Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١
العلل للدار قطني
فرواه الثوريّ، عن الأعمش، واختلف عن الثوريّ:
فرواه [سعد](١) بن سعيد الجرجاني، عن الثوريّ، عن الأعمش، عن أبي وائل،
عن مسروق، عن عائشة.
وخالفه أصحاب الثوريّ، فرووه عن الثوريّ، عن الأعمش، عن أبي الضحى،
عن مسروق.
و کذلك رواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي الضحى.
وكذلك رواه [سعيد بن](٢) مسروق، وعاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى،
عن مسروق. وهو الصواب.
٣٦٢٣- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ # -في اليهود -:
أنهم يعذّبون في قبورهم، وأن عذاب القبر حق، وأنه # كان يتعوّذ من عذاب
القبر(*).
فقال: يرويه أبووائل، واختلف عنه:
فرواه [عاصم](٣) بن بهدلة، واختلف عنه:
فرواه ورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن أبي وائل،
عن مسروق، عن عائشة.
(١) في الأصل: سعيد، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) سقط من الأصل، ولعل ما استدركته الصواب.
(*) حديث منصور والأعمش: "التحفة" (٧٢٤/١١) ح (١٧٦١١)، "الإتحاف" (٥٥٩/١٧)، رَ: "مسند إسحاق" .
(٩٤٥/٣)، "مشكل الآثار" (١٩٥/١٣).
(٣) في الأصل: فرواه أبو عاصم ... ولعل الصواب ما أثبته.
٢٨٢
العلل للدار قطني
وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن عاصم، عن أبي وائل، عن عائشة.
ورواه الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
فرواه ورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وأسباط بن نصر(١)، عن منصور، عن أبي وائل،
عن مسروق، عن عائشة.
وخالفهم إبراهيم بن طهمان، وحماد بن شعيب؛ رویاه عن منصور، عن أبي الضحى،
عن مسروق، عن عائشة.
والصحيح عن منصور، والأعمش، وعاصم: [عن](٢) أبي وائل، عن مسروق،
عن عائشة.
*
٣٦٢٤- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ : لا ترجعوا
بعدي كفاراً، يضرب بعضكم رقاب بعض(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه [معمر](٣)، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
قاله الحلواني، عن عبدالرزاق، عنه.
وقال عبدالمجيد: عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن
ابن مسعود.
(١) لم أره من رواية أيّ منهم، وإنما رأيته من رواية حرير هكذا. والله أعلم.
(٢) في الأصل: ابن.
(*) "التحفة" (٣٣٠/٥) ح (٧٤٥٢)، رَ: "العلل" (٢٤١/٥) س (٨٥١).
(٣) في الأصل: معتمر.
٢٨٣
العلل للدار قطني
وقال أبو أحمد الزبيريّ: عن شريك، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق،
عن ابن عمر.
وقال إسحاق بن محمد [العرزميّ](١): عن شريك، عن الأعمش، عن أبي الضحى،
عن ابن عمر.
وقال شعبة، وأبو معاوية، وجرير، وعبدالله بن نمير، وحفص بن غياث: عن
الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن النبيّ :﴿ مرسلاً. وهو الصواب.
*
*
٣٦٢٥- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: أنها قالت للسائب
-أو لابن أبي السائب -: إياك والسجع؛ فإن رسول الله # وأصحابه كانوا
لا يسجعون(*).
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفه أبو معاوية الضرير، فرواه عن داود، عن الشعبي، عن ابن أبي السائب
-قاضي المدينة-، عن عائشة.
والصحيح: عن الشعبي مرسلاً، عن عائشة.
*
*
*
٣٦٢٦- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ : أنه كان إذا
(١) في الأصل: العورفي.
(*) "الإتحاف" (٦٧١/١٧)، "أطراف المسند" (٦٠/٩)، "علل الحديث" (٤٨٨/٢)، (٣٢/٣)، "الدعاء" للطبراني
(١٦٥٩/٣).
٢٨٤
العلل للدار قطني
اشتكى أحد من أهله مسحه بيمينه، وقال: أذهب البأس، ربَّ الناس، واشف أنت
الشافي، [لا شفاء إلا](١) شفاؤك، [شفاءٌ] لا يغادر سقماً(*).
فقال: يرويه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
ويرويه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة.
وسمعه منصور -أيضاً- من أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه مسدد، عن أبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، [عن الأسود، عن
عائشة](٢). ووهم في ذکر: الأسود.
وإنما هو: منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة.
وكذلك قال غير واحد: عن أبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق،
عن عائشة.
٣٦٢٧- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: كانت يمين رسول الله ﴿
لطعامه، ودعائه، ووضوئه، وشمالُه لما سوى ذلك( ** ).
فقال: يرويه الأعمش، [واختلف عنه:
(١) استظهرت سقطه من الأصل، وكذا ما بعده.
(*) "التحفة" (٧١٨/١١، ٧٣٨) ح (١٧٦٠٣، ١٧٦٣٨)، "الإتحاف" (٥٥٥/١٧).
(٢) في الأصل بعد إبراهيم: عن مسروق، عن عائشة: كذلك قال غير واحد عن ابن أبي عوانة عن منصور عن إبراهيم
عن مسروق عن عائشة. ووهم في ذكر الأسود وإنما هو ...
ولا ريب أنه انتقل نظر الناسخ وتداخلت الأسانيد، فلذا حمنت رواية مسدد من فحوى كلام الدارقطني، ولم أرها
حتى الآن. والله أعلم.
( ** ) حديث أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود: "التحفة" (١٣١/١١، ١٤١، ١٦٨، ٧٤٤) ح (١٥٩١٧، ١٥٩٤٣،
١٦٠٠٦، ١٧٦٥٧)، "الإتحاف" (١٠٤٥/١٦)، (٥٣٥/١٧، ٥٦٢).
٨٥
العلل للدار قطني
فرواه زهير بن معاوية، عن الأعمش](١)، قال: سمعتهم يذكرون عن مسروق،
عن عائشة.
وتابعه أبو حفص الآبار على ذلك.
ورواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، وأبي الضحى، عن مسروق،
عن عائشة.
قاله محمد بن جعفر بن أبي المواتية [الفيديّ](٢) عن ابن فضيل.
ورواه يحيى الحمّاني، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عائشة. ولم يتابع عليه.
ورواه أبو معشر: زياد بن كليب [الحنظلي](٣)، عن إبراهيم النخعيّ. واختلف عنه:
فرواه ابن أبي عديّ، عن ابن أبي عروبة، عن رجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم،
عن عائشة مرسلاً.
وخالفه عبدالوهاب الخفاف، فرواه عن ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وأشبهها بالصواب قول زهير بن معاوية، عن الأعمش. وقول ابن أبي عديّ، عن
سعید.
ورواه أشعث بن أبي الشعثاء المحاربيّ، واختلف عنه:
فرواه عمر بن عبيد الطنافسيّ، عن أشعث، عن أبيه، عن عائشة. واختلف عنه:
(١) ليس في الأصل، وزدته تبعاً لطريقة الدارقطني، واحتمال انتقال النظر، ولذكره رواية زهير في آخر السؤال.
والله أعلم.
(٢) في الأصل: العتري. ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) في الأصل: النخعي. ولعل ما أثبته الصواب.
٢٨٦
العلل للدار قطني
فرواه إسحاق بن محمد بن عبيدالله [العرزميّ](١)، عن عمر بن عبيد. وزاد فيه:
مسروقاً.
و کذلك رواه شعبة، وإسرائيل، وأبوالأحوص، وأبوو کیع، وأیوب بن جابر، عن
أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة. وهو الصواب.
*
*
٣٦٢٨- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: قلت يا رسول الله، ﴿يَوْمَ
تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، فأين الدنيا؟ قال: الناس يومئذ على
الصراط(*).
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن زكريا، وحفص بن غياث، وإبراهيم بن طهمان، وخالد بن
عبدالله، وعائذ بن حبيب، ومحمد بن فضيل، عن داود، عن الشعبيّ، عن مسروق،
عن عائشة.
و کذلك قال ربعيّ بن علبة، واختلف عنه:
[ورواه](٢) صالح بن عمر الواسطيّ، عن داود، عن الشعبيّ، عن علقمة، عن عائشة.
وأرسله يزيد بن زريع، وعمر بن حبيب، عن داود، عن الشعبيّ، عن عائشة.
والقول قول من قال: عن مسروق.
*
(١) في الأصل: الفروبني -مهملة -. ولعل ما أثبته الصواب.
(*) "التحفة" (٧٢٨/١١) ح (١٧٦١٧)، "الإتحاف" (٥٤٣/١٧).
(٢) في الأصل: فرواه.
٢٨٧
العلل للدار قطني
٣٦٢٩- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ ﴿: إذا أنفقت
المرأة غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها بما اكتسب(*).
فقال: يرويه الأعمش، ومنصور، واختلف عليهما:
فأما الأعمش، فرواه عنه أبو معاوية، وأبوبكر بن عياش، [وجرير](١)، وشعبة،
وقیس، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفهم جرير(٢)، فرواه عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن
مسروق، عن عائشة.
وكذلك قال إبراهيم بن خالد الصنعاني، عن الثوريّ، عن الأعمش، عن
أبي الضحى.
وأما منصور، فرواه عنه شعبة، والثوريّ، وقيس، وجرير بن عبدالحميد، وقالوا:
عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفهم عبدالصمد بن حسّان، فرواه عن الثوريّ، عن منصور، عن أبي وائل،
عن الأسود، عن عائشة. ووهم في قوله.
وروى هذا الحديث شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي وائل، عن عائشة.
قال ذلك غندر، وأبو النضر، وأبوداود.
وخالفهم معاذ بن معاذ، وأبوقتيبة؛ روياه عن شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن
أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
(*) "التحفة" (٢٢٩/١١، ٧٢١) ح (١٦١٥٤، ١٧٦٠٨)، "الإتحاف" (٥٤٦/١٧).
(١) في الأصل: وأبو جرير عن الأعمش وشعبة ... وصوبها د.خالد السبيت في "الاختلاف على الأعمش" (١٤٩٥/٤).
إلى ما أثبته. وقال: هو جرير بن عبدالحميد.
(٢) قال: هو جرير بن حازم.
٢٨٨
العلل للدار قطني
وخالفهم عبدالله بن أبي جعفر الرازيّ، رواه عن شعبة، عن الحكم، عن عمارة
ابن عمير، عن أبيه(١)، عن عائشة.
ووهم فيه هذا ومن رواه عنه(٢). رواه أحمد بن عبدالله العتكيّ -وهو متروك-،
عن عبدالله بن أبي جعفر.
والصحیح عن الأعمش، ومنصور: عن أبي وائل، عن مسروق.
والصحيح عن عمرو بن مُرَّة: عن أبي وائل، عن عائشة.
حدثناه أحمد بن عیسی بن السکین، قال: حدثنا إسحاق بن زريق، قال: حدثنا
إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن
عائشة، عن النبيّ ﴿: إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها غير مفسدة كان لها أجرها،
ولزوجها مثل ذلك، ولا ينقص واحد منهما صاحبه شيئاً، وللخازن مثل ذلك؛ لها بما
أنفقت، وله بما اكتسب. کذا قال: عن مسلم.
حدثنا [ابن](٣) مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن الجارود، قال: حدثنا
عبدالصمد بن حسان، قال: حدثنا سفيان الثوريّ، عن منصور، عن أبي وائل، عن
الأسود، عن عائشة: أنها قالت: قال رسول الله :﴿: إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها
غير مفسدة، فلها أجرها مرتين، ولا ينقص من أجر الزوج شيئاً؛ له بما اكتسب، ولها
بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك.
(١) هكذا في الأصل.
(٢) هكذا.
(٣) في الأصل: أبو.
٢٨٩
العلل للدار قطني
٣٦٣٠- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ#، قال:
رأيت جبريل منهبطً، قد ملأ ما بين الخافقين(*).
فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه:
فرواه عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه عاصم، عن الشعبي، عن عائشة مرسلاً.
*
*
٣٦٣١- وسئل عن حديث [مسروق](١)، عن عائشة: أن النبيّ # شرب
قائماً وقاعداً، [و](٢) صلى حافياً ومنتعلاً، فانصرف(٣) عن يمينه وشماله ( ** ).
فقال: يرويه محمد بن الوليد [الزُبيديّ](٤)، واختلف عنه:
فرواه بقية بن الوليد، عن [الزبيديّ]، قال: حدثني مكحول، عن مسروق، عن
عائشة.
وخالفه عبدالله بن سالم الحمصيّ، [فرواه](٥) عن [الزبيدي]، عن سليمان بن
موسی، عن مکحول، عن مسروق، عن عائشة. وزاد في الإسناد: سليمان بن موسى.
وروى هذا الحديث عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عمّن سمع مكحولاً يحدّث عن
مسروق، عن عائشة.
(*) "الإتحاف" (٥٦٢/١٧).
(١) في الأصل بياض مكانها.
(٢) في الأصل: أو. ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) لعل الأنسب: وانصرف.
( ** ) "التحفة" (٧٤٣/١١) ح (١٧٦٥٢)، "الإتحاف" (٥٥٤/١٧).
(٤) في الأصل: الزبيريّ، وكذا في المواضع اللاحقة.
(٥) زيادة على الأصل.
العلل للدار قطني
والأشبه بالصواب قول من قال: سليمان بن موسى.
قاله عبدالله بن سالم الحمصي، وهو من الأثبات في الحديث، وهو سيء المذهب،
له قول في عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه -.
*
قيل: يسبُّ؟ قال: نعم.
*
٣٦٣٢- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، قالت: يا رسول الله، إن
عبدالله بن جدعان كان يُقري الضيف، ويصل الرحم، ويفك العاني، فهل ينفعه
ذلك؟ قال: لا؛ لأنه لم يقل يوماً قط: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين(*).
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر بن أبي شيبة، عن حفص، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق،
عن عائشة.
وغيره یرویه عن داود، عن الشعبي، عن عائشة مرسلاً.
ویشبه أن یکون حفص قد حفظه.
٣٦٣٣- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن رسول الله {#: يخرج
قوم يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من
الرّمّة ... الحديث( ** ).
فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه:
(*) "التحفة" (٧٣١/١١) ح (١٧٦٢٣)، "الإتحاف" (٥٦١/١٧).
( ** ) "المعجم" لابن الأعرابي (١٤٢٤/٢)، "المعجم الأوسط" (٢١٤/٥).
العلل للدار قطني
فرواه الحسن بن عمرو الفقيميّ، وإسماعيل بن زربي(١)، ومجالد، وإسماعيل بن
أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه عاصم الأحول، عن الشعبي: أن عائشة سألت مسروقاً ... فيصير مرسلاً.
ورواه [يزيد](٢) بن أبي زياد، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن زكريا، عن يزيد بن أبي زياد، عن سعيد بن جبير، عن مسروق،
عن عائشة. ولم يرفعه.
وقال في آخره: وقال یزید: وحدثني من سمع عائشة، ورفعه.
وخالفه أبو حمزة السكريّ، فروى أول الحديث عن يزيد بن أبي زياد، عن
أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة. ولم يرفعه(٣). وروى آخر الحديث عن يزيد، عمّن
سمع عائشة(٤).
وقول أبي حمزة أشبه بالصواب.
*
*
*
٣٦٣٤- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ #، قال:
أنفقْ بلال، ولا [تخش من ذي العرش إقلالاً](٥)(*).
(١) رَ: "التاريخ الكبير" (٣٥٥/١)، "الجرح" (١٧٠/٢).
(٢) في الأصل: زيد.
(٣) بعدها في الأصل: وقال في آخره: وقال يزيد: وحدثني من سمع عائشة ورفعه، وخالفه أبو حمزة السكري فروى
أول الحديث عن يزيد بن أبي زياد عن مسروق عن عائشة ولم يرفعه، ولا شك أن فيه انتقال نظر وتكراراً،
فلذا حذفته.
(٤) بعدها في الأصل: وابن إسماعيل بن زكريا في آخره. ولا وجه لها.
(٥) بياض في الأصل.
(*) "شعب الإيمان" ح (١٤٦٦).
١٢
العلل للدار قطني
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه مفضل بن صالح، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرّف، عن مسروق، عن
عائشة.
ورُوي عن زائدة، عن الأعمش، عن طلحة، عن خيثمة، عن مسروق، عن
عائشة.
قال ذلك سفيان بن وكيع، عن سويد بن عمرو، عن زائدة، عن الأعمش. زاد:
خيثمة، فیه.
*
٣٦٣٥- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، قالت: حدّث رسول اللهصل﴿
نساءه ذات ليلة حديثاً، فقالت امرأة: كأن الحديث خرافة، فقال: إن خرافة كان
رجلاً أسرته الجن ... الحديث(*).
فقال: یرویه مجالد، واختلف عنه:
فرواه أبوعقيل الثقفيّ -واسمه: عبدالله بن عقيل، أحد الثقات-، عن مجالد، عن
الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
و کذلك قال أحمد بن أبي بديل، عن أبي أسامة، عن مجالد.
وغيرهما يرويه عن أبي أسامة، عن مجالد، عن الشعبي مرسلاً.
والمرسل أشبه بالصواب.
(*) "التحفة" (٧٣٢/١١) ح (١٧٦٢٨)، "الإتحاف" (٥٦٢/١٧).
٢٩٣
العلل للدار قطني
ومن حديث أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عائشة -رضي الله عنها-
٣٦٣٦- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: كان النبيّ # إذا أراد أن
ينام وهو جنب يتوضأ وضوءه للصلاة(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عُبينة، والليث بن سعد، وابن جريج، وعقيل، وابن أخي الزهريّ،
وزمعة بن صالح، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه يونس بن يزيد الأيليّ، واختلف عنه:
فرواه ابن المبارك، وأبوزرعة: وهب الله بن راشد، وشبيب بن سعيد، وعامر بن
صالح الزبيريّ، وابن وهب، عن يونس، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفهم عيسى بن يونس؛ رواه عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه أبو ضمرة، عن يونس، فصحح القولين جميعاً؛ ورواه عن يونس، عن
الزهريّ، عن أبي سلمة، وعروة، عن عائشة.
وقال طلحة بن يحيى الأنصاريّ: عن يونس، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، أو عروة،
عن عائشة.
وقال محمد بن بكر البرساني: عن يونس، عن الزهريّ، عمّن حدّثه، عن عائشة.
ولم يسمِّ أحداً.
واختلف عن صالح [بن](١) أبي الأخضر:
(*) "التحفة" (٧٩٧/١١، ٨٠٦) ح (١٧٧٦٩، ١٧٧٨٥)، "الإتحاف" (٦٤٤/١٧)، "تاريخ بغداد" (١٠٨/١٥)،
رَ: "اللسان" (٩/٨).
(١) في الأصل: عن. وصححت في الهامش إلى ما أثبته.
٢٩٤
العلل للدار قطني
فرواه السكن بن نافع، وابن أبي عديّ، والمسيب بن شريك، عن صالح، عن
الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وقال عیسی بن یونس، ومسلم بن إبراهيم، وحفص بن عمرو النجار: عن صالح،
عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وقال ابن المبارك، ووكيع، وأزهر بن القاسم، وبكر بن بكار: عن صالح، عن
الزهريّ، عن أبي سلمة (١)، عن عائشة.
وقال إبراهيم بن حميد الطويل: عن صالح، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه محمد بن أبي حفصة، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة، [وأم سلمة](٢).
ورواه الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، وأم سلمة.
وقال بحر السقاء: عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أم سلمة،
وعائشة.
قال ذلك إبراهيم بن سليمان الزیّات عنه.
وقال الحارث بن مسلم: عن بحر، عن الزهريّ، عن سعيد، وأبي سلمة، عن عائشة.
وروی هذا الحدیث یحی بن أبي کثیر، واختلف عنه:
فرواه الأوزاعيّ، ومعاوية بن سلام، وأبو إسماعيل القنّاد، عن يحيى، [عن](٣)
أبي سلمة، عن عائشة.
(١) هكذا ذكرت روايتهم ومنهم وكيع، وقد رواه النسائي في "الكبرى" (٢١١/٨) عن إسحاق عن وكيع عن صالح
عن الزهريّ عن أبي سلمة وعروة عن عائشة: في غسل اليدين للجنب عند الأكل.
(٢) كأنها في الأصل: ولم يسلمه. ويظهر أنها صوبت في الهامش إلى ما أثبته، إلا أنها غير واضحة.
(٣) في الأصل: بن. وكأنها صوبت في الهامش إلى ما أثبته.
٢٩٥
العلل للدار قطني
وخالفهم أيوب النجار(١)، فرواه عن يحيى بن أبي كثير، عن [يونس](٢) بن يزيد
الأيليّ، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
تفرّد به محمود بن محمد الظفريّ -ولم يكن بالقويّ-، عن أيوب بن النجار.
وقول الأوزاعيّ ومن تابعه أصح.
وكذلك رواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورُوي عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن عائشة.
قاله [عمرو](٣) بن الحارث، عن يحيى بن السفاح(٤) عنه.
*
*
٣٦٣٧- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: كان للنبيّ # حصير
يبسطه ويحتجره بالليل، فيصلي فيه، ففطن له الناس ... الحديث، وفيه: وإن أحب
الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ(*).
فقال: يرويه سعيد المقبريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عجلان، وعبيدالله بن عمر، عن سعيد المقبريّ، عن أبي سلمة، عن
عائشة.
(١) هكذا في الأصل، واسمه كما سيأتي: أيوب بن النجار، رَ: "تهذيب الكمال" (٤٩٩/٣).
(٢) في الأصل: موسى. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: عمر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هكذا في الأصل.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٧٧٧/١١) ح (١٧٧٢٠)، "الإتحاف" (٦١١/١٧، ٦٤٤)، حديث العمري: "مسند
الشهاب" (٤٤٢/١)، حديث أبي معشر: "أخلاق النبي وآدابه" (٤٦٣/١).
٢٩٦
العلل للدار قطني
وخالفهم عبدالله بن [عمر](١) العمريّ، وأبو معشر، فروياه عن سعيد المقبريّ،
عن أبي هريرة.
وحديث أبي سلمة، عن عائشة هو الصواب.
*
*
٣٦٣٨- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ ل﴿، قال:
صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام(*).
فقال: يرويه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه:
فرواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه:
فرواه ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
وعائشة.
[وخالفه](٢) أبوعاصم، وعبدالرزاق، فروياه عن ابن جريج، عن عطاء، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عائشة.
وقال موسى بن طارق: عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
عن عائشة.
وقال عبدالغفار بن القاسم: عن عطاءٍ(٣).
وقال محمد بن عبيدالله العرزمي: عن عطاء، عن أبي هريرة: قال رسول الله مح ﴿.
(١) في الأصل: عمرو.
(*) "الإتحاف" (١٤٥/١٦)، "المصنف" لعبدالرزاق (١٢٠/٥)، رَ: "العمل" (٣٩٥/٩) س (١٨١٦).
(٢) في الأصل: وخالفهم.
(٣) هكذا في الأصل ينتهي، وقد رواه الدولابي في "الكنى" (١٠٠١/٣) من طريق عبدالغفار عن عطاء عن أبي سلمة
عن أبي هريرة عن عائشة به.
٩٧
العلل للدار قطني
وقال أبوبشر جعفر بن أبي وحشيّة: عن عطاء، عن عائشة.
وقال حماد بن زيد: عن عطاء(١).
ويشبه أن يكون قول حماد محفوظاً.
والصحيح عن ابن جريج: عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة.
والباقي وهم.
*
٣٦٣٩- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: كان النبيّ # إذا صلى
ركعتي الفجر، فإن كنت يقظانة كلمني، وجلس مكانه ... الحديث(*).
فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي النذر، عن أبي سلمة، عن عائشة.
قاله حجاج بن إبراهيم الأزرق، ومحمد بن معاوية بن صالح، وأبومسلم الواقديّ،
عن خلف، عن مالك.
ورواه حماد بن الحسن بن عنبسة، عن أبيه، عن خلف بن خليفة، عن مالك،
[عن](٢) أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، وهو الصواب.
وكذلك رواه عبدالرحمن بن مهدي، وعبدالله بن إدريس، ومعن بن عيسى،
والقعنبيّ، وروح، والوليد بن مسلم، وبشر بن عمر، عن مالك، عن أبي النضر، عن
أبي سلمة، عن عائشة.
(١) هكذا في الأصل ينتهي.
(*) "التحفة" (٧٧٣/١١، ٧٧١) ح (١٧٧١١، ١٧٧٠٧)، "الإتحاف" (٦١٤/١٧)، "مسند الموطأ" ص (٣٤٩).
(٢) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
٢٩٨
العلل للدار قطني
ورواه ابن وهب، وأشهب، عن مالك، عن أبي النضر، وعبدالله بن یزید -مولی
الأسود بن [سفيان](١)-، عن أبي سلمة، عن عائشة.
و کذلك رواه ابن عيينة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وعند ابن [عیینة](٢) فیه إسناد آخر عن زياد بن سعد، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن عبدالرحمن بن
[عتاب](٢×٤)، عن عائشة.
وقال ابن أبي خداش: عن ابن عيينة، عن زياد بن سعد، [عن](٥) عبدالرحمن، عن
أبي سلمة، عن عائشة.
وقال ابن أبي عمر، ومسدد، ولوين: عن ابن عيينة، عن زياد، عن أبي [عتاب](٦)،
عن أبي سلمة، عن عائشة.
وهو الصحيح عن ابن عيينة.
قال المدني(٧): رأيته في رواية معاذ بن المثنى: عن مسدد، عن سفيان، عن زياد بن
سعد، عمّن حدّتْه، عن ابن [عتاب] أو غيره(٨)، عن أبي سلمة، عن عائشة؟
قال: لا أعرفه.
(١) في الأصل: سعيد. ولعلى الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: عنبسة.
(٣) في الأصل: غياث. وكذا فيما سيأتي بعده.
(٤) ربما كان الصواب: عن عبدالرحمن بن أبي عتاب.
(٥) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) ربما الصواب: ابن أبي عتاب.
(٧) هكذا قرأتهما من الأصل.
(٨) هكذا في الأصل. ولعل الصواب: عمّن حدّثه: ابن أبي عتاب أو غيره.
٢٩٩
العلل للدار قطني
٣٦٤٠- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ : ويل
للأعقاب من النار(*).
فقال: هو حديث رواه أبوعبيد: القاسم [بن سلام](١)، عن يحيى بن سعيد
القطان، عن عبيدالله بن عمر، عن سعيد المقبريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفه جماعة من أصحاب يحيى، منهم: أحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي بكر،
ويعقوب الدورقيّ، وأحمد بن سنان، فروره عن یحی بن سعيد، عن محمد بن عجلان،
عن المقبريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
و کذلك رواه أبوخالد الأحمر، عن ابن عجلان.
وكذلك رواه أبوعاصم النبيل -أيضاً- عن ابن عجلان.
[ورواه ابن عيينة](٢)، واختلف عنه:
فرواه الحميديّ، وأحمد بن حنبل، وسعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن
ابن عجلان، عن المقبريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفهم محمد بن [عبدالرحمن المقرئ](٣)، فرواه عن ابن عيينة، عن ابن عجلان،
عن سعيد(٤) بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ووهم في قوله: سعيد بن إبراهيم. إنما هو: سعيد بن أبي سعيد المقبريّ.
(*) "التحفة" (٧٧٨/١١) ح (١٧٧٢١)، "الإتحاف" (٦٠٨/١٧)، رَ: "الطهور" لأبي عبيد ص (٣٧٦).
(١) تحرفت في الأصل إلى: مرسلاً.
(٢) زيادة لدفع الإيهام، وللبيان.
(٣) في الأصل: أبي عبدالرحمن المقروى.
(٤) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: سعد. وكذا فيما سيأتي بعده.
العلل للدار قطني
حدثنا [ابن](١) صاعد، والحسين بن إسماعيل المحامليّ، قالا: حدثنا يعقوب الدورقيّ،
وحدثنا ابن مبشّر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قالا: حدثنا یحی بن سعيد، عن
ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة: أن عائشة رأت عبدالرحمن بن
أبي بكر يتوضأ، فقالت: يا عبدالرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله م / يقول:
ویل للأعقاب من النار.
ولم يقل: عن يحيى القطان، عن عبيدالله بن عمر، غير أبي عبيد في كتاب
"الطهارة" الذي صنعه.
٣٦٤١- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ﴿، قال:
سددوا، وقاربوا، وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة أحد بعمله. قالوا: ولا أنت
يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته ... الحديث(*).
فقال: یرویه موسى بن عقبة، واختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز بن المختار، وعبدالعزيز بن المطلب، والحسن بن أبي جعفر،
والأوزاعيّ، عن موسى [بن](٢) عقبة، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفهم أبوهمام: محمد بن الزبرقان، فرواه عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر،
عن أبي سلمة، عن عائشة.
والقول الأول أصح.
(١) في الأصل: أبو.
(*) "التحفة" (٨٠٠/١١) ح (١٧٧٧٥)، "الإتحاف" (٦٢٩/١٧)، "الأطراف" (٥٤٣/٥).
(٢) سقطت ما بين اللوحين.