Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
العلل للدار قطني
فرواه وكيع، [وأبو أسامة]، وابن نمير، وزائدة، عن الثوريّ، عن عثمان بن عمير،
عن زادان، عن جرير.
وقيل: عن أبي حذيفة، عن الثوريّ، عن عثمان بن المغيرة، عن زاذان. وهو وهم.
وإنما هو: عثمان بن عمير - أبو [اليقظان] _(١).
ورواه [عبدالرزاق](٢)، عن الثوريّ(٣).
ورواه حفص بن عمران، عن [مسلم](٤) بن عبدالرحمن، عن رجل -وهو
عثمان بن عمير -.
ورواه أبو حمزة [الثمالي](٥)، واختلف عنه:
فرواه ابن نمير، عن أبي حمزة [الثمالي](٦)، عن أبي اليقظان -وهو عثمان بن
عمير-، فرجع الحديث إليه.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبدالرزاق،
قال: أخبرنا الثوريّ، عن سالم بن عبدالرحمن(٧)، عن عثمان، عن زاذان، عن جرير بن
عبدالله: قال رسول الله ﴿: اللحد لنا، والشق لغيرنا.
*
(١) كأنها في الأصل: القيظان.
(٢) في الأصل: عبدالوارث، وما أثبته من (ق).
(٣) هكذا في الأصل، (ق)، وستأتي روايته مسندة.
(٤) في (ق): سلم.
(٥) في الأصل: اليمامي، وفي (ق): اليماني، ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في الأصل: السماك، وفي (ق): الثمال، ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) في "المصنف" (٤٧٧/٣) مثله في نسخة. وعند الطبراني في "المعجم الكبير" (٣١٧/٢) -وقد رواه عن الدبري عن
عبدالرزاق -: سلمة بن عبدالرحمن. وعند البيهقي في "الكبرى" (٤٠٨/٣) - وقد رواه من طريق أحمد السلميّ
عن عبدالرزاق -: مسلم بن عبدالرحمن.

٤٤٢
العلل للدار قطني
٣٣٣٣- وسئل عن حديث أبي وائل، عن جرير، عن النبيّ ﴿، قال:
المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة(*).
فقال: يرويه(١) عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر بن عيّاش، وورقاء، وقيس بن الربيع، وسليمان بن معاذ، وعمرو
ابن أبي قیس، عن عاصم، عن أبي وائل، عن جریر.
ورواه إسرائيل بن يونس، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود. ووهم فيه.
والصواب: جرير.
٣٣٣٤- وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن جرير، عن النبيّ®: ما من
ذي رحم يأتي ذا رحمه، فيسأله أعطاه (٢) ما أعطاه، فيبخل به عليه، إلا أخرج له يوم
القيامة من جهنم شجاع(٣) يتلمظ (٤)، حتى [يُطوّق](٥) به ( ** ).
فقال: یرویه داود بن أبي هند، واختلف عنه(٦):
(*) "الإتحاف" (٥٥/٤)، رَ: "العلل" (١٠٢/٥) س(٧٤٩).
(١) بداية استئناف الكلام من (ن).
(٢) هكذا قرأت المتن.
(٣) الشُّجاع - بالضم والكسر -: الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقاً. رَ: "النهاية" (٤٤٧/٢).
(٤) أي: يُدير لسانه في فيه ويحر كه. رَ: "النهاية" (٢٧١/٤).
(٥) في جميع النسخ: يطرق. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) "المعجم الكبير" (٣٢٢/٢)، "المعجم الأوسط" (٣٧٢/٥)، رَ: "العلل" (٨٧/٧) س (١٢٢٩).
(٦) بعده في جميع النسخ: عن أبي قزعة سويد بن حجير، عن رجل من بني قشير، عن النبي # إلى فرواه إسحاق ...
فلعله حصل تداخل في الجواب. وقد وضع في جميع النسخ "إلى" في آخر العبارة إشارة إلى حذفها. لكني لم أر "لا"
التي تشير إلى بداية الحذف. وسيأتي الموضع الصحيح لهذه العبارة حسبما اجتهدت فيه. والله أعلم.

٤٤٣
العلل للدار قطني
فرواه إسحاق بن الربيع العصفريّ، عن داود بن أبي هند، عن عامر، [عن](١)
جرير. ووهم.
وغيره یرویه عن داود بن أبي هند، [عن أبي قزعة سويد بن حجير، عن رجل من
بني قشير، عن النبيّ {](٢). وهو الصواب.
ورواه حماد بن سلمة، و[شبل](٣) بن عباد، وعبيدالله بن الوازع، عن أبي قزعة،
عن حكيم بن معاوية القشيري -والد بهز-، عن أبيه، عن النبيّ ﴿ .. وهو الصواب.
*
٣٣٣٥- وسئل عن [حديث](٤) الشعبي، عن جرير، عن النبيّ : ليرجع
المصدّق عنكم وهو راض، والمعتدي [في](٥) الصدقة كبائعها(*).
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه [مرجي](٦) بن رجاء، عن داود، عن الشعبي، عن جرير، عن النبيّ
القول الأخير فقط.
والصحيح: عن داود، عن الشعبي، عن جرير، عن النبيّ ◌ُ#: ليرجع المصدّق
عنكم، وهو راض. وقوله: [المعتدي](٧) في الصدقة كبائعها، من قول الشعبي.
(١) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) لعله الموضع الصحيح كما أسلفت من قبل.
(٣) في الأصل: سهل. وفي (ن): سيل. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٤) سقط من (ن).
(٥) في (ن): هي. وما أثبته من الأصل.
(*) "التحفة" (٥٦٧/٢) ح (٣٢١٥)، "الإتحاف" (٤٨/٤).
(٦) في (ن): رجا.
(٧) في (ق): المتعدي.

٤٤٤
العلل للدار قطني
٣٣٣٦- وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير، عن النبيّ ﴾.(١) إذا
[أتاكم](٢) المصدّق فلا تكتموه شيئاً، فإن [عدل](٣) عليكم فهو خير لكم وله، وإن
جار علیکم فهو خير لكم، وشرّ عليه.
فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية الضرير، [عن](٤) الشيباني، عن الشعبي، عن جرير، عن النبيّ ◌َ﴾.
قاله مهدي بن حفص عنه.
وعن غيره لا [يرفعه](٥). والموقوف [أصح](٦).
*
*
٣٣٣٧- وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير، عن النبيّ ﴿، قال: إذا أتاكم
كريم قوم فأكرموه(*).
فقال: يرويه طارق بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، عن طارق، واختلف عنه:
فرواه عباد بن موسى، عن سفيان، عن طارق، عن الشعبي، عن جرير.
وخالفه يحيى القطان، وأبونعيم، وغيرهما، رووه عن الثوريّ، عن طارق، عن
الشعبي مرسلاً.
(١) في (ن) بعدها: ليرجع المصدق عنكم ... أعاد آخر الجواب السابق ثم أتى هذا السؤال، فلذا حذفت المكرر.
(٢) في (ق): اصار کم. وغير واضحة في (ن).
(٣) في (ق): عدت.
(٤) استظهرت سقطها من جميع النسخ.
(٥) في جميع النسخ: يوقفه. ولعل ما أثبته الصواب.
(٦) في الأصل، (ق): الصحيح. وما أثبته من (ن).
(*) "الأطراف" (٤٦٠/٢)، رَ: "علل الحديث" (١٥٩/٣).

٤٤٥
العلل للدار قطني
ورواه شعبة، عن طارق، واختلف عنه:
فرواه يوسف بن بحر، عن عبدالملك بن سعيد السِّنجاريّ، عن شعبة، عن طارق،
عن الشعبي، عن النعمان بن بشير.
وغيره يرويه عن شعبة مرسلاً. وهو الصواب.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الأدميّ، قال: حدثنا عباد بن
موسى، قال: حدثنا سفيان، عن طارق، عن الشعبي، عن جرير، عن رسول الله ﴿: إذا
أتاكم كريم قوم فأكرموه.
حدثنا أحمد بن عبدالله الوكيل، قال: حدثنا [عمر](١) بن شبة، قال: حدثنا يحيى،
عن سفيان، عن طارق، عن الشعبي: أن رسول الله لَ﴿ قال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.
*
٣٣٣٨- وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير، عن النبيّ ®، قال: إذا أبق
العبد لم تُقبل له صلاة، وإن مات ماتَ كافراً(*).
فقال: اختلف في رفعه عن الشعبي:
فرواه مغيرة، وداود بن أبي هند، ومحالد، و[محمد](٢) بن عبدالرحمن بن أبي ليلى،
وداود بن يزيد الأوديّ، عن الشعبي، عن جرير، عن النبيّ ◌ِ ﴾.
ورواه منصور بن عبدالرحمن الأشل، عن الشعبي، عن جرير. واختلف عنه:
فرواه شعبة، عن منصور، عن الشعبي، عن جرير، عن النبيّ ﴾.
قال شعبة: ومرّة لم يرفعه.
(١) في جميع النسخ: عمرو. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٥٦٨/٢) ح (٣٢١٧)، "الإتحاف" (٦١/٤).
(٢) في (ن): عمر. وما أثبته من الأصل، (ق).

٤٤٦
العلل للدار قطني
ورواه عبدالعزيز بن المختار، وابن عليّة، وبشر بن المفضل، عن منصور، عن
الشعبي، عن جرير موقوفاً.
وفي حديث ابن المختار، وابن عليّة (١): قال ابن (٢) منصور: [قد قاله](٣) عن
النبيّ څ#. ولكن لا أرفعه.
ورواه عليّ بن عاصم، عن منصور، عن الشعبي، عن جرير موقوفاً. بغير شك.
ورواه الحسن بن [عبيد الله] (٤):
فرواه جعفر الطيالسيّ، عن يحيى بن [معين](٥)، عن وكيع، عن الثوريّ، عن
الحسن بن عبيدالله، عن الشعبي، عن جرير مرفوعاً.
ووقفه غيره، عن و کیع.
ورواه أبوالسفر -واسمه: سعيد بن أحمد، [وهو الصحيح-، عن الشعبي، عن
جریر](٦). واختلف عنه:
فرفعه عبدالعزيز بن أبان، عن يونس [بن](٧) أبي إسحاق، عن أبي السفر.
وغيره یرویه عن يونس [بن] أبي إسحاق موقوفاً.
و[اختلف](٨) عن أبي إسحاق السبيعي:
(١) بعدها في (ن): وبشر بن المفضل عن منصور .... أعاد الكلام مرّة أخرى لانتقال النظر.
(٢) هكذا في جميع النسخ. ولعل الصواب: قال منصور ....
(٣) في الأصل، (ن): قل قاله. وما أثبته من (ق).
(٤) في الأصل، (ن): عبدالله. ولعل الصواب ما أثبته. وهي في (ق) مشتبهة.
(٥) في الأصل: سعيد.
(٦) هكذا العبارة في جميع النسخ. وتبدو مقحمة وليس هذا موضعها. ولعل مكانها بعد: ووقفه غيره عن و کیع.
:
(٧) في الأصل: عن. وطمس في (ن)، ولعل ما أثبته الصواب من (ق)، وكذا ما يليه.
(٨) كأنها في (ن): واختلفوا. وأغلبها مطموس.

٤٤٧
العلل للدار قطني
فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير مرفوعاً.
ورواه ابن خزيمة، عن أبي موسى، عن ابن مهدي، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق.
روهم فیه.
والصحيح: عن أبي موسى، وغيره، عن عبدالرحمن، عن إسرائيل، عن [أبي](١) إسحاق،
عن الشعبي، عن جرير.
ورواه عبدالحميد بن أبي جعفر، عن أبي إسحاق، عن [عبيدالله](٢) بن جرير.
ووهم فیه.
والصحيح: عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جریر.
ورواه الحمّاني، عن شريك، عن الشيباني، عن الشعبي، [عن جرير](٣). ووهم فيه.
[و](٤) إنما رواه شريك، عن أبي إسحاق السبيعيّ.
حدثنا أبو حامد الحضرميّ محمد بن هارون، [قال: حدثنا سليمان](٥) بن عمر بن
خالد، قال: حدثنا إسماعيل بن عليّة، قال: حدثنا منصور بن عبدالرحمن الأشل، قال:
حدثنا الشعبي: أنه سمع جرير بن عبدالله، يقول: أيما عبد أبق من مواليه(٦) فقد كفر.
وقد -والله - قاله عن النبيّ :﴿، ولكني لا أريد أن [يُروى عني](٧) [هاهنا](٨).
(١) سقط من (ق).
(٢) في (ن): عبدالله، وما أثبته من الأصل، (ق).
(٣) سقط من الأصل.
(٤) ليست في (ن)، (ق).
(٥) سقط من (ق).
(٦) بعد هذا سقط في الأصل، وسأنبه حین استئناف الكلام فيه.
(٧) في (ق): یری عني.
(٨) ليست في (ق).

٤٤٨
العلل للدار قطني
٣٣٣٩- وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير: أن النبيّ# قال: [إن](١)
أخاكم النجاشي [قد](٢) مات، فصلوا عليه(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير.
وروی شريك، عن أبي إسحاق، واختلف عنه:
فرواه موسى [بن داود، وطلق بن غنام](٣)، وسويد بن عمر الكلبي، عن شريك،
عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير.
وخالفهم محمد بن عبيد بن محمد المحاربيّ، فرواه عن أبيه، عن شريك، عن
الشيباني، عن الشعبي، عن جرير. وإنما هو: [السبيعي] (٤).
وخالفهم إسحاق الأزرق، رواه عن [شريك](*)، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن
سعید بن زید.
ورواه [حُديج](٦) بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عامر -قال: وليس بالشعبي-،
عن سعيد بن زید.
والأول أصح.
(١) كأنها في (ن): إذ. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٢) في (ن): عد. والصواب ما أثبته من (ق).
(*) "الإتحاف" (٥٧/٤)، "مسند البزار" (٩٨/٤)، "المعجم الكبير" (٣٢٣/١٢).
(٣) طمس أغلبها في (ن)، وظهر بعض الأحرف.
(٤) غير واضحة في (ن)، وتبدو: الشعبي. وما أثبته من (ق).
(٥) طمس عليها في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٦) في (ق)، (ن): حريج، والصواب ما أثبته.

٤٤٩
العلل للدار قطني
٣٣٤٠- وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير(١)، عن النبيّ #: [من
لا يرحم](٢) الناس، لا يرحمه الله(*).
۔
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه [خالد الواسطي](٣)، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن جرير.
و خالفه یحی القطان، [ومعتمر، وو کیع، فرووه] عن إسماعيل، عن قیس، عن جریر.
ورواه خالد - أيضاً-، عن إسماعيل، [عن قيس، عن] جرير (٤).
[ويشبه أن يكون قد حفظ حديث] إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي -أيضاً -.
*
٣٣٤١- وسئل عن حديث عبدالرحمن بن [هلال](٥) العبسيّ، عن جرير،
عن النبيّ﴾: من يُحرم الرفق يحرم الخير( ** ).
فقال: يرويه منصور، والأعمش، واختلف [عنهما]:
[فرواه الثوريّ]، عن منصور، واختلف عنه:
فرواه يحيى القطان، عن الثوريّ، عن منصور، عن تميم بن سلمة، عن عبدالرحمن بن
هلال، عن جریر.
(١) بعدها في (ن): عن الشعبي.
(٢) طمس عليها في (ن).
(*) حديث قيس: "التحفة" (٥٧٦/٢) ح (٣٢٢٨)، "الإتحاف" (٦٧/٤).
(٣) طمس عليها في (ن)، ولم يظهر إلا آخر ثلاثة أحرف. رَ: "المعجم الكبير" (٣٢٤/٢).
(٤) بعده في (ن): ورواه خالد أيضاً .... أعاد الكلام مرة أخرى، لانتقال النظر، فلذا حذفته.
(٥) في (ق): بلال.
( ** ) "التحفة" (٥٦٩/٢) ح (٣٢١٩)، "الإتحاف" (٦٦/٤).
٠

٤٥٠
العلل للدار قطني
وغيره یرویه عن سفیان مرسلاً. لا یذ کر فیه: عبدالرحمن بن هلال.
واختلف عن الأعمش:
فرواه أبو معاوية الضرير، وجرير، وزهير، وموسى بن أعين، [وشريك، وجعفر]
الأحمر، وعمار بن رُزيق، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبدالرحمن بن هلال،
عن جرير.
وكذلك [رواه](١) أبو عامر العقدي، عن شعبة، عن الأعمش.
وخالفه غندر، عن شعبة، فقال: عن هلال بن [عبدالله](٢)(٣)، مكان: عبدالرحمن بن
هلال.
وخالفه الثوريّ، رواه عن الأعمش، عن موسى بن عبدالله بن يزيد، عن
عبدالرحمن بن هلال، عن جرير.
والأول أصح.
وروی هذا الحدیث شریك، واختلف عنه:
فرواه محمد بن [الحسن الأسديّ](٤)، عن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
عبدالرحمن بن هلال، عن جرير.
وغيره يرويه عن شريك، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالرحمن بن هلال، عن
جرير. وهذا أصح.
(١) زيادة للبيان.
(٢) في (ق): عبيدالله.
(٣) بعده في (ن): العقدي عن شعبة عن الأعمش مكان ... ولعله حصل انتقال النظر إلى السطر الذي قبله. فلذا حذفته.
(٤) في (ن): عبدالحميد الأزدي، وأوسطها غير واضح، وأثبت ما في (ق)، ولعله الصواب. رَ: "تهذيب الكمال"
(٤٦٧/١٢)، وبحثت على عجل فيمن اسمه محمد بن عبدالحميد ويروي عن شريك، فلم أجده، والله أعلم.

٤٥١
العلل للدار قطني
حدثنا محمد بن إبراهيم [بن نيروز](١)، وأحمد بن عبدالله الوكيل، قالا: حدثنا
[عمرو](٢) بن عليّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن
تميم بن سلمة، عن عبدالرحمن بن هلال، عن جرير بن عبدالله البجليّ، عن النبيّ ◌ِ﴿،
قال: من يحرم الرفق يحرم الخير.
حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن أحمد بن حماد العسكري -ثقة-، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن تميم بن
سلمة، عن عبدالرحمن بن هلال، عن جرير بن عبدالله البحليّ، قال: قال رسول الله د /%:
من يحرم الرفق يحرم الخير.
*
٣٣٤٢- وسئل عن حديث عبدالله بن [جرير](٣)، عن أبيه، عن النبيّ ل﴿،
قال: ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون [على أن يغيروا،
فلم يغيروا](٤)، إلا أصابهم الله بعقاب(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، [واختلف عنه]:
[فرواه أبو الأحوص، وسلمة بن] صالح، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن جرير،
[عن أبيه.
وكذلك رُوي عن] الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن جرير، عن أبيه.
(١) في (ن): عن سرور. وفي (ق): عن نيروز. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ بغداد" (٣٠٣/٢).
(٢) في (ن)، (ق): عمر. ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) في (ن): جنریر.
(٤) طمس في (ن)، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة.
(*) "التحفة" (٥٧١/٢) ح (٣٢٢١)، "الإتحاف" (٥٣/٤).

٤٥٢
العلل للدار قطني
ورواه [(شعبة)، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه](١) إسرائيل، وعبدالكبير بن دينار،
ومعمر، عن أبي إسحاق، عن [عبيدالله] بن جرير، عن أبيه.
وقال أبوسنان: عن أبي إسحاق، عن ابن جرير، عن أبيه. ولم يسمّه.
وقال عبدالحميد بن أبي جعفر: عن أبي إسحاق، عن عبيدالله، أو عبيدالله(٢) بن
جریر، عن أبيه.
وخالفهم [شريك]، رواه عن أبي إسحاق، عن المنذر بن جرير، عن أبيه. ولم
يتابع عليه.
(١) طمس عليه في (ن)، وما بين الهلالين في (ق): سعيد. ولعل الصواب ما أثبته، وتبدو كذا في (ن)، إلا أنها غير
واضحة، والله أعلم.
(٢) هكذا في (ن)، (ق)، ولعل أحدهما مكبراً، والآخر مصغراً.

٤٥٣
العلل للدار قطني:
ومن حديث قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله
٣٣٤٣- وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله،
عن النبيّ ﴿، قال: [إنكم ترون](١) ربكم -عز وجل- عياناً يوم القيامة(*).
فقال: یرویه إسماعيل بن أبي خالد، وبیان [بن بشر]، ومحالد بن سعيد، وجرير بن
یزید، عن قیس، عن جریر.
واختلف عن إسماعيل:
[فرواه] المسعوديّ، عن إسماعيل، عن أبي بكر بن عمارة [بن رويبة](٢)، عن أبيه.
ورواه [إبراهيم بن يزيد بن مَرْدانبه](٣)، عن إسماعيل، [عن](٤) عبد الله(٥) بن
جریر، عن أبيه.
والمحفوظ: عن إسماعيل، عن [قیس](٦)، عن جرير.
وقال فيه أبوشهاب [الحناط](٧): ترون ربكم عياناً.
وقال زيد بن أبي أنيسة: [فتنظرون إليه، كما تنظرون إلى هذا القمر](٨).
وقال و کیع: إنكم ستعاینون ربكم.
(١) طمس عليها في (ن)، وكذا ما سياتي بين المعقوفات المهملة.
(*) "التحفة" (٥٧١/٢) ح (٣٢٢٣)، "الإتحاف" (٦٤/٤)، "المعجم الكبير" (٢٩٤/٢-٢٩٧)، "التوحيد" لابن خزيمة
(٤٠٧/١ -٤١٤)، "الرؤية" ص(١٩٢ - ٢٥٠).
(٢) في (ق): من روايته.
(٣) طمس عليها في (ن)، وفي (ق): عن إبراهيم ... وليست في (ن).
(٤) في (ن)، (ق): بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في "الرؤية" للدار قطني ص(٢٤٩): عبيد الله.
(٦) طمس عليها في (ن).
(٧) في (ق): الخياط.
(٨) طمس في (ن)، رَ: "الرؤية" للدار قطني ص (٢٣٦).

٤٥٤
العلل للدار قطني
[حدثنا أبوطالب أحمد] بن نصر الحافظ، ومحمد بن إسماعيل الفارسيّ، [وعلي بن
محمد بن أحمد المصري، ومحمد بن عليّ] بن إسماعيل الأُبّي، قالوا: حدثنا [أحمد] بن
داود بن موسى [المكيّ]، قال: حدثنا [معاوية (بن) عطاء](١)، عن سفيان الثوريّ، عن
إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: [قلنا: يا رسول الله]، هل نرى ربنا يوم القيامة؟
فقال: هل ترون الشمس [نصف النهار، وليس في السماء] سحابة، وترون القمر ليلة
البدر، وليس في السماء سحابة؟ قلنا: نعم. قال: [إنكم سترون] ربكم، كما ترون هذا
القمر، لا تضامون في رؤيته.
٣٣٤٤ - وسئل عن حديث قيس، [عن جرير: أتينا رسول الله ﴿، ونحن .
[أربعمائة. فقلنا: يا رسول الله، أطعمنا. قال: يا عمر، قم فأطعمهم. فقال عمر:
يا رسول الله، ما عندي إلا تمر لعيالي ... الحديث](٢)(*).
فقال: یرویه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه [محمد بن كثير المصيصي](٣)، عن الثوريّ، عن إسماعيل، عن قيس، عن
جریر. [وهو وهم.
والصحيح: عن إسماعيل](٤)، عن قيس، [عن دُكين](٥) بن سعيد [المزني](٦) - صحابي -.
(١) طمس في (ن)، وما بين الهلالين في (ق): عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) بياض في (ن).
(*) حديث دكين: "التحفة" (٦٠/٣) ح (٣٥٤٠)، "الإتحاف" (٤٥٢/٤)، حديث جرير: "الكامل" (٢٥٤/٦).
(٣) بیاض في (ن).
(٤) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٥) في (ق): بن بکیر، وفي (ن): عن بكير، والصواب ما أثبته.
(٦) في (ن): المديني. وما أثبته من (ق).

٤٥٥
العلل للدار قطني
حدثنا عبدالله بن أبي سعيد، ومحمد بن جعفر [المطيري](١)، وابن مخلد، والمحامليّ،
قالوا: حدثنا عباس [بن عبدالله، قال: حدثنا محمد بن كثير المصيصي، قال: حدثنا سفيان
-(والمطيري): عن سفيان-، عن إسماعيل بن أبي خالد](٢)، عن قيس بن أبي حازم، عن
جرير -أظنه، شك أبويوسف: محمد بن كثير - قال: [أتينا النِيّ ◌َ﴿]، ونحن أربعمائة،
فقلنا له: يا رسول الله، أطعمنا، فقال [رسول الله]:﴿ لعمر: يا عمر، قم فأطعمهم.
فقال عمر: يا رسول الله، ما عندي إلا تمر هو قيظ عيالي. قال: قم، فأطعمهم. فقال
أبوبكر: اسمع وأطع. قال: فانطلق بنا إلى علبة له، فأعطانا من تمر فيها، وكنت أنا
[آخر](٣) من أخذ منها، فالتفتُّ فإذا هي كالبُخّة (٤).
*
٣٣٤٥- وسئل عن حديث قيس، عن جرير: دخل عيينة بن حصن على
رسول الله﴿، وعنده رجل، فاستسقى، فأُتي بماء فشرب، فستره رسول اللهم﴿،
فقال: ما هذا؟ قال: [الحياء أوتوها ومُنعتموها](*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن [محمد بن مطيع](٥)، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن جرير،
عن النبيّ ◌َ *.
(١) ما أثبته من (ن)، وفي (ق): الطبري، في الموضعين.
(٢) بياض في (ن)، إلا أن البياض لا يتسع لما أثبته من (ق)، ويبدو وجود سقط في (ن)، والله أعلم.
(٣) في (ق): احد.
(٤) قال في "النهاية" (١٠١/١): البختية: هي الأنثى من الجمال البخت، والذكر: بخني، وهي جمال طوال الأعناق.
(*) "المعجم الكبير" (٣٠٤/٢)، وعنده: الحياء والإيمان أوتوهما ومنعتموهما.
(٥) بياض في (ن)، ولكنه في "المعجم الكبير" (٣٠٤/٢) من طريق يحيى بن مطيع عن يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية عن
إسماعيل به.

٤٥٦
العلل للدار قطني
والمحفوظ: عن إسماعيل، عن قیس مرسلاً.
*
*
*
٣٣٤٦- وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبيّ #: المعتدي في
الصدقة كبائعها(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه محمد بن هشام بن أبي خيّرة، عن عمر بن علي المقدّمي، عن إسماعيل، عن
قیس، عن جریر.
وغيره يرويه عن إسماعيل، عن قيس، قوله. وهو الصحيح.
*
*
٣٣٤٧- وسئل عن حديث قيس، عن جرير: النظرة لا يملكها أحد. ولكن
الذي [يدس النظر دساً](١)( ** ).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن عبدالملك بن أبي غنيّة، [عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير: (كان)
يقال: النظرة ...
وخالفه مروان الفزاري، وابن عيينة](٢)، وو کیع، رووه عن إسماعيل، عن قیس.
لم يذكروا فيه: جريراً. وهو الصواب.
(*) "المعجم الكبير" (٣٠٦/٢).
(١) في (ن) :... النظري دسا. والأولى غير واضحة. وما أثبته من (ق).
( ** ) "المعجم الكبير" (٣٠٨/٢).
(٢) سقط من (ن)، وما بين الهلالين في (ق): قد. ولعل الصواب ما أثبته.

٤٥٧
العلل للدار قطني:
٣٣٤٨- وسئل عن حديث قيس، عن جرير: ما رآني رسول الله ﴿ إلا تبسم
[في](١) وجهي، وقال: [يطلع عليكم من هذا الباب ... الحديث](*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن إسماعيل، عن قیس، عن جرير.
وتابعه عيسى بن يونس -من رواية [هاشم بن عمر الحمصي، يعرف بشقران- عنه].
ورواه مروان [الفزاري، وعبدالرحمن بن مغراء]، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
أبي إسحاق السبيعيّ، [قال: حُدِّثْت عن النبيّ ◌ِ ﴿].
ورواه [يونس](٢) بن أبي إسحاق، عن المغيرة [بن (شبيل)، عن جرير. وهو
الصواب](٣)
٣٣٤٩- وسئل عن حديث قيس، عن جرير: جاء جبريل إلى النبيّ # [في
صورة رجل شاب](٤)، فقال: يا محمد، ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته،
وكتبه، ورسله، والقدر خيره وشرِّه. فقال: صدقت ... الحديث بطوله ( ** ).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه خالد بن يزيد [القسري](6)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير.
(١) بياض في (ن) وكذا فيما بعده من المعقوفات المهملة.
(*) "التحفة" (٥٧٣/٢) ح (٣٢٢٧)، "الإتحاف" (٥٤/٤).
(٢) في (ن)، (ق): موسى. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) بياض في (ن)، وما بين الهلالين في (ق): سند. ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) بياض في (ن).
( ** ) حديث جرير: "الإتحاف" (٥٦/٤).
(٥) في (ق): السرى. وما أثبته من (ن). وهو الصواب.

٤٥٨
------
العلل للدار قطني
وخالفه الوليد، وعثمان -ابنا عمرو بن ساج-، ويونس بن راشد، رووه عن
إسماعيل، عن جرير بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. وهو الصحيح.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا یوسف بن سعید بن مسلم، قال: حدثنا [خالد بن
یزید القسري](١)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي [خالد](٢)، عن قيس بن أبي حازم، عن
جرير بن عبدالله، قال: جاء جبريل إلى النبيّ:﴿ في صورة شاب، فقال: أخبرنا محمدُ،
ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والقدر خيره وشرِّه. قال:
صدقت. قال: [فعجبوا](٣) من تصديقه النبيّ:﴿. قال: [وأخبرني](٤) ما الإسلام؟ قال:
الإسلام أن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان. قال: صدقت.
قال: فأخبرني ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
قال: صدقت. قال: فأخبرني متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل،
ولكن لها علامات وأمارات، إذا رأيت [رعاء](٥) البهم يتطاولون في البنيان، والأمة تلد
ربتها. هي خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله. ثم قال: ﴿إِنَّ اللّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ
اَلْغَيْثَ .. ﴾ [لقمان: ٣٤] الآية. قال: ثم [ولى](٦) الرجل. فقال النبيّ :﴿: عليّ به.
فطُلب فلم يوجد. فقال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم. ما أتاني في هيئة
إلا عرفته، إلا هذه.
(١) في (ق): مالك بن يزيد القشيري. وما أثبته من (ن).
(٢) في (ق): مالك.
(٣) في (ق): تعجبوا.
(٤) في (ق): فأخبرني.
(٥) في (ق): رعام. وكأنها مثلها في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في (ن): قل.

٤٥٩
العلل للدار قطني:
٣٣٥٠- وسئل(١) عن حديث قيس، عن جرير، عن النبيّ #: ترسل عليكم
الفتن كقطر الماء(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، واختلف عنه:
فرواه یحی بن سلمة بن کھیل، عن إسماعيل، وبیان، عن قيس، عن جرير.
وتابعه خالد بن يزيد القسري، عن إسماعيل -وحده -.
وخالفهما عمرو بن عبدالغفار، رواه عن إسماعيل، عن قيس، عن حذيفة.
ورواه محمد بن بشر، وأبو أسامة، ومروان، عن إسماعيل، عن قیس مرسلاً.
ورواه خالد بن عبدالله الواسطي، عن بيان، واختلف عنه:
فرواه سليمان الشاذكوني، ومحمد بن الحسن الأسدي، والحسن بن عليّ
الواسطيّ، عن خالد، عن بيان، عن قيس، عن ابن سيلان، عن النبيّ ◌ِآّ.
وخالفهم وهب بن بقيّة، وإسحاق بن شاهين، وعمرو بن عون، رووه (٢) عن
خالد، عن [بيان](٣)، عن قيس(٤): حدثني من سمع النبيّ ◌َ﴾.
وكذلك رواه جعفر الأحمر، وصباح بن يحيى المديني(٥)، وعلي بن عاصم، عن بيان.
(١) السؤال وأول الجواب أغلبه مطموس في (ن).
(*) حديث جرير: "المعجم الكبير" (٣٠٥/٢، ٣١٠)، "الكامل" (١٩٧/٧)، حديث حذيفة: "السنن الواردة في الفتن
(٢١٢/١)، حديث ابن سيلان: "مسند ابن أبي شيبة" (١٦٠/٢)، "الطبقات" لابن سعد (٥٨/٦)، "معجم
الصحابة" للبغوي (٢٣٨/٤)، رَ: "الكامل" (١٧٣/٦)، حديث بلال: "المعجم الكبير" (٤٣١/١)، المرسل:
"المصنف" لابن أبي شيبة (٤١/١٤).
(٢) استئناف الكلام في الأصل.
(٣) في (ق): يسار.
(٤) في (ن) بعده: عن حذيفة، ورواه محمد بن بشر ... أعاد الكلام لانتقال النظر، فلذا حذفته.
(٥) هكذا في (ن)، وفي (ق): المدني. ولعل الصواب: المزني. رَ: "الجرح" (٤٤٢/٤).

٤٦٠
العلل للدار قطني
ورواه عمر بن عيينة، عن بيان، عن قيس: حدثني وبرة(١)، عن النبيّ ﴾.
ورواه أبويوسف القاضي، عن بيان، عن قيس، عن [بلال](٢).
" وأشبهها بالصواب المرسل.
٣٣٥١- وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبيّ﴾: من مات
لم يشرك في دم حرام دخل في أيّ أبواب الجنة [شاء](٣)(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه الوليد بن القاسم الهمداني، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.
ورواه إبراهيم بن سليمان الزيّات - [خراساني](٤)-، عن الثوريّ، عن إسماعيل،
عن قيس، عن عقبة بن عامر. وكلاهما وهم.
والمحفوظ: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر.
وهو الصواب.
قال الشيخ: وإبراهيم بن سليمان الدّاس(٥) [بصري](٦)، لا يروي عن الثوريّ،
ویروي عن محمد بن أبان وغيره.
(١) هکذا في (ق)، وغير واضحة في (ن).
(٢) كأنها في الأصل: هلال.
(٣) ليست في (ن).
(*) حديث قيس عن عقبة: "الأطراف" (٢٣٦/٤)، حديث عبدالرحمن عن عقبة: "التحفة" (٦١٥/٦) ح (٩٩٣٧)،
"الإتحاف" (٢١٥/١١)، حديث جرير: "الإتحاف" (٥٢/٤)، "الأطراف" (٤٦١/٢)، "المعجم الكبير" (٣٠٩/٢).
(٤) في جميع النسخ: خراسان.
(٥) رَ: "الجرح والتعديل" (١٠٣/٢)، "الكامل" (٢٦٥/١)، "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (١٠٥٦/٢)، "الإرشاد"
(٢٧٦/١)، (٩٢٤/٣).
(٦) في (ن): يصح، وأثبت ما في الأصل، (ق).