Indexed OCR Text

Pages 541-560

.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) الموطن السابق، وفي ((شرح مشكل
الآثار» الموطن السابق (برقم ٣٢٧٨)، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا
أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة عن حصين به نحوه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٩٥/١)، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان،
أخبرنا خالد بن عبد الله عن حصین، به نحوه.
وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تهذيب الآثار)) القسم الأول من مسند عمر
(١٠٢/١: ٢٠٥٦)، قال: حدثني مروان بن الحكم الحراني حدثني البائلُتي حدثنا
أبو جعفر الرازي عن حصين بن عبد الرحمن السلمي، به نحوه إلاّ أنه قال: عن
زيد بن ثابت، وصوّبه المحقق إلى ((ثابت بن زيد)) والصواب: ((ثابت بن زيد)).
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٧٠)، قال: وقال أبو الوليد، ثنا
أبو عوانة عن حصين به نحوه. ورواه كذلك حصين بن عبد الرحمن، عن زيد بن
وهب، عن حذيفة رضي الله عنه.
ذكره الإمام أحمد في مسنده (٤/ ٢٢٠)، قال: قال شعبة وقال حصين عن
زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: فذكر شيئاً نحواً من هذا، قال: فلم يأمره ولم ينه
أحداً عنه.
وأخرجه البزّار في مسنده ((كشف الأستار)) أبواب الصيد، باب ما جاء في الضب
(رقم ١٢١٥)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شعبة عن
حصين به نحوه مختصراً، ثم قال: ((هكذا رواه حصين عن زيد وخالفه الأعمش
والحکم بن عتيبة، وعدي بن ثابت خالف كل واحد منهم صاحبه)).
قال الهيثمي في المجمع (٣٧/٤): ((رواه البزّار وأحمد بنحوه محال على
حديث ثابت بن وديعة ورجاله رجال الصحيح)).
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٣٣/٣: ١٣١٨)، قال: حدثناه
محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن سفيان، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي عن
٥٤١

شعبة، عن حصين به نحوه مختصراً.
وأخرجه ابن جرير في ((تهذيب الآثار)» القسم الأول من مسند عمر (١٠١/١:
٢٠٥٤)، قال: حدثني أحمد بن منصور المروزي، وحدثنا النضر بن شمیل، حدثنا
شعبة، حدثنا حصين بن عبد الرحمن به نحوه مختصراً.
وخالفهم الأعمش فرواه عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة.
أخرجه أحمد في المسند (١٩٦/٢)، قال: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن
زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: كنا عند النبي ◌َّ* في سفر فنزلنا
أرضاً كثيرة الضباب، قال: فأصبنا منها وذبحنا، قال: فبينا القدور تغلي بها إذا خرج
علينا رسول الله وَل﴿ فقال: ((إن أمة من بني إسرائيل فقدمت وإني أخاف أن تكون هي
فاکفؤها» فاکفأناها.
وأخرجه كذلك من طريق يحيى بن سعيد ووكيع كلاهما عن الأعمش به نحوه.
وأخرجه البيهقي في سننه (٣٢٥/٩)، كتاب الضحايا، باب ما جاء في الضب،
قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا
محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش به نحوه.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٣١/٢: ٩٣١)، قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا
وکیع عن الأعمش به نحوه.
وأخرجه البزّار في مسنده ((كشف الأستار)) (٦٦/٢) أبواب الصيد، بابا ما جاء
في الضب (رقم ١٢١٧)، قال: حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو معاوية عن الأعمش به
نحوه ثم قال: لا نعلم روى ابن حسنة إلاَّ هذا وآخر، وقد خالف حصين الأعمش
فقال: عن زيد بن وهب عن حذيفة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه (١٢٣/٥) كتاب العقيقة، باب (١٩) ما قالوا
في أكل الضب (رقم ٢٤٣٤١)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش به نحوه.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٩٧/٤) وفي ((شرح مشكل الآثار))
٥٤٢

(٣٢٨/٨: ٣٢٧٦)، قال: حدثنا فهد، قال: حدثنا عمرو بن حفص بن غياث، قال:
حدثني أبي، قال: حدثنا الأعمش به نحوه، وأخرجه أيضاً (برقم ٣٢٧٥)، قال:
حدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي عن
الأعمش به نحوه، وأخرجه أيضاً في ((شرح معاني الآثار)) (٤/ ١٩٧)، قال: حدثنا
محمد بن الحجّاج الحضرمي، قال: ثنا الخطيب بن ناصح، قال: ثنا يزيد بن عطاء
عن الأعمش به نحوه.
وأخرجه ابن جرير في ((تهذيب الآثار)) القسم الأول من مسند عمر (١٠٢/١ :
٢٠٥٨)، قال: حدثنا هناد حدثنا ابن أبي زائدة أنبأ الأعمش به نحوه.
وأخرجه في (١٠٣/١: ٢٠٥٩)، قال: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية ويعلى
عن الأعمش به نحوه.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٧١/٢)، قال: وقال الأعمش عن زيد بن
وهب فذكر نحوه.
قلت: هذا حاصل الخلاف في هذا الحديث، ولذا قال ابن عبد البر في
الاستيعاب (١٩٧/١) (( ... يختلفون فيه اختلافاً كثيراً)).
وخلاصة هذا الاختلاف ما يلي:
١ - أن الأعمش خالف حصين بن عبد الرحمن السلمي، وعدي بن ثابت
ويزيد بن أبي زياد حيث رووه جميعاً من طريق زيد بن وهب الجهني عن ثابت بن
وديعة، ورواه الأعمش فجعله من طريق زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة.
والأعمش وإن كان حافظاً لكنه خالف الأكثر فروايتهم أشبه، مع احتمال وروده
عنهما، ولذا قال الترمذي في العلل الكبير (٧٥٤/٢): ((قال محمد - أي البخاري -
وكأن حديث هؤلاء عن زيد ابن وهب عن ثابت بن وديعة أصح، ويحتمل عنهما
جميعاً)) وقال في التاريخ الكبير (١٧١/٢): ((وحديث ثابت أصح وفي نفس الحديث
نظرا.
٥٤٣

٢ - اختلف فيه على ((حصين بن عبد الرحمن السلمي)) فرواه شعبة عن
حصين، عن زيد بن وهب، عن حذيفة ورواه الأكثرون كما مضى في تخريجه عن
زيد، عن ثابت بن وديعة، وشعبة على جلالة قدره لكن الثقات الحفاظ على خلافة فلا
يمتنع عليه الوهم في هذا، والله أعلم.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد حسن من أجل حال ((عبد الوهاب بن عطاء)) فإنه صدوق
ربما أخطأ ولا يضر تدليسه لأنه قد صرح بالسماع، ويشهد له المتابعات الواردة في
تخريجه. كما يشهد له أيضاً حديث سمرة بن جندب، وقد تقدم (برقم ٢٣٢٥)،
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري، وقد تقدم في شواهد الحديث رقم (٢٣٢٥).
٥٤٤

٢٣٢٧ - حدثنا(١) عبد الوهاب ثنا(٢) الجريري سعید بن إياس عن
أبي العلاء قال: ((أُكل الضب على مائدة رسول الله وَّير ولم يأكله ولم ينه
[عنه](٣)) (٤).
(١) القائل: هو الحارث بن أبي أسامة.
(٢) في البغية: ((أنبأ)).
(٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).
(٤) في البغية زيادة: «فقيل: يا رسول الله لم تأکلہ ولم تنه عنه)).
٢٣٢٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/١١٧/٢)، وقال: ((رواه الحارث بن
أبي أسامة».
قلت: أخرجه الحارث في مسنده ((بغية الباحث)) (٤٨٢/١) كتاب الصيد
والذبائح وما أمر بقتله، باب (٤) ما جاء في الأرنب والجراد والضب (رقم ٤١٥)،
قال: حدثنا عبد الوهاب، أنبأ الجريري سعيد بن إياس عن أبي العلاء، قال: ((أُكل
الضب على مائدة رسول الله چير ولم يأكله ولم ينه عنه، فقيل: يا رسول الله لم تأكله
ولم تنه عنه».
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفي علتان:
١ - أنه لم يتميز لي سماع عبد الوهاب بن عطاء الخفاف من الجُريري هل
کان قبل اختلاطه أم بعده.
٢ - أنه مرسل.
لكن يشهد له حديث ميمونة السابق برقم (٢٣٢٤).
ويشهد له حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله وَ لاير ((أتي بضب فلم
يأكله ولم يحرمه)) وفي رواية، قال: ((الضب لست أكله ولا أحرمه)).
أخرجه البخاري في صحيحه («الفتح» (٩/ ٥٨٠: ٥٥٣٦)، ومسلم في صحيحه
٥٤٥

.
(١٥٤١/١٣، ١٥٤٢: ١٩٤٣)، والترمذي في سننه (٢٢١/٤: ١٧٩٠)، وقال: حديث
حسن صحيح، والنسائي في سننه (١٩٧/٧ : ٤٣١٤، ٤٣١٥)، وابن ماجه في سننه
(٢/ ١٠٨٠: ٣٢٤٢)، ومالك في الموطأ (٩٦٨/٢: ١١)، وأحمد في المسند (٥/٢،
٩، ١٠، ١٣، ٣٣، ٤١، ٤٣، ٤٦، ٦٠، ٦٢، ٧٤، ٨١، ١١٥)، والدارمي في سننه
(٩٢/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٢٢/٩)، والطيالسي في مسنده (ص ٢٥٦ :
١٨٧٧)، والحميدي في مسنده (٢٨٥/٢: ٦٤١)، وعبد الرزاق في مصنّفه (٤/ ٥١٠:
٨٦٧٢، ٨٦٧٣، ٨٦٧٤)، وابن أبى شيبة فى مصنّفه (١٢٣/٥: ٢٤٣٤٢)، وابن جرير
في ((تهذيب الآثار)) القسم الأول من مسند عمر (٩٤/١، ٩٥، ٩٦: ٢٠١٨، ٢٠٢٨)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٩٩/٤: ٢٠٠٠)، والبغوي في شرح السنة
(٢٣٦/١١، ٢٣٧: ٢٧٩٦، ٢٧٩٧، ٢٧٩٨).
٥٤٦

٥ - باب قتل الكلاب
٢٣٢٨ - [١] قال أبو داود: حدثنا هشام عن يحيى، عن بنت
أبي رافع رضي الله عنها قالت: ((إن النبي و ﴿ دفع إلى أبي رافع
رضي الله عنه العنزة(١) وأمره أن يقتل كلاب المدينة، فقتلها إلاَّ كلباً، فجاء
إلى النبي ◌َّ﴾ فأمره بقتله)).
[٢] وقال الحارث: حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا هشام، به.
[٣] وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن أبي بكر، ثنا هارون الخزاز،
ثنا علي بن المبارك، ثنا يحيى بن [أبي] (٢) كثير عن بنت أبي رافع
رضي الله عنها، نحوه.
(١) العَنّزَة: عصا في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئاً، فيها سنان مثل سنان الرمح، وقيل: هي أطول
من العصا وأقصر من الرمح. النهاية (٣٠٨/٣)، لسان العرب (٢٨٤/٥).
(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد).
٢٣٢٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/١٥٥٢) بألفاظه المختلفة، ونسب کل
لفظ إلى من أخرجه كما سيأتي في تخريجه، وفي الحديثين القادمين (٢٣٢٩
و ٢٣٣٠).
٥٤٧

والحديث نسبه البوصيري والمصنف إلى أبي داود الطيالسي وأبي يعلى
الموصلي، ولم أجده في المطبوع من مسنديهما.
وأخرجه الحارث في مسنده كما في البغية (٤٨٢/١: ٤١٦) كتاب الصيد
والذبائح وما أمر بقتله، باب في قتل الكلاب، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان ثنا
هشام عن يحيى بن أبي كثير عن بنت أبي رافع، قالت: ((أعطى رسول الله وَلل العنزة
أبا رافع؛ وأمره بقتل كلاب المدينة، فقال له أبو رافع: قد قتلتها كلها إلَّ كلبَ، فأمره
بقتل ذلك الكلب.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٢/٤) باب في ثمن الكلب، وفي
شرح مشكل الآثار (٨٦/١٢: ٤٦٦٧)، باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله واليوم
في أثمان الكلاب؛ في حلها وفي النهي عنها؛ قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا
هارون بن إسماعيل الخزاز حدثنا علي بن المبارك به نحوه إلاّ أنه قال: ((حدثني ابن
بنت أبي رافع))، بدل: ((بنت أبي رافع)).
الحكم عليه :
ورد الحدیث بثلاثة أسانيد:
١ - أما إسناد أبي داود الطيالسي، فرجاله ثقات إلَّ ((بنت أبي رافع)) فلم
أعرفها، وعليه فهو ضعيف.
٢ - وأما إسناد الحارث بن أبي أسامة، فهو ضعيف جداً من أجل حال
((عبد العزيز بن أبان))، وهو متروك کما مضى في ترجمته.
٣ - وأما إسناد أبي يعلى، فرجاله ثقات أيضاً ولا يعكر عليه حال ((علي بن
المبارك)»، فإن الراوي عنه من أهل البصرة، وهو ثقة فيما يرويه عنه البصريون، لكن
يشكل عليه أيضاً حال ((بنت أبي رافع)).
وعليه، فالحديث بهذه الأسانيد ضعيف، وما رواه الطحاوي من متابعة
إبراهيم بن مرزوق ضعيف أيضاً، فإن في إسناده ((ابن بنت أبي رافع))، وهو لا يعرف
أيضاً.
٥٤٨

لکن یشهد له:
(١) حديث ابن عمر رضي الله عنه: ((أن النبي ولي أمر بقتل الكلاب))، وفي
رواية: ((أمر رسول الله ﴿ بقتل الكلاب كلها، فأرسل في أقطار المدينة أن تقتل))،
واستثنى في رواية: ((كلب الصيد والماشية)).
أخرجه البخاري في صحيحه ((مع الفتح)) (٤١٤/٦: ٣٣٢٣)، ومسلم في
صحيحه (١٢٠٠/٣: ١٥٧٠، ١٥٧١)، والنسائي في سننه (١٨٤/٧: ٤٢٧٧،
٤٢٧٨، ٤٢٧٩)، والترمذي في سننه (٦٧/٤: ١٤٨٨)، وقال: هذا حديث حسن
صحيح، وابن ماجه في سننه (١٠٦٨/٢: ٣٢٠٢، ٣٢٠٣)، وأحمد في المسند
(٢٢/٢، ١٠١، ١١٣، ١١٧، ١٣٣، ١٤٤، ١٤٦)، ومالك في الموطأ (٩٦٩/٢ :
١٤)، وابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (٤٦٣/١٢، ٤٦٤: ٥٦٤٨)، والدارمي في
سننه (٩٠/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/٦)، وعبد بن حميد في مسنده
(٣٣/٢٥: ٧٩٤)، وعبد الرزاق في مصنفه (٤٣٢/١٠: ١٩٦١٠)، وابن أبي شيبة
في مصنفه (٢٦٢/٤، ٢٦٣: ١٩٩٢٠، ١٩٩٢٥)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٥٣/٤)، وفي شرح مشكل الآثار (٨٥/١٢، ٨٦: ٤٦٦٤، ٤٦٦٥،
٤٦٦٦)، والبغوي في شرح السنّة (٢١٠/١١، ٢١١: ٢٧٧٨، ٢٧٧٩).
(٢) و (٣) يشهد لهما الحديثان الآتيان برقم (٢٣٢٩، ٢٣٣٠).
٥٤٩

٢٣٢٩ - [١] وقال أبوبكر: حدثنا ابن نمير عن موسى بن
عبيدة(١)، ثنا أبان بن صالح عن القعقاع بن حكيم، عن سلمی أم رافع،
عن أبي رافع رضي الله عنه قال: جاء جبريل عليه السلام فاستأذن على
رسول الله ﴿، فأذن له فأبطأ عليه، فأخذ رسول الله وَ لفو رداءه، فقام إليه
وهو قائم بالباب، فقال رسول الله وَ القر: ((قد أذنا))، فقال: أجل
يا رسول الله، ولكنا لا ندخل بيتاً فيه صورة ولا كلب، فنظروا فوجدوا
جرواً(٢) في بعض بيوتهم، فقال أبو رافع رضي الله عنه: فأمرني
رسول الله وَ لخر حين أصبحت فلم أدع في المدينة كلباً إلاَّ قتلته، فإذا أنا
[حس ١٧٤ ب] بامرأة قاصية ولها كلب / ينبح عنها، فكأني رحمتها فتركته وجئته وَله
فأخبرته، فأمرني أن أقتله، فرجعت إلى الكلب فقتلته، قال: فقال الناس:
ما يحل لنا يا رسول الله من هذه الأمة التي أمرت بقتلها؟ فأنزل الله تبارك
وتعالى: ﴿ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِجِ مُكِِّينَ ... ﴾(٣).
[٢] رواه أبو يعلى عن أبي بكر بطوله.
[٣] قال(٤): وحدثنا المقدمي، حدثنا زيد بن الحباب، ثنا
موسى بن عبيدة بتمامه وزاد: فقال رسول الله وَله: ((إذا أرسل الرجل كلبه
وذكر اسم الله فلیأکل ما لم يأكل».
(١) في (حس): ((عبيد)، وهو خطأ.
٠٠
(٢) الجرو: قال في لسان العرب (١٣٩/١٤): ((الجرو والجزوة: الصغير من كل شيء))، والمقصود
هنا صغير الكلب.
(٣) سورة المائدة: الآية ٤.
(٤) القائل: هو أبو يعلى.
٥٥٠

٢٣٢٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١٥٥/٢] وقال: ((رواه أبو بكر بن
أبي شيبة بسند ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، ورواه أبو يعلى بتمامه، وزاد
في آخره بعد الآية: فقال رسول الله وَ لاغير: ((إذا أرسل الرجل كلبه وذكر اسم الله فليأكل
ما لم يأكل))، ورواه الحاكم وعنه البيهقي ... )).
قلت: هكذا نسبه لأبي بكر بن أبي شيبة في مسنده، وهو مفقود،
ولأبي يعلى، ولم أجده في المطبوع من مسنده.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (٢٦٢/٤) كتاب الصيد، باب (٤٢)
ما قالوا في قتل الكلاب (رقم ١٩٩١٩)، قال: حدثنا ابن نمير عن موسى بن عبيدة،
عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حکیم، عن سلمی أم رافع، عن أبي رافع قال:
(أمرني رسول الله له حين أصبح فلم أدع كلباً إلَّ قتلته)) هكذا أخرجه مختصراً.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣١١/٢) كتاب التفسير، باب تفسير سورة
المائدة قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن شاذان
الجوهري، ثنا معلى بن منصور، ثنا ابن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق، عن
أبان بن صالح، به نحوه مختصراً، وزاد: ((فأنزل الله: ﴿يَسْتَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَمّ ... ﴾
[المائدة: ٤]؛ ثم قال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٣٥/٩) كتاب الصيد والذبائح،
قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به مثله.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٢٦/١: ٩٧٢)، قال: وحدثنا معاذ بن المثنى،
ثنا علي بن المديني، ثنا زيد بن الحباب ( ح).
وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: ثنا
عبد الله بن نمير قالا: ثنا موسى بن عبيدة به مطولاً مثل لفظ أبي بكر بن أبي شيبة في
مسنده .
٥٥١

وأخرجه كذلك (برقم ٩٧١)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد بن
أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان عن موسى بن عبيدة، به
مختصراً نحو لفظ الحاكم.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٥٧/٤) باب ثمن الكلاب، قال:
حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: ثنا يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني موسى بن عبيدة، به نحوه مختصراً.
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٤٢٨/٤: ١١١٣٧)، قال: حدثنا
أبو كريب، قال: حدثنا زيد بن الحباب العكلي، قال: حدثنا موسى بن عبيدة به نحوه
مطولاً .
الحكم عليه :
الحديث بهذه الأسانيد التي ذكرها المصنّف ضعيف؛ لضعف ((موسى بن عبيدة
الربذي))، لكن هذا الضعف منجبر بمتابعة محمد بن إسحاق له كما أخرجه الحاكم،
والبيهقي.
ویشهد له کذلك :
١ - حديث ابن عمر في مقتل الكلاب، وقد تقدم في شواهد الحديث السابق
برقم (٢٣٢٨).
٢ - وحديث بنت أبي رافع المتقدم برقم (٢٣٢٨).
٣ - وحديث أبي رافع أيضاً، وسيأتي برقم (٢٣٣٠، ٢٣٣١).
٥٥٢

٢٣٣٠ _ [١] وقال الحارث: حدثنا روح بن عبادة، ثنا ابن
جريج(١)، ثنا (٢) العباس بن أبي خداش عن الفضل / بن عبيد الله، عن [سد ٣٥٠]
أبي رافع رضي الله عنه قال: إن النبي وَ لير قال: ((يا أبا رافع اقتل كل كلب
بالمدينة. قال: فوجدت نسوة في المدينة من البقيع(٣) لهن كلب، فقلن:
يا أبا رافع إن رسول الله - قد أغزى(٤) رجالنا وإن هذا الكلب ينفعنا
بعد الله تعالى، والله ما يستطيع أحد أن يأتينا حتى تقوم(٥) امرأة منا فتحول
بينه وبينه، فاذكره للنبي وَّر، قال: فذكر ذلك أبو رافع للنبي وَلّله
فقال: يا أبا رافع اقتله فإنما یمنعهن الله تعالى)).
[عم ٣٣٥]
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، ثنا روح بتمامه / .
[٣] قال: وحدثنا (٦) عمرو بن الضحاك بن مخلد، ثنا أبو عاصم
عن ابن جريج، به.
(١) في الأصل و (حس): ((ابن جرير))، والصواب ما أثبته كما في (سد) و (عم) والبغية.
(٢) في (سد) و (عم): ((أنبأنا».
(٣) في (حس) و (عم) و (سد): ((النقيع))، وفي البغية: ((بالصورين من البقيع)).
(٤) في (حس): ((أعزى رحالنا)، وفي (عم): ((أعرى))، وهو سقط للنقط فوق الحروف.
(٥) في (حس): ((يقوم)).
(٦) القائل: أبو يعلى الموصلي.
٢٣٣٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الاتحاف [٢/١٥٥/٢]: ((وعزاه إلى الحارث بن
أبي أسامة)).
قلت: أخرجه الحارث في مسنده ((البغية)) (٤٨٣/١) كتاب الصيد والذبائح وما
أمر بقتله، باب (٥) في قتل الكلاب (رقم ٤١٧)، قال: حدثنا روح بن عبادة، ثنا ابن
٥٥٣

جريج، أنبأ العباس بن أبي خداش عن الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع، عن
أبي رافع أن النبي وَ ل* قال :... فذكره.
ونسبه المصنّف إلى ((أبي يعلى)) في مسنده، ولم أجده في المطبوع منه.
والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٩/٦)، قال: ثنا روح، به نحوه، وقد
تصحف فيه ((ابن أبي خداش)) إلى ((ابن أبي خراش)).
وأخرجه الروياني فى مسنده (٤٥٦/١: ٦٨٥)، قال: نا محمد بن إسحاق، نا
روح بن عبادة، به نحوه.
وأخرجه البزار في مسنده ((كشف الأستار)) (٢/ ٧٠) باب قتل الكلاب (رقم
١٢٢٧)، قال: حدثنا عمرو بن علي، ومحمد بن معمر قالا: ثنا أبو عاصم عن ابن
جریج، به نحوه.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ((ضعيف))، فإن في إسناده ((عباس بن أبي خداش))، وهو
مجهول كما في ترجمته، وفي إسناده كذلك الفضل بن عبيد الله، وهو مجهول أيضاً.
وقد تابعه في الرواية عن ((جده)) أبي رافع سالمُ بن عبد الله كما يأتي في
الحديث بعده (برقم ٢٣٣١)، ويشهد له كذلك الأحاديث السابقة برقم (٢٣٢٨،
٢٣٢٩) وشواهدها.
٥٥٤

٢٣٣١ _ وحدثنا (١) المقدمي، ثنا أبو عامر، ثنا يعقوب بن محمد
عن أبي الرجال، عن سالم بن عبد الله، عن أبي رافع رضي الله عنه قال:
((أمرني رسول الله ولو بقتل الكلاب، فخرجت لا أرى كلباً إلاَّ قتلته، فإذا
كلب يدور، فذهبت لقتله(٢) فناداني إنسان من جوف بيت، ما تريد أن
تصنع؟ قلت(٣): أقتل هذا الكلب، قالت: إني امرأة بضيعة(٤) وهذا
الكلب يمنع عني السبع ويؤذن بالخاين، فأتيت النبي وَّر، فذكرت ذلك
له، فأمرني بقتله)».
(١) القائل: أبو يعلى.
(٢) في (سد): ((أقتله)).
(٣) في (عم) و (حس): ((فقلت)).
(٤) بضيعة: قال في لسان العرب (١٣/٨): ((البَضيع: ما انماز من لحم الفخذ الواحد بَضِيعة))،
والمقصود أنها كثيرة اللحم ثقيلة الجسم.
٢٣٣١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١٥٥/٢] وعزاه إلى ((أبي يعلى)).
ولم أجده في المطبوع منه، فلعله في الرواية المطولة التي لم تطبع.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٢/٤)، وقال: ((رواه البزار، وأحمد بأسانيد
رجال بعضها رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الكبير أيضاً».
قلت: أخرجه أحمد في مسنده (٣٩١/٦)، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا
يعقوب بن محمد بن طحلاء، ثنا أبو الرجال عن سالم بن عبد الله، عن أبي رافع،
قال: ((أمرني رسول الله وَ ﴿ه أن أقتل الكلاب، فخرجت أقتلها لا أرى كلباً إلاَّ قتلته،
فإذا كلب يدور ببيت، فذهبت لأقتله، فناداني إنسان من جوف البيت. يا عبد الله ما
تريد أن تصنع؟ قال: قلت: أريد أن أقتل هذا الكلب، فقالت: إني امرأة مضيعة وإن
هذا الكلب يطرد عني السبع ويؤذنني بالجائي فائت النبي وَ ل*، فاذكر ذلك له، قال:
٥٥٥

فأتيت النبي ﴿ فذكرت ذلك له، فأمرني بقتله)).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٣١٣/١، ٣١٤: ٩٢٧)، قال: حدثنا علي بن
عبد العزيز، ثنا القعنبي (ح)، وحدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن
أبي أويس قالا: ثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء، به نحوه.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٥٣/٤، ٥٤)، باب ثمن الكلب.
وفي (شرح مشكل الآثار)) (٨٧/١٢) باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله العقل
في أثمان الكلاب، في حلها وفي النهي عنها (رقم ٤٦٦٨)، قال: حدثنا بكار بن قتيبة
- وفي شرح المعاني: أبو بكرة - حدثنا أبو عامر العقدي (ح).
وحدثنا صالح بن عبد الرحمن ومحمد بن خزيمة قالا: ثنا القعنبي قالا: ثنا
يعقوب بن محمد بن طحلاء، به نحوه.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإِسناد صحيح، ورجاله رجال الشيخين إلا يعقوب بن محمد،
فمن رجال مسلم.
٥٥٦

٦ - باب الزجر عن اقتناء الكلب
٢٣٣٢ - قال أبو يعلى: حدثنا صالح بن حرب(١) ثنا سلام بن
أبي خبزة عن(٢) عاصم(٣) عن زر بن حبيش، عن عبد الله رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: ((من اتخذ كلباً ليس كلب(٤) ماشية، أو كلب
صید، نقص(٥) من أجره کل یوم قيراطان)).
(١) في مسند أبي يعلى: ((أبو معمر)).
(٢) في مسند أبي يعلى: ((حدثنا)).
(٣) في مسند أبي يعلى: ((عاصم بن أبي النجود)).
(٤) في مسند أبي يعلى: ((بكلب)).
(٥) في مسند أبي يعلى: ((انتقص)).
٢٣٣٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١١٥/٢] وقال: ((رواه أبو يعلى)).
قلت: الحديث يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عليه فيه، فروي مرفوعاً،
وروي موقوفاً.
قال الدارقطني في العلل (٦٩/٥): ((يرويه عاصم واختلف عنه في رفعه، فرفعه
عبد الصمد بن عبد الوارث، وداود بن إبراهيم عن شعبة، عن عاصم، ووقفه غيرهما
عن شعبة)».
٥٥٧

قلت: ولم أجد من أخرجه من طريق شعبة عن عاصم سواء المرفوع
أو الموقوف.
وقال الدارقطني أيضاً: ((ورواه سلام بن أبي خبزة عن عاصم فرفعه)).
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٣٩/٨٥: ٥٠٢٥)، قال: حدثنا صالح بن
حرب أبو معمر حدثنا سلام بن أبي خبزة حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن زر بن
حُبيش، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَالحجر: ((من اتخذ كلباً ليس بكلب ماشية
أو کلب صید انتقص من أجره كل يوم قيراطان)).
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٠٤/٣)، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا
يونس، ثنا أبو معمر صالح بن حرب، به نحوه. إلَّ أنه قال: ((قيراط)) بدل ((قيراطان)).
وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان (٣٣٠)، قال: ((حدثنا الإِمام أبو بكر
الإسماعيلي حدثنا الفضل بن عبيد الله أبو العباس الحميري الاستراباذي بجرجان حدثنا
أبو معمر صالح بن حرب مولى بني هاشم املاءً علينا، به مثله إلاّ أنه قال: ((سقط من
أجره کل یوم قيراط».
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٦٤/٤) كتاب الصيد، باب (٤٥) في اتخاذ
الكلب وما ينقص من أجره (رقم ١٩٩٤٣)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان،
عن عاصم، به نحوه موقوفاً.
وأخرجه كذلك بنفس الإسناد والمتن في (٢٩٩/٧: ٣٦٢٦٢).
قال الدارقطني في العلل (الموطن السابق): ((الموقوف أشهر)).
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً؛ من أجل حال ((سلام بن أبي خبزة)) فإنه
متروك كما في ترجمته، ثم إن الثقات خالفوه فرووه عن عاصم موقوفاً وهو أشهر كما
سبق، ولكن قد ثبت الحديث مرفوعاً من طريق ابن عمر أن النبي * قال: ((من اقتنى
كلباً ليس بكلب ماشية أو ضارية نقص من عمله كل يوم قيراطان».
٥٥٨

أخرجه البخاري في صحيح ((الفتح)) (٥٢٤/٩: ٥٤٨٠، ٥٤٨١، ٥٤٨٢)،
ومسلم في صحيحه (١٢٠١/٣: ١٥٧٤)، والنسائي في سننه (١٨٧/٧ : ٤٢٨٥،
٤٢٨٦، ٤٢٨٧، ٤٢٩١)، والترمذي في سننه (٦٧/٤: ١٤٨٧)، وقال: ((حديث
حسن صحيح))، ومالك في الموطأ (٩٦٩/٢: ١٣)، وأحمد في المسند (٨/٢، ٢٧،
٣٧، ٤٠، ٤٧، ٥٥، ٦٠، ٧١، ٧٩، ١٠١، ١١٢، ١١٣، ١٥٦)، وابن حبان في
صحيحه («الإحسان)) (٤٧٠/١٢: ٥٦٥٣)، والدارمي في سننه (٢/ ٩٠)، والبيهقي في
السنن الكبرى (٩/٦)، وأبو يعلى في مسنده (٢٩١/٩: ٥٤١٨) و (٤٠٦/٩: ٥٥٥٢)
و (٤١٣/٩: ٥٥٦٠)، والحميدي في مسنده (٢٨٣/٢: ٦٣٢، ٦٣٣)، وعبد الرزاق
في مصنفه (٤٣٢/١٠: ١٩٦١١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٦٤/٤، ٢٦٥:
١٩٩٤١، ١٩٩٤٢، ١٩٩٤٦)، والطبراني في الكبير (٣٠٩/١٢، ٣١٠: ١٣٢٠٤،
١٣٢٠٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٥/٤)، وفي شرح مشكل الآثار
(٩٠/١٢، ٩١: ٤٦٧١، ٤٦٧٢، ٤٦٧٣، ٤٦٧٤، ٤٦٧٥، ٤٦٧٩ ٤٦٨٠)،
والبغوي في شرح السنة (٢٠٨/١١: ٢٧٧٥)، والخطيب البغدادي في تاريخه
١٤٩/١٣).
وثبت كذلك مرفوعاً من طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وهي: ((من أمسك كلباً فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط. إلاَّ كلب حرث
أو ماشية))، وفي رواية ((إلَّ كلب غنم أو حرث أو صيد))، وفي رواية ((إلَّ كلب صيد
أو ماشية)».
أخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)) (٨/٥: ٢٣٢٢)، ومسلم في صحيحه
(١٢٠٣/٣: ١٥٧٥)، وأبو داود في سننه (٢٦٦/٣: ٢٨٤٤)، والنسائي في سننه
(١٨٩/٧: ٤٢٨٩، ٤٢٩٠)، والترمذي في سننه (٦٨/٤: ١٤٩٠)، وقال: ((حديث
حسن صحيح))، وابن ماجة في سننه (١٠٦٩/٢: ٣٢٠٤)، وأحمد في المسند
(٢٦٧/٢، ٣٤٥، ٤٢٥، ٤٧٣)، وابن حبان في صحيحه ((الإحسان)) (٤٦٩/١٢:
٥٥٩

.
٥٦٥٢) و (٤٧١/١٢: ٥٦٥٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٥١/١ و١٠/٦)،
وعبد الرزاق في مصنفه (٤٣٢/١٠: ١٩٦١٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٦٤/٤ :
١٩٩٤٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٦/٤)، وفي شرح مشكل الآثار
(٩٥/١٢: ٤٦٨٢)، والبغوي في شرح السنة (٢٠٩/١١: ٢٧٧٧).
٥٦٠