Indexed OCR Text

Pages 1441-1460

١٥٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٧١)
أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم؛ قال(*): وحدَّثنا أبي،
عن هشام بن عمَّار، عن شُعَيب بن إسحاق، عن ابن أبي عَروبة(١)،
عن قتادة، عن عبدالرحمن بن سَلَمة، عن أبيه، عن النبيِّ ◌َّر.
وحدَّث(٢) أبو زرعة عن هشام بن عَمَّار، عن شُعَيب بن إسحاق،
عن سعيد (٣)، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن مَسْلَمَة، عن عَمِّه؛ قال:
غَدَوْنَا على رسول الله وَّهِ يوم عاشوراء وقد تَغَدَّينا، فقال: (( هَلْ
صُمْتُم اليَوْمَ؟»، قُلنا: لا، لقد تَغَدَّينا، فقال: (( صُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ)).
أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم؛ قال(*): حدَّثنا (٤)
أبي؛ قال: حدَّثنا يحيى بن صالح الوُحَاظي، عن سعيد بن بشير، عن
قَتَادة، عن أبي سَلَمة الأَسْلَمي، عن عَمِّه، عن النبيِّ وَِّ؟
(*) قوله: ((أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم قال)) من (ت) و(ك) فقط.
(١) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٧/ ٨١) من طريق عبدالوهاب بن عطاء،
وأحمد في مسنده" (٤٠٩/٥ رقم ٢٣٤٧٥)، والطحاوي في "شرح المشكل"
(٢٢٧٢) و "شرح معاني الآثار" (٧٣/٢) من طريق روح بن عبادة، والنسائي في
"الكبرى" (٢٨٦٤ و٢٨٦٥/ الرسالة) من طريق بشر ومحمد بن بكر جميعهم عن
سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه، به.
ووقع عند الطحاوي في كتابيه: ((شعبه)) بدل ((سعيد)). ومن طريق النسائي رواه
ابن حزم في "المحلى" (١٦٩/٦).
(٢) في (ف) تشبه أن تكون: ((وحديث)).
(٣) هو: ابن أبي عَروبة .
(٤) في (أ) و(ش) و(ف): (( وحدَّٹنا )) بالواو.

١٥٥
المسألة (٧٧٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
قال أبو زرعة: الصَّحِيحُ عندنا حديثُ غُنْدَر(١).
٧٧٢ - وسُئِلَ(٢) أبو زرعة عن حديثٍ رواه(٣) مُعَمَّر بن
سُلَيمان (٤)، عن عبدالله بن بِشْر، عن أبانَ(٥) وحُمَيْدٍ(٦)، عن أنس: أنَّ
النبيَّ وََّ سُئل عن الرَّجُلِ يُقَبِّل وهو صائمٌ؟ فقال: ((هِيَ رَيْحَانَةٌ
يَشَمُّهَا إِذَا شَاءً»؟
قال أبو زرعة: أمَّا من حديثٍ حُمَيد فَمُنكَرٌ، وأما أبانُ فقد رُويَ
عنه .
٧٧٣ - وسُئِلَ أبي وأبو زرعة(٧) عن حديثٍ(٨) رواه محمَّد بن
سعيد بن سابِقٍ، عن عَمْرو بن أبي قيس، عن زياد بن عِلَاقَة، عن
عمرو بن مَيْمون، عن مَيْمونة؛ قالت: كان رسولُ اللهِ وَ ◌ّهُ يُقَبِّلُ وهو
صائمٌ ؟
فقال أبو زرعة: هكذا قال عمرو بن أبي قيس، وهو خطأٌ؛ رواه
(١) قال ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (٢٨٤/٢): ((وهذا الحديث مختلف فى
إسناده ومتنه، وفي صحته نظر )).
(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٢٣).
(٣) قوله: (( رواه )) ليس في (ف).
(٤) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٤٦/٤).
(٥)
هو: ابن أبي عياش .
(٦) هو: ابن أبي حُمَيد الطّويل .
في (أ) و(ش): «وأبا زرعة)).
(٧)
(٨) قوله:(( عن حديث )) مكرر في (ت).

١٥٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٧٣)
الثَّوري، وأبو إسحاق - يعني: الشَّيباني(١) - وأبو الأَخْوَص(٢)، وأبو
بكر النَّهْشَلي(٣)، عن زياد بن عِلَاقَة، عن عمرو بن مَيْمون، عن
عائِشَة؛ قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ.
قال أبو محمد (٤): وكذا رواه إسرائيلٌ(٥)، والوليد بن أبي ثَور،
وقيس بن(٦) الرَّبيع(٧)، عن زياد بن عِلاقَة، عن عمرو بن مَيمون، عن
عائِشَة، عن النبيِّ ◌َّد.
(١) هو: سليمان بن أبي سليمان . وروايته أخرجها إسحاق بن راهويه في "مسنده"
(١٥٦٦ و١٥٦٧)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٣٧٣/٣ - ٣٧٤).
(٢) في (أ): ((الأخوص)). وهو: سلَّام بن سُليم. وروايته أخرجها مسلم في
"صحيحه" (١١٠٦).
(٣) مختلف في اسمه، قيل: عبدالله بن قِطاف، وقيل غير ذلك . وروايته أخرجها مسلم
في "صحيحه" (١١٠٦).
(٤) قوله: ((قال أبو محمد)) ليس في (أ) و(ش)، وفي (ف): ((قلت )) بدلاً منه .
(٥) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي . وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح
معاني الآثار" (٩٣/٢).
(٦) قوله: ((وقيس بن)) سقط من (أ) و(ش).
(٧) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٦٣٨).
والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٢٦٤/٦ رقم ٢٦٢٨١) من طريق زائدة، وأحمد
(٢٥٨/٦ رقم ٢٦٢١٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٩٣/٢) والخطيب
في "تاريخ بغداد" (٣٨٢/١١) من طريق شيبان، وأحمد (٢٢٠/٦ رقم ٢٥٨٤٧)
وفي "العلل" (٤٢٣٣)، وأبو نعيم في "المستخرج" (١٨٣/٣) من طريق شريك
النخعي، وابن عدي في الكامل" (٩٧/٣) من طريق داود بن الزبرقان، عن شعبة،
جمیعهم عن زياد بن علاقة، به.
قال ابن عدي: (( ولا أعلم يرويه عن شعبة غير داود، والحديث عن زياد مشهور،
رواه عنه جماعة منهم: أبو بكر النهشلي وأبو حنيفة. ورواه عمرو بن أبي قيس، =

١٥٧
المسألة (٧٧٤)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
٧٧٤ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن حَرْبٍ، عن
عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّ قال: ((لَيْسَ
مِنَ البِرِّ الصِّيَامُ (٢) فِي السَّفَرِ» ؟
فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ لم يَرْوِهِ غيرُ محمد بن حَرب .
٧٧٥ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ اختُلِفَ في الرِّواية على بكر
ابن مُضَرَ:
فرواه قتيبة بن سعيد، عن بكر بن مُضَرَ، عن عمرو بن جابر، عن
جابر بن عبدالله، موقوفَ(*)؛ قال: من صامَ رمضانَ، ثم أتبَعَهُ بسِتَّةِ
أيَّامٍ من شَوَّالٍ؛ فذلكَ صيامُ الدَّهر. رواه موقوفٌ(*).
ورواه يحيى بن عبدالله بن بُكَيْر، ويزيد بن مَوْهَب(٣)، عن بكر بن
= فخالفهم فقال: عن زياد بن عِلاقة، عن عمرو بن ميمون، عن ميمونة: أن النبي
** كان يقبّل وهو صائم)).
وسئل الدارقطني في "العلل" (١٨٥/٥/أ) عن حديث عمرو بن ميمون، عن
ميمونة؟ فقال: (( يرويه زياد بن عِلاقة، واختُلِف عنه: فرواه عمرو [في الأصل:
عمراً بن أبي قيس، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، وروي عن زائدة
كذلك، وهو وهمٌّ، والصَّحيح: عن عمرو بن ميمون، عن عائشة)).
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٢٦) وفيها: ((هذا حديث منكر)).
(٢) في (ك): ((الصائم)).
(*) كذا في جميع النسخ، بحذف ألف تنوين النصب، وهو جارٍ على لغة ربيعة، وقد
تقدم التعليق على المسألة رقم (٣٤).
(٣) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (١١٣/٥).
ورواه البزار في "مسنده" (١٠٦٢/ كشف الأستار) من طريق بشر بن عمر،

١٥٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٧٥)
مُضَرَ(١)، عن عمرو بن جابر، عن جابر (٢)، عن النبيِّ وَّ؛ مرفوعٌ(٣)؟
قال أبو زرعة: المرفوعُ صحيحٌ .
قلتُ: رواه(٤) سعيدُ بنُ أبي أيُّوب(٥)، وابنُ لَهِيعَة (٦)، عن عمرو
= والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٣٥٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/
٢٩٢) من طريق عبدالله بن وهب، والطحاوي أيضًا (٢٣٥١) من طريق يحيى بن
حسان، وابن عبدالحكم في "فتوح مصر" (ص ٢٧٤) من طريق عبدالله بن
عبدالحكم وعبدالغفار بن داود، والطبراني في "الأوسط" (٣١٩٢ و٨٩٧٩) من
طريق عبدالله بن صالح وعبدالله بن يوسف، وأبو نعيم في "مجلس من أماليه" (٣)
من طريق عمرو بن خالد جميعهم عن بكر بن مضر، به.
قال البزار: (( تفرد به عمرو )).
(١) قوله: ((ابن مُضَر)) ليس في (ف).
(٢) قوله: (( عن جابر)) سقط من (ك).
(٣) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق عليها في المسألة
رقم (٣٤).
(٤) في (ف): (( ورواه )).
(٥) روايته أخرجها أحمد في مسنده" (٣٠٨/٣ و٣٢٤ و٣٤٤ رقم ١٤٣٠٢ و١٤٤٧٧
و١٤٧١٠)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١١١٦/ المنتخب)، والعقيلي في
"الضعفاء" (٢٦٣/٣)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٣٣١/ بغية الباحث)
والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٣٥٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/
٢٩٢)، و "الشعب" (٣٤٥٩).
قال العقيلي: ((وهذا يُروى عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي ◌َّ بإسناد أصلح
من هذا )).
(٦) هو: عبدالله. وروايته أخرجها أحمد في مسنده" (٣٠٨/٣ رقم ١٤٣٠٣)،
والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٣٥١)، وابن عبدالحكم في "فتوح مصر"
ص(٢٧٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٩٢/٤).
ورواه ابن عبدالحكم في "فتوح مصر" ص (٢٧٤) من طريق الليث بن سعد، عن
عمرو بن جابر، به.

(١٥٩
المسألة (٧٧٦)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
ابن جابر، عن جابر (١)، عن النبيِّ ◌َهـ
٧٧٦ - وسمعتُ(٢) أبا زرعة وقد روى حديثًا، ثم اختَلَفَ الرُّواة
على حبيب بن أبي ثابت:
فروى سُفْيانُ الثَّوري، عن حبيب، واختُلِفَ عن سُفْيان:
فروى وكيعٌ(٣)، وثابت بن محمد الزَّاهد(٤): عن [حَبِيبٍ](٥)، عن
ابن المُطَوِّس(٦)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَلِ أنَّه(٧) قال:
(١) قوله: ((عن جابر)) سقط من (ك).
(٢) انظر المسألة المتقدمة برقم (٦٧٤) و(٧٢٠) و(٧٥٠).
(٣) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف» (٩٧٨٣ و١٢٥٦٩).
وأحمد في "المسند" (٢/ ٤٤٢ رقم ٩٧٠٦)، وإسحاق في مسنده" (٢٧٣)، وابن
ماجه في "سننه" (١٦٧٢).
ورواه عبدالرزاق في "المصنف» (٧٤٧٥) عن الثوري، به.
ومن طريق عبدالرزاق رواه النسائي في "الكبرى" (٣٢٨٠).
ورواه النسائي في "الكبرى" (٣٢٨٠)، والدارقطني في "العلل" (٢٧٤/٨) من
طريق أبي داود الحفري، والدارقطني في "العلل" (٨/ ٢٧٠) من طريق يزيد بن
هارون كلاهما عن الثوري، به.
(٤) أي: أنَّ وكيعًا وثابتًا روياه عن سفيان، عن حبيب، به .
(٥) تصحف في جميع النسخ إلى: ((جُبَيْر))، والتصويبُ من مصادر التخريج السابقة ومن
سياق المسألة؛ فقد قال: (( فروى سفيان الثوري، عن حبيب، واختلف عن سفيان))،
وأيضًا فإنَّ مدار الاختلاف في الحديث عليه.
(٦) في (أ) و(ش): ((عن جبير أبي المُطَوِّس))، وفي (ك): ((عن جبير بن المُطَوِّس)).
وقد سبق التنبيه في المسألة رقم (٦٧٤) أنه يقال له: ابن المطوِّس، و: أبو
المطوِّس .
(٧) قوله: (( أنه)) من (ف) فقط .

١٦٠
عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٧٦)
((مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍٍ وَلَا رُخْصَةٍ، لَمْ يَقْضِهِ صِيَامُ
الدَّهْرِ كُلِّهِ وإِنْ صَامَهُ».
ورواه يحيى بن سعيد القَطَّان(١)، وأبو نُعَيْم(٢)، وقَبِيصَةُ(٣)، عن
سُفْيان، عن [حَبِيبٍ](٤)، عن أبي المُطَوِّس، عن أبيه، عن أبي هريرة،
عن النبيِّ ◌َلِينَ (٥).
(١) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٧٢٣) والنسائي في "الكبرى" (٣٢٧٩)
والطوسي في "مختصر الأحكام" (٣٦٦/٣)، والطحاوي في "شرح المشكل"
(١٥٢٣). ومن طريق الترمذي رواه البغوي في "شرح السنة" (١٧٥٣).
قال الترمذي: (( حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت محمدًا
[يعني البخاري] يقول: أبو المطوس اسمه: يزيد بن المطوس، ولا أعرف له غير
هذا الحديث)).
(٢) هو: الفضل بن دكين. وروايته أخرجها إسحاق في "مسنده" (٢٧٤)، والنسائي في
"الكبرى" (٣٢٧٨)، والدارقطني في "العلل" (٢٧٠/٨)، وابن حجر في "تغليق
التعليق" (١٧٠/٣).
ورواه الدارمي في "مسنده" (١٧٥٥) من طريق محمد بن يوسف، والترمذي في
"جامعه" (٧٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٧٩)، والطوسي في "مختصر
الأحكام" (٣٦٦/٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٥٢٣) من طريق
عبدالرحمن بن مهدي، وابن حبان في "المجروحين" (١٥٧/٣) من طريق الوليد بن
مسلم، والدارقطني في "السنن" (٢١١/٢)، و "العلل" (٢٧٤/٨) من طريق أبي
أحمد الزبيري جمیعهم عن سفيان الثوري، به.
ومن طريق الترمذي رواه البغوي في "شرح السنة" (١٧٥٣).
(٣) هو: ابن عقبة السَّوائي
(٤) في جميع النسخ: ((حُمَيْد)، والتصويبُ من المسألة رقم (٦٧٤) و(٧٢٠)، ومن
مصادر التخريج السابقة، ومن سياق المسألة؛ فإنَّ مدار الاختلاف في الحديث على
((حبيب بن أبي ثابت)). وتقدَّم التعليق أوَّل المسألة على تصحيف آخر فيه.
(٥) من قوله: ((قال: من أفطر ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك).

١٦١
المسألة (٧٧٦)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
وكذلك رواه حمَّادُ بن شُعيبٍ، وقيسٌ(١)، عن حبيب، عن أبي
المُطَوِّس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر .
فسمعتُ أبا زرعة يقول: الصَّحيحُ: عن أبي المُطَوِّس، عن أبيه،
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَلِ﴾(٢).
وقال أبو محمد(٣): وروى هذا الحديثَ شُعْبَةُ، فقال: عن
حبيب، عن عُمَارَة بن عُمَير، عن أبي المُطَوِّس، عن أبيه، عن أبي
هريرة، عن النبيِّ وََّ (٤)؛ زاد في الإسناد: عُمَارَةَ بْنَ عُمَير .
واختُلِفَ في الرِّواية على شُعْبَة:
فروى(٥) سعيدُ بن عامر(٦)، عن شُعْبَة، عن حبيب، عن عُمارَة بن
(١) هو: ابن الربيع، وروايته أخرجها أبو القاسم الحُرْفي السمسار في "عشرة مجالس
من أماليه" (٨/أ)، وذكرها الدار قطني في "العلل " (٢٦٨/٨).
ورواه الدارقطني في "العلل" (٢٧٢/٨ - ٢٧٣) من طريق زيد بن أبي أنيسة،
والخطيب في "تاريخ بغداد" (٤٦٢/٨) من طريق عبدالغفار بن القاسم، كلاهما
عن حبيب، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
ورواه الدارقطني في "العلل" (٨/ ٢٧٠) من طريق حمزة الزيات، عن حبيب، عن
ابن أبي المطوس، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، به.
(٢) من قوله: ((فسمعت أبا زرعة ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش).
(٣) المثبت من (ف)، وفي (أ) و(ش): ((قلت)) بدلاً منه. وانظر الحاشية التالية.
(٤) من قوله: ((وقال أبو محمد ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك).
(٥) في (ت) و(ك): ((وروى)).
(٦) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه الطحاوي في "شرح المشكل"
(١٥٢٢)، والدارقطني في "العلل " (٢٧١/٨) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة،
عن حبيب، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
=

١٦٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٧٦)
عُمَير، عن ابن مُطَوِّس(١)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ
ورواه سُليمان بن حَرب(٢)، وأبو الوليد(٣)، ومسلم بن إبراهيم،
ووقع عند الدارقطني: ((سعيد بن عمار)) و«أبو المطوس)).
=
ورواه أحمد في "مسنده" (٤٥٨/٢ رقم ٩٩٠٨)، والنسائي في "الكبرى"
(٣٢٨٢)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٩٨٧) من طريق محمد بن جعفر،
والنسائي في "الكبرى" (٣٢٨١) من طريق إسماعيل بن علية، وابن خزيمة في
"صحيحه" (١٩٨٧) من طريق ابن أبي عدي وخالد بن الحارث، والدارقطني في
"العلل" (٢٧١/٨) من طريق عثمان بن عمر جميعهم عن شعبة، عن حبيب، عن
عمارة، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
(١) ابن المطوِّس: هو أبو المطوِّس يزيد بن المطوِّس، حكاه الترمذي عن البخاري؛
كما في "جامع الترمذي" (عقب الحديث ٧٢٣)، وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن
معين أنّ أبا المطوِّس هو عبدالله بن المطوِّس، وقال: ((ثقة أراه كوفيًّا)). انظر:
" علل الدارقطني" (٢٧٣/٨).
(٢) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٢٣٩٦) إلا أنه وقع فيه ((ابن المطوس)).
(٣) هو: هشام بن عبدالملك الطَّيالسي. وروايته أخرجها الدارمي في "مسنده"
(١٧١٥)، والدار قطني في "العلل" (٢٧١/٨).
ورواه الدار قطني أيضًا (٢٧٤/٨) من طريقه لكن وقع عنده (( ابن المطوس)).
ورواه الطيالسي في "مسنده" (٢٦٦٣) عن شعبة، عن حبيب، عن عمارة، عن أبي
المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
ومن طريق الطيالسي رواه النسائي في "الكبرى" (٣٢٨٣)، وابن خزيمة في " صحيحه"
(١٩٨٨)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٧٨/٤)، والبيهقي في "السنن" (٤/
٢٢٨)، و "الشعب" (٣٣٨٢)، وابن حجر في "تغليق التعليق" (١٧٠/٣).
ورواه أحمد في "مسنده" (٣٨٦/٢ و ٤٥٨ رقم ٩٠١٤ و٩٩٠٨)، والدارقطني في
"العلل" (٢٧١/٨) من طريق بهز بن أسد، وإسحاق في "مسنده" (٣٦٧) من طريق
أبي عامر العقدي، وأبو داود في "سننه" (٢٣٩٦) من طريق محمد بن كثير،
والطحاوي في "شرح المشكل" (١٧٨/٤)، والدارقطني في "العلل" (٢٧١/٨)
من طريق بشر بن عمر الزهراني، والدارقطني في "العلل" (٢٧٢/٨)، والبيهقي =

١٦٣
المسألة (٧٧٦)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
عن شُعْبَة، عن حبيب، عن عُمارَةُ(١) بن عُمَير، عن أبي المُطَوِّس، عن
أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّد.
قلتُ: فوجَدتُ حديثًا بَيَّنَ عِلَّةَ هذه الأحاديث.
أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم؛ قال: حدَّثنا(٢) أحمد
ابن سِنان(٣)؛ قال: حدَّثنا عبدالرحمن بن مهدي(٤)؛ قال: حدَّثنا
سُفْيان، عن حبيب، عن عُمارَة بن عُمَير، عن أبي المُطَوِّس - قال
حبيب: فَلَقِيتُ أبا المُطَوِّس، فحدَّثني - عن أبيه، عن أبي هريرة، عن
النبيِّ ◌َادِ .
= في "الشعب" (٣٣٨١) من طريق عفان جميعهم عن شعبة، بمثله.
ورواه إسحاق في "مسنده" (٢٧٥) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن حبيب،
عن أبي المطوس أو ابن المطوس أو المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
(١) في (ت): ((عَمَّار)).
(٢) قوله: ((أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم قال: حدَّثنا)) مكانه في (أ)
و(ش) و(ف): (( وحدثنا )).
(٣) هو أحمد بن سنان بن أسد، أبو جعفر الواسطي. انظر: "الجرح والتعديل" (٢/
٥٣)، وقد ذكر المِزِّيُّ في ترجمته من "تهذيب الكمال" (٣٢٢/١) أنَّ عبدالرحمن
ابن أبي حاتم الرازي ممَّن روی عنه.
(٤) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤٧٠/٢ رقم ١٠٠٨١)، وذكرها الدارقطني في
"العلل" (٢٦٧/٨).
ورواه أحمد في "مسنده" (٢/ ٤٧٠ رقم ١٠٠٨٠) - وعنه أبو داود في " سننه"
(٢٣٩٧) - من طريق يحيى القطان، عن حبيب، به إلا أنه وقع عنده: ((ابن المطوس)).
ورواه الدار قطني في "العلل" (٢٦٩/٨) من طريق علي بن المديني قال: كان يحيى
ابن سعيد ثنا بهذا الحديث: ثنا سفيان قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن
عمارة)). عن أبي المطوس، قال: فلقيت أبا المطوس فحدثني، عن أبيه، عن أبي
هريرة. ثم قال يحيى بعد ذلك بزمان: نظرت في هذا الحديث، فغيَّره: أنبا يحيى،=

١٦٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٧٧)
قال(١): فقد بانَ أنَّ جميعَ الحديثَينِ صَحِيحَينٍ(٢)؛ قد سمع حبيبٌ
من عُمَارَة، ومن أبي المُطَوِّس(٣).
٧٧٧ - قال أبو محمد(٤): وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه أبو
داود الطَّيَالِسي(٦)، عن شَريك(٧)، وأبي (٨) عَوانَةٍ(٩)، وَشَيبان(١٠)، عن
= ثنا سفيان قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن عمارة، عن ابن المطوس، قال:
فلقيت ابن المطوس فحدثني عن أبيه، عن أبي هريرة )).
(١) أي: قال ابن أبي حاتم.
(٢) كذا في جميع النسخ، والجادة: ((صحيحان))؛ لأنها خبر ((أنَّ))، لكنَّ ما في النسخ
يخرَّج على وجهين، ذكرناهما في التعليق على قوله: ((فكأنَّه حديثين))، في المسألة
رقم (٧٣٠)، وانظر المسألة رقم (٥٥٠).
(٣) قال الترمذي في "العلل الكبير" (١٩٩): ((سألت محمدًا [يعني البخاري] عن
حديث أبي المطوس ... ؟ فقال: أبو المطوس اسمه: يزيد بن المطوس، وتفرد
بهذا الحديث، ولا أعرف له غير هذا، ولا أدري أسمع أبوه من أبي هريرة أم لا )).
وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" (٧/ ١٧٣): ((وهذا يحتمل أن يكون لو صحَّ على
التغليظ، وهو حديث ضعيف، لا يحتج بمثله )).
وقال ابن حزم في "المحلى" (١٨٣/٦): ((وأما نحن فلا نعتمد عليه؛ لأن أبا
المطوس غير مشهور بالعدالة )).
وقال ابن حجر في "فتح الباري" (١٦١/٤): ((واختلف فيه على حبيب بن أبي
ثابت اختلافًا كثيرًا، فحصلت فيه ثلاث علل: الاضطراب، والجهل بحال أبي
المطوس، والشك في سماع أبيه من أبي هريرة، وهذه الثالثة تختص بطريقة
البخاري في اشتراط اللقاء )).
(٤) قوله: ((قال أبو محمد)) من (ت) و(ك) فقط.
(٥) في (ت) و(ك): ((سألت )) بلا واو.
(٦) هو: سليمان بن داود. وروايته هذه أخرجها في "مسنده" (٣٩٤).
(٧) هو: ابن عبدالله النخعي ، القاضي .
(٩) هو: الوضَّاح بن عبدالله اليَشْكُري.
(١٠) هو: ابن عبدالرحمن النَّحوي.
(٨) في (ك): ((أبو)).

١٦٥
المسألة (٧٧٨)
عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
أبي يَعْفُور(١)، عن ابن أبي عَقْرَب، عن ابن مسعود: أنَّ رسولَ الله
﴿ قال: ((لَيْلَةُ القَدْرِ في النِّصْفِ مِنَ السَّبْعِ، تُصْبِحُ الشَّمْسُ لَيْسَ لَهَا
شُعَاعٌ))؛ فَرَمَقْتُها، فإذا هي كما قال رسولُ اللهِ وَهِ؟
فسمعتُ أبي يقول: هذا (٢) الحديثُ وَهَمِّ؛ إنما هو: أبو يَعْفُور(٣)،
عن الصَّعْب البَكْري(٤)، عن أبي عَقْرَب الأَسَدي(٥)، عن ابن مسعود.
٧٧٨ - وسألتُ أبي(٦) عن حديثٍ رواه الحُسَين بن حَفْص، عن
(١) في (ك): ((أبي يعقوب))، ويشبه أن تكون هكذا في (ت).
وهو: وقدان أبو يعفور العبدي الكبير .
(٢) في (ت): ((اهذا)).
(٣) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف"
(٨٦٦٥ و٩٥٠٩) و "المسند" (٣٢٨) من طريق أبي الأحوص، وأحمد في "مسنده"
(٤٠٦/١ رقم ٣٨٥٧) من طريق شيبان، وأحمد (٤٠٦/١ رقم ٣٨٥٨) والبخاري
في "الكنى" (٥٥٥/ تعليقًا) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، والشاشي في
"مسنده" (٨٦٣) جميعهم عن أبي يعفور، عن أبي الصلت، عن أبي عقرب
الأسدي، عن ابن مسعود، به.
وليس في رواية البخاري: ((عن أبي عقرب الأسدي)).
ورواه أحمد في "مسنده" (٤٥٨/١ رقم ٤٣٧٤) والبخاري في "الكنى" (٥٥٥٪
تعليقًا)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٣٧١)، وبحشل في "تاريخ واسط " ص (٨٩)
تعليقًا) من طريق طلق بن حبيب، عن أبي عقرب الأسدي، عن ابن مسعود، به.
(٤) كذا في جميع النسخ! ولم نقف عليه، وقد يكون متصحفًا عن ((الصعق البكري)) وهو:
الصعق بن حَزْن البكري، المترجم في "الجرح والتعديل" (٤٥٥/٤)، والله أعلم.
(٥) ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤١٨/٩ رقم ٢٠٤٢)، والبخاري في
"الكنى" (٥٥٥)، وابن حجر في "تعجيل المنفعة" (٢/ ٥١٠ رقم ١٣٤٧) ونقل عن
الحسيني قوله فيه: مجهول .
(٦) كذا في جميع النسخ، وسيأتي في الجواب: ((فقالا)).

١٦٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٧٨ /أ)
سُفْيان، عن جعفر، عن سعيد بن جُبَير؛ قال: [ أَفطَرَ](١) الحاجِمُ
والمَحْجُوم ؟
فقالا (٢): هذا هو جعفرُ بن أبي وَحشِيَّةَ(٣)، ولم يُدْرِكِ الثَّوريُّ
جعفر بن أبي وَحشِيَّة؛ إنما يرويه الثَّوْرِيُّ: عن شُعْبَة، عن أبي بِشْر
جعفرِ بنِ إياس(٤).
٧٧٨/ أ - وسمعتُ(٥) أبا (٦) زرعة وانتهى إلى حديثٍ كتبتُه عن
عبدالرحمن بن عبدالملك بن شَيْبَة الحِزامي، عن إسماعيل بن قَيْسٍ
ابن(٧) سعد بن زيد بن ثابت، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن
عائِشَة؛ قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَه يصومُ(٨) حتى أقولَ: لا يُفْطِر،
ويُفْطِرُ حتى أقولَ: لا يصوم . قالت: وكان أكثرُ صيامِه في شَعْبان .
قالت: فقلتُ: يا رسول الله ، ما لي أرى أَكْثَرَ صيامِكَ في شَعْبان ؟
(١) المثبت من (ك)، وفي بقيّة النسخ: ((صام)) بدل: ((أفطر))، ونقله على الصَّواب ولي
الدين أبو زرعة في "تحفة التحصيل " (ص١٦١).
(٢) كذا في جميع النسخ، وكذا نقله ولي الدين أبو زرعة في الموضع السابق من
"التحفة"، وذكر محقق "التحفة" أنه كتب في الحاشية: ((لعله وأبا زرعة))؛ أي:
أنه في بداية المسألة سأل أباه وأبا زرعة . والله أعلم.
(٣) في (ت) و(ك): ((وحشة)).
(٤) هو: ابن أبي وحشيّة .
(٥) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٣٧).
(٦) في (أ): ((أبي)) وكانت هكذا في (ش) ثم صُوِّبت .
(٧) في (ش): ((عن)) بدل: ((ابن)).
(٨) في (ك): ((كان يصوم)) بدل: (( يصوم)).

١٦٧
المسألة (٧٧٩)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
فقال: (( يا عَائِشَةُ، إِنَّ الشَّهْرَ (١) يُكْتَبُ فِيهِ لِمَلَكِ المَوْتِ مَنْ(٢)
يَقْبِضُ(٣)؛ فَأَنَا (٤) أُحِبُّ أَلَّا يُنْسَخَ اسْمِي إِلَّا وَأَنَا صَائِمٌ)).
فسمعتُ أبا زرعة يقول: هو عندي: عن هشام بن عُرْوَةٍ(٥)، عن
أبيه، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَ ل﴿ أنه قال: (( مَا مِنْ مُسْلِم تُصِيبُهُ شَوْكَةٌ
فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ»؛ هو الصَّحيحُ. وقولُهُ: ((أكثرُ صِيامِه
في شَعْبان ... )) إلى آخره مُنكَرٌّ (٦).
٧٧٩ - وسألتُ(٧) أبي عن حديثٍ رواه قيس بن حَفْص بن قيس
ابن القَعْقاع الدَّارِمي؛ قال: حدَّثنا عبدُالواحد (٨) بن زياد؛ قال: حدَّثنا
سُلَيمان(٩) الأعمَش، عن أبي الضُّحى (١٠)، عن شُتَيْر (١١) بن شَكَل،
عن علي: أنَّ رسولَ اللهِ وَّه كان يُقَبِّل وهو صائمٌ؟
(١) في المسألة رقم (٧٣٧): ((إنه شهرٌ))، وعلى ذلك فـ((أل)) في كلمة ((الشهر)) هنا:
للعهد. انظر في أنواع ((أل)) المعرفة: "مغني اللبيب" (ص٧٢ - ٧٤)، و"شرح
شذور الذهب" (ص١٩٤ - ١٩٥)، و "همع الهوامع" (٣٠٩/١ - ٣١٠).
(٢) قوله: (( من )) سقط من (ش).
(٣) في (ف): (( يقبضه )).
(٤) في (ك): ((فإني)).
(٥) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٥٧٢). ورواه البخاري في "صحيحه"
(٥٦٤٠) من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، به.
(٦) وقال أبو حاتم في المسألة رقم (٧٣٧): ((هذا حديث منكرٌ)).
(٧) نقل هذا النص العيني في "عمدة القاري" (١٠/١١).
(٨) تحرَّف في (ف) إلى: ((عبدالرحمن))، وكان كذلك في (أ)، ثم صُوِّب .
(٩) قوله: ((سليمان)) ضبَّب عليه ناسخا (ت) و(ك)، لكنه في (ك) يشبه ((سلمان)).
(١٠) هو: مسلم بن صُبَيْح .
(١١) في (أ): ((شنين)).

١٦٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٨٠)
فسمعتُ(١) أبي يقول: هذا خطأٌ؛ إنما هو: الأعمَش(٢)، عن أبي
الضُّحى، عن شُتَيْر بن شَكَل، عن حَفْصَة، عن النبيِّ ◌ََّ(٣).
٧٨٠ - وسمعتُ(٤) أبي وحدَّثني عن أبي الطّاهر أحمد بن عمرو
ابن السَّرْح(٥)، عن خاله عبدالرحمن بن عبدالحميد بن سالم
المَهْرِي(٦) أبي رَجَاء، عن عُقَيل(٧)، عن الزُّهْري، عن عُبَيد الله(٨) بن
(١) في (أ) و(ش): ((وسمعت))، وفي (ت) و(ك): ((سمعت)).
(٢) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢٨٦/٦ رقم ٢٦٤٤٧)، ومسلم في "صحيحه"
(١١٠٧).
(٣) سئل الدارقطني في "العلل" (٣٨٢) عن حديث علي فقال: (( كذا رواه المغيرة بن
سلمة أبو هشام المخزومي عن عبدالواحد بن زياد، عن الأعمش، عن مسلم بن
صبيح، عن شتير بن شكل، عن علي، ووهم فيه. والناس يروونه عن الأعمش
ومنصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن حفصة أم المؤمنين، ومنهم من
قال: عن أم حبيبة، وهو أشبه بالصواب )).
وذكره أيضًا في "العلل" (١٧٦/٥/أ) إلا أنه رجح حديث حفصة، فقال: ((يرويه
منصور والأعمش، واختُلِف عنهما فرواه أبو معاوية الضرير وإبراهيم بن طهمان،
عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة، وكذلك رواه جرير وشيبان
والثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة. ورواه خالد بن
نزار، عن ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن شتير بن شكل، عن حفصة،
ووهم في قوله: عن إبراهيم؛ وإنما أرادوا: أبو الضحى، ورواه قيس بن الربيع،
عن منصور والأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة، وعائشة؛ قاله أبو
نعيم عنه. ورواه عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي الضحى عن شتير عن
أم حبيبة. وقيل: عن شتير، عن علي؛ ولا يصحُ، والمحفوظ حديث حفصة)).
(٤) في (ف): (( وسألت))، وفي (ت) و(ك): (( سمعت )).
(٥) في (ت): ((السرج )) بالجيم.
(٦) في (ت) و(ك): (( المهدي )).
(٨) في (ت) و(ش) و(ك): ((عبدالله)).
(٧) هو: ابن خالد الأيلي .

١٦٩
المسألة (٧٨١)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
عبد الله بن عُتْبَةٍ(١): أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ مرَّ برجُلِ(٢) من الأنصار في
سَفَرٍ يُرَشُّ عليه الماءُ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا هَذَا؟!)، قالوا:
صائمٌ(٣)، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيْسَ مِنَ البِّ الصَّوْمُ(٤) في السَّفَرِ)).
فسمعتُ(٥) أبي يقول: هذا خطأٌ .
٧٨١ - وسألتُ أبي وأبا زرعة(٦) عن حديثٍ رواه أبو عَوانة(٧)،
عن الأعمَش، عن إبراهيم (٨)، عن الأسود(٩)، عن عائِشَة؛ قالت:
(١) ضبَّب ناسخا (ت) و(ك) على قوله: ((عتبة)).
(٢) قوله: ((مر برجل)) تصحّف في (ت) إلى: ((من يدخل))، وكذا كانت في (ك)، ثم
صُوِّبت.
(٣) من قوله: ((فقال رسول الله وَ له ... )) إلى هنا سقط من (ك).
(٤) في (ف): ((الصيام)).
(٥) في (ف): ((وسمعت))، وفي (ت) و(ك): ((سمعت)).
(٦) قوله: ((وأبا زرعة)) سقط من (ف).
(٧) هو: الوضَّاح بن عبدالله اليَشْكُري. وروايته أخرجها أحمد في مسنده" (١٢٤/٦
رقم ٢٤٩٢٦)، وأبو داود في "سننه" (٢٤٣٩)، والطحاوي في " شرح المشكل"
(٢٩٦٩).
ورواه أحمد في "مسنده" (٤٢/٦ رقم ٢٤١٤٧) وأبو عوانة في "صحيحه"
(٣٠١٢)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٩٠/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى"
(٢٨٥/٤) من طريق يعلى بن عبيد، وأحمد في "مسنده" (٤٢/٦ رقم ٢٤١٤٧)
ومسلم في "صحيحه" (١١٧٦) والترمذي في " جامعه" (٧٥٦) من طريق أبي
معاوية، ومسلم أيضًا (١١٧٦) من طريق الثوري، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٧٤)
من طريق حفص بن غياث، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢١٠٣) من طريق أبي
خالد الأحمر جميعهم عن الأعمش، به.
(٨) هو: ابن يزيد النخعي .
(٩) هو: ابن يزيد النخعي .

١٧٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٨١)
ما رأيتُ النبيَّ نَّهِ صام العَشْرَ من(١) ذي الحجَّة قَظْ.
ورواه أبو الأَحْوَص(٢)، فقال: عن منصور(٣)، عن إبراهيم، عن
عائِشَة؟
فقالا: هذا خطأً .
ورواه الثَّوريُّ(٤)، عن الأعمَشِ ومنصورٍ، عن إبراهيم(٥)؛ قال
حُدِّثتُ عن النبيِّ وَلِ(٦).
(١) في (أ) و(ش): ((عن)) بدل: ((من)).
(٢) في (أ): ((أبو الأخوص)). وأبوالأحوص هو: سلَام بن سُلَيم. وروايته هكذا
ذكرها الترمذي في "جامعه" (٧٥٦).
ورواه ابن ماجه في "سننه" (١٧٢٩)، وابن حبان في "صحيحه" (١٤٤١) من
طريق أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.
(٣) هو: ابن المعتمر .
(٤) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٨١٢٧)، والبغوي في "الجعديات"
(١٧٤٣) من طريق علي بن الجعد كلاهما (عبدالرزاق وعلي بن الجعد) عن
الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال: حدِّثت عن النبي ◌َّ، به.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٢١٩)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده"
(١٥٠٦) من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم أن النبي ◌ُّ لم يصم العشر قط.
(٥) من قوله: ((عن عائشة؟ فقالا: هذا خطأ ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش).
(٦) قال الترمذي في الموضع السابق: ((هكذا روى غيرُ واحد عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة . وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور،
عن إبراهيم: أن النبي ◌َّ﴿ لم يُرَ صائمًا في العشر. وروى أبو الأحوص، عن
منصور، عن إبراهيم، عن عائشة، ولم يذكر فيه (( عن الأسود)). وقد اختلفوا على
منصور في هذا الحديث، ورواية الأعمش أصحُ وأوصل إسنادًا. قال: وسمعت
محمد بن أبان يقول: سمعت وكيعًا يقول: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من
منصور )). اهـ.
=

١٧١
المسألة (٧٨٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
٧٨٢ - وسألتُ(١) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه عبدالله بن عمر
العُمَري(٢)، وسُفْيان بن حُسَين(٣)، وجعفر بن بُرْقان (٤)، فقالوا: عن
وذكر الدار قطني في "العلل" (١٣٢/٥/ ب) أنه اختُلِف على إبراهيم النخعي في هذا
=
الحديث، فرواه الأعمش عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، ولم يختلف عن
الأعمش فيما حدَّث به عنه: أبو معاوية، وحفص بن غياث، ويعلى بن عبيد،
وزائدة بن قدامة، والقاسم بن معن، وأبو عوانة وغيرهم. ثم قال: (( واختُلِف عن
الثوري: فرواه ابن مهدي عن الثوري، عن الأعمش کذلك، وتابعه یزید بن زريع،
واختُلِف عنه: فرواه حميد المروزي، عن يزيد بن زريع، عن الثوري، عن الأعمش
مثل قول عبد الرحمن بن مهدي. وحدَّث به شيخ من أصل أصبهان يعرف بعبد الله
ابن محمد بن النعمان، عن محمد بن منهال الضرير، عن يزيد بن زريع، عن
الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وتابعه معمر بن سهل
الأهوازي، عن أبي أحمد الزُّبيري، عن الثوري، والصَّحيح: عن الثوري، عن
منصور، عن إبراهيم؛ قال: حُدِّثت أن رسول الله وَطير، وكذلك رواه أصحاب
منصور، عن منصور مرسلاً ، منهم: فُضَيل بن عياض، وجرير )). اهـ.
وهذا الحديث من الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على مسلم في كتابه "التتُبُّع"
(١) انظر المسألة رقم (٦٥٩) و(٧٥٨).
(ص٣٥٣ رقم ١٩٤).
(٢) روايته أخرجها مسلم في "التمييز" (ص٢١٦)، والطحاوي في "شرح معاني
الآثار" (١٠٨/٢).
(٣) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١٤١/٦ و٢٣٧ - ٢٣٨ رقم ٢٥٠٩٤ و٢٦٠٠٧)،
والنسائي في "الكبرى" (٣٢٩٢).
ومن طريق أحمد رواه ابن الجوزي في "التحقيق" (١١٤٢).
(٤) في (ت): ((نرقان)) بالنون بدل الباء. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٦/
٢٦٣ رقم ٢٦٣١٠)، وفي "العلل" (٥١٠١)، وإسحاق في "مسنده" (٦٥٨)،
والترمذي في "جامعه" (٧٣٥) وفي "العلل الكبير" (٢٠٣)، والنسائي في "الكبرى"
(٣٢٩١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٦٣٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/
٢٨٠)، وابن الجوزي في "التحقيق" (١١٤٣).
قال الترمذي في "العلل": « سألت محمدًا عن هذا الحدیث؟ فقال: لا يصح حدیث
الزهري، عن عروة، عن عائشة في هذا، وجعفر بن برقان ثقة، وربما يخطئ =

١٧٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٨٢)
الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائِشَة: أنها صامَتْ هي وحَفْصَةُ، فأُهدِيَ
= في الشيء)). وقال البيهقي: ((هكذا رواه جعفر بن برقان وصالح بن أبي
الأخضر وسفيان بن حسين عن الزهري، وقد وهموا فيه عن الزهري )).
والحديث رواه أحمد في "العلل" (٥١٠٣) وإسحاق في "مسنده" (٦٦٠)،
والنسائي في "الكبرى" (٣٢٩٣)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٧٤١/٢)
والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٨٠/٤) وابن عبدالبر في "التمهيد" (٦٨/١٢ -
٦٩) و "الاستذكار" (١٤٥٣٨ و١٤٥٤٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٨/
١١٨) من طريق صالح بن أبي الأخضر، ومسلم في "التمييز" ص(٢١٦) من طريق
إسماعيل بن عقبة وإسماعيل بن أمية، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٩٤ و٣٢٩٥) من
طريق إسماعيل بن إبراهيم - أو إسماعيل بن عقبة - وصالح بن كيسان، وابن عبدالبر
في "التمهيد" (٦٨/١٢) من طريق حجاج بن أرطاة، جميعهم عن الزهري، بمثله.
قال الترمذي بعد روايته لرواية جعفر بن برقان: (( وروى صالح بن أبي الأخضر
ومحمد بن أبي حفصة هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مثل هذا.
وروى مالك بن أنس ومعمر وعبيدالله بن عمر وزياد بن سعد وغير واحد من الحفاظ
عن الزهري عن عائشة مرسلا، ولم يذكروا فيه: ((عن عروة))، وهذا أصح؛ لأنه
روي عن ابن جريج قال: سألت الزهري قلت له: أحدثك عروة عن عائشة؟ قال:
لم أسمع من عروة في هذا شيئا، ولكني سمعت في خلافة سليمان بن عبدالملك من
ناس عن بعض من سأل عائشة عن هذا الحديث )).
وضعَّف الحديث محمد بن يحيى الذهلي، كما في "تنقيح التحقيق" لابن
عبدالهادي (٣٥٤/٢).
وقال مسلم في "التمييز" (ص٢١٧): ((أما حديث الزهري، فقد أخطأ كل من قال:
عن عروة، عن عائشة، وبيان ذلك في رواية ابن جريج)). ثم روى حديث ابن جريج
الذي ذكره الترمذي، ثم قال: ((فقد شفى ابن جريج في رواية الزهري هذا الحديث عن
التصحيح فلا حاجة بأحد إلى التنقير عن حديث الزهري إلى أكثر مما أبان عنه ابن
جريج من النقر والتنقير في جمع الحديث إلى مجهولين عن مجهول وذلك أنه قد قال
له: حدثني ناس عن بعض من كان سأل عائشة، ففسد الحديث لفساد الإسناد.
وقال العقيلي في "الضعفاء" (٨٣/٢): (( وهذا الحديث يروى من حديث الزهري،
عن عروة، عن عائشة، وهو من معلول حديثه )).
=

١٧٣
المسألة (٧٨٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
للنبيِّ وَ ﴿ طعامًا (١)، فأفطَرَتا، فسأَلَتا (٢) النبيَّ وَّهِ؛ فقال: ((اقْضِيَا يَوْمًا
مَكَانَهُ )) ؟
فقالا: هو خطأٌ؛ الصَّوابُ: ما رواه مالكٌ(٣)، وابنُ عُيَينة (٤)،
وقال ابن حجر في "فتح الباري" (٢١٢/٤): ((وقال الخلال: ((اتفق الثقات على
=
إرساله، وشدَّ من وصله)). وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث عائشة هذا)).
وانظر "التمهيد" لابن عبدالبر (٦٦/١٢ فما بعدها)، و"شرح العمدة/ كتاب
الصيام" لشيخ الإسلام ابن تيمية (٢ /٦٠٦ - ٦١٠)، و"الفروسية" لابن القيم
ص (٢٣٤)، و "عمدة القاري" للعيني (٧٧/١١).
(١) كذا في جميع النسخ وفي "المعرفة والتاريخ" للفسوي (٢/ ٧٤٠) بالنصب، وكانت
الجادَّةُ أَنْ يقال: ((فَأُهْدِيَ للنبيِ وَِّ طَعَامٌ))، بالرفع على أنه نائب الفاعل، وعلى
ذلك ورد في بقيّةٍ مصادر التخريج، لكنَّ ما في النسخ من النصب له وجه صحيح في
العربية، وهو أنَّ ((طعامًا)) باقٍ على نصبِهِ مفعولاً به، ويكونُ نائب الفاعل هو
قولَهُ: ((للنبي))، وإنابةُ الجار والمجرور أو غيره مُنَابَ الفاعل مع وجود المفعول
به: جائزٌ على مذهب الكوفيين وجماعة من النحاة، وإنْ منعه جمهور البصريين.
انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (٢٥٢).
(٢) في (ت) و(ك): ((فأفطرنا فسألنا))، وفي (ش): ((فأفطرنا، فسألتا)).
(٣) كذا وقعت رواية مالك وابن عيينة ويونس وعبيدالله في جميع النسخ، ولم نقف على
روايتهم من هذا الوجه، وما ذكره الأئمة من رواية هؤلاء إنما هو روايتهم عن
الزهري أن عائشة وحفصة .. به، بلا ذكر (( عروة)).
ورواية مالك أخرجها في "موطئه" (٣٠٦/١).
قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٦٦/١٢): (( هكذا هذا الحديث في "الموطأ" عند
جميع رواته فيما علمت ... ))، ثم ذكر رواية شاذّة يرويها عبد العزيز بن يحيى، عن
مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ... ، هكذا مسندًا، ثم قال ابن
عبدالبر: (( ولا يصحُّ ذلك عن مالك )).
وقال ابن حجر في "فتح الباري" (٢١٢/٤) بعد أن ذكر رواية مالك المرسلة: ((وقد
رواه من لا يوثق به عن مالك موصولاً، ذكره الدارقطني في "غرائب مالك")).
(٤) روايته أخرجها أحمد في "العلل" (٥١٠٤)، وإسحاق في "مسنده" (٦٥٩)، =