جعفر، ومحمد بن بكر.
وأبو يعلى في مسنده (٣٤٢/٥: ٢٩٧٣)، قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم، وفي (٤٦٦/٥: ٣١٩٥)، قال: حدثنا عبد الله حدثنا خالد.
سبعتهم [عبد الأعلى، وابن أبي عدي، وبشر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن
٧٥٦

بكر، وإسماعيل بن إبراهيم، وخالد]، قالوا: حدثنا سعيد عن قتادة به نحوه بزيادة
قتادة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
٤ - أما رواية شعبة:
فأخرجها أحمد في مسنده (٣/ ١٨٢، ٢٧٧).
والبيهقي في شعب الإيمان (٥٢٢/١٠: ٥٥٧٨)، قال: أخبرنا أبو عبد الله
الحافظ، حدثني علي بن عبد الله ببغداد، حدثني جعفر بن أبي عثمان الطيالسي،
حدثني أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين قالا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن
شعبة، عن قتادة به نحوه بزيادة قتادة. ثم قال البيهقي: تفرّد به يحيى القطان عن
شعبة.
٥ - أما رواية يزيد بن إبراهيم:
فأخرجها الطيالسي في مسنده (ص ٢٧١: ٢٠١٧)، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم
عن قتادة به نحوه.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد فيه ((مطر بن طهمان)) وهو وإن كان صدوقاً إلاّ أنه خالف
الثقات في روايته هذا الحديث عن قتادة، وعليه فالحديث ضعيف، والله أعلم.
وقد ثبت النهي عن الشرب قائماً كما في الطرق المتقدمة بأسانيد صحيحة.
٧٥٧

٧ - باب الخل (١) (٢)
٢٤١٢ - [و](٣) قال أحمد بن منيع: حدثنا يوسف، عن أبان، عن
أنس (٤) رضي الله عنه قال: ((أكل رسول الله (وَ ﴿ ﴿ خل خمر)).
(١) الخل: هو ما حَمُضَ من عصير العنب وغيره. لسان العرب (٢١١/١١).
(٢) في (حس) التصقت هذه الكلمة بآخر كلمة من الحديث السابق فأصبحت صورتها ((بهذا الخل)).
(٣) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل و (سد) و (عم).
(٤) في (سد): ((الحسن)) بدل ((أنس)).
٢٤١٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الاتحاف [١/٤٥/٢] وقال: ((رواه أحمد بن منيع)).
وقد تفرد أحمد بن منيع بإخراجه إذ لم أجد من أخرجه غيره.
الحكم عليه :
الحديث ضعيف جداً، وإسناده مظلم إذ أن فيه («يوسف بن عطية الصفار وأبان
ابن أبي عياش)) وكل منهما متروك، والله أعلم.
٧٥٨

٨ - باب الجبن
٢٤١٣ - قال مسدد: حدثنا عيسى بن يونس (١)، ثنا عمرو بن
منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: إن النبي وَلقول
أتي بجبنة. فقيل: إن هذا طعام تصنعه(٢) المجوس، فقال ◌َلطفى: اذكروا
اسم الله [عليه](٣) وكلوا)).
قلت: أخرجه أبو داود من طريق عمرو بن منصور بهذا الإِسناد،
بلفظ آخر.
.
(١) في الأصل و (حس): كتب الناسخ: ((رضي الله عنه)).
(٢) في (حس): (يصنعه)).
(٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد).
٢٤١٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٤٥/٢]، وقال: ((رواه مسدد: واللفظ
له، وابن حبان في صحيحه، وأبو داود في سننه بلفظ .. فذكره)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٣١/٥) كتاب العقيقة، باب (٢٤) في
الجبن وأكله (رقم ٢٤٤٢٧)، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمرو بن منصور،
عن الشعبي قال: ((أتي النبي 18 في غزوة تبوك بجبنة، فقيل: إن هذا طعام يصنعه
المجوس، فقال: اذكروا اسم الله عليه وكلوه)).
٧٥٩

وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥٤٢/٤) كتاب المناسك، باب الجبن (رقم
٨٧٩٥)، قال: عن قيس بن الربيع أن عمرو بن منصور الهمداني أخبره عن الشعبي،
والضحاك بن مزاحم ... فذكره، نحوه.
هكذا روياه بهذا اللفظ ولكنه مرسل.
وأما ما أشار إليها الحافظ. من إخراج أبي داود له.
فقد أخرجه أبو داود في سننه (١٦٩/٤) كتاب (٢١) الأطعمة، باب (٣٩) أكل
الجبن (رقم ٣٨١٩)، قال: حدثنا يحيى بن موسى البَلْخي حدثنا إبراهيم بن عيينة،
عن عمرو بن منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر قال: ((أتى رسول الله وَليل بجبنة في
تبوك، فدعا بسکین فسمى وقطع)).
ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦/١٠) كتاب الضحايا، باب
أكل الجبن. قال: أخبرنا أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، به
مثله .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (٤٦/١٢) كتاب (٤٠) الأطعمة،
باب (١) آداب الأكل (رقم ٢٥٤١)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا
يحيى بن موسى بن خَتّ قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة، به مثله.
الحكم عليه :
الحدیث بهذا الإسناد حسن، من أجل حال ((عمرو بن منصور)) فإنه صدوق كما
تقدم، وجميع طرق الحديث تدور عليه، ولذا قال الألباني في صحيح سنن أبي داود
(٧٢٥/٢: ٣٢٣٥): ((حسن الإسناد)).
٧٦٠