Indexed OCR Text

Pages 361-380

العلل للدار قطني
وقال مرّة: عن أيوب [بن] بشير، [عن حكيم](١) بن حزام.
وكلاهما غير محفوظ.
*
*
*
٤٠٦٥- وسئل عن حديث أم كلثوم بنت أبي بكر: أن رسول الله ﴿ قال:
إني لأكره أن أرى الرجل ثائراً فريصُ رَقَبته(٢)، قائماً على امرأة يضربها(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، ولیث بن سعد، وعبدالرحمن بن سليمان، وجرير، عن يحيى، عن
[حميد](٣) بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر.
ورواه عديّ بن الفضل، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة. ووهم فيه.
والصحیح حديث حميد بن نافع، عن أم كلثوم.
وكذلك رواه أبو الأسود - [يتيم](٤) عروة-، عن حميد بن نافع.
*
*
٤٠٦٦- وسئل عن حديث أمّ الحصين الأحمسيّة، عن النبيّ®: أنها رأته
في حجة الوداع يخطب على المنبر، عليه برد له، قد التفع به من تحت إبطه،
يقول: يا أيها الناس، اتقوا، واسمعوا، وأطيعوا، وإن أمّر عليكم عبد حبشيّ،
(١) زيادة لازمة على الأصل.
(٢) المراد: عصب الرقبة وعروقها؛ لأنها هي التي تثور عند الغضب. رَ: "النهاية" (٤٣١/٣).
(*) "الإتحاف" (٣٠٢/١٨)، "الطبقات" لابن سعد (٢٠٤/٨).
(٣) في الأصل: حميل.
(٤) في الأصل: يهم بن. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٦٢
العلل للدار قطني
ما أقام لكم كتاب الله(*).
فقال: يرويه يونس بن أبي إسحاق، [عن](١) العيزار بن حريث.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن (٢) العيزار، واختلف عنه:
فرواه [يوسف](٣) بن إسحاق بن أبي إسحاق، وعنبسة بن سعيد، عن أبي إسحاق،
عن [العيزار](٤) بن حريث، عن أمّ الحصين.
و کذلك قال النضر بن شیل، عن إسرائيل.
واختلف عن إسرائيل:
فقال عبيدالله بن موسى: عن إسرائيل، عن أبي [إسحاق](٥)، عن يحيى بن
أمّ الحصين، عن جدّته أمّ الحصين.
وكذلك قال ورقاء بن [عمر](٦)، وحديج بن معاوية، وأبوبكر بن عيّاش،
واختلف عنه:
فرواه منصور بن أبي مزاحم، عن أبي بكر، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن
حريث، ويحيى بن أم الحصين، عن أمّه(٧).
(*) "التحفة" (١٧٧/١٢) ح (١٨٣١٠، ١٨٣١١، ١٨٣١٣)، "الإتجاف" (٢٤٦/١٨)، "المعجم الكبير" (١٥٦/٢٥)،
"مرويات أبي إسحاق" ص (٩٤٤).
(١) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: عن غير الغيزار. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: يونس. رَ: "مرويات أبي إسحاق" ص(٩٤٤).
(٤) في الأصل: العيزا.
(٥) سقط من الأصل.
(٦) في الأصل: عمرو.
(٧) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف على أبي بكر.

٣٦٣
العلل للدار قطني
و کذلك قال إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل.
و کذلك قال محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن العیزار، ویحی -جمیعا-، عن
أم الحصين.
والقولان محفوظان عن أبي إسحاق.
ورواه شعبة، وزيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين، عن جدّته أمّ الحصين.
*
٤٠٦٧- وسئل عن حديث حمنة بنت جحش، عن النبيّ#: في الاستحاضة(*).
فقال: یرویه عبدالله بن محمد بن عقيل، واختلف عنه:
فرواه أبو أيوب الأفريقيّ: عبدالله بن عليّ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن
جابر. ووهم فيه.
وخالفه عبيد الله بن [عمرو](١)، و[شريك](٢)، وابن جريج، وعمرو بن [ثابت](٣)،
وزهير بن محمد، وإبراهيم بن أبي يحيى، رووه عن ابن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن
طلحة، عن عمّه عمران بن طلحة، عن أمّه حمنة بنت جحش. وهو الصحيح.
(*) حديث حمنة: "التحفة" (٦٧/١١) ح (١٥٨٢١)، "الإتحاف" (٩٢٠/١٦)، حديث جابر: "المعجم الأوسط"
(١٦٧/٢).
(١) في الأصل: عمر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) كأنها في الأصل: يزيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: بن أبي ثابت. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٦٤
العلل للدار قطني
حديث أمّ هانئ بنت أبي طالب، عن النبي #
٤٠٦٨- وسئل عن حديث عبدالله بن الحارث، عن أم هانئ: أن النبيّ #
صلى الضحى ثماني ركعات(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن جريج، عن الزهريّ، عن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن
أمّ هانئ(١).
وهذا أشبه بالصواب.
ورواه مكحول، عن عبدالله بن الحارث، عن أمّ هانئ.
ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عنه:
فرواه محمد بن [فضاء](٢)، عن ابن عيينة، عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن عبدالله
ابن الحارث، عن أمّ هانئ.
وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن
الحارث. وهو الصواب.
و کذلك رواه موسی بن اعین، و جریر بن عبدالحمید، عن یزید بن أبي زياد.
٤٠٦٩- وسئل عن حديث ابن أمّ هانئ، عن أمّ هانئ: أن النبيّ
*
*
(*) "التحفة" (٨/١٢) ح (١٨٠٠٤)، "الإتحاف" (٧/١٨-١١)، "المعجم الكبير" (٤٢٢/٢٤).
(١) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف على الزهريّ، ولا شك في وجود سقط وتداخل في الأسانيد بسبب انتقال النظر،
ولمعرفة الاختلاف على الزهريّ انظر مصادر الحديث.
(٢) في الأصل: مصفى، لكني قرأتها من "أطراف الغرائب" (ق/٣٣٣/أ): فضاء. ولعله الصواب.

٣٦٥
العلل للدار قطني
دخل عليها وهي صائمة، فأُتي بإناء، [فشرب](١)، ثم ناولني، فشربت، فقلت:
يا رسول الله، كنت صائمة، وكرهت أن أردّ سؤرك، فقال رسول الله: إن كان
من قضاء فاقضي يوماً آخر مكانه، وإن كان تطوعاً فإن شئت فاقضيه، وإن شئت
فلا تقضيه(*).
فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، وأبوالأحوص -من رواية مسدد عنه-، عن سماك، عن
هارون بن بنت أمّ هانئ، عن أمّ هانئ.
وقال غير مسدد: عن أبي الأحوص، عن سماك، عن ابن أمّ هانئ.
وقال أبوعوانة: عن سماك، عن ابن أم هانئ، عن أمّ هانئ.
وقال الوليد بن أبي ثور: عن سماك، عن يحيى بن جعدة، عن جدته أمّ هانئ.
وقال سعيد بن سماك بن حرب: عن أبيه، عن جعدة، عن أمّ هانئ.
وقال أبوحمزة السكريّ: عن شيخ له، عن سماك، عن رجل عن(٢) آل حمزة(٣)،
عن أمّ هانئ.
واختلف عن شعبة:
فرواه معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن [جعدة](٤) مرسلاً.
(١) زيادة للبيان.
(*) "التحفة" (٦/١٢) ح (١٨٠٠١، ١٨٠٠٥)، "الإتحاف" (١٦/١٨)، "المعجم الأوسط" (٣٤٨/٧)، "المعجم الكبير"
(٤٠٧/٢٤)، "السنن" للدار قطني (١٧٣/٢-١٧٥)، "أطراف الغرائب" (٤١٠/٥).
(٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: من.
(٣) هكذا في الأصل: ولعل الصواب: جعدة.
(٤) في الأصل: جعد. وكذا فيما يأتي مثله.

٦٦
العلل للدار قطني
ورواه أبوداود، عن شعبة، عن سماك، عن ابن أمّ هانئ. قال شعبة: فلقيت
أحدهما (١) - يقال له: جعدة-، فأخبرنا عن أمّ هانئ: أن النبيّ :﴿ قال: الصائم المتطوع
أمين(٢) نفسه: إن شاء صام، وإن شاء أفطر.
قال شعبة: فقلت [لجعدة]: أسمعته [من](٣) أمّ هانئ(٤)؟
وقال غندر: عن شعبة، عن جعدة، عن أمّ هانئ.
وقال [حاتم](٥) بن أبي صغيرة: عن سماك، عن أبي صالح، عن أمّ هانئ.
والاضطراب فيه من سماك بن حرب.
*
*
٤٠٧٠- وسئل عن حدیث مجاهد، عن أم هانئ: صلى رسول الله څ ر کعتین
أو أربعاً، ثم لم يَعُد.
فقال: اختلف علی مجاهد:
فرواه إبراهيم بن مهاجر، وخصيف، وابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أمّ هانئ.
وهو أشبه(٦).
٤٠٧١- وسئل عن حديث أبي مرّة -مولى عقيل بن أبي طالب-، عن
(١) هكذا.
(٢) هكذا.
(٣) في الأصل: عن.
(٤) هكذا بدون جواب، وفي مصادر الحديث: قال: لا، ولكن حدثنيه أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ.
(٥) كأنها في الأصل: حاكم. ولعل ما أثبته الصواب.
(٦) هكذا ينتهي الجواب. وانظر "المعجم الكبير" (٤٣٠/٢٤، ٤٣٨).

٦٧"
العلل للدار قطني
أمّ هانئ، قالت: [أجَرتُ](١) حموين من المشركين يوم فتح مكة، فدخل عليّ بن
أبي طالب ليقتلهما ... الحديث. وفي آخره: قد أجرنا من أجرت(*).
فقال: يرويه سعيد المقبريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي ذئب، واختلف عنه:
فرواه زید بن الحباب، وابن وهب، وآدم بن أبي إياس(٢)، عن ابن أبي ذئب،
عن المقبريّ، عن أبي مرّة -مولى عقيل-، عن أمّ هانئ.
وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن ابن أبي ذئب، عن المقبريّ، عن أبي فاختة،
عن أمّ هانئ. ووهم في ذلك.
والأول أصح.
ورواه عبدالحميد بن جعفر، عن المقبريّ، عن كثير، عن أمّ هانئ.
والصحيح قول من قال: عن المقبريّ، عن أبي مرّة، عن أمّ هانئ.
*
٤٠٧٢- وسئل عن حديث عروة، عن أمّ هاتئ: أن رسول الله # قال:
اتخذوا الغنم؛ فإنها بركة ( ** ).
فقال: يرويه هشام، واختلف عنه:
(١) في الأصل: احدت.
(*) "التحفة" (١٥/١٢) ح (١٨٠١٨)، "الإتحاف" (١٣/١٨)، "المعجم الكبير" (٤١٧/٢٤، ٤٣١).
(٢) رَ: "المعجم الكبير" (٤١٧/٢٤).
( ** ) "التحفة" (١١/١٢) ح (١٨٠٠٨)، "الإتحاف" (١٨/١٨)، "مسند إسحاق" (٢٨/٥)، "المعجم الكبير
(٤٢٦/٢٤)، رَ: "النكت الظراف".

١٦٨
العلل للدار قطني
فرواه أبومعاوية الضرير، والقاسم بن معن، وجعفر بن عون، عن هشام، عن أبيه،
عن أمّ هانئ.
ورواه عثمان بن مكتل، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن رسول الله :﴿ جاء إلى
أم هانئ، فقال لها ذلك. فیکون مرسلاً.
ورواه ابن الهاد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
والصحيح قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أمّ هانئ.
*
*
٤٠٧٣- وسئل عن حديث أبي صالح، عن أم هانئ: قال رسول الله﴾:
إن أمّتي لن يخزّوا ما أقاموا شهر رمضان ... بطوله(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه أبوطيبة الجرجانيّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أمّ هانئ.
وخالفه عبيدالله بن عبدالله(١) بن أبي مليكة، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة.
وكلاهما غير ثابت.
(*) "علل الحديث" (٥٨٠/١)، "الكامل" (٢٥٧/٥)، "المعجم الأوسط" (١١٢/٥)، "فضائل رمضان" لابن شاهين
ص (١٥١)، "تاريخ بغداد" (١٨٣/١٢).
(١) هكذا في الأصل، وابن أبي مليكة المشهور هو عبدالله بن عبيدالله، لكنه وقع في مكان آخر في "العلل" (١٢٨/١٠):
عبيد الله بن عبدالله. وغيره محققه إلى: عبدالله بن عبيدالله، وفي "تاريخ جرجان" ص(٢٩٩) -وقد روى الحديث من
طريق خلف بن خليفة -: عبدالله بن عبيدالله، لكن هل روى ابن أبي مليكة عن الأعمش، وقد مات قبله بثلاثين
سنة تقريباً، وطبقته أعلى منه؟ الله أعلم.

٣٦٩
العلل للدار قطني
٤٠٧٤- وسئل عن حديث أبي فاختة، عن أمّ هانئ: أن النبيّ # أُهديت له
حُلّة حرير سيراء، فأعطاها عليّاً، فراح وهي عليه، فقال: إنما كسوتكها لتجعلها
خمرة(١) بين الفواطم، فإني أكره لك ما أكره لنفسي(*).
فقال: يرويه برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن أمّ هانئ.
ورواه أخوه يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن عليّ.
وهو الصحيح.
سئل أبو الحسن عن أبي فاختة؟ فقال: سعيد بن علاقة.
قيل له: [من عنى](٢) بالفواطم؟
فقال: فاطمة بنت رسول الله /*، وفاطمة بنت حمزة، وفاطمة بنت أسد -والدة
عليّ، رضي الله عنه -.
*
*
*
٤٠٧۵- وسئل عن حدیث یحی بن [جعدة](٣)، عن أم هانئ، قالت: کنت
أسمع قراءة رسول الله﴿، وأنا على عريشي بمكة ( ** ).
فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه(٤).
(١) في المصادر: حُمراً.
(*) "الإتحاف" (٣١٠/١١)، "مسند إسحاق" (٢٦/٥)، "المعجم الكبير" (٣٥٧/٢٤، ٤٣٧)، رَ: "العلل" (١٣٤/٣)
ح(٣٢١).
(٢) في الأصل: مرعى. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: حمزة.
( ** ) "التحفة" (١٤/١٢) ح (١٨٠١٦)، "الإتحاف" (١٢/١٨)، "مسند إسحاق" (٢٠/٥)، "المعجم الكبير"
(٤١١/٢٤)، "أطراف الغرائب" (٤١٠/٥).
(٤) واختلف عنه، مكررة في الأصل.
٠

٣٧٠
العلل للدار قطني
فرواه عليّ بن حرب، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن عمرو بن دينار، عن يحيى
ابن جعدة، عن أم هانئ. ووهم فیه.
والمحفوظ: عن مسعر، عن أبي العلاء -وهو: هلال بن خبّاب-، عن یحی بن
جعدة، عن أمّ هانئ.
كذلك قال وكيع، وابن المبارك (١)، وعبدالله بن داود الخرينيّ، وعبيدالله بن
موسى، وأبو نعيم، عن مسعر.
وكذلك رواه قيس بن الربيع، وفضيل بن [منبوذ](٢)، عن هلال بن خباب.
وهو الصحيح.
(١) غير واضحة في الأصل.
(٢) كأنها في الأصل: معبوذ. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الجرح والتعديل" (٧٦/٧).

٣٧١
العلل للدار قطني
ومن حديث أمّ عطيّة، عن النبي ﴾
٤٠٧٦- وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أمّ عطية، قالت: غسلنا بنت
رسول الله *، فقال لنا: اغسلنها ثلاثاً بالسدر، فإن أنجت، وإلا فخمساً، وإلا فأكثر
من ذلك. فرأيت أكثر من ذلك سبعاً(*).
فقال: يرويه همام بن يحيى، واختلف عنه:
فرواه محمد بن سنان [العوقيّ](١)، عن همام، عن قتادة، عن أنس: أنه كان يأخذ
ذلك عن أمّ عطيّة.
وغيره يرويه عن همام، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أمّ عطّة. وهو الصواب.
*
*
*
٤٠٧٧- وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أمّ عطيّة: دخل علينا
رسول الله # حين توفيت ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن
رأيتن بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً ... الحديث( ** )
فقال: یرویه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وجرير بن حازم، وابن جريج، وسفيان
ابن عيينة، وفليح بن سليمان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أمّ عطيّة.
ورواه يزيد بن زريع، عن أيوب، عن محمد، عن حفصة، عن أمّ عطية.
(*) "التحفة" (٧٢/١٢) ح (١٨١٠٧)، "الإتحاف" (٩٥/١٨)، "المعجم الكبير" (٤٤/٢٥).
(١) في الأصل: العوني. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) "التحفة" (٦٧/١٢) ح (١٨٠٩٤، ١٨١٠٠، ١٨١٣٣)، "الإتحاف" (٩٥/١٨)، "المعجم الكبير" (٤٥/٢٥-٥٠)،
رَ: "التمهيد" (٣٧٢/١).

٣٧٢
العلل للدار قطني
ورواه حماد بن زيد، وعبدالوهاب الثقفيّ، وابن عُليّة، وحماد بن سلمة، عن
أيوب، عن ابن سيرين، عن [أمّ](١) عطية.
وقالوا فيه: قال أيوب: عن حفصة، عن أمّ عطيّة: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً،
أو سبعاً.
فكأن أيوب سمعه من ابن سيرين، وسمعه من أخته حفصة، وزادت حفصة على
أخيها محمد في الرواية العدد.
ورواه سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض أخواته، عن أمّ عطيّة. ولم يسمّها.
وهو صحيح من حديث أيوب، عن محمد، وعن أخته حفصة.
حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمد الوكيل، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالصمد بن
أبي خداش، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، عن سفيان، عن أيوب، عن محمد بن
سيرين، عن أمّ عطيّة، قالت: توفيت بنت النبيّ :﴿، فقال لنا: اغسلنها ثلاثاً بالسدر،
أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، و[اجعلن](٢) في الآخرة كافوراً، أو شيئاً من
كافور، ثم آذنّنِي. فآذنّه، فأرسل إلينا بحقوه، فقال: أشعرها إياه.
أخبرنا علي بن محمد البراق(٣)، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد، قال: حدثنا
سریج بن النعمان، قال: حدثنا فلیح، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سیرین، عن
أمّ عطيّة العدويّة، قالت: دخل علينا رسول الله / *... الحديث بنحوه.
*
*
(١) في الأصل: ابن.
(٢) في الأصل: اجعلوا.
(٣) هكذا قرأتها من الأصل. ولعل الصواب: السوّاق. رَ: "تاريخ بغداد" (٥٤١/١٣).

٣٧٣
العلل للدار قطني
٤٠٧٨- وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أمّ عطية: قال رسول الله ﴾:
مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دماً، وأميطوا عنه الأذى(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه أبو همام المخزوميّ، عن وهيب، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أمّ عطيّة.
والصحيح: عن أيوب، عن محمد، عن [سلمان](١) بن عامر، عن النبي ◌َ﴾.
*
*
*
٤٠٧٩- وسئل عن حديث حفصة بنت سيرين، عن أمّ عطيّة، قالت: أمر
رسول الله # الخيّض، وذوات الخدور أن يشهدن جماعة المسلمين يوم العيد،
ويعتزلن الخيّضُ مصلى المسلمين( ** ).
فقال: يرويه إسماعيل بن مسلم، عن ابن سيرين، عن أخته، عن أمّ عطيّة.
وكذلك [رواه](٢) الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن محمد، عن حفصة، عن
أمّ عطية.
وخالفهم أشعث بن سوار؛ رواه عن ابن سيرين، عن أمّ عطّة.
وكذلك رواه منصور بن زاذان، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن
أمّ عطّة. وهو الصحيح.
(*) حديث سلمان: "التحفة" (٥٣٦/٣) ح (٤٤٨٥)، "الإتحاف" (٥٧٣/٥).
(١) في الأصل: سليمان. والصواب ما أثبته.
( ** ) "التحفة" (٦٨/١٢، ٧٦) ح (١٨٠٩٥، ١٨١١٨)، "الإتحاف" (٩٣/١٨).
(٢) زيادة على الأصل.

٣٧٤
العلل للدار قطني
ومن حديث فاطمة بنت قيس، عن النبيّ #
٤٠٨٠- وسئل عن حديث ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس، عن النبيّ ﴾:
أنه لم يجعل [لها](١) سكنى، ولا نفقة، حين طلّقها زوجها ثلاثاً(*).
فقال: يرويه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه:
فرواه الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس.
حدّث به عنه سهل بن یوسف، وعبدالواحد بن زياد.
واختلف عن عبدالواحد:
فقال معلى بن أسد: عن عبدالواحد، عن حجاج.
وقيل: عن حرميّ بن جعفر(٢)، عن عبدالواحد، عن ليث، عن عطاء، عن
ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس.
والمحفوظ: عن حجاج.
ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، عن فاطمة بنت قيس. ولم يذكر فيه:
ابن عباس. وهو أشبه بالصواب.
ورُوي عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبدالرحمن، عن فاطمة بنت قيس.
*
*
*
٤٠٨١- وسئل عن حديث أبي بكر بن عبدالله بن أبي الجهم، عن فاطمة بنت
(١) في الأصل: له.
(*) "الإتحاف" (٣٣/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٦٥/٢٤).
(٢) هكذا في الأصل. ولعل الصواب: بن حفص. رَ: "تهذيب الكمال" (٤٥٢/١٨).

٣٧٥
العلل للدار قطني
قيس: قصة طلاقها، وفيه خطبة معاوية، وأبي جهم إياها، وقول النبيّ ﴾:
انكحي أسامة(*).
فقال: يرويه شعبة، والثوري، وأبوعميس، عن أبي بكر بن أبي الجهم: أنه سمعه
من فاطمة بنت قيس.
وقيل: عن الثوري، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن الشعبيّ، عن فاطمة
بنت قيس(١).
٤٠٨٢- [وسئل عن حديث فاطمة بنت قيس](٢)، عن النبيّ ﴿، عن تميم
الداريّ: حديث [الجساسة] (٣) ( ** ).
فقال: یرویه عبدالله بن بریدة، عن یحی بن یعمر، عن فاطمة.
وخالفه بشير بن المهاجر، فرواه عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، عن النبيّ
وخالفه حسين المعلّم، فرواه عن ابن بريدة، عن الشعبيّ، عن فاطمة.
*
٤٠٨٣- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، عن النبيّ ﴾:
حديث الجسّاسة ( *** )
(*) "التحفة" (٢٧/١٢) ح (١٨٠٣٧)، "الإتحاف" (٣٣/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٧٦/٢٤).
(١) في الأصل بعده: عن النبي # عن تميم الداريّ ... ولا شك في انتقال النظر، فلذا فصلته وأثبت ما رأيت أنه سقط.
(٢) استصوبت سقطه نظراً لما ذكرته في آخر السؤال السابق.
(٣) في الأصل: الحماسة.
( ** ) حديث فاطمة: "التحفة" (٢٠/١٢) ح (١٨٠٢٤)، "الإتحاف" (٤٦/١٨)، رَ: "علل الحديث" (٢٥٥/٣).
( *** ) "التحفة" (٣٩/١٢) ح (١٨٠٣٩)، "الإتحاف" (٤٦/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٧١/٢٤).

٣٧٦
العلل للدار قطني
فقال: یرویه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي ذئب، عن الزهريّ، عن أبي سلمة [بن](١) عبدالرحمن، عن فاطمة.
وخالفه عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، رواه عن الزهريّ، عن عمرة بنت
عبدالرحمن، عن فاطمة بنت قيس.
حديث أبي سلمة أصح.
*
*
*
١
٤٠٨٤- وسئل عن حديث الشعبيّ، عن فاطمة بنت قيس: قال رسول الله ﴾.
إن [في](٢) المال حقّاً سوى الزكاة. ثم قرأ: ﴿وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ، ذَوِى الْقُرْبَى
وَاَلْيَتَمَى﴾ إلى قوله: ﴿وَأَقَامَ الصَّلَّوَةَ وَءَآتَى الزَّكَوَةَ﴾ [البقرة: ١٧٧](*).
فقال: يرويه أبوحمزة [ميمون](٣)، عن الشعبيّ(٤)، عن فاطمة بنت قيس، عن(٥)
النبيّ ﴾.
وكلاهما ضعيفان.
(١) في الأصل: عن.
(٢) سقط من الأصل.
(*) "التحفة" (٢٤/١٢) ح (١٨٠٢٦)، "الإتحاف" (٣١/١٨)، رَ: "الأحاديث التي ذكر الترمذي فيها اختلافً" ص(٧٩١).
(٣) في الأصل: هرون. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) بعده في الأصل: واختلف عنه. إلا أنها شطب عليها بخط أفقي.
(٥) غير واضحة في الأصل، وفوقها "إلى" إلا أنه لم تسبقها "لا"، واللتان تستعملان للحذف، وفي (ص) كتب فوق
"الشعبيّ" "لا" ثم كتب بعدها: عن فاطمة بنت قيس إلى النبي #، ويظهر من الجواب وجود سقط بسبب انتقال
النظر، وقد رُوي الحديث مرفوعاً وموقوفاً على الشعبيّ، ورجّح الترمذي الوقف، وقد رواه أبوبكر الهذلي عن
شعيب بن الحبحاب عن الشعبيّ به مرفوعاً. وانظر: "السنن" للدارقطني (١٠٧/٢).

٣٧٧
العلل للدار قطني
٤٠٨٥- وسئل عن حديث عروة، عن فاطمة بنت قيس، قالت: قلت:
يا رسول الله، طلقني زوجي ثلاثاً، وأخاف أن [يُقتحم](١) عليّ، فأمرها
فتحولت(*).
فقال: حدّث به أبوموسى محمد بن المثنى، واختلف عنه:
فرواه ابن مبشّر، عن أبي موسى، عن حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه،
عن فاطمة بنت قيس.
وكذلك قال أبوبكر بن أبي شيبة، عن حفص.
وحدّث به أبوعليّ المالکیّ، عن أبي موسی، عن ابن إدریس، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة.
وخالفه في الموضعين، والأول أصح.
حدثنا عليّ بن عبدالله بن مبشّر، قال: حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى، قال:
حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت
قيس، قالت: قلت: يا رسول الله، زوجي طلّقني ثلاثاً، وأخاف أن [يقتحم](٢) عليّ،
فأمرها، فتحوّلت.
أخرجه مسلم عن أبي موسى كذلك.
حدثنا أبو عليّ محمد بن سليمان المالكيّ بالبصرة، قال: حدثنا أبوموسى، قال:
حدثنا ابن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاءت فاطمة
(١) في الأصل: يقتم. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٢٦/١٢) ح (١٨٠٣٢): "الإتحاف" (٣٢/١٨).
(٢) في الأصل: يفتح. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٧٨
العلل للدار قطني
بنت قيس إلى النبيّ ﴿، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي طلّقني ثلاثاً، وأخاف أن
يُقتحم عليّ، فأمرها، فتحولت.
كذلك حدثناه المالكيّ، والذي قبله أصح. والله أعلم.
*
*
٤٠٨٦- وسئل عن حديث عروة، عن فاطمة بنت قيس: أنها أتت النبيّ ﴿،
فذكرت أنها تستحاض، فقال: إنما ذلك عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة،
وإذا أدبرت [فاغسلي](١) عنكِ الدم، وصلي(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه الأوزاعيّ، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن فاطمة بنت قيس. ووهم فیه.
والصحيح: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حبيش ... ، وقد
ذكرنا الخلاف فيه في مسند عائشة.
٤٠٨٧- وسئل عن حديث أبي [عبيدة](٢) بن حذيفة، عن عمّته فاطمة،
عن النبيّ ﴿: أنه حُمَّ، فأمر بماء بسقاء فعُلّق على شجرة، ثم اضطجع تحته، فجعل
يقطر على فؤاده(٣)، قلت: ادع الله فيكشف عنك. قال: إن أشدّ الناس بلاءً
(١) في الأصل: فاغتسلي.
(*) "المعجم الكبير" (٣٦٢/٢٤).
(٢) في الأصل: عمرة. ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) هكذا قرأتها من الأصل.

٣٧٩
العلل للدار قطني
الأنبياء، ثم الذين يلونهم(*).
فقال: یرویه حصین بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه سليمان بن كثير، وشعبة، وزائدة، وعبثر، وفضيل، وجرير، عن حصين،
عن أبي [عبيدة](١) [بن](٢) حذيفة، عن [عمّته](٣).
وقال يوسف القطان: حدثنا حدّي -مرّة (٤)-، عن حصين، عن خيثمة بن
عبدالرحمن، عن ابن حذيفة، عن عمّة له.
والأول أصح.
*
*
٤٠٨٨- وسئل عن حديث فاطمة بنت [عتبة](٥) بن ربيعة بن عبدشمس،
عن النبيّ ﴾، قال: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من نفسه( ** ).
فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه:
فرواه سليمان بن بلال، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن فاطمة بنت [عتبة](٦).
(*) "التحفة" (٣٣/١٢) ح (١٨٠٤٤)، "الإتحاف" (٤٩/١٨)، "الأمالي" للمحاملي - رواية ابن مهدي - (ق/٤٥/أ)،
"معرفة الصحابة" (٣٤١٨/٦).
(١) في الأصل: عبد.
(٢) في الأصل: عن.
(٣) في الأصل: عقبة !.
(٤) هكذا قرأتها من الأصل.
(٥) كأنها في الأصل: عبيد. ولعل ما أثبته الصواب.
( ** ) "الإتحاف" (٣٠/١٨).
(٦) في الأصل: عمه. ولعل ما أثبته الصواب.
٠٠.

٣٨٠
العلل للدار قطني
ورواه أبوبكر بن عيّاش، عن محمد بن عجلان، عن [أَمّه](١)، عن فاطمة بنت
عتبة.
حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا عمر بن محمد - [أبو](٢) حفص- الشطويّ،
قال: حدثنا أسید بن زيد الجمّال، قال: حدثنا أبوبكر بن عياش، عن محمد بن عجلان،
عن أمّه، عن فاطمة بنت عتبة، قالت: قلت: يا رسول الله:﴿، أتى عليّ زمان وما في
الأرض قبّة أحب إليّ أن تهدم من قبتك، وإني اليوم ما في الأرض قبّة أحبّ إليّ بقاء من
قبتك. [فقال](٣): أما [إن](٤) أحدكم لا يؤمن حتى أكون أحبّ إليه من نفسه.
*
*
*
٤٠٨٩- وسئل عن حديث زينب بنت جحش: كان رسول الله {# يتوضأ
في مخضب من صفر(*).
فقال: يرويه الدراورديّ، عن عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن حمزة، عن الدراورديّ، عن عبيدالله بن عمر، عن محمد بن
إبراهیم، عن زينب بنت جحش.
وخالفه ابن أبي مذعور، فرواه عن الدراورديّ، عن عبيدالله، عن إبراهيم بن
عبدالله بن جحش.
(١) في الأصل: أبيه. وهكذا وقع في "معرفة الصحابة" (٣٤١٣/٦)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٥٣/١٣).
(٣) في الأصل: وزيادة. ولعلها محرّفة عما أثبته.
(٤) في الأصل: أرى. ولعلها محرّفة عما أثبته.
(*) "التحفة" (١٠٣/١١) ح (١٥٨٨٢)، "الإتحاف" (٩٦٥/١٦)، "أطراف الغرائب" (٣٧٥/٥)، "المعجم الكبير"
(٥٦/٢٤)، رَ: "علل الحديث" (٢٧٣/١).