Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
العلل للدار قطني
٣٦١١- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: كان رسول الله# إذا أراد
أن يغتسل من جنابة بدأ بكفيه ... الحديث(*).
فقال: يرويه أبومعشر زياد بن كليب، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وخالفه قتادة، فرواه عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلاً.
قاله الحجاج بن الحجاج، عن قتادة.
ویشبه أن یکون القول قول سعيد.
*
٣٦١٢- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قالت: ما رأيت رسول الله ﴾
خرج من الخلاء إلا استنجى بالماء( ** ).
فقال: يرويه منصور، واختلف عنه:
فرواه أبوأحمد الزبيريّ، عن الثوريّ، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود،
عن عائشة.
حدثناه الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن موسى
الأهوازيّ، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازيّ، قال: حدثنا أبو أحمد، عن سفيان
بذلك.
وخالفه وكيع، وأبو نعيم، روياه عن الثوريّ، عن منصور، عن إبراهيم: أن
النبيّ / *... مرسلاً.
(*) حديث سعيد: "التحفة" (١٤١/١١) ح (١٥٩٤٢)، "الإتحاف" (١٠٤٤/١٧).
( ** ) "التحفة" (١٦٦/١١) ح (١٦٠٠٠)، من حديث أبي الأحوص عن منصور به.

٢٦٢
العلل للدار قطني
ورواه مسعر، والحسن بن صالح، وأبوالأحوص، وزیاد البکائي، عن منصور، عن
إبراهيم مرسلاً. وهو الصواب.
حدثناہ [ابن](١) مخلد، قال: حدثنا الحمّاني، قال: حدثنا و کیع، قال: حدثنا
سفیان،
قال: وحدثنا أبونعيم، قال: حدثنا مسعر،
جميعاً: عن منصور، عن إبراهيم، قال: حُدِّثْت أن رسول الله صل / لم يخرج من
غائط قط إلا توضأ أو مسّ ماء.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا زياد البكائي،
قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، قال: حُدِّثْت أن النبيّ لَ﴿ لم يُرَ خارجاً من الغائط
إلا توضأ.
حدثنا أبوالعباس الزبيدي المقرئ، قال: حدثنا(٢) الفضل بن أحمد بن منصور - مات
قديماً، ثقة-، قال: سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل، عن(٣) زياد بن أيوب(٤).
*
*
٣٦١٣- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: قال لها النبيّ : ناوليني
الخُمرة. فقالت: إني حائض! فقال: إن حيضتك ليست في يدك(*).
(١) في الأصل: أبو. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) هكذا في الأصل، وأبو العباس الزبيدي هو الفضل بن أحمد بن منصور، وهو من شيوخ الدارقطني، ويروي عن
الإمام أحمد وزياد بن أيوب. رَ: "تاريخ بغداد" (٣٧٧/١٢)، فلعل الصواب: المقرئ: الفضل بن أحمد بن
منصور ...
(٣) هكذا بالعنعنة بينهما، ولعل الصواب: وزياد.
(٤) هکذا انتھی في الأصل.
(*) "شرح مسند أبي حنيفة" ص(٤٢).

٢٦٣
العلل للدار قطني
فقال: یرویه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
قاله مؤمل عنه.
وخالفه أبو حنيفة، فرواه عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة. لم يذكر: الأسود(١).
وحماد ربما أرسل الحديث، وربما أوصله، فليس يمكن الحكم به.
*
*
*
٣٦١٤- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: أُهدي للنبيّ # ضبّ،
فأكل منه(٢)×(*).
فقال: يرويه إبراهيم النخعيّ، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه عبيد بن سعيد الأمويّ، عن الثوريّ، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود،
عن عائشة.
حدّث به عنه أبوبكر، وعثمان -ابنا أبي شيبة-، والحسن بن حماد الوراق.
وخالفهم [يوسف](٣) بن يعقوب الصفار، فرواه عن عبيد بن سعيد، عن الثوريّ،
عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا أبو حاتم الرّازيّ، قال: حدثنا يوسف الصفّار بذلك.
(١) الحديث في "شرح مسند أبي حنيفة - رواية الحصكفي-" للقاري ص(٤٢)، هو بذكر الأسود.
(٢) هكذا في الأصل، وفي مصادر الرواية: فلم يأكل منه. وهو الصواب.
(*) "الإتحاف" (١٠٢٤/١٦)، "المصنف" لابن أبي شيبة (١٩٥/٨)، رَ: "علل الحديث" (٢٢٩/٢)، "مسند أبي حنيفة".
ص(٧٨).
(٣) في الأصل: يونس. وما أثبته لعله الصواب. وما سيأتي يوافقه.

٢٦٤
العلل للدار قطني
ورواه عبدالرحمن بن مهدي، وأبوعاصم، عن الثوريّ، [عن حماد](١)، عن
إبراهيم، عن عائشة.
و کذلك رواه و کيع، عن مسعر، عن الثوريّ، عن حماد.
وكذلك رواه شعبة، وعمران القطان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.
ورواه أبو حنيفة، وحماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وكذلك رواه الهيثم بن [حبيب](٢) الصرّاف، عن إبراهيم(٣)، عن الأسود (٤)،
عن عائشة.
قاله عباد بن کثیر عنه.
والصحيح: عن شعبة، والثوريّ، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلاً.
لیس فیه: الأسود.
٣٦١٥- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قالت: رخّص رسول الله الا
في رقية الحيّة والعقرب(*).
فقال: یرویه إبراهيم النخعيّ، واختلف عنه في رفعه:
فرواه مغيرة، عن إبراهيم:
(١) ليس في الأصل، والرواية تقتضي ذلك.
(٢) كأنها في الأصل: حنيف، ولعل الصواب ما أثبت.
(٣) هكذا يرويه عن إبراهيم بدون واسطة، وأخشى أن يكون سقط شيخه، فهو يروي عن جمع من تلامذة إبراهيم.
(٤) عن الأسود، مكررة في الأصل.
(*) حديث مغيرة: "التحفة" (١٥٧/١١) ح (١٥٩٧٧)، حديث عبدالرحمن بن الأسود: "التحفة" (١٧٠/١١)
ح (١٦٠١١)، "الإتحاف" (١٠٢٢/١٦).

٢٦٥
العلل للدار قطني
فرفعه أبوالأحوص، وهشيم، عنه.
ووقفه شعبة، عن مغيرة.
ورُوي عن الثوريّ، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة مرفوعاً.
حدّث به عنه علي بن الحسين بن خالد الضبيّ - کوفي-، عن یحی بن عيسى
الرمليّ، عن الثوريّ، عن منصور.
ورواه أبو حمزة الأعور: ميمون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورفعه
أيضاً.
ورفعه صحیح.
ورواه عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً - أيضاً -.
حدّث به عنه أبوإسحاق الشيباني -وحده-، وهو من الثقات.
وحدثنا أبوالقاسم البغويّ، قال: حدثنا عثمان [بن](١) أبي شيبة، قال: حدثنا
أبوالأحوص، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: رخّص
رسول الله 8* في الرقية من الحيّة والعقرب.
٣٦١٦- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبيّ # في جلود الميتة:
دباغها طهورها(*).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
(١) في الأصل: عن.
(*) حديث حجاج: "التحفة" (١٥١/١١) ح (١٥٩٦٦)، حديث حسين: "التحفة" (١٧٢/١١) ح (١٦٠١٥)،،
"الإتحاف" (١٠٠٩/١٧).

٢٦٦
العلل للدار قطني
فرواه شريك، عن الأعمش، واختلف عن شريك:
فرواه حسين المرّوذيّ، عن شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن
الأسود، عن عائشة.
وخالفه حجاج الأعور، وعبدالرحمن بن شريك، فروياه عن شريك، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ *.
ورواه الثوريّ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عائشة موقوفاً.
وأشبهها بالصواب قول إسرائيل(١) ومن تابعه، عن الأعمش.
٣٦١٧- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: كان رسول الله 8# ينام
حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ(*).
فقال: يرويه إبراهيم النخعيّ، واختلف عنه:
فرواه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه وكيع بن الجرّاح، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وكذلك قيل عن إسحاق بن إبراهيم الشهيديّ، عن [أبي](٢) معاوية، عن
الأعمش.
ولا يصح عن أبي معاوية.
(١) مکنا، ولم تذكر روايته، وهو يرويه کروایة حجاج.
(*) حديث ابن مسعود: "التحفة" (٣٧٧/٦) ح (٩٤٤٥)، "الإتحاف" (٣٩٤/١٠)، حديث الأسود عن عائشة:
"التحفة" (١٥٢/١١) ح (١٥٩٦٩)، "الإتحاف" (١٠٤٤/١٧)، رَ: "العلل" (١٦٧/٥) س(٧٩٩).
(٢) سقط من الأصل.

٢٦٧
العلل للدار قطني
ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، [عن إبراهيم](١)، عن علقمة،
[عن](٢) عبدالله بن مسعود.
وكذلك رواه فضيل بن [عمرو](٣) الفقيميّ، عن إبراهيم، [عن](٤) علقمة، عن
عبدالله.
قاله حجاج بن أرطاة عنه.
واختلف عن حجاج:
فقال هذا القول یحیی بن أبي زائدة عنه.
وقال أبو معاوية الضرير: عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبدالله.
واختلف عن منصور بن المعتمر:
فرواه عبدالقاهر بن شعيب بن [الحبحاب](٥)، عن ورقاء، عن منصور، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه زائدة بن قدامة وغيره، عن منصور، عن إبراهيم، قال: حُدِّثْتُ أن
رسول الله / *..
والمرسل أشبهها بالصواب عن منصور.
*
*
*
(١) استظهرت سقطها من الأصل.
(٢) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: عمر.
(٤) في الأصل: بن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: الحجار.

٢٦٨
العلل للدار قطني
٣٦١٨- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: أنها كانت [تغسل] (١) رأس
رسول الله#، وهو معتكف، وهي حائض(*).
فقال: يرويه إبراهيم النخعيّ، واختلف عنه:
فرواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة.
قاله هشيم، وأبو جعفر الرّازيّ عنه.
وخالفه منصور، فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وهو الصواب.
وكذلك قيل: عن زائدة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
(١) في الأصل: تغتسل.
(*) "التحفة" (١٦٣/١١) ح (١٥٩٩٠).

٦٩
العلل للدار قطني
ومن حديث مسروق بن الأجدع، عن عائشة -رضي الله عنها-
٣٦١٩- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ #: في الركعتين
بعد العصر(*).
فقال: قد اختلف فيه على عائشة:
فرواه عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: ما دخل عليّ رسول الله :﴿ قطّ بعد
العصر إلا صلى ركعتين.
فقال: يرويه عبدالله بن عروة، وهشام بن عروة، عن أبيهما، عن عائشة.
ورواه مسروق، عن عائشة نحو ذلك.
ورواه أبوالضحى، عن مسروق.
ومدار حديثه(١) على مسعر، واختلف عن مسعر في إسناده:
(*) هشام عن عروة عن عائشة: "التحفة" (٤٧٠/١١) ح (١٦٧٧٢)، حديث الأسود: "الإتحاف" (١٠٥١/١٦)،
هشام بن عروة عن أبيه به: "الإتحاف" (٢٩٤/١٧)، عبد الله عن أبيه: "الإتحاف" (١٣٢/١٧)، حديث عثمان بن
عمر عن شعبة: "التحفة" (٧٣٤/١١) ح (١٧٦٣٣)، "الإتحاف" (٥٣٦/١٧)، حديث غيره عن شعبة: "التحفة"
(٧١٦/١١) ح (١٧٥٩٩)، "الإتحاف" (٥٢٩/١٧)، حديث طاووس عن عائشة: "التحفة" (٢٣١/١١)
ح (١٦١٦٠)، حديث ابن الزبير: "التحفة" (٢٤٧/١١) ح (١٦١٩١)، حديث أم موسى عن عائشة: "الإتحاف"
(٨١٣/١٧)، حديث عطاء عن عائشة: "الإتحاف" (٤١٤/١٧)، حديث أيمن عن عائشة: "التحقة" (١٨٢/١١)
ح (١٠٦٤٢)، حديث الوليد بن كثير: "الإتحاف" (١٤١/١٨)، حديث ميمونة: "الإتحاف" (٨٦/١٨)، حديث
ذكوان عن عائشة: "التحفة" (١٩٤/١١) ح (١٦٠٧٩)، حديث عمران بن حدير: "التحفة" (١٢٧/١٢)
ح (١٨٢٢٤)، حديث عائشة عن أم سلمة: "الإتحاف" (٢١٦/١٨)، حديث أبي سلمة عن أم سلمة: "الإتحاف"
(١٨٣/١٨)، حديث أبي بكر عن أم سلمة: "الإتحاف" (١٧٨/١٨)، حديث كريب عن أم سلمة: "التحفة"
(١٢٠/١٢) ح (١٨٢٠٧)، حديث عبيدالله عن أم سلمة: "التحفة" (١١١/١٢) ح (١٨١٩٣)، "الإتحاف".
(١٤٤/١٨)، حديث عبد الله بن قيس عن عنبسة: "الإتحاف" (٦٩/١٧).
(١) هكذا قرأتها من الأصل، وإن كان يبدو أن آخرها مطموس لكونه في آخر السطر.

٢٧٠
العلل للدار قطني
فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق، وزياد بن عبدالله البكائي، وخالد بن سلمة
[الجهنيّ](١)، عن مسعر، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفهم(٢) جعفر بن عون، [فقال](٣): عن مسعر، عن أبي حصين، عن الشعبيّ،
عن مسروق، عن عائشة.
وخالفه جماعة من أصحاب جعفر الحفّاظ عنه، فروره عن جعفر، عن مسعر، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه مجالد، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بن محمد بن المنتشر، واختلف عنه في إسناده، ومتنه:
فرواه أبو حمزة السكريّ، عن إبراهيم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، عن
النبيّ #: كان لا يدع ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر.
ورواه شعبة، عن إبراهيم، واختلف عنه:
فرواه عثمان بن عمر: حدثنا شعبة، عن إبراهيم [بن](٤) محمد، عن أبيه، عن
مسروق، عن عائشة: كان النبيّ : ﴿ لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتي الفجر.
[خالف](6) أبا حمزة في متنه، ووافقه في إسناده.
حدثنا أبوبكر بن مجاهد، قال: حدثنا عبدالله بن أيوب المخرميّ، قال: حدثنا
عثمان بن عمر بذلك.
(١) كأنها في الأصل: الجهيني. ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "المتفق والمفترق" (٨٣٨/٢)، "لسان الميزان" (٣٢٢/٣).
(٢) هذه الرواية هي لحفص المهرقاني عن جعفر، رَ: "أطراف الغرائب والأفراد" (٥٢٩/٥).
(٣) زيادة على الأصل.
(٤) في الأصل: عن.
(٥) في الأصل: خالفه.

٢٧١
العلل للدار قطني
ورواه أصحاب شعبة الحفاظ عنه، عن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة. لم [يذكروا](١)
فيه: مسروقاً، [ووافقوا](٢) عثمان بن عمر في متنه، بخلاف قول أبي حمزة.
وقول شعبة أولی بالصواب في المتن.
ورواه أبوإسحاق السبيعيّ، عن الأسود، ومسروق، عن عائشة: ما كان عندي
النبيّ # في يومي إلا صلى الركعتين بعد العصر.
قال ذلك شعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق.
وقال يونس بن [أبي](٣) إسحاق: عن أبيه، عن الأسود -وحده-، عن عائشة،
[مثل](٤) ذلك.
وكذلك قال عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة. مثل قول أبي إسحاق:
عن الأسود، ومسروق.
وخالفهما عُبيدة بن معّب - وكان ضعيفاً-، فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشة: أن النبيّ / دخل عليها بعد العصر، فصلى ركعتين، فقلت: يا رسول الله،
أُحدِّث الناس؟ قال: لا؛ إن بلالاً عجل الإقامة، فلم أصلّ الركعتين قبل العصر، فأنا
أقضيهما الآن. قلت: يا رسول الله، أفنقضيهما إذا فاتتنا؟ قال: لا.
ولا أعلم أتى بهذا اللفظ سوى عبيدة بن [مُعقّب](6)، وهو ضعيف، لا تقوم
به حُجّة.
(١) في الأصل: يذكر.
(٢) في الأصل: ووافقه.
(٣) في الأصل: أخي.
(٤) كأنها في الأصل: قبل.
(٥) في الأصل: مغيث.

١٧٢
العلل للدار قطني
وروى القاسم بن محمد، عن عائشة: ما دخل عليّ رسول الله ﴿ بعد العصر
إلا صلاهما.
قاله عمار الدهن عنه.
ووقفه عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه.
ورواه شريح بن هانئ، عن عائشة: أن النبيّ # كان يصليهما.
وكذلك رواه طاووس، وأيمن المكيّ، عن عائشة: أن النبيّ ◌َ﴿ لم يتركهما بعد
العصر.
وكذلك رُوي عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة.
وكذلك روی مغيرة، عن أبي موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة(١).
وكذلك روى مغيرة، عن [أمّ](٢) موسى، عن عائشة.
وكذلك روى عبدالجليل، عن خالته أمّ قيس، عن عائشة.
وكذلك رواه أبو الرِّجال، عن عمرة، عن عائشة.
ورُوي هذا الحديث عن عبدالله بن الزبير، واختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز بن رفيع، عن ابن الزبير، عن عائشة: أن النبيّ ﴿ لم يدخل بيتها
إلا صلاهما.
قاله عبيدة بن حمید عنه.
ورواه عامر بن عبدالله بن الزبير، واختلف عنه في الإسناد:
فقيل: عن مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة.
(١) هكذا الإسناد في الأصل، وأخشى أن يكون فيه تكرار وتحريف وانتقال نظر، ولعل الصواب ما بعده.
(٢) في الأصل: أبي. ولعل الصواب ما أثبت.

١٧٣
العلل للدار قطني
وقيل: عن عامر، عن عائشة.
والله أعلم بالصواب، إلا أنهم اتفقوا على نحو قول عبدالعزيز بن رفيع.
وروی هذا الحدیث عمران بن حدیر، عن أبي مجلز: أن ابن الزبير كان يصلي
الركعتين قبل المغرب، فأنكرها عليه معاوية، فألجأ (١) الحديث إلى أم سلمة: أن
رسول الله ﴿ كان يصليهما قبل العصر، فشُغل عنهما، فصلاهما قبل المغرب. [وأنها](٢)
لم تره صلاهما قبل، ولا بعد.
وروى حديث ابن الزبير -أيضاً- يزيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث:
أن ابن الزبير حدّث عن عائشة: أن النبيّ/ كان يصليهما، فأنكر ذلك معاوية،
فأرسل إلى عائشة، فسألها، فقالت: لم أسمعه من النبيّ ﴿، ولكن حدثتني أمُّ سلمة،
فسألت أمّ سلمة ... فأخبر نحو ما حكى أبو مجلز.
ورواه حنظلة بن أبي سفيان، فخالف يزيد بن أبي زياد في الإسناد، ووافقه في
المتن؛ رواه عن عبدالله بن الحارث، عن ميمونة -زوج النبيّ *-.
وروى هذا الحديث الأزرق، عن [ذكوان](٣) -مولى عائشة-، [عن عائشة](٤)،
قالت: حدثتني أم سلمة: أن رسول الله / دخل بيتها، فصلاهما. نحو قول أبي مجلز.
ورواه محمد بن [عمرو](٥) بن عطاء، عن [ذكوان] -مولى عائشة-، عن عائشة،
عن النبيّ * -ولم يذكر: أمّ سلمة -: أنه كان يصلي الركعتين بعد العصر، وينهى عنهما.
(١) هكذا قرأتها من الأصل.
(٢) في الأصل: وانهما.
(٣) في الأصل: ذكران، وكذا فيما سيأتي بعده.
(٤) سقط من الأصل، وكأن هناك علامة الإلحاق بعد "عائشة" إلا أنها لم تتبين في هامش مصورتي.
(٥) في الأصل: عمر.

٢٧٤
العلل للدار قطني
قال ذلك محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء.
وخالفه الوليد بن کثیر، فرواه عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عبدالرحمن بن
أبي سفيان: أنّ معاوية أرسل إلى عائشة، فسألها عن هاتين الركعيين، فقالت: ليس عندي
صلاهما، ولکن أم سلمة حدثتني. ثم ذکر نحو حديث أبي مجلز.
ورُوي هذا الحديث عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة: أن معاوية أرسل إلى عائشة، فسألها عن
هاتين الركعتين، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أمّ سلمة. فسألها ثم قصَّ القصّة،
نحو حديث أبي مجلز.
وكذلك رواه محمد بن [عمرو](١)، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة
نحو ذلك. ولم يذكر في الإسناد: عائشة. ونورد الأحاديث التي تسند عن أمّ سلمة في
مسند أمّ سلمة في موضعها - إن شاء الله -.
وخالفهم محمد بن أبي حرملة، فرواه عن أبي سلمة: أنه سأل عائشة عن هاتين
الركعتين، فقالت: كان رسول الله:﴿ يصليهما، ثم شغل عنهما، فصلاهما بعد العصر،
ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها. ولم يذكر فيه: أمّ سلمة.
ورواه بكير بن الأشج، عن كريب -مولى ابن عباس -: أنه سأل عائشة عنهما،
فقالت: سل أمّ سلمة. ثم أسنده عن أمّ سلمة.
قال ذلك عمرو بن الحارث عنه.
ورواه مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن أبي بكر بن
عبدالرحمن، عن أمّ سلمة.
(١) في الأصل: عمر.

١٧٥
العلل للدار قطني
ورواه طلحة بن يحيى، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أمّ سلمة.
وروى هذا الحديث عبدالله بن أبي قيس، عن عائشة، عن النبيّم/: كان يصليهما
بعد الظهر، فشغل عنهما، فصلاهما بعد العصر في بيته، ثم لم يتر کهما حتى مات.
قال ذلك معاوية بن صالح عنه.
وخالفه عتبة بن ضمرة بن حبيب، فرواه عن عبدالله بن أبي قيس، عن عائشة:
أنه شغل عنهما قبل العصر، فصلاهما بعد العصر. قالت: ثم لم أره عاد لهما.
قال ذلك عنه الوليد بن مسلم.
ورواه أبو المغيرة -واسمه: عبدالقدوس بن الحجاج-، عن عتبة بن ضمرة. فلم يذكر
هذه الكلمة. لم يزد على قولها: صلاهما بعد العصر.
ورواه شعبة، عن يزيد بن [خمير](١)، فقال: عن عبدالله بن أبي موسى. وإنما هو:
عبدالله بن أبي قيس. نحو قول أبي المغيرة.
ورواه أبو إسحاق السبيعيّ، عن مضاء - أبي إبراهيم-، عن عائشة: أن النبيّ ﴾*
كان لا يصلي بعد العصر، ولا بعد الفجر.
قال الشيخ: وهو مضاء [الفايشي](٢).
وكذلك رُوي عن النضر، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه [سعد](٣) بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب: عن عبدالله، وهشام
(١) في الأصل: خميرة.
(٢) كأنها في الأصل: العايشي. ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "التاريخ الكبير" (٥٠/٨)، "الجرح والتعديل" (٤٠٣/٨)،.
"الكنى" لأبي أحمد الحاكم (٢٥٠/١)، "الأنساب" (٤٣٢/٣)، "الإكمال" (٣٧٩/٦)، "توضيح المشتبه" (٢٩/٧).
(٣) في الأصل: سعيد.

٢٧٦
العلل للدار قطني
ابني عروة، عن أبيهما، عن عائشة، قالت: ما دخل عليّ رسول الله ﴿ بعد العصر
إلا صلى ركعتين.
٣٦٢٠- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: فُرضت الصلاة ركعتين،
ركعتين، وزيد في صلاة [الحضر]، وأُقرّت صلاة [السفر](١)(*).
فقال: یرویه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه محبوب بن الحسن، ومرجّي بن رجاء، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدّم،
وبکار بن يونس -أبویونس الرام(٢)-، وعليّ بن عاصم -واختلف عنه-، عن داود بن
أبي هند، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه الحارث بن أبي أسامة، عن عليّ بن عاصم. فلم يذكر: مسروقاً.
وكذلك رواه الحارث بن أبي أسامة، عن عليّ بن عاصم(٣).
و کذلك رواه الثوريّ، ووهيب بن خالد، وزفر بن الهذیل، ومحمد بن أبي عديّ،
وزهير بن إسحاق السّلوليّ، وعبدالوهاب [بن](٤) عطاء، عن داود.
ورواه عروة، عن عائشة.
(١) في الأصل: وزيد في صلاة السفر، وأقرّت صلاة الحضر.
(*) "التحفة" (٣١٣/١١) ح (١٦٣٤٨)، "الإتحاف" (١١٢٩/١٦)، (٥٣٨/١٧)، "أطراف المسند" (١٩٨/٩)،
"الأطراف" (٥٠١/٥، ٥٣٤).
(٢) هكذا في الأصل، ولعله بكار القافلاني، رَ: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٢٣٤٨/٤)، "لسان الميزان"
(٣٣٤/٢).
(٣) هكذا في الأصل.
(٤) في الأصل: عن.

٢٧٧
العلل للدار قطني
حدّث به الزهريّ، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد
الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحیم بن سلیمان، وحماد بن زيد، ولیث بن سعد، وعبيدالله بن عمرو،
وزفر بن الهذيل، وعباد بن العوام، وأبو حمزة السكريّ، ومحمد بن فضيل، ومحبّر بن
[قحذم](١)، وجعفر بن عون، عن یحی بن سعيد، عن عروة، عن عائشة.
وقال عبدالوهاب الثقفيّ، عن يحي: أخبرت عن عروة: أنه حدّث عن عائشة.
ورواه زهير بن معاوية، عن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وسمعه زهير، [من](٢) هشام.
وحدّث به شيخ -يعرف بمحمد بن عبدالوهاب بن دهلج(٣) الموصليّ، ويقال
له: الدعلجيّ-، عن أبي شيخ الحرّاني -واسمه: عبدالله بن مروان-، عن زهیر، عن
أبي إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ووهم فيه علي أبي شيخ.
حدثناه أبوبكر بن أبي داود، [عن](٤) الدعلجيّ بذلك.
وإنما رواه أبوشيخ، عن زهير، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن
عائشة.
واختلف عن أسامة بن زيد، عن أبي جعفر الرازيّ، عن يحيى بن سعيد، عن
القاسم بن محمد، عن عائشة(٥).
(١) في الأصل كأنها: محرم. ولعله المترجم في "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (١٨٨٦/٤)، والله أعلم.
(٢) كأنها في الأصل: بن.
(٣) هكذا في الأصل، بالهاء.
(٤) ليست في الأصل.
(٥) هكذا العبارة والإسناد في الأصل، وقد کررت مرتین.

/٢٧
العلل للدار قطني
واختلف عن أسامة بن زيد:
ورواه عبدالله بن موسى التيميّ، عن أسامة بن زيد، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن،
ویحی بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفه عبدالله بن فرّوخ، وأبو أسامة، عن القاسم. لم يذكر(١) بينهما أحداً.
ورواه سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة، عن صالح بن کیسان، عن عروة، وقد تقدم
في حديث صالح بن كيسان، وهو صحيح عن صالح بن كيسان، وعن الزهريّ، وعن
هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة.
حدثنا أحمد بن عمر بن العباس القزوينيّ، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن سام،
قال: حدثنا معمر بن سهيل، قال: حدثنا عامر بن مدرك، قال: حدثنا سفيان، عن
داود، عن الشعبيّ، عن عائشة، قالت: كانت صلاة رسول الله : ﴿ ركعتين ركعتين،
إلا المغرب، فإنها كانت وتراً. فلما رجع رسول الله/ إلى المدينة صلى مع كل ركعتين
ركعتين، إلا المغرب والفجر؛ فإنه كان يطيل فيهما القراءة. وكان رسول الله ﴿ إذا
سافر صلى صلاته الأولى.
أخبرنا عليّ بن الفضل، قال: أخبرني عبدالصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر
ابن كامل -قراءة-، قال: حدثكم [شداد](٢) بن حكيم، عن زفر، عن داود بن
أبي هند، عن الشعبيّ، عن عائشة، قالت: فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين،
إلا المغرب، فإنها وتر. فلما قدم رسول الله8* المدينة زيد ركعتين، فكان رسول الله دائه
يصلي أربعاً.
(١) هكذا، ولعل الصواب: لم يذكرا.
(٢) في الأصل: شراد.

٢٧٩
العلل للدار قطني
وعن زفر بن الهذيل، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة، قالت: فرضت
الصلاة أول ما فرضت ركعتين، ثم زيد في صلاة المقيم ركعتين، وتركت(١) صلاة
المسافر.
*
*
٣٦٢١- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: سألت رسول الله {8# عن
التلفت في الصلاة، فقال: اختلاس يختلسه الشيطان(٢) من صلاة العبد(*).
فقال: يرويه [أشعث](٣) بن أبي الشعثاء المحاربيّ، واختلف عنه:
فرواه زائدة، وأبوالأحوص، وأبو حمزة السكريّ، و[عمار](٤) بن رزيق، عن
أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه إسرائیل بن يونس، واختلف عنه:
فقال وكيع: عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبيه، [عن](٥) مسروق، أو عن
أبي عطيّة الوادعيّ، عن عائشة.
وقال عبدالله بن صالح العجليّ: عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبي عطية، عن
مسروق، عن عائشة.
(١) هكذا قرأتها من الأصل.
(٢) في الأصل بعدها: سألت رسول اللهلح﴾. وهي سبق قلم.
(*) "التحفة" (٧٤٧/١١) ح (١٧٦٦١)، "الإتحاف" (٥٣٩/١٧)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٢٨٢/٢).
(٣) سقط من الأصل.
(٤) في الأصل: حماد.
(٥) سقط من الأصل.
ے

٢٨٠
العلل للدار قطني
فلم يقل: عن أبيه. [وقال](١): عن مسروق.
و کذلك قال یحی بن ز کریا (بن](٢) أبي زائدة، عن إسرائيل.
ورواه [مسعر](٣)، عن أشعث، فقال: عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
قاله يحيى القطان، عن مسعر.
ورواه شريك، وعمر بن عبيد، عن أشعث، عن أبيه، عن عائشة. ولم يذكرا:
مسروقاً، ولا أبا عطية.
وروی هذا الحدیث الأعمش، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، وأبو حمزة، وأبو معاوية الضرير، ويحيى بن أبي زائدة، عن الأعمش،
عن عمارة بن عمير، عن أبي عطيّة، عن عائشة.
وخالفهم شعبة؛ رواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة.
وكلهم وقفه عن الأعمش، عن عائشة، قولها.
والصحيح: عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
٣٦٢٢- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، قالت: من کلّ الليل أوتر
رسول الله #، فانتهى وتره إلى السّحَر(*).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
(١) في الأصل: فقال.
(٢) في الأصل: عن.
(٣) في الأصل: مسروق. وهو سبق قلم.
(*) "التحفة" (٧٣٨/١١) ح (١٧٦٣٩)، "الإتحاف" (٥٣٧/١٧)، "المعجم الأوسط" (١١٣/٥)، "معجم الإسماعيلي"
(٣٩٩/١)، حديث الجرجاني: "تاريخ جرجان" ص (٢١٨)، رَ: "الأطراف" (٥٣٢/٥).