Indexed OCR Text
Pages 61-80
. لكن له شاهد عند الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي ◌َّلو كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية، أو قال نصف ذلك، وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية، وفي الأخريين نصف ذلك). وله رواية أخرى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لم يذكر فيها العدد وإنما ذكر سورة السجدة. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (١٧٢/٤)، والفتح الرباني (٢٢٤/٣: ٥٧٣)، وشرح معاني الآثار (٢٠٧/١)، والكبرى للبيهقي (٦٤/٢): فقد ذكر حديث مسلم السابق وغيره تحت عنوان: (باب من استحب قراءة السورة بعد الفاتحة في الأخریین). وعليه فالحديث بشاهده: حسن لغيره، والله أعلم. ٦١ ٤٦٨ - وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن عبد الملك، عن [سد٧٤] عَطَاء / ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((من قرأ في المكتوبة بفاتحة الكتاب أجزأ عنه، وإن (١) زاد معها شيئاً فهو أحب إلي)). (١) في (عم): ((ومن قرأ)) بدلاً من ((وإن زاد)). ٤٦٨ - تخريجه: الحديث أخرجه البخاري في صحيحه انظر: (٢٥١/٢: ٧٧٢): مع فتح الباري: قال البخاري رحمه الله: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: أسْمعناكم، وما أخفى عنا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خیر). وأخرجه مسلم في صحيحه: انظر: (١٠٥/٤) مع شرح النووي، قال مسلم رحمه الله: حدثنا عمرو الناقد، وزهير بن حرب، واللفظ: لعمرو، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم به بنحو لفظ البخاري. وأخرجه البيهقي في الكبرى بنحوه (٦١/٢): قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد ثنا إسماعيل به بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩٣/٢: ٢٦٢٢) قال: عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أواجبة قراءة أم القرآن قال: أما أنا فلا أدعها في المكتوبة والتطوع، فاتحة القرآن، قال: وأما أنا فسمعت أبا هريرة يقول: إذا قرأ أحدكم بأم القرآن فإن انتھی إلیھا کفته، وإن زاد علیھا فخیر). وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي هريرة بنحوه (٣٦١/١): قال: حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: ((تجزىء فاتحة الكتاب))، قال: فلقيته بعد، فقلت: في الفريضة؟ فقال: ((نعم)). ٦٢ وذكره البوصيري في الإتحاف (١٩٣/١/ ب): باب الاقتصار على فاتحة الكتاب في الصلاة، مثله. وهو في المطبوع من المطالب (١٢١/١: ٤٤٣): في الباب نفسه، وعزاه لمسدد. الحكم عليه : الحدیث من طریق مسدد صحیح لذاته، وقد صح مرفوعاً كما سبق. وله شاهد عند ابن أبي شيبة في المصنف من حديث جابر (٣٧١/١). ٦٣ ٤٦٩ - وحدثنا(١) عبد الوارث، ثنا حَنْظَلَة السَّدُوسِي، ((قال)): قلت لعكرمة: ((إني ربما قرأت في المغرب: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وإن ناساً يعتبون(٢) عليّ!؟، قال: سبحان الله !: اقرأ(٣) بهما (٤)، فإنهما(٥) من القرآن». (١) القائل: هو مسدد. (٢) في المجردة: ((يعيبون)) بالياء التحتية. (٣) في (ك): ((أقرأتهما)). (٤) في المجردة: ((بها)). (٥) ((فإنها)) بالإفراد. ٤٦٩ - تخريجه: الحديث أخرجه الإمام أحمد، انظر: المسند (٢٨٢/١)، والفتح الرباني (٢٢٧/٣: ٥٧٩)، قال: ثنا عفان، ثنا عبد الوارث، ثنا حنظلة السدوسي قال: قلت لعكرمة: إني أقرأ في صلاة المغرب بقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وإن ناسا يعيبون ذلك علي. فقال: وما بأس بذلك، اقرأهما فإنهما من القرآن. ثم قال: حدثني ابن عباس: ((أن رسول الله # جاء فصلى ركعتين: لم يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب)». وأخرج الجزء الأخير منه البيهقي في الكبرى (٦١/٢) قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقري ببغداد، أنبأ أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، أنبأ جعفر بن محمد الصائغ قراءة عليه، ثنا عفان، ثنا عبد الوارث به بمثله. وابن عدي في الكامل (٨٢٩/٢) قال: ثنا محمد بن منير، ثنا أحمد بن أبي العوام، ثنا محمد بن عبد العزيز الرملي، ثنا عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة، ثنا حنظلة السدوسي به بنحوه. والبزار في مسنده: انظر كشف الأستار (٢٣٩/١: ٤٩٠): حدثنا محمد بن ٦٤ المثنى، ثنا أبو بحر البكراوي عبد الرحمن بن عثمان، ثنا حنظلة عن شهر بن حوشب عن ابن عباس به بنحوه. وأبو يعلى في مسنده، انظر: المقصد العلي (٣٢٨/١: ٢٧١): حدثنا زهير ثنا القاسم بن مالك المزني، عن حنظلة عن شهر به بنحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١٥/٢)، بلفظ الإِمام أحمد فقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، والبزار، وفيه حنظلة السدوسي. ضعفه ابن معین وغيره، ووثقه ابن حبان. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف - بتمامه - أي بنحو رواية الإِمام أحمد. ثم ساقه من طريق الحارث بن أبي أسامة: ثنا العباس بن الفضل ثنا عبد الوارث فذكره. ومن طريق أبي يعلى السابق ساقه أيضاً. وهو في المطبوع من المطالب (١٢١/١: ٤٤٤): في الباب نفسه، نحوه بلفظ مقارب. الحكم عليه : الحديث من طريق مسدد ضعيف الإسناد، وذلك لحال حنظلة السدوسي. ويشهد للموقوف منه ما رواه ابن خزيمة في صحيحه بإسناد صحيح قال: ثنا بندار، حدثنا أبو بكر - يعني الحنفي - أنا الضحاك ـــ وهو ابن عثمان - حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، حدثنا سليمان بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: ((ما رأيت أحداً أشبه صلاة برسول الله # من فلان : - لأمير كان بالمدينة - قال سليمان: فصليت أنا وراءه، فكان يطيل في الأوليين، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، وكان يقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل ... )) الحديث. انظر صحيح ابن خزيمة (٢٦١/١: ٥٢٠)، فتح الباري (٢٤٨/٢). والمفصل ٦٥ يبتدىء من سورة (قَ) إلى آخر القرآن الكريم - على الصحيح - وقصاره تبدأ من الضحى إلى آخره، وعليه فإن المعوذتين تدخلان في القصار. فیرتقي الحدیث بشاهده إلى الحسن لغيره. ويشهد للمرفوع فيه - والذي أخرجه الإمام أحمد وذكره البوصيري وغيره - الحديث الذي تقدم برقم (٤٦٨). ٦٦ ٤٧٠ - وقال أبو داود: حدثنا شُعْبة، عن حَيَّان البَارِقِي(١)، قيل لابن عمر رضي الله عنهما، أو قال له رجل: إني أصلي خلف فلان، وإنه يطيل الصلاة(٢)، فقال: ((إن ركعتين من صلاة رسول الله وَليل ((كانتا))(٣) أخف من ركعة من صلاة فلان، أو ((كانتا))(٣) مثل صلاة فلان، أو مثل ركعة من صلاة فلان)). (١) في (ك) كأنها: ((العارقي)). (٢) في (عم) و (سد) و (حس): ((القراءة)) بدلاً من ((الصلاة)). (٣) في الأصل: ((كان)) بالإِفراد وكذلك (ك)، وما أثبته من مسند الطيالسي، وهو المناسب للسياق، ووقع في المطبوع وكذلك ( ك ) مكان الثانية ((قال)). ٤٧٠ - تخريجه: الحديث في مسند أبي داود الطيالسي (٢٥٩: ١٩١): قال: حدثنا شعبة، عن حیان البارقي : به مثله. وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٩٥/ ب) من المسندة: مثله ثم قال: (هذا إسناد صحيح ... ). اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١٢٢/١: ٤٤٥)، في الباب نفسه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد مختصراً وقال: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. انظر: (٢/ ٧٤). الحكم عليه : الحدیث إسناده صحيح لذاته. ٦٧ ٤٧١ - [١] وقال ابن أبي شيبة: حدثنا شريك بن عبد الله، عن أبي هارون - فيما يَعْلَم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: إن النبي وَّ صلّى بهم الفجر، فقرأ(١) بهم بأَقْصر سورتين من القرآن، أو أوْجَز، قال: فلما قضى الصلاة: قال له أبو سعيد الخدري، أو معاذ رضي الله عنهما: يا رسول الله، رأيتك صليت صلاة، ما رأيتك صليت مثلها قط، قال وَله: [حس ١٣٣] ((أو ما سمعت(٢) بكاء الصبيّ خلفي / في صف النساء؟ أردت أن أفرغ له أمه». [٢] وقال عبد بن حميد: حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبي هارون، قال: سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: ((صلى بنا، فذكره». (١) في (ك): ((يقرأ)) بدلاً من ((قرأ)). (٢) في (عم) و (سد) و( ك): ((أما، بدون واو. ٤٧١ - تخريجه: الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٦٤/٢: ٣٧٢١): عن معمر عن أبي هارون العبدي به بنحوه ثم قال: قال ابن جريج: قرأ: ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ (®﴾ يومئذٍ. اهـ. وفيه الجزم بأقصر بدلاً من أوجز. وابن أبي شيبة في المصنف مختصراً (٥٧/٢): قال: حدثنا شريك، عن أبي هارون، عن أبي سعيد فيما نعلم، عن النبي و # قال: ((إني لأكون في الصلاة، فأسمع بكاء الصبي فأخفف مخافة أن أشق على أمه، أو قال: أن تفتن أمه)). وهو في المطبوع من المطالب (١٢٢/١: ٤٤٧). وذكره البوصيري في الإتحاف (١): باب تخفيف الصلاة والقراءة بأقصر السور: من المجردة: ثم قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد بسند ضعيف لضعف ٦٨ أبي هارون العبدي لكن له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس، ورواه البخاري وغيره من حديث قتادة. اهـ. الحكم عليه : الحديث في كل الطرق السابقة مداره على أبي هارون العبدي، وقد عرفت حاله، فالحديث بهذا الإسناد شديد الضعف. لكن يغني عنه ما أخرجه الشيخان في الصحيحين من طرق عن أنس رضي الله عنه قال: ((إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه)) متفق عليه واللفظ للبخاري. انظر: صحيح البخاري مع الفتح (٢٠٢/٢: ٧١٠)، وصحيح مسلم مع شرح النووي (٤/ ١٨٧) وأخرجه البخاري عن أبي قتادة (٢/ ٢٠١: ٧٠٧). وأخرجه غيرهما. انظر: شرح السنة (٤١٠/٣: ٨٤٥، ٨٤٦)، السنن الكبرى للبيهقي (٣٩٣/٢)، جامع الأصول (٥٩١/٥: ٣٨٣٥، ٣٨٣٦)، ومجمع الزوائد (٧٤/٢). وأخرجه البزار من طريق أبي هريرة رضي الله عنه، انظر: كشف الأستار (٢٣٧/١: ٤٨٥). ٦٩ ٤٧٢ - وقال أبو یعلی: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا سُكَيْن: - هو ابن عبد العزيز، ثنا المثنى العطار، حدثنا (١) عبد العزيز - يعني (٢) والد السكين - قال: ((أتيت أنساً رضي الله عنه، فقلت: أَخْبِرْني عن صلاة رسول الله وَّ، فَأَمَّ(٣) أهل بيته، فصلى بنا الظهر والعصر، فقرأ (٤) همساً(٥)، فقرأ بالمرسلات، والنازعات، وعم يتساءلون، ونحوهما (١) من السور)». (١) في (ك): ((حدثني)). (٢) لفظة ((يعني)) ساقطة من (سد). (٣) في ( ك): ((قام)). (٤) في (عم): ((قرآء» بدون فاء، وفي ( ك): ((قرأهً». (٥) سقطت لفظة ((همساً) من ( ك). (٦) في (عم) و (سد) و (ك): ((ونحوها)) بالافراد. ٤٧٢ - تخريجه: الحديث ذكره البوصيري في الإتحاف (١): باب فصل صلاة الصبح وما يُقرأ في الصلوات: من المجردة، وفي باب القراءة في الظهر والعصر من المسندة (١/ ١٩٠ : ١٦٤٦). والهيثمي في مجمع الزوائد (١١٦/٢)، وعزاه لأبي يعلى والطبراني في الأوسط ثم قال: وفيه سكين بن عبد العزيز. ضعفه أبو داود، والنسائي. ووثقه وكيع وابن معین، وأبو حاتم، وابن حبان. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١٢٣/١): في الباب نفسه. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وذلك لحال المثنى، وعبد العزيز بن قيس. ٧٠ وقد أخرجه بنحوه عبد الرزاق في المصنف موقوفاً على ابن عمر مقيداً بالعصر دون الظهر، قال: عن جعفر بن سليمان عن أبان عن مورق قال: ( ((صلينا مع ابن عمر العصر فقرأ: ((بالمرسلات)) و((عم يتساءلون))). انظر: (١٠٧/٢ : ٢٦٨٩). قلت: وأبان هو ابن أبي عياش فيروز الصبري: متروك. وانظر: التقريب (٨٧: ١٤٢). وعليه فهذا الشاهد شديد الضعف، ولم أجد له غيره، فيبقى الحديث على ضعفه. ٧١ ٤٧٣ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا المُقْرىء، ثنا حَيْوة، ثنا جَعْفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: إن معاوية بن عبد الله: حَدَّث عن (ابن)(١) مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله وَ ر ((قرأ في المغرب: حَمّ: التي يُذكر فيها الدُّخَان))(٢). .. (١) في (مح) و (حس): ((أبي)) بدلاً من ((ابن)) والصواب ما أثبته وسيأتي بيان ذلك، والتصويب من (عم) و (سد)، ومن الإتحاف. (٢) متن هذا الحديث قد سقط من (ك) ورُكِّب إسناده على متن الحديث الآتي. ٤٧٣ - تخريجه: الحديث ذكره البوصيري في الإتحاف (١٩٧/١/ أ): المسندة من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ثم قال: رواه النسائي في الصغرى من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود مرسلاً. اهـ. قلت: أخرجه النسائي في المجتبى (١٦٩/٢): قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حيوة، وذكر آخر، قالا: حدثنا جعفر بن ربيعة: أن عبد الرحمن بن هرمز حدثه أن معاوية بن عبد الله بن جعفر حدثه أن عبد الله بن عتبة بن مسعود حدثه أن رسول الله صلير ((قرأ في صلاة المغرب بحّم الدخان)). وعبد الله بن عتبة بن مسعود: هو الهذلي ابن أخي عبد الله بن مسعود. یری ابن عبد البر أنه: تابعي، وابن البرقي أنه: أدرك ولم يرو عن النبي وَلخير شيئاً، ويقولهما يقول البوصيري كما مر آنفاً. في حين رد الحافظ ابن حجر ذلك وقال: كان صغيراً على عهد النبي وَّر، وقد حفظ عنه يسيراً. اهـ. كما ذكره العقيلي أيضاً في الصحابة، وعلل ابن حجر لذلك تعليلاً جيداً. انظر: الإصابة (٤/ ١٠٠). ٧٢ وقال الشيخ الأرناؤوط في تعليقه على الحديث في جامع الأصول (٣٤٦/٥: هامش ٣): وفي سنده معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المدني، لم یوثقه غیر ابن حبان، والعجلي، وباقي رجاله ثقات. اهـ. ومعاوية قد وثقه أكثر من واحد، لكن يبقى: احتمال انقطاعه بينه وبين عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٨/١)، موقوفاً على ابن عباس من فعله قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد بن عبد الله بن الحارث أن ابن عباس («قرأ الدخان في المغرب)). وسفيان هو الثوري. الحكم عليه : الحديث إسناده ضعيف لاحتمال انقطاعه بين معاوية بن عبد الله وبين عبد الله بن مسعود، وتطرق هذا الاحتمال أيضاً إلى شاهده الذي أخرجه النسائي لكنهما مع موقوف ابن عباس يعتضدان إلى الحسن لغيره. ٧٣ ٤٧٤ - [١] [وقال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، (عن))(١) عبد الله بن يزيد](٢) رضي الله عنه قال: ((إن النبي قوله: ((قرأ في المغرب: التين(٣) والزيتون)). [٢] وقال عبد بن حميد: حدثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل به. (١) في (سد): ((بن) بدلاً من ((عن)) ولم تتضح في (مح)، وما أثبته من (عم) و (حس)، وكتب التراجم والمصنف والمنتخب. (٢) ما بين المعقوفين سقط من (ك)، ومتنه فيها جاء لسند الحديث السابق، وأحال عليه عند عبد بن حميد ولا تستقيم إحالته لأنه سند مغاير تماماً. (٣) في (عم) و (سد): ((والتین) بزيادة واو. ٤٧٤ - تخريجه: الحديث في المنتخب (٤٩٠/٢: ٤٩٢): قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسماعيل، عن جابر، عن عامر، عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال: ((كان النبي ◌َليه يقرأ في المغرب: والتين والزيتون)). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٨/١): قال: حدثنا وكيع به مثله. والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢١٤/١): قال: حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله وَله: قرأ في المغرب: والتين والزيتون)). وذكره البوصيري في الإتحاف: باب فضل صلاة الصبح، وما يقرأ في الصلوات: (من المجردة): ثم قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد بسند فيه جابر الجعفي. اهـ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١٨/٢): ثم قال: ٧٤ رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي، وثقه شعبة وسفيان وضعفه بقية الأئمة. اهـ. الحكم عليه : الحديث إسناده ضعيف جداً، وذلك لحال جابر الجعفي. لكن قد صح من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه عند الطيالسي، وأحمد في مسنديهما، وفيه عندهما أن ذلك كان في سفر، وعند أحمد أنه كان في العشاء الآخرة. وقال أبو داود الطيالسي رحمه الله: حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت سمع البراء قال: (كنت مع رسول الله وَّر في سفر، فقرأ في المغرب، في الركعة الثانية بالتين والزيتون). انظر: مسند الطيالسي (٩٩: ٧٣٣)، منحة المعبود (٩٤: ٤٠٩). وفي مسند الإمام أحمد (٢٨٤/٤): ثنا بهز، ثنا شعبة به بنحوه إلا أنه قال: في العشاء الآخرة. وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف موقوفاً على عمر رضي الله عنه، وكانت القراءة فيه في الركعة الأولى وليس في الثانية قال: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى ((بالتين والزيتون وطور سنين)) وفي الركعة الأخيرة ((ألم تر، ولئيلاف)) جميعاً. وأبو إسحاق هو: السبيعي: مدلس من الثالثة فلا يقبل حديثه ما لم يصرح. وانظر: تعريف التقديس (١٠١: ٩١). وقد عنعنه هنا فإسناده ضعيف. أما كونه في صلاة الصبح فلم أقف على ما يشهد له خاصة. ٧٥ ٥ - باب التأمین ٤٧٥ - قال مسدد: حدثنا أبو الأحوص، عن (١) منصور بن المعتمر، عن مجاهد، قال: ((إنَّ يهودياً مَرَّ بأهل مسجد، وهم يقولون [عم ٨٣] آمين، قال اليهودي: والذي عَلَّمَكم آمين / إِنَّكم لعلى الحق)). (١) في (عم) و (سد) و (حس): ((ثنا)) مصرحاً بالتحديث. ٤٧٥ - تخريجه: الحديث في المطبوع من المطالب (١٢٣/١ : ٤٤٩). وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٩٤/ب)، باب التأمين وما جاء فيمن لم یؤمن. فساقه ثم قال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ. الحكم عليه : الحدیث إسناده صحيح لذاته. ٧٦ ٤٧٦ - قال الحارث: حدثنا عبد العزيز بن أُبَان، ثنا زَرْبِي مولى خَلَّد(١)، ثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌ِلّةٍ: ((أُعْطِيت ثلاث خصال: صلاة في الصفوف، وأعطيت السلام، وهو تحية أهل الجنة، وأعطيت آمين: ولم يُعطها(٢) أحد (٣) ممن(٤) كان قبلكم: إلاَّ أن يكون الله / تبارك(٥) وتعالى: أعطاها هارون: فإن موسى عليه السلام [سده٧] کان يدعو، ويؤَمَّن هارون عليه السلام)). قلت: أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من وجه آخر عن زربي لكن قال: ابن بنت(٦) الحر. قلت: لم (يثبت)(٧) لضعف زربي(٨). (١) في (ك): ((خالد)). (٢) في (عم): ((يعطهن)) بنون النسوة. (٣) في (حس): زيادة ((منهن)) وهو خطأ. (٤) في (حس): ((منهن) بدلاً من ((ممن). (٥) لفظة ((تبارك)) ساقطة من (عم)، و((تبارك وتعالى)) ساقطة من (سد) و( ك). (٦) في (حس): ((ابن أبحر)). (٧) في (مح): ((تثبت)) بالتاء المثناة بدل الياء والتصويب من بقية النسخ، وهو الموافق للسياق. (٨) كلام الحافظ ليس في ( ك) وفيها زيادة حديث على ما في النسخ الأربع. ٤٧٦ - تخريجه: الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٣٩/٣: ١٥٨٦)، وتردد في ثبوته فقال: إن ثبت الخبر، قال: نا محمد بن معمر القيسي، نا أبو عامر، ثنا محمد بن معمر أيضاً، ثنا حرمي بن عمارة عن زربي مولى لآل المهلب به بنحوه. وحرمي بن عمارة هو ابن أبي حفصة، نابت العتكي، البصري، أبو روح: صدوق يهم. انظر: التقريب (١٥٦/ ١١٧٨)، تهذيب الكمال (٢٤٤/١). ٧٧ ١ وقد تابع عبد العزيز بن أبان عليه عن زربي. وذكره الهيثمي في بغية الباحث، باب ما جاء في الصفوف (٢٠٦/١: ١٤٧)، وساق سند الحارث قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان به مثله. وهو في المطبوع من المطالب (١٢٣/١: ٤٥٠)، وعزاه للحارث. وذكره البوصيري في الإتحاف (١٩٤/١ / أ)، باب في التأمين رقم (١٦٢١) به مثله ثم قال: (هذا إسناد ضعيف: زربي بن عبد الله، أبو يحيى الأزدي، قال البخاري: فيه نظر ... إلخ). والمنذري في الترغيب والترهيب (٢٥٦/١: ٧٠٤) وقال: رواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية زربي مولى آل المهلب، وتردد في ثبوته. اهـ. والسيوطي في الجامع الصغير بمثله، وعزاه لمسند الحارث، وابن مردويه في تفسيره. انظر: فيض القدير (٥٦٦/١: ١١٧٣). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١/ ٣٠٠: ١٠٤٧). وكذا ذكره في الدر المنثور (١٧/١) مثله، وعزاه الحارث، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وابن مردويه. قلت: أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٢/ ق ٤٧/ أ): من (المسندة) في الأصل الثامن والأربعين ومائة، وفي (المجردة) في الأصل (١٤٦ ص ١٨٥)، قال في المسندة: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا رزين: مؤذن مسجد هشام بن حسان، قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله 983: ((إن الله أعطى أمتي ثلاثاً لم يعط أحد قبلهن: السلام، وهي تحية أهل الجنة، وصفوف الملائكة، وآمين، إلاَّ ما كان من موسى وهارون))، قوله: رزين: الصواب زربي. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره (٦٢/١)، نحوه مختصراً وعزاه لابن ٧٨ مردويه، وقال المحقق: (حديث أنس لم أجد سنده، والغالب على ما تفرد به ابن مردويه الضعف). اهـ. قلت: سنده قد تقدم عند الحارث وابن خزيمة، والحكيم الترمذي فلم يتفرد ابن مردويه بإخراجه، لكنه ضعيف كما قال. الحكم عليه : إسناده ضعيف لحال زربي بن عبد الله، ومداره عليه، ولم أقف له على متابع. أما عبد العزيز بن أبان فقد تابعه عليه حرمي بن عمارة. ٧٩ ٤٧٧ _ (١) قال إسحاق حدثنا النضر بن شميل عن هارون الأعور عن إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن ابن أم الحصين عن أمه أنها صلت خلف النبي ◌َ﴿ فسمعته وهو يقول: ﴿ملِكِ يَوْمِ الدِّينِ (@) فلما قرأ (ولا الضالين) قال: آمين، حتى سمعته وهي في صف النساء. (١) هذا الحديث هو زيادة في نسخة ( ك) و (بر). ٤٧٧ - تخريجه: هذا الحديث: أخرجه إسحاق (٢٤٤/٥: ٢٣٩٦) به. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٥٨/٢٥) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا هدبة بن خالد ثنا هارون به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١١٧/٢): رواه الطبراني في الكبير؛ وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. وفي حديث وائل بن حجر قال: (سمعت رسول الله وي ليه قرأ: (ولا الضالين) فقال (آمين) يمد بها صوته). رواه أحمد (٣١٦/٤)، والترمذي (٢٧/٢: ٢٤٨)، كتاب الصلاة، باب ما جاء في التأمين، وأبو داود (٢٤٦/١: ٩٣٢)، كتاب الصلاة، باب التأمين وراء الإِمام، والنسائي في السنن الكبرى (٨٣/٢: ٢٤٤٥ - ٢٤٤٩)، وابن ماجه (٢٧٨/١: ٨٥٥) كتاب إقامة الصلاة باب الجهر بآمين. قال الترمذي: حديث وائل بن حجر حديث حسن، قال: وفي الباب عن علي وأبي هريرة. الحكم عليه : حديث الباب ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم. (سعد). ٨٠