Indexed OCR Text

Pages 101-120

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
حديث عامر الشعبي، عن عبد الله بن أبي أوفى
[٧] أخبرنا يحيى، قال: ثنا أحمد بن بزيع (الخصَّاف)(١) بالرّقَّة،
ثنا سعيد بن مسلمة الأُموي، ثنا ليث، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن أبي
أوفى، قال: لم يكونوا يصلون قبل العيدين، ولا بعدهما.
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (١٧٧/٢ - ١٧٨) من طريق ابن إدريس
[٧]
وعباد، كلاهما عن ليث، عن الشعبي قال: رأيت ابن أبي أوفى، وابن عمرو، وجابر بن
عبد الله، وشريخًا، وابن معقل لا يصلون قبل العيد ولا بعده.
ومدار الحديث على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف في الحديث؛ ضعفه ابن عيينة،
وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن سعد، وغيرهم. انظر ((الجرح والتعديل)»:
(١٧٧/٧ - ١٧٩)، و((التهذيب)): (٤٦٥/٨ - ٤٦٨).
وفي سند ((المصنّف)) أيضًا سعيد بن مسلمة الأُموي، وهو ضعيف.
وذكر الهيثمي في ((المجمع)): (٢٠٢/٢) أن الطبراني أُخرج في «معجمه الكبير» عن فائد أبي
ئے
ء
ni
الورقاء قال: قدت عبد الله بن أبي أوفى إلى الجبان [أي الصحراء] في يوم عيد، فقال: أدنني
من المنبر، فأدنيته، فجلس، فلم يصلِّ قبلها ولا بعدها، وأُخبر أَن رسول الله عَّه لم يصل
قبلها ولا بعدها.
قال الهيثمي: (فائد متروك).
وأما متن الحديث فيشهد له أحاديث كثيرة، منها ما أخرجه البخاري في «صحيحه»:
(٢٩٩/٣ رقم ١٤٣١)، ومسلم في ((صحيحه)): (٦٠٦/٢ رقم١٣)، كلاهما من طريق
شعبة، عن عدي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله عَّه خرج يوم
أَضحى أو فطر، فصلى ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها، ثم أتى النساء ــ ومعه بلال - =
(١) في الأصل: (الخفاف)، وهو مذكور في الرواة عن سعيد بن مسلمة في ((تهذيب الكمال)»
للمزّي: (٥٠٤/١) هكذا: (الخصاف)، وانظر ترجمته في المقدمة.
١٠٠
الجديد
NER E RICLUSIVE
... ...-
....... ٫٠٠

الألوكة
من شبكة الألوكة
[٨] أخبرنا يحيى، قال: (ثنا)(١) أُحمد بن أبي المُحياة، ومحمد بن
كامل، قالا: ثنا عبد الله بن عون الخزاز، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، ثنا إسماعيل،
عن الشعبي، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: شكى عبد الرحمن بن عوف
خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((يا خالد، لِمَ تؤذي رجلاً من أهل بدر، لو أنفقت مثل أُحد ذهبًا،
لم تبلغ عمله؟)) فقال: يا رسول الله (يقعون)(٢) فَّي، فأُردّ عليهم. فقال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تؤذوا خالداً، فإِنه سيف صبَّه الله على
الكفّارِ)).
فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي خُرْصها، وتلقي سِخَابَها.ا.هـ وهذا لفظ مسلم.
وقوله: ((سِخَابَها)»: السِّخاب: خيط ينظم فيه خرز، ويلبسه الصبيان والجواري. وقيل: هو
قلادة تُتخذ من قَرَ نفُل ومَحْلب وسُكِّ ونحوه، وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيء. ((النهاية
في غريب الحديث)): (٣٤٩/٢).
[٨] الحديث مداره على إسماعيل بن أبي خالد، يرويه عن عامر الشعبي.
واختلف على إسماعيل بن أبي خالد.
فرواه أبو إسماعيل المؤدب، عنه، عن الشعبي، عن ابن أبي أوفى.
ورواه محمد بن عبيد الطنافسي وعبد الله بن إدريس، كلاهما عنه، عن الشعبي مرسلاً.
والصواب إرساله؛ لأن كلاً من الطنافسي وابن إدريس أوثق من أبي إسماعيل المؤدب، وقد
تابع كل منهما الآخر. وهذا الذي رجحه أبو زرعة، والذهبي كما سيأتي.
والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في «زوائده)) على فضائل الصحابة: (٥٦/١ - ٥٧
رقم ١٣).
وابن أبي حاتم في ((العلل)): (٣٥٥/٢ - ٣٥٦ رقم ٢٥٨٥).
والبزار في ((مسنده)): (٢٦٦/٣ رقم ٢٧١٩ - ((كشف الأستار)) -).
=
في الأصل بياض، ولابد من صيغة من صيغ الأداء، فاخترت هذه الصيغة؛ لأنها التى
(١)
يستعملها يحيى بن صاعد في هذا الكتاب.
٤
في الأصل: (يبغون)، وما أثبته من مصادر التخريج.
(٢)
١٠١
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
=
أما عبد الله بن أحمد والبزار، فمن طريق عبد الله بن عون، عن أَبي إسماعيل المؤدب، وأَما
ابن أبي حاتم، فذكره عن أبي زرعة، عن أَبي إسماعيل معلقًا، ولم يذكر الواسطة بين أبي
زرعة وأبي إسماعيل، وثلاثتهم رووه بنحوه.
وأخرجه الإِمام أحمد في ((فضائل الصحابة)): (٨١٧/٢ رقم ١٤٨٤) من طريق محمد بن
عبيد الطنافسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، مرسلاً نحوه، ولم يذكر القصة.
وأخرجه ابن أبي حاتم في الموضع السابق من ((العلل)) من طريق أبي زرعة، عن ابن الأصبهاني،
عن عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، به مرسلاً، ثم قال: سمعت أبا زرعة يقول: (الصحيح
حديث ابن إدريس).
وقال الحاكم عقب روايته للحديث من طريق المؤدب: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه)، فتعقبه الذهبي في ((التلخيص)) بقوله: (رواه ابن إدريس، عن ابن أبي خالد، عن
الشعبي، مرسلاً، وهو أشبه).
قلت: وحيث ترجح أن الصواب في الحديث الإرسال، فهو ضعيف بهذا الإسناد لهذه
العلة. لكن له شاهد من حديث أبي بكر، وعمر - رضي الله عنهما -، ومرسل من حديث
قیس بن أبي حازم.
أما حديث أبي بكر - رضي الله عنه - فيرويه الوليد بن مسلم، حدثني وحشي بن
حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب، أَن أَبا بكر
ســ رضي الله عنه - عقد لخالد بن الوليد قتال أهل الردة، وقال: إِني سمعت
رسول الله عَّالله يقول: ((نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوف
الله سلّه الله عزَّ وجلَّ على الكفار والمنافقين)).
أخرجه الإمام أحمد في «مسنده)): (٨/١) واللفظ له. والطبراني في (الكبير)): (١٢٠/٤
رقم ٣٧٩٨).
وأبو بكر المروزي في ((مسند أبي بكر)): (ص١٧١ - ١٧٢ رقم ١٣٨).
والحاكم في ((مستدركه): (٢٩٨/٣).
٠ ........ ......
وذكره الهيثمي في (المجمع)): (٣٤٨/٩) وعزاه لأحمد والطبراني وقال: (رجالهما ثقات).
وأما حديث عمر - رضي الله عنه ــ يرفعه وفي أوله قصة فلفظه: ((خالد سيف من سيوف
الله سلّه الله على المشركين)).
أخرجه الهيثم بن كليب الشاشي في («مسنده)) - كما في ((سير أعلام النبلاء):
(٣٧٢/١ - ٣٧٣) - من طريق ضمرة بن ربيعة، أخبرني السِّيباني، عن أبي العجفاء =
١٠٢
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
=
السلمي، عن عمر به.
وأما مرسل قيس بن أبي حازم فيرويه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: أُخبرت أن
النَّبِي عَّم قال: ((لا تسبوا خالدًا، فإِنه سيف من سيوف الله سلّه الله على الكفار)).
ذكره الهيثمي في ((المجمع)): (٣٤٩/٩)، وقال: (رواه أبو يعلى ولم يسم الصحابي، ورجاله
رجال الصحيح).
أَما أَصل الحديث وهو وصف خالد بأنه سيف من سيوف الله؛ فقد أخرجه البخاري في
(صحيحه): (١٠٠/٧ - ١٠١ رقم ٣٧٥٧) في مناقب خالد من كتاب فضائل الصحابة،
من حديث أنس - رضى الله عنه - في نعيه عَّةٍ قتلى غزوة مؤتة، وفيه: «حتى آخذها
سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم).
وعليه فالحديث صحيح لغيره بمجموع هذه الطرق، والله أعلم.
٤٠
١٠٣
الجديد

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
حديث آخر
[٩ ] أخبرنا يحيى، ثنا إبراهيم بن عبد الغني، ثنا الربيع بن ثعلب، ثنا
أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال:
من يُعْطَ الرفق في الدنيا، ينفعه في الآخرة.
[ ١٠] قال(١): وثنا الربيع بن ثعلب، ثنا أبو إسماعيل المؤدب،
ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن أبي أوفى نحوه(٢)،
وقال: اشتكى (عبد الرحمن)(٣) بن عوف خالد بن الوليد، فقال النَّبِّي
[٩] في سنده إبراهيم بن عبد الغني ولم أجد من ترجم له. وأُما الربيع بن ثعلب أبو الفضل
المروزي، ثم البغدادي، فإنه شيخ صالح عابد ورع صدوق ثقة، له ترجمة في ((الجرح
والتعديل)): (٤٥٦/٣)، و((تاريخ بغداد)): (٤١٨/٨).
وأبو إسماعيل المؤدب اسمه إبراهيم بن سليمان بن رزين، وهو صدوق يغرب.
وبقية رجال الإسناد ثقات.
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)): (٥١٢/٨ رقم ٥٣٦١)، فقال: حدثنا وكيع،
عن قيس قال: كان يقال: ((من يؤتى الرفق في الدنيا ينفعه في الآخرة)).
وسنده صحيح إلی قیس.
[١٠] أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في ((زوائده)) على فضائل الصحابة: (٥٦/١ - ٥٧
رقم ١٣).
=
والطبراني في ((معجمه الكبير»: (١٢١/٤ رقم ٣٨٠١).
(١)
القائل: إبراهيم بن عبد الغني.
أي نحو قول قيس بن أبي حازم السابق.
(٢)
في الأصل: (عبد الله)، وهو خطأ.
(٣)
١٠٤
الجديد
NER E RICLUSIVE

كة
الله صلى الله عليه وسلم: (يا خالد، لا تؤذ رجلاً من أهل بدر لو أنفقت مثل أُحد
ذهباً لم تدرك عمله)). قال: (يقعون)(١) في فأردّ عليهم، فقال: ((لا تؤذوا
خالداً،/ فإِنه سيف الله عزَّ وجلّ، صبَّه الله على الكفّار)).
[ل٣/بـ
٠٫٠
٠٠
وفي ((الصغير)): (٢٠٩/١).
=
والحاكم في (المستدرك)): (٢٩٨/٣).
جميعهم من طريق الربيع بن ثعلب، عن أبي إسماعيل المؤدب، به نحوه، إلا أنهم لم يذكروا
قوله: ((من يعط الرفق في الدنيا، ينفعه في الآخرة))، واقتصر الطبراني في ((الكبير))، والحاكم
في ((المستدرك)» على ذكر المرفوع، ولم يذكرا القصة.
والحديث صحيح لغيره بمجموع طرقه كما تقدم بيانه في الحديث المتقدم برقم [٨].
(١) في الأصل: (يبغون)، وما أثبته من مصادر التخريج.
١٠٥
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
حديث مُذرِك بن عمارة، عن عبد الله بن أبي أوفى
[١١ ] أخبرنا يحيى، قال: ثنا يوسف بن موسى القطّان، ثنا جرير، عن
ءُ
ليث بن أبي سليم، عن مدرك بن عمارة، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النَّبِي
صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزني امرؤ حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق
حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب الخمر وهو مؤمن،
ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع إليها المسلمون رؤوسهم حين ينتهبها وهو
مؤمن)).
[١٢] أخبرنا يحيى، قال: ثنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد،
ثنا شعبة، حدثني فراس، عن ابن عمارة، عن ابن أبي أوفى، أَن رسولَ الله
[١١] الحديث أخرجه محمد بن نصر في «تعظيم قدر الصلاة)): (٥٠١/١ - ٥٠٢ رقم ٥٥١)،
من طريق جرير، به نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((كتاب الإِيمان)): (ص١٣ رقم ٤٠).
وفي ((المصنف)): (٤٠٤/٤)، و(١٩٤/٨ - ١٩٥ رقم ٤١٢٥) و(٣٢/١١ - ٣٣
رقم ١٠٤٣٩)، في جميع هذه المواضع من طريق إسماعيل بن علية، عن ليث، به نحوه
ومختصرًا.
ولیث ضعيف، لكنه قد توبع كما سيأتي.
[١٢] الحديث أخرجه الإمام أحمد في (المسند)): (٣٥٢/٤ - ٣٥٣) من طريق شيخه يحيى بن
سعيد، عن شعبة، به نحوه، إلا أنه ذكر شرب الخمر، ولم يذكر السرقة.
وأخرجه محمد بن نصر في «تعظيم قدر الصلاة)): (٥٠٠/١ - ٥٠١ رقم ٥٤٩)، من طريق
أبي بكر بن خلاد، عن يحيى بن سعيد القطَّان، عن شعبة، به نحوه، إلا أنه ذكر شرب
الخمر، ولم يذكر الزنا.
=
١٠٦
...
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
kalthet
صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزني الَّاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق
حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف - أو: ذات
سَرِف(١) - وهو مؤمن)).
[١٣ ] أخبرنا يحيى، قال: ثنا بندار محمد بن بشار، وأحمد بن منصور
ءَ
- واللفظ له -، قالا(٢): ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، (عن)(٣) فراس،
قال: سمعت مدرك بن عمارة يحدث عن عبد الله بن أبي أوفى، أَن رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق
حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب
نهبة ذات سرف حین ینتهبها وهو مؤمن)).
وأخرجه البزار في («مسنده)) : - كما في ((كشف الأستار)): (٧٣/١ رقم ١١١) -، من طريق
محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، به نحوه.
[١٣] الحديث أخرجه المصنف من طريق أبي داود الطيالسي.
والطيالسي أُخرجه في ((مسنده): (ص ١١٠ رقم ٨٢٣) بنحوه، إلا أنه وقع عنده: ((شرف))
بالشين المعجمة بدل السين المهملة هنا.
(١) كذا وقعت الرواية على الشك في كونه بالشين المعجمة، أو السين المهملة، وجاء في بعض
الروايات هكذا وهكذا، وكذا في بعض روايات مسلم للحديث من طريق أبي هريرة، قال
النووي في ((شرحه لصحيح مسلم): (٤٤/٢): (وأما قوله: ((ذات شرف)) فهو في الرواية
المعروفة والأصول المشهورة المتداولة بالشين المعجمة المفتوحة، وكذا نقله القاضي عياض
رحمه الله عن جميع الرواة لمسلم، ومعناه: ذات قدر عظيم، وقيل: ذات استشراف، يستشرف
الناس لها ناظرين إليها، رافعين أبصارهم. قال القاضي عياض وغيره رحمهم الله: ورواه
إبراهيم الحربي بالسين المهملة، قال الشيخ أبو عمر [أي ابن الصلاح]: وكذا فيّده بعضهم
في كتاب مسلم، وقال: معناه أيضًا: ذات قدر عظيم، والله أعلم) ا.هـ.
في الأصل: (قال)، وصوبت بالهامش.
(٢)
لم تتضح الصيغة في الأصل، فأَثبتها من ((مسند الطيالسي)): (ص١١٠)؛ لكون المصنف
(٣)
روى الحديث من طريقه.
١٠٧
الجديد

الألوكة
ءَ
[١٤ ] أخبرنا يحيى، قال: ثنا أحمد بن منصور، ثنا الحسن بن موسى
الأشيب، ثنا شعبة.
[ ١٥] وثنا محمد بن علي الورَّاق، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة،
عن فراس، عن مدرك بن عمارة، عن ابن أبي أوفى، عن النَّبِي صلى الله
عليه وسلم، نحوه.
[١٦] أخبرنا/ يحيى، قال: ثنا بندار، ثنا محمد ــ يعني غندر -، ثنا [ل ٤/أ]
شعبة، عن الحكم، عن رجلٍ، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النَّبِي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: ((لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق
وهو مؤمن)).
[١٧] أخبرنا يحيى، قال: ثنا علي بن مسلم (١)، ثنا أبو داود، عن
[١٤] أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإِيمان)): (ص١٣ رقم ٤١).
وفي ((المصنف)): (٤٠٤/٤) و (٣٣/١١ رقم ١٠٤٤٠).
في جميع هذه المواضع من طريق شيخه الحسن بن موسى: عن شعبة به.
[١٦] أخرجه محمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)): (٥٠٢/١ رقم ٥٥٢) من طريق النضر بن
شميل، ثنا شعبة، عن الحكم بن عتيبة، أن رجلاً من أُسلم حدثه، عن ابن أبي أُوفى، عن
التَِّي عَ لّهِ، بنحو لفظ الحديث المتقدم برقم [١١].
واخرجه في الموضع نفسه برقم (٥٥٣) من طريق وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن الحكم،
عن رجل، عن ابن أبي أُوفى، عن النَِّّ عَ لِّ، بنحو سابقه.
[١٧] أخرجه المصنف هنا من طريق أبي داود الطيالسي.
والطيالسي أخرجه في ((مسنده): (ص١١٠ رقم ٨٢٣)، إلا أنه قال فيه: (عن رجل، عن
ابن أبي أُوفى).
ومن طريق الطيالسي أخرجه محمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)): (٥٠١/١ رقم ٥٥٠)،
وفيه: (عن رجل سمع ابن أبي أُوفى).
.... .. . ..
(١) ذكر بهامش النسخة أَن في الأصل: (سَلم).
١٠٨
الجديد
NER E SICLUSIVE

الألوكة
ـجاء من شبكة الألو
شعبة، عن الحكم، عمَّن سمع ابن أبي أوفى، أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قال:
((لا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمن ... ))، ثم ذكر الحديث.
[ ١٨] أخبرنا يحيى، قال: ثنا أحمد بن منصور، ثنا الحسن بن موسى
الأشيب، ثنا شعبة، عن الحكم، عمن سمع ابن أوفى يحدث عن النَّبِي
صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزني الَّاني وهو مؤمن ... ))، ثم ذكر نحوه.
ورواه ابن أبي مطر، عن مدرك بن عمارة، عن رياح بن(١) الحارث،
عن ابن أبي أوفى، عن النَِّ صلى الله عليه وسلم، يأتي بعد(٢).
ورواه مدرك بن عمارة، عن ابن أبي أوفى(٣).
[١٨] أخرجه عبد بن حميد في ((مسنده)): (٤٦٨/١ رقم ٥٢٤) من طريق شيخه الحسن بن موسى
الأشيب، به، وفيه: ((نهبة ذات سرف - أو شرف -)»، قال شعبة: شك الحكم. ا.هـ
في الأصل: (عن)، وهو خطأ ظاهر.
(١)
برقم: [٢٠ و ٢١].
(٢)
(٣)
وتقدم برقم: [١١ و١٢ و١٣ و١٤ و١٥].
وابن صاعد بصنيعه هذا يشير إلى الاختلاف على مدرك بن عمارة؛ حيث رواه عنه ليث بن
أبي سليم وفراس بن يحيى - كما تقدم -، ولم يذكرا رياح بن الحارث، ورواه حريث بن
أَبي مطر - كما سيأتي -، فزاد في إسناده رياح بن الحارث.
والراجح - والله أعلم - رواية الليث وفراس، فحريث بن أبي مطر ضعيف، والليث
كذلك، لكن تابعه فراس وأقل أحواله أنه صدوق حسن الحديث، فقد وثقه أحمد وابن معين
والنسائي والعجلي وابن عمار، وذكره ابن شاهين في ثقاته، وابن حبان وقال: كان متقنًا
وقال أبو حاتم: شيخ، كان معلمًا ثقة، ما بحديثه بأس.
وقال يحيى بن سعيد: ما بلغني عنه شيء، وما أنكرت من حديثه إِلا حديث الاستبراء،
وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق، قيل له: ثبت؟ قال: لا، وقال يعقوب بن شيبة: كان
مكتبًا، وفي حديثه لين، وهو ثقة. انظر ((الجرح والتعديل)): (٩١/٧ رقم ٥١٤)، و((الميزان)):
(٣٤٣/٣ رقم ٦٦٩٥)، و((التهذيب)): (٢٥٩/٨ - ٢٦٠ رقم ٤٨٢).
والحديث ضعيف من هذا الوجه؛ مداره على مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط، وهو =
١٠٩
الجديد

الألوكة
==
مجهول الحال، سكت عنه البخاري، وبيض له ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في ((ثقاته)).
ء
/ (التاريخ الكبير)): (٢/٨ رقم ١٩١٧)، و((الجرح والتعديل)): (٣٢٧/٨ رقم ١٥١١)،
وثقات ابن حبان: (٤٤٥/٥)، و(«تعجيل المنفعة)): (ص ٢٦٠ رقم ١٠١٩).
وأما رواية شعبة للحديث عن الحكم بن عتيبة فضعيفة أيضًا؛ لإِبهام شيخ الحكم، ولا ينجبر
ضعفها برواية مدرك السابقة؛ لاحتمال أن يكون هو شيخ الحكم المبهم.
لكن قد صحٍ الحديث من طريق أبي هريرة وابن عباس - رضي الله عنهما -.
أما حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - فأخرجه:
البخاري في «صحيحه)): (١١٩/٥ - ١٢٠ رقم ٢٤٧٥) في المظالم، باب التُّهْبى بغير إِذن
صاحبه. و(٣٠/١٠ رقم ٥٥٧٨) في الأشربة، باب قوله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر ... ﴾
الآية. و(٥٨/١٢ رقم ٦٧٧٢) في الحدود، باب الزنا وشرب الخمر.
ومسلم في (صحيحه): (٧٦/١ رقم ١٠٠ و١٠١ و١٠٢) في الإِيمان، باب بيان نقصان
الإِيمان بالمعاصي.
كلاهما من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وأبي بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ثلاثتهم عن أبي هريرة، عن النَِّّ عَ ◌ّم قال: ((لا يزني
الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق
حين يسرق وهو مؤمن))، وزاد بعض الرواة: ((ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه
أبصارهم فيها حين ينتهبها وهو مؤمن)).
وأخرجه البخاري أيضًا: (١٤/١٢ رقم ٦٨١٠) في الحدود، باب إِثم الزناة.
ومسلم أيضًا: (٧٧/١ رقم١٠٤ و١٠٥) في الموضع السابق.
كلاهما من طريق ذكوان، عن أبي هريرة رفعه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن،
ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة
معروضة بعد)).
وأخرجه مسلم أيضًا في الموضع السابق برقم (١٠٣) من طريق عطاء بن يسار، وحميد بن
عبد الرحمن، وهمام بن منبِّه، وعبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء، جميعهم عن أبي هريرة
ء
بمثل حديث الزهري، وفي لفظ بعضهم نقص، وبعضهم زيادة.
وأما حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - فأخرجه البخاري في ((صحيحه)): (٨١/١٢
رقم ٦٧٨٢)، و(١١٤/١٢ رقم ٦٨٠٩) في الحدود، باب السارق حين يسرق، وباب إثم
الزناة، في كلا الموضعين من طريق فضيل بن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس، رفعه،
بذكر الزنى والسرقة وشرب الخمر، والله أعلم.
:
١١٠
الجديد
NER E RICLUSIVE
.......

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
حديث آخر
[١٩] أخبرنا يحيى، قال: ثنا مؤمل بن هشام، ثنا إسماعيل بن عُلَيَّة،
عن ليث، عن مدرك، عن ابن أبي أوفى، أَن النَّبِّي صلى الله عليه وسلم (كان
يدعو فيقول)(١): (الَّلهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ. الَُّهُمَّ طَهِّرْنِي
مِنَ الْخَطَايَا كَمَا طَهَّرَتَ الثَّوْبَ الأُبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ. وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ ذُنُوبِي
كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَعْرِبِ. الَّلُهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعْ،
وَنَفْسٍ لاَ تَشْبَعْ، وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعْ، وَعِلْمٍ لاَ يَنْفَعْ. الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
هَؤُلاَءِ الأَرْبَع. الَّلُهُمَّ إِنِّي أُسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً، وَمِيْتَةً سَوِيَّةً، ومَرَدًّا غَيْرِ مُخْزِي)).
[١٩] الحديث أخرجه الإمام أحمد في ((المسند): (٣٨١/٤) من طريق شيخه إسماعيل بن عليّة،
عن ليث، به نحوه.
وقد روي بعضه من وجه آخر عن ابن أبي أوفى.
فقد أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)): (٣٥٤/٤).
ومسلم في (صحيحه)): (٣٤٦/١ - ٣٤٧ رقم ٢٠٤) في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع
رأسه من الركوع.
والنسائي في ((سننه)): (١٩٨/١) في الغسل والتيمم، باب الاغتسال بالثلج والبرد.
ثلاثتهم من طريق شعبة، عن مجزأة بن زاهر، عن عبد الله بن أبي أوفى، به بلفظ: ((اللهم
طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب ونقني منها كما ينقى الثوب
الأبيض من الوسخ)، هذا لفظ الإِمام أحمد، ولفظ مسلم والنسائي نحوه، إِلا أَن عند النسائي،
وفي أحد لفظي مسلم قال: ((من الدنس)) بدل قوله: ((من الوسخ))، وعند أحمد ومسلم =
في الأصل: (قال يقول) ووضع فوق قوله: (يقول) إِشارة وكتب بالهامش قوله: (يدعو)،
(١)
والتصويب من الموضع الآتي من مسند أحمد.
١١١
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
.. ... ...
شبكة الألوكة
داء من
زيادة لفظ ليس في هذا الحديث.
=
وأخرجه النسائي أيضًا في الموضع السابق: (ص١٩٩) باب الاغتسال بالماء البارد.
والطبراني في «الدعاء)): (١٤٧٣/٣ رقم ١٤٤١). وفي ((الأوسط)): (٩٩/٣ رقم ٢٢٠٠).
كلاهما من طريق رقبة، عن مجزأة، به نحو اللفظ السابق.
وأخرجه الترمذي: (٥٣٣/٩ رقم ٣٦١٥) في الدعوات، باب منه، من طريق عطاء بن
السائب، عن ابن أبي أوفى، به نحو اللفظ السابق، ثم قال الترمذي: (هذا حديث حسن
صحیح غريب).
أقول: والحديث بإسناد المصنف هنا ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وجهالة حال
مدرك بن عمارة.
وصح بعضه كما تقدم؛ حيث رواه مسلم وغيره عن ابن أبي أوفى من غير هذا الطريق.
وروي بعضه الآخر عن غير ابن أبي أوفى.
فقد أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)): (١٦٧/٢ مرتين و١٩٨).
والترمذي: (٤٥٣/٩ رقم٣٥٤٩) في الدعوات، باب منه.
والنساني: (٢٥٤/٨ - ٢٥٥) في الاستعاذة، باب الاستعاذة من قلب لا يخشع.
ثلاثتهم من حديث عبد الله بن عمرو، عنه عَ له قال: ((اللهم إني أعوذ بك من نفس
لا تشبع، وقلب لا يخشع، ومن علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ بك
من هؤلاء الأربع)).
هذا أُحد ألفاظ الإِمام أحمد، ولفظ الترمذي والنسائي نحوه.
قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه).
وأخرجه الإِمام أحمد: (٣٧١/٤).
ومسلم في (صحيحه)): (٢٠٨٨/٤ رقم٧٣) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب
التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما لم يعمل.
وعبد بن حميد في ((مسنده)): (٢٤٥/١ رقم٢٦٧).
والنساني: (٢٦٠/٨ و٢٨٥) في الاستعاذة، باب الاستعاذة من العجز، وباب الاستعاذة
من دعاء لا يستجاب.
جميعهم من حديث زيد بن أرقم يرفعه بلفظ: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل
والهرم والجبن والبخل وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها،
أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، =
١١٢
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
ودعوة لا يستجاب ها».
وأخرجه الإِمام أحمد: (١٩٢/٣ و ٢٥٥ و ٢٨٣).
والنسائي: (٢٦٣/٨ - ٢٦٤) في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الشقاق، والنفاق، وسوء
الأخلاق.
كلاهما من حديث أنس - رضي الله عنه - يرفعه: ((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع،
وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع)).
ءے
وأخرجه الإِمام أحمد: (٣٤٠/٢ و ٣٦٥ و ٤٥١).
وأبو داود (١٩٢/٢ رقم ١٥٤٨) في الصلاة، باب في الاستعاذة.
والنسائي: (٢٦٣/٨ و٢٨٤ - ٢٨٥) في الاستعاذة، باب الاستعاذة من نفس لا تشبع،
وباب الاستعاذة من دعاء لا يسمع.
وابن ماجه: (٩٢/١ رقم ٢٥٠) في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم، والعمل به. و(١٢٦١/٢
رقم ٣٨٣٧) في الدعاء، باب دعاء رسول الله عليـ
جميعهم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله عَ ليه يقول: ((اللهم
إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن
دعاء لا يسمع)).
وأخرجه البزار: (٥٧/٤ رقم ٣١٨٦ - ((كشف الأستار)) -).
والطبراني - كما في ((مجمع الزوائد)): (١٧٩/١٠) -.
والحاكم في المستدرك): (٥٤١/١).
والقضاعي في ((مسند الشهاب)): (٣٤٥/٢ - ٣٤٦ رقم ١٤٩٨ و١٤٩٩).
جميعهم من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - يرفعه: ((اللهم إني أسألك
عيشة نقيّة، وميتة سويّة، ومردًّا غير مخزي ولا فاضح)).
قال الهيثمي في الموضع السابق: (إسناد الطبراني جيد).
قلت: أَما إسناد الطبراني فلم أَطلع عليه، وأُما البزار والحاكم، فكلاهما من طريق شريك،
عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، به.
وشريك بن عبد الله النخعي القاضي صدوق، إلا أنه يخطيء كثيرًا، فقد تغير حفظه منذ
ولي القضاء بالكوفة، مع كونه عادلاً فاضلاً عابدًا شديدًا على أهل البدع - كما في
(التقريب)) -، ولذا فإن الحاكم قال عقب الحديث: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم
يخرجاه)، فتعقبه الذهبي في ((التلخيص)) بقوله: (خلاد ثقة، وشريك ليس بالحجة)، وخلاد =
١١٣
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
٠٠٠٠٠٠
هو ابن يزيد الجعفي الراوي للحديث عن شريك عند الحاكم، وعليه فالحديث بهذا الإسناد
=
ضعيف لضعف شريك من قبل حفظه، وهو بهذا اللفظ الأخير حسن لغيره بمجموع حديثي
ابن أبي أَوفى، وعبد الله بن عمرو، وأَما بالألفاظ المتقدمة فصحيح لغيره بما تقدم من الطرق،
ومنها ما هو في ((صحيح مسلم))، والله أعلم.
:
١١٤
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
حديث رياح بن الحارث، عن عبد الله بن أبي أوفى
٠٫٠
[٢٠] أخبرنا يحيى، قال: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة العجلي،
وأحمد بن منصور بن سيّار، / وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي [[٤ /ب]
(والحسن)(١) بن علي بن عفان العامري - واللفظ لأحمد بن منصور -،
قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن حريث بن أبي مطر، عن مدرك بن عمارة،
عن رياح بن الحارث، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمن،
ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس
إليها أعينهم وهو مؤمن)).
[٢١ ] أخبرنا يحيى، قال: ثنا أسلم بن سهل الواسطي، ثنا محمد بن
أبان الواسطي، ثنا يزيد بن عطاء، عن حريث بن أبي مطر، عن مدرك بن
عمارة، عن رياح بن الحارث، قال: سمعت ابن أبي أوفى، قال: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يزني الّاني حین یزني وهو مؤمن،
ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات سرف يرفع الناس
إِليه رؤوسهم وهو مؤمن)).
[٢٠] أُخرجه محمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)): (٥٠٢/١ - ٥٠٣ رقم ٥٥٤) من طريق
شيخه أحمد بن منصور بن سيار الرمادي، عن عبيد الله بن موسى، به مثله، وزاد:
((ولا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن))، وتقدم الكلام عن هذا الحديث في تخريج
الحديث رقم [١٨].
(١) في الأصل: (والحسين)، وكتب فوقها: (كذا)، والصواب ما هو مثبت كما يتضح من
((التقريب)) وغيره.
١١٥
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
حديث عبيد الله بن معمر، عن عبد الله بن أبي أوفى
[٢٢ ] أخبرنا يحيى، قال: ثنا أحمد بن منصور بن سيار، ثنا محمد بن
بكير الحضرمي، ثنا رشدين بن سعد، عن يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد
- قال أحمد بن منصور: وهو أَبو(١) حَيَّان التيمي -، عن عبيد الله بن معمر
- كذا قال -، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان النَّبُّ صلى الله عليه وسلم
يحب أن ينهض إِلى العدو حين تزول الشمس.
قال أبو محمد(٢): لم يذكر بين أبي حَيَّان التيمي وعبيد الله بن معمر
أحدًا.
وقد رواه إسماعيل بن عُلِيَّة، عن أبي حَيَّان التيمي، وقال: عن شيخ من
أهل المدينة، عن كاتب عبيد الله(٣) بن معمر.
في الأصل: (ابن)، وصوبت بالهامش.
(١)
(٢)
هو يحيى بن صاعد.
في الأَصل: (عبد الله)، وصوبت بالهامش.
(٣)
١١٦
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة www.alukah.net
[ل٥/أ] / حديث كاتب عبيد الله بن معمر التيميّ، عن عبد الله
[ ٢٣] أخبرنا يحيى، قال: ثنا مؤمل بن هشام، ويعقوب بن إبراهيم
- واللفظ ليعقوب -، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا أبو حَيَّن التيمي، قال:
سمعت شيخاً بالمدينة يحدث أن عبد الله بن أبي أوفى كتب إِلى عبيد الله
- يعني ابن معمر -، حين أراد أن يغزو الحروريّةِ، فقلتُ لكاتبه ـــ وكان
صديقًا لي -: انسخه لي، ففعل:
إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((لا تتمنّوا لقاء العدو،
واسألوا الله العافية. فإِن لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنَّة تحت ظلال
السيوف))، ثم ينتظر، فإِذا زالت الشمس نَهَدَهُ(١) إلى غزوه(٢)، ثم يقول:
((اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا
عليهم)).
[٢٤] أخبرنا يحيى، قال: ثنا يوسف بن موسى القطّان، ثنا يعلى (٣) بن
ءَ
[٢٣] الحديث أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)): (٣٥٣/٤ - ٣٥٤) من طريق شيخه إسماعيل بن
إبراهيم بن عليّة، به نحوه.
[٢٤] الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٣٦٨/١٢ رقم ١٤٠٢٦) من طريق شيخه
يعلى بن عبيد، به بلفظ:
=
أي نهض، ونهد القوم لعدوهم: إذا صمدوا له وشرعوا في قتاله. / «النهاية»: (١٣٤/٥).
(١)
قوله: (نهده إلى غزوه) كذا بالأصل، وفي الموضع الآتي من مسند أحمد: (نهد إلى عدوه).
(٢)
في الأصل: (يعني)، وصوب بالهامش.
(٣)
١١٧
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
:
٠ ٠٠
... ....
شبكة الألوكة
عبيد، ثنا أبو حَيَّن التيميّ، عن شيخ من أهل المدينة، قال: كان بيني وبين
كاتب عبيد الله بن معمر معرفة وصداقة، فطلبت إليه أن ينسخ لي رسالة
عبد الله بن أبي أوفى إلى عبيد الله، فنسخها لي، فكان فيها: إِن عبد الله بن
أبي أوفى روى لي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((لا تسألوا لقاء العدو، وإِن لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت
ظلال السيوف . - ويقول : اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم)).
قال أبو محمد: هذا يدل على أن عبيد الله بن معمر قد ذكر ذلك عن
ابن أَبِي أَوْفِى.
[٢٥ ] أخبرنا يحيى، قال: ثنا يوسف بن موسى القطّان، ثنا جرير، عن
أبي حَيَّان/ التيمي، عَمَّنْ حدثه عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النَّبِّ صلى الله [[٥ /ب]
عليه وسلم نحوه.
قال أبو محمد: هكذا حدثنا يوسف بن موسى في مسند ابن أبي أوفى،
فقال بنحو حديث يعلى، ورواه الثوري، عن أبي حَيَّان.
[٢٦] أخبرنا يحيى، قال: حدثناه الحسين بن علي بن الأسود العجلي
ءَ
كان بيني وبين كاتب عبد الله (كذا!) صداقة ومعرفة، فكتبت إليه أن ينسخ لي رسالة
عبد الله بن أبي أوفى، فقال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((لا تسألوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم
فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف))، وكانت تنتظر (كذا!)، فإذا زالت الشمس
تهد إلى عدوه.
[٢٥] الحديث أخرجه سعيد بن منصور في «سننه»: (٢١٨/٢ - ٢١٩ رقم ٢٥١٨) من طريق
شيخه جرير بن عبد الحميد، به نحو لفظ الحديث رقم [٢٣].
[٢٦] أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)): (٢٤٩/٥ رقم ٩٥١٥)، من طريق شيخه سفيان الثوري،
عن أبي حيان، به نحوه.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في «الدعاء): (١٢٩٩/٢ رقم ١٠٦٩).
١١٨
الجديد
NER E RICLUSIVE

إهداء من شبكة الألوكة
الألوكة
في كتاب السير عن وكيع، ثنا وكيع بن الجراح، ثنا سفيان، عن أبي حَيَّان،
عن شيخ من أهل المدينة، عن كاتب عبيد الله بن معمر، قال: كتب إِليه
عبد الله بن أبي أوفى، إن النَِّّي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تمنّوا لقاء العدو،
وسلوا الله العافية، فإن أجبلوا عليكم(١) وصبحوا، فعليكم بالصمت، واعلمو
أن الجنة تحت ظلال السيوف)). فكان الشَّيِّ صلى الله عليه وسلم ينهد إلى عدوه
إذا زالت الشمس.
[٢٧] أخبرنا يحيى، قال: ثنا يوسف بن موسى القطَّان، ثنا قبيصة،
ءے
ثنا سفيان، عن أبي حَيَّان، ثنا شيخ - قال سفيان: أظنه سالمًا
أبا النضر (٢) - قال: ثنا كاتب عبيد الله بن معمر، قال: كتبت إِلى
عبد الله بن أبي أُوفى: متى كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينهد إلى عدوه؟
قال: فذكر عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحوه.
[٢٨ ] أخبرنا يحيى، قال: ثنا يوسف في مسند عبد الله بن أبي أوفى،
فقال نحوه، إلا أن قبيصة سَمَّى في حديثه الشيخ من أهل المدينة، وذكر أنه
سالم أبو النضر مولى عبيد الله (٣) بن معمر، وهذا سبيله لأنه من حديثهم.
[٢٩] أخبرنا يحيى، قال: ثنا سعيد بن يحيى الأموي في كتاب المغازي،
ثنا معاوية بن عمرو.
[٢٩] الحديث أخرجه البخاري في (صحيحه)): (٣٣/٦ و٤٥ و ١٢٠ و١٥٦
رقم ٢٨١٨ و٢٨٣٣ و٢٩٦٥ و٣٠٢٤) في الجهاد، باب الجنة تحت بارقة السيوف، =
أجلبوا عليكم: إذا تجمعوا وتالبوا، وأجلب عليه: إذا صاح به واسْتَحَثّه. / ((النهاية في غريب
(١)
الحديث)): (٢٨٢/١).
في الأصل: (سالم أبو النضر)، وفي الهامش قال: (لعله: سالمًا أَبا النضر).
(٢)
في الأصل: (عبد الله)، وصوبت في الهامش.
(٣)
١١٩
الجديد
NER E RICLUSIVE