Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١
العلل للدار قطني :
وخالفه العلاء بن صالح، فرواه عن جميع بن عمير، عن عائشة موقوفاً.
وحديث صدقة بن سعيد أشبه بالصواب.
*
*
٣٦٦٤- وسئل عن حديث جميع بن عمير، عن عائشة: أنها ذكرت عليّاً
-رضي الله عنه-، فقالت: ما رأيت أحداً كان أحبَّ إلى رسول الله ﴿ منه،
ولا امرأة أحبَّ إليه من زوجته. تعني: فاطمة -عليها السلام-(*).
فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه في لفظه:
فرواه عبدالملك بن أبي [غنّةٍ](١)، وجعفر الأحمر، عن الشيباني، عن جميع: أنه
دخل على عائشة، [فقالت](٢): ما كان أحد أحبّ إلى رسول اللهمع﴿ من عليّ،
ولا امرأة أحبّ إليه من امرأته.
ورواه حسین الأشقر، واختلف عنه في إسناده:
فقال أحمد بن عبدة: عنه، عن هشيم، عن أبي [الجحّاف](٣)، والشيباني، عن
جميع، وأتى بلفظ غير هذا، فقال: دخلت مع عمّي على عائشة، فسمعها تقول:
لقد وضع عليٌّ يده [من](٤) النبيّ ◌َ ﴿ موضعاً ما [طمعت](٥) فيه.
(*) "التحفة" (١٨٥/١١) ح (١٦٠٥٤)، "الإتحاف" (١٠٦٠/١٦)، "مسند أبي يعلى" (٢٧٠/٨)، "الأطراف"
(٤٢٢/٥)، "تاريخ دمشق" (٢٦٠/٤٢ -٢٦٤).
(١) في الأصل كأنها: عيينة.
(٢) في الأصل: فقال.
(٣) في الأصل غير واضحة، ولعلها محرّفة عما أثبته.
(٤) في الأصل: على. ولعل الصواب ما أثبت.
(٥) في الأصل غير واضحة.
٣٢٢
العلل للدار قطني
وقال غيره: عن الأشقر، عن شريك -مكان هشيم-، [بهذا](١) اللفظ.
و کذلك رواه صدقة بن سعيد، عن جمیع بن عمیر.
[و](٢) رواه أبان بن تغلب، عن جميع نحو قول ابن أبي غنّة، عن الشيباني.
واختلف عن الأعمش:
فرواه يحيى بن سالم(٣)، عن شريك، وصباح(٤) المديني، عن الأعمش، عن جميع
ابن عمیر مثله.
وقال يحيى الحمّاني: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع: دخلت أنا وخالتي
على عائشة.
وقال زيد بن الحباب: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع: أن عمّته سألت عائشة.
وقال منجاب، وعليّ بن حكيم: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع بن عمير،
عن عمّته، عن عائشة.
والصحيح قول من قال: عن جميع: أنه دخل على عائشة.
*
*
*
٣٦٦٥- وسئل عن حديث حبيب بن [عبيد](٥)، عن عائشة، عن
رسول الله#: [الشؤم](٦) سوء الخلق(*).
(١) في الأصل: هذا.
(٢) ليست في الأصل.
(٣) هكذا في الأصل.
(٤) هكذا في الأصل.
(٥) في الأصل: عبد.
(٦) في الأصل: السّوم.
(*) حديث حبيب بن عبيد: "المعجم الأوسط" (٣٣٤/٤)، "الإتحاف" (١٠٦٣/١٦).
٣٢٣
العلل للدار قطني
فقال: يرويه أبوبكر بن أبي مريم، واختلف عنه:
فرواه الوليد بن مسلم، ومحمد بن حرب، وعیسی بن یونس، وهلول بن حکیم،
عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد الرحميّ، عن عائشة.
وخالفهم محمد بن جعد(١)، رواه عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حكيم بن عمير
-وهو والد الأحوص بن حكيم-، عن عائشة. والقول الأول أصح.
*
*
*
٣٦٦٦- وسئل عن حديث حمزة بن عبدالله بن عمر، عن عائشة: قال
رسول الله {#: مروا أبا بكر فليصلّ بالناس(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه معمر، عن الزهريّ، عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن عائشة.
ورواه عقیل بن خالد، واختلف عنه:
فقال الليث: عن عقيل، عن الزهريّ، عن حمزة بن عبدالله بن عمر مرسلاً.
ولم يذكر: عائشة.
وخالفه سلامة بن روح، فقال: عن عقيل، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله،
عن عائشة.
و کذلك قال يونس بن یزید، ومحمد بن إسحاق، عن الزهريّ.
وكلاهما محفوظ عن الزهريّ، والله أعلم.
*
(١) هكذا قرأتها، ولعل الصواب: محمد بن مصعب -وهو القرقساني -. رَ: "التواضع" ح (١٨٩)، "مداراة الناس"
ح(٩٣)، وفيها يرويه محمد عن أبي بكر عن حبيب، وقال فيه: حسبت أن معه حكيم بن عمير. والله أعلم.
(*) "التحفة" (١٨٨/١١) ح (١٦٠٦١)، "الإتحاف" (٩١/١٧).
٣٢٤
العلل للدار قطني
٣٦٦٧- وسئل عن حديث الحسن، عن عائشة: كان النبيّ # يكثر أن
يدعو: يا مقلب القلوب ... الحديث(*).
فقال: یرویه حماد بن زيد، واختلف عنه:
فرواه شهاب بن عباد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، ومعلی بن زياد،
عن الحسن، عن عائشة.
وخالفه مسدد، وأبوالربيع، فرویاه عن حماد، عن يونس، وهشام، ومعلی، عن
الحسن. وهو الصواب.
ورواه سالم الخياط، عن الحسن، عن أمّه، عن أم سلمة.
حدثناه ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد - يعني:
ابن مسلم-، عن سالم الخياط بذلك.
*
٣٦٦٨- وسئل عن حديث ذكوان -أبي عمرو-، عن عائشة: إن مما أنعم الله
عليَّ أن رسول الله # قبض في بيتي، ويومي، وبين سَحْري ونحري، وجمع بين ريقي
وريقه ... فذكرت حديث وفاة رسول الله ◌ِ﴿ٍ( ** ).
فقال: یرویه ابن أبي مليكة، واختلف عنه:
فرواه [عمر بن](١) سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان
- أبي عمرو-، عن عائشة.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (١٨٧/١١) ح (١٦٠٥٨)، "الإتحاف" (١٠٦٤/١٦)، حديث أم سلمة: "المعجم الكبير"
(٣٦٦/٢٣).
( ** ) "التحفة" (١٩٣/١١، ٢٦٣، ٢٧٥) ح (١٦٠٧٦، ١٦٢٣٢، ١٦٢٦٢)، "الكامل" (٥٤٥/٣).
(١) سقط من الأصل، فعيسى بن يونس يرويه عن عمر.
٣٢٥
العلل للدار قطني
قال ذلك عیسی بن یونس.
وخالفه ابن المبارك، فلم يذكر: ذكوان -أبا عمرو-، وقال: عن ابن أبي مليكة،
عن عائشة.
وكذلك رواه أبو الزبير، ونافع بن عمر الجمحي، وعبدالجبار بن الورد، وأيوب
السختياني، و[سهل] بن أبي الصلت السراج(١)، واختلف عنه:
فقيل: عن سهل، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
و کذلك قال محمد بن شريك المكيّ.
وخالفهم عمر بن قيس المكيّ، فرواه عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد،
عن عائشة.
والصحيح حديث ذكوان، عن عائشة.
*
*
٣٦٦٩- وسئل عن حديث ربعيّ بن حراش، عن عائشة، عن النبيّ
يكون من أمتي رجل يتكلم بعد الموت(*).
فقال: يرويه منصور، وعبدالملك بن عمير، واختلف عنهما:
فرواه شريك، عن منصور، عن ربعيّ، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴿ ..
قاله إبراهيم بن الحسن التغليّ، عن شريك.
(١) في الأصل: سهيل بن صالح أبي الصلت، وكأن "صالح" مطموسة، رَ: "التاريخ الكبير" (١٠١/٤)، "تهذيب الكمال"
(١٩٥/١٢).
(*) "من عاش بعد الموت" ص(١٨-١٩)، "الحلية" (٣٦٧/٤ -٣٦٨)، "دلائل النبوة" للبيهقي (٤٥٤/٦)، رَ: "الاستيعاب"
(٥٤٩/٢).
١٢٦
العلل للدار قطني
ورواه عبدالملك بن عمير، واختلف عنه:
فرواه المسعوديّ، عن عبدالملك، عن ربعيّ: أن أخاه مات وتكلّم بعد موته، فذكر
ذلك لعائشة، فصدقت بذلك، [وقالت](١): قد كنا نتحدث أن رجلاً من هذه الأمة
یتکلم بعد موته.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، والثوريّ، وزيد بن أبي أنيسة، عن عبدالملك بن
عمير، عن ربعيّ ... الحديث بطوله، ولم يذكروا فيه: عائشة.
وكذلك رواه أيوب، عن حميد بن هلال، عن ربعيّ. ولم [يذكر](٢) فيه:
عائشة. وهو المحفوظ.
٣٦٧٠- وسئل عن حديث زاذان، [عن عائشة: أن النبيّ # قال في دبر
الصلاة: اللهم اغفر لي، وتب](٣) عليَّ، إنك أنت التواب الغفور، مائة مرّة(*).
فقال: یرویه حصین بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه خالد بن عبدالله، [عن](٤) حصين، عن هلال [بن](٥) يساف، عن زاذان،
[عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ﴾.
(١) في الأصل: وقال. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: يذكروا.
(٣) سقط من الأصل، واستدركته من مصادر الحديث.
(*) "التحفة" (٥٥٩/١٠) ح (١٥٥٧٥)، (١٩٦/١١) ح (١٦٠٨٤)، "الإتحاف" (٤٣٢/١٦).
(٤) في الأصل: بن.
(٥) في الأصل: عن.
٣٢٧
العلل للدار قطني
ورواه غيره عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان](١)، عن رجل من
الأنصار، عن النبيّ ﴿ .. وهو الصحيح.
*
*
*
٣٦٧١- وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن عائشة: قال رسول الله ﴾:
أنا سيّد ولد آدم، وعليٍّ سيّد العرب(*).
فقال: اختلف فیه علی سعید بن جبير:
فرواه أبو عوانة، عن أبي مبشّر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.
ورواه أبو کریب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير مرسلاً.
وروی هذا الحدیث [خلف](٢) بن خلیفة، عن إسماعيل بن خالد مرسلاً. وروى
هذا الحديث عن عائشة.
*
٣٦٧٢- وسئل عن حدیث سعيد بن جبير، عن رجل -عنده رضی-، عن
عائشة، عن النبيّ ﴾، قال: ما من امرئ تكون له صلاة بالليل، يغلبه عليها نوم،
إلا گُتب له أجر صلانه، وكان يومه عليه صدقة( ** ).
(١) استظهرت سقطه من الأصل بسبب انتقال النظر. والله أعلم. وقد قال النسائي: حديث شعبة وعبدالعزيز بن مسلم
وعباد بن العوام أولى عندنا بالصواب من حديث خالد، وبالله التوفيق. وقد كان حصين بن عبدالرحمن اختلط في
آخر عمره. "عمل اليوم والليلة" ص (١٨٦).
: (*) "الإتحاف" (١٠٩٦/١٦)، "الغيلانيات" (٥٨/١)، رَ: "المنتخب من "العلل" للخلال" ص(٢٠٦).
(٢) في الأصل: خالد. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) سعيد عن الأسود: "التحفة" (١٦٨/١١) ح (١٦٠٠٧)، "الإتحاف" (١٠٩٦/١٦)، (٦٧٥/١٧)، "المعجم
الأوسط" (٨٨/٢)، "الأطراف" (٤٢٧/٥)، "أطراف الموطأ" (١٠٦/٤).
٣٢٨
العلل للدار قطني
فقال: یرویه محمد بن المنكدر، واختلف عنه:
فرواه أصحاب "الموطأ"، منهم: القعنيّ، ومعن بن عيسى، وعبدالملك الماجشون،
وقتيبة، [و](١) يحيى القطان، وابن المبارك، وعبدالرحمن بن القاسم، وابن وهب، وأبو مصعب،
ویجی بن بكير، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل -عنده
رضی-، عن عائشة.
ورواه محمد بن عون بن أبي عون، عن مالك، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير
مرسلاً، عن النبيّ ێ.
ورواه عثمان بن عمر، ومحمد بن القاسم، عن مالك، عن ابن المنكدر، عن
سعيد بن جبير، عن عائشة. ولم [يذكرا](٢) بينهما أحداً.
وكذلك رواه أبوأويس، وورقاء بن عمر، وأبو جعفر الرازيّ، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن الدشتكي، ووكيع بن الجرّاح، وأبوأحمد الزبيريّ، عن أبي جعفر
الرازيّ، عن [محمد](٣) بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.
ورواه محمد بن سليمان بن أبي داود، عن أبي جعفر، عن ابن المنكدر، عن سعيد
ابن جبير، عن الأسود بن یزید، عن عائشة.
ورواه عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن ابن المنكدر، عمّن حدّثه، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بن أبي يحيى، عن ابن المنكدر، وصفوان بن سليم، عن سعيد بن
جبير، عن عائشة.
ورواه المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر. ووهم في قوله: جابر.
(١) في الأصل: قتيبة بن يحيى القطان. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: يذكر، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) كأنها في الأصل: عمر. ولعل الصواب ما أثبته.
٢٩
العلل للدار قطني
والصحيح ما قاله مالك في "الموطأ": عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن
رجل -عنده رضی-، عن عائشة.
ورواه أيوب بن [سيّار](١)، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عروة، عن
عائشة بلفظ غير مضبوط، وهو: أن النبيّ: ﴿ [قال](٢): من صلى ثنتي عشرة ركعة من
النهار، فحافظ عليهنّ، بنى الله له بيتاً في الجنة.
وهذا اللفظ غير الأول، قاله محمد بن بكير الحضرميّ، عن أيوب.
*
*
*
٣٦٧٣- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عائشة، عن النبيّ%:
إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء ... الحديث(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن سعد بن سعيد، عن عمّه يحيى بن سعيد، عن سعيد بن
المسيب، عن عائشة.
وخالفه فرج بن فضالة، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عليّ، عن عليّ ..
وكلاهما غير محفوظ(٣).
(١) في الأصل: يسار، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) زيادة على الأصل.
(*) حديث علي: "التحفة" (١٢٠/٧) ح (١٠٢٧٣)، "ذم الملاهي" ص(٢٧)، "المعجم الأوسط" (١٥٠/١)، رَ:
"أحاديث ذم الغناء" ص(١٠٦).
(٣) قال الدارقطني عن حديث علي: هذا باطل. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٣٨١/١٤).
٣٣٠
العلل للدار قطني
٣٦٧٤- وسئل عن حديث سعيد بن العاصي، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴾
في فضيلة لعثمان، وأنه قال: إن عثمان رجل حبيّ، وإني خشيت أن آذن له على
تلك الحال، فلا يبلغ التي في حاجته(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عقيل بن خالد، وابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، عن الزهريّ، عن
يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن ابن أبي ذئب:
فقيل: عنه، عن الزهريّ، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة(١).
وحدث إبراهيم بن مرزوق البصري بمصر، عن عثمان بن عمر، عن مالك بن
أنس، عن الزهريّ، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة.
تفرّد به إبراهيم بن مرزوق.
وحدّث به عبيدالله بن أبي زیاد الرصافي، عن الزهريّ، عن یی بن سعید، عن
أبيه مرسلاً. لم يذكر: عائشة.
ورواه معمر، عن الزهريّ، عن یحی بن سعید مرسلاً، عن عائشة.
والصحيح: عن الزهريّ، عن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن عائشة.
وهو قول صالح بن کیسان، وعُقيل، وابن أبي ذئب.
*
(*) "التحفة" (٥٤٥/١١) ح (٩٨٠٣)، "الإتحاف" (١٠٩٧/١٦)، (٥٨٤/١٧)، "شرح مشكل الأحاديث"
(٤١٥/٤).
(١) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف في حديث ابن أبي ذئب.
:
٣٣١°
العلل للدار قطني
٣٦٧٥- وسئل عن حديث سعيد بن وهب الهمداني، عن عائشة، عن
النبيّ﴾: في قوله تعالى: ﴿يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]، قيل:
يا رسول الله، هو الذي يزني ويسرق؟ قال: [لا](١)، ولكنه الذي يصلي، ويصوم،
ويتصدق، ويخاف ألا يقبل منه(*).
فقال: يرويه مالك بن مغول، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن يمان، عن مالك بن مغول، عن [عبدالرحمن](٢) بن سعيد بن وهب،
عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه ابن عُليّة، وأبو أسامة، وو کیع بن الجراح، رووه عن مالك بن مغول، عن
عبدالرحمن بن سعيد، عن عائشة. لم يذكروا بينهما أحداً.
ورواه الحسن بن عجلان -وهو ابن أبي جعفر الجُفريّ-، عن مالك بن مغول،
فقال: عن سعيد بن عبدالرحمن، عن عائشة. ووهم فيه، وإنما هو: عبدالرحمن بن سعيد.
ورواه عمرو بن قیس الملائي، عن عبدالرحمن بن سعید، واختلف عنه:
فرواه الحسن(٣) بن عون، عن سفيان. وعمرو بن رافع، عن الحكم بن بشير،
[كلاهما](٤) عن [عمرو](٥) بن قيس الملائي، عن عبدالرحمن بن سعيد بن وهب، قال:
قالت عائشة: يا رسول الله، .... مرسلاً.
(١) سقطت من الأصل.
(*) "التحفة" (٢٩١/١١) ح (١٦٣٠١)، "الإتحاف" (٨٣/١٧)، رَ: "العلل" (١٩٣/١١) ح (٢٢١٦)، "تفسير الطبري"
(٧٠/١٧).
(٢) في الأصل: عبدالواحد، ولعل الصواب ما أثبته، وهو فحوى كلام الدارقطني هنا وأيضاً في (١٩٣/١١).
(٣) هكذا في الأصل.
(٤) هذا ما استظهرته للسياق.
(٥) في الأصل: عمر.
٣٣٢
العلل للدار قطني
وخالفهما عبدالرحمن بن [بشر](١) بن الحكم، فرواه عن أبيه، عن عمرو بن قيس،
عن عبدالرحمن بن سعيد، عن عائشة، مرسلاً.
*
٣٦٧٦- وسئل عن حديث سليمان بن يسار، عن عائشة: كان رسول الله ﴿
يصلي في الثوب الذي يجامع فيه(*).
فقال: اختلف فیه علی [برد](٢) بن سنان:
فرواه أحمد بن حنبل، عن إسماعيل بن عُليّة، عن برد بن سنان، عن سليمان بن
موسی، عن عائشة.
وخالفه سهل بن صالح، فرواه(٣) عن ابن عُليّة، عن برد، عن سليمان بن يسار،
عن عائشة.
وقول أحمد أصح.
*
٣٦٧٧- وسئل عن حديث سالم الدوسيّ -وهو سالم سبلان، ويكنى:
أبا عبدالله-، عن (٤) عائشة، عن النبيّ#: ويل للأعقاب من النار( ** ).
(١) في الأصل: بشير. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث سليمان بن موسى: "الإتحاف" (١١٠٦/١٦)، رَ: "مسند الشاميين" (٢١٨/١).
(٢) غير واضحة في الأصل.
(٣) في الأصل بعده: وخالفه سهل بن صالح فرواه ... کررت مرتین.
(٤) مكررة في الأصل.
( ** ) "التحفة" (٢٠٠/١١) ح (١٦٠٩٢)، "الإتحاف" (١٠٨٤/١٦)، رَ: "التاريخ الكبير" (١٠٩/٤)، "علل الحديث"
(٢٧٠/١، ٢٨٥، ٢٩٤)، "المدخل إلى الصحيح" (٣١٩/٢)، "الموضح" (٢٩٤/١)، "الأوهام" لعبدالغني الأزدي
ص(٨٥)، "النكت الظراف".
٣٣٣
العلل للدار قطني
فقال: یرویه یحی بن أبي کثیر، واختلف عنه:
فرواه عكرمة بن عمّار، عن يحيى، [عن](١) أبي سلمة، عن سالم، عن عائشة.
ووهم فيه عكرمة.
وخالفه [حرب](٢) بن شداد، وعقيل بن خالد، وحسين المعلّم، والأوزاعيّ،
وشیبان، فروره عن یحی بن أبي کثیر، قال: حدثني سالم الدوسيّ، عن عائشة.
وهو الصحيح عن شيبان.
[ورواه أبو نعيم، عن شيبان](٣)، عن يحيى، عن سالم، عن أبي هريرة، عن
عائشة.
ولا يصح فيه: أبو هريرة، ولا قول عكرمة: عن أبي سلمة.
ورواه نعيم المجمر، وبكير بن الأشج، وعمران بن بشير، عن [سالم سبلان](٤)،
عن عائشة مثل هذا.
*
٣٦٧٨- وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن عائشة، [عن النبيّ ﴿،
قال](٥): رأيت جبريل# سادلاً عمامته بين كتفيه(*).
(١) في الأصل: بن.
(٢) في الأصل: حرث.
(٣) في الأصل: وهو الصحيح عن شيبان عن يحيى عن سالم عن أبي هريرة عن عائشة. ولا شك في انتقال نظر، فلذا
ثمنت السقط حسب ما وجدته في الرواية.
(٤) في الأصل: سالم بن سبلان، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) سقط من الأصل.
(*) "الإتحاف" (٤٧٣/١٧)، حديث ابن بهرام: "المعجم الأوسط" (٣٨٠/٥).
٣٣٤
العلل للدار قطني
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه ابن يونس [الكوفي](١)، عن الدراورديّ، عن عبيدالله بن عمر، عن
[شهر](٢) بن حوشب، عن عائشة.
وقال [القواريريّ](٣) عبيدالله بن عمر: عن الدراورديّ، عن عبيدالله بن عمر، عن
[سيار] (٤) أبي الحكم-، عن عائشة.
وقال إسماعيل بن بهرام: عن الدراورديّ، عن عبيدالله بن عمر، عن [سيار]
-أبي الحكم-، عن شهر بن حوشب، عن عائشة.
وقال أبوأسامة: عن عبيدالله، عن يسار، عمّن حدّثْه، عن عائشة.
وقال روح بن عبادة: عن عبدالله العمريّ، عن أخيه عبيد الله، [عن](٥) القاسم
ابن محمد، عن عائشة.
وقيل: عن عبيدالله بن عمر، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.
قاله خالد بن مخلد عنه.
وقيل: عن عبدالله بن عمر، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
قاله ابن وهب، عن عبدالله.
وقول إسماعيل بن بهرام، عن الدراورديّ أشبهها بالصواب.
(١) في الأصل: الكولي. واستظهرت ما بين المعقوفتين، وقد يكون أحمد بن عبدالله بن يونس.
(٢) في الأصل: سیرین.
(٣) تحرفت في الأصل إلى: العوام سرى.
(٤) في الأصل: يسار. وكذا ما بعده. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: بن.
٣٣٥
العلل للدار قطني
٣٦٧٩- وسئل عن حديث طاووس، عن عائشة، عن النبيّ: الخال
وارث من لا وارث له(*).
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن
عائشة موقوفاً(١).
قيل له: فقد رواه النيسابوريّ، عن أبي الأزهر، عن روح. كما ذكره عن عبدالله
ابن أحمد، عن أبيه، عنه(٢)، فلم تسمعه منه؟. قال: لا أعرفه الآن.
٣٦٨٠- وسئل عن حديث الطفيل بن الحارث - [أخي](٣) عائشة من أمها:
أم رومان-، عن عائشة، حين حلفت: لا كلمتُ عبدالله بن الزبير. فناشدوها قول
رسول الله﴿: لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فكفّرت بأربعين [رقبة] (٤)،
أعتقتهم وكلمته( ** ).
(*) "التحفة" (٢٣١/١١) ح (١٦١٥٩)، "الإتحاف" (١١٢٠/١٦).
(١) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف على ابن جريج، وقد اختلف عليه في رفعه ووقفه، وفي اسم شيخه، والحاصل أن
روحاً أخطأ في قوله: الحسن بن مسلم، والصواب: عمرو بن مسلم كما رواه أبوعاصم وغيره عن ابن جريج.
رَ: "السنن" للدارقطني (٨٥/٤-٨٦).
(٢) هكذا قرأتها من الأصل، وهكذا العبارة فيها، وقد رواه النيسابوري عن أبي الأزهر عن روح عن ابن جريج عن
الحسن بن مسلم عن طاووس عن عائشة به موقوفاً، هكذا عند الدارقطني - كما في "الإتحاف" (٢٣٢/١٦)-، وفي
"السنن" (٨٦/٤) بإقحام "ابن عباس" بين طاووس وعائشة، ولعل ما في "الإتحاف" هو الصواب، ثم رأيته في
"السنن" (١٥٢/٥) - ط. الرسالة- بدونها.
(٣) في الأصل: عن. وأثبت ما أثبته د.عبدالله دمفو في "مرويات الزهريٌ" (١٩٩٢/٤).
(٤) كأنها في الأصل: وفيه، ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) "التحفة" (٦٧/٨) ح (١١٢٧٩)، "الإتحاف" (١٩٢/١٣)، (٤٣٤/١٧)، رَ: "مرويات الزهري" (١٩٩٢/٤-٢٠٠٤).
٣٦ م
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن [الطفيل بن](١) الحارث -أخي عائشة -.
وخالفه ابن أبي عتيق، [وابن](٢) مسافر، فروياه عن الزهريّ، عن عوف بن
الحارث بن الطفيل -ابن أخي عائشة-، عن عائشة.
وقال شعيب: عن الزهريّ: حدثني عوف بن مالك بن الحارث(٣) بن الطفيل
-ابن أخي عائشة -.
وقال النعمان بن راشد: عن الزهريّ، عن عروة.
وأشبهها قول ابن أبي عتيق، وابن مسافر.
*
*
*
٣٦٨١- وسئل عن حديث [فروة](٤) بن نوفل، عن عائشة: كان
رسول الله# [يقول](٥): اللهم إني أعوذ بك من شرّ ما عملت، ومن شرّ ما
لم أعمل(*).
فقال: یرویه هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل.
حدّث به عنه منصور، وحصين بن عبدالرحمن، والأعمش. فاتفقوا عنه، غير أن
في رواية الأعمش زيادة: أسألك من خير ما عملت، ومن خير ما لم أعمل.
(١) سقط من الأصل، وهكذا الأوزاعيّ یرویه.
(٢) في الأصل: وابو.
(٣) هكذا في الأصل، واستظهر د. عبدالله دمفو أن تكون زيادة، والصواب بدونها.
(٤) في الأصل: قرة.
(٥) لیس في الأصل.
(*) "التحفة" (٦٤٩/١١) ح (١٧٤٣٠)، "الإتحاف" (٤٣٧/١٧)، حديث هلال: "التحفة" (٧٥٥/١١) ح (١٧٦٧٩).
٣٧
العلل للدار قطني
ورواه عبدة بن أبي لبابة، عن هلال بن یساف، واختلف عنه:
فرواه وكيع، عن الأوزاعيّ، عن عبدة، عن هلال، عن فروة بن نوفل، عن
عائشة.
وخالفه الوليد بن مسلم، والفريابيّ، فروياه عن الأوزاعيّ، عن عبدة، عن هلال،
عن عائشة.
وقوهما عن الأوزاعيّ اصح من قول و کیع عنه.
والصواب قول منصور، وحصين، والأعمش، عن هلال.
*
٣٦٨٢- وسئل عن حديث القعقاع بن حكيم، عن عائشة: سألت النبيّ ﴾.
عن الرجل يطأ بنعليه الأذى، فقال: التراب لهما طهور(*).
فقال: يرويه سعيد المقبريّ، واختلف عنه:
فرواه روح بن القاسم، عن عبدالله بن سمعان، عن المقبريّ، عن القعقاع، عن أبيه،
عن عائشة، عن النبيّ ﴿، لم يذكر بينهما أحداً(١).
وكذلك قال أبو عوانة، عن إسماعيل بن إبراهيم، -قيل للشيخ: من هو؟ قال:
مجهول-، عن المقبريّ، عن القعقاع، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴾ ..
وقال محمد بن فضيل: عن ابن سمعان، عن القعقاع، عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ *،
لم يذكر: المقبريّ.
(*) حديث ابن عجلان عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة: "التحفة" (١٣٠/١٠) ح (١٤٣٢٩)، حديثه عن المقبري
عن القعقاع عن عائشة: "التحفة" (٧٠٤/١١) ح (١٧٥٦٧)، حديث روح: "الكامل" (١٢٦/٤)، "المعجم
الأوسط" (١٤٨/٣)، رَ: "العلل" (١٥٩/٨) س(١٤٧٩).
(١) هكذا في الأصل، ولعل سقطاً حصل بسبب انتقال النظر. ويدل عليه ما بعده.
٣٣٨
العلل للدار قطني
ورواه ابن عجلان، عن المقبريّ، أو عن رجل، عن جدّته: أنها سألت عائشة عن
ذلك، فقالت: التراب لهما طهور، موقوفاً.
ومدار الحديث على ابن سمعان، وهو ضعيف.
*
*
*
٣٦٨٣- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، قالت: كنت آكل مع
النبيَّ﴿، فأكل معنا عمر، فأصابت إصبعه إصبعي، فقال: حسِّ، والله لو أطاع فيكنّ
ما رأتكنّ عين. فترلت آية الحجاب(*).
فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن مسعر، عن أبي الصبّاح: موسى بن أبي كثير، عن مجاهد،
عن عائشة.
وغيره يرويه عن مسعر، عن [أبي](١) الصبّاح، عن مجاهد مرسلاً.
والصواب المرسل.
*
٣٦٨٤- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، عن النبيّ : لو كان الصبر
من الرِّجال كان كريماً(*).
فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
(*) "الأدب المفرد" ح (١٠٥٣)، "التحفة" (٧٠٩/١١) ح (١٧٥٨٤)، "المعجم الأوسط" (٢١٢/٣).
(١) سقط من الأصل.
( ** ) المرفوع: "الترغيب في فضائل الأعمال" ص (٢٦٩)، "الترغيب" القوام السنة (٢٨٦/٢)، "الحلية" (٢٩٠/٨)،
قول ربيعة: "الصبر" لابن أبي الدنيا ص (٢٧، ٤٣)، رَ: "العلل المتناهية" (٣٨٤/٢)، "الأحاديث الضعيفة"
ح (٣٨٨٩).
٣٣٩
العلل للدار قطني
فرواه صبيح بن دينار، عن معافى، عن الثوريّ وإسرائيل، عن منصور، عن مجاهد،
عن عائشة مرفوعاً. ولم يتابع عليه.
والمحفوظ عن منصور: عن مجاهد، عن ربيعة الجرشيّ، قوله.
*
*
٣٦٨٥ - وسئل عن حديث مجاهد، وعطاء، عن عائشة: سألت رسول الله ٤%.
عن العين، فقال: حق.
فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه:
فرواه جبارة بن مغلّس، عن مندل، عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، عن عائشة.
[وخالفه](١) الثوريّ، فرواه عن لیث، عن مجاهد، عن ابن عباس.
قاله معاوية بن هشام، عن الثوريّ.
*
*
*
٣٦٨٦- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة: كان لآل رسول الله #
وحش، فكان رسول الله﴿ إذا خرج أقبل، [وأدبر](٢)، فإذا جاء [ربض](٣)،
فلم [يترمرم] (٤) كراهة أن يؤذيه(*).
فقال: یرویه يونس بن أبي إسحاق، واختلف عنه:
(١) في الأصل: وخالف.
(٢) في الأصل: وادفر.
(٣) في الأصل: رفض.
(٤) في الأصل: يتربوم - مهملة".
(*) "الإتحاف" (٥١٥/١٧)، "مسند إسحاق" (٦١٧/٣).
٣٤٠
العلل للدار قطني
فرواه المعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن مجاهد،
عن عائشة.
وخالفه ابن فضیل، وعیسی بن يونس، ومصعب بن المقدام، فروره عن يونس،
عن مجاهد، عن عائشة. وهو الصواب، لم يذكروا: أبا إسحاق.
*
*
*
٣٦٨٧- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، عن النبيّ#: نهى عن النبيذ
في الدّباء، والحنتم، والمزّت، وعن لحوم الأضاحي أن نمسكها فوق ثلاث، وعن
زيارة القبور، ثم رخّص في ذلك.
فقال: یرویه یزید بن أبي زياد، واختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز بن مسلم القسمليّ، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن
عائشة.
وخالفه عبدالرحيم بن سليمان، فرواه [عن](١) یزید بن أبي زياد، عن مجاهد، عن
ابن عباس. والله أعلم.
ويشبه أن يكون الاختلاف من يزيد بن أبي زياد؛ لسوء حفظه.
*
*
٣٦٨٨- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، عن النبيّ#: من قدّم
[ثلاثة](٢) من الولد صابراً محتسباً، حجبوه بإذن الله من النار(*).
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: ثلاثاً.
(*) حديث أبي يحيى التيمي: "المعجم الأوسط" (٢١١/١).