Indexed OCR Text

Pages 1-20

المُطَالِبُ العَالِيَةُ
بِوَائْدِ المَسَانِيْدِ الثمَّانِيَةِ
لِلِحَافِظِ أحْدَبْنِ عَلِىّبْ حَجَر العَسْقَلَائِيّ
٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة
تحقيق
عَبْد اللّه بن محمد بن ◌َعِيد الشهرافي
تَنسيق
د.سَعْدُ بْننَاصِرْ عَبدالعَزِيزِ الشَّتري
المَجَلّد العَاشِ
١٩ - ٢٠
آخر كتاب الخلافة - كتاب الأطعمة والأشربة
(٢١٢٩ - ٢٤٣٩)
دَارُ الْغِيَِّ
للنشر والتوزيع
دَارُ الخاصة
لِلنَشْرِ وَالتوزيع

دار العاصمة للنشر والتوزيع، ١٤١٨هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية /
تحقيق عبد الله بن محمد الشهراني - الرياض.
٨٨٠ ص؛ ١٧ ×٢٤ سم
ردمك: ١ - ٦٨ _ ٧٤٩ - ٠ ٩٩٦ (مجموعة)
X - ٨٦ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٠)
١ - الحديث-مسانيد ٢_الحديث-تخريج ٢-الحديث-شرح ٤ - الحديث-زوائد
ب - العنوان
أ _ الشهراني، عبد الله بن محمد (محقق)
١٨/٢٣٧٠
دیوي ٢٣٧،٤
رقم الإيداع: ١٨/٢٣٧٠
ردمك: ١ - ٦٨ _ ٧٤٩ _ ٩٩٦٠ (مجموعة)
X _ ٨٦ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٠)
جِقُوق الطَّرْعُ محفُوظَة لِلُمنّق
الطّبْعَة الأولى
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م
دَارُ القَاهِيمَة
المَمْلڪَة العَربيَّة السّعوديَّة
الرياض - صب ٤٢٥٠٧ - الرمز البريدي ١١٥٥١
هاتف ٤٩١٥١٥٤-٤٩٣٣٣١٨ - فاكس ٤٩١٥١٥٤
دار الفيت
الملڪَة العَربيّة السّعُوديَّة
ضب: ٣٢٥٩٤ - الرياض: ١١٤٣٨ - تلفاكس: ٢٦٦٠ -٤٢١

المطالب العالية
بِزَوَائِدِ المِسَانِيْدِ الثمَّانِيَةِ
١٩ - ٢٠

-3

المقَدّمَة
إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يُضلِل فلا
هادي له.
وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده
ورسوله.
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم ◌ُسْلِمُونَ﴾(١).
﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِىِ خَلَقَّكُم مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَأَتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَ لُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَمّ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾(٢) .
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا (٢َ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾(٣).
(١) سورة آل عمران: الآية ١٠٢ .
(٢) سورة النساء: الآية ١.
(٣) سورة الأحزاب: الآيتان ٧٠، ٧١.
٥

أما بعد:
فإنّ أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد وَّقه،
وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة
في النار.
ثم إنه لا تخفى منزلة السنة النبوية من ديننا، وأنها المصدر الثاني من
مصادر التشريع، وإن أنفس ما أفنيت في الأعمار، وتقرب به العبد به إلى
ربه سبحانه وتعالى هو خدمة هذا المصدر الذي تكفل الله بحفظه، وقيض
له الرجال الأفذاذ الذين قاموا عليه وحفظوه من كل شائبة، فأعز الله بهم
الدين، وأقام بهم الملة، وخلد ذكرهم في العالمين. ومشاركة مني في
هذا المضمار، وسيراً على أحوال هؤلاء الرجال، فقد اتجهت النية بعد
إكمال السنة المنهجية إلى المساهمة في هذا المجال، فوقع الاختيار على
الانضمام إلى الركب الذين قاموا بتحقيق كتاب ((المطالب العالية بزوائد
المسانيد الثمانية)) للحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - .
أهمية الكتاب:
وقد وقع الاختيار للمشاركة في تحقيق هذا السفر العظيم لما له من
أهمية بالغة تبدو من خلال الأمور الآتية:
١ - لأنه يجمع الأحاديث الزائدة في المسانيد الثمانية وغيرها
- كما سيأتي بيانه - والتي بعضها في حكم المفقود، وبعضها لم ير النور
حتى الآن. وبالتالي فإن حفظ زوائدها بمثابة الحفظ لها، حيث أن ما لم
يكن زائداً منها فهو موجود، إمَّا في الكتب الستة، أو مسند الإمام أحمد،
وأمَّا الزائد عن هذه الأصول في تلك المسانيد فقد حفظه لنا الحافظ ابن
حجر - رحمه الله - في كتاب ((المطالب العالية)).
٦

٢ - أن كتاب ((المطالب العالية)) إذا أضيف إلى ((جامع الأصول))،
و «مجمع الزوائد»، و ((مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه))، فقد جمعت
هذه الكتب أعظم دواوين الإِسلام الجامعة لحديث رسول الله وَظاهر، حيث
يشمل ((جامع الأصول)) أحاديث الصحيحين، وسنن أبي داود، والترمذي،
والنسائي، وموطأ مالك، وأفرد البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) زوائد
ابن ماجه على الأصول الخمسة، ويحتوي ((مجمع الزوائد» على زوائد
أحمد، والبزار، وأبي يعلى، ـ في روايته المختصرة - ومعاجم الطبراني
الثلاثة، ثم يكمل ((المطالب)) ما تبقى بإضافة زوائد مسانيد كل من ((أحمد
ابن منيع))، و((عبد بن حميد))، و ((أبي داود الطيالسي))، و ((ابن أبي عمر
العدني))، و((أبي بكر بن أبي شيبة))، و((مسدد))، و ((الحارث بن أبي
أسامة))، و «الحميدي))، وما وجد من مسند إسحاق بن راهوية، وكذا ما
فات الهيثمي في مجمعه من زوائد أبي يعلى في روايته المطولة.
وبالتالي فإن تحقيق هذا الكتاب إكمال لهذه الموسوعة الضخمة.
٣ - أن الحافظ - رحمه الله - قد ساق جميع هذه الزوائد
بأسانيدها تامة كما هي عند أصحابها، وفي هذا أهمية عظمى لتحديد
ومعرفة درجة الحديث والحكم عليه، ومن خلال هذا تبدو أهمية إخراج
النسخة المسندة من هذا الكتاب وتحقيقها، لأن ما يتداوله الناس بينهم هو
النسخة المجردة عن الأسانيد، وقد طبعت طبعة سقيمة مليئة بالأخطاء
والتصحیفات.
٤ - أن الحافظ - رحمه الله - له قدم راسخة في هذا الفن، وهو من
المشهود لهم بالتقدم فيه على غيره، ولا سيما وقد ضمن هذا الكتاب درراً
من كلامه الذي لا يستغنى عنه في الرجال، والحكم على بعض الأحاديث.
٧

٥ - وأخيراً تبدو أهمية الكتاب من خلال معرفة أن الكتب
المصنفة في الزوائد غالباً ما يتم ترتيبها على أبواب الفقه - كما هو في
((المطالب)) - وهذا بالتالي يسهل استخراج الزائد من هذه المسانيد في كل
باب من أبواب الفقه ومعرفة ما يترتب على ذلك من أحكام.
أسباب اختيار الموضوع :
١ - لأهمية الكتاب التي سبق بيانها والحديث منها.
٢ - لأن الاشتغال بالسنة رواية ودراية من أفضل ما يشتغل به
الإِنسان، بل هي من الجهاد في سبيل الله والدعوة إلى الله، ومن أجلِّ ما
يتقرب به العبد إلى ربه، وهي أداء لبعض حقوق المصطفى وَالتل .
٣ - الرغبة الجامحة في اكتساب الدربة في دراسة الأسانيد،
وتخريج الأحاديث والحكم عليها.
٤ - الحرص على اكتساب الخبرة في مجال تحقيق المخطوطات،
وكيفية التعامل معها .
٥ - المساهمة في نشر كتب التراث وجعلها في متناول طلاب
العلم وعامة الناس.
٦ - التمرن على استنباط الحِكَم والأحكام والفوائد من نصوص
السنة النبوية .
٧ - محبة مؤلفات الحافظ ابن حجر - رحمه الله - لما له من قدم
راسخة في هذا الفن، ولما حوته من تقعيد وتأصيل، ولما اشتملت عليه
من مادة علمية غزيرة يجدها القارىء لكتبه أكثر مما يجدها عند غيره.
لهذه الأسباب مجتمعة رغبت في تحقيق هذا الجزء من ((المطالب
العالية)».
٨

منهجي في التحقيق والتعليق :
وسلكت فيه الخطوات الآتية:
١ - قمت بنسخ الكتاب من النسخة ((مح)) حيث اعتبرتها أصلاً
وأثبت ذلك في أصل الكتاب، ثم قابلت ما في الأصل على بقية النسخ.
٢ - أشرت إلى نهاية كل ورقة من النسخ الأربع المعتمدة في
الهامش الأيسر من النص، وبداية الصفحة من كل نسخة في الهامش
الأيمن.
٣ - اتبعت في نقل النص وإثباته الرسم الإِملائي، ولم أثبت
الفروق في ذلك بين النسخ - خشية الإطالة -، حيث أن بعض النسخ
كانت تكتب بالرسم العثماني.
٤ - اعتمدت ذكر الصواب في صلب النص من أي نسخة كان،
وذكرت الخطأ في الهامش مع بيان وجه كل منهما، وعليه فإذا كان ما في
الأصل ((حم)) خطأ، وكان الصواب في إحدى النسخ فإني أثبت الصواب
في أصل النص، وأشير إلى الخطأ الموجود في الأصل في الحاشية.
٥ - أحياناً يتتابع النساخ على الخطأ ويكون ذلك في الأصل
وجميع النسخ، فأقوم بوضع الصواب من خارج النسخ جميعاً، كأن يكون
في أحد المسانيد، أو في الإتحاف، أو مختصره، وأشير إلى الخطأ في
الحاشية مع بیان وجه كل منهما.
٦ - أحياناً لا يترجح لي وجه الصواب فأذكر ما في الأصل ((حم))
في أصل النص، ثم أذكر ما في بقية النسخ مما يحتمل وجهاً في الصواب
في الحاشية، وأذكر تلك الاحتمالات، وقد أشير إلى ما قد يكون مرجحاً
لکل وجه منها.
٩

٧ - أثبت جميع الفروق في الحاشية، حتى لو كان الاختلاف في
ألفاظ التحمل والأداء، إلاَّ في بعض الألفاظ التي لا يترتب على ذكر
الخلاف فيها كبير فائدة، مع أن إثباتها سيؤدي إلى كثرة الحواشي، مثل
الخلاف ألفاظ الصلاة على النبي وَهر، وألفاظ الترضي، ونحو ذلك.
٨ - اعتمدت في المقابلة على النسخ الأربع المذكورة، حيث
جعلت المحمودية ((حم) أصلاً، ثم قابلتها بما في النسخة السعيدية
(حس))، مع المقابلة بالمطبوع من المسانيد التي استُخرجت زوائدها،
كمسند أبي يعلى، والطيالسي، والحميدي، والموجود من مسند
إسحاق، وبغية الباحث، والمنتخب من مسند عبد بن حميد.
٩ - إذا كانت هناك إضافة أو إلحاق في حاشية الأصل، أو إحدى
النسخ، فإن كانت من صلب النص، فإني أثبتها فيه، وإن لم تكن كذلك
أهملتها، إلاَّ أن يكون لها أهمية بالغة، فإني أشير إليها في الحاشية.
١٠ - إذا وجدت بياضاً، أو سقطاً في الأصل، أو إحدى النسخ،
فإني أثبت في النص ما يكون صواباً من النسخ الأخرى، أو من المسانيد
المطبوعة، أو المصادر الأخرى التي أخرجت الحديث، وأشير إلى ذلك
البياض أو السقط في الحاشية.
١١ - إذا وُجد في النص ما يوقع في اللبس، فإني أضبطه بالشكل،
سواء كان ذلك في الأسماء أو الألفاظ، ثم في شرح الغريب، أو التراجم
أضبطه بالحروف.
أما ما يتعلق بتخريج الحديث فقد اتبعت فيه الخطوات الآتية:
١ - أشير إلى موطن الحديث من ((مختصر الإِتحاف)) وأنقل كلام
البوصيري عليه في تخريجه له، وحكمه على الحديث - إن وجد - .
١٠

٢ - ثم أخرّج الحديث من المسند الذي أخذ منه إن كان مطبوعاً،
وأخرجه كذلك من بقية المصادر التي أخرجته والتي تلتقي أسانيدها مع
أسانيد الكتاب التقاءً كلياً أو جزئياً ولو في الصحابي، مرتباً تخريجه على
ما جرى عليه أهل الفن من قواعد وقرروه من عمل، معتنياً في ذلك بيان
الاختلاف على الراوي، والترجيح بين أوجه الاختلاف، بالرجوع إلى كتب
العلل وكلام أهل العلم على الحديث.
٣ - بالنسبة للروايات التي أشار إليها المصنف ولم يوردها كقوله
((هو في الصحيحين من وجه آخر، أو أصله في الصحيحين)) ونحو ذلك،
فإني أقوم بتخريجها وبيان طرقها ومتابعاتها.
٤ - وكذا الأحاديث التي يذكرها ويحيل بها على موطن متقدم
أو متأخر، فإن كان ذلك الموطن ضمن ما أقوم بتحقيقه وكان متقدماً
أحلت عليه، وإن كان متأخراً أشرت إليه وأقوم بتخريجه حين الوصول
إليه، وإن كان ذلك الموطن المحال عليه لا يقع ضمن ما أقوم بتحقيقه،
فإني أرجع إليه في المطالب، ثم أورده كاملاً بسنده ومتنه، ثم أدرسه
وأخرجه على ضوء ما سبق.
أما بالنسبة للحكم على الحديث فإني أسير فيه على النحو
التالي:
١ - أقوم بالحكم على سند الحديث المدروس فقط، مع التعليل
لذلك الحكم معتمداً على الدراسة التي قمت بها لإِسناد الحديث، مع
النظر في الاتصال والانقطاع الظاهر والخفي، والنظر - قدر الطاقة في متن
الحديث من حيث الشذوذ والنكارة.
٢ - إذا كان الحديث موضوعاً أو كان ضعفه شديداً لا يقبل
١١

الإِنجبار فإني أبين ذلك وسببه، ولا أعرج على تقويته كما هو معلوم،
وربما أشير إلى ما يغني عنه من الأحاديث في الباب.
٣ - إذا كان الحديث حسناً أو كان ضعفه قابلاً للإِنجبار فإني أقوم
بترقيته بإيراد شواهده - إن وجدت -، وذلك بذكر متن الشاهد وراويه
من الصحابة فقط، ثم أخرجه من مصادره، وكنت جريت في أول الرسالة
على التوسع في تخريجه بذكر الإِسناد كاملاً، والتعامل معه كالتعامل مع
حديث الباب، ثم رأيت أن البحث سيطول، فاختصرت ذلك، واكتفيت
في تخريج الشواهد بذكر المتن، والراوي من الصحابة فقط، ثم تخريجها
وعزوها إلى مصادرها بذكر المصدر، ورقم الجزء والصفحة، ورقم
الحديث - إن وجد - وإيراد كلام من جرت عادته أن يتكلم على
الأحاديث كالترمذي، والحاكم، والبزار، وغيرهم.
٤ - إذا كان الشاهد في الصحيحين، فأورده وأتوسع في تخريجه
- كما سبق - ثم إن تخريجه من الصحيحين أو أحدهما إشارة إلى
صحته، وإن كان في غيرهما فإني أخرجه، ثم أنقل كلام العلماء المعتبرين
من المتقدمين والمتأخرين في تصحيحه أو تضعيفه، وأكتفي بذلك، فإن لم
أجد من تعرض لذلك فإني أحکم علی إسناده بعد دراسته معتمداً في ذلك
على الكتب المختصرة كالكاشف والتقريب .
ثم ليعلم أني لا أطيل كثيراً في الشواهد، وإنما أورد منها ما يضمن
به ترقية حديث الباب فقط .
كما نبهت على ما ظهر لي من وهم للمصنف وغيره، سواء كان ذلك
في الألفاظ، أو الأسماء، أو الحكم على الأحاديث، أو العزو إلى بعض
المصادر، ونحو ذلك مع اعترافي بقصور نظري وقلة علمي.
١٢

واختصرت بعض أسماء المصادر حين العزو إليها لشهرتها
ومعرفتها.
وهذه قائمة ببعض الأسماء المختصرة والمراد بها فمن ذلك:
المستدرك
: المستدرك على الصحيحين للحاكم.
: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي.
تحفة الأشراف
: زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم.
زاد المعاد
: المجموع شرح المهذب للنووي.
المجموع
: نصب الراية لأحاديث الهداية للزيلعي.
نصب الراية
التلخيص الحبير
: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي
الکبیر لابن حجر.
كشف الأستار
: كشف الأستار عن زوائد البزار الهيثمي.
المجمع أو مجمع الزوائد: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي.
: مجمع البحرين في زوائد المعجمين للهيثمي.
مجمع البحرين
البغية أو بغية الباحث : بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي.
الاتحاف
ء
: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
للبوصيري، وأعزو كثيراً إلى مختصره فأقول:
((مختصر الإِتحاف)).
الفتح أو فتح الباري : فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر.
الإِرواء
: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
للألباني.
١٣

تهذيب الكمال
اللسان
ميزان الاعتدال
السّير
: تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي.
: لسان الميزان (أحياناً) لابن حجر.
: ميزان الاعتدال في نقد أحوال الرجال للذهبي.
: سير أعلام النبلاء للذهبي.
تعريف أهل التقديس : تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين
بالتدلیس لابن حجر.
: جامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي.
جامع التحصيل
الکامل
: الكامل في ضعفاء الرّجال لابن عدي.
الخلاصة
: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي.
الكاشف
: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة
للذهبي.
: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر.
تبصير المنتبه
التقريب
: تقريب التهذيب لابن حجر.
تعجيل المنفعة
: تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة لابن
حجر.
: أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير.
أسد الغابة
: الاستيعاب في أسماء الأصحاب لابن عبد البر.
الاستيعاب
: الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر.
الإصابة
طبقات ابن سعد
: الطبقات الكبرى لابن سعد.
أما كتب الثقات والضعفاء فتتشابه أسماؤها، ومن أجل التمييز بينها
أنسب الكتاب إلى صاحبه فأقول: ثقات ابن حبان، ثقات العجلي، ثقات
١٤

ابن شاهين، ضعفاء البخاري، ضعفاء النسائي، ضعفاء الدار قطني، ضعفاء
العقيلي، ضعفاء أبي نعيم، ضعفاء ابن الجوزي ...
النهاية
: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير.
الفائق
: الفائق في غريب الحديث للزمخشري.
الحلية أو حلية الأولياء: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم.
تفسير الطبري
: جامع البيان عن تأويل القرآن لابن جرير الطبري.
أو تفسير ابن جرير
: تفسير القرآن العظيم لابن كثير.
تفسير ابن كثير
: الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي.
الدر المنثور
وغير ذلك مما لا يخفى على القارىء اللبيب.
هذا ما تيسّر بيانه من المنهج الذي سرت عليه في التعليق والتحقيق،
وأسأل الله عز وجل أن يرزقني الإِخلاص في القول والعمل - والله سبحانه
وتعالى أعلم - .
هذا وتجدر الإشارة إلى أنه قد واجهتني عقبات كثيرة استدعت مني
استمداد العون من الله سبحانه وتعالى ثم بذل المزيد من الجهد في
تجاوزها حتى خرج البحث بهذه الصورة التي بذلت فيها غاية جهدي،
واستفرغت فيها طاقتي في القراءة والبحث، فما كان من صواب فمن
توفيق الله وفضله، وما كان من خطأ أو وهم أو سهو، فمن نفسي، وعذري
في ذلك أنني بشر بذلت الغاية في الوصول إلى الحق، ويقع مني ما يقع
فيه البشر من غفلة، وقد أبى الله أن يصح إلاّ كتابه، وقد قال المزني:
((لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ، أبى الله أن يكون كتاب
١٥

صحيحاً غير كتابه))(١).
وختاماً أتوجه بالشكر لله سبحانه وتعالى أولاً وآخراً، وظاهراً وباطناً
على ما أولاه من نعم، ثم أشكر كل من ساهم معي وشاركني في إخراج
هذا البحث، وأخص بالشكر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة
في كلية أصول الدين بالرياض، وقسم السنة بها على وجه الخصوص على
إتاحة الفرصة لمواصلة الدراسة، وإتمام البحث.
ثم أشكر شيخي الفاضل الدكتور / عبد العزيز بن حمد المشعل
المشرف على الرسالة على ما أسداه إليَّ من نصح وتوجيه، وعلى صبره
على زلات طالب العلم وهفواته.
ثم أشكر عضوي لجنة المناقشة فضيلة الدكتور يوسف الفرت
وفضيلة الدكتور عبد الله التويجري.
ثم أشكر كل من أعانني في هذا البحث سواء في مقابلة النص
أو إعارة كتاب أو نحو ذلك.
وأدعو الله للجميع بالمغفرة والثبات على الدين، وأسأل الله سبحانه
وتعالى أن يجزي الجميع خيراً، كما أسأله أن يرزقني الإِخلاص في القول
والعمل، والتوفيق لما يحب ويرضى، وصلَّى الله على محمد وعلى آله
وصحبه وسلم.
عَبْدالله الشهرافي
(١) موضع أوهام الجمع والتفريق (٦/١).
١٦

المطالب العاليةُ
بِزَوَائِدِ المَسَانِيْدِ الثَمَانِيَةِ
لِلِحَافِظِ أحْمَدَ بْنِ عَلىِّبْ حَجَر العَسَقَلَانيّ
٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة
تحقِيق
عَبْد الدين محمد بن سَعِيد الشهراني
تَنسَيْق
د.سَعُدُ بْننَاصِرْ عَبْدِالعَرِيْزِ الشَّثري
المَجَلّد العَاشِر
١٩ - ٢٠
آخر كتاب الخلافة - كتاب الأطعمة والأشرية
(٢١٢٩ - ٢٤٣٩)

١٥ - باب ما يحل للعامل
من أموال الرعية /
[عم ٣٠٨]
٢١٢٩ - [١] قال إسحاق: أخبرنا جرير عن عاصم الأحول عن
أبي عثمان [قال](١): إن عتبة بن فرقد (٢) [قال](٣): بعث إلى عمر
بخبيص(٤) قد أجيد صنعته، وصنعوه في السلال(٥) وعليها اللبود(٦) فلما
انتهى إلى عمر رضي الله عنه كشف الرحل عن الخبيص فقال عمر
رضي الله عنه: ((أيشبع المسلمون في رحالهم(٧) من هذا؟ فقال الرسول:
لا فقال عمر رضي الله عنه: لا أريده، وكتب إلى عتبة رضي الله عنه: ((أما
(١) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل.
(٢) هي في الأصل وجميع النسخ حتى المجردة ((عتبة بن غزوان)) والصواب ما أثبته، كما في
الحديث الذي يأتي بعده، وكما هو في جميع الكتب التي أخرجته كما سيأتي، ولعل الخطأ سبق
قلم من الناسخ والله أعلم.
(٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد) و (عم) و (حس).
(٤) الخبيص: هو الخلط على وزن فعيل، وهو معمول من التمر والسمن، أو هو الحلواء المخبوصة
أي المخلوطة. المصباح المنير (١٩٥/١)، القاموس المحيط (٣١١/٢)، لسان العرب
(٢٠/٧).
(٥) السلال: قال في لسان العرب (٣٤٢/١١): ((والسَّلُّ والسَّلَّة: كالجُؤْنة المُطْبَقة، والجمع سَلّ
وسِلال)).
(٦) اللبود: هو لباس أو غطاء يوضع على الطعام لحفظه. تهذيب اللغة (١٢٩/١٤).
(٧) رحالهم: قال في لسان العرب (٢٧٤/١١): ((الرَّحْل: مركَبُ للبعير والناقة وجمعه أَرْحُل،
رحال، والمقصود برحالهم أي: منازلهم التي ينزلون فيها)).
١٩

بعد(٨): فإنه ليس من كدك ولا من كد أمك، فأشبع مَنْ قِبلك من المسلمين
في رحالهم مما تشبع(٩) منه في رحلك)).
باقيه أخرجوه.
[٢] قال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة ثنا جرير به.
[٣] وقال الحارث: حدثنا يزيد ثنا عاصم عن أبي عثمان قال:
كنت مع(١٠) عتبة بن فرقد بأذربيجان، فبعث سحيماً (١١) وآخر إلى عمر
رضي الله عنه على ثلاث رواحل بسفطين(١٢)(١٣) وجعل فيهما (١٤) خبيصاً
[حس ١١٥٩] وجعل عليهما / أُدْمَا (١٥) وجعل فوق الأدم لُبُوداً، فلما قدما المدينة،
قيل: جاء سحيم مولى عتبة وآخر على ثلاث رواحل، فأذن لهما فدخلا.
فسألهما عمر رضي الله عنه: أذهباً، أو وَرِقاً؟ قالا(١٦): لا. قال: فما
جئتما به؟ قالا: طعام. قال: طعام رجلين على ثلاث رواحل !! هاتا
ما جئتما به، فجيء به، فكشف اللبود والأدم. فجاء عمر وقال بيده فيه
فوجده ليناً، فقال رضي الله عنه: أكل المهاجرين يشبع (١٧) من هذا؟ قال:
(٨) في (عم): ((إلى بعد)) وهو تصحيف.
(٩) في (عم): ((يُشبع)).
(١٠) في (سد): ((عند)).
(١١) سحيم: هو مولى عتبة بن فرقد، له إدراك، وقد أوفده على عمر رضي الله عنه. الإصابة
(١١٠/٢).
(١٢) سفطين: مثنى سَفَطْ، وهو وعاء كالقفة. لسان العرب (٣١٤/٧)، القاموس المحيط (٣٧٨/٢).
(١٣) في (حس): ((بفسطين)) ولعله سبق قلم.
(١٤) في (سد): «فيها)).
(١٥) الأدم: بالضم، هو ما يؤكل بالخبز أي شيء كان، وبالكسر مع المد ((الإِدام)) ما يؤتدم به مع
الخبز. لسان العرب (٩/١٢).
(١٦) في (حس) و (سد) و (عم): ((فقالا)).
(١٧) في (سد) و (عم): ((تشبع)).
٢٠