Indexed OCR Text
Pages 1001-1020
٣٤٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤١٨) قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (١)، ومحمدُ بنُ العلاء مجهولٌ. ٤١٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عُبَيد بن هشام أبو نُعَيم الحَلَبِي(٢)، عن ابن المبارك(٣)، عن مالك بن أنس، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر؛ قال: رَأَيتُ النبيَّ وَّهِ صلَّى خَلْفَ أبي بكرٍ في ثَوْبٍ واحِدٍ ؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ؛ غَلِط فيه عُبَيد بن هشام (٤) . ٤١٩ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه الوليد(٦)، عن الأوزاعِيّ(٧)، عن نافع(٨)، عن ابن عمر؛ قال: قال رسولُ الله ◌َّ: (١) قال ابن حجر في "إتحاف المهرة" (١٨٢/١): ((غريبٌ جدًّا)). (٢) روايته أخرجها الطبراني " الأوسط " (٣٦٦٨)، و "الصغير" (٤٩٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٧/٢١ و٢٩٠) و(١٧٣/٥١): قال الطبراني: ((لم يَرو هذا الحديث عن مالك إلا ابن المبارك، تفرَّد به عُبيد بن هشام)). (٣) هو: عبدالله . (٤) قال الدارقطني في "العلل" (٧٧/٤/ب): (( يرويه أبو نعيم الحلبي، عن ابن المبارك، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، ولم يتابع عليه، والصحيح عن مالك: أنه بلغه عن جابر أن النبي وي سل﴿ [قال]: ((من لم يجد ثوبين فليصلِّ في ثوب واحد )). (٥) نقل هذا النص ابن رجب في "فتح الباري" (١١٢/٣)، وأبو زرعة العراقي في "طرح التثريب" (١٨٠/١). (٦) هو: ابن مسلم . (٧) هو: عبدالرحمن بن عمرو . (٨) روايته أخرجها الإمام مالك في "الموطأ" (١١/١ رقم ٢١) عن نافع، عن ابن عمر، ولم يذكر تفسير الفوات. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٥٢)، ومسلم (٦٢٦)، وأبو داود في "سننه" (٤١٤). ٣٤٥ المسألة (٤٢٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ (( مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ العَصْرِ - وفَواتُها: أَنْ(١) تَدْخُلَ الشَّمْسَ صُفْرَةٌ - فَكَأَنَّمَا(٢) وُتِرَ (٣) أَهْلَهُ وَمَالَهُ))؟ قال أبي: التفسيرُ مِنْ قول نافع (٤). ٤٢٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه المُسَيَّبُ بن واضِحُ(٥)، عن (١) في (ش): ((وفواتها قبل أن)). (٢) في (ك): ((فكأنها)). (٣) أي: نُقِصَ. "النهاية في غريب الحديث" (١٤٧/٥). (٤) روى عبدالرزاق في "المصنف" (٢٠٧٥) من طريق ابن جريج قال: أخبرني نافع، بالحديث. قال ابن جريج: قلت لنافع: حتى تغيب الشمس؟ قال: نعم. ومن طريق عبدالرزاق رواه أحمد في "مسنده" (١٤٨/٢ رقم ٦٣٥٨) وقرن معه ابنَ بكر. وروى أبو داود عقب الحديث (٤١٥) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي أنه قال: وذلك أن ترى ما على الأرض من الشَّمس صفراء . اهـ. قال الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" (١١٢/٣): ((وقد فَسَّره الأوزاعي: بفوات وقت الاختيار، بعد أن روى هذا الحديث عن نافع؛ قال الأوزاعيُّ: وذلك أنْ ترى ما على الأرض من الشَّمس مُصفَرًّا))، ثم ذكر قول أبي حاتم هنا، ثم قال: ((وقد تبيَّن أنه من قول الأوزاعيِّ كما سبق )). وقال أبو زرعة العراقي: ((وظاهر إيراد أبي داود في "سننه" أن هذا من كلام الأوزاعي، قاله من عند نفسه، لا أنه من الحديث ... ، وكلام القاضي أبي بكر بن العربي يقتضي أنه من كلام ابن عمر؛ فإنه قال: (( وقد اختلف عن ابن عمر فيه، فروى الوليد عن الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر: (( من فاتته صلاة العصر، وفواتها أن تدخل الشمس صفرة )) وابن جريج يروي عنه أن فوتها غروب الشمس )) انتهى. وكيفما كان فليس هذا الكلام مرفوعًا إلى النبي ◌َّ، فلا حجَّة فيه)). (٥) روايته ذكرها الدارقطني في "العلل" (١٣٩٢)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٧٤٩). ورواه ابن حبان في "المجروحين" (١٥٤/٣-١٥٥) من طريق أبي همام السكوني، حدثنا بقية، عن أبي إسحاق رجل من أهل الحجاز، عن موسى بن أبي عائشة، به. ورواه الطبراني في "الأوسط " (٦٦٤١ و٦٦٥٦) من طريق عبيد بن جنَّاد، ثنا بقيَّة، = ٣٤٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٢٠) بَقِيَّة بن الوليد، عن أبي إسحاق الفَزَاريِّ(١)، عن موسى بن أبي عائِشَة، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن؛ قال: حدَّثنا ابن عباس وأبو هريرة؛ قالا: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَّه، فقال في خُطْبَتِهِ: ((مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ حَيْثُ كَانَ، وأَيْنَمَا كَانَ؛ أَجَازَ الصِّرَاطَ بَوْمَ القِيَامَةِ كَالبَرْقِ اللَّامِع فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مِنَ السَّابِقِينَ، وَجَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ (٢) يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَأَجْرٍ أَلْفٍ شَهِيدٍ»؟ قال أبي: هذا خطأُ؛ إنما هو: أبو إسحاق الحِجازي، وهو عندي: إبراهيم بن أبي يحيى(٣). = عن عمار أبي إسحاق، عن موسى بن أبي عائشة، به. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن موسى بن أبي عائشة إلا عمَّار أبو إسحاق، تفرد به بقية)). وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص٤١٢): ((وخرَّج الطبراني بإسناد فيه نظر ... )) ثم ذكره. ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢٠١) عن داود بن المحبّر، عن ميسرة ابن عبد ربِّه، عن أبي عائشة السعدي، عن يزيد بن عمر بن عبدالعزيز، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وابن عباس، به، ضمن حديث طويل جدًّا. قال ابن حجر في "المطالب العالية" (٢٤٥ و١٣٤٥ و٢٤٧٣): « هذا موضوع، اختلقه ميسرة بن عبد ربِّه، فقبّحه الله فیما افترى )). (١) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث . (٢) قوله: (( بكل)) سقط من (ف). (٣) قال الدارقطني في "العلل" (٣٠/٨ رقم ١٣٩٢): ((يرويه بقية، واختُلِف عنه: فرواه المسَّيب بن واضح، عن بقية، عن أبي إسحاق الفزاري، عن موسى بن أبي عائشة، عن أبي سلمة . وقال هشام بن خالد: عن بقية، عن أبي إسحاق الحجازي، عن ابن أبي عائشة، ولم يُسَمِّه، وهو محمد، وهذا أشبه بالصَّواب. ورواه أبو همام = ٣٤٧ المسألة (٤٢١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٤٢١ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه يوسف بن أَسْباط(٢)؛ قال: حدَّثني أبو خالد الواسِطِي، عن زيد بن عليٍّ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن علي؛ قال: صلَّى بنا رسولُ اللهَ وَّلِ صلاةَ الفَجْرِ يومًا بِغَلَس (٣)، وكان مِمَّا (٤) يُغَلِّسُ ويُسْفِرُ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ التَّفَتَ(٥) إِلينا، فقال: ((أَفِيكُمْ (٦) أَحَدٌ رَأَى اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟)) فقلنا: لا، يا رسول الله، قال: ((وَلَكِنِّي رَأَيْتُ مَلَكَيْنٍ أَنَيَانِي، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ (٧)، فَانْطَلَقَا بِي إلى السَّمَاءِ، فَمَرَرْتُ عَلَى مَلَكِ وأَمَامَهُ(٨) آدَمِيٌّ(٩)، وَبِبَدِ المَلَكِ صَخْرَةٌ = وعيسى بن أحمد العسقلاني، عن بقية، عن أبي إسحاق الحجازي، عن محمد ابن أبي عائشة، عن أبي سلمة . ومحمد بن أبي عائشة هذا مجهولٌ، ولا يثبت هذا الحدیث )). (١) نقل قول أبي حاتم ابنُ رجب في "فتح الباري" (٢٣٧/٣). (٢) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (١٢٣/٥-١٢٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٥١/١٩). ورواه ابن عساكر (٤٥٤/١٩) من طريق الحسن بن حماد البجلي عن أبي خالد الواسطي، به. (٣) في "فتح الباري" (٤٤١/١٢): ((فجلس)) بدل ((بغَلَس)). (٤) كذا في جميع النسخ، و"تاريخ دمشق"؛ وذكر الحديثَ بطوله السيوطي في "الدر المنثور" (٤٦١/١٣- أول سورة الفتح)، نقلاً عن ابن عساكر، ووقعَتْ هذه الكلمة بلفظ (( مما )) فى أكثر الأصول الخطيّة لكتاب "الدر". (٥) قوله: ((التفت)) سقط من (ك). (٦) في (ت) و(ف) و(ك): ((فيكم))، والمثبت من بقية النسخ ومصادر التخريج. (٧) الضَّبْع - بسكون الباء -: العَضُد، وقيل: ما بين الإبط إلى نصف العضد، وقيل: هو وسط العضد، قال ابن الأثير: ويقال للإِبْط: الضَّبْع؛ للمجاورة. انظر: "مشارق الأنوار" (٥٥/٢)، و"النهاية" (٧٣/٣). (٨) في (ت) و(ك): ((وأما )). (٩) في (ك): ((أوفى)). ٣٤٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٢١) يَضْرِبُ بِهَا هَامَةَ الآدَمِيِّ، فَيَقَعُ دِمَاغُهُ جَانِبًا، وَتَقَعُ الصَّخْرَةُ جَانِبًا، قلتُ(١): مَنْ هذَا؟ فَقَالا(٢) لِيَ: امْضِهْ(٣). فَمَضَيْتُ، فَإِذَا أَنَا بِمَلَكٍ وأَمَامَهُ آدَمِيٌّ، وَبِيَدِ المَلَكِ كَلُّوبٌ(٤) مِنْ حَدِيدٍ يَضَعُهُ فِي شِدْقِهِ الأَيْمَنِ فَيَشُقُّهُ ... ))، وذكر الحديثَ بطوله في وَرَقةٍ ؟ قال أبي: أبو خالد: عمرُو بن خالد الواسِطِي، وهو (٥) ضعيفٌ الحديث جِدًّا (٦). (١) في (ف): (( فقلت)). (٢) في (ف): (( فقال)). (٣) قولهما: ((امْضِهْ)) فعل أمر معتلٌّ زيدت فيه هاء السكت، وهي هاءٌ ساكنةٌ تزاد للوقف عليها، وقد تثبت في الوصل إجراءً للوصل مجرى الوقف، ودخولُ هاء السكت على الفعل يكون واجبًا إذا كان الفعل على حرف واحد، نحو: ((عِهْ))، و((قِهْ)) ونحوهما، فإن جاء على حرفین فأکثر - کما جاء هنا - کان دخول الھاء جائزًا ؛ وتدخلُ كلَّ فعل معتل جاء مجزومًا في المضارع او مبنيًّا في الأمر، ومنه قول جبريل لعلّه للنبيِ وَله: ((قُمْ فَصَلّهْ)). وانظر: "المفضَّل" للزمخشري (ص٤٣٤ - ٤٣٥)، و "إعراب الحديث النبوي" للعكبري (ص١١٧)، و"أوضح المسالك" (٣١٣/٤- ٣١٦)، و "همع الهوامع" (٤٣٩/٣ - ٤٤١). (٤) الكَلُّوب: حديدة معقوفة الرأس، يعلَّق فيها اللحم، وتُرْسَلُ في التَّنُّور، وهو أيضًا خشبة في رأسها عقافة من حديد، ويقال له أيضًا: الكُلَّاب، والجمع: الكلاليب. انظر: "مشارق الأنوار" (٣٤٠/١)، و "شرح النووي على صحيح مسلم" (٣/ ٢١)، و "النهاية" (١٩٥/٤)، و "المصباح المنير" (٥٣٧/٢). (٥) في (ت) و(ك): ((هو )) بلا واو . (٦) قال ابن عدي في الموضع السابق: (( ولعمرو بن خالد غيرُ ما ذكر من الحديث، وعامّة ما يرويه موضوعات )). والحديث عزاه ابن حجر في "فتح الباري" (١٢/ ٤٤١) لابن أبي حاتم وقال: ((والراوي له عن زيد ضعيف)). ٣٤٩ المسألة (٤٢٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٤٢٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن الخَليل(١)، عن إسماعيل بن عَيَّاش، عن يحيى بن الحارث، عن القاسِم بن عبد الرحمن(٢)، عن فَضَالةَ بنِ عُبَيد وتميم الدَّارِيِّ، عن النبيِّ وَلـ قال: ((مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ المُصَلِّينَ، وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الحَافِظِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِئَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ ... ))، وذكر الحديثَ بطولِه ؟ قال أبي: هذا حديثٌ خطأٌ؛ إنما هو موقوف عن تميم وفَضَالةَ(٣). ٤٢٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسماعيل بن عَيَّاش، عن ثَعْلَبَة بن مسلم الخَثْعَميِّ، عن نافع: سألتُ عائِشةَ عن ركعَتَين بعد العَصْر ... ؟ فقلتُ لأبي: مَنْ نافعٌ هذا ؟ قال: هو مولى ابن عمر . (١) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٦٧/٥٢). ورواه سعيد بن منصور في "التفسير من سننه" (٢٣) عن إسماعيل بن عياش، به. وانظر تتمة تخريج الحديث في حاشية المحقق عليه. (٢) في (ت) و(ك): ((القاسم أبي عبدالرحمن))، وهي في (ف) محتملة لهما. وكلاهما صحيح، فهو: أبو عبدالرحمن القاسم بن عبدالرحمن الدمشقي . (٣) روى هذا الحديث موقوفًا الدارمي في "مسنده" (٣٤٨٦ و٣٤٩٠ و٣٤٩٥ و٣٥٠٥) من طريق يحيى بن حمزة عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن تميم وفضالة، به . ٣٥٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٢٤) ٤٢٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسماعيل بن عَيَّاش، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيه، عن سَهْل بن أبي حَثْمةً، عن خَوَّات بن جُبَير؛ قال: السُّنَّةُ في صَلاة الخَوْفِ ... فذكر الحديثَ بِطُولِهِ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مقلوبٌ؛ جعَلَ إسنادَيْنِ في إسناد(١). ٤٢٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليد بن مسلم (٢)، عن ابن عُيَينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ مالكِ ابنِ بُحَيْنَةَ(٣): أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ مرَّ وابنُ القِشْبِ(٤) يصلِّي - وقد أقيمَتِ الصَّلاة - فقال: ((يَا ابْنَ القِشْبِ، أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أرْبَعًا؟!)) ... ؟ قال أبي(٥): هذا خطأً؛ إنما هو: جعفرٌ، عن أبيه: أنَّ النبيَّ . مُرسَلّ(٦)، وليس لابن بُحَيْنَةَ أصلٌ(٧). (١) راجع المسألة رقم (٢٠٩) و(٣٥٢). (٢) لم نقف على روايته، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٣٤٦/٥ رقم ٢٢٩٣٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٩١٥) والطحاوي في "شرح المشكل" (٤١١٦) من طريق ابن جريج، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٨٢/٢) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن جعفر بن محمد، به. (٣) قال ابن حجر في "فتح الباري" (١٥٠/٢): ((وحكى ابن عبدالبر اختلافًا في بحينة؛ هل هي أم عبدالله، أو أم مالك ؟ والصواب: أنها أم عبدالله كما تقدَّم؛ فينبغي أن يكتب ابن بحينة بزيادة ألف، ويعرب إعراب عبدالله، كما في عبدالله بن أبيٍّ ابن سلول، ومحمد بن عليٍّ ابن الحنفية)). (٤) ابن القِشْبِ: هو عبدُاللهِ بنُ مالكِ بنِ القِشْب؛ وهو عبدُاللهِ بنُ مالكِ ابْنُ بُحَيْنة. (٥) قوله: ((أبي)) سقط من (ك). (٦) كذا ((مرسل)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٧) يعني: من هذا الطريق. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٦٤٣٠) = ٣٥١ المسألة (٤٢٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٤٢٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن بَكَّار(١)، عن سعيد بن بَشِير، عن قتادة، عن الحَسَن(٢)، عن حُرَيْث بن قَبِيصةَ، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ(٣) الرَّجُلُ صَلاتُهُ؛ فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَإِنْ فَسَدَتْ (٤) فَسَدَ سَائِرُ = من طريق حفص بن غياث، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٨٢/٢) من طريق الثوري، والخطيب في "الموضح" (١٨٣/٢) من طريق حماد بن عيسى وحاتم بن إسماعيل، أربعتهم عن جعفر، عن أبيه؛ قال: دخل النبيُّ وَ﴿ المسجد، وأخذ بلالٌ في الإقامة، فقام ابن بُحَيْنَة يصلي ركعتين، فضرب النبيُّ وَ ◌ّ مَنكِبَه وقال: (( يا ابن القِشْبِ، تصلِّي الصُّبحَ أربعًا؟!)). وحديث عبدالله ابن بحينة في هذا الباب مُخَرَّج في الصحيحين من غير هذا الطريق؛ فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٦٣)، ومسلم (٧١١)، كلاهما من طريق حفص بن عاصم، عن عبدالله ابن بحينة ، به. (١) لم نقف على روايته والحديث رواه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٦٧٣) من طريق عبدالحميد بن بكار السلمي، عن سعيد بن بشير، به. ومن طريق الطبراني رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧٧/٢٠). ورواه الترمذي في "جامعه" (٤١٣)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١٨٥)، والنسائي في "سننه" (٤٦٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٥٥٣) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، به. قال الترمذي: « حديث أبي هريرة حديث حسن غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة، وقد روى بعض أصحاب الحسن عن الحسن، عن قبيصة بن حريث غير هذا الحديث، والمشهور هو: قبيصة بن حريث، وروي عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ نحو هذا)). (٢) هو: البصري. (٣) قوله: ((عليه)) من (ف) فقط. (٤) في (أ) و(ش): ((فسد)). ٣٥٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٢٦) عَمَلِهِ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ نَافِلَةٍ؟ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ نَافِلَةٌ (١)، أُتِمَّتْ بِهَا الفَرِيضَةُ، ثُمَّ الفَرَائِضُ كَذَلِكَ»؟ قال أبي: يروي هذا الحديثَ أَبَانُ العَطَّارُ(٢)، عن قتادة، عن الحَسَن، عن أَنَسِ بْنِ حَكِيم؛ قال: قَدِمْتُ المدينةَ، فذكر عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َلِينَ(٣). قال أبو محمد(٤): ورواه حُمَيد(٥)، عن الحَسَن، عن رجل من بني سَلِيطِ، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ. (١) قوله: ((فإن كانت له نافلة)) سقط من (ك). (٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٠٣٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣٣/٢)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٢١١/١ رقم ١٨١)، والبيهقي في "الشعب" (٣٠١٦)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٨٢/٢٤). ورواه أحمد في "مسنده" (٤٢٥/٢ رقم ٩٤٩٤)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣٤/٢)، وأبو داود في "السنن" (٨٦٤)، والحاكم في "المستدرك" (٢٦٢/١)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢٥٤/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٣٨٦) من طريق إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، به. ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣٣/٢ - ٣٤) من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن يونس، عن الحسن، به، موقوفًا . (٣) هنا ينتهي النص في (ك). (٤) في (أ) و(ش): ((قلت)) بدل: ((قال أبو محمد)). (٥) هو: ابن أبي حميد الطويل. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٠٣/٤ رقم ١٦٩٥٤)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣٤/٢)، وأبو داود في "سننه" (٨٦٥)، وابن ماجه في "سننه" (١٤٢٦)، والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة" (١/ ٢١٥ رقم ١٨٧). ٣٥٣ المسألة (٤٢٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ورواه شَرِيكٌ(١)، عن إسماعيل(٢)، عن الحَسَن، عن صَعْصَعةً بن معاوية، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَله. وسُئِلَ أبو زرعة عن ذلك؟ فقال: الصَّحيحُ: عن الحَسَن، عن أنس بن حَكِيم، عن أبي (٣). هريرة، عن النبيِّ ٤٢٧ - وسألتُ(٤) أبي(٥) عن حديثٍ رواه الوليدُ بن مسلم، عن محمد بن يزيد، عن حَبِيب بن الشَّهِيد، عن أنسٍ؛ قال: صلَّى بنا رسولُ الله ◌ٌَّ فِي جُبَّةٍ ليس عليه غيرُها، وصلَّى بنا في مُسْتُقَةٍ (٦) ليس عليه غيرُها؟ (١) من قوله: ((عن رجل من بني سليط ... )) إلى هنا، سقط من (ت). وشريك هذا هو: ابن عبدالله النخعي، القاضي. (٢) هو: ابن مسلم المكّي . وروايته أخرجها ابن المبارك في "الزهد" (ص٣٢٠ رقم ٩١٥) وفي "مسنده" (٤٠). ومن طريق ابن المبارك: أخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٢١٢/١ رقم ١٨٣). (٣) أطال البخاري في "التاريخ الكبير" (٣٣/٢-٣٤) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث، وفي آخره قال: (( ولا يصح سماع الحسن من أبي هريرة في هذا)). وذكر الدارقطني في "العلل" (٢٤٤/٨) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: (( وأشبهها بالصواب قول من قال: عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة)). وانظر "الضعفاء" للعقيلي (١٣٢/٣)، و"تهذيب التهذيب" (١٨٩/١/ ترجمة أنس بن حكيم). (٤) في (ك): ((سأل)). وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه(( الثوب الواحد )). (٥) قوله: ((أبي)) سقط من (ك). (٦) المُسْتُقة: بضم الميم والتاء - وتفتح التاء - وسكون السين المهملة، وهي : = ٣٥٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٢٨) قال أبي: روى(١) حمَّاد بن سَلَمة(٢) هذا الحديثَ عن حبيب بن الشَّهيد، عن الحَسَن، عن أنس، عن النبيِّ وَّر. قلتُ لأبي: محمدٌ هذا مَنْ هو؟ قال: شيخٌ بصريٌّ(٣). ٤٢٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن عَوْف؛ قال: حدَّثنا إبراهيم بن محمد؛ قال: حدَّثنا محمد بن مالك، عن البراء، = الفرو الطويل الكُمَّيْنِ، والجمع مساتق، وهي تعريب ((مشته)) أو ((مشتي)) بالفارسية. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٢٨٣/١-٢٨٤)، (٢٦٨/٥)، و "الفائق" (٣٦٧/٣)، و "المعرَّب" (ص٥٧٣ - ٥٧٤)، و "النهاية" (٣٢٦/٤). (١) في (ف): (( وروی )). (٢) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢٦٢/٣ رقم ١٣٧٦١ و١٣٧٦٣)، والترمذي في "الشمائل" (٥٨)، والبزار في "مسنده" (٥٩٣/ كشف الأستار)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٧٨٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٨١/١)، وابن حبان في "صحيحه» (٢٣٣٥)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ◌َلير " (٢٩٧). ومن طريق أحمد وأبي يعلى رواه الضياء في "المختارة" (٢٢٠/٥ و٢٢١). قال البزار: ((تفرد به أنس، ولا روى حبيب عن الحسن إلا هذا، ولا رواه عنه إلا حماد)). (٣) ذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١٢٧/٨ رقم ٥٧١) محمد بن يزيد البصري نزيل الشام، وذكر أنه روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري والعلاء بن عبدالرحمن، وروى عنه محمد بن شعيب بن شابور والوليد بن مزيد، وقال: (سألت أبي عنه؟ فقال: هذا شيخ بصري مجهول، لا أعلم أحدًا روى عنه غير محمد بن شعيب بن شابور والوليد بن مزيد)). اهـ. فالظاهر أنه هو، ويبقى النظر في قول أبي حاتم: (( لا أعلم أحدًا روى عنه غير محمد بن شعيب بن شابور والوليد بن مزيد ))، مع أنه روى عنه الوليد بن مسلم في هذه المسألة! ٣٥٥ المسألة (٤٢٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، فَقَرَأَ - وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ القِبْلَةِ، لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ - مِئَةَ مَرَّةٍ: ﴿ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾؛ رُفِعَ لَهُ يَوْمَئِذٍ مِثْلُ عَمَلِ سَبْعِينَ نَبِيًّا، وَكُلَّمَا قَال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ سَنَةٍ)). قال البراء: وأنا أزيدُ مِنْ عندي: الحمدُ لله، وسبحانَ الله(١)، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ مِئَةَ مرَّة، وأقولُ: لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، أستغفرُ الله، وأصلِّي على النبيِّ وَّتِه؛ مِئَةَ مَرَّة، صلَّى الله وملائكته على النبيِّ يَّ؟ فقال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ . ٤٢٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليدُ بن مسلم(٢)، عن عبدالرحمن بن ثابت، عن خالد بن مَعْدان، عن عبدالله(٣) بن الصَّامِت، عن أبي ذَرِّ؛ قال: جِئْتُ رسولَ الله وَله وهو يَتوضَّأ، فحرَّك رأسَهُ كهيئة المتعجِّب، فقلتُ: يا رسولَ الله، وماذا (٤) تعجَبُ منه؟ قال: ((نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ!»، قال: فقلتُ: وما إِماتَتُهُمْ إِيَّاها؟ قال: ((يُؤَخِّرُونَهَا (٥) عَنْ وَقْتِهَا». قلتُ: فما تأمُرُني إنْ أدركتُ ذلك؟ قال: ((صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةٌ)» ؟ (١) في (أ): ((وسبحان)) فقط. (٢) لم نقف على روايته، والحديث رواه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢١٣) من طريق بقية بن الوليد، عن عبدالرحمن بن ثابت، به. (٣) في (ك): ((عبدالرحمن)). (٤) المثبت من (ش)، ورسمت في بقية النسخ: ((ما ذى)) بالياء. (٥) في (ك): ((تؤخرونها)). ٣٥٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٣٠) قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الإسناد (١). ٤٣٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن حَرْب، عن أبي مَعْشَرِ المَديني(٢)، عن سعيد المَقْبُري(٣)، عن محمد بن كعب، عن عبدالرحمن بن [ دارَة] (٤)، عن حُمْران، عن عثمان، عن النبيِّ وَل قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ تَوَضَّأَ وَأَسْبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاةِ، إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ الأُخْرَى»؟ قال أبي: هذا غلطٌ؛ ليس في هذا(٥) الإسنادٍ سعيدٌ(٦) المَقْبُري؛ إنما هو: أبو مَعْشَر(٧)، عن محمد بن كعب نفسِهِ . (١) قيَّد أبو حاتم تَلَهُ النكارة بهذا الإسناد؛ لأنَّ الحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (٦٤٨) من طريق أبي عمران الجَوْني وأبي العالية البَرَّاء وأبي نعامة، ثلاثتهم عن عبدالله بن الصَّامت، عن أبي ذر، به . (٢) هو: نَجيح بن عبدالرحمن السِّنْدي . (٣) هو: سعيد بن أبي سعيد . (٤) في (أ): ((وارة))، وفي (ش): ((وازة))، وفي (ف): ((رارة))، وفي (ت) و(ك): ((درارة))، والمثبت هو الصَّواب، وهو ابن دارة مولى عثمان رُه، واختُلِف في اسمه؛ ففي هذا الإسناد اسمه: عبدالرحمن، وقيل: عبدالله، وقيل: زيد. وتجد تفصيله عند الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" (٥٧٧/٢-٥٧٨ رقم ١٤٤٧). (٥) قوله: ((هذا)) ليس في (أ) و(ش). (٦) في (أ): (( وسعيد )» بالواو. (٧) روايته أخرجها ابن المبارك في "مسنده" (٣٧)، وفي "الزهد" (٩٠٤)، والصيداوي في "معجم شيوخه" ص (١٨٥)، والبيهقي في "الشعب" (٢٤٧٢) من طريقه، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبدالله بن دارة، عن حمران، عن عثمان، به. وأخرجه أحمد في "المسند" (٦١/١ رقم ٤٣٦) والدارقطني في "سننه" (٩١/١- ٩٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٦/١) من طريق صفوان بن عيسى، = عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٣١) ٣٥٧ ٤٣١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو حَيْوَةُ(١)، عن شُعَيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة بن الزُّبَير؛ قال: كنتُ غلامًا لي ذُوْابَتان(٢)، فَقُمْتُ أَرْكَعُ بعد العصر، فَبَصُرَ بي عمرُ بنُ الخطّاب ومعه الدِّرَّة، فلمَّا رأيته(٣) فَرَرْتُ منه، فقلتُ: لا أعودُ لا أعودُ(٤) !! يا أميرَ المؤمنين، فنهاني عنها؟ فقال أبي: رواه أبو الأسود(٥)، عن عُرْوَة، عن تميم الدَّارِيِّ: أنَّ عمر ضَرَبَه حين صلَّى بعد العصر . قال أبي: أُنكِرُ أنْ يكونَ عُرْوَةُ أدرك عُمر؛ فَيَحْتَمِلُ أن يكونَ حديثُ شُعَيبٍ وَهَمّ(٦). = عن محمد بن عبدالله بن أبي مريم؛ قال: دخلت على ابن دارة مولى عثمان؛ قال: فسمعني أُمَضمِض، قال: فقال: يا محمد، قال: قلت: لبّيك! قال: ألا أخبرك عن وضوء رسول الله وَ﴾؟ قال: رأيت عثمان وهو بالمقاعد ... فذكر الحديث. واللفظ لأحمد. ووقع في رواية الطحاوي: ((زيد بن دارة)). (١) هو: شُرَيح بن يزيد. وروايته أخرجها يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٣٦٤/١-٣٦٥)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٠) ٢٤٦). (٢) في (ت) و(ك): ((روايتان)). (٣) في (أ): ((رأيت)). (٤) ضَبَّب ناسخا (ت) و(ك) على ((لا أعود)) الثانية. (٥) في (ك): ((ورواه الأسود)). وأبو الأسود هذا هو: محمد بن عبدالرحمن النَّوفلي المعروف بيتيم عُروَة. وروايته أخرجها الطبراني في «الكبير" (٥٨/٢ رقم ١٢٨١)، و"الأوسط" (٨٦٨٤) وقال: ((لا يُروى هذا الحديث عن تميم الداري إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث)). (٦) كذا في جميع النسخ بلا ألف بعد الميم، وَيَحْتمل وجهين: = ٣٥٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٣٢) وسألتُ ابنَ الجُنَيْد(١) - حافِظَ حديثِ الزُّهْريِّ - عن هذا الحديث؟ فقال: هو كما قالَ والدُكِ(٢). ٤٣٢ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه سُوَيد بن عبدالعزيز(٤)، عن الأوزاعيِّ(٥)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي الأوَّل: النصب ((وَهَمّ)) خبرًا لـ((يكون))، وحُذِفَتْ منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). والثاني: وجه الرفع ((وَهَمِّ)) خبرًا للمبتدأ ((حديث))، والجملة الاسمية خبرٌ لـ«يكون))، واسم ((يكون)) حينئذٍ: ضميرُ شأنٍ، والتقدير: فَيَحْتمل أن يكونَ هو - أي: الشأن - حديثُ شعيبٍ وَهَمٌ. وانظر لضمير الشأن: التعليق على المسألة رقم (٨٥٤). (١) هو: علي بن الحسين بن الجُنَيد. (٢) قال المزي في "تهذيب الكمال" (٢٢/٢٠) بعد أن ذكر هذا الحديث: ((هكذا وقع في هذه الرواية، وهو وهم! والأشبه أن يكون ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير، فإنه كان غلامًا في عهد عمر، ويكون اسمه قد سقط على بعض الرواة، والله أعلم)). وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٤٣٧/٤)، وقال: ((الأشبه أن هذا جرى لأخیه عبد الله، أو جری له مع عثمان )). وقال في "تاريخ الإسلام" (حوادث سنة ٨١ - ١٠٠) ص(٤٢٥): « هذا حديثٌ منكر مع نظافة رجاله )). (٣) نقل هذه المسألة أبو زرعة العراقي في "طرح التثريب" (٢٤٨/٢). (٤) روايته أخرجها الدارقطني في "الأفراد" (٣١٧/ ب/ أطراف الغرائب) وقال: ((قال ابن أبي داود: هذا حديث منكر، تفرَّد به كثير بن عبيد، عن سويد بن عبدالعزيز، عن الأوزاعي، عن یحیی )). (٥) هو: عبدالرحمن بن عمرو. ٣٥٩ المسألة (٤٣٣) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ هريرة: أنَّ النبيَّ وَِّ كان يصلِّي بالناس، فمرَّ أعرابيُّ بين يديه، فسَبَّحوا به، فلم يَأْبَهْ، فقال عمر: يا أعرابيُّ، تَنَتَّ عن قِبْلَةِ رسولِ الله ﴿﴿ (١) فلمَّا فَرَغَ النبيُّونَ ﴿ِ قال: ((مَنِ القَائِلُ هَذَا؟»، قالوا: عمر؛ قال: ((يَا لَهُ فِقْهًا!»؟ قال أبي: هذا الحديثُ باطِلٌ، يشبه أن يكونَ: يحيى، عن النبيِّي ◌َّهِ ... مُرْسَلَ(٢). ٤٣٣- وسألتُ أبي عن حديثَين رواهما عبدالسَّلام بن عبدالقدُّوس الدمشقي(٣)، عن الأوزاعيّ(٤)، عن بلال بن سعد؛ قال: إنَّ أَحَدَكُمْ إذا لم تَنْهَهُ صَلاتُهُ عن ظُلْمِهِ، فإنما يَزِيدُهُ(٥) عندَ الله مَقْتًا، وكان يتأوَّلُ هذه الآية: ﴿إِنَّ الصَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِّ﴾ والحديثُ الآخر(٧): الأوزاعي، عن بلال؛ قال: كانوا (١) قوله: ((صلى الله عليه وسلم)) ليس في (ت) و(ك). (٢) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر المسألة رقم (٣٤). (٣) روايته أخرجها أبو نعيم في "الحلية" (٢٢٣/٥ - ٢٢٤). (٤) هو: عبدالرحمن بن عمرو. (٥) كذا في (أ) و(ت) و(ك)، ولم تنقط الياء في (ش) و(ف)، والمراد- والله أعلم -: فإنَّما يزيده ذلك (أي: عدم انتهائِهِ بصلاته عن ظلمه) عند الله مقتًا . (٦) الآية (٤٥) من سورة العنكبوت . (٧) أخرجه أبو نُعَيْم في "الحلية" (٢٢٣/٥ - ٢٢٤) من طريق عبدالسلام بن عبدالقدوس، عن الأوزاعي، به. وهي التي ذكرها المصنّف. وأخرجه الإمام أحمد في "الزهد" (ص٤٦٠)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" في الموضع السابق، من طريق مسكين بن بُكَيْر، عن الأوزاعي، به. ٣٦٠ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٣٤) يَتَحَابُّون(*) على الأعمالِ الصَّالحة: الصِّيام، والصَّلاة، والزَّكاة، وإنهم الآن لَيَتَحَابُّونَ(*) على الرَّأي؟ قال أبي: هذان الحديثانِ لبلال بن سعد؛ إنَّما هو (١): عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي(٢) كثير؛ وليس هما عن بلال. ٤٣٤ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه بَقِيَّةُ(٤)؛ قال: حدَّثني عليّ القُرَشي؛ قال: حدَّثني محمد بن عَجْلان، عن سعيد المَقْبُري(٥)، (*) كذا في النسخ بالباء الموحّدة - عدا (ف) فإنها لم تنقط فيها- في الموضعين، ووقع في رواية مسكين وفي إحدى الطرق عن عبدالسلام بالثاء المثلثة: ((يتحاثُّون))، و((ليتحائُّونَ )). ومعنى ((يتحاُّون)) أي: يَتَحَاضُّونَ، والتَّحَاثُ: التَّحَاضُّ. انظر: "لسان العرب" (١٣٠/٢)، و"تاج العروس" (٢٠٣/٥). (١) كذا في جميع النسخ، والجادَّةُ أنْ يقال: ((إنما هما))، كما يأتي مثلُهُ في قوله: ((وليس هما عن بلال))، ولكنْ يوجَّه ما في النسخ على رجوع الضمير ((هو)) إلى المفهوم من السياق، والمراد: ((إنما هو - أي الصحيحُ في الحديثين - ... ))؛ وانظر في رجوع الضمير إلى غير مذكور إذا فُهِمَ من السياق: التعليق على المسألة رقم (٤٠٠). (٢) قوله: ((أبي)) سقط من (أ) و(ش). (٣) تقدمت هذه المسألة برقم (٤١٦)، بإسناد آخر عن بقيّة. (٤) هو: ابن الوليد ولم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل" (١٨٤/٥) من طريق بقية، عن علي القرشي، عن محمد بن عجلان، عن صالح مولى التَّوءَمة، عن أبي هريرة، به. وكذا ذكر الدارقطني في "العلل" (١٦١٩) رواية بقية عن علي بن عياش. قال ابن عدي: (( وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد التي أمليتها يرويها علي بن أبي علي هذا وهو مجهول، يحدث عنه بقية غير ما ذكرت)). (٥) هو: سعيد بن أبي سعيد. ٣٦١ المسألة (٤٣٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عن أبيه(١)، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((خُذُوا زِينَةً الصَّلاةِ))؛ قالوا: وما زينةُ الصَّلاة؟ قال: ((الْبَسُوا نِعَالَكُمْ؛ فَصَلُّوا فِيهَا)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وعليُّ القُرَشيُّ مجهولٌ(٢). ٤٣٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن حربِ الأَبْرَشُ، عن الزُّبَيدي(٣)، عن سعد(٤) بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عَوْف: أنَّ رسولَ اللهِوَ ◌ّه قال: ((إِنِّي(٥) بَدَنٌ (٦)؛ لا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ والسُّجُودِ؛ فَإِنِّي مَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ حِينَ أَرْكَعُ تُدْرِكُوني بِهِ(٧) حِينَ أَرْفَعُ، وَمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ حِينَ أَسْجُدُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِي بِهِ حِينَ (٨) أَرْفَعُ)) ؟ (١) ضَبَّب ناسخ (ت) على قوله: ((أبيه))، ثم هناك محاولة تصويب قبل قوله: (( هريرة))، وكأنها بخط مغاير. ويبدو أن سبب ذلك يرجع إلى أن قوله هنا: (( عن سعيد المقبري، عن أبيه)) خطأ، والصواب بدلاً منه: ((صالح مولى التَّوءَمة)) كما في المسألة (٤١٦)، وهذا الذي ذكره الدارقطني في "العلل " (١٦١٩)، والله أعلم. (٢) في (ف): (( مجهول الحديث )). (٣) هو: محمد بن الوليد. (٥) قوله: ((إني)) سقط من (ف). (٤) في (أ) و(ش): ((سعيد)). (٦) أي: مُسِنٌّ. ووقعت هذه اللفظة بأسانيد أخرى لهذا الحديث: ((بدنتُ))، ورويت بتشديد الدال وفتحها («بَدَّنْتُ))، وبضمها مع التخفيف («بَدُنْتُ)): والأوَّل: معناه: كَبِرْتُ وأسنَنتُ؛ يقال: بَدَّنَ الرجلُ تبدينًا: إذا أَسَنَّ؛ ومنه: رجلٌ بَدَنٌ: مُسِنّ. والثاني: معناه: زيادة الجسم واحتمال اللحم. وكلٌّ مِن كِبَرِ السن واحتمالِ اللحم يثقل البدن ويثبِّط عن الحركة. وانظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (١٨٧/٣ - ١٩١)، و"معالم السنن للخطابي" (٣١٩/١)، و "تهذيب اللغة" (١٤٤/١٤)، و "معجم مقاييس اللغة" (٢١١/١)، و "النهاية" (١٠٧/١). (٧) قوله: ((به)) سقط من (ت) و(ك). (٨) قوله: ((حين)) سقط من (أ). وقوله: ((تدركوني)) جاء في جميع النسخ بنون = ٣٦٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٣٦) قال أبي: إنما هو: سعدُ بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن(١) عَوْف، عن النبيِّي ◌َ﴾(٢). ٤٣٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن(٣) حِمْيَر(٤)، عن معاوية = واحدة، والأصل: ((تدركونني))؛ إذِ الفعلُ مرفوع، ويَحْتَمِلُ ما في النسخ وجهَيْنِ : الأوَّل: أنْ تشدَّد النون: ((تُدْرِكُونِّي))، والأصل: ((تُدْرِكُونَنِي))، ثم أُدْغِمَتْ نون الرفع في نون الوقاية، فصارتْ نونًا واحدةً مشدّدة؛ كقوله تعالى: ﴿تَأْمُرُوِّ ﴾ [الزُّمَر: ٦٤]. والثاني: أنْ تكون النون خفيفةً: ((تُدْرِكُونِي))، والأصل: ((تُدْرِكُونَنِي )) بنونَيْن، ثم حذفت إحداهما تخفيفًا؛ على لغة غَطَفَانَ؛ ووورد على هذه اللغة قراءة نافع: ﴿قَبِمَ تُبَشِّرُونِ﴾ [الحجر: ٥٤]. والوجهان لغتان للعرب في الفعل المضارع المرفوع، إذا اجتمعتْ فيه نون الرفع، ونون الوقاية. وهناك لغة ثالثة - وهي الأصل -: وهي إثبات النونين مِنْ غير إدغام؛ نحو قوله تعالى: ﴿تُؤْذُونَنِى﴾ [الصَّف: ٥]. ومما يخرج على حذف إحدى النونّيْنِ تخفيفًا، أو إدغامِهِمَا في الأخرى؛ من الحديث: قوله: ((إنَّ لي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي)) "صحيح مسلم" (٢٥٥٨)، وقولُ عائشة رُؤُّ: «وظَنَنْتُ أنَّ القومَ سَيَفْقِدُونِي)» "صحيح مسلم " (٢٧٧٠)، وغير ذلك من الأحاديث. انظر: "الكتاب" لسيبويه (٥١٩/٣ - ٥٢٠)، و "إعراب الحديث النبوي" للعكبري (ص٢٣٢ - ٢٣٤، ٢٧٧ - ٢٧٨، ٣٥٥، ٣٨٠ - ٣٨٥)، و "إعراب القرآن" للنحاس (٢/ ٣٨٣)، و "شرح التسهيل" لابن مالك (٥١/١- ٥٣)، و "البحر المحيط" لأبي حيان (٤٤٧/٥)، و"حاشية شرح قطر الندى" لمحيي الدين عبدالحميد (ص٣٦٢)، و "عقود الزبرجد" للسيوطي (١١٥/٣ - ١١٦)، و"لسان العرب" (١٦٣/١٥). (١) في (ف): ((عن)) بدل: (( بن)). (٢) يعني: أنه مرسل . (٣) قوله: (( بن )) سقط من (ف). (٤) هو: محمد بن حِمْيَر . ٣٦٣ المسألة (٤٣٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ابن أبي سلَّام(١)، عن عِكْرِمَة، عن طَلْحة السُّحَيْمي(٢)، عن رسول الله وَّه قال: ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إلى صَلَاةٍ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ(٣)))؟ قال أبي: أرى أنه عِكْرِمَة بن عمَّار، ولم يَلْقَ(٤) عِكْرِمَةَ مولى ابنِ عباس . ٤٣٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن حِمْيَر(٥)، عن إسماعيل (١) هو: معاوية بن سلام بن أبي سلَّام، فنُسِب هنا إلى جدِّه. وانظر: "تهذيب الكمال" (٢٩١/١٢). (٢) كذا جاء في هذه الرواية ! وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٢٥٥/٥) طلحة السحيمي هذا وقال: ((صوابه: طلق . قال أبو موسى: ذكره علي بن سعد العسكري في الصحابة، وروى من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السحيمي، عن رسول الله القول قال: "لا ينظرُ الله إلى صلاة عبدٍ لا يقيمُ صُلبَه في رُكوعِه وسُجودِه". قلت: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طلق بن علي، وهو: السحيمي)). اهـ. والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٢٢/٤ رقم ١٦٢٨٣) من طريق وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن عبدالله بن زيد - أو بدر - عن طلق بن علي الحنفي، به. ورواه الطبراني في "الكبير" (٣٣٨/٨ رقم ٨٢٦١) من طريق عقيل المقرئ، عن عكرمة بن عمار، عن عبدالله بن بدر، حدثني عبدالرحمن بن علي، عن طلق بن علي، به. (٣) قوله: ((وسجوده)) سقط من (أ) و(ش). (٤) أي: معاوية بن أبي سلَّام. (٥) هو: محمد بن حمير المذكور في المسألة السابقة. وفي (ف): ((أبي حمير)). وروايته أخرجها البيهقي في "جزء القراءة خلف الإمام" (ص ٥٠)، لكن وقع عنده: ((عبيدالله بن عمر)) بدل: (( عبدالله بن عمر)). ثم أخرجه البيهقي أيضًا من طريق عبدالرحيم بن سليمان، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، به كذلك.