Indexed OCR Text

Pages 201-220

١
العلل للدار قطني
فقال: يرويه [أبوروق](١): عطية بن الحارث، واختلف عنه:
فرواه أبو حنيفة، عن أبي روق، عن إبراهيم التيميّ، عن بعض [أزواج](٢) النبيّ ◌ِ ..
وخالفه الثوري، رواه عن أبي روق، عن إبراهيم التيميّ، عن عائشة، عن النبيّ ﴾.
وقال معاوية بن هشام: عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه،
عن عائشة.
وقول الثوري أشبه بالصواب.
*
*
٣٩٤٨- وسئل عن حديث نافع -مولى ابن عمر-، عن حفصة: أنها أمرت
كاتب المصحف أن يكتب: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر﴾
[البقرة: ٢٣٨]. وذكرت ذلك عن رسول الله مَلٍ(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر، عن حفصة.
وغيره یرویه عن حماد بن سلمة، عن عبيدالله. ولا یذ کر فیه: ابن عمر.
(١) كأنها في الأصل: الوروق.
(٢) في الأصل: زوج. وهكذا رواية أبي حنيفة، وقد رواه الدارقطني في "سننه" (١٤١/١)، وأبو نعيم في "مسند
أبي حنيفة" ص(٢٠٦)، كلاهما من طريق يحيى بن نصر عن أبي حنيفة به. وفيه: عن حفصة. وهو مقتضى ذكر
السؤال في مسند حفصة، والله أعلم.
(*) "الإتحاف" (٩١٢/١٦)، "التاريخ الكبير" (٣٣٠/٣)، "فضائل القرآن" لأبي عبيد ص(٢٩٢) (١٠٩/٢) - ط.
المغرب-، "تفسير الطبري" (٣٤٨/٤)، "المصاحف" لابن أبي داود (٣٧١/١-٣٧٤)، "التمهيد" (٢٨٠/٤)،
"أطراف الموطأ" (١٩٠/٤).

٢٠٢
العلل للدار قطني
وكذلك رواه حماد بن زيد، وعبدالوهاب الثقفيّ، عن عبيدالله، عن نافع،
عن حفصة.
و کذلك رواه ابن جريج، عن نافع، عن حفصة.
ورواه ابن إسحاق، عن نافع، عن عمرو بن رافع، عن حفصة.
والحديث معروف برواية عمرو بن رافع، عن حفصة.
حدّث به عنه القعقاع بن حکیم، وزيد بن أسلم.
*
٣٩٤٩- وسئل عن حديث أمّ مبشّر، عن حفصة: قال رسول الله #: إني
لأرجو أن لا يدخل النار -إن شاء الله - من شهد بدراً، والحديبية(*).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أمّ مبشّر،
عن حفصة، عن النبيّ ◌ِ﴿ ..
وخالفه عبدالله بن إدريس، وأبوعوانة، وسفيان الثوري، وجرير بن عبدالحميد،
رووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أمّ مبشّر: أنها سمعت النبيّ ◌ِ 9.
٣٩٥٠- وسئل عن حديث صفية بنت أبي [عبيد](١)، عن حفصة: قال
رسول الله﴾: لا يحلّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن [تُحدًّ](٢) على ميّت فوق
*
*
(*) حديث حفصة: "التحفة" (٦٧/١١) ح (١٥٨٢٠)، "الإتحاف" (٩١٦/١٦)، حديث ابن مبشّر: "التحفة"
(٢٠٩/١٢) ح (١٨٣٥٦)، "الإتحاف" (٣٠٩/١٨).
(١) کأنها في الأصل: حسین.
(٢) في الأصل: تحزن !.

٢٠٣
العلل للدار قطني
ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً(*).
فقال: پرویه نافع، واختلف عنه:
فرواه عبيدالله بن عمر، عن نافع. واختلف عن عبيد الله:
فرواه عبدة بن سليمان، عن عبيدالله، عن نافع، عن صفيّة، عن حفصة.
وخالفه إسماعيل بن زكريا، وعليّ بن مسهر، وابن نمير، رووه عن عبيدالله، عن
نافع، عن صفيّة، عن بعض أزواج النبيّ ◌ِ ﴾ ..
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه سويد بن عبدالعزيز، ويزيد بن هارون، وابن فضيل، وجويرية بن أسماء،
وليث بن سعد، عن نافع، عن صفيّة، عن حفصة (١) أو عائشة، أو عنهما جميعاً.
[وقال](٢) إسماعيل بن أميّة: عن نافع، عن صفيّة، عن حفصة.
واختلف عن أيوب السختياني:
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفّة، عن بعض أزواج النبيّ ◌ِ ﴾.
وقال سعيد بن أبي عروبة: عن أيوب، عن نافع، عن صفيّة، عن بعض أزواج
النبيّ # -هي: أمّ سلمة -.
وقال معمر: عن أيوب، عن نافع، عن الجرّاح، عن أمّ حبيبة.
(*) "التحفة" (٦٥/١١) ح (١٥٨١٧)، "الإتحاف" (٩١٦/١٦)، (٧١٢/١٧)، "المعجم الكبير" (٢٠٧/٢٣، ٢١٤).
(١) في الأصل بعده: واختلف عن أيوب السختياني أو عائشة أو عنهما جميعاً، فقال إسماعيل :... ولا شك أنه حصل
انتقال نظر، فأقحمت "واختلف عن أيوب السختياني". ولم يذكر الاختلاف على يحيى بن سعيد، فجويرية والليث
يرويانه عن نافع عن صفية عن حفصة أو عائشة أو كلتيهما. بينما يرويه يزيد وابن فضيل عن يحيى عن نافع عن
صفية عن حفصة به. ولم أرَ رواية سويد. والله أعلم.
(٢) في الأصل: فقال ..

٢٠٤
العلل للدار قطني
ورواه صخر بن جويرية، وجرير بن حازم، وعبدالله بن سليمان الطويل، عن
نافع، عن صفّة، عن بعض أزواج النبيّ آ﴾.
وقال محمد بن إسحاق: عن نافع، عن صفّة، عن أمّ سلمة وعائشة.
واختلف عن ابن أبي ليلى:
فقال عمار بن رزيق: عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن صفيّة، عن حفصة
وأمّ سلمة.
وقال أبوشهاب الحنّاط، وأبو الأحوص: عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن صفيّة،
عن أمّ حبيبة.
واختلف عن هشام بن عروة:
فرواه عبدة بن سليمان، عن هشام، عن نافع، عن حفصة، أو عائشة.
وقال أبومروان الغسّاني: عن هشام، عن نافع(١).
وقال الجرّاح بن الضحاك: عن هشام، عن نافع، عن صفيّة، عن النبيّ ﴾ ..
ورواه عطاء بن أبي رباح، عن صفيّة بنت أبي عبيد، عن أمّ سلمة، عن حفصة،
عن النبيّ ◌ِ.
[قاله](٢) أبو سعيد: حفص بن غيلان، عن سليمان بن موسى، عن عطاء.
(١) هكذا تنتهي رواية أبي مروان. وقد ذكرها الدارقطني في مسند صفية عن عائشة: عن صفية عن عائشة وحفصة.
(٢) في الأصل: قال.

٢٠٥
العلل للدار قطني
ومن حديث أمّ سلمة-زوج النبي *-
٣٩٥١- وسئل عن حديث ابن عباس، عن أمّ سلمة: كان النبيّ # يوتر
بسبع، وخمس، لا يفصل بينهن بتسليم، ولا كلام(*).
فقال: يرويه الحكم بن [عتيبة](١)، واختلف عنه:
فرواه إسرائيل، عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أمّ سلمة.
قاله عبيدالله بن موسی عنه.
وكذلك قال مخلد بن يزيد [الحرّاني](٢)، عن الثوري، عن منصور.
وخالفه أصحاب الثوري، فرووه عن الثوري، عن منصور، عن الحكم، عن
مقسم، عن أمّ سلمة.
وكذلك رواه جرير بن عبدالحميد، وأبو حمزة السّكريّ، وعمرو بن أبي قيس،
وأبوو کیع، وزائدة بن قدامة، وزهیر، وأبوالأحوص، عن منصور.
وقال جعفر الأحمر: عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن
النبيّ ڭ.
ورواه شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن رجل، عن ميمونة، وعائشة، عن
النبيّ ﴾.
ورواه مالك بن مغول، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وأم سلمة.
(*) "التحفة" (٨٢٠/١١) ح (١٧٨١٨)، (١٠٦/١٢، ١٢٢) ح (١٨١٨١، ١٨٢١٤)، "الإتحاف" (١٦٤/١٨).
(١) في الأصل: عيينة.
(٢) في الأصل: الحراحي.

٢
العلل للدار قطني
ورواه حجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن عائشة،
وميمونة، عن النبيّ ®.
والمرسل عنهما أصح.
٣٩٥٢- وسئل عن حديث سفينة -مولى أمّ سلمة-، عن أم سلمة، عن
النبيّ#: أن عامّة وصيته كانت عند موته: الصلاة، وما ملكت أيمانكم(*).
فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة، عن أمّ سلمة.
وخالفهم سليمان التيميّ، رواه عن قتادة، عن أنس.
ولم يتابع همام على قوله: عن أبي الخليل(١).
وحديث التيميّ، عن قتادة، عن أنس. غير محفوظ.
وقيل: عن التيميّ، عن أنس.
قيل له: هذا سفينة هو الصحابي؟ قال: نعم.
(*) حديث أمّ سلمة: "التحفة" (٩٢/١٢) ح (١٨١٥٤)، "الإتحاف" (١١٢/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٠٦/٢٣)،
حديث أنس: "التحفة" (٥٥٤/١، ٧٣٦) ح (١٢٢٩، ١٧٢٧)، "أطراف المسند" (٤٩٠/١)، رَ: "علل الحديث"
(٣٤٩/١)، "النكت الظراف".
(١) هكذا. ومن السياق يبدو أن رواية همام ذكرت بعد رواية ابن أبي عروبة وأبي عوانة بدلالة قوله: وخالفهم. ويبدو
أن الجواب كان هكذا:
فرواه ابن أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة، [عن أمّ سلمة.
ورواه همام، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة]، عن أمّ سلمة.
وخالفهم سليمان ... فسقط ما بين المعقوفتين لانتقال النظر. والله أعلم.

٢٠٧
العلل للدار قطني
٣٩٥٣- وسئل عن حديث قبيصة بن ذؤيب -ليس بصحابي، أبوه صحابي،
وقبيصة هو صاحب خاتم عبدالملك بن مروان -.
وسئل عن حديث قبيصة بن ذؤيب، عن أمّ سلمة، قالت: دخل رسول الله ﴿
على أبي سلمة، وقد شقّ بصره، فقال: إن الرّوح إذا ◌ُرج به تبعه البصر، وسمع
صوت بكاء، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير؛ إن الميّت يحتضر، ويُؤمَّن على
ما يقول أهله. ثم أغمضه رسول الله ﴿(*).
فقال: يرويه أبو قلابة، واختلف عنه:
فرواه أبو إسحاق الفزاريّ، وعبيدالله بن الحسن الفسويّ، ومخلد بن هلال -أخو
خالد الحذّاء لأمّه-، رووه عن خالد، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أمّ سلمة،
عن النبيّ ڭ.
وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب
مرسلاً.
ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة مرسلاً. لم يذكر فيه: قبيصة، ولا أمّ سلمة.
وروی هذا الحدیث الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه:
فرواه الحسين بن [سيّار](١) الحرّاني، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن
قبيصة، عن أمّ سلمة.
وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن قبيصة بن ذؤيب مرسلاً.
(*) "التحفة" (١١٧/١٢) ح (١٨٢٠٥)، "الإتحاف" (١٥٥/١٨)، (٣١٥/٢٣).
(١) في الأصل: سهاد. ولعل الصواب ما أثبته.

٢٠٨
العلل للدار قطني
وكذلك رواه ابن أبي ذئب، عن الزهريّ، عن قبيصة مرسلاً.
ورواه ابن عيينة، عن معمر، عن الزهريّ. ولم يذكر: قبيصة، وأرسله.
وكذلك قال يونس، عن الزهريّ، قال: أخبرني من سمع قبيصة، وأرسله أيضاً.
وهو أشبهها بالصواب عن الزهريّ.
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد، قال: حدثنا أبوبكر محمد بن الفرج
الأزرق، قال: أخبرنا معاوية بن عمرو، عن [أبي إسحاق](١) الفزاريّ، عن خالد الحذاء،
عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أمّ سلمة، قالت: دخل رسول الله لف﴿ على
أبي سلمة، وقد شقّ بصره، فأغمضه، وقال: إن الرّوح إذا قُبض تبعه البصر. [فضجّ](٢)
ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمّنون على ما
تقولون. ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، وأخلف في عقبه في
الغابرین، واغفر لنا وله یا رب العالمین.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عون بن أوس بن الجعد
- أبوعون الواسطيّ-، قال: حدثنا مثنى بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيدالله
ابن الحسن، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أمّ سلمة: أن
النبيّ ◌َ﴿ أغمض أبا سلمة، ودعا له - لم يسمع دعوات يذكرهن عبيدالله، عن خالد،
إلا واحدة، وزعم أن خالداً شبهها(٣)، وذكر ثنتين منها -: اللهم ارفع درجته في
المهدیین، وأخلف في تر کته في الغابرين.
(١) في الأصل: ابن أبي إسحاق.
(٢) استظهرت سقطها.
(٣) هكذا في الأصل: وربما الصواب: نسيها. رَ: "صحيح مسلم" (٦٣٤/٢).

٢٠٩
العلل للدار قطني
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زیاد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن السكن،
قال: حدثنا المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن عبيدالله بن الحسن، عن خالد الحذاء، عن
أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أمّ سلمة، قالت: دخل النبيّ ﴿ على أبي سلمة،
وقد حُضر، فأغمضه.
أخرجه مسلم عن محمد بن موسى القطان، عن مثنى بن معاذ.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبوالحسن علي بن زياد التّمار - ثقة-، قال:
حدثنا أبومالك: كثير بن يحيى -صاحب البصريّ-، قال: حدثنا مخلد بن هلال -أخو
خالد الحذّاء لأمّه-، قال: حدثني أخي، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن
أمّ سلمة: أن رسول الله ﴿ دخل على أبي سلمة عند موته، فأغمضه، وقال: إن الروح
إذا خرج تبعه البصر. قال: فدخلن نسوة يصوتن، فقال رسول الله صل/: مهلاً، لا تدعوا
على أنفسكم إلا بخير؛ فإن الملائكة تحضر أهل الميت، فلا تدعوا على أنفسكم إلا بخير
بدعوة(١) إلا أمّنت عليها.
٣٩٥٤- وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أمّ سلمة، قالت:
ما مات رسول الله # حتى كان أكثر صلاته قاعداً، وكان أعجب العمل إليه الذي
يدوم عليه صاحبه، وإن قلّ(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه:
(١) هكذا العبارة في الأصل، ولعل فيها انتقال نظر إلى مثيلتها من قبل.
(*) "التحفة" (١٣٥/١٢) ح (١٨٢٣٦)، "الإتحاف" (١٨١/١٨)، "المعجم الكبير" (٢٥٢/٢٣)، رَ: "مرويات
أبي إسحاق" ص(٨٩٦).

٢١٠
العلل للدار قطني
فرواه الثوري، وزياد بن حبيب، وأبوالأحوص، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن
طهمان، وأبوبكر بن عيّاش، وورقاء، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة.
وخالفهم المغيرة بن مسلم، رواه عن أبي إسحاق، عن [الشعبيّ](١)، عن أمّ سلمة.
وهو وهم منه.
وقال يونس بن أبي إسحاق: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة. وليس
ذلك بمحفوظ. والله أعلم.
٣٩٥٥- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أمّ سلمة، قالت: كان النبيّ #
يصوم من الشهر حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، إلا شعبان، فإنه
كان يصله برمضان(*)
فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
فرواه قيس بن الربيع، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، [عن عائشة،
وأمّ سلمة.
ورواه ........ عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة](٢)، عن أمّ سلمة وحدها.
وهو المحفوظ.
(١) كأنها في الأصل: السبيعي. وأثبت ما هو أقرب إليه، والله أعلم. ولم أقف على رواية المغيرة.
(*) "التحفة" (١٣٥/١٢) ح (١٨٢٣٦)، "الإتحاف" (١٨١/١٨)، "الأطراف" (٣٩٦/٥)، "المعجم الكبير"
(٢٥٦/٢٣).
(٢) استظهرت سقطه، فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥٦/٢٣) من طريق قيس، وفيه: عن عائشة وأم سلمة،
والسياق يقتضيه، والذين وقفت على روايتهم ممن خالفوا قيساً هم: شعبة، وسفيان الثوري، وأبووكيع، وعمرو بن
أبي قيس، وإسرائيل، ومسعر، وقد رواه شعبة -أيضاً- عن توبة عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة به. قاله غندر
والنضر بن شميل، ومعاذ العنبريّ عنه. ولم أر رواية شعبة الأخرى التي ذكرها الدار قطني، والله أعلم.

العلل للدار قطني
وقيل: عن شعبة، عن منصور، عن هلال، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة.
قاله خلاد بن أسلم، عن النضر، عن شعبة.
٣٩٥٦- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سلمة: قال رسول الله ﴾:
ما نقص مال من صدقة، ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزّاً، فاعفوا
يعزّكم الله، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر، فإن
العفّة خير(*).
فقال: يرويه يونس بن خبّاب، واختلف عنه:
فرواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن عمارة [القرشيّ](١)، عن الثوري، عن منصور، عن يونس بن
خباب، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة.
حدّث به عليّ بن حرب عنه.
وكان حدّث به عليّ بن حرب مرّة من حفظه، عن القاسم الجرميّ، عن الثوري.
وحمله عنه جماعة هكذا، ثم [تراجع](٢) عنه، وحدّث عن محمد بن عمارة القرشيّ،
عن الثوري.
(*) "مكارم الأخلاق" (٣٧٣/١)، "المعجم الأوسط" (٣٧٤/٢)، "المعجم الصغير" (٥٤/١)، "أطراف الغرائب"
(٣٥٥/١)، (٣٩٧/٥)، "العلل" (٢٦٦/٤) س (١٥٥٢)، "علل الحديث" (١٤١٥/٢) -ت. د. محمد التركي-،
"أمالي ابن سمعون" ح (٨٨)، "أحاديث الشيوخ الثقات" (٧٧٣/٢).
(١) في الأصل: والقرشي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: ترجع، ولعل الصواب ما أثبته، أو: رجع.

٢١٢
العلل للدار قطني
وغيره يرويه عن الثوري، عن منصور، عن [يونس](١) بن خباب، عن أبي سلمة
مرسلاً.
وخالفه عمرو بن مجمع، فرواه عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، عن أخيه(٢)،
عن [قاص](٣) فلسطين، عن عبدالرحمن بن عوف(٤).
والمرسل أشبه بالصواب.
حدثنا أبوذرّ بن الباغندي، قال:حدثنا عليّ بن حرب، قال: حدثنا محمد بن
عمارة القرشيّ، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن
أبي سلمة، عن أمّ سلمة، قالت: قال رسول الله:﴿ ... بذلك.
٣٩٥٧- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: وضعت سُبَيعة
بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة، فأنكحها رسول الله مَلائِ(*).
(١) في الأصل: موسى.
(٢) هكذا، وسيأتي التنبيه عليه.
(٣) في الأصل: قاضي، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هكذا ورد الإسناد. ويبدو أنه محرّف، وحصل فيه سقط أيضاً، فعمرو بن مجمع يرويه عن يونس، عن أبي سلمة،
عن أبيه به. أخرجه من طريقه البزار في "مسنده" (٢٤٣/٣)، وابن عدي في "الكامل" (١٣٢/٥)، والدار قطني
في "الأفراد" - كما في "أطرافه" (٣٥٥/١)-، وكذا ذكرها في "العلل" (٢٦٦/٤)، وعمر بن أبي سلمة هو
الذي يرويه عن أبيه عن قاص فلسطين عن عبدالرحمن بن عوف به. أخرجها من طريقه الإمام أحمد في
"المسند" (١٩٣/١)، والبزار في "المسند" (٢٤٤/٣) وغيرهما، وهكذا ذكرها الدارقطني في "العلل"
(٢٦٧/٤)، والله أعلم.
(*) "التحفة" (١١٨/١٢) ح (١٨٢٠٦)، "الإتحاف" (١١٥/١٨، ١٥٧، ١٨٤)، "المعجم الكبير" (٢٥٨/٢٣)،
رَ: "فتح الباري" لابن حجر (٤٧١/٩).

٢١٣
العلل للدار قطني
فقال: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف
[عنهما](١):
فرواه أبوأسامة، وعیسی بن يونس، وزفر بن الهذیل، ویزید بن هارون، وسفيان
الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة: أنهم أرسلوا إلى أمّ سلمة، فأخبرتهم بذلك
عن رسول الله څ﴾.
ورواه الثوري، عن محمد بن عمرو نحو ذلك. قاله مصعب بن المقدام.
وقال یحی بن آدم: عن الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن كريب،
عن أمّ سلمة. وهو كان رسوله إلى أمّ سلمة.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن كريب، عن
أمّ سلمة.
ورواه الليث بن سعد، ویزید بن هارون، عن یحی بن سعيد، عن أبي سلمة، عن
کریب، عن أمّ سلمة.
ورواه هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أمّ سلمة.
ورواه الدراورديّ، عن يحيى، عن سليمان بن يسار: أن ابن عباس، وأبا سلمة
اجتمعا، فأرسلوا كريباً إلى أمّ سلمة.
ورواه یحی بن أبي كثير، عن أبي سلمة: أنه تماری هو وابن عباس، فأرسلوا كريباً
إلى أمّ سلمة.
ورواه صالح بن أبي حسان، عن أبي سلمة، وأسنده عن عائشة.
(١) في الأصل: عنه.

٢١٤
العلل للدار قطني
حدّث به ابن أبي ذئب عنه.
وتابعه عنبسة بن عبدالواحد، عن عكرمة بن عمّار، عن یحیی بن أبي کثیر، عن
أبي سلمة، عن عائشة.
وقال أيوب السختياني: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة: فأرسلوا ... (١).
٠٠١.
(١) بعدها في الأصل كلام طويل، أوله: عن سعيد المقبري عن عبدالله بن رافع عن أم سلمة .... وهذا الكلام وما بعده
لا يتعلق بأسانيد هذا الحديث، وإنما هو حديث آخر جزماً، فلذا فصلته عنه. ويدل على وجود سقط وتداخل في
الأجوبة أن الداني في "الإيماء" (٢٠١/٤) نقل عن الدارقطني قوله: "الصحيح من ذلك أن أبا سلمة وابن عباس
أرسلا كريباً إلى أمّ سلمة، فعاد إليهم وأخبرهم عنها". وهذا النص غير موجود هنا. والله أعلم.

٢١٥
العلل للدار قطني
(١)
٣٩٥٨-
عن سعيد المقبري، عن عبدالله بن رافع، عن أمّ سلمة.
....
وخالفه سلیمان بن حرب، فرواه عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن
أیوب [بن](٢) موسی، عن حميد، عن نافع، عن أم سلمة مرسلاً.
وخالفه خالد بن خداش، فرواه عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن
أيوب بن موسى، عن أمّ سلمة. لم يذكر بينهما أحداً.
و کذلك قال أبوعمر الحوضي، عن حماد بن زيد.
ورواه الحسن بن دينار، عن أيوب، عن رجل، عن سعيد المقبريّ، مرسلاً، عن
أمّ سلمة.
والرجل الذي لم يسمّه هو أيوب بن موسى.
ورواه حسام بن مصك، وأبو معشر، عن المقبريّ، عن عبدالله بن رافع، عن
أُمّ سلمة.
ورواه أسامة بن زيد الليثي، عن المقبريّ، عن أمّ سلمة. لم يذكر بينهما: عبدالله
ابن رافع.
(١) استظهرت سقطاً وتداخلاً في الأجوبة كما ذكرت في آخر السؤال السابق، فلذا فصلته، والكلام هنا عن أحد
أحاديث عبدالله بن رافع عن أمّ سلمة، يظهر هذا من الجواب ومن السؤال الذي يليه، ويبدو أن الكلام على
حديث شدّ ضغر الرأس ونقضه عند غسل الجنابة، والله أعلم. رَ: "التحفة" (١٠١/١٢) ح (١٨١٧٢)، "الإتحاف"
(١٢٥/١٨). وبسبب هذا التداخل يمكن أن يكون سقط حديث سعيد بن المسيب عن أم سلمة في النهي عن أخذ
الشعر لمن أراد أن يُضحي، والذي نقل جزءاً منه ابن القيم في "تهذيب السنن" (٩٦/٤)، ونصّ على أنه من
"العلل". وكذا حديث سليمان بن يسار عن أم سلمة في المستحاضة، والذي نقل شيئاً منه الداني في "الإيماء"
(٢٠٨/٤)، ونقله مغلطاي في "الإعلام" (٨٣٦/٣)، والله أعلم.
(٢) في الأصل: عن.

العلل للدار قطني
والصحيح [قول](١) من قال: عن عبد الله بن رافع، عن أمّ سلمة.
وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن رافع، عن أمّ سلمة.
*
*
*
٣٩٥٩- وسئل عن حديث عبدالله بن رافع، عن أم سلمة، عن النبيّ﴾:
في المرأة تحتلم، فترى الماء، أن عليها الغسل(*).
فقال: يرويه سعيد المقبريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبريّ، عن عبدالله بن رافع، عن أمّ سلمة.
قاله ابن وهب عنه.
وخالفه إسحاق بن محمد المسيّي، وشبابة بن سوار، رویاه عن ابن أبي ذئب، عن
سعيد المقبريّ، عن عبدالله بن رافع مرسلاً، عن أمّ سليم.
ورُوي عن مسعر، وعمر بن طلحة، عن المقبريّ، عن أبي هريرة. ولا يصح عن
أبي هريرة.
٣٩٦٠- وسئل عن حديث أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن
أم سلمة: أن النبيّ # خطبها، قالت: فقلت: ما مثلي ◌ُكح، ولا ولدَ، وأنا غيور
ذات عيال ... الحديث بطوله (*).
(١) استظهرت سقطها من الأصل.
(*) "التحفة" (١٠١/١٢) ح (١٨١٧٢)، "الإتحاف" (١٢٥/١٨)، "المعجم الكبير" (٢٩٦/٢٣)، "علل الحديث"
(٢٩١/١)، "العلل" (١٤١/٨).
( ** ) "التحفة" (١٣٠/١٢) ح (١٨٢٢٩)، "الإتحاف" (١٧٥/١٨)، "المعجم الكبير" (٢٤٨/٢٣، ٢٧٣، ٤٠٦)،
رَ: "التاريخ الكبير" (٤٧/١)، "أطراف الموطأ" (٢١٣/٤).

٢١٧
العلل للدار قطني
فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه:
فرواه الثوري، وابن جريج، واختلف عنهما:
فقال عبدالرزاق، وأبوفروة، وروح بن عبادة: عن ابن جريج، عن حبيب بن
أبي ثابت، عن عبدالحميد بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبدالرحمن، عن أبي بكر بن
عبدالرحمن، عن أمّ سلمة.
وخالفهم یحی بن سعيد الأمويّ، رواه عن ابن جريج، عن حبیب، عن عبدالرحمن
ابن الحارث، عن أبي بكر بن الحارث، عن أمّ سلمة. والقول الأول أصح.
ورواه ابن عیینة، عن ابن جریج، عن حبیب، عن أبي بکر بن عبدالرحمن مرسلاً.
لم یذ کر بین حبيب وأبي بكر أحداً.
ورواه أبو حيّان التيميّ، عن حبيب مرسلاً، عن أمّ سلمة.
ورواه عبدالرحمن بن حمید بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فقيل: عن عمرو بن عون، عن الدراورديّ، عن عبدالرحمن بن حميد، عن أبي بكر
ابن عبدالرحمن، عن أمّ سلمة.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: عن الدراورديّ، عن عبدالرحمن بن حميد، عن
عبدالملك بن أبي بكر مرسلاً، عن النبيّ ◌َ# ..
وقال الفضيل بن سليمان: عن عبدالرحمن بن حميد، عن عبدالملك بن أبي بكر.
ورواه محمد، وعبدالله ابنا أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبدالملك بن
أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام.
ورواه الثوري، عن محمد بن أبي بكر، [عن](١) عبدالملك بن أبي بكر، عن أبيه،
(١) في الأصل: بن.

٢١٨
العلل للدار قطني
عن أمّ سلمة متصلاً.
ورواه مالك، عن عبدالله بن أبي بکر، عن عبدالملك بن أبي بکر، عن أبيه، عن
أمّ سلمة متصلاً.
والمرسل عن مالك أصح.
ورواه [ابن](١) إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبدالملك مرسلاً،
عن النبيّ ◌َڭ.
ورواه ابن عيينة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عبدالملك بن أبي بكر مرسلاً أيضاً.
ورواه عبدالواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن أمّ سلمة متصلاً، عن
النبيّ ﴾.
وحدیث عبدالواحد بن أيمن صحيح.
وحديث الثوري، عن محمد بن أبي بکر صحیح.
وحديث ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت -من رواية عبدالرزاق، ومن تابعه-
صحیح.
حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدالله بن هاشم الطوسيّ، قال: حدثنا
یحی بن سعيد القطان، عن سفيان، عن محمد بن أبي بكر، عن عبدالملك بن أبي بكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن أمّ سلمة: أن رسول اللهمح/ لما تزوجها
أقام عندها، وقال: إنه ليس بك على أهلك هوان، وإن شئت سبّعتُ لك، وإن سبّعتُ
سبّعتُ لنسائي.
(١) في الأصل: أبو. ولعل الصواب ما أثبته.

١٩
العلل للدار قطني
٣٩٦١- وسئل عن حديث عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة: وفاة أبي سلمة
وفيه: أن النبيّ ﴿ تزوجها ... حديثاً طويلاً(*).
فقال: يرويه ثابت البناني، واختلف عنه:
فرواه جعفر بن سليمان الضبعيّ، وزهير بن العلاء، عن ثابت، عن(١) ابن عمر بن
أبي سلمة، عن أمّ سلمة.
وخالفه حماد بن سلمة، رواه عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه،
عن أمّ سلمة.
وقال سليمان بن المغيرة: عن ثابت، عن ابن أمّ (٢) سلمة - ولم يسمّه-، عن
أمّ سلمة.
وقول حماد بن سلمة أشبهها بالصواب.
*
٣٩٦٢- وسئل عن حديث عبدالله بن شداد بن الهاد، عن أمّ سلمة: كان
رسول الله ﴿ إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه، حتى يقول: اللهم إني أسألك علماً
نافعاً، وعملاً متقبلاً، وزرقاً طيباً. يكررها ثلاثاً(*).
(*) "التحفة" (١١٦/١٢) ح (١٨٢٠٢)، "الإتحاف" (١٥٢/١٨).
(١) ألحقت في هامش الأصل بخط صغير، ولعل الصواب: عن عمر بن أبي سلمة. رَ: "تاريخ بغداد" (٢٧٣/١٣).
(٢) هكذا، ولم أقف على رواية سليمان.
( ** ) "التحفة" (١٤١/١٢) ح (١٨٢٥٠)، "الإتحاف" (١٩٥/١٨)، "مسند الحميدي" (٣٠٩/١)، "المعجم الكبير"
(٣٠٥/٢٣)، "الدعاء" للطبراني (١١٠١/٢)، "تاريخ مدينة السلام" (٦٥/٥)، رَ: "النكت الظراف"، "نتائج
الأفكار" (٣٣١/٢) وما عزاه للدارقطني في "الأفراد" لم أره في المطبوع من "أطرافه"، وقد سقط منه لوح كامل،
وهو في مخطوطته -م. دار الكتب المصرية -.

٢٢٠
العلل للدار قطني
فقال: یرویه موسی بن أبي عائشة، واختلف عنه:
فرواه شاذان، عن الثوري، عن موسى بن [أبي عائشة](١)، عن عبدالله بن شداد،
عن أمّ سلمة.
قاله أحمد بن إدريس [المخرّميّ](٢)، عن [شاذان](٣).
وغيره يرويه عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأمّ سلمة، عن
أمّ سلمة - رحمها الله -.
وكذلك قال [عمر](٤) بن سعيد بن مسروق، ورقبة بن مصقلة، عن موسى بن
أبي عائشة. وهو الصواب.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا أحمد بن إدريس المخرّميّ، قال:
حدثنا شاذان، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبدالله بن
[شداد](٥)، عن أمّ سلمة، قالت: كان رسول الله:﴿ إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه،
حتى يقول: اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وعملاً متقبلاً، ورزقاً طيباً، يكررها ثلاث
مرات.
لم يقل فيه: عن عبدالله بن شداد، [غير](٦) المخرّميّ عن شاذان.
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: المخرّم.
(٣) في الأصل: شدّاد.
(٤) كأنها في الأصل: عمرة. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: شاذان.
(٦) كأنها في الأصل: عن.