Indexed OCR Text
Pages 1-20
٢ المطالب العالية بِزَوَائِدِ المَسَانِيْدِ الثْطَانِيَةِ لِلِحَافِظِ أَحْدَبْنِ عَلِىّبْ حَجَر العَسْقَلَائِيّ ٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة تحقيق د. أم عبدالسّهه هيا بنت حمود بن سَعْد البدراني تَنسَيْق د.سَعُدُ بْنِنَاصِر ◌ْ عَبْدِالْعَزِيزِ الشَّثري المَجَلّد الرابعْ ٧ -٨ آخر كتاب الصَّلاة - أُوّل كتاب الجمعة (٤٥٣ - ٧١١) دَارِ الْغَيِِّ للنشر والتوزيع دَارُ الخَاصَة لِلنَشْرِ وَالتوزيع ٤٠ المطالب العالية بِزَوَائِدِ المَسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ ٧ _٨ دار العاصمة للنشر والتوزيع، ١٤١٨هـ ح فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية / تحقيق هباء حمود سعد العرموش - الرياض. ٧٥٩ ص: ١٧ × ٢٤ سم ردمك: ١ - ٦٨ _ ٧٤٩ - ٠ ٩٩٦ (مجموعة) ٦ - ٩١ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ٤) ١ - الحديث-مسانيد ٢ _ الحديث-تخريج ٣ _ الحديث- شرح ٤- الحديث-زوائد ب - العنوان أ - العرموش، هباء حمود سعد (محقق) ١٨/٢٦١٦ دیوي ٢٣٧،٤ رقم الإيداع: ١٨/٢٦١٦ ردمك: ١ - ٦٨ _ ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٦ - ٩١ _ ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ٤) حُقُوق الطّبْعُ محفوظَة لِلُمنَّق الطّبْعَة الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م دَارُ القَاهِيمَة المَمْلڪَة العَربيَّة السّعوديَة الريَاض - صب ٤٢٥٠٧ - الرمز البريدي ١١٥٥١ هاتف ٤٩١٥١٥٤-٤٩٣٣٣١٨ - فاكس ٤٩١٥١٥٤ دار الغيب الْمُلڪَة العَربيّة السّعُوديّة صب: ٣٢٥٩٤ - الرياض: ١١٤٣٨ - تلفاكس: ٢٦٦٠ - ٤٢١ المقَدّمَة إِنَّ الحَمْدَ لِلَّه نحمَدُه، ونَستَعِينُه، وَنَستَغْفِرهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومن سَيَّاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(١). ﴿يَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُتُّنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿يَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَقَكُم مِّن نَّفْسِ وَبِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَأَتَّقُوا اللَّهُ الَّذِى تَسَّةَ لُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَمُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِبًا (ٍ﴾﴾(٣). ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدً (٢َ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَا عَظِيمًا(َ﴾﴾ (٤). (١) من خطبة الحاجة التي رواها من الصحابة: ابن مسعود، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس، وجابر، ونبيط بن شريط، وعائشة رضي الله عنهم واللفظ لابن ماجه من حديث ابن مسعود، انظر ((سنته)) (٦٠٩/١: ١٨٩٢)، وانظر أيضاً جامع الترمذي (٤٠٤/٣ : ١١٠٥)، سنن النسائي (١٠٤/٣، ١٠٥) وأخرجه غيرهم. وقد جمع طرقها وحقق فيها وصححها المحدث الشيخ الألباني في جزء صغير سماه ((خطبة الحاجة)) وطبع مراراً. (٢) سورة آل عمران: الآية ١٠٢ . (٣) سورة النساء: الآية ١. (٤) سورة الأحزاب: الآيتان ٧٠ - ٧١. أمّا بعد: فلقد مَنَّ الله تعالى على هذه الأمة ببعثة محمد والي هادياً للبشرية ومعلماً، فأَتَمَّ الله به النعمة، وأكمل به الدین. قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَكَ فِهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَتِهِ، وَيُزَكِّيِهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِنَبَ وَاَلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَلٍ شُبِينٍ ◌ِتَ﴾(١). فبَلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح لهذه الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، وَل﴿، ومَكَثَ بين صحابته منذ بعثته إلى أن اختاره الله يعلمهم أمور دينهم بالقول، والفعل، والتقرير، والشمائل والصفات التي عزَّ لها النظير. والصحابة ينقلون سنته نقلاً حياً دقيقاً واعياً، حرصوا فيه على نقاء المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي. ثم توالى نقل السنة، وشُرع في تدوينها الفعلي في نهاية المائة الأولى، وتتابعت الجهود في التدوين، وكثر في القرن الثاني والثالث فما بعد، حتى لم تنقضٍ المائة الخامسة إلاَّ وقد أُثبت الكثير مما نُقل من السنة. ولم يسلك في هذه المدونات مسلكاً واحداً، بل كانت تتفاوت في الحجم، والشرط وطريقة التصنيف وهيئته تبعاً لِتَنَوُّع الأغراض. فكان التصنيف على طريقة: الجوامع، والسنن، والمسانيد، والأجزاء الحديثية، والفوائد، والأمالي، والمَشْيخات، والمعاجم، والأطراف، والمستدركات، والمستخرجات، وغيرها. وفي منتصف القرن الثامن تقريباً، ظهر التصنيف على طريقة الزوائد. والمتأمل لنماذج مما صُنَّف على الطرق السابقة: يدرك كم عانى مصنفوها، وكم لاقوا من المشاق، وَتَكَبَُّوا من المصاعب في سبيل إثبات ما فيها، وظهوره بالصورة التي استقر عليها، على تفاوت في ذلك. (١) سورة آل عمران: الآية ١٦٤. ٦ والطريقة الأخيرة، وهي التصنيف على الزوائد: خدمة جليلة لما صنف على الطرق المتقدمة: خاصة المسانيد، والمعاجم، والأمالي، وما شاكلها مما يصعب الكشف عن الحديث فيها، وقد لا يمكن إلاَّ بالاستقراء والتتبع الدقيق عن طريق قراءة الكتاب کله. - وعندما يتم استخراج الأحاديث الزوائد في كتاب أو مجموعة كتب، على كتاب أو مجموعة أخرى، لا سيما مع الإبقاء على الأسانيد فإن الفائدة تعظم لأَنَّ في هذا إحياءً لأصولِ هذه الكتب التي أُخذت منها الزوائد، وتيسير أمر البحث في عصر قَلَّت فيه الهمم، وكثرت الشواغل، والصوارف عن المهمات والضروريات وعلى رأسها القرب من السنة النبوية والحياة معها، فاحتاج الناس إلى تقريبها منهم أكثر ليسهل عليهم أمر العثور على ما فيها من سنن، كما حَظِيَت بعض الكتب الأصول باهتمام المحققين والناشرين، فظهرت - ولله الحمد - منذ زمن طويل، وظل بعضها الآخر مبعثراً بين المتاحف، والمكتبات. - وفي طور الغفلة والركود الذي انتاب المسلمين: انتقلت أفواج من مدونات وموسوعات السنة، واستقرت في العديد من المتاحف والمكتبات في بلاد الكفار والوثنيين، وأودعوها هناك في سباتٍ عميقٍ، وكانت بضاعة سهلة المَأْخَذ آنذاك. ولم يقف الحال عند هذا، بل امتدت الأيدي العابثة من لصوص التراث الإسلامي وأعداء الدِّين إلى بعضها فأهلكته، حتى صرنا نسمع به، ونقرأ عنه، ومنه في الكتب ولا نراه. وكان من جملة ما هلك، بعض المسانيد التي صنفت في القرون الأولى ومنها، مسند بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد ابن أبي عمر العَدَني، والمسند الكبير لمُسَدَّد، والمسند الكبير لأبي يَعْلى المُوصلي ... وغيرها. ٧ - ومن فضل الله علينا أن قَيَّضَ لهذه المسانيد مَنْ خَدَمها واعتنى بها قبل اغتيالها، فقام بعض الحفاظ من شيوخ الإِسلام في القرن الثامن والتاسع وعرضوا هذه المسانيد على كتب السنة الستة أو بعضها وجَرَّدُوا زوائد هذه المسانيد عليها، وأضافوا إليها زوائد كتب أخرى، ورتبوها بحيث صارت سهلة المنال. لكن كتب الزوائد، ظلت زمناً تنتظر من طلاب العلم دورها في الإِحياء والخدمة، إلى أن نشطت حركة التحقيق، والنشر، وبدأت جهود علماء المسلمين وطلاب العلم تتضافر لإخراج هذه الكنوز الثمينة من تراث المسلمین، وكان للجامعات الإِسلامية دور كبير في هذه الحركة المباركة، ولكتب الزوائد منها نصيب. ولقد تَفَضَّل قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بافتتاح أحد دواوين الزوائد، وهو كتاب ((المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية)) للحافظ ابن حجر العسقلاني، وأتيحت فرصة التسجيل فيه لطلاب مرحلة الماجستير. أهميته : - ولأن هذا الكتاب قد طبعت منه النسخة المُجَرَّدة من الأسانيد قبل عدة سنوات(١) بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، فقد قارنت بينه وبين النسخة المسندة التي تقرر - من قسم السنة - بداية العمل بها، فألفيت الفرق كبيراً، بل وجدت أبواباً بكاملها قد سقطت من المجردة، أضف إلى أن الأسانيد فيها محذوفة أيضاً مما يجعل الوقوف على سند الحديث في بعض المرات شبه المتعذر، خاصةً فيما فقد بكامله من المسانيد، في حين أن ظهور هذا الكتاب بالأسانيد فيه فائدة عظيمة في مجال النقد والدراية. (١) طبعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت سنة ١٣٩٠هـ. ٨ - وإضافةً إلى ما تَقَدَّم مِنْ أَنَّ هذا العمل إحياء لأصول المسانيد التي استخرجت زوائدها، فإنَّ فيه أيضاً تيسيراً للبحث، وتقريباً لهذه الكتب مع المحافظة على هيكل الحديث سنداً ومتناً، ليتمكن من قراءته، والاستخراج منه من لا يستطيع الاستفادة منه في صورته الأولى؛ لا سيما وأن بعضها لم يرتب على نسق معين كمسند الحارث ابن أبي أسامة . - وغالب كتب الزوائد يتم ترتيبها بحسب أبواب الفقه فتجمع بين الترتيب، واستخراج الزائد. - ويمكن عن طريق كتاب ((المطالب)) إعطاء تصور - وإن كان جزئياً - عن نسبة الصحيح والحسن، والضعيف، في المسند الأصلي، والوقوف على طريقة صاحب المسند في سياق ألفاظ التحمل والأداء. - كما يمكن الاستفادة من أحكام الحافظ ابن حجر على بعض الأحاديث، وكلامه في الرواة والاستفادة من تبويبه الدقيق الجيد. - واحتواء هذا الكتاب على أحاديث زائدة بتمامها على الكتب الستة ومسند أحمد، وعلى زيادات هامة في المتون والأسانيد أحياناً. أسباب اختياره: لِما تقدم من بيان جانب من أهمية هذا الكتاب، ولأن الاشتغال بالسنَّة النبوية رواية ودراية من خير ما تُصْرَف فيه الأوقات، وتُعَبَّأُ له الجهود والطاقات، ولرغبتي في التّدَرُّب على خدمة السنة تحت إشراف علمي، ولما للحافظ رحمه الله من مكانة بين علماء الحديث. لهذه الأسباب، ولغيرها، وبعد مشاورة لشيوخنا، استخرت الله تعالى، ومضيت قدماً للمشاركة في تحقيق هذا السفر العظيم. ٩ ولقد اتبعت في تحقيق الكتاب المنهج الآتي: اعتمدت في التحقيق على خمس نسخ خطية، هي نسخة المكتبة المحمودية ورمزت لها بـ ((مح))، ونسخة المكتبة السعيدية ورمزت لها بـ ((حس))، ونسخة المكتبة العمرية ورمزت لها بـ ((عم))، ونسخة المكتبة السعودية ورمزت لها بـ ((سد))، والنسخة التركية وإليها رمزت بـ ((ك))، وكانت النسخة ((مح)) هي الأصل، لذا أثبت ما فيها في متن الكتاب، وقابلت باقي النسخ مع ما أثبت، وكان منهجي في المقابلة على النحو التالي: ١ - إذا وجدت مخالفة في إحدى النسخ الأخرى فإن رأيت أن ما في النسخة الأصل ((مح)) - هو الصواب أو أن الوجهين محتملان أثبت ما في الأصل وجعلت ما في النسخة أو النسخ الأخرى المخالفة في الحاشية. ٢ - إذا وجدت الصواب في نسخة أخرى - غير الأصل ((مح)) - أثبت الصواب في صلب النص، وأشرت إلى ما في ((مح)) في الحاشية مع بيان وجه التصویب فیما أثبته. ٣ - إذا اتفقت جميع النسخ مع ((مح)) على خطإ ظاهر أثبت الصواب في الأصل وأشرت في الحاشية إلى اتفاق النسخ على هذا الخطأ مع بيان وجه تخطئته ويظهر هذا في رجال الأسانيد. ٤ - وقد يغلب على ظني أنه خطأ ولا أجزم بتخطئة ما جاء في النسخ فأثبت ما فيها في النص وأُنْبُه على ما أراه صواباً. ٥ - اعتبرت ما وقفت عليه من أصول المسانيد أو زوائدها المفردة المسندة بمثابة نسخ أخرى أثبت فروقها في الغالب. ٦ - توجد في ((عم ـ حس)) بياضات، في عناوين الكتب والأبواب فتختفي كلها أو بعضها، وكذا صيغة التحمل بين صاحب المسند وشيخه، لأنها كتبت بلون باهت فلم تظهر في التصوير، لذا قابلت ما ظهر منها، وتركت التنبيه ١٠ على ما اختفى لكثرته كيلا أثقل الحواشي، واكتفيت بالتنبيه عليه هنا. ٧ - أثبت جميع الفروق في الحاشية إلاَّ ما لا تدعو الحاجة إلى إثباته كأن يأتي في بعضها (حدثنا)، وفي بعضها (ثنا) أو (نا)، لأن هذين الرمزين اختصار لـ (حدثنا)، ومثله (أخبرنا) إذا جاءت في بعضها (أنا). كما أهملت التنبيه على الفروق في ألفاظ الصلاة على النبي وَلهر، وألفاظ الترضي عن الصحابة . فيحدث أن يوجد في بعضها (صلَّى الله عليه وآله وسلّم)، وفي بعضها (َير)، وفي بعضها تختفي تماماً، وألفاظ الترضي تظهر في بعض النسخ وتختفي تماماً في بعضها، وقد تطلق في بعضها على التابعين، لذا أثبته للصحابة بقولي (رضي الله عنه)، وأثبت في الصلاة على النبي (وَلثر)، وربما فاتني استدراك القليل منها في أول الرسالة. ٨ - عند وقوع تقديم وتأخير في النسخة (( ك)) فإن ترتب عليه تركيب متن حديث متأخر على إسناد حديث متقدم فإني أشير إلى ذلك، وكذا إذا لم يكن التقديم والتأخير في الباب كثيراً، أما إذا كثر فإني أترك التنبيه عليه، ومثله حذف كلمة (قال) من هذه النسخة عند انتهاء السند وبداية المتن تركت التنبيه عليه لكثرة تكرره. ٩ - اتبعت في كتابة النص: الرسم الإملائي الحديث، ولو كان مخالفاً لما جاء في إحدى النسخ أو فيها جميعاً، وكذا لو كتب فيها على وجه غير صحيح إملائياً، ولا أشير إلى الأول أبداً، ولا الأخير في الغالب. ١٠ - بينت مواضع الآيات من سورها، بذكر اسم السورة، ورقم الآية منها. ١١ - عند وجود سقط في ((مح)) أضيفه وأجعله بین قوسین کبیرین، وعند وجود سقط في غيرها أكتفي بوضعه بين نجمتين ( *... *) وأشير في الحاشية إلى أن ما بينهما ساقط من النسخة كذا. ١١ ١٢ - خرجت الأحاديث بعزوها إلى الموجود من المسانيد التي أخذت منها الزوائد أو بعزوها إلى بقية المصادر التي تلتقي أسانيدها مع أسانيد الحديث في الكتاب التقاءّ كلياً أو جزئياً، ولو في الصحابي، مع المقارنة بين الروايات. ١٣ - إن كان المصدر الذي خرجت الحديث منه مطبوعاً أشرت إلى الجزء إن كان متعدد الأجزاء، ثم الصفحة، ثم رقم الحديث إن وجد، وأثبت اسم الباب في الغالب لقناعتي بأهمية إثباته خاصةً في كتب الأئمة الذين برعوا في الفقه والاستنباط كالبخاري، ومالك، ثم محمد بن نصر وغيرهم، أو شيوخ الزوائد: الهيثمي، والبوصيري؛ ليتمكن القارىء من الوقوف على وجهة كل واحد منهما في الاستنباط، ويقارنها بوجهة ابن حجر. وإن كان المصدر الذي خرجت منه مخطوطاً أشرت إلى رقم الجزء إن وجد ورقم الصفحة، أو الورقة ووجهها. ١٤ - راعيت في التخريج التوسع والاستقصاء ما أمكن، خاصةً عندما يكون الحديث من باب الأذكار لأجمع الألفاظ الزائدة أو المختلفة، لأن الأذكار توقيفية لا بدَّ فيها من الدقة والشمول، أو أن يكون حديث الباب ضعيفاً، فيحتاج إلى ما يعضده، أو حسناً لذاته فأخرج من متابعاته، وشواهده، ما يرتقي به إلى الصحيح لغيره. وإذا كان الحديث أو الأثر صحيحاً لذاته، أو متواتراً، أو مروياً، في الصحیحین فإني لا أتوسع في تخريجه. ١٥ - ثم أبين درجة الإِسناد الذي قمت بدراسة رواته فأحكم عليه بناء على نتيجة دراستهم، بعد النظر في اتصاله وانقطاعه سواء كان الانقطاع ظاهراً أو خفياً وذلك بمراجعة كتب المدلسين، والمختلطين، والمراسيل، والعلل، وحكمي هنا إنما هو على الإسناد الذي درسته بغض النظر عن كون الحديث قد صح من طرق أخرى. ١٢ ١٦ - ثم أنظر في متنه من حيث الشذوذ والنكارة أو عدمها، وأنظر في إمكانية تقوِّيه إن كان ضعيفاً، أو بلوغه مرتبة الصحيح لغيره إن كان حسناً لذاته عن طريق ما تقدم في تخريجه من المتابعات، فإن كان غير ممكن إما لعدم وجودها أو لكون مدارها كلها على نقطة واحدة هي سبب الضعف سقت من شواهده ما يتقوى به ثم أشرت بعد ذلك إلى ما انتهيت إليه في درجته، مع الحرص فيما سبق على الاستفادة من أحكام العلماء على الحديث. ١٧ - أشرت إلى نهاية كل ورقة من النسخ الأربع في الهامش الأيسر مع بيان وجه الورقة من ((مح))، ((سد)) ورقم الصفحة من ((عم))، (سد))، وأهملته في (( ك)) لعدم انضباط ترتيبها. ١٨ - اعتمدت في العزو لكتاب البوصيري على الموجود من المسندة، أما بقية أحاديث السهو، وأبواب التطوع، والجمعة، فإنها مفقودة من المسندة لذا خرجتها من المجردة، وقد أعزو للمجردة في غيرها أحياناً. ١٩ - خرجت الروايات التي أشار الحافظ إلى من أخرجها دون أن يوردها أو أشار إلى من رواها من الصحابة، دون أن يعزوها إلى شيء من الكتب. ٢٠ - ضبطت في النص ما رأيت أنه يحتاج إلى ضبط. ٢١ - أثناء عملي كنت في العزو أختصر بعض أسماء الكتب، أشير هنا إلى بعضها والباقي يطالع في فهرس المصادر: - الإتحاف = أعني به إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، للبوصيري. - الإِرواء = إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، للألباني. - الأسد، أو أسد الغابة= أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير. ١٣ - الإصابة = الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ ابن حجر. = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للحافظ الهيثمي. - البغية - التبصير = تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، للحافظ ابن حجر. - التحفة = تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، للحافظ المزي. - التعجيل = تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، للحافظ ابن حجر. - التقريب = تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر. - التلخيص = التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، للحافظ ابن حجر. وإذا كان مع المستدرك عنيت به تلخيص الذهبي للمستدرك. - الجامع العلائي = جامع التحصيل لأحكام المراسيل، للحافظ العلائي. - الحلية - الزاد = حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم الأصبهاني. - السير = زاد المعاد في هدي خير العباد، للإمام ابن القيم. = سير أعلام النبلاء، للحافظ الذهبي. - الشعب = الجامع لشعب الإِيمان، للبيهقي. - الصحيحة = سلسلة الأحاديث الصحيحة، لفضيلة الشيخ الألباني. - الضعيفة = سلسلة الأحاديث الضعيفة، له أيضاً. - العلل الكبير = ترتيب أبي طالب المكي لعلل الترمذي الكبير. = الفائق في غريب الحديث، للزمخشري. - الفائق = فتح الباري بشرح صحيح البخاري، للحافظ ابن حجر. - الفتح - الكاشف = الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، للحافظ الذهبي. - الكشف، للسندهي = كشف الأستار عن رجال معاني الآثار. ١٤ - اللسان = إن كان في اللغويات: عنيت به لسان العرب، لابن منظور. وإن كان في التراجم: عنيت به لسان الميزان، للحافظ ابن حجر . - المجتبى = السنن الصغرى، للنسائي. - المراسيل = أعني مراسيل ابن أبي حاتم الرازي. - المستدرك = أعني المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري. - المعرفة = إن كان في تراجم الصحابة أو منسوباً لأبي نعيم: عنيت به معرفة الصحابة له. وإن كان في التخريج والتراجم - ويكون غالباً منسوباً للبيهقي - عنيت به معرفة السنن والآثار له. - المغني = إن كان في التراجم: عنيت به كتاب المغني في الضعفاء، للحافظ الذهبي. وإن كان في ضبط الأسماء: عنيت به المغني في ضبط الأسماء، للفتني الهندي. وإن كان في الأحكام والفوائد: عنيت به المغني في الفقه، لابن قدامة المقدسي. = المقتنى فى سرد الكنى، للحافظ الذهبى - المقتنی - المنتقى = المنتقى من أخبار المصطفى، لمجد الدين ابن تيمية. - المنحة = منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي، للبنا. - الموضح = موضح أوهام الجمع والتفريق، للخطيب البغدادي. - الميزان = ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للحافظ الذهبي. - النصب = نصب الراية = نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية، للحافظ الزيلعي. - وحيثما أطلقت العزو إلى تهذيب الكمال عنيت به المخطوط، فإن عزوت للمطبوع وضحت في الغالب، أو أشرت إلى رقم الترجمة فيتبين أنه المحقق. ١٥ - وحيثما أطلقت كلمة الحافظ فإني أعني الحافظ ابن حجر في غير جحود وتقليل من شأن الأئمة والحفاظ الآخرين كالحافظ الذهبي مثلاً، لكني هنا بصدد تحقيق كتابه وعليه فيكثر الكلام عنه دون غيره لذا آثرت الاختصار والتنبيه هنا. وبعد: فإن كتاب ((المطالب العالية)) من خير ما خلفه الحافظ رحمه الله ومن أولى الكتب بالعناية والدراسة. ولقد ــ والله ــ بذلت ما في وسعي، وهو جهد المقل، وحاولت جاهدة تخطي ما يعترضني من عقبات لتقديمه في المدة المحددة. فأشكر الله تعالى، وأحمده على تيسيره، وعونه، وأسأله أن يرزقنا صلاح النية، وسلامة القصد، والسَّدَاد في القول والعمل. ثم أشكر جامعة الإِمام ممثلة في إدارتها وفي عمادة كلية أصول الدين، وقسم السنة وعلومها، على ما أتاحته لي من فرصة مواصلة طلب علم الحديث الشريف. كما أشكر شيخنا الفاضل المشرف على تحقيق هذا الكتاب: الدكتور محمود بن أحمد ميرة على تفضله بقبول الإشراف، ولقد استفدت كثيراً من خبرته، وتوجيهاته، وأمدني بكثير مما احتجته من المصادر المطبوعة والمخطوطة، فله من التقدير أوفره، ومن الشكر أجزله، وجزاه الله عني خير الجزاء. وكذلك أتقدم بالشكر الجزيل، والدعوات الصادقة، بأن يجزي الله خيراً كل من أعانني: بتوجيه أو مشورة، أو تصوير، أو إعارة، أو شراء لما احتجته من مصادر أو مراجع، ولولا ما أتوقعه من عدم رغبتهم في ذكر أسمائهم لنوهت ببعضها . ١٦ وأخيراً: فما أنا إلاَّ طالبة علم، وفي بداية الطريق، وإني إذ أُقَدِّم عملي هذا لأعترف مسبقاً بالتقصير، ولا أدعي الكمال، ولا أزعم الإِجادة، فالإِنسان جُبِلَ على التقصير والنقص الملازم؛ والكمال لله وحده، والعصمة لأنبيائه، ورسله، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وبتوفيقه وعونه، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان، والله ورسوله منه بريئان. وحسبي أني بذلت ما في وسعي، ويعلم الله أني ما ادخرت عن هذا البحث شيئاً أستطيعه في حاضري. ولولا أني أعلم يقيناً أن بحثي هذا سيَطَّلِع عليه من هو أعلم مني، ويرشدني إلى الصواب فيما أخطأت فيه لَمَا كتبته، فرحم الله من أهدى إليّ عيوبي، وساهم في النقد البنَّاء. وأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، أن يوفقني وإخواني وأخواتي المسلمين والمسلمات لما يحبه ويرضاه، وأن يكرمنا بطاعته، ويحسن عاقبتنا في الأمور كلها. وأن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه، وينفع به من کتبه، ومن قرأه، ويجعله في ميزان حسناتي، إن ربي قريب مجيب. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. و کتبت د. أم عبدالقد هيا بنت حمود بن سَعِد البدراني الریاض ١٧ المطالب العَالِيَةُ بِرَوَائِدِ المِسَانِيْدِ الثَّانِيَّةِ لِلِحَافِظِ أحمدَ بْنِ عَلىِّبْنِ حَجَر العَسَقَلَائِيّ ٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة تحقِيْق د. أم عبدالقد هيا بنت حمود بن سَعْد البدراني تَسْيُق د.سَعُدُ بْنِنَاصِرْ عَبْدُالْعَزِيزِ الشَّثري المَجَلّد الرابعْ ٧ -٨ آخر كتاب الصَّلاة - أوّل كتاب الجمعة (٤٥٣ - ٧١١)