Indexed OCR Text

Pages 241-260

ومن طريق جابر بن يزيد عن يزيد بن سليمان عن زر: رواه الطيالسي (ص ٧٣:
٥٤٢)، وابن خزيمة (٣٢٩/٣: ٢١٨٧)، وابن الجارود (ص ١٤٦ : ٤٠٦)،
وعبدالله بن أحمد في المسند (١٣٠/٥).
ومن طريق يونس، عن أبي بردة عن زر، رواه عبد الله بن أحمد في المسند
(١٣٢/٥).
وقد ورد ذلك من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعاً، رواه أبو يعلى (٩/ ٢٧٠ :
٥٣٩٣).
ومن حديث ابن عمر رواه الطيالسي (ص ٢٥٧: ١٨٨٨)، وأحمد (٢٧/٢:
٤٨٠٨) و (١٥٧/٢: ٦٤٧٤)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (٣٢/٢)،
والطحاوي (٩١/٣)، والبيهقي (٣١١/٤).
ومن حديث معاوية رواه أبو داود (٥٣/٢: ١٣٨٦)، وابن حبان (٤٣٧/٨ :
٣٦٨٠)، والطبراني (٣٤٩/١٩: ٨١٣)، وابن أبي شيبة (٧٦/٣).
ومن حديث ابن عباس رواه أحمد (٢٤٠/١: ٢١٤٩)، والطبراني (٣١١/١١:
١١٨٣٦)، والبيهقي (٣١٢/٤).
٢٤١

١١٢٠ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا حسين، ثنا المسعودي، عن
حوط(١) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: ليلة القدر ليلة سبع عشرة يوم
الفرقان يوم التقى الجمعان فما أشك(٢) ولا استثني.
(١) في (حس): ((خوط)).
(٢) في (مح) و (ش): ((فما شك)).
١١٢٠ - تخريجه:
حسين هو ابن محمد بن بهرام التميمي ثقة، وحوط ذكره ابن حبان في الثقات
(١٨١/٤)، وقال أبو حاتم: هو شيخ يكتب حديثه (الجرح والتعديل ٢٨٨/٣)، وقال
البخاري عن حديثه: وهذا منكر لا يتابع عليه (التاريخ الكبير ٩١/٣)، وقال الذهبي:
لا يدرى من هو (ميزان الاعتدال ٦٢٢/١)، وقول من علمه مقدم على قول من جهله،
وکلام البخاري متعلق بالمتن لا بالراوي.
وضعفه البوصيري (٤/ ٢٩٢) بحوط.
والأثر رواه الطبراني في الكبير (١٩٨/٥: ٥٠٧٩) قال: حدثنا محمد بن
عبد الله الحضرمي، ثنا سلم بن جنادة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا المسعودي به .
ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٣٢٠/١)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل،
وعبدالله بن أحمد، قال: حدثنا المقري قال: حدثنا المسعودي به.
وقد روي أن ذلك ليلة تسع عشرة رواه البخاري في التاريخ الكبير (٩١/٣)
قال: عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث سمع المسعودي سمع حوطاً
سمع زيد بن أرقم قال: ليلة القدر ليلة تسع عشرة وهي ليلة القرآن.
ورواه ابن أبي شيبة (٧٦/٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون عن المسعودي، عن
الحوط الخزاعي قال: سألت زيد بن أرقم عن ليلة القدر قال: فما تمارى ولا شك
قال: ليلة تسع عشرة ليلة الفرقان ليلة التقى الجمعان.
وقد ورد أنها ليلة سبع عشرة من قول ابن مسعود رواه ابن أبي شيبة (٧٥/٣)،
٢٤٢

وأبو داود (٥٣/٢: ١٣٨٤)، والطبراني في الكبير (٣٦٦/٩: ٩٥٧٩)، والحاكم
(٢٠/٣ و٢١)، والبيهقي (٣١٠/٤)، وفي دلائل النبوة (١٢٨/٣)، وذكره ابن
عبد البر في التمهيد (٢٠٦/٢).
ومن حديث أبي هريرة مرفوعاً رواه الطبراني في الأوسط (١٦٧/٢ : ١٣٠٦).
ومن حديث زيد بن ثابت موقوفاً رواه البيهقي في دلائل النبوة (١٢٧/٣).
ومن كلام ابن الزبير وهو الآتي.
٢٤٣

١١٢١ - وقال الحارث: حدثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان
قال: سمعت رجلا من قريش يقول: كان عبد الله ابن الزبير - رضي الله
عنهما - يقول: هي الليلة التي لقي رسول الله بكثير في يومها أهل بدر قال:
[يقول](١) الله عز وجل: ﴿وَمَا أَنَزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ اَلْفُرْقَانِ يَوْمَ الْنَقَى
اَلْجَمْعَانِ﴾، قال جعفر: بلغني أنها ليلة ست عشرة أو سبع عشرة.
(١) سقط من (حس).
١١٢١ - تخريجه:
جعفر بن برقان صدوق يهم، والرجل الذي من قريش مبهم غير معروف.
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤١٩/١: ٣٣٢).
قال البوصيري (٢٩٣/٤): رواه الحارث بن أبي أسامة موقوفاً بسند فيه راو لم
يسم.
٢٤٤

١١٢٢ - وقال أبو يعلى، حدثنا محمد بن بكار، ثنا
حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي حذيفة، عن علي
رضي الله عنه عن النبي والفر قال: رأيت القمر ليلة القدر (١) كأنه شق(٢)
جفنة .
(١) في (ش) و(عم): ((البدر)).
(٢) في (ك): ((سق).
١١٢٢ - تخريجه:
ابن بكار هو ابن الريان الهاشمي ثقة، وأبو إسحاق هو السبيعي ثقة اختلط بآخره
ورواية حديج عنه متأخرة، وأبو حذيفة هو سلمة بن صهيب ثقة، وحديج صدوق
يخطىء. والحديث رواه أبو يعلى في مسنده (٤٠١/١ : ٥٢٥).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٩١: ٥٢٤).
قال البوصيري (٢٩٣/٤): ((رواه أبو يعلى بسند فيه حديج بن معاوية وهو
مختلف فيه. وباقي رجال الإِسناد ثقات)).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٧/٣): ((رواه عبد الله بن أحمد من زياداته
وأبو يعلى وفيه حديج بن معاوية وثقه أحمد وغيره، وفيه كلام).
وروى هذا الحديث ابن عدي في الكامل (٨٣٧/٢) من طريق أبي يعلى
به .
ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (١٠١/١: ٧٩٣) قال: حدثني
محمد بن سلیمان لوین حدتنا حدیج به.
وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١٩١/١) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا
إبراهيم بن میمون أبو إسحاق الأسدي، ثنا محمد بن سلیمان به.
لكن أخرجه أحمد في المسند (٣٦٩/٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف (١٥٧/١١: ١٥٥٨٥) من حديث غندر عن شعبة عن أبي إسحاق أنه سمع
٢٤٥

أبا حذيفة يحدث عن رجل من أصحاب النبي وليس به، وأورده الدارقطني في العلل
(١٨٦/٤)، وقال: هو المحفوظ.
وورد بمعنى حديث الباب، حديث أبي هريرة رواه مسلم (٨٢٩/٢: ١١٧٠)،
وأبو يعلى (٣٦/١١: ٦١٧٦)، والبيهقي (٣١٢/٤)، وابن عدي (٨٣٧/٢).
٢٤٦

١١٢٣ - [وقال أيضاً](١): حدثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا
أبو أسامة، عن الأعمش، أخبرت عن أنس رضي الله عنه قال: خرج
رسول الله وَ ل﴿ ذات ليلة وهو يريد أن يخبرنا بليلة (٢) القدر وقد أُخبرنا به
فسمع لغطاً في المسجد فاختلست منه(٣).
.
(١) زيادة من (بر) و (ك)، والقائل أبو يعلى.
(٢) بداية (ق ٤٠) من (مح).
(٣) في (مح) و (حس) و (ش): ((نفسه)).
١١٢٣ - تخريجه:
إبراهيم هو الجوهري، ثقة حافظ، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة، ثقة، ورواية
الأعمش عن أنس فيها انقطاع.
والحديث رواه أبو يعلى (٧/ ٨٧: ٤٠٢١).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٩١ : ٥٢٥).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٩/٣): رواه أبو يعلى، والطبراني في
الأوسط، وسقط منه التابعي ورجاله ثقات.
ورواه مالك (٣٢٠/١)، عن حميد، عن أنس بنحوه، ومن طريقه رواه الشافعي
كما في السنن (ص ٣١٣: ٣٢٥)، والنسائي في الكبرى - كما في تحفة الأشراف
(٢٠١/١: ٧٣٨) عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك به.
لكن ورد من طرق عن حميد، عن أنس، عن عبادة مرفوعاً، رواه البخاري برقم
(٤٩ و٢٠٢٣ و٦٠٤٩)، وأحمد (٣١٣/٥ و٣١٩)، وابن أبي شيبة (٧٣/٣)،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٤٢/٤: ٥٠٧١)، والبيهقي
(٣١١/٤)، والطيالسي (ص ٧٨: ٥٧٦)، وابن خزيمة (٣٣٤/٣: ٢١٩٨)، وابن
حبان (٤٣٥/٨: ٣٦٧٩)، والبغوي في شرح السنّة (٦/ ٣٨٠: ١٨٢١)، وتقدم ما في
الباب من أحاديث عند الحديث رقم (١١١٥) [٣].
٢٤٧

١١٢٤ - [وقال] (١) حدثنا أبو الوليد القرشي، ثنا الوليد، هو ابن
مسلم، أخبرني سالم انه سمع محمد بن عمرو بن عثمان، يحدث عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن الجهني قال: يا رسول الله، نحن
غيب(٢) قد علمت، ولا نستطيع أن نحضر هذا الشهر، فأخبرنا بليلة القدر
قال: قلت: يا رسول الله، هذه ليلة ثلاث وعشرين وهي لثمان يبقين(٣)
قال: كلا هذا الشهر ينقص وهي لسبع يبقين.
(١) زيادة من (ك) و (بر)، والقائل أبو يعلى.
(٢) في (ك): ((بحق عب))، وفي مسند أبي يعلى: ((بحيث)).
(٣) في (عم): ((بقين)).
١١٢٤ - تخريجه:
أبو الوليد وسالم ومحمد بن عمرو لم أعرفهم.
والحديث رواه أبو يعلى (٣٧٦/٦: ٣٧١٢).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٩١: ٥٢٣).
وفي مجمع الزوائد (١٧٩/٣)، وقال: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه.
وقد ورد هذا المعنى من حديث عبد الله بن أنيس الجهني رواه مسلم (٨٢٧/٢ :
١١٦٨)، ومالك (٣٢٠/١)، وأحمد (٤٩٥/٣)، وأبو داود (٥١/٢: ١٣٧٩)، وابن
خزيمة (٣٢٨/٣: ٢١٨٥)، والبيهقي (٣٠٩/٤)، وعبد الرزاق (٤/ ٢٥٠: ٧٦٨٩)،
وابن أبي شيبة (٥١٤/٢) و (٧٣/٣).
٢٤٨

٣٧ - باب الاعتكاف
١١٢٥ - قال الحارث: حدثنا أشهل، ثنا ابن عون، عن محمد
قال: سأل رجل شريحاً عن إمرأة نذرت أن تعتكف رجب ذلك(١) العام في
المسجد قال: وكان زياد أو (٢) ابن زياد نهى النساء أن يعتكفن في المسجد
قال: فقال شريح: إني لا أقول إنه في كتاب منزل(٣) ولا في سنة ماضية إنما هو
رأي: تصووم(٤) رجب ذلك(٥) العام فإذا أفطرتْ أفطر معها كل يوم مسكين(٦)
أو أطعمت كل ليلة مسكيناً؛ نسكان(٧) بنسك واحد يفعل الله ما يشاء.
* هذا إسناد صحيح وهو موقوف على(٨) شريح.
(١) في (ك) و (بر): ((ذاك)).
(٢) في (حس): ((أي))، وفي (مح) و (ش): ((وكان زياد نهى).
(٣) في ( ك): ((أول)).
(٤) في (عم): ((بصوم)).
(٥) في (ك) و (بر): ((ذاك)).
(٦) في (حس) و (عم): (كل مسكين))، وفي (ك): ((مسكينا)).
(٧) في ( حس) و (مح) و (ش): ((مسكين))، وفي (عم): ((نسكين)).
(٨) بداية (ق ١٨٠) من (ش).
١١٢٥ - تخريجه:
أشهل هو ابن حاتم صدوق يخطىء، وبقية رجاله ثقات، ومحمد هو ابن
سیرین.
٢٤٩

قال البوصيري (٢٨٧/٤): رواه الحارث بن أبي أسامة موقوفاً على شريح بسند
صحیح.
والأثر ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤٢٠/١: ٣٣٣).
ورواه وكيع في أخبار القضاة (٢/ ٣٦٠) قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا
سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بنحوه.
وروى ابن أبي شيبة (ص ٦٣) عن محمد بن يزيد عن أيوب أبي العلاء، عن
قتادة قال: أتت امرأة شريحاً فقالت: إني نذرت أن أعتكف في المسجد وأن السلطان
يمنعني قال: فکفري عن يمينك.
٢٥٠

١١٢٦ - وقال(١) إسحاق: أنا(٢) النضر هو ابن شميل، ثنا حماد
وهو ابن سلمة، حدثني قتادة، أن صفية اعتكفت فمرض بعض أهلها
فاستأذنت رسول الله و لي أن تعوده فقال: خذي بعضادتي الباب ولا تدخلي.
* هذا مرسل [أو معضل](٣) رجاله ثقات.
(١) هذا الحديث لم يرد إلاّ في (بر) و ( ك).
(٢) في مسند إسحاق ج ٢ (ق ٢٤١): ((أخبرنا)).
(٣) زيادة من ( ك).
١١٢٦ - تخريجه:
بين ولادة قتادة والعهد النبوي قرابة خمسين سنة.
والحديث رواه إسحاق في مسنده (٢٥٩/٤: ٢٠٨٤).
وورد من حديث عائشة أن النبي 8* إذا اعتكف لايدخل البيت إلّ لحاجة
الإنسان رواه البخاري: ٢٠٢٩ ومسلم (٢٤٤/١: ٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٧)،
والشافعي في السنن (ص ٣٢٤ و ٣٥٧)، وابن أبي شيبة (٨٨/٣)، وأحمد (٨٨/٦
و ١٠٤ و١٨١)، والترمذي (١٦٧/٣: ٨٠٤).
كما ورد من حديث عائشة أنها إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلّ وهي تمشي
لا تقف رواه مالك (٣١٢/١)، ومسلم (٢٤٤/١: ٢٩٧)، وابن ماجه (٥٦٥/١:
١٧٧٦)، وابن الجارود (ص ١٤٧: ٤٠٩)، وابن خزيمة (٣٤٨/٣: ٢٢٣٠)،
والبيهقي (٣٢٠/٤)، وابن أبي شيبة (٨٨/٣).
وفي حديث عائشة: كان رسول الله#* يمر بالمريض وهو معتكف فيمر كما هو
ولا يعرج يسأل عنه، رواه أبو داود (٣٣٣/٢: ٢٤٧٢)، والبيهقي (٣٢١/٤).
وفي حديث أنس مرفوعاً المعتكف يتبع الجنازة ويعود المريض، رواه ابن ماجه
(٥٦٥/١: ١٧٧٧)، وابن الجوزي في التحقيق (١١٢/٢: ١١٩١)، وقال: هذا
الحديث ليس بشيء، وقال البوصيري: إسناده ضعيف.
٢٥١

وقالت عائشة: السنة على المعتكف أن لا يعود مريضاً، رواه أبو داود
(٣٣٣/٢: ٢٤٧٣)، والدار قطني (٢٠١/٢)، والبيهقي (٣١٥/٤ و٣٢٠)، وابن
الجوزي في التحقيق (١١١/٢: ١١٩٠)، وقيل بأنه من كلام الزهري.
وفي حديث عائشة كان النبي وَل﴿ يعود المريض وهو معتكف، رواه ابن
الجوزي في التحقيق (١١٢/٢: ١١٩٢).
وقال علي: إذا اعتكف الرجل فليشهد الجمعة وليعد المريض، رواه ابن أبي شيبة
(٨٧/٣)، وعبد الرزاق (٣٥٦/٤: ٨٠٤٩).
٢٥٢

١٢ - كتاب الحج
١ - باب مبتدأ فرض الحج
١١٢٧ - قال أحمد بن منيع: حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه،
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما فرغ إبراهيم - عليه
السلام - من بناء البيت قال له(١): أذن في الناس بالحج قال: وما يبلغ
صوتي؟ قيل: أذن وعليَّ البلاغ، فنادى إبراهيم: يا أيها الناس كتب عليكم
الحج إلى البيت العتيق فسمعه من بين السماء والأرض، ألا ترى أن الناس
یحجون من أقطار الأرض يلبون.
(١) في (ك): ((لو).
١١٢٧ - تخريجه:
قابوس فیه لین.
قال البوصيري (٢٩٤/٤): فيه قابوس، وهو مختلف فيه وباقي رجاله ثقات.
رواه ابن جرير في التفسير (١٣٤/٩: ٢٥٠٣٩) قال: حدثنا ابن حميد قال: ثنا
جرير بنحوه.
ورواه الحاكم (٣٨٨/٢) قال: أخبرنا أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن
عبد السلام، ثنا إسحاق، أنبأ جرير بنحوه.
ورواه البيهقي (١٧٦/٥) من طريق الحاکم به.
٢٥٣

ورواه ابن جرير برقم (٢٥٠٤٠) قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا محمد بن
فضيل بن غزوان الضبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
بنحوه.
ورواه الحاكم (٢/ ٥٥٢) من طريق جرير، عن عطاء به.
ورواه ابن جرير برقم (٢٥٠٤١) قال: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن
واضح، قال: ثنا ابن واقد، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن ابن عباس بنحوه.
ورواه برقم (٢٥٠٤٧) قال: حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا حجاج،
قال: ثنا حماد عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل. قال: قال ابن عباس: إن
إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس بالحج خفضت له الجبال سهلاً ورفعت القرى فأذن
في الناس.
ورواه إسحاق في مسنده (ق ٣٠٢ ج ٤) قال: أخبرنا النضر بن شميل، ثنا
حماد بن سلمة، ثنا أبو عاصم به مطولاً .
ورواه أيضاً (ق ٣٠٣ ج ٤) قال: أخبرنا وكيع، ثنا الربيع بن مسلم، عن ابن
طهفة، عن أبي الطفيل به.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣٢/٦) لمصنف ابن أبي شيبة، ولم أجده في
مظانه منه، ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد ورد هذا المعنی من کلام سعيد بن جبير رواه ابن جرير برقم (٢٥٠٤٣).
ومن كلام مجاهد رواه ابن جرير برقم (٢٥٠٤٤ و ٢٥٠٤٥ و٢٥٠٤٩)،
وعبد الرزاق برقم (٩١٠٠).
وكلام عكرمة بن خالد المخزومي رواه ابن جرير برقم (٢٥٠٤٦).
٢٥٤

٢ - باب فرض الحج والعمرة
(٤٣) حديث مخول البهزي رضي الله عنه يأتي - إن شاء الله
تعالى - في الإِيمان وفيه ((وحج واعتمر))(١).
(١) حديث رقم (٢٩٠٢) [٢٨٨٣ من المجردة].
وانظر كذلك: حديث رقم (٢٣٨٧) من هذا الكتاب.
٢٥٥

٣ - باب فساد حج الأقلف
(٤٤) يأتي - إن شاء الله تعالى - في كتاب الأدب(١).
.
.
(١) حديث رقم (٢٧٦٣) [٢٧٤٠ من المجردة].
٢٥٦

٤ - باب الأمر بتعجيل الحج
١١٢٨ - قال الحارث: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني(١)
ثنا حصين بن عمر عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن
سويد، عن علي رضي الله عنه قال: حجوا فكأني أنظر إلى حبشي
أصمع(٢) بيده معول ينقضها حجراً حجراً قلنا لعلي رضي الله عنه:
أبرأيك، قال: لا؛ والذي فلق الحبة(٣) وبرأ النسمة ولكن سمعته من
نبیکم ﴾﴾.
(١) كذا في (عم)، وفي باقي النسخ: ((الجماني)).
(٢) في (ك): ((أجمع))، وكذلك في المجردة.
(٣) في (مح) و (ش): ((الجنة)).
١١٢٨ - تخريجه:
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤٥٣/١: ٣٥١).
وحصين بن عمر هو الأحمسي متروك، ويحيى حافظ اتهم بسرقة الحديث.
والحديث رواه البيهقي (٣٤٠/٤) قال: أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن
أبي عثمان الزاهد، أنبأ أبو عبد الله المزني، ثنا أحمد بن نجدة بن العريان، ثنا
یحیی بن عبد الحميد الحماني به.
ورواه الفاكهي (٣٦١/١: ٧٥٥) قال: حدثني عبد الله بن أبي سلمة قال: ثنا
٢٥٧

یحیی بن عبد الحمید به.
ورواه الحاكم (٤٤٨/١) قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ
علي بن عبد العزيز: ثنا يحيى بن عبد الحميد به.
وأبو نعيم في الحلية (١٣١/٤) قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين
الوادعي، ثنا يحيى بن عبد الحميد به.
وابن عدي في الكامل (٨٠٤/٢) قال: ثنا ابن ذريح: ثنا جبارة، ثنا حصين بن
عمر به. وقال: وهذا يرويه حصين بن عمر، عن الأعمش، ولحصين غير هذا من
الحدیث وعامة أحاديثه معاضیل ینفرد عن کل من يروي عنه حصین.
وروى الأزرقي (٢٧٦/١) قال: حدثني جدي: قال: حدثنا ابن عيينة، عن
هشام ابن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن علي بن أبي طالب،
أنه قال: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يُحال بينكم وبينه فكأني انظر إليه
حبشياً أصيلع أصيمع قائماً عليها يهدمها بمسحاته.
ورواه أبو عبيد في غريب الحديث (٤٥٤/٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون عن
هشام به .
ورواه الفاكهي (١٩٤/١: ٣١٣) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر قال: ثنا
سفيان عن هشام به، ورواه كذلك في (٣٥٩/١: ٧٤٧).
ورواه عبد الرزاق (١٣٧/٥: ٩١٧٨) قال: أخبرنا هشام بن حسان به .
ورواه ابن أبي شيبة (ص ٢٨٦) قال: قال إسحاق الأزرق عن هشام بن حسان
به .
ورواه الأزرقي (٢٧٦/١) من طريق سفيان، عن هشام به.
وقد ورد هدم الحبشي للبيت من حديث أبي هريرة، رواه البخاري برقم
(١٥٩٦)، ومسلم (٤/ ٢٢٣٢: ٢٩٠٩).
ومن حديث ابن عباس رواه البخاري برقم (١٥٩٥)، وعبد بن حميد كما في
٢٥٨

المنتخب (٥٩٩/١: ٧١٣)، وابن حبان (١٥٢/١٥: ٦٧٥٢)، وأبو يعلى (٤١٣/٤ :
٢٥٣٧) و (١٣٩/٥: ٢٧٥٣)، والبيهقي (٣٤٠/٤)، والفاكهي (٣٥٧/١: ٧٤٢)،
وأحمد (٢٢٨/١: ٢٠١٠)، والطبراني (١٢١/١١: ١١٢٣٨).
ومن طريق عبد الله بن عمرو رواه موقوفاً عبد الرزاق (١٣٧/٥: ٩١٧٩
و ٩١٨٠)، وابن أبي شيبة (ص ٢٨٦) و (١٥/ ٤٧: ١٩٠٧٥).
ورواه مرفوعاً أحمد في المسند (٢٢٠/٢)، والفاكهي في أخبار مكة (٣٥٧/١:
٧٤٣)، وأبو داود (٤/ ١١٤: ٤٣٠٩).
وروى الدارقطني (٣٠٢/٢) من حديث أبي هريرة: حجوا قبل أن لا تحجوا
تقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحد.
٢٥٩

١١٢٩ - وقال أبو بكر وأحمد بن منيع: حدثنا جرير، ثنا(١)
منصور، عن كلاب(٢) بن علي عن منصور بن سليمان، عن ابن أخي
جبير بن مطعم(٣) قال: قال رسول الله وَلخير: لا صرورة(٤) في(٥) الإِسلام.
(١) في (ك) و (بر): ((عن)).
(٢) في (ك) و (بر): ((فلان)).
(٣) زاد في ابن أبي شيبة (ص ٢١٣): ((عن جبير)).
(٤) في (ك) و (ش): ((لا ضرورة))، والمراد ترك الحج، أو النكاح.
(٥) في (بر): ((إلا)).
١١٢٩ - تخريجه:
كلاب بن علي ذكره ابن حبان في الثقات (٣٥٦/٧)، وقال ابن حجر: مجهول،
لكن ترجمة البخاري وابن أبي حاتم، ومنصور ذكره ابن حبان في الثقات (٤٢٩/٥)،
وابن أخي جبير بن مطعم لم أعرفه.
والحديث رواه ابن أبي شيبة (ص ٢١٣) قال: حدثنا جرير عن منصور، عن
كلاب بن يعلى، عن منصور بن أبي سليمان، عن أبي أخي جبير بن مطعم، عن
جبير مرفوعاً. ورواه الطبراني في الكبير (١٣٧/٢: ١٥٨١) قال: حدثنا محمد بن
رزيق بن جامع المصري، ثنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي (ح)، وحدثنا محمد بن
يحيى بن منده الأصبهاني، ثنا أبو كريب، ثنا وكيع، عن منصور، عن كلاب بن علي
الوحيدي من بني عامر، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه مرفوعاً به.
وبيّن البيهقي الاختلاف في ذلك فقال (١٦٥/٥): وروي عن منصور بن
أبي سليم (كذا) تارة عن جبير بن مطعم، وتارة عن ابن جبير، عن أبيه، وتارة عن ابن
أخي جبير، وتارة عن نافع بن جبير أراه عن أبيه، عن النبي الفه.
وورد ذلك من حديث ابن عباس، رواه أبو داود (١٤١/٢: ١٧٢٩)، والحاكم
(٤٤٨/١) و(١٥٩/٢)، وأحمد (٣١٢/١: ٢٨٤٤)، والطبراني في الكبير
(٢٣٤/١١: ١١٥٩٥)، والبيهقي (١٦٤/٥).
٢٦٠