Indexed OCR Text

Pages 1-20

ـه
لِلإِهامِ الحافِظ الي الحَسَن ◌َعَلِىّ
أبن حَُّ بْنِ حَمَد بنْ مَهْدِيَ الَّر قظني
رَحَهُ اللَّه تَعَالَى - ت ٣٨٥ هـ
التَكْمِلَة مَعَ الفَهَارِسِ العَامَّة لِلْكِتَابِ
عَارَضَهُ باصُولهُ الخظِيَّة وَعَلَّقْعَلَيهِ
مَُّمَّدُ بْصَ الح بنْحَّ اللَّاسِ
الجزءُالتّابِع ◌َشَرَ
دارابن الجوزي

حقوق الطَبع ◌َحْفُوظَّة
الطَّعَة الأولى
١٤٢٧ هـ
توزيع
الـ
هار
للنشر والتوزيـ
دارابن الجوزي
للنشر وَالتوزيع
المَلَڪَة العَرَبِيَّة السُعُودِيَّة
الدمام - شارع ابن خلدون -ت: ٨٤٢٨١٤٦ - ٨٤٦٧٥٨٩ ٠ ٨٤٦٧٥٩٣ - صَرب: ٢٩٨٢
الهز البريدي: ٣١٤٦١ - فاكس: ٨٤١٢١٠٠- الرياض-ت: ٤٢٦٦٣٣٩
الإحساء - الهفوف- شارع الجَامعَة.ت: ٥٨٢٣١٢٢ - جَدّة - ت: ٦٥١٦٥٤٩ -٦٨١٣٧٠٦
الْقَاهِرةِ -ج.م.ع - تَحْمُول: ٠١٠٦٨٢٣٧٨٣ تليفاكس: ٠٢/٢٥٦١٤٧٣

٣
العلل للدار قطني
(١) [بسم الله الرحمن الرحيم (٢). ربِّ يسِّر برحمتك](٣)
ومن حديث يزيد بن شجرة، عن جِدَار، عن النبي #
٣٣٧٥- وسئل عن حديث جدّار، عن النبيّ#، قال: إنكم أصبحتم عليكم
من الله نعم، من أخضر، وأصفر، وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم
[عدوكم](٤) فقُدماً قُدماً، فليس أحد يحمل في سبيل الله إلا أنزل إليه من الحور
العين، فإذا ولّى استون منه(*).
فقال: يرويه القاسم بن عبدالرحمن الأنصاري، عن الزهريّ، عن يزيد بن شجرة،
عن جدار، عن النبيّ آ *.
قاله العباس بن الفضل الأنصاريّ عنه. وليس بمحفوظ.
وروى هذا الحديث مجاهد، عن يزيد بن شجرة، واختلف عنه في رفعه:
فرواه يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، عن النبيّ ◌ُ *.
وخالفه منصور، والأعمش، فروياه عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة موقوفاً.
وهو الصواب.
(١) من هنا بداية المجلد الخامس من الأصل، وكتب قبله في صفحة مستقلة: المجلد الخامس من العلل في الأحاديث،
تأليف الشيخ الإمام الحافظ: أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني- رحمه الله تعالى -.
(٢) بعدها في (ص): وبه العون. وفي (خ): وبه. ثم لا أدري هل طمس ما بعدها أم سقط.
(٣) ليس في ( ق ).
(٤) سقط من الأصل.
(*) "الجهاد" لابن أبي عاصم (٥٢٨/٢) مع تخريجه، "الآحاد والمثاني" (١١٤/٥)، "معجم الصحابة" للبغوي (٥١٣/١)،
"المعجم الكبير" (٢٩٠/٢)، "المؤتلف والمختلف" (٧٥٨/٢)، "الإصابة" (٢٣٨/١).

٤
العلل للدار قطني
جُفينة (١)، عن النبي *
٣٣٧٦ - وسئل عن حديث جفينة: أن رسول الله {# كتب له كتاباً، فرقع به
دلوه، فأغارت عليه خيل رسول الله #، فجاء مُسلماً يطلب ماله وولده، فقال
رسول الله *: ما وجدت قبل قسمة السهام فخذه(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر الداهريّ، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق، [عن عرينة، عن جفينة(٢).
ورواه أبوإسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق](٣)، عن [أبي](٤) عمرو الشيباني،
قال: جاء رعية السحيميّ إلى رسول الله ﴿ ...
ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبيّ: أن رسول اللهصل﴿ [جاء](٥) إلى
رعيّة السحيميّ ...
وقول إسرائيل [أشبه](٦) بالصواب.
(١) كأنها تحرّفت في الأصل، (ص)، (ن) إلى: حدثنيه.
(*) "المعجم الكبير" (٢٨٩/٢)، "معجم الصحابة" للبغوي (٥٧١/١)، "الإصابة" (٢٥٢/١)، (٢٠٨/٢).
(٢) قال البغوي: وهذا حديث منكر من حديث سفيان، وأبوبكر الداهريّ ضعيف. "معجم الصحابة" (٥٧١/١).
(٣) استظهر سقطه د. خالد باسمح في "أحاديث أبي إسحاق" ص(٨٨١).
(٤) في الأصل، (ص)، (خ): ابن. وما أثبته من (ق).
(٥) إما أن تكون سقطت من جميع النسخ، أو يكون ما بعدها: أتى. وهي هكذا في (ص)، (خ).
(٦) سقط من الأصل، (ص)، (خ).

العلل للدار قطني
ومن حديث الجارود عن النبي #
٣٣٧٧- وسئل عن حديث الجارود، عن النبيّ#، قال: الضّالة حرق النار.
وسئل عن اللقطة، فقال: انشدها، فإن [عُرفت، فأدِّها](١)، وإلا فهو مال الله(*).
فقال: يرويه سعيد الجُريريّ، وأيوب السختياني، وخالد الحذّاء، وقتادة، [عن
أبي](٢) العلاء(٣) يزيد [بن](٤) عبدالله بن الشّخير.
فأما الجُريريّ، فرواه عن أبي (٥) العلاء، عن أخيه مطرّف، عن [أبي](٦) مسلم
[الجذميّ](٧)، عن الجارود.
وخالفه أيوب السختياني؛ رواه عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود.
ولم يذكر: مطرّفاً.
وخالفه خالد الحذاء، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، عن خالد، عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله، عن أخيه مطرّف، عن
الجارود. ولم يذكر: [أبا](٨) مسلم.
قال ذلك قبيصة، وإبراهيم بن خالد، عن الثوريّ.
(١) في (ق): عرفته، فنادها. وفي الأصل: عرفتهادها.
(*) "التحفة" (٥٤٦/٢) ح (٣١٧٨)، "الإتحاف" (٥/٤).
(٢) مكانها في (ق): و. وكأن "أبي" ملحقة في هامش الأصل.
(٣) بعدها في (ق): بن.
(٤) في الأصل، (ق): عن. ولعل ما أثبته الصواب.
(٥) بداية ما بعد السقط من (ن).
(٦) في الأصل: ابن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٧) كأنها في الأصل، (ق): الحرم. وغير واضحة في (ن).
(٨) كتبت بخط صغير جداً في الأصل.

٦
العلل للدار قطني
وقال عبدالرزاق: عن الثوريّ، عن خالد، [عن](١) يزيد، عن الجارود. ولم يذكر:
مطرّفاً، ولا أبا مسلم(٢).
ورواه خالد بن عبدالله، [عن](٣) خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي العلاء، عن
أبي مسلم، عن الجارود (٤). ولم يذكر: مطرّفاً، [و](6) زاد فيه: أبا قلابة، وليس لأبي قلابة
في هذا الحديث رواية.
ورواه قتادة، واختلف عنه(٦):
فرواه همام، عن قتادة، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود. ولم يذكر:
مطرّفاً.
وتابعه المثنی بن سعيد، واختلف عنه:
فرواه علي بن نصر، وأبوعليّ الحنفيّ، عن المثنى، عن قتادة كذلك.
وخالفهما أبومعشر البرّاء؛ رواه عن المثنى، عن قتادة، عن عبدالله بن باباه، عن
عبدالله بن عمرو، عن الجارود. ووهم فيه.
وقول الجريريّ أشبه بالصواب.
[وقد روى](٧) قتادة حديثاً آخر من حديث الجارود. حدّث به ابن أبي عروبة،
عن قتادة، عن أبي مسلم، عن الجارود: أن النبيّ * نهى أن يشرب الرجل قائماً.
(١) في (ق): بن.
(٢) رواية عبدالرزاق في "المصنف" (١٣١/١٠)، و"المسند" (٥٨٠/١)، و"المعجم الكبير" (٢٦٤/٢)، و "السنن الكبرى"
للبيهقي (١٩١/٦) هي بذكر مطرَف.
(٣) في (ق): بن.
(٤) رواية خالد عن خالد عند الطبراني في "الكبير" (٢٦٥/٢) هي: عن مطرف عن أبي مسلم عن الجارود.
(٥) لیست في (ن)، (ق).
(٦) ولم تذكر رواية سعيد بن أبي عروبة في الاختلاف، والله أعلم.
(٧) في (ن): ويروي.

٧
العلل للدار قطني
ولم يسمعه قتادة من أبي مسلم. ومن قال في هذا الحديث: عن شعبة، عن قتادة،
فقد وهم؛ لأن شعبة إنما روى هذا الحديث عن قتادة، عن أنس(١).
*
٣٣٧٨ - وسئل عن حديث جارية بن قدامة التميمي، عن النبيّ # حين قال
له: قل لي، و[أقلل](٢). [قال](٣) له: لا تغضب(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه زهير بن معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن [الأحنف](٤) بن قيس، عن
[عبد](٥) له - لم [يسمّه](٦) -: أن رجلاً قال [للني](٧) ﴿.
ورواه حماد بن سلمة، واختلف [عليه](٨):
فقال موسى بن إسماعيل: عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن
[عمّه](٩) - ولم يسمّه -: أنه قال: يا رسول الله(١٠).
(١) رَ: كلام الإمام أحمد في "معجم الصحابة" البغوي (٥٢٣/١)، "معرفة الصحابة" (٦٠٥/٢).
(٢) في (ن): أجلل.
(٣) في (ن): مال.
(*) "الإتحاف" (٨/٤)، "معجم الصحابة" للبغوي (٤٩٣/١)، "المعجم الكبير" (٢٦١/٢)، "معرفة الصحابة" (٦٠٧/٢)
-مهم -.
(٤) في (ن): الا حبره - هكذا قرأتهما -.
(٥) ما أثبته من الأصل، (ق)، وفي (ن): عد.
(٦) في الأصل، (ن): يسمعه، وفي (ق): اسمه. ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) في الأصل، (ق): النبي. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٨) في (ن)، (ق): عنه.
(٩) بياض في الأصل. ولم يظهر في (ن) إلا: عبد ... ثم بياض، وما أثبته من (ق).
(١٠) بعدها في الأصل، (ق): صلی الله عليه وسلم. وطمس في (ن).

٨
العلل للدار قطني
[ورواه](١) [هدية](٢)، عن حماد، فقال فيه: عن [عمّه](٣) أو غيره، عن [جارية](٤)
ابن قدامة: أنه قال: يا رسول الله ...
وقال شعيب بن أبي حمزة، وداود العطار: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن
عمّ له -وهو [جارية] -: أنه سأل رسول الله ﴾ ...
وقال يحيى القطان، وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة، وعلي بن سليمان الكلبيّ: عن
هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن [جارية] بن قدامة، عن النبيّ ◌َ﴾.
وقال الفضل بن فضالة: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف: أن ابن عمّ له، قال:
[يا](٥) رسول الله ... ولم يسمّه.
وقال سعيد بن يحيى اللخميّ: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن [حارية]،
[عن](٦) ابن عم له، عن النبيّ ڭ.
وكذلك قال [أبو](٧) كريب، عن أبي أسامة.
وقال ابن جريج، عن هشام بهذا: عن ابن [عم](٨) له، وهو [جارية] بن قدامة.
وكذلك ابن نمير، واختلف عنه:
(١) زيادة على الأصل، (ق)، وبیاض في (ن).
(٢) تحرفت في (ق) إلى: حدثه.
(٣) في الأصل، (ق): عمر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ق): حارثة. وكذا فيما بعده.
(٥) في (ن): جاء.
(٦) استظهرت سقطها من الأصل، (ق)، وطمس في (ن).
(٧) في الأصل: ابن.
(٨) كأنها في الأصل: عر.

٩
العلل للدار قطني
فقيل: عن ابن أبي شيبة، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن [جارية] بن
قدامة، عن ابن عم له.
وما أحسب هذا القول محفوظاً عن ابن نمير.
وقال عمرو بن الحارث، والليث بن سعد: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف،
عن ابن عم له، وهو [عمّ](١) [جارية] بن قدامة: أنه قال: يا رسول الله ...
[وقال الدراورديّ، (وابن هشام بن عروة): عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف،
(عن ابن عمّ له -وهو عمّ جارية بن) قدامة -: (أنه قال: يا) رسول الله ... ](٢).
وقال أبو معاوية: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة: أخبرني
عمّ [لي](٣). ولم يسمّه.
[و](٤) قال أبومروان يحيى بن أبي زكريا الغساني: عن هشام، عن أبيه، عن
الأحنف، عن جارية بن قدامة، عن ابن عم له -ولم يسمّه -: أنه قال للني ێ *....
وقال علي بن مسهر: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية: أن عمّه
أتى النبيّ څ﴾.
وروا أبوالزناد، واختلف عنه:
فرواه داود بن [عمرو](6)، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن ابن عمر (٦)،
عن النبيّ ◌ِ.
(١) ليس في (ق).
(٢) سقط من الأصل، وما بين الأهلة بیاض في (ن)، وأثبته من (ق).
(٣) في (ق): له.
(٤) زيادة على النسخ.
(٥) في (ن)، (ق): عمر.
(٦) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: عن ابن عمّه.

١٠
العلل للدار قطني
وخالفه یحی الحماني، وغيره، فرووه عن [ابن](١) أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة،
عن الأحنف، عن عم له(٢): جارية بن قدامة؛ لأنه من رهطه.
(١) سقط من (ق).
(٢) بعدها في (ق): عن. وليست في الأصل، وبیاض في (ن).

١١
العلل للدار قطني
ومن حديث جارية بن ظفر عن النبي
٣٣٧٩- أنه اختصم إليه في رجل قطع ساعد رجل ... الحديث. وفيه:
أن الرجل يرث مولاه المعتق، ولا يرثه(*).
فقال: يرويه دَهْثَم بن [قرّان](١)، واختلف عنه:
فرواه مروان الفزاري، عن دهثم، عن [نمران](٢) بن جارية، عن أبيه، عن النبيّ ﴿:(٢).
ورواه أبوبكر بن عياش، واختلف عنه:
فرواه جبارة بن مغلّس، عن أبي بكر بن عياش، عن دهثم، عن [نمران](٤) بن
جارية، عن أبيه، عن حذيفة، عن النبيّ آ ..
وغيره يرويه عن أبي بكر بن عياش. ولا يذكر فيه: حذيفة. وهو الصواب.
(*) "الإتحاف" (٧/٤)، "معجم الصحابة" للبغوي (٤٩٧/١).
(١) في (ق): قرار.
(٢) في (ق): غرار.
(٣) هناك وجه آخر في رواية مروان، رَ: "المعجم الكبير" (٢٦٠/٢)، "سنن الدار قطني" (٢٢٩/٤)، "معرفة الصحابة"
(٦٠٦/٢)، والله أعلم.
(٤) في (ق): غرار.

١٢
العلل للدار قطني
٣٣٨٠- وسئل الشيخ أبوالحسن عن حديث محمد بن مسلمة، عن
رسول الله ﴾: أن ترك الوضوء مما مست النار كان آخر [الأمرين](١)(*).
فقال: یرویه قریش بن حيان، واختلف عنه:
فقال [الأوزاعيّ](٢): حدثني رجل من أهل البصرة -يقال له: قريش-، عن
محمد بن مسلمة.
ورواه [(غير)(٣) الأوزاعيّ](٤)، عن [قريش بن حيان](٥)، عن يونس بن أبي خلدة،
عن محمد بن مسلمة. وهو الصواب.
*
٣٣٨١- وسئل عن حديث محمد بن مسلمة: كان رسول الله # إذا(٦) قام
يصلي، قال: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً، وما أنا
من المشر کین، إن صلاتي ونسكي ... الحديث.
فقال: يرويه شعيب بن أبي حمزة، عن إسحاق [بن](٧) أبي فروة، ومحمد بن
المنكدر، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب(٨).
(١) في (ق): الا مر.
(*) "المعجم الكبير" (٢٣٤/١٩).
(٢) سقط من (ق).
(٣) في الأصل: عن. وطمس في (ن)، ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) سقط من (ق).
(٥) في جميع النسخ: يونس عن حبان. ولعل ما أثبته الصواب.
(٦) في (ق): قال: قام.
(٧) في الأصل: عن. وطمس في (ن)، ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.
(٨) هكذا ينتهي الجواب، ولا شك في وجود سقط وانتقال نظر، فشعيب يرويه من حديث محمد بن مسلمة، وغيره -

١٣
العلل للدار قطني
٣٣٨٢- وسئل عن حديث محمد بن مسلمة: أنه كان يطارد امرأة لينظر
إليها، ثم حدّث عن رسول الله﴾: أنه قال: إذا ألقى الله [في](١) قلب رجل خطبة
امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها(*).
فقال: يرويه [محمد بن سليمان (بن)(٢) أبي حثمة](٣)، عن عمه سهل [بن](٤)
أبي حثمة، عن محمد بن مسلمة.
[حدث به إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، عنه بهذا الحديث.
ورواه الحجاج بن أرطاة عنه، واختلف عليه فيه:
فرواه عبدالواحد بن زياد، ویحی بن سعيد الأموي، ویزید بن هارون، عن الحجاج
ابن أرطاة، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمّه سهل، عن محمد بن مسلمة](٥).
[وخالفهم أبو معاوية الضرير، فقلب إسناده، ولم يضبطه، فقال: عن الحجاج، عن
سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان بن أبي حثمة، عن محمد بن مسلمة](٦).
ورواه حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن محمد بن سهل [بن](٧) حنيف، عن أبيه،
عن محمد بن مسلمة. ووهم أيضاً.
:
- يرويه من حديث الأعرج عن عليّ. رَ: "التحفة" (٣٧/٨) ح (١١٢٣)، (١٠٠/٧) ح (١٠٢٢٨)، "الإتحاف"
(٥٥٣/١١)، "المعجم الكبير" (٢٣٢/١٩)، "علل الحديث" (٤١٤/١).
(١) سقط من الأصل، وبیاض محله في (ن).
(*) "التحفة" (٣٧/٨) ح (١٢٢٨)، "الإتحاف" (١٤٤/١٣)، "معرفة الصحابة" (١٥٩/١).
(٢) في (ن): عن. وما أثبته من الأصل.
(٣) في (ق): محمد بن مسلمة عن حثمة.
(٤) في (ن)، (ق): عن. وما أثبته من الأصل.
(٥) سقط من الأصل، وبعضه بياض في (ن)، فأتممته من (ق)، وهناك اختلاف آخر على الحجاج، فانظر مصادر الحديث.
(٦) سقط من (ق).
(٧) في (ن): عن.

١٤
العلل للدار قطني
والصحيح قول عبدالواحد بن زياد، ومن تابعه عن الحجاج.
وروى هذا الحديث [الواقديّ](١)، عن محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة،
عن أبيه، عن جده، عن محمد بن مسلمة.
[و](٢)لا یعرف بهذا الإسناد.
واختلفوا في اسم المرأة التي كان يطاردها محمد بن مسلمة:
في حديث إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد أنها : نبيتة - بالنون -.
وفي حديث أبي معاوية الضرير: بثينة(٣) بنت الضحاك. وكلاهما وهم.
والصواب ما ذكره الآخرون أنها: ثبيتة(٤) بنت الضحاك، وهي أخت أبي [جبيرة](٥)
ابن الضحاك، وأخت [ثابت](٦) بن الضحاك.
وقول حماد بن سلمة: بنت الضحاك بن قيس، وهم.
*
٣٣٨٣- وسئل عن حديث محمد بن عبدالله بن جحش، عن النبيّ#: أنه مرّ
على معمر، وهو كاشف فخذه، فقال له: غط فخذيك؛ [فإنهما عورة] (٧)(*).
(١) في (ق): الواحدي.
(٢) زيادة على النسخ.
(٣) في "المعجم الكبير" (٢٢٦/١٩): ثبيته، لكن ضبطها ابن الأثير في "الأسد" (٤٦/٧) بالنون، والله أعلم.
(٤) رَ: "المؤتلف" للدار قطني (٢١١/١)، "الاستدراك" (٣١٨/١).
(٥) كأنها في الأصل: حمزه.
(٦) في (ق): فاد.
(٧) ليس في (ق).
(*) "التحفة" (٣٥/٨) ح (١١٢٢٦)، "الإتحاف" (١٣٨/١٣)، "المعجم الكبير" (٢٤٥/١٩)، "مكارم الأخلاق"
للخرائطي ص(١٥٥)، "معرفة الصحابة" (٣٠٠١/٦)، (١٦٥/١١)، رَ: "علل الحديث" (١٩٨/٢)، "أسد الغابة"
(٢٦٣/٦)، "الإصابة" (١٦٤/٧).

١٥
العلل للدار قطني
فقال: يرويه العلاء بن عبدالرحمن، عن أبي [كثير](١) -مولى محمد - عنه.
حدّث به [عنه](٢) إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، والدراورديّ،
وابن أبي حازم، ومحمد بن جعفر، وعبدالله بن جعفر، وزيد بن أبي أنيسة، واختلف عنه:
فرواه [عبيد الله](٣) بن عمرو، عن زيد، عمّن حدثه، عن أبي كثير، عن النبيّ ◌َ﴿ ..
ولم يذكر: محمد بن عبدالله بن جحش(٤).
ورواه برد بن [سنان](٥)، عن عبدالله بن عليّ، عن زيد بن أبي أنيسة، فقال:
عن أبي العلاء -مولى محمد بن جحش-، عن محمد بن جحش -أخي زينب بنت
جحش -.
قال ذلك عبدالأعلى بن عبدالأعلى، عن برد. وإنما أراد أن يقول: عن العلاء،
عن أبي كثير(٦).
وخالفه العباس بن الفضل الأنصاريّ، فرواه عن برد، [عن](٧) عبدالله بن يحيى (٨)،
عن يحيى بن زيد، عن أبي أنيسة، عن أبي ليلى أو أبي كثير -مولى(٩) محمد بن جحش -.
(١) کأنها في الأصل، (خ): کبيس، وفي (ن): قيس. وفي (ق): بكير. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) زيادة من (ق)، وبیاض في (ن).
(٣) في (ق): عبدالله.
(٤) هكذا، وأخشى من وجود سقط، فقد رواه عبد بن حميد - "المنتخب" ص(١٤٣)، ط. عالم الكتب- عن زكريا
عن عبيدالله بن عمرو عن زيد عمّن أخبره عن أبي كثير عن محمد بن جحش به. والله أعلم.
(٥) في (ق): سيار.
(٦) رواية عبدالأعلى أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٦/٢)، وقد غيرها المحقق، وهي على ما ذكره
الدارقطني من الخطأ في الإسناد.
(٧) في جميع النسخ سوى (ق): بن.
(٨) رَ: "علل الحديث" (١٩٩/٢).
(٩) مكررة في الأصل.

١٦
العلل للدار قطني
وروى هذا الحديث محمد بن جريج(١)، عن يزيد -ولم ينسبه-، عن أحد
بني جحش: أنه کان مع النيّ ﴾.
والحديث حديث إسماعيل بن جعفر، ومن تابعه(٢) عن العلاء.
*
*
٣٣٨٤- وسئل عن حديث محمد بن عبدالله بن جحش، عن النبيّ #: لو أن
عبداً قتل في سبيل [الله](٣) وعليه دَين، لم يدخل الجنة [حتى](٤) يُقضى دينه(*).
فقال: یرویه أبو کثیر -مولی محمد-، عن محمد.
حدّث به [عنه](٥) العلاء بن عبدالرحمن، ومحمد بن عمرو، و[محمد](٦) بن أبي يحيى
-مولى الأسلميين -.
واختلف عن العلاء:
فرواه الحمّاني [في "مسند سعد"](٧)، عن الدراورديّ، عن العلاء، عن أبي كثير،
عن [سعد](٨) بن أبي وقاص، عن النبيّ ﴾.
(١) هكذا استظهرت قراءتها من الأصل.
(٢) آخر الموجود من (ن). وبعده بياض في أسفل الصفحة.
(٣) سقط من (ق).
(٤) في (ق): و.
(*) "التحفة" (٣٥/٨) ح (١٢٢٢٦)، "الإتحاف" (١٤٠/١٣)، "معرفة الصحابة" (١٦٣/١)، "المعجم الكبير" (٢٤٧/١٩)،
حديث سعد: "مسند عبد بن حميد" (١٦٦/١)، "مسند البزار" (٧٥/٤).
(٥) في جميع النسخ: عن.
(٦) زيادة من (ق).
(٧) في (ق): عن مسعر سعد.
(٨) في الأصل: سعيد.

١٧
العلل للدار قطني
قاله [الحسين](١) بن إسحاق الدمشقي عنه.
وقال الحضرمي: عن الحماني، عن الدراورديّ، عن العلاء مثل قول الباقين: عن
أبي كثير، عن محمد بن [عبدالله](٢) بن جحش. وهو الصواب.
*
*
٣٣٨٥- وسئل عن حديث محمد بن صيفي، عن النبيّ : أنه قال في يوم
عاشوراء: من كان طعم فلا يطعم شيئاً، ومن لم يطعم فيتمّ بقيّة يومه(*)
فقال: يرويه حصين بن عبدالرحمن، [عن الشعبيّ](٣).
حدّث به عنه [عبثر، وحصين](٤) بن نمير، ومحمد بن جابر، وعباد بن العوام،
وخالد الواسطي، وجرير، وابن فضيل، وسويد بن عبدالعزيز، وعليّ بن عاصم، وهشيم،
واختلف عنه:
فرواه أصحاب هشيم، عن هشيم، [عن](٥) حصين، [عن الشعبيّ، عن محمد بن
صيفي، عن النبيّ ے.
وخالفهم](٦) الحُرّ بن مالك العنبريّ، فرواه عن هشيم، عن داود بن أبي هند، عن
الشعيّ، عن محمد بن صيفيّ.
(١) كأنها في الأصل بميم بعد الحاء. ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب، إلا أن نسبته في "تهذيب الكمال"
(٤٢٠/٣١): التستري، ولم أر في "تاريخ دمشق" ترجمة للدمشقي إن لم يكن محرّفاً.
(٢) في (ق): حرشة.
(*) "التحفة" (٣٤/٨) ح (١١٢٢٥)، "الإتحاف" (١٣٤/١٣)، "المعجم الكبير" (٢٣٧/١٩)، "المعجم الأوسط"
(٢١٦/٢)، "الأطراف" (٢٨٥/٤)، "معرفة الصحابة" (١٧٤/١).
(٣) في الأصل بدلاً منها: واختلف عنه. وما أثبته من (ق)، حيث لم يذكر خلافاً على حصين.
(٤) في (ق): عبثره حصين، وما أثبته من الأصل.
(٥) في الأصل، (ق): بن. ولعل ما أثبته الصواب.
(٦) استظهرت سقطه من الأصل، (ق)، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.

١٨
العلل للدار قطني
[ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي].
تفرد به حمزة بن زياد الطوسي، عن أبي [جزيً](١) نصر بن طريف، عن [الشيباني](٢).
وهو صحيح عن الشعبيّ، عن محمد بن صيفي.
قيل [له](٣): فهل سمعت من ابن مخلد حديث الحرّ بن مالك؟ فإنه كان يرويه عن
إبراهيم بن راشد الأدمي، عن الحرّ.
قال: حدثناه ابن صاعد، عمّن لا أحفظه، -قال: أظنه: عن عباد بن الوليد-،
عن الحرّ.
قیل: ممن سمعت حدیث حمزة بن زياد؟
قال: حدثناه أبو محمد عبدالله بن محمد بن سعيد بن زياد [المقرئ](٤)، [قال:
حدثنا](٥) أحمد بن الحسن السكريّ، قال: حدثنا حمزة بن زياد الطوسيّ، قال: حدثنا
[أبو جزيّ](٦)، عن أبي إسحاق، عن [الشعبيّ](٧)، عن محمد بن صيفيّ، بذلك عن النبيّ ◌ِ ﴾.
وحدّث به عليّ بن حرب مرّة، عن [ابن](٨) فضیل، عن حصین، عن مجاهد، عن
محمد بن صيفي. ووهم. وإنما هو: حصين، عن عامر، عن محمد بن صيفيّ.
(١) سقط من الأصل، وفي (ق): حر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: السماني، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٣) زيادة من (ق).
(٤) في الأصل: المعدني، وفي (ق): المعري، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ بغداد" (٣٣٨/١١).
(٥) استظهرت سقطه من الأصل، (ق).
(٦) في الأصل، (ق): أبوجز. ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) في (ق): الشبعي.
(٨) في الأصل، (ق): أبي. ولعل الصواب ما أثبته.

١٩
العلل للدار قطني
٣٣٨٦- وسئل عن حديث محمد بن صفوان: أنه أصاب أرنبين فذبحهما
بمروة، فسأل النبيّ# عن أكلهما، فقال: أذكرت اسم [الله](١)؟ قلت: نعم، فأمرني
بآکلهما(*).
فقال: یرویه عاصم الأحول، واختلف عنه:
فرواه ابن المبارك، وحماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن الشعبيّ، عن محمد بن
صفوان، [أو](٢) صفوان بن محمد.
قال ذلك أبو الربيع الزهراني، ويحيى الحمّاني، عن حماد بن زيد(٣).
وقال محمد بن عيسى الطباع: عن حماد، [عن](٤) عاصم، عن الشعبيّ، عن جابر:
أن صفوان بن محمد ... ووهم في ذکر جابر.
وقال عبدة بن سليمان: عن عاصم، [عن الشعبيّ](٥): أن محمد بن صفوان أتى
النبيّ ◌ِ *....
وقال أبوالأحوص، وسويد بن عبدالعزيز: عن عاصم، عن الشعبيّ، عن محمد بن
صيفيّ: أنه أتى النبيّ آٹ.
وكذلك قال زكريا بن حكيم، عن الشعبيّ، عن محمد بن صيفي.
ومن قال: ابن صيفيّ، فقد وهم. والصحيح أنه محمد بن صفوان.
(١) ليست في (ق).
(*) "التحفة" (٣٣/٨) ح (١١٢٢٤)، "الإتحاف" (١٣٥/١٣)، "المعجم الكبير" (٢٣٦/١٩)، "معرفة الصحابة" (١٧٣/١).
(٢) في (ق): إن.
(٣) بعده في (ق): قال.
(٤) في الأصل، (ق): بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) سقط من الأصل.

٢٠
العلل للدار قطني
وقال ابن فضيل: عن حصين، عن الشعبيّ، عن عبدالله بن صفوان، أو محمد بن
صفوان.
وقال [محمد](١) بن فضيل [على إثره]: عن عاصم، عن الشعبيّ، عن محمد بن
صفوان، [بغير](٢) شك.
وقال داود بن أبي هند: عن الشعبيّ: إن فلان بن صفوان مرّ على النبيّ ◌ِ﴿ ..
کذلك قال زائدة، عن داود.
وقال يزيد بن هارون: عن داود بن أبي هند، عن الشعبيّ، عن محمد بن صفوان.
والصحیح في حديث الأرنبین: محمد بن صفوان.
فأما محمد بن صيفي فهو الذي روى حديث عاشوراء، حدّث به عنه الشعبيّ.
*
٣٣٨٧- وسئل عن حديث محمد بن أبي عميرة، عن النبيّ 8#: أنه قال: لو أن
عبداً خرَّ على وجهه من [يوم](٣) ولد إلى أن يموت [هرماً](٤)، في طاعة الله، لحقّره
ذلك اليوم، ولودّ أنه يزداد كما يزداد من الأجر(*).
فقال: یرویه ثور بن یزید، واختلف عنه:
حدّث به عنه ابن المبارك.
(١) ليس في (ق)، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.
(٢) في الأصل: يعني. وما أثبته من (ق).
(٣) سقط من (ق).
(٤) في (ق): عرما.
(*) "الإتحاف" (٦٧٨/١٠)، "المعجم الكبير" (٢٤٩/١٩)، "معرفة الصحابة" (١٨٥/١)، ونقل الجواب ابن القطان في
"بيان الوهم" (٥٣٤/٢).