Indexed OCR Text

Pages 221-240

٣٦ - باب ليلة القدر
(٤٢) حديث فضل شهود ليلة القدر عند الحجر الأسود يأتي إن
شاء الله تعالى في أول فضائل الجهاد(١).
١١١٥ - [١] قال إسحاق: أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي،
ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي عن خالي
الفلتان (٢) بن عاصم الجرمي(٣) قال: كنا قعوداً ننتظر النبي وَلغير فجاءنا
وفي وجهه الغضب حتى جلس، ثم رأينا وجهه يسفر فقال ◌َله: إنه
بينت(٤) لي ليلة القدر ومسيح الضلالة فخرجت لأبينها لكم، فلقيت بسدة
المسجد رجلين يتلاحيان أو قال يقتتلان معهما الشيطان فحجزت بينهما
فانسيتها وسأشدوا(٥) لكم منهما شدواً (٦) أما ليلة القدر فالتمسوها في
العشر الأواخر وتراً وأما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ممسوح العين
عريض النحر (٧) كأنه فلان (٨) ابن عبد العزى أو عبد العزى بن قطن.
(١) سيأتي حديث رقم (١٩٣٦) [١٨٨٠ من المجردة].
(٢) في ( ك): ((العلفان)).
(٣) في (مح) و (ش): ((الحرمي).
(٤) في (ك): ((بقيت))، وفي (عم): ((تبينت)).
(٥) في (ك): ((وسأسدو))، وفي (عم): ((سأشذو)).
٢٢١

(٦) في (عم): ((شذواً).
(٧) في (حس) و (مح) و (ش): ((المنخر)).
(٨) في هامش (بر)، لعله في الأصل: ((قطن).
١١١٥ _ [١] تخريجه:
عاصم ووالده کلیب بن شهاب صدوقان.
وبهذا اللفظ رواه الطبراني في الكبير (٣٣٥/١٨: ٨٦٠) من طريق الحلواني،
ثنا سعید بن سليمان عن صالح بن عمر، عن عاصم به.
ورواه الطبراني (٣٣٤/١٨: ٨٥٧) قال: ((حدثنا محمود بن محمد الواسطي،
ثنا وهب بن بقية أنا خالد عن عاصم بنحوه)).
ورواه البزار (٣٣٨٤) من طريق محمد بن فضيل عن عاصم بن كليب، بنحوه.
وحديث أبي هريرة قريب من حديث الفلتان رواه الطيالسي (ص ٣٣٠: ٢٥٣٢)
قال: حدثنا المسعودي عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورواه أحمد
(٢٩١/٢) (٧٩٠٥).
وقد ورد حديث أبي هريرة من طريق أبي سلمة رواه مسلم (٨٢٤/٢:
١١٦٦)، وابن خزيمة (٣٣٣/٣: ٢١٩٧)، وابن حبان (٤٣٥/٨: ٣٦٧٨)،
وأبو يعلى (٣٧٧/١٠: ٥٩٧٢)، والبيهقي (٣٠٨/٤)، والدارمي (٢٨/٢).
٢٢٢

١١١٥ _ [٢] وقال أبو بكر [بن أبي شيبة](١): حدثنا عبد الله بن
إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن خاله(٢) [الفلتان](٣) بن
عاصم قال: قال رسول الله وَ لقوله: إني رأيت(٤) ليلة القدر ثم أنسيتها
و(٥) رأيت مسيح الضلالة ورأيت رجلين(٦) يتلاحيان فحجزت بينهما
فأنسيتهما فأما ليلة القدر فاطلبوها في العشر الأواخر، وأما مسيح الضلالة
فرجل أجلى الجبهة ممسوح العين اليسرى عريض النحر(٧) فيه دماً(٨) كأنه
فلان بن عبد العزى أو عبد العزى بن فلان.
(١) زيادة من ( ك) و (بر).
(٢) في (حس) و (مح) و (ش): ((خالد)).
(٣) في (ك) و (بر): ((العلفان))، وفي (حس) و (مح) و (ش): ((الفلتاني)).
(٤) في (عم): ((أرايت)).
(٥) في (ك) و (حس): ((أو)).
(٦) في (مح) و (ش) و (عم): ((رجلان).
(٧) في (حس) و (مح) و (ش): ((المنخر)).
(٨) كذا في النسخ مفعول المحذوف، وفي (ك) و(ش): ((دقاً)، وفي (عم): ((دكاً)، ولعله:
(دمی).
١١١٥ - [٢] تخريجه:
عاصم ووالده صدوقان.
ورواه ابن أبي شيبة (٥١٤/٢) و (٧٥/٣) بهذا الإسناد مختصراً.
ورواه كذلك من طريق ابن أبي شيبة ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني
(٢٨٢/٢: ١٠٤٠) و(٥٨/٥: ٢٥٩٤)، ورواه الطبراني (٣٣٥/١٨: ٨٥٩) قال:
حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة به.
٢٢٣

١١١٥ _ [٣] حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن
أبيه، عن الفلتان(١) مختصراً (٢): من كان منكم ملتمساً ليلة القدر فليلتمسها
في العشر الأواخر.
(١) في (ك): ((العلفان)).
(٢) في (ش) و (عم): ((مختصر)).
١١١٥ _ [٣] تخريجه:
عاصم ووالده صدوقان.
وهكذا رواه الطبراني في الكبير (٣٣٥/١٨: ٨٥٨) قال: حدثنا محمد بن النضر
الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة به.
وروى الإِمام أحمد (٤٣/١: ٢٩٨) هذا المتن بهذا الإسناد من حديث عمر.
وقد ورد أن النبي # أري ليلة القدر وأنسيها من طرق، منها:
· حديث أبي سعيد الخدري رواه البخاري برقم (٢٠١٦)، ومسلم
(٨٢٤/٢: ١١٦٦).
· وحديث عبادة بن الصامت:
رواه البخاري برقم (٢٠٢٣)، وابن خزيمة (٣٣٤/٣: ٢١٩٨)، وابن حبان (٤٣٥/٨ :
٣٦٧٩)، والطيالسي (ص ٧٨: ٥٧٦)، والشافعي (ص ٣١٤: ٣٢٩)، وابن أبي شيبة
(٥١٤/٢) و (٧٣/٣)، وأحمد (٣١٣/٥)، والدارمي (٢٧/٢)، والبيهقي
(٤/ ٣١١)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٠٠/٢).
● وحديث عبد الله بن أنيس رواه مسلم (٨٢٧/٢: ١١٦٨)، وأحمد
(٤٩٥/٣).
● وحديث أنس رواه مالك (٣٢٠/١)، والشافعي في سننه (ص ٣١٣:
٣٢٥)، وأبو يعلى (٨٧/٧: ٤٠٢١).
• وحديث ابن عباس رواه أحمد (٢٥٩/١)، والبخاري في الأدب المفرد
(٢٧٧/٢: ٨١٣)، والطبراني في الكبير (١١٠/١٢: ١٢٦٢١).
٢٢٤

وحديث أم سلمة رواه الطبراني في الكبير (٤١٢/٢٣: ٩٩٤).
· وحديث جابر بن سمرة، رواه البزار كما في كشف الأستار (٤٨٥/١).
ومن حدیث ابن مسعود رواه کذلك (٤٨٤/١).
•
· وحديث جابر رواه ابن حبان (٤٤٤/٨: ٣٦٨٨)، وابن خزيمة (٣٣٠/٣:
٢١٩٠).
وحديث ابن المسيب مرسلاً، رواه عبد الرزاق (٢٤٩/٤: ٧٦٨٧).
• وتقدم حديث أبي هريرة في الطريق الأول.
كما ورد أن التماس ليلة القدر يكون في العشر الأواخر من طرق منها:
● حديث أبي سعيد الخدري رواه البخاري برقم (٢٠١٦)، ومسلم
(٨٢٤/٢: ١١٦٧).
· وحديث ابن عمر رواه البخاري برقم (٢٠١٥)، ومسلم (٨٢٣/٢: ١١٦٥
و ٢٠٧).
وحديث ابن عباس رواه البخاري برقم (٢٠٢١)، وأبو داود (٥٢/٢:
١٣٨١)، والبيهقي (٣٠٨/٤)، والطبراني في الكبير (٢٩٩/١١: ١١٧٩٦)، وابن
أبي شيبة (٥١٣/٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٠٢/٢)
● وحديث عبادة رواه الطيالسي (ص ٧٨: ٥٧٦)، وأحمد (٣١٣/٥ و ٣١٨
و ٣٢١)، والدارمي (٢٧/٢).
· وحديث معاذ رواه أحمد (٢٣٤/٥)، والطبرانى فى الكبير (٩٢/٢٠: ١٧٧).
● وحديث أنس رواه أحمد (٢٣٤/٣)، والبزار كما في كشف الأستار
(٤٨٤/١).
• ومن حديث جابر بن سمرة، رواه الطيالسي (ص ١٠٦: ٧٧٨)، وابن
أبي شيبة (٧٦/٣) و(٥١٣/٢)، وأحمد (٨٦/٥ و٨٨)، وابنه كما في المسند
(٩٨/٥)، والبزار كما في كشف الأستار (٤٨٥/١)، والطبراني في الكبير (٢٢٠/٢
٢٢٥

و ٢٢٧: ١٩٠٦ و١٩٤١)، وفي الصغير (ص ١٢٣: ٢٧٧).
• ومن حديث أبي بكرة رواه الطيالسي (ص ١١٨: ٨٨١)، وابن أبي شيبة
(٥١١/٢) و(٧٦/٣)، وأحمد (٣٦/٥ و٣٩)، والترمذي (١٦٠/٣: ٧٩٤)، وابن
خزيمة (٣٢٤/٣: ٢١٧٥)، وابن حبان (٤٤٢/٨: ٣٦٨٦).
• ومن حديث عائشة رواه أحمد (٥٠/٦)، وابن أبي شيبة (٥١١/٢)،
والبخاري برقم (٢٠١٧)، ومسلم (٨٢٨/٢: ١١٦٩).
· ومن حديث جابر رواه ابن حبان (٤٤٤/٨: ٣٦٨٨)، وابن خزيمة
(٣٣٠/٣: ٢١٩٠).
ومن حديث علي رواه أحمد (١٣٣/١: ١١١١).
• وتقدم حديث عمر برقم (١١١٦)، وحديث أبي هريرة شاهداً على الطريق
الأول من حديث رقم (١١١٥).
کما ورد التماس ليلة القدر في ليالي الوتر من طرق منها:
· حديث أبي سعيد رواه البخاري برقم (٢٠١٦)، ومسلم (٨٢٤/٢:
١١٦٧).
وحديث أبي بكرة رواه أحمد (٤٠/٥)، والحاكم (٤٣٨/١).
· وابن عمر رواه الشافعي في سننه (ص ٣١٢: ٣٢٣)، وعبد الرزاق
(٢٤٧/٤: ٧٦٨٠)، ومسلم (٨٢٣/٢: ١١٦٥، ٢٠٧).
· وحديث عائشة رواه البخاري برقم (٢٠١٧)، وأحمد (٧٣/٦)، والبيهقي
(٣٠٨/٤).
· وحديث عبادة رواه الشافعي (ص ٣١٤: ٣٢٩)، والبخاري برقم (٢٠٢٣)،
وأحمد (٣٢٤/٥).
· وحديث ابن عباس، رواه ابن أبي شيبة (٥١٣/٢).
٢٢٦

١١١٦ - قال أبي: فحدثت به ابن عباس - رضي الله عنهما -
فقال: وما أعجبك من ذلك؟ كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا دعا
الأشياخ من أصحاب محمد ◌َلير دعاني معهم وقال: لا تتكلم(١) حتى
يتكلموا فدعانا ذات يوم أو ذات ليلة فقال: إن رسول الله وَل قر قال في ليلة
القدر ما قد علمتم: ((التمسوها في العشر الأواخر وتراً) أي الوتر هي؟
فقال رجل برأيه (٢) تاسعة سابعة خامسة [ثالثة](٣) فقال لي: مالك،
لا تتكلم يا ابن عباس، فقلت: يا أمير المؤمنين(٤) إن شئت تكلمت فقال:
ما دعوتك إلّ لتتكلم قال: إنما أقول برأيي(٥) [قال](٦): عن رأيك اسأل،
فقلت: إني سمعت الله تعالى [أكثر](٧) ذكر السبع فذكر السموات سبعاً
والأرضين سبعاً حتى قال فيما قال: وما أنبتت الأرض سبعاً فقال(٨) له:
كل ما قد قلت عرفته غير هذا ما تعني بقولك وما أنبتت الأرض سبعاً؟
فَأَنْبَا فِيهَا حَبَّا لِالثََّ وَعِنْبًا
فقال: إن الله تعالى يقول: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ (٩) شَقًّا
[قَتَمَا لَكُمْ]﴾ (١٠)
! وَفَكِهَةً وَأَبَّا
وَحَدَآئِقَ غُلْبَا ◌ِ
وَزَيْتُنَا وَنَخْلَاً لَـ
وَقَضْبًا لِّ
فالحدائق كل [ملتف](١١) حديقة والأب ما أنبتت الأرض مما لا يأكله
الناس، فقال عمر رضي الله عنه: أعجزتم أن تقولوا مثل ما قال هذا
الغلام(١٢) الذي لم يستو سوى(١٣) رأسه(١٤)؟ ثم قال لي: إني كنت نهيتك
أن تتكلم معهم فإذا دعوتك فتكلم معهم.
قلت: روی أحمد حديث عمر المرفوع منه حسب.
(١) في (حس): ((يتكلم))، وفي (مح) و (ش): ((وكان لا يتكلم)).
(٢) في (ك): ((برأسه)».
(٣) سقط من ( ك ).
(٤) بداية (ق ١٧٧) من (ش).
(٥) في (ك) و (مح): ((برأي)).
٢٢٧

(٦) سقط من (بر) و (عم).
(٧) سقط من (ك) و (حس).
(٨) في (ك) و (بر): ((فقلنا)).
(٩) بداية (ص ١٦٩) من (عم)، وفي جميع النسخ: ((أنا شققنا)).
(١٠) زيادة من (حس).
(١١) بياض في (بر)، وسقط من (مح).
(١٢) في (ك): ((الكلام)).
(١٣) في (حس) و (عم): ((لم تستوشون))، ولم ترد (سوى) في (بر)، وفي (ش): ((شؤون))، وفي
(مح) غير واضحة، ولعلها: ((شعر).
(١٤) في (عم): ((رأيه).
١١١٦ - تخريجه:
إسناده حسن، ورواه ابن خزيمة (٣٢٢/٣: ٢١٧٢)، قال: حدثنا علي بن
المنذر، حدثنا ابن فضيل، حدثنا عاصم بن كليب بنحوه.
ورواه البيهقي (٣١٣/٤) من طريق أبي عبد الله الحافظ، ثنا ابن يعقوب، ثنا
العطاردي، ثنا ابن فضیل به.
کما رواه ابن خزيمة (٣٢٣/٣: ٢١٧٣) قال: حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا ابن
إدريس عن عاصم بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٤٣٧/١) قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن
أبي عثمان الزاهد، ثنا أبو عبد الله محمد بن برويه المؤذن، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ
عبد الله بن إدريس بنحوه، وصححه ووافقه الذهبي.
ورواه ابن عبد البر في التمهيد (٢١٠/٢) من طريق سعيد بن نصر عن قاسم بن
أصبغ، حدثنا ابن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن إدريس به.
كما رواه ابن إدريس هذا بإسناد آخر قال: حدثنا عبد الملك، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس بمثله، رواه الحاكم (٤٣٨/١)، وابن خزيمة (٣٢٤/٣:
٢١٧٤).
٢٢٨

وروى نحوه عبد الرزاق (٢٤٦/٤: ٧٦٧٩) قال: أخبرنا معمر عن قتادة
وعاصم، أنهما سمعا عكرمة يقول: قال ابن عباس ...
ورواه البيهقي (٣١٣/٤) بإسناده من طريق عبد الرزاق.
وروى عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عاصم الأحول عن لاحق بن حميد
وعكرمة قالا: قال عمر: من يعلم متى ليلة القدر؟ فقال ابن عباس: قال
رسول الله وَر: هي في العشر ... الحديث.
رواه أحمد (٢٨١/١: ٢٥٤٣)، والبيهقي (٣٠٩/٤).
ورواه أحمد (١٤/١: ٨٥) قال: حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال:
حدثنا عاصم وفيه ذكر المرفوع واستدعاء عمر لابن عباس والأشياخ.
وروى البزار المرفوع منه فقط كما في كشف الأستار (٤٨٣/١) قال: حدثنا
يعقوب بن إبراهيم بن کثیر، ثنا عبد الله بن إدريس، عن عاصم به.
كما رواه ابن أبي شيبة (٥١٣/٢) و (٧٣/٣) من طريق عبد الله بن إدريس به.
ورواه أبو يعلى (١/ ١٥٧: ١٦٨) من طريق ابن أبي شيبة.
کما رواه (١٥٤/١: ١٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا ابن
فضيل عن عاصم به .
٢٢٩

١١١٧ - [١] وقال إسحاق: أخبرنا أبو عامر العقدي، ثنا
عكرمة بن عمار، عن أبي زميل سماك الحنفي، ثنا مالك بن مرثد(١)، عن
أبيه، قال: قلت لأبي ذر رضي الله عنه: هل سمعت رسول الله صل * يذكر
ليلة القدر؟ فقال: نعم، قلت: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر، أفي
رمضان أم في غير رمضان؟ فقال له: بل في رمضان، قلت: يا
رسول الله، أهي مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبض الأنبياء رفعت، أم هي إلى
يوم القيامة؟ قال ◌َله: لا، بل هي إلى يوم القيامة، قلت: يا رسول الله،
أخبرني في أي رمضان هي؟ قال ◌َله: في العشر الأواخر، لا تسألني عن
شيء بعدها، قلت: يا رسول الله، أقسمت عليك بحقي في أي العشر هي؟
فغضب ◌َ﴿ عليَّ غضباً ما غضب(٢) عليَّ(٣) قبله (٤) ولا بعده مثله
[وقال ◌َ له: لو شاء الله لأطلعك عليها التمسوها في السبع الأواخر
لا تسألني عن شيء بعدها](٥).
(١) في (ك): ((مرید))، وفي (عم): ((مزید))، وفي (مح) و (ش) و (حس) و (سد): ((یزید)).
(٢) في (حس) و (مح) و (ش): ((غضبه)).
(٣) بداية (ق ١٧٨) من (ش).
(٤) في (مح) و (ش) و (عم): ((قبل ولا بعد)).
(٥) زيادة من (عم) و (ك)، وهي في (مح) بدون (شيء).
١١١٧ _ [١] تخريجه:
عكرمة بن عمار صدوق يغلط، وسماك ليس به بأس، ومرثد هو ابن عبد الله
الزماني مقبول كما في التقريب. وقال الذهبي في الميزان (٨٧/٤): فيه جهالة ورأي
ابن حجر أقرب إذ ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٤٠)، ووثقه العجلي (ص ٤٢٣).
ورواه الحاكم (٥٣٠/٢) قال: أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن
عبد السلام، ثنا إسحاق به.
٢٣٠

١١١٧ - [٢] [قال إسحاق](١): أخبرنا أبو داود الحفري(٢)، ثنا
سفيان(٣) عن الأوزاعي، عن مرثد(٤)، أو ابن مرثد (٤)، عن أبيه قال: كنت
عند أبي ذر رضي الله عنه فسئل عن ليلة القدر فذكر نحوه إلى قوله العشر
الأواخر ولم يذكر ما بعده.
* قلت: هذا إسناد حسن صحيح.
ورواه أحمد والنسائي من حديث أبي زميل أيضاً وليس بتمامه.
(١) زيادة من (بر).
(٢) في (بر): ((الحمدي)).
(٣) سفيان هو الثوري.
(٤) في ( ك): ((مزيد)).
١١١٧ - [٢] تخريجه:
الذي في تهذيب الكمال (١٥٥/٢٧)، عن ابن مرثد أو أبي مرثد.
والذي في التمهيد (٢١٢/٢) عن مرثد بن أبي مرثد، ثم قال ابن عبد البر:
هكذا قال الأوزاعي عن مرثد بن أبي مرثد، وهو خطأ، إنما هو مالك بن مرثد عن
أبيه ولم يقم الأوزاعي إسناد هذا الحديث ولا ساقه سياقة أهل الحفظ له.
وما أشار إليه الحافظ رواه أحمد (١٧١/٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن
عكرمة به، واحتوى على جميع معاني مارواه إسحاق، وفيه ((حدثني أبو مرثد))،
ولعلها: «حدثني أبي مرثد».
ورواه النسائي في الكبرى كتاب الاعتكاف كما ذكر المقدسي في تحفة الأشراف
(١٨٣/٩: ١١٩٧٧) عن عمرو بن علي عن يحيى به.
٢٣١

١١١٧ - [٣] وقال [أبو بكر بن أبي شيبة] (١): ثنا وكيع، عن
الأوزاعي، عن مرثد(٢) بن أبي مرثد (٢) عن أبيه قال: كنت مع أبي ذر
رضي الله عنه فذكره وزاد فيه، قلت: يا رسول الله، فأخبرنا بها، قال ◌َله:
لو أذن لي فيها لأخبرتکم بها.
.
(١) في (بر) و (ك): ((ابن أبي شيبة))، وفي (عم): ((قال أبو بكر))، وفي (مح) و (حس) و(ش):
(مسدد).
(٢) في (ك) و (بر): ((مزيد))، وقوله: ((مرثد)) خطأ من الأوزاعي، وصوابه: ((عن مالك بن مرثد
عن أبيه)).
١١١٧ _ [٣] تخريجه:
رواه ابن أبي شيبة (٥١١/٢) قال: ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن الأوزاعي به،
ورواه كذلك في (٧٤/٣).
ورواه ابن عبد البر في التمهيد (٢١٢/٢) قال: حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا
قاسم ابن أصبغ، حدثنا محمد بن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع،
عن سفيان، عن الأوزاعي، عن مرثد بن أبي مرثد به.
ورواه ابن خزيمة (٣٢٠/٣: ٢١٦٩) قال: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا
أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن مرثد أو أبو مرثد شك أبو عاصم، عن أبيه به.
ورواه البزار كما في كشف الأستار (٤٨٦/١) قال: حدثنا محمد بن رافع، ثنا
أبو عاصم به.
ورواه ابن حبان (٤٣٨/٨: ٣٦٨٣) قال: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا
عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال: حدثني
مرثد بن أبي مرثد عن أبيه به.
٢٣٢

١١١٧ - [٤] وقال [مسدد] (١): حدثنا يحيى، عن عكرمة بن
عمار، حدثني أبو زميل سماك الحنفي، ثنا مالك بن مرثد(٢)، حدثني
أبي مرثد(٣) قال: سألت أبا ذر رضي الله عنه فذكر نحوه.
(١) كذا في (بر) و (ك) و (عم)، وفي باقي النسخ: ((إسحاق)).
(٢) في (ك): ((مزید».
(٣) في (ك): ((مزيد)).
١١١٧ _ [٤] تخريجه:
يحيى هو ابن سعيد القطان.
والحديث رواه ابن عبد البر في التمهيد (٢١٣/٢)، قال: حدثنا عبد الوارث بن
سفیان، قال: حدثنا قاسم بن اصبغ، حدثنا بکر بن حماد، حدثنا مسدد به.
ورواه أحمد (١٧١/٥)، عن یحیی به.
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٨٣/٩)، عن عمرو بن علي،
عن يحيى به. وانظر: السنن الكبرى (٢٧٨/٢: ٣٤٢٧).
ورواه الحاكم (٤٣٧/١) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا
موسی بن الحسن بن عباد، ومحمد بن غالب بن حرب، قالا: ثنا أبو حذيفة، ثنا
عكرمة بن عمار، وأخبرني أبو يحيى أحمد بن محمد السمرقندي، ثنا محمد بن
نصر، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا عكرمة به.
ورواه ابن خزيمة (٢١٣/٢: ٢١٧٠) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنی به.
ورواه البزار (٤٨٦/١) قال: حدثنا محمد بن معمر وزريق بن السخت قالا: ثنا
يعقوب بن إسحاق، عن عكرمة به.
ورواه البيهقي (٣٠٧/٤) قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيدالله بن
عبد الله الحرفي الحربي، ثنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس، ثنا محمد بن
غالب، ثنا موسى بن مسعود، ثنا عكرمة به.
٢٣٣

وروى عبد الرزاق (٢٥٥/٤: ٧٧٠٩) عن ابن جريج قال: حدثت أن شيخاً من
أهل المدينة سأل أبا ذر بمنى فقال: رفعت ليلة القدر أم هي في كل رمضان؟ فقال
أبو ذر: سألت رسول الله و * فقلت: يا رسول الله، رفعت ليلة القدر؟ قال: بل هي في
كل رمضان. ونسبه المحقق للطحاوي (٢/ ٥٠)، ولم أجده.
وقد وردت أحاديث بالتماس ليلة القدر في السبع الأواخر، منها:
· حديث ابن عمر رواه البخاري برقم (٢٠١٥)، ومسلم (٨٢٢/٢: ١١٦٥).
، وحديث ابن مسعود رواه البزار كما في كشف الأستار (٤٨٤/١).
وحدیث أنس بن مالك رواه مالك (٣٢١/١).
• وحديث عبد الله بن أنيس رواه أحمد (٣٣٦/٣).
· وحديث أبي رواه الطيالسي (ص ٧٣: ٥٤٢).
٢٣٤

١١١٨ - [١] وقال إسحاق: أخبرنا عبدة بن سليمان، ثنا
محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم مولى
هذيل(١) قال: جاورت في مسجد المدينة مع رجل من أصحاب النبي وكلفه
من بني بياضة في العشر الأواخر من رمضان في قبة له يستر على بابها
بقطعة حصير قال: فبينما (٢) نحن في المسجد ورسول الله ﴿ في قبة له إذ
رفع الحصير عن الباب(٣) وأشار إلى من في المسجد ان اجتمعوا(٤)
فاجتمعنا(٥) فوعظنا(٦) رسول الله ◌َ في موعظة لم أسمع واعظاً مثلها فقال:
إن أحدكم إذا قام يصلي فإنه يناجي ربه تبارك وتعالى، فلينظر بمـ(٧)
یناجیه؟ ولا یجھر (٨) بعضكم على بعض بالقرآن، ثم رد الحصیر ورجع کل
واحد منا إلى موضعه فقال بعضنا لبعض: إن لهذه الليلة لشأناً(٩) وعظنا
رسول الله ے فيها فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين.
قلت: جعله إسحاق من مسند(١٠) أبي حازم مولى بني هذيل.
[٢] وقد رواه النسائي في الاعتكاف من طرق(١١) أكثرها من رواية
أبي حازم عن البياضي.
(١) في (عم): ((هزيل)).
(٢) في (ك): ((فبينا)).
(٣) بداية (ق ٧٩) من (حس).
(٤) بداية (ق ٥٢) من (بر).
(٥) في (عم): ((فاجتمعوا)).
(٦) في (بر): ((فاجتمعوا فوعظهم)).
(٧) في (ك): (ثم))، وفي غيرها: ((بما))، وهذا بداية (ص ١٧٠) من (عم).
(٨) في (مح) و (ش) و (عم): ((يظهر).
(٩) في (ك): ((شان)).
٢٣٥

..
(١٠) في (ك): ((سئل))، وفي (حس): ((سند)).
(١١) في (حس) و (ش): ((طريق).
١١١٨ _ [١] [٢] تخريجه:
محمد بن إسحاق هو إمام المغازي صدوق يدلس، وقد عنعن، وتابعه غيره،
كما سيأتي، وأبو حازم مختلف في صحبته، والحديث دال على إثباتها.
والحديث صححه ابن عبد البر في التمهيد (٣١٩/٢٣).
انظر السنن الكبرى (٢٦٤/٢)، وتحفة الأشراف (١٤٤/١١ : ١٥٥٦٢)
و (١٨٨/١١: ١٥٦٤٣) و (١٢١/١١: ١٥٦٩٢).
فقد رواه النسائي برقم (٢٣٦٢) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب بن
الليث، عن الليث، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم به.
وبرقم (٣٣٦٤) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين كلاهما عن ابن
القاسم عن مالك عن یحیی بن سعید عن محمد بن إبراهيم به .
وبرقم (٣٣٦٥ - ٣٣٦٧) عن سويد بن نصر، عن عبد الله، وعن قتيبة، عن
ليث، وعن أحمد بن سليمان، عن يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم، ولم يذكر البياضي.
وبرقم (٣٣٦٨) عن حسين بن منصور، عن عبد الله بن نمير، عن يحيى، عن
محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه ولم يذكر أبا حازم.
كما رواه برقم (٣٣٦٠) عن قتيبة، عن بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن
محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني بياضة به.
وبرقم (٣٣٦٣) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة، عن عبد
ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن رجل من الأنصار.
ورواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة، قال: حدثنا الحسن بن عيسى، أنا ابن
المبارك، أنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم، قال:
اعتكف ... الحديث.
٢٣٦

ورواه المزي في تهذيب الكمال (٢١٧/٣٣) قال: أخبرنا أبو الحسن بن
البخاري، وأبو الغنائم، وأحمد بن شيبان، وبنت مكي: قالوا: أخبرنا أبو حفص بن
طبرزد قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال:
أخبرنا أبو الحسن بن كيسان النحوي قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي قال:
حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الوليد بن كثير، قال: حدثني محمد بن
إبراهيم التيمي، أن أبا حازم مولى بني بياضة حدثه أن رجلاً من بني بياضة به.
ثم روی بهذا الإسناد، حدثنا یوسف به يعقوب القاضي، حدثنا مسدد حدثنا
حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم، قال:
كان رسول الله الطاهر ... الحديث.
ورواه ابن عبد البر في التمھید (٣١٦/٢٣) قال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان،
أن قاسم بن اصبغ حدثھم قال: حدثنا بکر بن حماد، حدثنا مسدد به.
ورواه عن خلف بن القاسم قال: حدثنا الحسن بن الحجاج الطبراني، حدثنا
الحسين بن محمد المدني، حدثنا یحیی بن بکیر، حدثنا الليث، حدثنا ابن الهادي،
عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني بياضة من الأنصار، أنه
سمع رسول الله ◌َّ ير الحديث.
ورواه عن عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثني
محمد بن إسماعيل، وعبيد بن عبد الواحد قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا
يحيى بن أيوب وابن لهيعة، قالا: حدثنا ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم به.
٢٣٧

١١١٨ _ [٣] وروى الإمام أحمد قصة النهي عن الجهر بالقراءة
من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن
أبي حازم عن(١) البياضي.
واختلف في أبي حازم [هذا ففي أكثر الروايات](٢) أنه مولى بني
غفار واسمه(٣) دينار، وفي هذه الرواية(٤) أنه مولى بني هذيل(٥).
والله أعلم.
(١) زاد في (بر): ((أبيه)).
(٢) سقط من (عم).
(٣) في (حس): ((اسمعه)).
(٤) بداية (ص ١٧٩) من (ش).
(٥) قيل في اسمه: ((دينار))، وقيل: ((يسار)).
أما عن ولائه فقيل لبني بياضة وقيل للأنصار وقيل للغفاريين وقيل لهذيل وقيل في نسبته
الأنصاري والبياضي والتمار انظر: تهذيب الكمال (٢١٧/٣٣)، والتمهيد (٣١٦/٢٣).
١١١٨ _ [٣] تخريجه:
رواه الإمام مالك في الموطأ (٨٠/١) باب العمل في القراءة، والإمام أحمد
(٣٤٤/٤)، قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك به.
وروى أبو داود في سننه (٣٨/٢: ١٣٣٢) من حديث أبي سعيد: اعتكف
رسول الله 18 في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا إن
كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة
أو الصلاة.
ورواه النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٩٥/٣: ٤٤٢٥)،
وابن عبد البر في التمهيد (٣١٨/٢٣).
وقد ورد في تحديد ليلة القدر بليلة ثلاث وعشرين حديث عبد الله بن أنيس رواه
٢٣٨

مسلم (٨٢٧/٢: ١١٦٨)، ومالك (٣٢٠/١)، وأحمد (٤٩٥/٣)، وأبو داود
(٥١/٢: ١٣٧٩)، وابن خزيمة (٣٢٨/٣: ٢١٨٥)، والبيهقي (٣٠٩/٤)،
وعبد الرزاق (٢٥٠/٤: ٧٦٨٩)، وابن أبي شيبة (٥١٤/٢) و (٧٣/٣).
ومن حديث سعيد بن المسيب مرسلاً، رواه عبد الرزاق (٢٤٩/٤: ٧٦٨٧).
ومن حديث ابن عباس موقوفاً رواه ابن أبي شيبة (٧٥/٣)، وأحمد (٢٥٥/١:
٢٣٠٢) و(٢٨٢/١: ٢٥٤٧).
ومن حديث أنس رواه أبو يعلى (٣٧٦/٦: ٣٧١٢).
٢٣٩

١١١٩ - وقال مسدد: حدثنا عبد الله هو ابن داود، عن فطر عن
عبد الله بن شريك، عن سويد بن غفلة(١) وزر بن حبيش، عن أبي بن
كعب رضي الله عنه قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين.
(١) في (بر): ((عقلة)).
١١١٩ - تخريجه:
فطر هو ابن خليفة المخزومي، صدوق، وعبدالله بن شريك هو العامري صدوق
أيضاً.
ورواه من طريق عبدة عن زر: مسلم في صحيحه (٥٢٥/١: ٧٦٢)، (١٧٩)
و (٨٢٨/٢: ٧٦٢) (٢٢١)، وابن خزيمة (٢١٨٨:٣٢٩/٣)، والطحاوي (٩٢/٣)،
والطبراني في الكبير (٣٦٩/٩: ٩٥٨٧)، وابن حبان (٤٤٥/٨: ٣٦٩٠).
ومن طريق عبدة وعاصم عن زر: أحمد (١٣٠/٥)، والشافعي في السنن
(ص ٣١٣: ٣٢٤)، والحميدي (١٨٥/١: ٣٧٥)، والترمذي في السنن (٤١٥/٥:
٣٣٥١)، ومسلم (٨٢٨/٢: ٧٦٢)، وابن حبان (٤٤٤/٨: ٣٦٨٩)، والبيهقي
(٣١٢/٤)، وابن خزيمة (٢٣١/٣: ٢١٩١).
ومن طريق عاصم عن زر: أحمد (١٣١/٥)، وأبو داود (٥١/٢: ١٣٧٨)،
والترمذي (١٦٠/٣: ٧٩٣)، وعبد الرزاق (٢٥٢/٤: ٧٧٠٠)، وعبدالله بن أحمد في
مسند والده (١٣٠/٥)، والطبراني في الكبير (٣٦٧/٩: ٩٥٨١)، وابن خزيمة
(٣٣٢/٣: ٢١٩٣)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (١٧٩/١)، وابن حبان
(٤٤٦/٨: ٣٦٩١)، والطبراني في الأوسط (٧٤/٢: ١١٤٥)، والطحاوي (٩٢/٣).
ومن طريق الأجلح عن الشعبي عن زر رواه أحمد (٥/ ١٣٠)، وابن أبي شيبة
(٥١٥/٢) و(٧٦/٣)، وأبو يعلى في معجم شيوخه (ص ٢٦٠: ٢٢٣).
ومن طريق أبي خالد عن زر رواه ابن خزيمة (٣٣١/٣: ٢١٩١)، وابن
أبي شيبة (٧٦/٣).
٢٤٠