Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
العلل للدار قطني
معاذ، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر.
وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن أيوب، عن نافع أو ابن سيرين: أن عائشة.
وخالفهم عبيدالله بن عمر(١) الرقيّ، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة: أن عائشة
قالت.
وأرسله فضيل بن عياض، فرواه عن هشام بن حسّان، عن أيوب: أن عائشة.
*
*
*
٣٧٣٠ - وسئل عن حديث عبدالرحمن بن سابط، عن عائشة: بعثها النبيّ
إلى امرأة لتنظر إليها، فقالت: ما رأيت طائلاً. فقال النبيّ #: لقد رأيت [بفخذها](٢)
خالاً اقشعرّت كل شعرة منك. فقالت: يا رسول الله، ما دونك سرٌّ(*).
فقال: يرويه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه أبو حذيفة، عن الثوريّ، عن جابر، [عن](٣) عبدالرحمن بن سابط، عن
عائشة، عن النبيّ ﴾.
ورواه ابن مهديّ، عن الثوريّ، عن جابر، عن ابن سابط مرسلاً.
ورواه وكيع، عن الثوريّ، عن رجل - لم يسمّه -: أن النبيَّ﴿ّ بعث عائشة.
وأشبهها بالصواب قول ابن مهديّ ..
(١) لعل الصواب: عمرو.
(٢) في الأصل: فخذها.
(*) رَ: "طبقات ابن سعد" (١٦٠/٨)، "المعجم الكبير" (٣١٨/٢٤)، "ذكر أخبار أصبهان" (١٨٨/٢)، "معرفة
الصحابة" لأبي نعيم (٣٧٧٢/٦)، "تاريخ مدينة السلام" (١٣٣/٢)، "تاريخ دمشق" (٣٦/٥١).
(٣) في الأصل: بن.

٨٢
العلل للدار قطني
٣٧٣١- وسئل عن حديث عبدالرحمن بن أبزى، عن عائشة: ما أحد من
أصحاب النبيّ ټ# أن أقول فيه إلا قلت(١)، إلا عمار بن ياسر؛ فإني سمعته {# يقول:
مليء إيماناً حتى أخمص قدميه.
فقال: یرویه الثوريّ، واختلف عنه:
حدّث به يحيى بن اليمان، واختلف عنه أيضاً:
فجوّد إسناده أبوهشام الرفاعيّ، عن ابن اليمان، عن الثوريّ، عن سلمة بن
كهيل، عن ذرّ، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه يحيى بن سليمان -أبو سعيد الجعفيّ-، عن يحيى بن اليمان، عن الثوريّ، عن
سلمة، عن سعيد بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن عائشة. لم يذكر في الإسناد(٢).
وقول أبي هشام أشبه بالصواب.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبوهشام، قال: حدثنا يحيى بن يمان، قال:
حدثنا سفيان، عن سلمة بن کھیل، عن ذرّ بن عبدالرحمن، عن سعيد بن عبدالرحمن بن
أبزى، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما من أحد إلا لو شئت لقلت، إلا عمّاراً؛ سمعت
رسول الله 8# يقول: عمّار مليء إيماناً من فرقه إلى قدمه.
٣٧٣٢- وسئل عن حديث عبيد بن عمير، عن عائشة، سألتها: كيف كان
رسول الله # يقرأ هذا الحرف: ﴿يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ﴾ [المؤمنون: ٦٠]؟ قالت:
*
*
(١) هكذا العبارة، ولعل الصواب: ما شئت أن أقول فيه ....
(٢) هكذا ينتهي، وبعده: او قول أبي هشام .... ، ويبدو أن الصواب: عن سعيد بن عبدالرحمن، عن عائشة. لم يذكر في
الإسناد أباه. وأيضاً ليس فيه: ذرّ. رَ: "الاستيعاب" (١١٣٧/٣)، والله أعلم.

٣٨٣
العلل للدار قطني
يأتون ما أتَوا(*).
فقال: يُروى عن خالد الحذاء، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن
عائشة.
تفرّد به یی بن راشد عنه، وليست له علّة من هذا الوجه.
ورواه صخر بن جویریة، واختلف عنه:
فرواه خالد بن عبدالله الواسطيّ، عن صخر، عن إسماعيل -مطلق-، عن أبي خلف،
عن عبيد بن عمير، عن عائشة.
وخالفه جماعة، منهم: يزيد بن هارون، والفضل بن عنبسة، وهارون النحويّ(١).
وقيل: عن أبي عمرو بن العلاء، وليس بمحفوظ(٢).
وإنما هو: عن مسروق(٣)، عن صخر، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي خلف: أنه
دخل مع عبيد بن عمير على عائشة.
وكذلك رواه عبدالوهاب بن عطاء، عن صخر، عن أبي خلف: أنه دخل هو
وعبيد بن عمير على عائشة ... ، أسقط منه: إسماعيل بن مسلم.
(*) حديث أبي خلف: "الإتحاف" (٦٠٦/١٧)، حديث عبيد: "الإتحاف" (١٠٥/١٧)، رَ: "تفسير الطبري"
(٧٠/١٧)، "الأطراف" (٤٤٠/٥) وفيه تحریفات.
(١) هكذا ينتهي بدون تكملة، ويزيد يرويه عن صخر عن إسماعيل عن أبي خلف: دخلت مع عبيد بن عمير على
عائشة ... رَ: "المسند" (١٤٤/٦)، "التاريخ الكبير - الكنى - ص(٢٨)، "الجرح والتعديل" (٣٦٦/٩)، "الأسامي
والكنى" (٣١٨/٤)، "التعجيل" (٤٤٨/٢).
(٢) رَ: "الأطراف" (٤٤٣/٥).
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عن هارون ... والله أعلم.
:

٣٨٤
العلل للدار قطني
٣٧٣٣- وسئل عن حديث عراك بن مالك، عن عائشة: أن النبيّ # ذُكر له
أن ناساً يكرهون استقبال القبلة بفروجهم، فقال رسول الله 48: استقبلوا بمقعدني
القبلة(*).
فقال: یرویه خالد الحذاء، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، وهُشيم، وخالد الواسطيّ، وخالد بن يحيى السدوسيّ،
وعليّ بن عاصم، عن خالد الحذّاء، عن [خالد بن](١) أبي الصلت، عن عراك بن مالك،
[عن عائشة.
ورواه أبو عوانة، عن خالد الحذاء، عن عراك بن مالك](٢). لم يذكر بينهما
أحداً.
والصحيح قول حماد بن سلمة، ومن تابعه.
*
*
*
٣٧٣٤- وسئل عن حديث عمرو بن غالب، عن عائشة، عن النبيّ ﴾:
لا يحلّ دم مسلم إلا في ثلاث: النفس بالنفس، والثّب الزاني، والمرتدّ عن
الإسلام( ** ).
(*) "التحفة" (٣٠٣/١١) ح (١٦٣٣٠)، "الإتحاف" (١٠٧/١٧).
(١) استصوبت سقطه من الأصل.
(٢) استصوبت سقطه من الأصل؛ لأن الدارقطني أراد أن يبين الاختلاف على خالد بذكر الواسطة بينه وبين عراك
أو بدونها، رَ: "التاريخ الكبير" (١٥٦/٣)، "العلل الكبير" ص(٢٤)، "تأويل مختلف الحديث" ص (٦١)، "المراسيل"
لابن أبي حاتم ص (١٦٢)، "علل الحديث" (٢٢٦/١)، "السنن" للدارقطني (٥٩/١)، "السنن الكبرى" للبيهقي
(٩٢/١)، "الخلافيات" (٦٩/٢)، "الإمام" (٥٢٢/٢)، "نصب الراية" (١٠٦/٢). ورواية أبي عوانة لم أرها
إلا عند ابن قتيبة، حيث علقها، والله أعلم.
( ** ) "التحفة" (٦٤٥/١١) ح (١٧٤٢٢)، "الإتحاف" (٤٣١/١٧).

٣٨٥
العلل للدار قطني
فقال: يرويه أبوإسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، وإسرائيل، ويونس بن أبي إسحاق، وأبوالأحوص، عن أبي إسحاق،
عن عمرو بن غالب، عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن أبان الغنويّ، عن إسماعيل [بن](١) أبي خالد، عن أبي إسحاق
مرسلاً، عن عائشة.
وتابعه حماد بن زيد، عن عقبة بن أبي [ثبيت](٢) الراسيّ، عن أبي إسحاق.
والصواب قول الثوريّ، ومن تابعه.
حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا عمر بن شّة، قال: حدثنا أبوعاصم، عن
سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، قال: دخل الأشتر على عائشة، فقالت:
أردت أن تقتل ابن أخي؟! فقال: قد حرصت على قتله، وحرص على قتلي. قالت:
أما سمعتَ قول رسول الله ﴿: لا يحل دم امرئ مسلم إلا إحدى [ثلاث](٣): النفس
بالنفس، والثيب الزاني، والتارك للإسلام؟.
حدثنا أبوطاهر القاضي، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن
أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب،
قال: قالت عائشة للأشتر: أما علمت أن رسول الله {﴿. قال: لا يحل دم امرئ مسلم
إلا في ثلاث: النفس بالنفس، والثّيب الزاني، والمرتد عن الإسلام؟.
(١) كأنها في الأصل: عن.
(٢) كأنها في الأصل: شيبة.
(٣) في الأصل: ثلاثة.
4.5

العلل للدار قطني
٣٧٣٥- وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن عائشة، عن النبيّ *:
طهور كل أديم دباغة(*).
فقال: یرویه زيد بن أسلم، واختلف عنه:
فرواه أبو غسّان: محمد بن مطرِّف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن
النبيّ ◌َ﴾.
وخالفه مالك، [و](١)الدراورديّ، وفليح، وغيرهم؛ رووه عن زيد بن أسلم، عن
عبدالرحمن بن وعلة، عن ابن عباس، وهو المحفوظ.
*
*
*
٣٧٣٦- وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن عائشة، عن النبيّ *:
لا يقسم الله على بيت الرِّفق إلا نفعهم به ( ** ).
فقال: يرويه أبوطوالة: عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر، [واختلف عنه:
فرواه محمد بن عبدالرحمن بن محبّر، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر، عن
عطاء](٢)، عن عائشة، أو عن أم حبيبة.
وقال عليّ بن مسهر: عن هشام، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر، عن عائشة
مرسلاً، عن النبيّ :﴿: أنه قال لعائشة أو لأم سلمة.
وحديث ابن المحبّر أشبه بالصواب.
*
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٤٦٧/٤) ح (٥٨٢٢)، "الإتحاف" (٣٦١/٧)، حديث عائشة: "الإتحاف" (٤١٥/١٧).
(١) سقط من الأصل.
( ** ) رَ: "علل الحديث" (١٥٤/٣).
(٢) استظهرت سقطه من الأصل بدلالة الكلام، رَ: "المعجم الأوسط" (٢٤٨/٥)، "الأطراف" (٤٤٢/٥)، والله أعلم.

٣٨٧
العلل للدار قطني
٣٧٣٧- وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبيّ ﴾:
من بنى الله مسجداً ... (*).
فقال: يرويه كثير بن عبدالرحمن المؤذن، عن عطاء.
حدّث به عنه جماعة، منهم: قيس بن الربيع، ومروان بن معاوية الفزاريّ،
والحكم بن يعلى [بن](١) عطاء المحاربيّ.
ورواه أبو قتيبة عنه، ووهم في اسمه، فقال: عبدالرحمن بن کثیر.
والصواب: کثیر بن عبدالرحمن.
*
*
٣٧٣٨- وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن عائشة: كان
رسول الله# يتوضأ بالمدّ، ويغتسل بالصاع ( ** ).
فقال: يرويه النضر بن إسماعيل، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء.
وقال قائل: عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي نجيح، عن [عطاء](٢). ووهم في ذكر
ابن أبي نجيح.
والصحيح: ابن أبي ليلى، عن عطاء.
*
(*) "الضعفاء" (١١٧٥/٤)، "المعجم الأوسط" (٣٤٧/٦)، "كشف الأستار" (٢٠٥/١).
(١) في الأصل: عن. والصواب ما أثبته. رَ: "التاريخ الكبير" (٣٤٢/٢).
( ** ) "الإتحاف" (٤١٢/١٧)، "الأطراف" (٤٤٢/٥) وفيه تحريف.
(٢) في الأصل: عصام.

٣٨٨
العلل للدار قطني
٣٧٣٩- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، عن النبيّ 8#: من حافظ على
ثنتي عشرة ركعة ... (*).
فقال: اختلف فيه على عطاء:
فرواه المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة.
والمحفوظ: عن عطاء، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أمّ حبيبة.
*
٣٧٤٠- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة: أهدى صاحب الإسكندرية
-المقوقس - إلى رسول الله # مرآة، ومكحلة.
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن يونس السرّاج، عن الوليد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن
عائشة.
والمحفوظ: عن ابن جريج، عن عطاء مرسلاً.
*
*
*
٣٧٤١ - وسئل عن حديث عبدالرحمن بن [عابس](١) بن ربيعة النخعيّ، عن
أبيه، عن عائشة: ما شبع آل رسول الله﴿ من خبز برٌّ، حتى لحق [بالله](٢) ( ** ).
(*) حديث عطاء: "التحفة" (٦٣٦/١١) ح (١٧٣٩٣)، حديث أم حبيبة: "التحفة" (٨٨/١١) ح (١٥٨٥٩)،
"الإتحاف" (٩٤٩/١٦).
(١) كأنها في الأصل: عباس. وكذا ما سيأتي مثلها. والصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: به الله.
( ** ) "التحفة" (٢٣٣/١١) ح (١٦١٦٥)، "الإتحاف" (١١٢٥/١٦).

٣٨٩
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عبدالرحمن بن [عابس]، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، ویزید بن زياد بن أبي الجعد، عن عبدالرحمن بن [عابس]، عن أبيه،
عن عائشة.
وخالفهم جابر بن الحُر، رواه عن عبدالرحمن بن [عابس]: أنه سمع عائشة.
والأول هو الصواب.
وقال في هذا أبومسعود أحمد بن الفرات، عن شیخ له، عن یزید بن زياد بن
أبي الجعد، عن عبدالرحمن بن ... (١).
*
*
٣٧٤٢- [وسئل عن حديث](٢) عائشة: في مرض النبيّ/ *... الحديث
بطوله(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه محمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، ومعن بن أبان، وخيران(٣)، عن
الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله، وعروة، والقاسم بن محمد، وأبي بكر بن عبدالرحمن،
كلهم عن عائشة.
(١) بعدها في الأصل: القاسم عن أبيه عن عائشة في مرض ... ولا شك أن الناسخ انتقل نظره، من هذا إلى السؤال
الذي يليه، فلذا فصلتهما، وحمنت السقط.
(٢) مقتضى انتقال النظر أن يكون الراوي هو: عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه، إلا أن الدارقطني لم يذكره في
الجواب، اللهم إن كان حديث أبي مسعود هو من حديث عبدالرحمن عن أبيه، فانتقل نظر الناسخ إلى لفظ
"عائشة"، والله أعلم ..
(*) حديث معمر: "التحفة" (٤٣٧/١١) ح (١٦٦٧٦)، "الإتحاف" (١٧٩/١٧)، رَ: "الإتحاف" (٢٣٧/١٧، ٢٥٧).
(٣) هكذا قرأت الاسمين، وكأنهما محرفان.

٣٩٠
:
العلل للدار قطني
ورواه محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة -أيضاً-، عن الزهريّ.
ورواه معمر بن راشد، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه مرزوق بن أبي الهذيل، وإسحاق بن راشد، وعثمان بن عبدالرحمن،
وعبدالحميد بن جعفر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
قال ذلك يزيد بن هارون -وحده-، عن إبراهيم بن سعد(١).
ورُوي عن إسماعيل بن أمّة، عن الزهريّ مرسلاً.
والصحيح: عن الزهريّ، عن عبيدالله، عن عائشة.
ورواه يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، وأيوب بن [بشير](٢)،
عن عروة، عن عائشة مختصراً: أن النبيّ وَ ﴿ قال في مرضه: صُبُّوا عليّ [سبع](٣) قرب من
ماء، من سبعة آبار شتّى، ففعلوا. ووهم فيه (٤).
والصواب: عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وعن الزهريّ، عن أيوب بن بشير الأنصاريّ مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ#.
كذلك قال محمد بن [سلمة](6)، وسعيد بن بزيع، وغيرهما، عن ابن إسحاق.
(١) هكذا في الأصل الإسناد متعلقاً بما بعده.
(٢) كأنها في الأصل: كثير. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: سبعة.
(٤) رواه أبويعلى في "معحمه" ص(٢٢٩) - ت. الأثري- وفي "مسنده" (٢٠٧/٨) -ت. أسد-، من طريق يونس عن
ابن إسحاق عن الزهري عن أيوب بن بشير عن محمد بن جعفر عن عروة به. ورواه الطبراني في "الأوسط"
(٣٥٢/٥) بمثل الإسناد الذي ذكره الدارقطني.
(٥) كأنها في الأصل: مسلمة.
٠٠٢

٣٩١
العلل للدار قطني
٣٧٤٣- وسئل عن حديث [عمر](١) بن [مخراق](٢) -ويقال: أبو مخارق-،
عن عائشة: أمرنا رسول الله أن نتزل الناس منازلهم(*).
فقال: يرويه أسامة بن زيد، [واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، عن أسامة بن زيد، عن عمر بن مخراق، عن عائشة مرفوعاً.
ورواه أبو أسامة، عن أسامة بن زيد](٣)، عن [عمر](٤) بن [مخراق]، عن عائشة
موقوفاً. وهو الصواب.
وحديث الثوريّ، تفرّد به یحی بن یمان عنه.
حدثناه أبو سعيد القروي(٥)، قال: حدثنا أبو همّام الخاركي: الصلت بن محمد، قال:
حدثنا یحی بن يمان بذلك.
*
*
٣٧٤٤- وسئل عن حديث أبي صالح السمّان، عن عائشة، عن النبيّ ﴿،
قال: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن ... الحديث( ** ).
فقال: يرويه محمد بن أبي صالح السمّان، عن أبيه، عن عائشة.
(١) في الأصل: عثمان، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: مخارق، وكذا فيما سيأتي بعده.
(*) "جزء فيه من حديث الأصمّ" ص(٢٣٧)، "الجامع" للخطيب (٥٤٩/١)، رَ: "الآداب" للبيهقي ص(١٩٤)،
"الجواهر والدرر" (٥٨/١).
(٣) استظهرت سقطه، بدلالة الكلام، وذكره رواية الثوريّ فيما بعد، وأيضاً للمصادر.
(٤) في الأصل: عمرو.
(٥) هكذا قرأتها في الأصل، وفي "الجواهر والدرر": العدويّ.
( ** ) حديث عائشة: "الإتحاف" (١٠٧٠/١٦)، (١٧ ٦٥١)، حديث أبي هريرة: "التحفة" (١٠٣/١٠، ١١٩)
ح (١٢٤٢٩، ١٢٤٨٣)، "الإتحاف" (٥٠٣/١٧)، رَ: "التاريخ الكبير" (٧٨/١)، "العلل الكبير" ص(٦٥)، "علل
الحديث" (٣٠٥/١)، "العلل" (١٩١/١٠) س (١٩٦٨).

٣٩٢
العلل للدار قطني
وخالفه الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، على اختلاف عليهما، إلا أنهما أسنداه
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﴿﴿. وهو الصواب.
و کذلك قال موسى بن داود، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة.
*
٣٧٤٥ - وسئل عن حديث أبي المليح، عن عائشة، عن النبيّ #: أيما امرأة
وضعت ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ما بينها وبين الله عزّ وجل(*).
فقال: يرويه سالم بن أبي الجعد، واختلف عنه:
فرواه منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن [أبي](١) المليح، عن عائشة.
قاله شعبة، والثوريّ، عن منصور كذلك.
وخالفه أبو حمزة الثماليّ، وعبيدة بن معّب، والأعمش، واختلف عنه:
فرواه عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عائشة.
وخالفه يعلى بن عبيد، فرواه عن الأعمش، عن [عمرو](٢) بن مرّة، عن سالم بن
أبي الجعد، عن عائشة.
وكذلك قال جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن سالم، عن عائشة. لم يذكر
بينهما: أبا المليح.
وقول [شعبة](٣)، والثوريّ، عن منصور أشبه بالصواب.
(*) "التحفة" (١١٩/١١، ٨١٣) ح (١٦٠٩٠، ١٧٨٠٤)، "الإتحاف" (٦٦١/١٧).
(١) في الأصل: ابن.
(٢) في الأصل: عمر.
(٣) في الأصل: سعيد.

٩٣
العلل للدار قطني
٣٧٤٦- وسئل عن حديث [أبي بردة](١) بن أبي موسى، عن عائشة: أُغمي
على رسول الله﴿، وهو على فخذي، فجعلت أمسح وجهه، وأدعو له بالعافية،
فقال: لا، بل اسألوا الله الرفيق الأعلى في الجنة، مع جبريل وميكائيل(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة، عن عائشة.
ورواه أبو أسامة، عن إسماعيل، [عن](٢) أبي بردة مرسلاً.
ورواه المسيّب بن واضح، عن شيخ له، عن إسماعيل، فقال: عن قيس بن
أبي حازم، عن أبي بردة، عن النبيّ ◌ُ﴿(٣). ورهم.
والمحفوظ: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة.
وذكر: قيس بن أبي حازم، وقوله(٤): عن أبي بردة. وهم قبيح.
*
*
*
٣٧٤٧ - وسئل عن حديث أبي بردة، عن عائشة: أنها أخرجت إزاراً غليظاً،
وكساءً، فقالت: في هذه قُبض رسول الله ﴿( ** ).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه معمر، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة.
ورواه ابن عليّة، واختلف عنه:
(١) في الأصل: ابن أبي بردة.
(*) "التحفة" (٧٦٣/١١) ح (١٧٦٩٥)، "الإتحاف" (٥٩٦/١٧).
(٢) في الأصل: بن.
(٣) هكذا مرسلاً في الأصل.
(٤) مكررة في الأصل.
( ** ) "التحفة" (٧٦١/١١) ح (١٧٦٩٣)، "الإتحاف" (٥٩٦/١٧).

٣٩٤
العلل للدار قطني
فرواه يعقوب الدورقيّ، عن ابن عليّة، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن
أبي بردة، عن عائشة.
ورُوي عن عليّ بن حُجر، عن ابن عُليّة، عن أيوب، عن أبي الخليل، عن أبي بردة،
عن عائشة، وهو وهم.
والصحيح: عن أيوب، عن حميد بن هلال.
وكذلك رواه سليمان بن المغيرة، وسهل بن أسلم العدويّ، عن حميد بن هلال،
عن أبي بردة، عن عائشة. وهو الصواب.
*
٣٧٤٨- وسئل عن حديث أبي بردة، عن عائشة: أن النبيّ # لبس شملة،
ثم ألقاها، فقالت عائشة: كانت عليك حسنة(١) ... الحديث.
فقال: یرویه حمید بن هلال، واختلف عنه:
فرواه يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال مرسلاً.
ورواه الأسود بن [شيبان](٢)، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة.
وهو - إن شاء الله - الصواب.
٣٧٤٩- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن عائشة، عن النبيّ ﴾: من قتل دون
ماله ظلماً فهو شهيد.
فقال: يرويه خالد الحذّاء، واختلف عنه:
(١) هكذا قرأتها.
(٢) في الأصل: سنان.

١٣٩٥
العلل للدار قطني
فرواه السكن بن إسماعيل، عن خالد، [عن](١) أبي قلابة، عن عائشة.
وخالفه وهيب، رواه عن مالك(٢)، عن أبي قلابة -قال: لا أحفظه، ثم قال :- عن
ابن عمر(٣). وكلاهما غير محفوظ.
*
*
*
٣٧٥٠ - وسئل عن حديث أبي العالية، عن عائشة: كان رسول الله 8# يقول
في سجود القرآن: سجد وجهي للذي خلقه، وشقّ سمعه وبصره، بحوله وقوّته(*).
فقال: یرویه خالد الحذاء، واختلف عنه:
فرواه هشيم، ومحبوب بن الحسن، عن خالد، عن أبي العالية، عن عائشة.
وخالفهما [ابن](٤) عُلّة، فرواه عن خالد الحذاء، عن رجل - لم يسمّه-، عن
أبي العالية، عن عائشة. وهو الصواب.
٣٧٥١- وسئل عن حديث أبي عبدالله الجدليّ، عن عائشة -وقد سألها: كيف
كان خُلُق رسول الله : ﴿ في بيته؟ فقالت :- كان أحسن الناس خُلقاً، لم يكن فاحشاً،
ولا متفحشاً، ولا سخّاباً [في](٥) الأسواق ( ** ).
(١) في الأصل: بن.
(٢) هكذا. وانظر التعليق التالي.
(٣) رواه أبو يعلى في "معجمه" - ت. الأثري - ص(١١٤)، والطبراني في "الأوسط" (١١٦/٦)، كلاهما من طريق
وهيب عن أيوب وخالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن عمر به. والله أعلم.
(*) "التحفة" (١٩٦/١١) ح (١٦٠٨٣)، "الإتحاف" (١٠٧٧/١٦).
(٤) في الأصل: أبو.
(٥) ليست في الأصل.
( ** ) "التحفة" (٨٩/١١) ح (١٧٧٩٤)، "الإتحاف" (٦٥٢/١٧).

٣٩٦
العلل للدار قطني
فقال: يرويه ز کریا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عنه.
ورواه إسحاق الأزرق، واختلف عنه:
حدّث به أبو [يعقوب: إسحاق بن](١) إبراهيم البغويّ -لؤلؤ-، عن إسحاق
الأزرق، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق.
وخالفه عليّ بن مسلم، فرواه عن إسحاق الأزرق، عن زكريا، عن أبي إسحاق.
وهو المحفوظ.
ورواه یزید بن هارون، ویحی بن ز کریا بن أبي زائدة، عن ز کریا، عن أبي إسحاق.
حدثنا ابن مخلد -إملاء من أصل كتابه-، [قال: حدثنا](٢) أبو يعقوب: إسحاق
ابن إبراهيم البغويّ في سنة أربع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا [إسحاق](٣) الأزرق (٤)،
قال: أخبرنا سفيان الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن أبي عبدالله الجدليّ، قال: قلت لعائشة:
كيف كان خُلق رسول الله ﴿ في بيته؟ قالت: كان أحسن الناس خلقاً، لم يكن
فاحشاً، ولا متفحّشاً، ولا سخّاباً في الأسواق، ولا يجزئ بالسيئة مثلها، ولكن يعفو
ويصفح.
قال الشيخ: سمعه [ابن](٥) عقدة من ابن مخلد.
(١) في الأصل: أبو إسحاق إبراهيم، ولعل الصواب ما أثبت.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: أبو إسحاق.
(٤) في الأصل بعدها: أخبرنا إسحاق الأزرق، فحذفتها.
(٥) في الأصل: أبو.

٩٧
العلل للدار قطني
٣٧٥٢- وسئل عن حديث أبي الجوزاء، عن عائشة: كان رسول الله ﴿
يفتتح الصلاة بالتكبير، ويفتتح القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢](*).
فقال: يرويه بديل بن ميسرة، واختلف عنه:
فرواه حسين المعلّم، وابنه عبدالأعلى بن حسين، وسعيد بن أبي عروبة، وأبان بن
يزيد العطار، وعبدالرحمن بن يزيد، وإبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن أبي الجوزاء،
عن عائشة.
وخالفهم حماد بن زيد، رواه عن بديل، عن عبدالله بن [شقيق](١)، عن عائشة.
والقول قول من قال: عن أبي الجوزاء، واسمه: أوس [بن](٢) عبدالله الربعيّ.
(*) حديث أبي الجوزاء: "التحفة" (١٨١/١١) ح (١٦٠٤٠)، "الإتحاف" (١٠٥٣/١٦)، حديث عبدالله بن شقيق:
"ذكر أخبار أصبهان" (١٥١/٢)، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٥/٢).
(١) في الأصل: سفيان. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) سقط من الأصل.

٣٩٨
العلل للدار قطني
ومن حديث عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة - رضي الله عنها-
٣٧٥٣- [وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة](١): كان النبيّل﴿ يخفف
ركعتي الفجر(*).
فقال: یرویه یحیی بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه زهير بن معاوية، وعباد بن العوام، وعبدالوهاب الثقفيّ، وأبو خالد الأحمر،
ويزيد بن هارون، وأبوضمرة: أنس بن عياض، والقاسم بن معن، وأبو إسحاق الفزاريّ،
وجعفر بن عون، وأبو حمزة السكريّ، وعبدالوارث بن سعيد، [عن يحيى](٢)، عن
محمد بن عبدالرحمن -ابن أخي عمرة-، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه عبدالعزيز بن مسلم القسملي، عن یحی بن سعيد، عن محمد بن عمرة، عن
عمرة، عن عائشة.
فإن كان حفظ هذا، فإن محمد بن عمرة هذا [هو] أبوالرِّجال، أمُّه: عمرة بنت
عبدالرحمن، واسمه: محمد بن عبدالرحمن.
ورواه سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثني أبو الرِّجال، عن
[عمرة](٣)، عن عائشة.
(١) زدته للبيان، وقد يكون سقط لانتقال النظر.
(*) "التحفة" (٨٥٧/١١) ح (١٧٩١٣)، "الإتحاف" (٧٣١/١٧)، "الأطراف" (٥٥٤/٥)، "المعجم الأوسط"
(١١٥/٣)، رَ: "تهذيب الكمال" (٦٠٣/٢٥).
(٢) زدته للبيان، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.
(٣) تحرّفت في الأصل إلى: غيره. وكذا فيما سيأتي بعده.

٩٩
العلل للدار قطني
[و] (١) رواه [مروان بن](٢) معاوية، [عن](٣) يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبّان،
عن عمرة، عن عائشة.
ورواه يحيى بن سعيد القطان، وسويد بن عبدالعزيز، عن يحيى، عن رجل سمع
عمرة - لم يسمّياه -.
واختلف عن ابن عيينة:
فرواه الحميديّ، وأحمد بن حنبل، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
عبدالرحمن -وهو ابن أخي عمرة-، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه محمد بن الصباح الجرجرائي، عن ابن عيينة، عن يحيى، عن عمرة، عن
عائشة. لم يذكر بينهما أحداً.
واختلف عن عبيد الله بن [عمرو] (٤) الرّي:
فرواه عيسى بن سالم، عن عبيدالله بن عمرو، عن يحيى، عن محمد بن عبدالرحمن،
عن عمرة، عن عائشة.
وراه أبو نعيم الحليّ، عن عبيدالله، فاختلف عنه:
[فقيل عنه](٥) -مرّة -: عن عبيدالله بن عمرو، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم،
عن عمرة، عن عائشة.
وقال فيه -مرّة -: عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة. لم يذكر فيه: عمرة.
(١) زيادة على الأصل.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: بن.
(٤) في الأصل: عمر.
(٥) زدته للبيان.

٤٠٠
العلل للدار قطني
وحدّث به عبيدالله بن إسحاق الصفويّ(١)، عن أبي نعيم، عن عبيدالله، عن يحيى،
عن عمرة، عن عائشة. لم يذكر بينهما أحداً.
ورواه أبوطالب: عبدالجبار بن عاصم، عن عبيدالله بن عمرو، عن يحيى، عن
محمد بن عبدالرحمن، عن عائشة. لم يذكر: [عمرة].
ورواه عبدالحميد بن جعفر، وإسماعيل بن عيّاش، وعبدالسلام بن حرب، ومحمد
السقّاء، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. لم يذكروا بينهما أحداً.
ورُوي عن الثوريّ، عن أبي طوالة، ويحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد، عن عائشة. لم يذكر:
[عمرة].
ورواه حمزة الزّيّات، عن يحيى، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عائشة. ولم [يذكر:
عمرة](٢).
ورواه زياد البكائي، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
ورواه عبّاد بن العوام، عن یحی بن سعيد، عن الزهريّ.
وعن حجاج، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه یحی بن أيوب، عن یحی بن سعید، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عروة عن
عائشة. ولم يقل: عن عمرة.
ورواه مالك بن أنس في "الموطأ" عن يحيى بن سعيد: أن عائشة قالت. لم يذكر
بينهما أحداً.
(١) هكذا اسمه ونسبته في الأصل، ولم أقع على ترجمة له إن سلم من التحريف.
(٢) في الأصل: یذ کره غيره.