Indexed OCR Text
Pages 621-640
. وهو معقوص». ورواه الطبراني في الكبير (٢٥٢/٢٣: ٥١٢)، من طريق علي بن عبد العزيز، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن مخول بن راشد، عن سعيد المقبري، عن أبي رافع، عن أم سلمة، أن النبي ◌َّچ، فذكر مثله. ٠ وعلي بن عبد العزيز البغوي، ثقة. (الجرح ١٩٦/٦؛ والسير ٣٤٨/١٣؛ والميزان ١٤٣/٣). وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي البصري، صدوق سيِّىء الحفظ، وقد ضعفه في سفيان الثوري جماعةٌ منهم: أحمد، وابن معين - في رواية - والعقيلي. (الجرح ١٦٣/٨؛ الضعفاء للعقيلي ١٩٧/٤؛ الكاشف ١٦٦/٣؛ الميزان ٢٢١/٤؛ شرح العلل ٧٢٦/٢؛ التهذيب ١٠/ ٣٧٠؛ والتقريب ص ٥٥٤). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، إلَّ مؤمل بن إسماعيل فإنه صدوق يخطىء كثيراً. وقد تابعه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي - كما في رواية الطبراني - وهو صدوق سيِّىء الحفظ، وضُعَّف في روايته عن الثوري. وإسناده قابل للتحسين بمجموع الطريقين، لكن الحديث معلول: فقد خولف مؤمل بن إسماعيل، وأبو حذيفة في إسناد هذا الحديث، فرواه وكيع بن الجراح - وهو من كبار أصحاب الثوري -، وعبد الرزاق، فقالا: عن الثوري، عن مخول بن راشد، عن رجل، عن أبي رافع، قال: نهى رسول الله صلفر ... الحديث - وقد سبق تخريجه في شواهد الحديث رقم (٣٨١). ورواه غندر، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وسعيد بن عامر، وخالد بن الحارث، كلهم عن شعبة، عن مخول بن راشد، عن أبي سعد رجل من أهل المدينة، قال: رأيت أبا رافع مولى النبي وله، رأى الحسن بن علي وهو يصلي وقد عقص شعره، فأطلقه، أو نهى عنه. وقال: نهى رسول الله - *- أن يصلي الرجل وهو ٦٢١ عاقص شعره. وقد سبق تخريجه في حديث رقم ٣٨١، وليس في طريق أبي أسامة، وسعيد بن عامر ذكر القصة - . وأبو سعد المدني هو شُرَحبيل بن سعد، جزم بذلك المزي في تحفة الأشراف (٢٠٤/٩). وذكر الترمذي (العلل الكبير ٢٥٥/١): أنه رواه أسود بن عامر، عن زهير، عن مخول، عن شرحبيل المدني أن أبا رافع قال: قال رسول الله صلفه ... الحديث. ففي هذه الطريق التصريح بأنه شرحبيل بن سعد المدني. لكن قال الترمذي في العلل الكبير (٢٥٧/١): وأبو سعيد، هو عندي سعيد المقبري .. اهـ. قلت: قوله: (أبو سعيد) أظنه تصحيفاً صوابه (أبو سعد) لأنه هكذا في أصل الرواية، وقوله إنه سعيد المقبري، متعقب عليه، لأنه يلزم منه أن يكون حديث شعبة منقطعاً لأن سعيداً المقبري لم يدرك أبا رافع مولى رسول الله (+قر. وفي رواية غندر، وخالد بن الحارث - عند ابن ماجه - التصريح بأن أبا سعد رأى أباء رافع. ورواه ابن جريج، عن عمران بن موسى، عن سعيد المقبري، عن أبيه، قال: رأيت أبا رافع مولى النبي صل﴿ ... فذكر الحديث. وقد سبق تخريجه في حديث رقم ٣٨١. وقد وافق الدارقطني، الترمذيّ، بأن أبا سعد هو سعيد المقبري. انظر: علل الدارقطني (٨٩/٢ ب). : وقال الترمذي (العلل الكبير ٢٥٧/١): وهذا الحديث - يعني حديث ابن جريج عن عمران بن موسى، السابق - هو الصحيح، وحديث مخول فيه اضطراب، ورواية شعبة عن مخول، أشبه وأصح من حديث مؤمل عن سفيان عن مخول، لأن شعبة قال: عن أبي سعيد، عن أبي رافع، وأبو سعيد هو عندي سعيد المقبري. اهـ. قلت: كنية سعيد المقبري أبو سعد، وليس أبا سعيد، وأظن أن ما وقع هنا تصحيف فقد روى الحديث قبل هذا الكلام بأسطر فقال: أبو سعد. وقوله: هو عندي سعيد المقبري متعقب كما ذكرت سابقاً. ٦٢٢ وقال ابن أبي حاتم (العلل ١٠٧/١: ٢٨٩): سألت أبي عن حديث رواه المؤمل بن إسماعيل، عن الثوري، عن مخول، عن سعيد المقبري، عن أم سلمة قالت: نهانا رسول الله وَلاير، أن يصلي الرجل ورأسه معقوص. قال أبي: إنما روي عن مخول، عن أبي سعيد، عن أبي رافع، وكنية سعيد المقبري أبو سعيد. وأخطأ مؤمل إنما الحديث عن أبي رافع. اهـ. وقال الدارقطني في العلل (٢/ ٩٠ أ): واختلف عن الثوري، فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري، عن مخول، عن أبي سعيد، عن أبي رافع، عن أم سلمة. ووهم في ذكر أم سلمة، وغيره لا يذكر فيه أم سلمة. وحديث عمران بن موسى أصحها إسناداً. اهـ. وقال أيضاً (١٧٧/٥ ب): يرويه مخول بن راشد. واختلف عنه، فرواه مؤمل وأبو حذيفة، عن الثوري، عن مخول، عن المقبري، عن أبي رافع، عن أم سلمة. وغيرهما يرويه عن الثوري، عن مخول، ولا يذكر أم سلمة. و [هكذا] - زيادة من نصب الراية -، رواه شعبة [و] - في العلل (عن) - شريك، عن مخول، وهو الصواب. اهـ. والنهي عن كف الشعر وعقصه ثابت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ◌َ ﴿ قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف ثوباً ولا شعراً). وفي مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه، فقام فجعل يحله. فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال: ما لك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله وَله، يقول: ((إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مکتوف». وحديث أبي رافع مولى رسول الله ﴿: نهى رسول الله وَير أن يصلي الرجل ورأسه معقوص. - وقد تقدم تخريج هذه الأحاديث في شواهد الحديث رقم (٣٨١). ٦٢٣ ٤١ - باب السواك عند كل صلاة (١٦) تقدم في باب السواك حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، عن النبي وَّلي قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة))(١). (١) كتاب الطهارة، باب السواك حديث رقم (٦٤)، وقد ذكر هذا الحديث بسنده هنا في ( ك): (ص ١٢)، ثم ذكر بعده حديث جابر، ثم حديث ضمرة بن حبيب، وكلها تقدمت - في ( ك ) و (بقية النسخ) - في كتاب الطهارة، باب السواك، حديث رقم (٦٣ و٦٨). فأغنى عن إعادتها هنا . ٦٢٤ ٣٨٩ - وقال إسحاق: أخبرنا جرير(١)، عن مسلم الأعور، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله وَ لاه قال: ((لولا أت تُضَيِّعُوا(٢) لأمرتكم بالسواك عند كل صلاة))(٣). (١) هو ابن عبد الحميد الضبي. (٢) في رواية البزار، وأبي نعيم: (تضعفوا). وفي إحدى روايتي الطبراني: (تضعف أمتي)، والمعنى على هذه الرواية هو: إذا فرضت عليكم وتهاونتم بها، فتضيعوا ما فرض عليكم وتحرجون. (٣) هذا الحديث انفردت بذكره (ك): (ص ١٢)، وليس له ذكر في باقي النسخ. ٣٨٩ - تخريجه: هو في مسند إسحاق (٢٩٦/٤ أ). ولم أجده في مظنته من الإِتحاف. وذكره الهيثمي (المجمع ٩٧/٢)، وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير، من طريق مسلم بن كيسان الملائي، وهو ضعيف، وقال البزار: لا بأس به. اهـ. ورواه البزار (كشف الأستار ٢٤١/١، ٢٤٢: ٤٩٤، ٤٩٥)؛ والطبراني في الكبير (٨٥/١١، ٨٧: ١١١٢٥، ١١١٣٣)؛ وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٢٤٠/٢: ٢٢٠)؛ ومن طريقه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٩٥/١)، من طرق عن مسلم الملائي، به، ولفظ البزار الأول بمثل حديث الباب عدا قوله: (تضيعوا) فهي عنده (تضعفوا)، ولفظي الطبراني بنحوه، وفي الثاني (تضعف أمتي)، ولفظ أبي الشيخ وأبي نعيم مقارب وفيه (تضعفوا). قال البزار: قد روي نحوه من غير وجه بغير لفظه، والملائي ليس به بأس، يروي عنه شعبة والثوري والأعمش وإسرائيل وجماعة كثيرة، واحتملوا حديثه. اهـ. قلت: بل هو متروك. وهو عند أبي الشيخ معلقاً، لأنه لم يذكر من حدثه به عن يونس بن حبيب. وعند أبي نعيم منقطعاً لأن شيخه - وهو أبو الشيخ - لم يذكر من حدثه به عن يونس بن حبيب . ٦٢٥ قال أبو نعيم: هذا الحديث ذكره أبو محمد بن حيان عن يونس ولم يذكر من دونه. اهـ. ورواه ابن عدي في الكامل (٢٤٢/١) في ترجمة إبراهيم بن الحكم بن أبان الصنعاني، من طريق صاحب الترجمة، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي و 18 قال: ((لولا أن يضعفوا عن السواك لأمرتهم به عند كل صلاة)). وفیه إبراهيم بن الحکم بن أبان، وهو ضعيف، قال ابن عدي: وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. اهـ. وروى ابن عدي عن عباس بن عبد العظيم قال: كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل ليس فيها ابن عباس ولا أبو هريرة، يعني أحاديث أبيه عن عكرمة. اهـ. وانظر: التهذيب (١١٥/١)؛ والتقريب (ص ٨٩). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لأن فيه مسلم بن كيسان الملائي الأعور، وهو متروك. ومدار كل الروايات عليه، إلاَّ ما ذكرت من رواية إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس - كما في رواية ابن عدي، وقد بينت ضعفها في التخريج - وقد جاء نحو هذا الحديث عن غير واحد من الصحابة رضي الله عنهم. فمن ذلك : ١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَّر، قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)) رواه الجماعة وفي رواية: ((لولا أن أشق على المؤمنين)). رواه البخاري (٢٧٤/٢: ٨٨٧)، ومسلم (٢٢٠/١: ٢٥٢)؛ وأبو داود (٤٠/١: ٤٦) في أثناء حديث؛ والترمذي (٣٤/١: ٢٢)؛ والنسائي (١٢/١: ٧)؛ وابن ماجه (١٠٥/١: ٢٨٧)؛ ومالك في الموطأ (٦٦/١)؛ وأحمد (٢٤٥/٢، ٢٨٧، ٣٩٩). ٦٢٦ ٢ - وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله وَخ يقول: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)). قال أبو سلمة: فرأيت زيداً يجلس في المسجد وإن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، فكلما قام إلى الصلاة استاك. رواه أبو داود (٤٠/١: ٤٧)؛ والترمذي (٣٥/١: ٢٣)؛ وابن أبي شيبة (١٦٨/١)؛ وأحمد (١١٤/٤، ١١٦)؛ (١٩٣/٥)؛ والطحاوي (٤٣/١)؛ والبيهقي (٣٧/١)، من طرق عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ. ونقل عن البخاري تصحيحه. وفيه محمد بن إسحاق، وهو صدوق مدلس، ولم أر في شيء مما وقفت عليه من طرق الحديث تصريحه بالسماع، فلعل من صححه وقف على ذلك، أو اعتمد على شواهده. ٦٢٧ ٤٢ - باب الصفوف ٣٩٠ - قال(١) مسدد: حدثنا يحيى (٢)، عن (٣) عبيد الله(٤)، [عم ٧٢] أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال(٥): (إذا كانوا (٦) / ثلاثة يتقدم أحدهم ويتأخر اثنان يصفان خلفه). قال(٧): وجئت مرة فقمت عن يساره، فأقامني عن يمينه . : صحيح موقوف. . (١) تأخر هذا الحديث في ( ك) فجاء بعد الحديث رقم (٣٩٢). (٢) هو القطان. (٣) في (سد): (بن عبيد). وهو خطأ. (٤) هو ابن عمر العمري. (٥) لفظة (قال): ليست في ( ك). (٦) في (ك): (قاموا). (٧) القائل هو نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما. ٣٩٠ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١٦٥/١ ب)، كتاب الإمامة، باب فيمن يلي الإمام، وعزاه لمسدد. ٦٢٨ ٠٠ ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٨٧/٢)، كتاب الصلوات، ما قالوا إذا كانوا ثلاثة يتقدم الإِمام. من طريق وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبرهيم، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (إذا كانوا ثلاثة تقدمهم أحدهم، وتأخر اثنان). وهذا إسناد ضعيف للإِرسال، فإبراهيم هو: النخعي، ولم يسمع من أحد من الصحابة. (جامع التحصيل ص ١٤١). وحماد هو ابن أبي سليمان، فقيه صدوق له أوهام. (التقريب ص ١٧٨). ورواه أيضاً في المصنف (٨٧/٢)، من طريق ليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان إذا صلى ثالثَ ثلاثةٍ جَعَلَ اثنين خلفه. وهذا إسناد ضعيف أيضاً، فليث هو ابن أبي سليم، وهو صدوق عابد سيِّىء الحفظ اختلط فلم یتمیز حديثه فلا يحتج به إلاّ فیما توبع علیه، وقد توبع عليه كما في حديث الباب، فيرتفع حديثه هذا إلى الحسن لغيره. وروى عبد الرزاق (٤٠٨/٢: ٣٨٧٩)، كتاب الصلاة، باب الرجل يؤم الرجلين والمرأة، من طريق ابن جريج، عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (يصليان وراءه)، وابن جريج مدلس وقد عنعن. وروى أيضاً (٤٠٦/٢: ٣٨٦٩)، من طريق ابن جريج، أخبرني نافع مولى ابن عمر: أنه قام وحده إلى يسار ابن عمر رضي الله عنهما، فجر بيمينه، حتى جره إلى شقه الأيمن. وهذا إسناد صحيح، وقوله: (فجر بيمينه)، أي: أن ابن عمر أمسك بيد نافع الیمنی وجره بها. وروى مالك في الموطأ (١٣٤/١)، كتاب الصلاة، باب العمل في صلاة الجماعة، من طريق نافع: أنه قال: (قمت وراء عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، في ٦٢٩ صلاة من الصلوات، وليس معه أحد غيري، فخالف عبد الله بيده فجعلني حذاءه) زاد ابن الأثير في جامع الأصول (٦٠٥/٥: ٣٨٥٩): (عن يمينه)، ولم أجدها في الموطأ الذي حققه محمد عبد الباقي، ولا في رواية يحيى بن يحيى الليثي، ووجدتها في رواية محمد ابن الحسن، ولفظه: (فجعلني عن يمينه)، ولم يذكر (بحذائه)، (ص ٧٦: ١٧٧)، وإسناده من أصح الأسانيد، ويعرف عند العلماء بسلسلة الذهب. انظر: تدريب الراوي (٧٨/١). وروى ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٦/٢)، كتاب الصلاة: في الرجل يصلي مع الرجل يقيمه عن يمينه، من طريق ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر - تحرفت في المطبوع إلى عمير وقد جاءت على الصواب في المحققة (٨٠/٣: ٤٨٩٥) -، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قام رجل يصلي عن يساره فحوله إلى یمینه . وإسناده صحيح. الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد صحيح، كما قال الحافظ رحمه الله . وله شواهد مرفوعة منها: ١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه: (أن جدته مُلَيكة، دعت رسول الله ◌َر ... ) الحديث، وفيه: (وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلی بنا ركعتين، ثم انصرف) رواه البخاري، ومسلم وغيرهما، وقد سبق تخريجه في حديث رقم (٣٣٤). ٢ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال في حديثه الطويل: (ثم جئت حتی قمت عن یسار رسول الله ټ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله والتر، فأخذ ٦٣٠ رسول الله *، بيدينا جميعاً، فدفعنا حتى أقامنا خلفه ... ) الحديث. ورواه مسلم (٢٣٠٥/٤: ٣٠١٠)، كتاب الزهد والرقائق، باب حديث جابر الطويل - واللفظ له - ؛ وأبو داود (٤١٧/١: ٦٣٤)؛ والطحاوي (٣٠٧/١)؛ وابن حبان (٣١٠/٣: ٢١٩٤)؛ والبيهقي (٩٥/٣)؛ والبغوي في شرح السنة (٣٨٣/٣: ٨٢٧)؛ والحازمي في الاعتبار (ص ١٦٦). وفي حديث ابن المنكدر عن جابر: (فقمت خلفه فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه)، رواه مسلم (٥٣٢/١: ٧٦٦)؛ وأحمد (٣٥١/٣)؛ والبيهقي (٩٥/٣). ٣ - وعن سمرة بن جُنْدُب رضي الله عنه، قال: (أمرنا رسول الله وچو، إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا). رواه الترمذي (٤٥٢/١: ٢٣٣). من طريق إسماعيل بن مسلم، عن الحسن به. قال الترمذي: حديث حسن غريب. قال: وقد تكلم بعض الناس في إسماعيل ابن مسلم المكي من قبل حفظه. اهـ. قلت: إسماعيل بن مسلم المكي، فقيه ضعيف الحديث - التقريب (ص ١١٠) -، ورواية الحسن البصري عن سمرة كلها كتاب، عدا حديث العقيقة، قاله يحيى القطان، وغيره، واعتبرها بعض أهل العلم كابن المديني سماعاً. جامع التحصيل (ص ١٦٥). ٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما - في حديث مبيته عند ميمونة - قال: ((فجئت فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه ... الحديث)). رواه البخاري (١٩٠/٢، ١٩١: ٦٩٧، ٦٩٨)؛ ومسلم (٥٢٥/١: ٧٦٣)؛ وأبو داود (٤٠٧/١: ٦١٠)؛ والترمذي (٤٥١/١: ٢٣٢)؛ والنسائي (٨٧/٢: ٨٠٦)؛ وابن ماجه (٣١٢/١: ٩٧٣)؛ ومالك (١٢١/١)؛ وعبد الرزاق (٤٠٣/٢: ٣٨٦١، ٣٨٦٢)؛ وأحمد (٢٨٣/١، ٢٨٤)؛ وابن خزيمة (١٧/٣: ١٥٣٣، ٦٣١ ١٥٣٤)؛ وابن حبان (٣٠٩/٣: ٢١٩٣)؛ والبيهقي (٩٩/٣). ٥ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: (أن رسول الله وَ لتر، صلى به وبأمه، أو خالته. قال: فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا). رواه مسلم (٤٥٨/١: ٦٦٠)، واللفظ له؛ وأبو داود (١ /٤٠٦ : ٦٠٩)؛ والنسائي (٨٦/٢: ٨٠٣)؛ وابن ماجه (٣١٢/١: ٩٧٥)؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (٨٦/٢: ٨٨)؛ وأحمد (١٩٤/٣، ٢٥٨، ٢٦١)؛ وابن خزيمة (١٩/٣: ١٥٣٨)؛ وابن حبان (٣١٤/٣: ٢٢٠٣، ٢٢٠٤)؛ والبيهقي (٩٥/٣). ٦٣٢ ٣٩١ - [قال(١) مسدد] (٢): حدثنا أبو معاوية(٣)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر (٤)، عن عبد الله رضي الله عنه، قال(٥): (كان نساء بني إسرائيل يصلين مع الرجال في الصف، فاتخذن قوالب(٦) يتطاولن بها، تنظر إحداهن إلى صديقها، فألقي عليهن الحيض فأخرن. قال عبد الله: فأخروهن من حيث أخرهن الله عز وجل). (١) تقدم هذا الحديث في ( ك) فجاء قبل الحديث رقم (٣٩٠). (٢) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ك). (٣) هو محمد بن خازم. (٤) هو عبد الله بن سخبرة. (٥) لفظة (قال): ليست في ( ك). (٦) قوالب: جمع قالب: وهو نعل من خشب، وتكسر لامه وتفتح. وقيل: إنه معرب. النهاية (٩٨/٤)، مادة: (قلب). ٣٩١ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ٨٩/١ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب تأخير النساء خلف الرجال والصبيان، وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ. ورواه عبد الرزاق (١٤٩/٣: ٥١١٥)، كتاب الصلاة، باب شهود النساء الجماعة. ومن طريقه: الطبراني في الكبير (٣٤٢/٩: ٩٤٨٤). ومن طريقه: الحافظ في تغليق التعليق (١٦٧/٢)، كتاب الحيض. من طريق الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن ابن مسعود رضي الله عنه، فذكره بلفظ مقارب. قال الهيثمي (المجمع ٣٥/٢): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وقال الحافظ (الفتح ٤٠٠/١): أخرجه عبد الرزاق عن ابن مسعود، بإسناد صحیح. اهـ. ٦٣٣ وهو كما قالا رحمهما الله تعالى. ورواه الطبراني أيضاً (٣٤٢/٩: ٩٤٨٥)، من طريق زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله - يعني ابن مسعود - . وقد سقط شيخ إبراهيم النخعي، فإما أن يكون أرسله، أو أن من دونه هو الذي أسقطه. ورواه ابن خزيمة (٩٩/٣: ١٧٠٠)، كتاب الصلاة: جماع أبواب صلاة النساء في الجماعة، باب ذكر بعض أحداث نساء بني إسرائيل الذي من أجله منعن المساجد، من طريق ابن عيينة، ثنا الأعمش، عن عمارة - وهو ابن عمير - عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فذكره بلفظ مقارب، وفيه زيادة: (وحرمت عليهن المساجد). ورجاله ثقات، لكن الأعمش لم يصرح بالسماع وهو مدلس. وقد صحح الألباني إسناده في تعليقه على ابن خزيمة. الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد صحيح، موقوف على ابن مسعود رضي الله عنه، ورواية الأعمش عن إبراهيم النخعي محمولة على السماع وإن عنعن. قال الحافظ (الفتح ٣٥٠/٢): بعد شرحه لحديث عائشة رضي الله عنها - الآتي ـ : وهذا وإن كان موقوفاً فحكمه حكم الرفع لأنه لا يقال بالرأي. اهـ. قلت: وحديث الباب مثله. لكن تعقبه شيخنا عبد العزيز بن باز، فقال: هذا فيه نظر، والأقرب أنها تلقت ما ذكر عن نساء بني إسرائيل. ويدل على إنكار الرفع قولها: (وسلطت عليهن الحيضة)، والحيض موجود في بني إسرائيل، وقبل بني إسرائيل، وقد صح عن النبي و #، أنه قال لعائشة لما حاضت في حجة الوداع: ((إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم)»، البخاري (٤٠٠/١، ٤٠٧: ٢٩٤، ٣٠٥)؛ ومسلم (٨٧٣/٢: ١٢١١)، والكلام في ٦٣٤ . أثر ابن مسعود المذكور كالكلام في أثر عائشة، والله أعلم. اهـ. قلت: وعندي أن ما ذهب إليه الحافظ أرجح، وإن كان ما قاله شيخنا محتمل، لأن عائشة، وابن مسعود رضي الله عنهما، لم يشتهر عنهما الأخذ عن أهل الكتاب، وما استدل به شيخنا على إنكار الرفع قد أجاب عليه الحافظ من قبل بجواب لطيف فقال في الفتح (١/ ٤٠٠): ويمكن أن يجمع بينهما - يعني ما في أثر ابن مسعود وقوله ◌َلي: ((إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم)) - مع القول بالتعميم - يعني أن حديث النبي 9َّ، شامل نساء بني إسرائيل وغيرهن - بأن الذي أرسل على نساء بني إسرائيل طول مكثه بهن - يعني الحيض - عقوبة لهن، لا ابتدأ وجوده. اهـ. قلت: ويؤيد ذلك أيضاً أن نساء بني إسرائيل ابتلين بأحكام في الحيض، انفردن بها تشريعاً، ومن ذلك أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم، لم يؤاكلوها، ولم يساكنوهن في البيوت رواه مسلم (٢٤٦/١: ٣٠٢) - وغيره -. وانظر: تفسير القرطبي (٨٠/٣). وله شواهد، منها: ١ - حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان نساء بني إسرائيل يتخذن أرجلاً من خشب، يتشرفن للرجال في المساجد، فحرم الله عليهن المساجد وسلطت عليهن الحيضة). رواه عبد الرزاق (١٤٩/٣: ٥١١٤). من طريق معمر، عن هشام بن عروة عن أبيه، به. قال الحافظ (الفتح ٢/ ٣٥٠): أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح. اهـ. وهو كما قال. ٢ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (لو أن رسول الله و له، رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد، كما منعت نساء بني إسرائيل). قال : - أي يحيى بن سعيد الأنصاري - فقلت لعمرة: أنساء بني إسرائيل منعن المسجد؟ قالت: نعم. ٦٣٥ رواه البخاري (٣٤٩/٢: ٨٦٩)؛ ومسلم (٣٢٩/١: ٤٤٥)، واللفظ له؛ وأبو داود (٣٨٣/١: ٥٦٩)؛ ومالك (١٩٨/١)؛ وعبد الرزاق (١٤٩/٣: ٥١١٣). ٣ - وتأخير النساء وراء الرجال والصبيان ثابت كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وغيره. انظر: حديث رقم (٣٣٤، ٣٩٠). ٨ ٦٣٦ ٣٩٢ - حدثنا (١) يحيى، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن(٢) أبيه، قال: (دخلت مع [عمر](٣) في سبحة (٤) الظهر، فأقامني عن يمينه، فجاء يَرْفَأ(٥)، فقمت أنا وهو خلفه). صحيح موقوف. (١) هذا الحديث من مسند مسدد كسابقه، ويحيى هو القطان. (٢) (عن أبيه) ليست في (سد). (٣) في (مح) و (حس) و (عم) و (سد): (عمي)، وما أثبته هو ما في ( ك) و ((الإتحاف)): وصوبته لأن يرفأ هو حاجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذلك هو في الموطأ وفي كل المصادر التي أخرجت هذا الأثر. (٤) الشُّبْحة: هي صلاة التطوع والنافلة. النهاية (٣٣١/٢)، مادة: (سبح). (٥) يرفا بفتح الياء وإسكان الراء، ومنهم من همزه، والصحيح المشهور أنه غير مهموز - وهو حاجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه - أدرك الجاهلية وحج مع عمر في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، تهذيب الأسماء واللغات (١٦٠/٢)؛ والإصابة (٣٥٨/٦): (القسم الثالث)، وذكره الطبري في تاريخه في مواضع أثناء كلامه على خلافة عمر. (١٨٧/٤، ١٨٨، ٢٢١). ٣٩٢ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١٦٥/١ ب)، كتاب الإمامة، باب فيمن يلي الإمام ومتى يقوم الإمام، وعزاه لمسدد. ورواه مالك (١٥٤/١)، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب جامع سبحة الضحى. ومن طريقه: الطحاوي (٣٠٧/١)، كتاب الصلاة، باب الرجل يصلي بين الرجلين أين يقيمهما؟ والبيهقي (٩٦/٣)، كتاب الصلاة، باب الرجلين يأتمان بالرجل. ورواه عبد الرزاق (٤١٠/٢: ٣٨٨٨)، كتاب الصلاة، باب الصلاة تحضر ولیس معه إلاّ رجل، من طريق معمر. ٦٣٧ ٣٩٣ - [وقال مسدد](١): حدثنا عمر بن علي (٢)، ثنا محمد بن إسحاق، قال(٣): سمعت أبا [سعد](٤) الخَطْمي يقول(٥): سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يحدث (أن النبي وَ لقوله صلى به وبجابر (٦) - أو جبار - ابن صخر، فأقامهما خلفه). * أصله في مسلم، في حديث طويل من طريق الوليد بن عبادة، عن جابر رضي الله عنه، بغير هذا السياق(٧). (١) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ك). (٢) هو المقدمي. (٣) لفظة (قال): ليست في (عم) و (سد) و (ك). (٤) في (مح) و (حس) و (عم) و (سد): (سعيد). وما أثبته من ( ك ) و (الإتحاف)، وهو الصواب إن شاء الله . (٥) لفظة (يقول): ليست في (عم) و (سد) و ( ك). (٦) في (ك): (عامر). (٧) سبق تخريجه في حديث رقم (٣٩٠) ولكنه من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة عن جابر بن عبد الله . ٣٩٣ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١٦٥/١ ب)، كتاب الإمامة، باب فيمن يلي الإِمام ومتى يقوم الإِمام، وعزاه لمسدد. ورواه ابن المنذر في الأوسط (٢٠٣/١ أ)، كتاب الإمامة، ذكر قيام الاثنين خلف الإمام. من طريق موسى بن هارون، ثنا عاصم بن عمر بن علي المقدمي، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، به، فذكر مثله، إلاَّ أنه قال: وبجبار بن صخر - ولم يشك - . وعاصم بن عمر بن علي المقدمي، لا بأس به - تعجيل المنفعة (ص ٢٠٤) - . ٦٣٨ ٠ ورواه أحمد (٣٢٦/٣)؛ وابن خزيمة (١٨/٣: ١٥٣٥)، كتاب الصلاة، جماع أبواب قيام المأمومين خلف الإِمام، باب قيام الاثنين خلف الإِمام. من طريق أبي بكر الحنفي، نا الضحاك بن عثمان، حدثني شرحبيل، وهو ابن سعد أبو سعد، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: (قام رسول الله صل*، يصلي المغرب فجئته فقمت إلى جنبه عن يساره، فنهاني فجعلني عن يمينه، ثم جاء صاحب لي فصففنا خلفه، فصلى بنا رسول الله وَچر، في ثوب واحد مخالفاً بين طرفيه). والضحاك بن عثمان، صدوق ربما وهم. ورواه أحمد (٤٢١/٣)؛ والطبراني في الكبير (٢٧٠/٢: ٢١٣٧). من طريق حسين بن محمد، ثنا أبو أويس - وسقطت لفظة: (أبو) من المسند - ثنا شرحبيل بن سعد، عن جبار بن صخر الأنصاري أحد بني سلمة قال: (قال رسول الله وَافير، وهو بطريق مكة: من يسبقنا ... الحديث. وفيه: ثم قام يصلي فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فحولني عن يمينه فصلينا فلم يلبث يسيراً أن جاء الناس). هذا لفظ أحمد. ولفظ الطبراني: (صليت مع النبي ◌َّله فأقامني عن يمينه). قال الهيثمي (المجمع ٩٥/٢): وفيه شرحبیل بن سعد، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وأبو أويس: هو عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، صدوق، يهم. (التقريب ص ٣٠٩). ومدار هذه الطرق كلها على شرحبيل بن سعد، وهو ضعيف، واختلط بأخرة، وقد اضطرب في هذا الحديث، فمرة يرويه عن جابر بن عبد الله، ومرة عن جبار بن صخر، ویزید وینقص في ألفاظه - كما مر - . وقد صح هذا الحديث - كما بيّن الحافظ -، من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما. ٦٣٩ رواه مسلم مطولاً ، ورواه غیرہ أخصر منه - وقد سبق تخريجه في حديث رقم (٣٩٠) -. وفي اعتبار الحافظ هذا الحديث من الزوائد وقفة؛ فكل ما فيه من الزيادة على حديث عبادة بن الوليد بن عبادة، عن جابر - المخرج في مسلم، وأبي داود - هو الشك في المصلي مع جابر بن عبد الله هل هو جابر ۔ أو جبار - ابن صخر، وقد رواه أحمد أيضاً من طريق شرحبيل كما مر، وشرط الحافظ - كما في مقدمته (٢٣/٢) -: ذكر كل حديث ورد عن صحابي لم يخرجه الأصول السبعة من حديثه، ولو أخرجوه، أو بعضھم من حديث غيره مع التنبیه علیه. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه أبو سعد الخطمي شرحبيل بن سعد، وهو ضعيف واختلط بأخرة، لكن تابعه على رواية هذا الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عبادة بن الوليد بن عبادة، بلفظ أطول منه، ولم يشك في المصلي مع جابر، بل سماه: جبار بن صخر. أما الشك فلم يتابع عليه شرحبيل. لذا فحديث الباب ضعيف السند صحيح المتن، عدا ما ذكرنا من الشك. وله شواهد صحيحة، منها حديث أنس، وابن عباس، وغيرهما رضي الله عنهم، وقد تقدم تخريجها في حديث رقم (٣٣٤، ٣٩٠). ٦٤٠