Indexed OCR Text
Pages 261-280
٦١
العلل للدار قطني
فرواه شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة.
قاله أبو داود، ویحی بن أبي بکیر، عن شريك.
وقال عليّ بن الجعد: عن شريك، بهذا الإسناد: أن ميمونة.
وقال الثوري: عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أو بعض أزواج النبيّ ﴾.
وقيل: عن أبي أحمد الزبيريّ، عن الثوري، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عباس.
واختلف عن شعبة:
فرواه محمد بن [بكر](١)، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وغيره يرويه عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة مرسلاً، عن النبيّ ﴿ ..
*
*
٤٠١١- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، عن النبيّ #: في صفة
غسل الجنابة(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية، ووكيع، وحفص، وعيسى بن يونس، والثوري، وأبو حمزة
السكري، ومحاضر، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة.
ورواه أبووكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ميمونة. وأسقط منه:
ابن عباس.
والأول أصح.
*
*
*
(١) في الأصل: بكير. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٥٠/١٢) ح (١٨٠٦٤)، "الإتحاف" (٧٠/١٨).
٢٦٢
العلل للدار قطني
٤٠١٢- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة: أن رسول الله # أصبح
يوماً واجماً، وقال: إن جبريل وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني! فإذا بجرو كلب تحت
بساط، وقال جبريل: إنه ليس لنا أن ندخل بيتاً فيه كلب، ولا صورة(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه يونس، وابن أخي الزهريّ، وسليمان بن كثير، والزبيديّ، عن الزهريّ، عن
عبيد بن السباق، عن ابن عباس، عن ميمونة.
وأرسله الأوزاعيّ، عن يونس، عن الزهريّ.
ورواه عمارة بن أبي حفصة، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس،
عن ميمونة.
والصحيح: عن عبيد بن السباق.
*
٤٠١٣- وسئل عن حديث يزيد بن الأصمّ، عن ميمونة: أن النبيّ ﴾
تزوجها حلالاً(*).
فقال: يرويه أبوفزارة، واختلف عنه:
فرواه جرير بن حازم، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصمّ مرسلاً(١).
ورواه میمون بن مهران، واختلف عنه:
(*) "التحفة" (٥٤/١٢) ح (١٨٠٦٨)، "الإتحاف" (٧٤/١٨، ٧٧)، "المعجم الكبير" (٤٣٠/٢٣).
( ** ) "التحفة" (٥٩/١٢) ح (١٨٠٨٢)، "الإتحاف" (٨٣/١٨).
(١) هكذا في الأصل. ولعل سقطاً حصل. فرواية جرير موصولة. وقد خالفه حماد بن زيد، فرواه عن أبي فزارة مرسلاً
كما أخرجه الدار قطني (٣٨٩/٤) من طريقه، والله أعلم.
٢٦٣
العلل للدار قطني
فرواه الوليد بن زروان، وحبيب بن الشهید، عن ميمون بن مهران، عن یزید
ابن الأصمّ، عن ميمونة.
وخالفهم أيوب السختياني، فرواه عن ميمونة، عن يزيد بن الأصم مرسلاً، عن
النبيّ ◌ِ﴾.
ورواه يزيد، [عن](١) ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة.
قال ذلك ابن وهب، عن يحيى بن عبدالله بن سالم عنه.
وقال غيره: عن عمرو بن ميمون.
وقيل: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن الأصم. ولا يصح.
ورواه الحكم، [عن] يزيد بن الأصم مرسلاً، عن النبيّ آ *.
قاله معاذ، وغندر، عن شعبة [عنه](٢).
ورواه بعض الأصبهانيين، عن أبي داود، عن شعبة، عن الحكم، [عن](٣) يزيد بن
الأصمّ، عن ميمونة.
والمرسل أصح.
ورواه(٤) ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهريّ، عن يزيد بن الأصمّ،
عن ميمونة.
قاله إبراهيم بن بشار، وعباس، عن ابن عيينة.
(١) في الأصل: بن. و كذا فيما بعده.
(٢) زيادة للبيان.
(٣) في الأصل: بن.
(٤) في الأصل: ورواه عن يزيد بن الأصم ابن عيينة ... وحذفتها.
:
٢٦٤
العلل للدار قطني
وقال أحمد بن روح، عن ابن عيينة بهذا. وقال: أخبرتني ميمونة: أن النبيّ
تزوجها، وهو حلال.
وقال الحميديّ: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهريّ، عن يزيد بن الأصمّ
مرسلاً، عن النبيّ ﴾.
والمرسل أشبه.
حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن أحمد بن عيّاش [البلخيّ](١) القاضي -قدم
علينا الحجّ سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة-، قال: حدثنا معمر بن محمد [الصوفي](٢)
-أبوشهاب-، قال: حدثنا عاصم(٣) بن یوسف، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق،
عن يزيد بن الأصم، [عن](٤) ميمونة بنت الحارث: أن النبيّ / تزوجها وهو حلال.
*
*
٤٠١٤- وسئل عن حديث كريب، عن ميمونة: أنها أعتقت وليدة لها في زمن
رسول الله﴾، فقال رسول الله : لو أعطيتها لأخوالك كان أعظم لأجرك(*).
فقال: يرويه بكير بن عبدالله بن الأشج، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن كريب، عن ميمونة.
وخالفهما محمد بن إسحاق، رواه عن بکیر، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة.
(١) في الأصل: البحلي. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٥٣٥/١٣).
(٢) كأنها في الأصل: العوني. أو: العوقيّ، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٥٣٥/١٣).
(٣) إن سلم من التحريف فهو اليربوعيّ، وهو من رجال التهذيب، إلا أني لم أُرَ رواية له عن الثوري، لكنه من طبقته،
والله أعلم.
(٤) في الأصل: و. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٤٧/١٢، ٥٨) ح (١٨٠٥٨، ١٨٠٧٨)، "الإتحاف" (٨٢/١٨)، "المعجم الكبير" (٤٤٠/٢٣)،
(٢٣/٢٤، ٢٧).
١٦٥
العلل للدار قطني
وقيل: عن محمد بن سوقة، عن بكير. وهو وهم من قائله؛ وإنما هو: محمد بن
إسحاق.
*
٤٠١٥- وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن ميمونة: كان رسول الله #
يقبّل وهو صائم(*).
فقال: يرويه زياد بن علاقة، واختلف عنه:
فرواه [عمرو](١) بن أبي قیس، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون.
ورُوي عن زائدة كذلك، وهو وهم.
والصحيح: عن عمرو بن ميمون، عن عائشة.
*
*
*
٤٠١٦- وسئل عن حديث عمران بن حذيفة، عن ميمونة، عن النبيّ ﴾
[قال: ما من أحد](٢) يدّان ديناً يعلم الله منه أداءه، إلا أدّاه عنه في الدنيا( ** ).
فقال: یرویه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
فرواه [عبيدة](٣) بن حميد، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران
ابن حذيفة، عن ميمونة.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٦٤٥/١١) ح (١٧٤٢٣)، "الإتحاف" (٤٣٢/١٧)، رَ: "علل الحديث" (٥٧٤/١)،
"الكامل" (٩٧/٣).
(١) في الأصل: عمر.
(٢) زيادة على الأصل.
( ** ) "التحفة" (٥٧/١٢) ح (١٨٠٧٧)، "الإتحاف" (٧٥/١٨)، "المعجم الكبير" (٢٤/٢٤)، "السنن الكبرى" للبيهقي
(٣٥٤/٥).
(٣) في الأصل: عبيد.
٢٦٦
العلل للدار قطني
وقيل: عنه، عن عمرو بن حذيفة. والصحيح: عمران.
ورواه زیاد البکائي، و جریر، وزائدة بن قدامة، عن منصور، عن زياد بن عمرو
ابن هند، عن عمران بن حذيفة مرسلاً عن ميمونة (١). وهو أشبه.
*
*
٤٠١٧- وسئل عن حديث عبيد بن السبّاق، عن ميمونة: أن رسول الله ﴾
قال لها: هل من طعام؟ قالت: قلت: لا، إلا عظم شاة أُعطيتْه مولاتي من الصدقة.
فقال: قَرِّبِيه، فقد بلغ محلّه(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه القعنيّ، عن الليث، عن الزهريّ، عن عبيد بن السبّاق، عن ميمونة، عن
النبيّ ◌ُ﴾. وهو وهم.
والصحيح: عن عبيد بن السباق، عن جويرية. وقد بيّناه في حديث جويرية.
*
٤٠١٨- وسئل عن حديث عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ميمونة، عن
النبيّ﴾: المؤمن يأكل في معيّ واحد (*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه جرير، عن الأعمش، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ميمونة.
(١) هكذا في الأصل، اللهم إن كانوا يروونه عن عمران بن حذيفة: أن ميمونة .... والله أعلم.
(*) حديث ميمونة: "المعجم الكبير" (٢٩/٢٤)، حديث جويرية: "التحفة" (٤٧/١١) ح (١٥٧٩٠)، "الإتحاف"
(٨٩٤/١٦).
( ** ) "الإتحاف" (٧٦/١٨)، "المعجم الكبير" (٤٢٣/٢٣)، (٢٦/٢٤).
٢٦٧
العلل للدار قطني
وخالفه عبدالرحمن بن [حميد] (١) الرؤاسي، فرواه عن الأعمش، عن حصين بن
عبدالرحمن، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ميمونة.
وخالفه روح بن مسافر، فرواه عن الأعمش، عن أبي خالد الواليّ، عن عبيدالله
ابن عبدالله، عن ميمونة.
ورواه وكيع، عن الأعمش، عن أبي خالد الواليّ، عن ميمونة.
وكذلك رُوي عن منصور، عن أبي خالد الواليّ، عن ميمونة.
وحدیث عبدالرحمن بن حميد أشبه.
٤٠١٩- وسئل عن حديث عبيدالله بن عبدالله، عن ميمونة: قال رسول الله ﴾:
من ادّان ديناً وهو ينوي الأداء، أدّى الله عنه(*).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر بن عيّاش، عن الأعمش، عن حصين، عن عبيدالله بن عبدالله بن
عتبة، عن ميمونة.
وقيل: عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حصين، عن عبدالله بن عتبة.
والصحيح: عن عبيدالله.
ورواه أبو حمزة السّكريّ، وأبو عبيدة بن معن، وجرير بن حازم، عن الأعمش، عن
[حصين](٢)، عن عبيدالله بن عبدالله مرسلاً. والمرسل أشبه.
(١) في الأصل: عبيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٥٦/١٢) ح (١٨٠٧٣)، "المعجم الكبير" (٤٣٢/٢٣) (٢٨/٢٤)، "أطراف الغرائب" (٣٨٥/٥).
(٢) كأنها في الأصل: جرير. والصواب ما أثبته.
٢٦٨
العلل للدار قطني
٤٠٢٠- وسئل عن حديث عبدالله بن شداد، عن ميمونة، عن النبيّ﴾: كان
فراشي حيال مصلى رسول الله #، فربما سجد فيصيبني ثوبه، وكان إذا كانت
إحدانا حائضاً أمرها فاتّزرت، وكان يصلي على الخمرة(*).
فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه:
فرواه هشيم، وعليّ بن عاصم، وعباد بن العوّام، وعليّ بن مسهر، وابن عيينة،
والثوري، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وأبوحمزة السكريّ، وزائدة، عن
الشيباني، عن عبدالله بن شداد، [عن ميمونة.
ورواه أبو معاوية، عن الشيباني، عن عبدالله بن شداد](١)، عن عائشة.
والصحيح: عن ميمونة.
٤٠٢١- وسئل عن حديث عبدالله بن شداد، عن ميمونة، قالت: ما خرج
رسول الله # من بيتي قطّ إلا رفع بصره إلى السماء، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك
أن أزلَّ، أو أضل، أو أجهل، أو يُجهل عليَّ، أو أظلم، أو أُظلم(*).
فقال: یرویه الشعبيّ، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر الهذليّ، عن الشعبيّ، عن عبدالله بن شداد، عن ميمونة.
(*) حديث ميمونة: "التحفة" (٤٨/١٢) ح (١٨٠٦٠، ١٨٠٦٣)، "الإتحاف" (٦٩/١٨، ٧٨، ٨٠)، "المعجم الكبير"
(٧/٢٤-٩، ٢٢-٢٣)، حديث عائشة: "الإتحاف" (٢٠/١٧).
(١) استصوبت سقطه من الأصل، نظراً لما في مصادر الحديث، وللشيباني إسناد آخر فيه، إلا أنه فيما يظهر أن
الدارقطني يعرض الاختلاف في رواية الشيباني عن عبدالله بن شداد. رَ: "فتح الباري" لابن حجر (٤٠٥/١)،
والله أعلم.
( ** ) حديث ميمونة: "المعجم الكبير" (٩/٢٤).
٢٦٩
العلل للدار قطني
والصحيح: عن الشعبيّ، عن أمّ سلمة. بيّناه في حديث أمّ سلمة.
*
*
٤٠٢٢- وسئل عن حديث سليمان بن يسار، عن ميمونة: رجع رسول الله #
ذات ليلة بعد العشاء، ومعه خالد بن الوليد، وعندي أضبّ ... الحديث.
فقال: یرویه محمد بن إسحاق، واختلف عنه:
فرواه محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة(١)، عن
سلیمان بن يسار، عن ميمونة.
وخالفه أبو عبيدة بن معن، فرواه عن ابن إسحاق، عن محمد بن سلمة(٢)، عن
بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة.
والأول أصح.
*
*
*
٤٠٢٣- وسئل عن حديث [ندّبَة](٣) -مولاة ميمونة-، عن ميمونة: كان
رسول الله # يباشر المرأة من نسائه إذا كانت حائضاً إذا كان عليها إزار(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
(١) هكذا في الأصل، وفي "المعجم الكبير" (٤٤٠/٢٣): يعقوب بن عبدالله بن الأشج، ولعله الصواب.
(٢) هكذا في الأصل، ولعلها مقحمة، ولم أرَ رواية أبي عبيدة، لكن روايته قد تكون موافقة لرواية يونس بن بكير عند
الطبراني في "الكبير" (٤٣٩/٢٣)، وفيه: عن ابن إسحاق عن بكير بن عبدالله بن الأشج، فيكون الاختلاف في
تسمية شيخ ابن إسحاق، والله أعلم.
(٣) في الأصل: برية - مهملة-، ولعل الصواب ما أثبته، ويقال أيضاً: نَدْبَة. و: بُدّيّة. رَ: "تبصير المنتبه" (٧٢/١)،
"توضيح المشتبه" (٤٨/٩).
(*) "التحفة" (٦١/١٢) ح (١٨٠٨٣)، "الإتحاف" (٦٩/١٨، ٨٧)، "المعجم الكبير" (١١/٢٤-١٣).
٢٧٠
العلل للدار قطني
فرواه ليث بن سعد، ويونس بن يزيد، وابن سمعان، وعباد بن إسحاق، عن
الزهريّ، عن حبيب -مولى عروة-، عن [ندبة](١)، عن ميمونة.
ورواه معمر، وسفيان بن حسين، عن الزهريّ، عن مولاة ميمونة. ولم يذكرا فيه:
حبيباً -مولى عروة -.
والأول أصح.
*
*
(١) في الأصل: بريدة. هكذا مهملة.
٢٧١
العلل للدار قطني
ومن حديث أمّ حبيبة بنت أبي سفيان - أمّ المؤمنين، رضي الله عنها-
٤٠٢٤- وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أمّ حبيبة، قالت: قال
رسول الله#: أُريتُ ما تلقى أمتي من بعدي، و[سفك](1) بعضهم دماء بعض،
وسبق لهم من الله ما سبق للأمم قبلهم، فسألت أن يوليني شفاعة يوم القيامة فيهم،
ففعل(*).
فقال: يرويه شعيب بن أبي حمزة، واختلف عنه:
فرواه أبوالیمان عنه على وجهین:
حدّث به عنه مرّة عن شعيب، عن الزهريّ، عن أنس، عن أمّ حبيبة.
وحدّث به عن شعیب، عن ابن أبي حسین.
وليس بمحفوظ حديث الزهريّ، وحديث ابن أبي حسين أشبه.
حدثناه الشافعيّ، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم [البلديّ](٢)، قال: حدثنا
أبواليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزهريّ، عن أنس بن مالك، عن أمّ حبيبة - زوج
النبيّ ◌ِ﴿ -: قال رسول اللهصل ◌ّ بذلك.
*
٤٠٢٥- وسئل عن حديث أم سلمة، عن أمّ حبيبة: قلت: يا رسول الله، هل
لك في أختي بنت أبي [سفيان](٣)؟ قال: أصنع بها ماذا؟ قلت: فلست [لك
(١) في الأصل: يسفك. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "الإتحاف" (٩٦٠/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٢١/٢٣).
(٢) في الأصل: البادي. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (١٦٤/٧).
(٣) في الأصل: سعيد.
٧٢
العلل للدار قطني
بمُخلية](١)، وأحق من يَشرَكني في خير أختي. قال: إنها لا تحلّ لي. قالت: فقلت له:
بلغني أنك تخطب درّة بنت أبي سلمة ... الحديث(*).
فقال: پرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن نمیر، ومحمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زینب
بنت أمّ سلمة، عن أمّ سلمة، عن أمّ حبيبة.
قال ذلك شعیب بن أيوب، عن ابن نمير.
وخالفه سليمان بن الحسن -أخو المقتصد(٢)-، فرواه عن ابن نمير، عن هشام
بهذا، وقال فيه: عن أمّ سلمة، عن أمّ حبيبة(٣)، قالت: يا رسول الله.
وكذلك رواه أبو معاوية الضرير، ومالك بن [سعير](٤)، وعليّ بن غراب.
واختلف عن أبي أسامة:
فرواه [أبو](٥) مسعود: أحمد بن الفرات عنه، عن هشام كذلك.
وغيره لا يذكر فيه: أمّ سلمة، قال: عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن
زینب، عن أم حبيبة.
وكذلك قال ابن عيينة، وحماد بن زيد، وابن جريج، والمفضل بن فضالة، ومحاضر
(١) في الأصل: أخليه. والمثبت من مصادر الحديث.
(*) حديث أمّ حبيبة: "التحفة" (٩٧/١١) ح (١٥٨٧٥)، "الإتحاف" (٩٥٩/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٢٢/٢٣-
٢٢٥)، حديث أمّ سلمة: "التحفة" (١٥٣/١٢) ح (١٨٢٦٧)، "الإتحاف" (٢١٢/١٨).
(٢) رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٧٣/١٠).
(٣) هكذا الإسناد في الأصل، وقد يكون بين هذا الإسناد والسابق فرق عند التأمل.
(٤) في الأصل: سعيد.
(٥) سقط من الأصل.
٢٧٣
العلل للدار قطني
ابن المورّع، وأنس بن عياض، رووه عن هشام، عن أبيه، عن زينب: أن أمّ حبيبة قالت:
یا رسول الله.
ورواه جرير بن عبدالحميد، عن هشام، عن أبيه(١)، قال: قالت أمّ حبيبة ...
لم يذكر: زينباً، ولا أمّ سلمة.
ورواه الزهريّ، عن عروة، عن زينب: أن أمّ حبيبة. ولم يذكر: أمّ سلمة.
وكذلك رواه [أبو](٢) الزناد، عن عروة.
وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن زينب، عن أمّ حبيبة.
لم يذكروا فيه: أمّ سلمة.
والمحفوظ: عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أمّ سلمة: أن أمّ حبيبة.
قيل: سمعت من ابن مخلد حديثه عن سليمان بن الحسن، عن ابن نمير، عن هشام؟
قال: نعم.
*
*
٤٠٢٦- وسئل عن حديث [عنبسة](٣) بن أبي سفيان، عن أمّ حبيبة، عن
النبيّ: في تطوع النهار والليل من الصلوات(*).
فقال: يرويه النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
حدّث به عنه شعبة كذلك.
(١) في الأصل بعدها: عن زينب. ولعلها سبق قلم؛ فلذا حذفتها.
(٢) في الأصل: ابن.
(٣) كأنها في الأصل: عيينة.
(*) "التحفة" (٨٦/١١) ح (١٥٨٥٦-١٥٨٦٧)، "الإتحاف" (٩٤٩/١٦ -٩٥٢)، "المعجم الكبير" (٢٢٩/٢٣-
٢٣٧).
٧٤
العلل للدار قطني
وتابعه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه وهيب، وبشر بن المفضل، وابن عُليّة، وعليّ بن مسهر، وحماد بن زيد،
وزهير بن إسحاق، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حمید، وحفص بن غياث، ومحبوب بن
الحسن، ومحمد بن راشد الضرير، عن داود [بن أبي هند](١)، عن النعمان بن سالم.
بمتابعة شعبة.
ورواه [هشيم](٢)، ومسلمة بن علقمة، عن داود بن [أبي هند](٣)، عن النعمان
ابن سالم، عن عنبسة. لم یذ کرا فيه: عمرو بن أوس.
والصحيح من ذلك قول شعبة، ومن تابعه.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه:
فرواه محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة.
قال ذلك إسماعيل بن جعفر، وليث بن سعد، وابن لهيعة، وعباد بن صهيب.
ورواه الدراورديّ، عن ابن عجلان، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن حمزة، عن الدراورديّ، عن ابن عجلان، عن [أبي](٤) إسحاق.
مثل رواية إسماعيل بن جعفر، ومن تابعه.
ورواه أبومروان العثماني، عن الدراورديّ، عن ابن عجلان. وأسنده عن أمّ سلمة.
ولم يقل: عن أمّ حبيبة.
ومنهم من وقفه، ومنهم من رفعه. وذكر أمّ سلمة فيه وهم.
(١) في الأصل: عن أبي عمر. ولعلها محرفة عما أثبته.
(٢) في الأصل: هشام. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: أبي عمر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) سقط من الأصل.
٢٧٥
العلل للدار قطني
ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة،
عن النبيّ ڭ.
وتابعه إسرائيل، عن أبي إسحاق.
وخالفهما أبوالأحوص، فرواه عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن
[أمّ](١) حبيبة موقوفاً. وأسقط منه: عنبسة.
ورواه سهیل بن أبي صالح، واختلف عنه:
فرواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن
عنبسة، عن أمّ حبيبة موقوفاً.
وخالفه محمد بن سليمان الأصبهاني، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
روهم فیه.
ورواه [حصين](٢) بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه سليمان بن كثير، وخالد بن عبدالله الواسطيّ(٣)، وعليّ بن عاصم، عن
حصين، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة، عن
النيّ ڭ ..
وخالفهم سويد بن عبدالعزيز، فرواه عن حصين بهذا الإسناد موقوفاً(٤).
ورواه عاصم بن هدلة، عن أبي صالح، واختلف عنه:
(١) في الأصل: أبي.
(٢) في الأصل: حسين.
(٣) روايته عند النسائي في "الكبرى" (١٨٥/٢) موقوفة.
(٤) رواية سويد عند الطبراني في "الكبير" (٢٣٦/٢٣) مرفوعة.
٢٧٦
العلل للدار قطني
فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وروح بن القاسم، وعمر بن زياد الهلاليّ(١)،
عن عاصم، عن أبي صالح، عن أمّ حبيبة. عنبسة(٢).
وخالفهم زائدة بن قدامة، [فرواه](٣) عن عاصم، عن أبي صالح، عن أمّ حبيبة موقوفاً.
ورُوي عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن أمّ حبيبة موقوفاً أيضاً.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة. واختلف عنه
في رفعه:
فرفعه مروان الفزاريّ، ویزید بن هارون، عن إسماعيل.
ووقفه ابن نمير، وأبو أسامة عنه.
ورواه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه:
فرواه محمد بن أبي سعيد(٤) الطائفيّ، عن عطاء، عن يعلى بن أمّة، عن عنبسة،
عن أمّ حبيبة.
وخالفه خالد بن يزيد، وابن لهيعة، روياه عن عطاء، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
ورواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه:
فرواه الحجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرتْ أمّ حبيبة، عن النبيّ ◌ِ﴾.
وقال عليّ بن عاصم: عن ابن جريج، عن عطاء، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
ورواه المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة، عن النبيّ ◌ُ﴿. ووهم فيه.
وإنما أراد: عطاء، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: الباهلي. رَ: "الجرح والتعديل" (١٠٩/٦).
(٢) هكذا، وقد يكون الصواب: ولم يذكر: عنبسة.
(٣) زيادة للبيان.
(٤) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: محمد بن سعيد الطائفي.
٢٧٧
العلل للدار قطني
ورواه العلاء بن الحارث، واختلف عنه:
فرواه هيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم -أبي عبدالرحمن-، عن
عنبسة، عن أمّ حبيبة.
وخالفه عبيد الله بن زَحْر، فرواه عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي [أمامة](١)،
عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
ورواه محمد بن راشد، عن العلاء بن الحارث، عمّن حدثه، عن عنبسة، عن
أمّ حبيبة. ولم يسمّه.
ورواه مکحول، واختلف عنه:
فرواه النعمان [بن](٢) المنذر، عن مكحول، عن عنبسة: أنه أخبره عن أمّ حبيبة.
ورواه سلیمان بن موسی، [عن مکحول:
فرواه سعيد بن عبدالعزيز، عن سليمان بن موسى](٣)، واختلف عن سعيد:
فرواه مروان بن محمد، عن سعيد بن عبدالعزيز، واختلف عن مروان:
فرواه محمود بن خالد، وعباس الترقفيّ، عن مروان، عن سعيد بن عبدالعزيز، [عن
سليمان](٤)، عن مكحول، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
وقال محمد بن ذكوان الدمشقيّ: عن مروان، عن سعيد، عن مكحول : - لم يذكر
بينهما: سليمان بن موسى-، عن عنبسة. لم يذكر فيه: مكحولاً(٥).
(١) كأنها في الأصل: أسامة. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "أطراف الغرائب" (ق/٣٢٨/ب).
(٢) كأنها ساقطة بين السطرين.
(٣) استصوبت سقطه من الأصل.
(٤) سقط من الأصل.
(٥) هكذا في الأصل، ولا أدري ما وجهها. اللهم إلا إن كان سقط فانتقل نظر الناسخ، والله أعلم.
٢٧٨
العلل للدار قطني
وخالفه أبوعاصم، [فرواه عن سعيد، عن سليمان](١)، عن محمد بن أبي سفيان،
عن أمّ حبيبة. ولم يقل: عنبسة.
وقال ابن لهيعة: عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن مولى [لعنبسة](٢)، عن
عنبسة، عن أمّ حبيبة.
وقال خارجة: عن عبدالكريم، عن مكحول، عن يزيد (٣) -ولم ينسبه-، عن
أمّ حبيبة.
ورواه شهر بن حوشب، واختلف عنه:
فرواه مسلم بن زرير، عن خالد الربعيّ، عن شهر بن حوشب، عن عنبسة، عن
أمّ حبيبة.
وخالفه عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، وعبدالحميد بن بهرام، رویاه عن
شهر بن حوشب، عن عمرو بن أوس، عن أمّ حبيبة.
وعمرو بن أوس لم يسمعه من أمّ حبيبة، وإنما سمعه من عنبسة.
ورواه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
فرواه عيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن حسّان [بن](٤)
عطيّة، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة مرفوعاً(٥).
ورواه سالم بن منقذ، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
(١) زيادة للبيان.
(٢) كأنها في الأصل: العنبسه -وهي غير واضحة-، والصواب ما أثبته.
(٣) هكذا في الأصل -مهملة -.
(٤) في الأصل: عن. والصواب ما أثبته.
(٥) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف على الأوزاعيّ.
٢٧٩
العلل للدار قطني
تفرد به جرير بن حازم، عن عبدالملك بن عمير، عنه.
ورواه عبدالله بن المهاجر البصريّ الشعيثيّ، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
حدّث به محمد -ابنه -. وهو محفوظ عنه.
ورُوي عن منصور بن زاذان، عن الحسن البصريّ، عن أمّ حبيبة مرسلاً.
قاله الضحاك بن حمزة عنه.
ورواه محمد بن المنكدر، عن أمّ حبيبة مرسلاً.
قاله سعید بن سلمة بن أبي الحسام عنه.
ورواه أبوالأسباط يعقوب بن إبراهيم، بإسناد: عن أبي أسامة، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، عن أمّ حبيبة.
وهذا الحديث يُروى عن أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب بن
رافع، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
ورواه العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة.
قاله حفص بن غیاٹ عنه.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: أخبرني [أبو](١) يحيى: محمد بن
عبدالرحيم، [و](٢)أحمد بن منصور، قالا: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح، عن
سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة بن أبي سفيان،
عن أمّ حبيبة - زوج النبيّ ◌َ# -: من صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً
قبل الظهر، واثنتين بعدها، واثنتين قبل العصر، واثنتين بعد المغرب، واثنتين قبل الصبح.
(١) في الأصل: ابن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: حدثنا. ولعل الصواب ما أثبته.
٢٨٠
العلل للدار قطني
حدثنا أبوالقاسم البغويّ، قال: حدثنا أبو نصر اليماني، قال: حدثنا حماد بن سلمة،
عن عاصم، عن أبي صالح، عن أمّ حبيبة: قال رسول الله / *: من صلى في يوم اثنتي
عشرة ركعة، بنى الله له بيتاً في الجنة.
حدثنا محمد بن مخلد، وأحمد بن محمد بن الحسن الدينوريّ الضرّاب، قالا: حدثنا
عبدالله بن محمد بن سنان، قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا عيسى بن شعيب،
قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أمّ حبيبة -زوج النبيّ ﴾-
قالت: قال رسول الله :﴿: ما من مسلم يصلي ثنتي عشرة ركعة بالنهار، إلا بنى الله له
بيتاً في الجنة.
حدثنا بدر بن الهيثم، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأوديّ، قال: حدثنا
أبو غسان، قال: حدثنا [عمر](١) بن زياد، عن عاصم، [عن](٢) أبي [صالح](٣)،
عن(٤) أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: سمعت رسول الله {#: يقول: من صلى ثنتي
عشرة ركعة، بنى الله له بيتاً في الجنة.
حدثنا محمد بن غيلان، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعيّ، قال: حدثنا حسين، عن
زائدة، عن عاصم، عن المسيب، عن أمّ حبيبة، قالت: من صلى في يوم اثنتي عشرة
ركعة، بنى الله له بيتاً في الجنة.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن الجمال، قال: حدثنا يعقوب الجوزقيّ، قال:
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب بن رافع، عن
(١) في الأصل: عمرو.
(٢) في الأصل: بن.
(٣) بياض في الأصل.
(٤) بعده في الأصل: دربن حس - هكذا -. وهي غير مقروءة، وكأنها: زرّ بن حبيش، وليس لها وجه.