Indexed OCR Text

Pages 41-60

ورواه البزار (٤٥٨/١) من طريق إسحاق بن جبريل، ثنا يزيد، أنبا هشام
وقال: ((لا نعلمه عن أبي هريرة مرفوعاً إلّ بهذا الإسناد، وهشام بصري يقال له
هشام بن زياد أبو المقدام، حدث عنه جماعة من أهل العلم وليس. هو بالقوي في
الحدیث».
ورواه ابن شاهين (ص ٤٨) من طريق أحمد بن سلمان حدثنا الحارث به.
٤١

١٠١٠ - وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن يحيى بن
أبي سمينة (١) ثنا عبد الله بن رجاء(٢) حدثني جرير بن أيوب عن الشعبي،
عن نافع بن بردة، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه سمع النبي وَلّ وهو (٣)
يقول وقد أهل شهر رمضان: لو يعلم العباد ما في رمضان [لتمنت أمتي أن
تكون السنة كلها رمضان، فقال رجل من خزاعة: حدثنا به، قال ◌َله: إن
الجنة لتزين في رمضان من رأس الحول إلى رأس (٤) الحول حتى إذا كان
أول يوم من رمضان](٥) هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق(٦) الجنة
فتنظر الحور العين إلى ذلك فتقول(٧): يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا
الشهر الشريف أزواجاً تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا فما من عبد يصوم
رمضان إلّ زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة (٨) مجوفة مما
نعت الله تعالى ﴿ حُرٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٣)﴾(٩) على كل امرأة منهن سبعون
حلة ليس فيها حلة على لون الأخرى ويعطى (١٠) سبعين(١١) لونا من الطيب
ليس منها لون على ريح الآخر لكل امرأة منهن سبعون سريراً من ياقوتة
حمراء موشحة (١٢) بالدر على كل سرير سبعون فراشاً بطائنها من استبرق
وفوق السبعين فراشاً سبعون(١٣) أريكة لكل امرأة ألف وصيفة (١٤)
لحاجاتها(١٥) وألف وصيف مع كل وصيف صحفة(١٦) من ذهب فيها لون
طعام يجد لآخر لقمة منها لذة لا يجد (١٧) لأوله(١٨) ويعطى زوجها مثل
ذلك على سرير (١٩) من ياقوتة حمراء عليه سواران من ذهب متوشح (٢٠)
بياقوت أحمر هذا بكل يوم من رمضان سوى ما عمل من الحسنات.
قلت: تفرد به جرير بن أيوب وهو ضعيف جداً.
وقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه وقال: إن صح الخبر فإن في
القلب من جرير بن أيوب وكأنه تساهل فيه؛ لكونه من الرغائب.
٤٢

وابن مسعود ليس هو الهذلي المشهور وإنما هو آخر غفارى.
(١) في (ك): ((سمية)).
(٢) بداية (ق ٧١) من (حس).
(٣) (وهو) زيادة من (ك) و (بر).
(٤) زيادة من (بر).
(٥) لم يرد في (مح)، ثم ألحق في الحاشية.
(٦) في (ك): ((فصفقت ورقة)).
(٧) في (ك) و (عم): ((فيقلن)).
(٨) في (عم): ((در).
(٩) سورة الرحمن: الآية ٧٢.
(١٠) في (عم): ((تعطى).
(١١) في (حس): ((سبعون))، وهو خطأ.
(١٢) في (ك) و(بر): ((متوشحة)).
(١٣) سقطت من (حس).
(١٤) في (ك) و (بر): ((وصيف)).
(١٥) في (ك): ((لحاجتها)).
(١٦) في (ك): ((صحيفة)).
(١٧) في (عم): ((تجد)).
(١٨) في (ك): ((لأولها)).
(١٩) في (ش): ((سرر)).
(٢٠) في (ك): ((موشح)).
١٠١٠ - تخريجه:
رواه أبو يعلى في مسنده (١٨٠/٩ : ٥٢٧٣).
وهو في المقصد العلي (٤٧٨/١: ٥٠٢).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٤/٣): ((رواه أبو يعلى وفيه جرير بن أيوب
وهو ضعيف)).
٤٣

ورواه ابن خزيمة (١٩٠/٣: ١٨٨٦): حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى
الحساني، ثنا سهل بن حماد أبو عتاب، أخبرنا سعيد بن أبي يزيد، ثنا محمد بن
يوسف قالا: ثنا جرير بن أيوب به. وفيه أبو مسعود الغفاري.
ورواه (١٩١/٣): ثنا محمد بن رافع، ثنا سلم بن جنادة، عن قتيبة، نا
جرير بن أيوب، عن عامر الشعبي، عن نافع بن بردة الهمداني، عن رجل من غفار
مرفوعاً بنحوه مختصراً.
ورواه ابن شاهين في فضائل رمضان (ص ٤٠)، حدثنا نصر بن القاسم، حدثنا
محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم عن جرير
به .
ورواه (ص ٤١)، حدثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق، حدثنا عمر بن شبة،
حدثنا عامر بن مدرك، ثنا جرير به.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٣/٢)، أنبأنا محمد بن ناصر، وسعد
الخیر بن محمد قالا : أنبأنا نصر بن أحمد، أنبأنا ابن رزقویہ، حدثنا أحمد بن سلمان،
حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي، حدثنا عبد الله بن جابر به.
وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله وَلاير، والمتهم به جرير بن أيوب.
واستدركه عليه السيوطي في اللآلىء المصنوعة (٩٩/١)، وقد رد الشوكاني
على السيوطي في الفوائد المجموعة (ص ٨٨).
ورواه الطبراني في الكبير (٣٨٨/٢٢): حدثنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن
بكار، ثنا الهياج بن بسطام، ثنا عباد عن أبي مسعود بنحوه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٥/٣): ((رواه الطبراني في الكبير وفيه الهياج
ابن بصطام (كذا) وهو ضعيف)).
٤٤

١٠١١ - وقال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، ثنا ميسرة بن
عبد ربه، عن أبي عائشة، عن يزيد بن عمر، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن عن أبي هريرة وابن عباس - رضي الله عنهما - قالا(١):
خطبنا رسول الله وي فر فذكر الحديث وفيه: ومن(٢) صام رمضان وكف(٣)
عن الغيبة والنميمة والكذب والخوض في الباطل وأمسك لسانه إلّ عن
ذكر الله تعالى وكف سمعه وبصره وجميع(٤) جوارحه عن محارم الله تعالى
و(٥) عن أذى المسلمين كان له من القربى عند الله تعالى أن تمس ركبته
ركبة إبراهيم الخليل - عليه الصلاة والسلام - .
هذا حديث موضوع.
:
(١) في (مح) و (حس) و (ش): ((قال).
(٢) بداية (ص ١٦١) من (ش).
(٣) في (ك) و (بر): ((فكف)).
(٤) بداية (ص ١٥٨) من (عم).
(٥) في (مح) و (حس) و (ش): ((أو)).
١٠١١ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٣١٩/١) حديث رقم (٢٠٥) كتاب الصلاة باب
في خطبة قد كذبها داود بن المحبر على رسول الله (إيچ .
وداود متروك وميسرة أيضاً متروك.
٤٥

١١ - باب اشتراط النية للصائم(١) من الليل
في الفرض دون(٢) التطوع
١٠١٢ - قال الحارث: حدثنا محمد بن عمر، ثنا محمد بن
هلال، عن أبيه، أنه سمع ميمونة بنت سعد - رضي الله عنها - تقول:
سمعت رسول الله * يقول: من أجمع الصوم في(٣) الليل فليصم، ومن
أصبح ولم يجمعه فلا یصم.
(١) في (عم): ((نية الصيام)).
(٢) زاد في (حس): ((الليل)).
(٣) في (ك) و (حس) و (بر): ((من).
١٠١٢ - تخريجه:
في إسناده الواقدي، قال الحافظ: ((متروك)).
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤١٣/١: ٣٢٢).
ورواه الدارقطني (١٧٣/٢) من طريق محمد بن مخلد، ثنا إسحاق بن
أبي إسحاق الصفار، ثنا الواقدي، ثنا محمد بن هلال به.
ورواه من طريقه ابن الجوزي في التحقيق (٦٦/٢: ١٠٥٤).
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ص ٣٦٨) عن أبي بكر بن خلاد عن
الحارث به .
٤٦

وورد هذا المعنى من حديث حفصة، رواه ابن أبي شيبة (٣١/٣)، وأحمد
(٢٨٧/٦)، وأبو داود (٣٢٩/٢: ٢٤٥٤) كتاب الصوم: باب النية في الصيام، وأشار
للاختلاف فیه علی الزهري في رفعه ووقفه.
والترمذي (١٠٨/٣: ٧٣٠)، كتاب الصوم: باب ما جاء لا صيام لمن لم يعزم
من الليل.
والنسائي (١٩٦/٤) كتاب الصيام: باب النية في الصيام، ذكر اختلاف الناقلين
لخبر حفصة في ذلك.
وابن خزيمة (٢١٢/٣: ١٩٣٣) كتاب الصيام: باب إيجاب الإجماع على
الصوم الواجب قبل طلوع الفجر بلفظ عام مراده خاص.
٤٧

١٠١٣ - وقال مسدد: حدثنا عبد الواحد، ثنا ليث عن مجاهد عن
بعض أزواج النبي 18 قالت: كان النبي وَلا ي يجيء(١) فيدعو بالطعام فلا
يجده فيفرض الصوم قالت: وربما جاء وهو صائم وعندي طرفة(٢)
فنقول(٣): يا رسول الله، لولا أنك صائم لأطعمتك (٤) فيدعو فيأكل واَّه.
(١) في (ك): ((يجني)).
(٢) في (عم): ((طرف)).
(٣) في (ك): ((فيقول)).
(٤) في (ك) و (حس) و (بر) و (عم): ((لأطعمناك)).
١٠١٣ - تخريجه:
قال الحافظ في ليث: ((صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك)).
وقد استشهد به البخاري وروى له مسلم مقرناً بغيره.
وورد هذا المعنى من حديث عائشة عند الشافعي في مسنده (ص ٨٤ و ١٠٦)،
وعبد الرزاق (٢٧٧/٤)، والحميدي في مسنده (٩٨/١)، وأحمد في المسند (٤٩/٦
و ٢٠٧)، ومسلم في الصحيح (٨٠٨/٢) (١١٥٤)، كتاب الصيام باب جواز صوم
النافلة بنية من النهار قبل الزوال، وجواز فطر الصائم نفلاً من غير عذر، وابن ماجه
(٥٤٣/١)، وأبو داود (٣٢٩/٢) (٢٤٥٥) كتاب الصوم باب النية في الصيام
والترمذي (١١١/٣: ٧٣٤) كتاب الصوم باب صيام المتطوع بغير تبييت، والنسائي
(١٩٣/٤) كتاب الصيام: باب النية في الصيام.
ومن حديث أم سلمة عند الدارقطني (١٧٥/٢)، والطبراني في الكبير
(٤٠٤/٢٣).
٤٨

١٠١٤ - [وقال مسدد] (١): حدثنا يحيى عن (٢) شعبة، عن
أبي سفيان، سمعت رجلاً(٣) سأل أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
تسحرت ثم بدا لي أن أفطر؟ قال: أفطر، ثم قال: كان أبو طلحة رضي الله
عنه يأتي أهله فيقول: عندكم شيء؟ فإذا قالوا: لا، قال: فإني(٤) صائِم.
(١) زيادة من (ك) و (بر).
(٢) في (بر): ((بن)).
(٣) زاد في (حس): ((عندكم)).
(٤) في (بر): ((فأنا)).
١٠١٤ - تخريجه:
أبو سفيان صدوق، روى له الجماعة ومنهم البخاري مقروناً بغيره وباقي رجاله
من أئمة الحديث.
ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٦/٢) قال: حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا
روح قال: ثنا شعبة عن أبي بشر، عن أنس به.
ورواه عبد الرزاق (٢٧٣/٤: ٧٧٧٧) عن عثمان، عن سعيد، عن قتادة، عن
أنس.
ورواه البيهقي (٢٠٤/٤) قال: أخبرنا أبو طاهر، أنبأنا القطان، ثنا سهيل بن
عمار، ثنا روح، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس.
ورواه ابن أبي شيبة (٣١/٣) قال: حدثنا الثقفي ويزيد عن حميد، عن أنس.
وروى عبد الرزاق (٢٧٤/٤: ٧٧٨١)، عن ابن جريج، أخبرني عبيدالله بن
مهران، أن أبا هريرة، وأبا طلحة كانا يفعلان ذلك.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٥/٣): رواه البزار وفيه عبد الرحمن
الواسطي ضعيف.
٤٩

١٠١٥ - [وقال مسدد](١): حدثنا حماد بن زيد (٢) عن أيوب، عن
أبي قلابة، حدثتني أم الدرداء - رضي الله عنها - قالت: إن أبا الدرداء
رضي الله عنه كان يأتيهم بعدما يصبح فيسألهم الغداء فلا يجده فيقول: فأنا
إذاً صائم.
صحيح موقوف.
(١) زيادة من (ك) و (بر).
(٢) في (حس): ((یزید)).
١٠١٥ - تخريجه:
قال البوصيري (٢٨٧/٤): رواه مسدد موقوفاً، ورجاله ثقات.
رواه البيهقي (٢٠٤/٤) قال: أخبرنا أبو الحسين القطان، أنبأ عبد الله بن جعفر،
ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا سلیمان بن حرب، ثنا حماد به.
ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٧/٢) قال: حدثنا علي بن شيبة قال:
ثنا روح قال: ثنا شعبة قال: أنا أیوب به.
ورواه ابن أبي شيبة (٣١/٣) قال: حدثنا عبد الوهاب عن أيوب به.
ورواه عبد الرزاق (٢٧٢/٤: ٧٧٧٤) عن معمر، عن الزهري عن أبي إدريس
الخولاني، وعن أيوب، عن أبي قلابة، عن أم الدرداء، وقاله قتادة بنحوه.
ورواه برقم (٧٧٧٥) عن ابن التيمي، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أم
الدرداء، عن أبي الدرداء مثله إلّ أنه قال: إلّ فرض الصيام.
ورواه ابن أبي شيبة (٣١/٣) قال: حدثناابن فضيل عن ليث به بدون الزيادة.
ورواه عبد الرزاق برقم (٧٧٧٦) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء عن
أم الدرداء بنحوه.
٥٠

١٢ - باب ما يجتنب في الصيام(١)
١٠١٦ - قال الطيالسي: حدثنا شيخ من أهل مكة يعني طلحة بن
عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلته:
اعفوا(٢) الصيام(٣) فإن الصيام ليس من الطعام ولا من الشراب ولكن
الصيام من المعاصي.
(١) في (مح) و (ش) و (سد) و (حس): ((ما يجتنب منه الصائم)).
(٢) كذا في أكثر النسخ، وفي مسند الطيالسي، وفي (بر) و(ك): ((أعطوا))، ولعلها: ((احفظوا)).
(٣) في (ش): ((الصائم)).
١٠١٦ - تخريجه:
شيخ الطيالسي مجهول، وطلحة متروك.
والحديث رواه الطيالسي في مسنده (ص ٣٣١: ٢٥٣٧).
وروى ابن حبان في صحيحه (٢٥٦/٨: ٣٤٧٩) نحوه فقال: ((أخبرنا محمد بن
الحسن بن خليل، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن
عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عمه، عن أبي هريرة مرفوعاً: إن الصيام ليس من
الأكل والشرب فقط، إنما الصيام من اللغو والرفث)).
ورواه ابن خزيمة (٢٤٢/٣: ١٩٩٦) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن
عبد الحكم أن ابن وهب أخبرهم (كذا)، وأخبرني أنس بن عياض عن الحارث به.
٥١

.
ورواه الحاكم (٤٣٠/١) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ
موسى ابن إسحاق الحنظلي، ثنا أبي ثنا أنس بن عياض، عن الحارث به.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٧٠) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن
القاضي وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
ثنا بحر بن نصر قال قرىء على ابن وهب أخبرك أنس بن عياض به.
وقال الحاكم (٤٣١/١): هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي.
وعم الحارث مختلف في تعيينه على ثلاثة أقوال:
الأول: أنه عبد الله بن المغيرة بن أبي ذباب كما ذكر ذلك ابن حبان في صحيحه
(٢٥٦/٨)، وقد وثقه في الثقات (٣٤/٥).
· الثاني: أنه الحارث بن عبد الله بن أبي ذباب كما ذكر ذلك المزي في تهذيب
الكمال (٢٥٤/٥).
• الثالث: أنه عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب قال ابن حجر في تهذيب
التهذيب (١٤٨/٢): ((وعمه المذكور ذكره ابن مندة في الصحابة وسماه عياضاً))،
وقال في الإصابة (٤٩/٣) ترجمة رقم (٦١٣٩): ((أخرج (ابن منده) من طريق
الجعيد بن عبد الرحمن، عن الحارث بن عبد الرحمن ابن أبي ذباب، عن عمه
عياض بن عبد الله)).
فیتوقف في الأمر حتی یتبین.
٥٢

١٠١٧ - وقال مسدد: حدثنا يحيى عن (١) إسماعيل بن مسلم
العبدي عن أبي المتوكل قال: إن أبا هريرة رضي الله عنه كان إذا صام
جلس في المسجد وقال: نُعِفُّ صيامنا.
(١) في (حس): ((بن)).
١٠١٧ - تخريجه:
رجاله ثقات، يحيى هو القطان، وأبو المتوكل داود بن علي.
وروى ابن أبي شيبة (٣/٣) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن مسلم، عن
أبي المتوكل، أن أبا هريرة وأصحابه كانوا إذا صاموا جلسوا في المسجد.
ورواه هناد في الزهد (٥٧٣/٢)، وزاد: قالوا: نطهر صيامنا.
٥٣

١٠١٨ - [وقال مسدد](١): حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن
السائب(٢) قال: كان أصحابنا يقولون: أهون الصيام ترك الطعام
والشراب.
(١) زيادة من ( ك) و (بر).
(٢) كذا في (بر) و(ك) والمجردة، وفي بقية النسخ: ((الزبرقان)).
١٠١٨ - تخريجه:
موقوف على التابعين، رجاله ثقات.
٥٤

١٠١٩ - [قال](١): وحدثنا يزيد بن زريع، ثنا ابن عون، عن
الحسن، قال: إذا ذرعه القيء [لم](٢) يفطر وإذا تقيأ أفطر.
(١) زيادة من (ك) و (بر)، والقائل مسدد.
(٢) زيادة من ( ك).
١٠١٩ - تخريجه:
موقوف على الحسن البصري، ورجاله ثقات.
رواه ابن أبي شيبة (٣٨/٣) قال: حدثنا أزهر السمان، عن ابن عون، عن
الحسن وابن سيرين، قالا: إذا أذرع الصائم القيء فلا يفطر، وإذا تقيأ أفطر.
ورواه عبد الرزاق (٢١٥/٤: ٧٥٥٠) عن معمر، عن الزهري، وعن حفص،
عن الحسن قالا: من استقاء فقد أفطر، وعليه القضاء، ومن ذرعه قيء فلم يفطر.
٥٥

١٣ - باب من قال: لا يُفَطَّرُ إلّ الطعام والشراب
١٠٢٠ - [١] قال أبو يعلى: حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا
عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، عن علي بن زيد، عن
أنس(١) بن مالك رضي الله عنه قال: مطرت السماء برداً فقال لنا أبو طلحة
رضي الله عنه ونحن غلمان: ناولني يا أنس من ذلك(٢) البرد، فناولته،
فجعل يأكل وهو صائم فقلت: ألست صائماً؟ قال: بلى إن ذا ليس بطعام
ولا شراب وإنما هو بركة من السماء نطهر(٣) به بطوننا، قال أنس رضي الله
عنه: فأتيت النبي ◌َ ﴿ فأخبرته فقال: خذ عن عمك.
هذا إسناد ضعيف.
[٢] [قال](٤): وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث،
ثنا أبي به.
[٣] وقال(٥) البزار: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا عبد الصمد
فذكره(٦).
(١) بداية ص ١٦١ من (ش).
(٢) في (ك): ((ذاك)).
(٣) في (عم): ((يطهر)).
٥٦

(٤) زيادة من (ك) و (بر)، والقائل أبو يعلى.
(٥) في (ك) و (بر): ((ورواه).
(٦) بداية (ص ١٥٩) من (عم).
١٠٢٠ - تخريجه:
والإِسناد فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وعبد الصمد صدوق.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤٨٨/١ : ٥١٩).
ورواه أبو يعلى في المسند (١٥/٣: ١٤٢٤).
وفي (٧/ ٧٣: ٣٩٩٩) من طريق الحسن.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٥/٣): ((رواه أبو يعلى وفيه علي بن زيد
وفيه كلام وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح)).
ورواه البزار كما في الكشف (٤٨١/١) عن محمد بن معمر، حدثنا عبد الصمد
بنحوه، وقال: خالف قتادة علي بن زيد في روايته.
وقال البوصيري (٢٧٥/٤): رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف علي بن زيد بن
جدعان.
ورواه البزار موقوفاً، قال البزار: لا نعلم هذا الفعل إلا عن أبي طلحة. اهـ.
وشيخ البزار ضعيف.
٥٧

١٠٢٠ - [٤] أخرجه(١) البزار عن هلال بن يحيى، عن
أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: رأيت أبا طلحة
رضي الله عنه فذكره موقوفاً.
(١) في (مح) و (ش): ((قال)).
١٠٢٠ - [٤] تخريجه:
في إسناده هلال بن يحيى قال ابن حبان: ((كان يخطىء كثيراً على قلة روايته،
لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد».
والأثر رواه البزار كما في الكشف (٤٨١/١) من طريق قتادة بدون ذكر
المرفوع، وقال البزار: ((لا نعلم هذا الفعل إلّ عن أبي طلحة)).
ورواه الإِمام أحمد في المسند (٢٧٩/٣) قال: حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا
أبي ثنا شعبة، عن قتادة وحميد، عن أنس، قال: مطرنا برداً وأبو طلحة صائم فجعل
يأكل منه، قيل له: أتأكل وأنت صائم ؟ فقال: إنما هذا بركة، وهذا إسناد صحيح
لكنه موقوف.
٥٨

١٤ - باب السنة في الفطر
على التمر أو الرطب أو ما لم تمسه النار (١)
١٠٢١ - قال الحارث: حدثنا روح، ثنا ابن جريح، حُدّثتُ عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله والر يصوم في الصيف؛
لا يصلي في الصيف المغرب(٢) إذا كان صائماً حتى آتيه برطب فيأكل
ويشرب ثم يقوم فيصلي، وإذا كان الشتاء أتيته بتمر فيأكل ويشرب ثم يقوم
يصلي(٣).
* فيه انقطاع(٤).
(١) في ( ك): ((لم يمسه نار)).
(٢) في (ك): ((المغرب في الصيف)).
(٣) بداية (ق ٧٢) من (حس). وفي (ك) و (بر) و (عم): ((فيصلي)).
(٤) الانقطاع بین ابن جريح وأنس.
١٠٢١ - تخريجه:
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤١٥/١: ٣٢٥).
وروى ابن خزيمة في صحيحه (٢٧٧/٣: ٢٠٦٥) قال: حدثنا زكريا بن يحيى
ابن أبان، حدثنا مسكين بن عبد الرحمن التميمي، حدثني يحيى بن أيوب، عن حميد
الطويل، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله و * إذا كان صائماً لم يصل حتى نأتيه
٥٩

.
برطب وماء فيأكل ويشرب إذا كان الرطب، وإن كان بالشتاء لم يصل حتى نأتيه بتمر
وماء.
ورواه ابن حبان في الثقات (١٩٤/٩) من طريق ابن خزيمة به.
ورواه الطبراني في الأوسط (٥١٣/٤: ٣٨٧٣)، قال: حدثنا علي بن سعيد،
حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن حميد الطويل إلّ
يحيى ابن أيوب، ولا عن يحيى إلّ مسكين بن عبد الرحمن تفرد به زكريا بن
يحيى. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٩/٣): ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه
من لم أعرفه)).
وقد رواه ابن خزيمة (٢٧٨/٣) فقال: حدثنا محمد بن محرز، عن حسين بن
علي الجعفي، عن زائدة، عن حميد الطويل بهذا.
ورجال إسناده ثقات من رجال الشيخين إلّ محمد بن محرز، وقد ذكره ابن
حبان في الثقات (٥٨/٩).
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه (١٠٧/٣) قال: حدثنا حسين بن علي، عن
زائدة، عن حميد، عن أنس، أن النبي و # كان لا يصلي حتى يفطر ولو بشربة ماء.
ورواه أبو يعلى (٤٢٤/٦: ٣٧٩٢) من طريق ابن أبي شيبة به.
ورواه ابن حبان (٢٧٤/٨: ٣٥٠٤ و ٣٥٠٥) من طريق أبي يعلى به.
وهذا الإِسناد على شرط الشيخين.
ورواه أحمد (١٦٤/٣) من طريق عبد الرزاق، ثنا جعفر بن سليمان قال:
حدثني ثابت البناني، عن أنس قال: كان النبي # يفطر على رطبات قبل أن يصلي،
فإن لم يكن رطبات فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء.
ورواه من طريقه أبو داود في سننه (٣٠٦/٢: ٢٣٥٦) كتاب الصوم، باب ما
يفطر عليه.
ورواه الدارقطني (١٨٥/٢) حدثنا محمد بن يحيى بن مرداس، ثنا أبو داود به
٦٠