Indexed OCR Text
Pages 401-420
٢٥ - باب الخاتم(١) ٢٢٦٦ - قال إسحاق: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني حدثنا حماد ابن أبي حميد (٢) عن يعقوب بن حميد، عن رجل من أهل مكة ثقة، [عن عقيل](٣) رضي الله عنه أنه تختم في يمينه وقال: ((تختم رسول الله / (َ﴿ في اليمنى)) (٤). [حس ١٧١أ] (١) الخاتم: يجوز فيه كسر التاء وفتحها، والفتح أفصح وأشهر، لأنه آلة الختم، وهي ما یختم به، ويجمع على خواتم، وخواتيم. وفيه ثمان لغات وقيل أكثر من ذلك ومنها: الخاتم بالفتح، والكسر، وخَتَام، وخَيْتُوم، وخَتْم، وخَاتَام، وخَايِتَم، وخَيْنَام. انطر: الصحاح للجوهري (١٩٠٨/٥)، تهذيب الأسماء واللغات للنووي (٨٨/٣)، القاموس المحيط للفيروزبادي (١٠٣/٤)، لسان العرب (١٦٣/١٢، ١٦٤)، فتح الباري (٣٢٨/١٠)، أحكام الخواتم لابن رجب الحنبلي (ص ٣٨). (٢) في الأصل وجميع النسخ ((حماد بن حميد))، والصواب ما أثبته كما في ترجمته. (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (عم) و (سد). (٤) في (عم) و (سد): ((اليمن))، وهذه اللفظة ساقطة من (حس). ٢٢٦٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٧٣/٢)، وقال: ((رواه إسحاق بن راهویه». ولم أجده في المطبوع من مسند إسحاق. ٤٠١ وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٨٠/١: ٣٦٩)، قال: حدثنا يعقوب بن حميد، ثنا ابن أبي فديك عن حماد بن أبي حميد، عن يعقوب بن حميد، عن رجل من أهل مكة ثقة، عن عقيل رضي الله عنه أنه تختم في يمينه)) وقال: ((تختم رسول الله ێے في يمينه». وأخرجه کذلك قبله برقم (٣٦٨)، قال: حدثنا دحيم عن ابن أبي فديك به مثله إلاّ أنه قال: ((عن رجل ثقة من أهل الكوفة)) فجعل المبهم من ((الكوفة)) بدل ((مكة)). ونسبه ابن رجب الحنبلي في كتاب ((أحكام الخواتيم)) (ص ١٥٣) إلى مسند الهيثم بن كليب الشاشي من حديث محمد بن أبي حميد عن يعقوب بن حميد عن رجل من أهل مكة ثقة به مثله. ولم أجده فيما طبع من مسنده إلى الآن. الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف جداً، وفيه ثلاث علل: ١ - في إسناده محمد بن أبي حميد، عن يعقوب بن حميد وهو ضعيف منکر الحدیث. ٢ - وفي إسناده يعقوب بن حميد، وهو مجهول لم أعرفه. ٣ - وفي إسناده كذلك الرجل المكي وهو مجهول أيضاً. ٤٠٢ ٢٢٦٧ - أخبرنا (١) أحمد بن أيوب عن أبي حمزة، عن جابر، عن محمد بن عقيل قال: قتل عقيل رضي الله عنه يوم مؤتة (٢) رجلاً من المشركين فأخذ خاتمة وجارية كانت معه فأتى بهما رسول الله ويله فأخذ الخاتم فجعله في إصبعه ثم قال: ((لولا هذا التمثال))(٣)، قال: فنفل عقيلاً / رضي الله عنه خاتمة وجاریته. [مخ٧٩ب] (١) القائل: إسحاق بن راهويه. (٢) مؤنة: بالضم ثم واو مهموزة ساكنة، وتاء فوقها نقطتان وبعضهم لا يهمزه قرية من قرى البلقاء في حدود الشام. وقيل: إنها من مشارق الشام على اثني عشر ميلاً من أذْرُج بها قبر جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة. مراصد الإطلاع (١٣٣٠/٣). (٣) التمثال: قال في لسان العرب (٦١٣/١١): ((والتمثال: الصورة، والجمع التماثيل)). ٢٢٦٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٧٣/٢)، وقال: ((رواه إسحاق بن راهویه، وفي سنده جابر الجعفي)). قلت: ولم أجده في المطبوع من مسند إسحاق. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٣/٤)، قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا قيس بن الربيع عن جابر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: أصاب عقيل بن أبي طالب خاتماً يوم مؤته فيه تماثيل فأتى به رسول الله وَ ل﴿ فنفّله إياه فكان في يده، قال قيس: فرأيته أنا بعد. فجعله عن عبد الله وليس عن أبيه، وذكر الخاتم، ولم يذكر الجارية. الحكم عليه : مدار الحديث على ((جابر بن يزيد الجعفي)) وهو متروك، فالحديث ضعيف جداً والله أعلم. ٤٠٣ ٢٢٦٨ - وقال مسدّد: حدثنا يحيى(١) عن ابن أبي عروبة حدثني قتادة عن قزعة، عن عبد الرحمن صاحب السقاية قال: دخل زياد(٢) على عمر رضي الله عنه وفي يده خاتم من ذهب، فقال عمر رضي الله عنه: ((اتخذتم حلق الذهب. قال أبو موسى رضي الله عنه: لكن خاتمي من حديد. فقال عمر رضي الله عنه: ذلك أنتن وأخبث، من كان منكم متختماً فليتختم بخاتم [من](٣) فضة. (١) في (عم) و (سد): ((أبي))، وهو خطأ. (٢) زياد: هو زياد بن أبيه الأمير، ويقال له: زياد بن سمية، وزياد بن عبيد، فلما استلحقه معاوية وزعم أنه أخوه قيل: زياد بن أبي سفيان. انظر ترجمته في: ميزان الاعتدال (٨٦/٢)، لسان الميزان (٤٩٣/٢). (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس) و (عم) و (سد). ٢٢٦٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٧٢/٢)، وقال: ((رواه مسدد». وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١١٤/٤)، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا سعد عن قتادة، عن قزعة مولى زياد، عن عبد الرحمن مولى ابن يُزْثن [هكذا في المطبوع، والصواب أم بُرْئن] قال: قدم أبو موسى، وزياد على عمر بن الخطاب فرأى في يد زياد خاتماً من الذهب، فقال: اتخذتم حلق الذهب فقال أبو موسى: أما أنا فخاتمي حديد، فقال عمر: ذاك أنتن أو أخبث ـــ شك سعيد ــ من كان منكم متختماً فليتختم بخاتم من فضة. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٦٣/٤)، وقال: حدثنا علي بن معبد قال: ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا همام عن قتادة، عن عبد الرحمن مولى أم بُرْئن، عن زياد عامل البصرة فذكر نحوه. ٤٠٤ . الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف من أجل عنعنة قتادة، وهو مدلس من الثالثة لا يقبل من حديثه إلاَّ ما صرح فيه بالسماع. ويشهد لهذا الأثر ما رواه عبد الرزاق في مصنّفه (٣٩٥/١٠: ١٩٤٧٣) بسند رجاله ثقات قال: عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين: أن عمر بن الخطاب رأى على رجل خاتماً من ذهب فأمره أن يلقيه، فقال زياد: يا أمير المؤمنين إن خاتمي من حدید، قال: ذلك أنتن وأنتن. ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجامع لشعب الإيمان (٣١٧/١١: ٥٩٣٧). وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٤/٥: ٢٥١٥٠) مختصراً، ولفظه عن ابن سيرين قال: رأى عمر في يد رجل خاتماً من ذهب فنهاه عنه. ٤٠٥ ٢٢٦٩ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة عن جرير، عن منصور، عن مجاهد قال: ((كانت المرأة (١) تتخذ لِكم درعها أزراراً (٣) تجعله في اصبعها تغطي به الخاتم)). (١) في مسند أبي يعلى زيادة ((من النساء الأولى). (٢) الدرع: درع المرأة قميصها. النهاية (١١٤/٢). (٣) هكذا في مسند أبي يعلى ((أزرارً) وهو الصواب، وفي فتح الباري (٣١٦/١٠) بعد قول الزهري: «وکانت هند لها أزرار في کمیها))، قال الحافظ: وقوله أزراد («وقع للأکثر، وفي رواية أبي أحمد الجرحاني)) إزار ((براء واحدة وهو غلط))، وهو كذلك في الأصل وجميع النسخ. ٢٢٦٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٧٢/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى)). قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ٤٢٣ : ٦٩٨٩)، قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير عن منصور، عن مجاهد قال: ((كانت المرأة من النساء الأولى تتخذ لكُم درعها أزراراً تجعله في إصبعها تغطي به الخاتم)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه (٧/ ٢٦٢) كتاب الأوائل، باب (١) أول ما فعل ومن فعله (رقم ٣٥٨٩٩)، قال: حدثنا جرير به نحوه، ولفظه ((كن النساء الأولون يجعلن في أكمة أدرعهن مزاراً تدخله إحداهن في اصبعها تغطي به الخاتم)). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد صحيح إلى مجاهد. قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٥): (رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)) وصححه الألباني في ((جلباب المرأة المسلمة ص ٩٠). ٤٠٦ ٢٢٧٠ - وقال الحارث: حدثنا محمد بن إسماعيل عن حرام(١) بن عثمان(٢)، عن أبي عتيق(٣)، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ((كان النبي وَلا يلبس خاتماً (٤) في كفه اليمنى)). (١) في (سد): ((حزام))، ولعله سبقة قلم. (٢) في (عم) و (سد): ((عبد الرحمن))، وهو خطأ. (٣) في الأصل و (حس): ((ابن أبي عتيق))، والصواب ما أثبته كما في (سد) و (عم) والبغية. (٤) في البغية: ((خاتمة)). ٢٢٧٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٧٣/٢)، وقال: ((رواه الحارث بن أبي أسامة)). قلت: أخرجه الحارث في مسنده ((البغية)) (٦١٤/٢) كتاب (٢٠) اللباس والزينة، باب (١٢) في الخاتم (رقم ٥٨٣)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، عن جابر رضي الله عنه قال: ((كان النبي ◌َّ يلبس خاتمه في كفه اليمنى)). وتابع محمد بن إسماعيل في الرواية عن حرام بن عثمان كل من: ١ - مسلم بن خالد الزنجي. ٢ - عبد العزيز الدراوردي. ١ - أما متابعة الزنجي فأخرجها ابن الجعد في مسنده (١٠٦٤/٢: ٣٠٧٥)، قال: ((أنا الزنجي حدثني حرام بن عثمان به نحوه. ومن طريق ابن الجعد أخرجها ابن عدي، وأبو الشيخ. أما ابن عدي فأخرجها في الكامل (٤٤٦/٢) في ترجمة حرام قال: ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن منيع، ثنا علي بن الجعد به مثله. وفي المطبوع تحرف مسلم بن خالد الزنجي إلى زنجي بن خالد. ٤٠٧ وأما أبو الشيخ فأخرجها في أخلاق النبي وَ# (ص ١٠٧)، باب ذكر خاتمه وليد من طريقين قال: حدثنا الفضل بن العباس، نا يحيى بن عبد الله بن بكير، وحدثنا ابن منيع، نا علي بن الجعد: قالا: نا مسلم بن خالد الزنجي به مثله. ٢ - وأما متابعة الدراوردي فأخرجها أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص ١٠٨)، باب ذكر خاتمه و ﴿ قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، نا سهل بن زَنْجَلة نا عبد العزيز الدراوردي عن حرام به مثله. وتابع أبا عتيق في الرواية عن جابر محمد بن علي الباقر. أخرجه الترمذي في الشمائل (ص ٩٣)، باب (١٣) ما جاء في أن النبي وَلّ کان یتختم في يمينه (رقم ١٠٠)، قال: حدثنا أبو الخطاب زياد بن یحیی، حدثنا عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله مثله. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٨٧) ((في ترجمة عبد الله بن ميمون القداح)) قال: ثنا أحمد بن زيد بن هارون القزار بمكة، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن میمون القداح، به مثله. ثم قال: وهذا لا أعلم رواه عن جعفر غير عبد الله بن ميمون. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣٠٢/٢) في ترجمة عبد الله بن ميمون القداح أيضاً، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا عبد الله بن ميمون مولى الحارث بن عبد الله بن ربيعة به مثله. ثم قال: ((الرواية في هذا الباب فيها لين)). قلت: مدار هذه المتابعة على ((عبد الله بن ميمون القداح))، وهو منكر الحديث متروك كما في التقريب (ص ٣٢٦: ٣٦٥٣). وقد تابعه في الرواية عن جعفر عبادُ بن صهيب. أخرجه الجورقاني في ((الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير)) (٢٤٢/٢)، كتاب (١٦) الزينة والأدب، باب الخاتم (رقم ٦٣٧)، قال: أخبرنا أبو نصر، أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن إسماعيل الصابوني قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن علي قال: ٤٠٨ ٠ ٠ حدثنا أبو نصر نعمان بن محمد بن محمود الجرجاني قال: حدثنا أحمد بن محمود بن مملوك قال: حدثنا أحمد بن عيسى العلوي قال: حدثنا عباد بن صهيب عن جعفر بن محمد، به نحوه، ولفظه ((كان رسول الله وَ ﴿ تختم في يمينه، وقُبض والخاتم في يمينه))، ثم قال: ((هذا حديث باطل، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن عباد بن صهيب؟ فقال: ضعيف الحديث منكر الحديث. ترك الحديث)). قلت: وقال النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٢١٤: ٤١١): عباد بن صهيب متروك الحديث)). وقال البخاري في ((الضعفاء الصغير)) (ص ٧٩: ٢٢٨): «عباد بن صهيب البصري ترکوه)). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، وفيه علتان: ١ - في إسناده ((حرام بن عثمان)) وهو متروك. ٢ - في إسناده ((محمد بن إسماعيل)) ولم يتضح لي من هو ولا يفرح بمتابعاته فإن في كل واحدة منها ((متروكاً)) كما مضى في تخريجه، والله أعلم. ٤٠٩ ٢٢٧١ - وقال مسدد: حدثنا هشيم عن العوام(١)، عن أزهر بن راشد قال: [كان](٢) أنس رضي الله عنه إذا حدث أصحابه بحديث لا يدرون ما هو أتوا الحسن رضي الله عنه ففسَّره لهم. ففسَّر لهم الحسن يوماً حديث: ((لا تنقشوا(٣) في خواتمكم عربياً))، أي: ((لا تنقشوا محمداً). (١) في الأصل وجميع النسخ: ((المقدم))، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما سيأتي في تخريجه. (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). (٣) النقش: قال في لسان العرب (٣٥٨/٦): ((الانتقاش: أن تنتقش على فصّك، أي: تسأل النقاش أن ينقش على فصّك)). ٢٢٧١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٧٢/٢، ٢]، وقال: ((رواه مسدد والفظ له، والبيهقي في الكبرى، والنسائي مختصراً، ومدار أسانيدهم على أزهر بن راشد، وهو مجهول)). قلت: هذا الحديث روي مطولاً، وفيه ذكر تفسير الحسن له، ومختصراً بدونه. أما الرواية المطولة، فأخرجها مسدد كما ذكره البوصيري، والمصنف، ومن طريقه أخرجها البخاري، والبيهقي. أما البخاري فأخرجها مختصرة في التاريخ الكبير (٤٥٥/١) ((في ترجمة أزهر بن راشد)) قال: حدثنيه مسدد عن هشيم، عن العوام بن حوشب، عن أزهر بن راشد قال: كان أنس بن مالك يحدث عن النبي صل#: ((لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا على خواتمكم عربياً)). ثم قال: قال أبو عبد الله: ((عربياً)) يعني: ((محمد رسول الله)) يقول: ((لا تكتبوا مثل خاتم النبي محمداً رسول الله)). وأما البيهقي، فأخرجها مطولة في السنن الكبرى (١٢٧/١٠) كتاب آداب القاضي، باب لا ينبغي للقاضي ولا للوالي أن يتخذ كاتباً ذمياً ولا يضع الذمي في ٤١٠ موضع يتفضل فيه مسلماً، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، ثنا محمد بن الحسن بن أبي الحنين، ثنا مسدد به، عن الأزهر بن راشد قال: ((كان أنس بن مالك رضي الله عنه يحدث أصحابه، فإذا حدثهم بحديث لا يدرون ما هو، أتوا الحسن ففسر لهم، فحدثهم ذات يوم قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا في خواتيمكم عربياً))، فأتوا الحسن فقالوا: إن أنساً حدثنا اليوم بحديث ((لا ندري ما هو)). قال: وما حدثكم؟ فذكروه، قال: نعم. أما قوله: ((لا تنقشوا في خواتيمكم عربياً))، فإنه يقول: ((لا تنقشوا في خواتيمكم محمداً). وأما قوله: ((لا تستضيئوا بنار المشركين))، فإنه يقول: ((لا تستشيروا المشركين في شيءٍ من أموركم)) وتصديق ذلك في كتاب الله عزَّ وجلّ: ﴿يََّيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْلَا تَنَّخِذُواْ بِطَانَّةً مِن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾ [آل عمران: ١١٨]. وتابع مسدداً في روايته على هذا النحو كل من: ١ - محمد بن الصباح. ٢ - إسحاق بن إسرائيل. ٣ - أبو كريب. ٤ - يعقوب بن إبراهيم. ١ - أما متابعة محمد بن الصباح، فأخرجها الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٦٣/٤)، باب نقش الخواتيم قال: حدثنا ابن أبي عمران قال: ثنا محمد بن الصباح قال: ثنا هشيم، به نحو رواية البيهقي إلا أنه لم يذكر الآية. ٢ - وأما متابعة إسحاق بن إسرائيل، فأخرجها الحافظ أبو يعلى في مسنده. ذكرها ابن كثير في تفسيره (٤٠٧/١٥)، قال: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن إسرائيل، حدثنا هشيم، به نحو رواية البيهقي، ولم أجده في المطبوع من مسنده . ٤١١ ٣ و٤ - وأما متابعة أبي كريب ويعقوب بن إبراهيم، فأخرجها ابن جرير في تفسيره (١٠٧/٣٥: ٧٦٨٣)، قال: حدثنا أبو كريب، ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا هشيم، به نحوه. وأما الرواية المختصرة، فقد تابع مسدداً عليها كل من : ١ - أحمد بن حنبل. ٢ - مجاهد بن موسى الخوارزمي. ٣ - زكريا بن يحيى. ١ - أما متابعة أحمد، فأخرجها في مسنده (٩٩/٣)، قال: ثنا هشيم، أنا العوام، ثنا الأزهر بن راشد عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله التليفون : ((لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربياً)). ٢ - وأما متابعة مجاهد بن موسى، فأخرجها النسائي في سننه (١٧٦/٨) كتاب (٤٨) الزينة، باب (٥١) قول النبي وَله: ((لا تنقشوا على خواتيم عربياً)). قال: أخبرنا مجاهد بن موسى الخوارزمي ببغداد قال: حدثنا هشیم به مثله. ٣ - وأما متابعة زكريا بن يحيى، فأخرجها أسلم بن سهل ((بحشل)) في ((تاريخ واسط)) (ص ٦٢)، قال: ثنا زكريا بن يحيى قال: ثنا هشيم به مثله. الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان: ١ - الجهالة في ((أزهر بن راشد)). ٢ - عنعنة ((هشيم بن بشير)) وهو مدلس من الطبقة الثالثة من المدلسين. وهذه العلة قد زالت بمجيئه مصرحاً فيه بالسماع كما عند أحمد، والنسائي. ویشهد له حدیث کل من: ١ - أنس. ٢ - عبد الله بن عمر. ٤١٢ ١ - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله و # اتخذ خاتماً من فضة، ونقش فيه: ((محمد رسول الله (وَ﴿))، وقال: ((إني اتخذت خاتماً من ورق ونقشت فیه: محمد رسول الله، فلا ینقشن أحد علی نقشه». أخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)) (٣٤٠/١٠: ٥٨٧٧)، ومسلم في صحيحه (١٦٥٦/٣: ٢٠٩٢)، والترمذي في سننه (٢٠١/٤: ١٧٤٥)، وقال: (صحیح حسن))، والنسائي في سننه (١٧٦/٨: ٥٢٠٨) و (١٩٣/٨: ٥٢٨٢)، وابن ماجه في سننه (١٢٠١/٢: ٣٦٤٠)، وابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (٣٠٨/١٢: ٥٤٩٧، ٥٤٩٨)، وأحمد في المسند (١٠١/٣، ١٨٦، ٢٩٠)، وأبو يعلى في مسنده (٨/٧: ٣٨٩٦) و (٣١/٧: ٣٩٣٦) و (٣٥/٧: ٣٦٤٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٩٠/٥: ٢٥٠٩٩)، وعبد الرزاق في مصنفه (٣٩٣/١٠: ١٩٤٦٥)، والبغوي في شرح السنّة (١٢/ ٦٤: ٢٥٠٩٩). ٢ - حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: ((اتخذ النبي * خاتماً من ذهب ثم ألقاه فاتخذ خاتماً من ورق، ونقش فيه: ((محمد رسول الله))، وقال: ((لا ينقشن أحد علی خاتمي هذا»، وکان إذا لبسه جعل فصّه في بطن كفه)). أخرجه مسلم في صحيحه (١٦٥٦/٣: ٢٠٩١)، وأبو داود في سننه (٤٢٥/٤ : ٤٢١٩)، والنسائي في سننه (١٧٨/٨: ٥٢١٦) و (١٩٤/٨: ٥٢٨٨)، وابن ماجه في سننه (١٢٠١/٢: ٣٦٣٩)، والترمذي في الشمائل (٩٤، ٩٥: ١٠٢)، والحميدي في مسنده (٢٩٧/٢: ٦٧٥)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٩٠/٥: ٢٥٠٩٨)، والبيهقي في «الجامع في شعب الإيمان)» (٣٠٩/١١: ٥٩٣١)، وفي ((جزء الخاتم)) (ص ٥٨: ١٩)، والبغوي في شرح السنّة (٦١/١٢: ١٣٣٣). ٤١٣ ٢٢٧٢ - حدثنا(١) أبو عوانة عن الأعمش، عن ابن ابنة(٢) حذيفة رضي الله عنه قال: ((كان نقش خاتم حذيفة رضي الله عنه كركيان(٣) متقابلان وبينهما: الحمد لله)). (١) القائل: مسدد. (٢) في (حس): ((عن ابنة حذيفة))، وفي (عم) و (سد): ((عن ابن أخيه حذيفة))، وما في الأصل هو الصواب. فإن الأعمش يرويه عن موسى بن عبد الله الخطمي، عن أمه، وهي أم موسى بنت حذيفة - كما سيأتي في تخريجه - . (٣) الكَركي: طائر يقال له: الكروان، ويُدعى الحجل، والقَبج. لسان العرب (٢٢٠/١٥). ٢٢٧٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ١/٧٢] وقال: ((رواه مسدد)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ١٩٠) كتاب العقيقة، باب (١١٥) نقش الخاتم وما جاء فيه (رقم ٢٥١٠٠)، قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن زيد [هكذا في المطبوع، والصواب: يزيد]، عن أمه، عن حذيفة قالت: كان في خاتمه كركيان متقابلان بينهما مكتوب: ((الحمد لله)). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤/ ٢٦٣) باب نقش الخواتيم قال: حدثنا علي قال: ثنا شريك عن الأعمش، به نحوه مختصراً. ولفظه: ((كان نقش خاتم حذیفة کرکیان». الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات. ولكنه ضعيف من أجل عنعنة الأعمش، وهو مدلس من الثالثة - على الراجح - لا يقبل من حديثه إلا ما صرّح فيه بالسماع. وفي رواية ابن أبي شيبة، أن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي يرويه عن أمه، وأم موسى هذه مجهولة لا تُعرف، ولم أجد لها ترجمة في ما بين يدي من المراجع. ٤١٤ تنبيه: قال ابن رجب الحنبلي في أحكام الخواتيم (ص ١٣٧): ((وإن نقش عليه صورة حيوان لم يجز للنصوص الثابتة المستفيضة في تحريم التصوير، وليس هذا موضع ذكرها، لكن هل يحرم لبسه أو يكره؟ فيه وجهان لأصحابنا ... )). ٤١٥ ٢٢٧٣ - حدثنا (١) أبو عوانة عن الأعمش، عن عمران / بن [سد ٣٤٣] موسى بن طلحة، عن أبيه قال: ((كان لطلحة رضي الله عنه خاتم من ذهب». (١) القائل: هو مسدد. ٢٢٧٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٢/٧٢] وقال: ((رواه مسدد)). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٢٠/٣)، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر قال: أخبرنا إسرائيل قال: ((سمعت عمران بن موسى بن طلحة يذكر عن أبيه أن طلحة بن عبيد الله قتل يوم الجمل، وعليه خاتم من ذهب))، ثم قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا قيس بن الربيع به قال: ((كان في يد طلحة خاتم من ذهب فيه ياقوتة حمراء، فنزعها، وجعل مكانها جِزْعة، فأصيب رحمه الله يوم الجمل وهي عليه)). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف، وفيه علتان: ١ - عنعنة الأعمش، وهو مدلس من الثالثة. ٢ - في إسناده ((عمران بن موسى بن طلحة))، وهو مجهول. لکن یشهد له مجيئه من طرق أخری عن عمران کما في تخریجه، ویشهد له ما رواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٥٩/٤)، قال: حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا القواريري قال: ثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد، عن مصعب بن سعد قال: ((رأيت في يد طلحة بن عبيد الله خاتماً من ذهب، ورأيت في يد صهيب خاتماً في ذهب، ورأيت في يد سعد خاتماً من ذهب». وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣٥١/١٧) في ترجمة ((مصعب بن سعد) ورجاله ثقات حفاظ، والله أعلم. ٤١٦ ٢٢٧٤ - حدثنا (١) أبو معاوية عن عبد الرحمن بن مهاجر قال: ((رأيت في يد أنس بن مالك رضي الله عنه خاتماً من ذهب)). (١) القائل: مسدد. ٢٢٧٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٧٢/٢] وقال: ((رواه مسدد، وابن حبان في صحيحه، ولفظه: ((أن أنس بن مالك أخبره أنه رأى رسول الله وَ لقر في يده يوماً خاتماً من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به وقال: لا ألبسه أبداً)، وهو في الصحيح من غیر قوله ذهب». قلت: أخرجه ابن حبان في صحيحه ((الإحسان)) (٣٠٤/١٢)، كتاب (٤٣) الزينة والتطيب (رقم ٥٤٩٢)، ولكن ليس من طريق ((عبد الرحمن بن مهاجر))، وإنما قال ابن حبان: أخبرناه عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي قال: حدثنا ابن جريج قال: حدثني زياد بن سعد أن ابن شهاب أخبره أن أنس بن مالك أخبره، ... فذكره)). فجعله من طريق الزهري. وهو كما ذكره البوصيري في الصحيح من غير قوله: ((ذهب))، وإنما هو ((من ورق))، أخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)) (٣٣١/١٠: ٥٨٦٨)، ومسلم في صحيحه (١٦٥٧/٣: ٢٠٩٣). قال الحافظ في الفتح (٣٣٢/١٠): ((هكذا روى الحديث الزهري عن أنس، واتفق الشيخان على تخريجه من طريقه ونُسب فيه إلى الغلط، لأن المعروف أن الخاتم الذي طرحه النبي * بسبب اتخاذ الناس مثله إنما هو خاتم الذهب ... ))، وأما الأثر من طريق عبد الرحمن بن مهاجر فلم أجد من أخرجه عنه، والله أعلم. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال ((عبد الرحمن بن مهاجر))، فإنه كما قال أبو حاتم: ((شيخ ليس بالمشهور)). ٤١٧ ٢٢٧٥ - حدثنا (١) سفيان عن عمرو، عن طاوس قال: ((إن النبي ◌َ ليو كان على المنبر وعليه خاتم من ذهب فقال للناس: إليكم نظرة وإليه نظرة فرمی به)). (١) القائل: هو مسدد. ٢٢٧٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٧٢/٢] وقال: ((رواه مسدد مرسلاً بسند الصحيح)). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٧٠) من طريقين قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا محمد بن شريك عن عمرو بن دينار، عن طاوس، وأخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب قال: ((سمعت طاوساً يحدث أن النبي وَّ اتخذ خاتماً من ذهب، فبينما هو يخطب الناس يوماً نظر إليه فقال: له نظرة ولكم أخرى، ثم خلعه فرمى به وقال: لا ألبسه أبداً». وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٩٢/٥)، كتاب العقيقة، باب (١١٧) في الخاتم والفضة (رقم ٢٥١٢٨)، قال: حدثنا ابن مهدي عن سفيان، عن حبيب، عن طاوس قال: ((كان لرسول الله وَله خاتم فضة في يده، فقال النبي وَّر: لكم نظرة، ولهذا نظرة، لقد عناني هذا اليوم، فنزعه فأعطاه رجلاً)). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات إلا أنه مرسل. ویشهد له حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: ((اتخذ رسول الله ﴿ خاتماً فلبسه فقال: شغلني هذا عنكم منذ الیوم إلیه نظرة وإلیکم نظرة ثم رمی به)). أخرجه أحمد في مسنده (٣٢٢/١)، والنسائي في سننه (١٩٤/٨، ١٩٥ : ٥٢٨٩). قال البنا في الفتح الرباني (١٧/ ٢٥٥): ((سنده صحيح ورجاله ثقات))، وقال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٣٤٦/٤: ٢٩٦٣): ((إسناده صحيح))، وقال الألباني في صحيح سنن النسائي (١٠٧١/٣: ٤٨٨٣): ((صحيح الإسناد)). ٤١٨ ٢٢٧٦ - وقال أبو بكر: حدثنا علي بن مسهر، ثنا يزيد بن أبي زياد عن الحسن بن سهيل(١)، عن ابن عمر قال(٢): نهى رسول الله وَلقوله عن القسيّة(٣) (٤) والميثرة(٥) وعن خاتم الذهب، وعن المفدَّم(٦). قال يزيد: فقلت للحسن: ما القسيّة؟ / قال: ثياب مضلّعة بحرير تصنع بمصر قد [عم ٣٢٩] رأيتها. قلت: فما المفدم؟ قال: المشبعة بالمعصفر)). . (١) في الأصل: ((سهل))، وكذا باقي النسخ، والصواب: ((سهيل))، كما في ترجمته وكما سيأتي في تخريجه. (٢) سقط من النسخ قوله: ((عن ابن عمر)) وهو في مختصر الإتحاف ومجمع الزوائد، وكما سيأتي في تخريجه. (٣) في (سد) و (عم): ((القسي)). (٤) القسِّي: بفتح الكاف، وكسر السين المهملة المشددة: نسبة إلى موضع يُنسب إليه الثياب القسية، وهي ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالقس من بلاد مصر مما يلي الفرماء. فتح الباري (٣٠٥/١٠)، حاشية السندي على سنن النسائي (١٨٩/٢). (٥) الميثرة: بكسر الميم، وسكون التحتانية، وفتح المثلثة، بعدها راء، ثم هاء ولا همزة فيها. وأصلها من الوثارة أو الوثرة. والوثير: هو الفراش الوطىء، وهي جلود السباع، وقال النووي: (هو تفسير باطل))، وجاء تفسيرها معلقاً في صحيح البخاري، قال: ((والميثرة كانت النساء تصنعه لبعولتهن مثل القطائف يصفونها)). ورجح البخاري هذا التعريف على قولهم: ((جلود السباع .. )) فتح الباري (٣٢٠/١٠)، صحيح مسلم (١٤/ ٣٣). (٦) المقدَّم: بضم الميم، وفتح الفاء، وفتح الدال المهملة وتشديدها: وهو الثوب المشبع حمرة. النهاية لابن الأثير (٤٢١/٣)، شرح السيوطي، وحاشية السندي على سنن النسائي (١٨٩/٢). ٢٢٧٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٧٢/٢] وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح، وعنه ابن ماجه مختصراً). قلت: أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٩٩/٢، ١٠٠)، قال: ثنا حسين بن محمد، ثنا يزيد - يعني ابن عطاء ـ عن يزيد بن أبي زياد، حدثني الحسن بن ٤١٩ سهيل، أو سهيل بن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن عمر قال: ((نهى رسول الله ﴿ عن الميثرة، والقسيّة، وحلقة الذهب، والمقدم)). قال زيد: ((المثيرة: جلود السباع، والقسيّة: ثياب مضلعة من ابريسم، يُجاء بها من مصر، والمقدم: المشبع بالمعصفر)). قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٩٣/٨): ( ... وفي الهامش ( م) ما نصّه: ((الصواب: الحسن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف - كما في الأطراف للمزي -))، وهو كذلك - إن شاء الله - ولعل الزيادة التي هنا ((أو سهيل بن عمرو))، وهم من بعض الرواة أو بعض الناسخين أو اشتباهاً في اسم آخر، ولکنه وهم بکل حال». وقال الهيثمي في المجمع (١٤٥/٥): ((رواه أحمد، وفيه يزيد بن عطاء اليشكري، وهو ضعيف))، وقال أحمد شاكر في الموطن السابق: ((إسناده صحيح)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٥٩/٥) كتاب العقيقة، باب (٦٩) من كره المعصفر للرجال (رقم ٢٤٧٣٤)، قال: حدثنا علي عن يزيد بن أبي زياد، عن الحسن بن سهيل به مختصراً، ولفظه: ((نهى رسول الله ( جير عن المقدم)). قال يزيد: قلت للحسن: ما المقدم؟ قال: المشبع بالمعصفر). ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في سننه (١١٩١/٢) كتاب (٣٢) اللباس، باب (٢١) كراهية المعصفر للرجال (رقم ٣٦٠١)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به مثله. وأخرجه كذلك في (١٢٠٢/٢) كتاب (٣٢) اللباس، باب (٤٠) النهي عن خاتم الذهب (رقم ٣٦٤٣) بالإسناد نفسه بلفظ: ((نهى رسول الله وَ له عن خاتم الذهب)). وأخرج البخاري بعضه معلقاً ((الفتح)) (٣٠٥/١٠) كتاب (٧٧) اللباس، باب (٢٨) لبس القسي قال: وقال جرير عن يزيد في حديثه: القسيّة: ثياب مضلعة يُجاء بها من مصر فيها الحرير، والميثرة: جلود السباع. قال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق: ((وأما حديث جرير عن يزيد، فقال ٤٢٠