Indexed OCR Text
Pages 621-640
٢٣٥٦ - وقال مسدد: حدثنا ربعي بن عبد الله(١) قال: سمعت الجارود يقول: كان رجل من بني رباح يقال(٢) له: ابن أثال(٣)، وكان شاعراً أتى الفرزدق بماءٍ بظهر الكوفة على أن يعقر(٤) هذا مائه من الإِبل، وهذا مائه من الإِبل إذا وردت الماء، فلما وردت قاما إليها بالسيوف يكتسعان(٥) (٦) عراقيبها(٧)، فخرج الناس على الحمرات(٨)(٩) والبغال يريدون اللحم وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بالكوفة، فخرج على بغلة رسول الله وَلفي البيضاء وهو ينادي: أيها الناس: لا تأكلوا من لحومها، فإنه أهل لغير الله تعالى)). (١) في (سد): ((ربعي بن سلام بن عبد الله))، وهو خطأ، والصواب ما في الأصل وبقية النسخ - كما في ترجمته - . (٢) في (حس) زيادة: ((كان رجل))، ولعلها سبق قلم. (٣) ابن أثال: هو سحيم بن وثيل الرباحي. (٤) العقر: قال في لسان العرب (٤/ ٥٩٢): ((وعَقَره أي جرحه ... والعَقْر شبيه بالحز ... وعقر الفرس والبعير عَقراً: قطع قوائمه)). (٥) في (سد) و (عم): ((یکسعان))، وفي (حس): ((يكتفان). (٦) يكتسعان: من الكسع وهو ضرب الدبر. النهاية (٤/ ١٧٣)، لسان العرب (٣٠٩/٨). (٧) عراقييها: العرقوب هو الوَتَر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع، وهو من الإنسان فويق العقب. النهاية (٢٢١/٣)، لسان العرب (٥٩٤/١). (٨) في (حس): ((حمرات)). (٩) الحمرات: أي على الحمير، والحمار مفرد جمعه حمير، وحُمُرات جمع الجمع كطريق، وطُرق، وطرقات. لسان العرب (٢١٢/٤). ٢٣٥٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١١٥/٢]، وقال: ((رواه مسدد)). ولم أجد من أخرجه غيره. ٦٢١ الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد حسن، من أجل حال: ((ربعي بن عبد الله))، فإنه صدوق. ويشهد له حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: ((نهى رسول الله وَله عن معاقرة الأعراب)). أخرجه أبو داود في سننه (٢٤٦/٣: ٢٨٢٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣١٣/٩). والحديث قال عنه الألباني: ((حسن صحيح)) كما في صحيح سنن أبي داود (٥٤٣/٢ : ٢٤٤٦). ٦٢٢ ٢٦ - كتاب(١) الصيد ١ - باب من أحب الصيد ٢٣٥٧ - قال مسدد: حدثنا يحيى عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (((٢) أحب أن أخرج (٣) بعصاي هذه إلى الجبال فأصید بها الوحوش)). ٠٠ (١) كذا في (سد) و (عم)، وفي (حم): ((باب)). (٢) في (حس) زيادة: ((من) في أوله. (٣) في (سد) زيادة: ((أن أصيد))، ولعله سبق قلم من الناسخ. ٢٣٥٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١١٥/٢]، وقال: ((رواه مسدد موقوفاً ورواته ثقات». ولم أجد من أخرجه غيره. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف، من أجل حال ابن عجلان، فإنه وإن كان صدوقاً إلا أن أحاديث أبي هريرة اختلطت عليه، ثم إنه مدلس من الطبقة الثالثة، وقد عنعنه. ٦٢٣ ٢ - باب حل أكل ما أصيد(١) بالقوس والكلب وغير ذلك ٢٣٥٨ _ قال إسحاق(٢): أخبرنا بقية، حدثني الزبير بن محمد بن الوليد عن عمرو بن شعيب قال: إن رجلاً من الأنصار أحسبه ((عبد الرحمن)) قال: أخذت قوسي فاصطدمت طيوراً، ففيها ما أدركت ذکاته، وفيها ما لم أدرك، فلقیت ابن مسعود، وزيد بن ثابت، وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهم، وجعلت أعزل الذكي، فقالوا: ما هذا؟ فقلت: [عم ٣٣٨] هذا ما أدركت ذكاته، وهذا ما لم أدركه. فخلطوه / جميعاً وقالوا: سمعنا رسول الله پژ یقول: کل ما ردت علیك قوسك)). (١) هكذا في جميع النسخ، وفي المجردة: ((ما اصطيد)). (٢) في (سد) و (عم): ((مسدد))، وهو خطأ. ٢٣٥٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١١٥/٢]، وقال: ((رواه إسحاق بن راهويه، ولما تقدم شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني، وتقدم في النكاح في باب من عرض ابنته». ٦٢٤ الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف، من أجل أن فيه من لا يُعرف. ولكن يشهد الجزء المرفوع منه حديث: عقبة بن عامر وحذيفة بن اليمان، وحديث أبي ثعلبة الخشني. ١ - أما حديث عقبة بن عامر وحذيفة بن اليمان، فيرويه عمرو بن شعيب قال: حدثه مولى لشرحبيل بن حسنة أنه سمع عقبة بن عامر، وحذيفة بن اليمان یقولان: قال رسول الله یلچر: «کل ما ردت عليك قوسك)). أخرجه أحمد في المسند (١٥٦/٤، ٣٨٨/٥) من طريقين في أحدهما ابن لهيعة. قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٠): ((رواه أحمد وفيه راوٍ لم يسمّ)). قلت: هو مولی شرحبيل بن حسنة. وأخرجه الروياني في مسنده (١٩٩/١٥: ٢٦٨)، من طريق الإِمام أحمد. ٢ - أما حديث أبي ثعلبة الخشني فرُوي مطولاً، وفيه: ((فقال: يا رسول الله أفتني في قوسي، قال: ما ردت عليك قوسك. قال: ذكيّاً أو غير ذكيّ؟ قال: ذكيّاً وغير ذكيّ. قال: وإن تغيَّب عني؟ قال: وإن تغيَّب عنك ما لم يصل - أي يتغير - أو تجد فيه أثر غير سهمك)). ورُوي مختصراً بلفظ: ((كل ما رُدَّت عليك قوسك)). وروي مطولاً أيضاً وفيه: ((وما صدت بقوسك فذكرت اسم الله فكُل)). أخرجه البخاري في صحيحه («الفتح» (٥١٩/٩: ٥٤٧٨) و(٥٢٧/٩: ٥٤٨٨) و (٥٣٧/٩: ٥٤٩٦)، ومسلم فى صحيحه (١٥٣٢/٣: ١٩٣٠)، وأبو داود فى سننه (٢٧١/٣: ٢٨٥٢) و (٢٧٥/٣، ٢٧٦: ٢٨٥٦، ٢٨٥٧)، والترمذي في سننه (٥٣/٤: ١٤٦٤) و (٢٢٥/٤: ١٧٩٧)، وقال: ((حديث حسن صحيح))، والنسائي ٦٢٥ في سننه (١٨١/٧: ٤٢٦٦) و (١٩١/٧: ٤٢٩٦)، وابن ماجه في سننه (١٠٧١/٢ : ٣٢١١)، وأحمد في المسند (١٨٤/٢)، و (١٩٣/٤، ١٩٤، ١٩٥)، وابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (١٩٠/١٣: ٥٨٧٩)، والدارقطني في سننه (٢٩٣/٤، ٢٩٤: ٨٨)، والبيهقي في سننه (٢٤٢/٩، ٢٤٣، ٢٤٨)، وابن الجارود في المنتقى (١٩٤/٣، ١٩٥: ٩١٦، ٩١٧)، والبغوي في شرح السنّة (١٩٩/١١: ٢٧٧١). ٦٢٦ ٢٣٥٩ - قال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة، ثنا أبان بن صالح عن القعقاع بن حكيم، عن سلمى أم رافع، عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّه: / ((إذا أرسل الرجل [سد٣٥٤] صيده(١) ثم ذكر اسم الله تعالى فليأكل ما لم يأكل)). (١) هكذا في جميع النسخ، والصواب: ((كلبه)). ٢٣٥٩ - تخريجه: هو جزء من حديث طويل تقدَّم الكلام على تخريجه والحكم عليه في الحديث رقم (٢٣٢٩)، والله أعلم. ٦٢٧ ٢٣٦٠ - وقال مسدد: حدثنا عبد الوارث عن يونس، عن الحسن [حس ١٧٦ب] في صيد البازي(١) والصقر(٢): ((إذا أكلا فگل)). / (١) البازي: قال في لسان العرب (٧٢/١٤): ((البازي: واحد البُزاة التي تَصيد، ضرب من الصقور)). (٢) الصقر: هو هذا الجارح المعروف من الجوارح الصائدة. النهاية (٤١/٣)، لسان العرب (٤/ ٤٦٥). ٢٣٦٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١١٥/٢]، وقال: ((رواه مسدد)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ٢٤٠) كتاب الصيد، باب (١٣) البازي يأكل من صيده (رقم ١٩٦٥٧)، قال: نا وكيع عن الربيع، عن الحسن وعطاء في الباز، والصقر يأكل. قال عطاء: ((إذا أكل فلا تأكل، وقال الحسن: كُل)). الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد صحيح. ٦٢٨ ٢٣٦١ - حدثنا (١) أبو عوانة عن مغيرة، عن حماد، عن إبراهيم في البازي، والصقر: ((إذا أكلا(٢) فكُل، فإنما يعلمه أكله)). (١) القائل: مسدد. (٢) في (سد): ((أكل)). ٢٣٦١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١١٥/٢]، وقال: ((رواه مسدد)). وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ((المائدة)» (٤٣٣/٤: ١١١٨٢)، قال: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير عن مغيرة، عن حماد، عن إبراهيم: ((إذا أكل البازي والصقر من الصيد فكُل، فإنه لا يعلم)). وقد تابع مغيرة في الرواية عن حماد كلٌّ من: ١ - شعبة. ٢ - سفيان. ٣ - مطرف. ١ - أما متابعة شعبة، فأخرجها ابن جرير في تفسيره (٤/ ٤٣٣٣: ١١١٨٤)، قال: حدثنا ابن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن حماد نحوه موقوفاً علیه. ٢ - وأما متابعة سفيان، فأخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٣٩/٤) كتاب الصید، باب (١٣) البازي یأکل من صیده (رقم ١٩٦٥٠)، قال: نا وكيع عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، وعن جابر عن الشعبي قالا : ... فذكر نحوه. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٤٣٣/٤: ١١١٨١)، قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع (رقم ١١١٨٣)، قال: حدثنا ابن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن. كلاهما (وكيع، وعبد الرحمن)، قالا: حدثنا سفيان عن حماد، به نحوه. ٦٢٩ ٣ - وأما متابعة مطرف، فخرجها ابن جرير أيضاً (برقم ١١١٨٠)، قال: حدثنا هنّاد قال: حدثنا أبو زید عن مطرف، به نحوه. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف، من أجل عنعنة مغيرة بن مقسم الضبي وهو مدلس من الثالثة، لكن هذا الضعف يزول بمتابعة كل من شعبة، وسفيان، ومطرف له كما في تخريجه، ويكون الأثر بعد ذلك حسناً لأن مداره على ((حماد بن أبي سليمان)» وهو صدوق كما في ترجمته، لكن يشهد له الأثر السابق برقم (٢٣٦٠). ٦٣٠ ٢٣٦٢ - حدثنا (١) خالد عن إسماعيل بن حماد، عن طلحة، عن خيثمة قال: ((العقاب(٢) والصقر والبازي من الجوارح)). (١) القائل: مسدد. (٢) العقاب: هو ضرب من الصقور. قال في لسان العرب (٦٢١/١): ((العُقاب: طائر من العتاق ... وقال ابن الأعرابي: عتاق الطير العِقْبان، وسباع الطير التي تصيد، والذي لم يَصِدْ الخشاش». ٢٣٦٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١١٥/٢]، وقال: ((رواه مسدد)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٣٩/٤) كتاب الصيد، باب (١٢) في صيد البازي من لم ير به بأساً (رقم ١٩٦٤٥)، قال: نا ابن علية ووكيع عن شعبة، عن الهيثم عن طلحة بن مصرف قال: قال خيثمة بن عبد الرحمن: ((هذا ما قد أثبت لك أن الصقور والبازي من الجوارح». وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٤٢٩/٤: ١١١٤٨، ١١١٤٩)، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن عليّة. وحدثنا ابن وكيع قال: حدثنا أبي. وحدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر. ثلاثتهم [ابن علية، ووكيع، ومحمد بن جعفر]، قالوا: حدثنا شعبة، به نحو لفظ ابن أبي شيبة. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد حسن، من أجل حال ((إسماعيل بن حماد، وأبيه)) فإنهما صدوقان غیر أنه قد تابع حماداً الھیئمُ بن حبيب ۔ کما في تخريجه - بأسانيد رجالها ثقات إلاَّ الهيثم، فإنه صدوق كما في التقريب (ص ٥٧٧: ٣٣٦٠). ٦٣١ ٢٣٦٣ - حدثنا(١) إبراهيم بن عيينة قال: سألت عطاء عن المعراض(٢) (٣) يصيب بعرضه؟ قال: ((إذا أصبت [بعرضه](٤) فما أصاب فكل)). (١) القائل: مسدد. (٢) في (سد): ((المقراض)). (٣) المِعْراض : - بكسرٍ الميم وسكون المهملة - سهم بلا ريش ولا نصل، وإنما يصيب بعرضه دون حدِّه. قاله الخليل وتبعه جماعة. وقيل: سهم طويل له أربع قذذ رقاق فإذا رمي به اعترض، وقيل: خشبة ثقيلة آخرها عصا محدد رأسها، وقد لا يحدد. قال الحافظ ابن حجر: (((وقوى هذا الأخير النووي تبعاً لعياض، وقال القرطبي: إنه المشهور، وقيل غير ذلك)). النهاية (٢١٥/٣)، لسان العرب (٧/ ١٨٠)، الفتح (٥١٥/٩). (٤) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد). ٢٣٦٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١١٥/٢]، وقال: ((رواه مسدد)). ولم أجد عنده غيره. الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد حسن، من أجل حال ((إبراهيم بن عيينة))، فإنه صدوق كما في ترجمته، لكن متنه مخالف لما ثبت عن النبي وَل# في حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: سألت النبي و ﴿ عن صيد المعراض؟ قال: «ما أصاب بحده فکله وما أصاب بعرضه فهو وقيذ))، وفي رواية: ((كلّ ما خرق، وما أصاب بعرضه فلا تأكل)). أخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)) (٥١٣/٩: ٥٤٧٥) و (٥١٨/٩، ٥١٩: ٥٤٧٦، ٥٤٧٧)، ومسلم فى صحيحه (١٥٢٩/٣: ١٩٢٩)، وأبو داود في سننه (٢٨٦/٣: ٢٨٤٧) و (٢٧٣/٣: ٢٧٣)، والترمذي في سننه (٤ /٥٧: ١٤٧١)، وقال: ((هذا حديث صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم))، وقال النسائي في سننه (١٨٠/٧، ١٨١: ٤٢٦٤، ٤٢٦٥، ٤٢٦٧) و (١٩٥/٧، ١٩٦ : ٤٣٠٥، ٤٣٠٦، ٦٣٢ ٤٣٠٧، ٤٣٠٨)، وابن ماجه في سننه (١٠٧٢/٢: ٣٢١٤، ٣٢١٥)، وأحمد في المسند (٢٥٦/٤، ٢٥٧، ٢٥٨، ٣٧٧، ٣٧٩، ٣٨٠)، وابن حبان في صحيحه ((الإِحسان)) (١٩٤/١٣، ١٩٥: ٥٨٨١)، والدارمي في سننه (٨٩/٢، ٩١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٣٥/٩، ٢٣٦)، والطيالسي في مسنده (١٣٨، ١٣٩: ١٠٣٠، ١٠٣١)، والحميدي في مسنده (٤٠٦/٢: ٩١٤)، وابن الجارود في المنتقى ((غوث المكدود)» (١٩٣/٣، ١٩٤: ٩١٤، ٩١٥)، وعبد الرزاق في المصنف (٤٧٧/٤ : ٨٥٣٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٤٥/٤: ١٩٧١٢)، والطبراني في الكبير (٧٠/١٧: ١٤١) و (٧١/١٧: ١٤٤، ١٤٥) و (٧٦/١٧: ١٦١، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٥) و (٨٥/١٧: ١٩٧) و (٨٨/١٧، ٨٩: ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦)، والبغوي في شرح السنّة (٢٠١/١١: ٢٧٧٢). ٦٣٣ ٣ - باب قسمة الصيد بين من نصب له أحباله وبين من أخذه ٢٣٦٤ - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن عباد المكي(١) ثنا محمد بن سليمان بن مسمول، ثنا (٢) القاسم بن مخول البهزي ثم السلمي قال(٣): سمعت أبي وكان قد أدرك الجاهلية والإسلام يقول: ((نصبت حبائل(٤) لي بالأبواء، فوقع في حبل منها طير(٥) فأفلت فخرجت في إثره، فوجدت رجلاً قد أخذه فتنازعنا فيه، فتساوقنا (٦) إلى رسول الله وَلهو فوجدناه قائلاً(٧) (٨) بالأبواء(٩) تحت شجرة مستظل(١٠) بنطع(١١) فاختصمنا إليه فقضى به بيننا شطرين (١٢)). (١) هكذا (حس) و (سد) و (عم) ومسند أبي يعلى: ((محمد بن عباد المكي)) وهو الصواب، وفي الأصل سقط: ((محمد)). (٢) في مسند أبي يعلى: ((سمعت)). (٣) في مسند أبي يعلى: ((يقول). (٤) حبائل: جمع حِبالة بالكسر: وهي ما يصاد بها من أي شيء كان. النهاية (٣٣٣/١). (٥) في مسند أبي يعلى: ((ظبى). (٦) تساوقنا: المساوقة المتابعة، أي يتبع كل منا صاحبه. النهاية (٢/ ٤٢٣). (٧) قائلاً: المقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم. يقال: قال يَقيْل قَيْلُولة، فهو قائل. النهاية (١٣٣/٤). ٦٣٤ (٨) في مسند أبي يعلى: ((نازلاً)). (٩) الأبواء: قرية من أعمال الفُرْع، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلاً. معجم البلدان (٧٩/١). (١٠) في مسند أبي يعلى: ((يستظل)). (١١) النطع: قال في لسان العرب (٣٥٧/٨): ((النَّطْعِ والنَّطَع والنِّطْعِ والنّطَع: من الأدم معروف» وهو قطعة من الأدم كان النبي 9 يستظل بها. (١٢) في آخره زيادة في مسند أبي يعلى تأتي في تخريجه. ٢٣٦٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١١٧/٢]، وقال: ((رواه أبو يعلى الموصلي)). قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٣٧/٣: ١٥٦٨)، وفي ((المفاريد)) (ص ٧٧: ٨٠)، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول قال: سمعت القاسم بن مخول البهزي ثم السلمي يقول: سمعت أبي فذكره ثم زاد: (قلت: يا رسول الله نلقى الإِبل وبها لبن وهي مصرّاة ونحن محتاجون. قال: يا رسول الله الضوال ترد علينا هل لنا أجر أن نسقيها؟ قال: ((نعم في كل ذات كبد حرى أجر))، ثم أنشأ رسول الله و # يحدثنا قال: ((سيأتي على الناس زمان، خير المال فيه غنم بين المسجدين تأكل الشجر وترد الماء، ويأكل صاحبها من رَسَلِها ويشرب من ألبانها، ويلبس من أصوافها - أو قال: أشعارها - والفتن ترتكس بين جراثيم العرب، والله ما تعبؤون))، يقولها رسول الله وَلفيه ثلاثاً، قلت: يا رسول الله أوصني قال: ((أقم الصلاة وآت الزكاة، وصم رمضان، وحج البيت، واعتمر، وبر والديك، وصل رحمك، وأقر الضيف، أمر بالمعروف، وأنه عن المنكر وزُل مع الحق حيث زال»). ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه ((الإحسان)) (١٩٦/١٣ : ٥٨٨٢)، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، به مثله مطولاً . وأخرجه من طريقه أيضاً ابن الأثير في أسد الغابة (٣٣٩/٤)، قال: أخبرنا ٦٣٥ أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر بن طوفان، أخبرنا ابن المَرْجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي، به مثله مطولاً . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٣٦٠) كتاب الضحايا، باب ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أو ما شيته قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا تمام ثنا محمد بن عباد المكي، به مثله مختصراً حيث اقتصر منه على ما يتعلق بالإِبل المصراة. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٢٢/٢٠: ٧٦٣)، قال: حدثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن عباد المكي، ويحيى بن موسى اللخمي (ح ) وحدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ثنا يوسف بن موسى السامي. قالوا: ثنا محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي بمكة، به نحوه مطولاً ثم قال: «اللفظ لحدیث یونس بن موسی)). وأخرجه كذلك في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٢٧٦/٧) كتاب (٣٧) الفتن، باب (٤٩) ما يفعل في الفتن (رقم ٤٤٥١)، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الشاذكوني ثنا محمد بن سليمان بن مشمول المخزومي، به نحوه مختصراً حيث اقتصر منه على قوله: ((أنه سيأتي على الناس زمان ... الحديث)). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٩/٨)، قال: قال يحيى بن موسى: نا محمد بن سليمان بن مسمول، به نحوه مختصراً بلفظ «قلت: يا رسول الله أوصني ... الحديث)). أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٤٢/٣: ٢٠٣٧)، قال: أخبرنا أبو محمد التميمي ببغداد، أنبأ أحمد بن محمد بن يوسف العلاق، ثنا الحسين بن صفوان البردعي، ثنا ابن أبي الدنيا، ثنا محمد بن عباد المكي، به نحوه مطولاً . ٦٣٦ . وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٠٤، ٣٠٥)، ثم قال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني باختصار في الأوسط، وفي إسناد أبي يعلى محمد بن سليمان بن مسمول، وهو ضعيف، وفي إسناد الطبراني سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف)). وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (٣٩٣/٣)، ونسبه إلى أبي يعلى ثم قال: ((وأخرجه ابن السكن من طريقه. وقال: ليس لمخول رواية بغير هذا الإسناد)). الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان: ١ - أن في إسناده القاسم بن مخول البهزي وهو مجهول. ٢ - أن مداره على ((محمد بن سليمان بن مسمول)) وهو ضعيف. ولم يوجد من يتابعهما على روايته. ولم أجد ما يشهد لموطن الشاهد فيه. وأما باقيه فسيأتي في باب قرى الضيف وما جاء في كل كبد حرى أجر، وفي باب آداب الشرب. ٦٣٧ ٤ - باب حل أكل صيد البحر بغير ذبح ٢٣٦٥ - قال مسدد: حدثنا يحيى عن ابن جريج، ثنا عمرو بن دينار، وأبو الزبير أنهما سمعا شُريحاً قال: ((كل شيء في البحر مذبوح)) قال: فذكرت ذلك لعطاء فقال: ((أما الطير فأرى أن تذبحه(١)). ٠ (١) في (سد) و (عم): ((يذبحه)) بالباء. ٢٣٦٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/١١٦/٢)، وقال: ((رواه مسدد موقوفاً ورواته ثقات، والبخاري تعليقاً، وأسنده الدارقطني في السنن، ووصله البخاري في تاریخه». قلت: روي الحديث موقوفاً ومرفوعاً. أما الموقوف فأخرجه مسدد کما ذکر المصنف. ومن طريقه أخرجه البخاري في تاريخه (٢٢٨/٤)، قال: حدثنا مسدد، نا يحيى عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، وأبو الزبير سمعا شريحاً رجلاً أدرك النبي و 8* قال: ((كل شيء في البحر مذبوح)) هكذا أخرجه مختصراً. وأخرجه ابن مندة في ((معرفة الصحابة)) كما ذكره الحافظ ابن حجر في ((تغليق التعليق» (٥٠٨/٤، ٥٠٩): قال: محمد بن إسحاق - يعني: ابن مندة - أنا علي بن محمد بن نصر، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد به مثله. ٦٣٨ . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب المناسك، باب الحيتان (رقم ٨٦٥٨)، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. قال: سمعت شيخاً قد أدرك النبي وَغير قال: فذكره مختصراً. وذكره البيهقي تعليقاً في السنن الكبرى (٢٥٣/٩). وأما المرفوع، فأخرجه الدارقطني في سننه (٢٦٩/٤) باب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك (رقم ١٣)، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، نا خالد بن سليمان الصدفي، نا أبو عاصم عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح وكان من أصحاب رسول الله * قال: قال رسول الله وَ طاهر: ((إن الله تعالى ذبح ما في البحر لبني آدم)). قال الحافظ في الفتح (٥٣١/٩): ((وأخرجه الدارقطني، وأبو نعيم في ((الصحابة)) مرفوعاً من حديث شريح. وقال البيهقي في السنن الكبرى (٣٥٣/٩): ((وروي ذلك عن أبي الزبير، عن شريح مرفوعاً). هكذا روي موقوفاً ومرفوعاً، والموقوف أصح كما ذكره الحافظ في الفتح (٩/ ٥٣١). وقال في الإصابة (١٣٦/٢): ((والمحفوظ عن ابن جريج موقوف أيضاً، أشار إلى ذلك أبو نعيم)). الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد صحيح موقوفاً، لأن ابن جريج قد صرح بالتحديث وكذا أبو الزبير ثم إن عمرو بن دينار قد تابع أبا الزبير. وأما المرفوع فلا يصح كما قال أبو نعيم، والحافظ ابن حجر. ثم إن فيه عنعنة كل من ابن جريج، وأبي الزبير وكلاهما مدلس من الثالثة، لا يقبل من حديثهما إلاَّ ما صرحا فيه بالسماع، ولم أجد من تابعهما على هذا الوجه، والله أعلم. ٦٣٩ ٢٣٦٦ - حدثنا(١) إسماعيل عن أيوب، عن أبي(٢) الزبير، عن(٣) [مح ٨٢ب] مولى لأبي بكر / قال أبو بكر رضي الله عنه: ((كل دابة في البحر قد ذبحها الله تعالی لکم فكلوها). (١) القائل: هو مسدد. (٢) هكذا في (عم) و (سد): ((أبي الزبير))، وهو الصواب كما في مصنف عبد الرزاق (٥٠٣/٤)، وفي الأصل و (حس): ((ابن الزبير))، وهو خطأ. (٣) في الأصل وجميع النسخ بإسقاط: ((عن))، والصواب إثباتها كما في المصنف. ٢٣٦٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/١١٦/٢)، وقال: ((رواه مسدد موقوفاً بسند فیہ راوٍ لم یسم». قلت: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥٠٣/٤) كتاب المناسك، باب الحيتان (رقم ٨٦٥٥)، قال: أخبرنا معمر عن أيوب، عن أبي الزبير، عن مولى أبي بكر قال: ((كل دابة في البحر قد ذبحها الله فكلها)). هكذا في المطبوع ويظهر والله أعلم، أنه سقط منه قول: ((قال أبو بكر)). وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((كتاب الطهور)) (ص ١٨٣ : ٢٢٧)، قال: حدثنا محمد المروزي، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن واصل مولى ابن عتيبة - هكذا في المطبوع والصواب: ابن عيينة -. عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن مولى بني مخزم أن أبا بكر قال: فذكر نحوه. وأخرجه الدارقطني في سننه (٢٦٩/٤) باب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك (رقم ١٢)، قال: حدثنا دعلج بن أحمد، نا محمد بن أحمد بن النضر، نا موسى بن داود، نا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار قال: سمعت شيخاً يكنى أبا عبد الرحمن قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: فذكر نحوه. وذكره البيهقي في سننه (٩/ ٢٥٢) من هذه الطريق. وأخرجه الدارقطني كذلك في سننه (٤/ ٢٧٠)، الموطن السابق (رقم ١٦)، ٦٤٠