Indexed OCR Text
Pages 361-380
العلل للدار قطني
وكلهم قال: إنه لم يبق مع رسول الله (ص / إلا اثناعشر رجلاً.
ورواه علي بن عاصم، عن [حصين](١)، فقال فيه: إلا أربعون رجلاً. ولم يتابع
[على](٢) هذا القول. والله أعلم . ..
٣٢٤٩- وسئل عن حديث سعيد بن أبي کرب، عن جابر: كانت خشبة في
المسجد يخطب إليها النبيَّ﴿، فقيل له: لو [اتخذنا لك شيئاً](٣) مثل الكرسيّ، ففعل،
فحنت الخشبة. فوضع يده عليها، فسكنت.
فقال: يرويه أبوإسحاق، واختلف عنه:
فرواه أبو عوانة، عن [الأعمش](٤)، عن أبي صالح، عن جابر.
وعن أبي إسحاق(٥)، عن کریب، عن جابر.
قال ذلك أبو كامل، عن أبي [عوانة](٦).
وقال أبوربيعة: عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.
وعن أبي إسحاق، [عن ابن](٧) أبي [كرب](4)، عن جابر.
(١) في الأصل: دحین -مهملة-، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) كأنها في (ن): عن.
(٣) في (ن): اتخذ ذلك شيئاً، وما أثبته من (ق)، وفي الأصل: اتخذت لك منها.
(٤) كأنها ساقطة من (ن).
(٥) في (ق): بعدها: عن جابر.
(٦) في (ن): عرانه.
(٧) كأنها ساقطة من (ن).
(٨) في (ق): كريب. وكذا ما يأتي بين المعقوفتين المهملتين.
٣٦٢
العلل للدار قطني
وقال عمر بن عليّ: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.
و[عن](١) أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي [کرب]، عن جابر.
وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي کرب، عن جابر، عن
النبيّ ◌َ﴿. وهو الصواب.
(١) زيادة على الأصل، (ن)، وفي (ق): أو ابن إسحاق.
٣٦٣
العلل للدار قطني
ومن حديث عمرو بن دينار، عن جابر
٣٢٥٠- وسئل عن حديث عمرو، عن جابر، قال: وُلد لرجل منا غلام،
فقال: ما أستّيه يا رسول الله؟ قال: سّه بأحب الناس إليّ: حمزة(*).
فقال: یرویه ابن عيينة، واختلف عنه:
فرواه يعقوب بن کاسب، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر.
[وغيره](١) يرويه عن ابن عيينة، عن عمرو، عن رجل من الأنصار - لم يسمّه-،
عن النبيّ ◌ِ *.
وكذلك رواه شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من الأنصار، عن أبيه.
قاله عبدالعزيز بن الخطاب، عن قيس، عن شعبة، عن عمرو، عن رجل، عن أبيه.
٣٢٥١- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله: صلينا مع
رسول الله# ثمانياً جميعاً، و[سبعاً](٢) جميعاً، يعني: الظهر والعصر، [والمغرب
والعشاء](٣) ( ** ).
فقال: یرویه عبدالرزاق، عن معمر، عن عمرو بن دينار، عن جابر.
والصحیح: عن عمرو بن دینار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس.
*
(*) "الإتحاف" (٢٩٨/٣)، "الأطراف" (٣٥٨/٢).
(١) في (ن): وعبيدة -مهملة -.
(٢) في الأصل: ستاً. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٣) زيادة للبيان.
( ** ) حديث جابر: "معجم الشيوخ" للصيداوي ص(٣٢١)، حديث ابن عباس: "التحفة" (٢٦٨/٤) ح (٥٣٧٧)،
"الإتحاف" (٢٥/٧).
٣٦٤
العلل للدار قطني
٣٢٥٢- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبيّ #:
[أنه](١) صلى على بساط(*).
فقال: يرويه [زمعة](٢) بن صالح، واختلف عنه:
فرواه روح بن عبادة، عن [زمعة](٣)، [عن](٤) عمرو بن دينار، عن جابر(٥).
وخالفه وكيع، رواه عن زمعة، عن عمرو مرسلاً(٦). وعن سلمة بن وهرام،
عن(٧) عكرمة، عن ابن عباس.
ورواه [ابن وهب](٨)، عن زمعة، [عن](٩) عمرو، عن ابن عباس -وحده -.
ورواه أبو عامر العقدي، وأبونعيم، عن زمعة، عن سلمة، عن عكرمة، عن ابن عباس.
[ورواه أبو نعيم - أيضاً-، عن زمعة، عن عمرو بن دينار، عن کرب، أو عن
أبي (معبد)، عن ابن عباس](١٠).
والاضطراب من زمعة.
(١) زدتها ليصح السیاق.
(*) حديث عمرو عن ابن عباس: "التحفة" (٦٤٧/٤) ح (٦٣١٠).
(٢) في الأصل، (ق): شعبة، وطمس في (ن)، وما أثبته الصواب.
(٣) في (ق): ربيعة.
(٤) في الأصل: بن.
(٥) ويرويه روح أيضاً على الوجه الآخر. رَ: "الكامل" (٢٢٩/٣).
(٦) رواه الإمام أحمد (٢٣٢/١) عن وكيع عن زمعة عن عمرو عن ابن عباس به.
(٧) كأنها مكررة في (ق).
(٨) مطموس بالحبر في الأصل، وكذا (ن)، وقد رأيته من رواية عبدالله بن وهب هكذا، ثم وجدته في (ق) كما استظهرته.
(٩) في الأصل: بن.
(١٠) سقط من (ن)، وما بين الهلالين في الأصل: سعيد.
٣٦٥
العلل للدار قطني
٣٢٥٣- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبيّ ﴾:
بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة(*).
فقال: یرویه حماد بن زيد، واختلف عنه:
فرواه أبوالربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن
النبيّ ◌ِ *.
وخالفه القورایريّ، رواه عن حماد، قال: حدثني عمرو، أو بعض أصحابي، عن
عمرو، عن جابر موقوفاً.
وقال أحمد بن إبراهيم الموصليّ: عن حماد، عن عمرو، أو بلغني عنه، عن
جابر. ورفعه.
[و](١) قال ابن [حساب](٢): عن حماد: سمعت عَمْراً، أو [حُدّثت](٣) عنه، عن
جابر موقوفاً.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: عن حماد: سمعت من عَمْرِو، أو حدثني أخي سعيد
عنه، عن جابر، موقوفاً.
ورواه علي بن الحسن السلميّ، عن الثوريّ، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن
النبيّ څ.
و کذلك رُوي عن أبي مسعود الزجاج، عن معمر، عن عمرو، عن جابر، عن
النبيّ ◌ِ﴾.
(*) رَ: "علل الحديث" (٣٤٨/١).
(١) زيادة من (ن)، (ق).
(٢) إن كان بالباء فهو محمد بن عبيد بن حسّاب، وإن كان بالنون فلعله يحيى بن حسان، رَ: "تهذيب الكمال"
(٢٤٤/٧)، وفي (ق): حسان. ولعل الصواب الأول.
(٣) في (ق): حدّثنا.
العلل للدار قطني
ورفعه صحيح. وهو محفوظ عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً.
حدثنا محمد بن إبراهيم [بن](١) نيروز، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، قال:
حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر،
قال: قال رسول الله:﴿: ما بين الإنسان والكفر [إلا](٢) ترك الصلاة.
قال: وحدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ﴿ مثله، إلا أنه قال:
ما بين الإنسان والكفر [أو](٣) الشرك، إلا ترك الصلاة.
*
٣٢٥٤- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبيّ ﴾:
من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات [يشرك](٤) بالله شيئاً دخل
النار(*).
فقال: یرویه حماد بن زيد، واختلف عنه:
فرواه [المقدّمي](*)، عن حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر، عن النبيّ ◌ِ﴾.
وخالفه سليمان بن حرب، وأبوالربيع، روياه عن حماد، قال: سمعت عَمْراً،
أو حُدثت عنه، عن جابر موقوفاً.
ورواه أبو [العطوف](٦)، عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ ◌َ﴾ ..
(١) في الأصل: عن، وطمس عليها في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٢) زيادة لازمة.
(٣) كأنها في الأصل: و. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٤) في (ق): اشرك.
(*) رَ: "الإيمان" لابن منده (٢١٨/١).
(٥) في الأصل، (ن): المقري. وما أثبته من (ق). ولعله الصواب.
(٦) في (ق): الطرف.
٣٦٧
العلل للدار قطني
ورفعه صحيح؛ رفعه أبوسفيان، وأبوالزبير، وبكر [المزني](١)، وعطاء، والحسن،
عن جابر.
*
٣٢٥٥- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر: نهى رسول الله # أن
يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو متكئ(*).
فقال: يرويه محمد بن عبد[الواهب](٢) الحارثي، عن محمد بن مسلم [الطائفي](٣)،
عن عمرو بن دينار، عن جابر. ولم يتابع عليه.
حدثناه ابن منیع، عن محمد بن [عبدالواهب.
وخالفه روح بن القاسم، وأبو الربيع السمّان، رویاه عن](٤) عمرو بن دینار، عن
أبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة. وهو أصح.
*
*
٣٢٥٦- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبيّ #، قال:
من خُتم له عند موته بلا إله إلا الله، دخل الجنة( ** ).
(١) في (ق): المدني.
(*) حديث جابر: "المعجم الأوسط" (٣٧/٨)، حديث أبي بكر بن حفص: "الإتحاف" (١٣/١٦)، رَ: "العلل"
(٢٣٤٣/١١) س(٢٢٥٧).
(٢) في جميع النسخ: الوهاب. وما أثبته الصواب. وسيأتي. رَ: "تاريخ بغداد" (٦٧٨/٣)، وقد روى هذا الحديث من
طريقه. وفيه قول ابن معين عن هذا الحديث: باطل. وقول صالح - جزرة -: هذا مشهور من حديث أبي الزبير عن
جابر، فأما عن عمرو، فمنکر.
(٣) في الأصل: الطالي. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٤) سقط من الأصل.
( ** ) رَ: "العلل" (٣٦/٦) س(٩٦).
٣٦٨
العلل للدار قطني
فقال: يرويه قزعة بن سويد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبيّ ◌َ﴾.
وخالفه ابن عيينة، وحاتم بن أبي صغيرة(١)، روياه عن عمرو، عن جابر، عن
معاذ بن جبل(٢)، عن النبيّ ﴿ .. وهو الصواب.
٣٢٥٧- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبيّ ﴾.(٣) إذا
أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة(*).
فقال: يرويه [محمد](٤) بن عبدالله بن عبيد بن عمير، واختلف عنه:
فرواه فيض بن إسحاق -أبويزيد الرقّي-، عن محمد بن عبدالله، عن عمرو بن
دینار، [عن جابر، عن النبيّ څ.
وخالفه زياد بن يونس، رواه عن محمد بن عبدالله، (عن) عمرو بن دينار](٥)، عن
الزهريّ، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
ورواه غيرهما عن محمد بن عبدالله، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن
أبي هريرة. وهو الصواب.
[وتابع فيض بن إسحاق شيخ لأهل الكوفة، فقال له](٦).
(١) رواية حاتم تخالف رواية ابن عيينة، إلا أنهما يرويانه من حديث معاذ. وانظر: "العلل" (٣٦/٦).
(٢) بعده في (ق): عن جابر.
(٣) بعده في (ق): وهو الصواب. وحدثنا إذا أقيمت ....
(*) رَ: "العلل" (٩٢/١١).
(٤) في الأصل: عمر. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٥) سقط من (ق)، وما بين الهلالين في الأصل: بن.
(٦) زيادة من (ن)، (ق)، وهكذا الكلام فيها.
٣٦٩
العلل للدار قطني
٣٢٥٨- وسئل عن حديث عمرو بن أبان [بن](١) عثمان، عن جابر، عن
النبيّ ﴿، قال: أراني الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط(٢) [برسول](٣) الله ﴾، ونيط
عمر [بأبي](٤) بكر، ونيط عثمان بعمر (*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه الزبيدي، عن الزهريّ، عن [عمرو](٥) بن أبان، عن جابر.
ورواه يونس، عن الزهريّ، عن جابر مرسلاً.
ويشبه أن يكون الزبيديّ حفظ إسناده.
*
٣٢٥٩- وسئل عن حديث عمرو بن [سُليم الزُّرقيّ](٦)، عن جابر، عن
النبيّ﴾: إذا جاء أحدكم المسجد، فليصلّ ركعتين قبل أن يجلس (*).
فقال: يرويه عامر بن عبدالله بن الزبير، واختلف عنه:
فرواه [سهيل](٧) بن أبي صالح، عن عامر، عن عمرو بن سُليم، عن جابر.
ووهم فیه.
(١) في (ق): عن.
(٢) أي عُلّق. رَ: "النهاية" (١٢٩/٥).
(٣) في جميع النسخ: رسول. ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) في الأصل: وأبي. وما أثبته من (ن)، (ق).
(*) رَ: "مرويات الزهري" (١٢١٠/٣).
(٥) في الأصل، (ق): عمر. وغير واضحة في (ن) لكونها آخر السطر.
(٦) في الأصل: سليمان الورني. وطمس في (ن)، وفي (ق): سليمان الررقي. ولعل ما أثبته الصواب.
( ** ) رَ: "العلل" (١٤١/٦) س. (١٠٣٤).
(٧) في الأصل: إسماعيل. وطمس في (ن)، وما أثبته من (ق).
٣٧٠
العلل للدار قطني
والصواب: عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة. كذا رواه أصحاب عامر عنه.
ورواه معمر، عن سهيل مرسلاً، عن جابر.
٣٧١
العلل للدار قطني
ومن حديث عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر
٣٢٦٠- وسئل عن حديث ابن عقيل، عن جابر، عن النبيّ #: أنه كان
يشهد مع المشركين مشاهدهم، [فسمع](١) ملكين خلفه، أحدهما يقول لصاحبه:
اذهب حتى نقوم خلفه، فقال الآخر: كيف نقوم خلفه، وعهده باستلام الأصنام.
فلم یشهدهم بعد(*).
فقال: حدّث به عثمان بن أبي شيبة، عن جرير بن عبدالحميد، عن الثوريّ، عن
عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر. ويقال: إنه وهم في إسناده.
وغيره يرويه عن جرير، عن سفيان بن عبدالله بن محمد بن زياد بن [حُدير](٢)
مرسلاً. وهو الصواب.
وذكر لأحمد بن حنبل، فقال: موضوع -أو: كأنه موضوع-، ما كان [أخوه](٣)
عبدالله - يعني: أبا بكر - [تطنف](٤) نفسه لشيء من هذا. [وأنكره](٥) جداً.
*
*
٣٢٦١- وسئل عن حديث عبدالله بن شداد بن الهاد، عن جابر، عن
النبيّ﴾: من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة ( ** ).
(١) في الأصل، (ق): سمع، وطمس في (ن)، ولعل ما أثبته الصواب.
(*) "مسند أبي يعلى" (٣٩٨/٣-٤٠٠)، "الكامل" (١٢٨/٤)، "الضعفاء" (٩٥١/٣)، رَ: "تاريخ بغداد" (١٦٣/١٣-١٦٥).
(٢) في جميع النسخ: حرير -مهملة -. ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "الجرح" (٢٢١/٤).
(٣) في (ن): أخو. وما أثبته من الأصل، (ق).
(٤) في (ق): تنظيف. وغير واضح في (ن)، ومعناها: تتشوف. رَ: "القاموس" -طنف -. أو: يلطّخ، إذا قرأناها:
تتنطف، رَ: "القاموس" - نطف-، والله أعلم.
(٥) في الأصل، (ق): فأنكره. وغير واضح في (ن)، ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "العلل ومعرفة الرجال" (٥٥٩/١).
( ** ) "الإتحاف" (٢٠٨/٣)، "أطراف الغرائب" (٣٥١/٢)، "الضعفاء" لأبي زرعة (٧١٩/٢)، "علل الحديث" (٣٤٠/١).
٣٧٢
العلل للدار قطني
فقال: يرويه موسى بن أبي عائشة، و[قد](١) اختلف [عنه](٢):
فرواه أبو حنيفة، عن موسى بن أبي [عائشة](٣) -ويكنى: أبا الحسن-، عن
عبدالله بن شداد، عن جابر.
حدّث به عن أبي حنيفة كذلك: [أسد](٤) بن عمرو البجليّ، ومحمد بن الحسن،
وأبويحيى الحماني، وإسحاق الأزرق، ومكيّ بن إبراهيم.
واختلف عن إسحاق الأزرق:
فقال قائل فيه: عن أبي حنيفة، عن أبي الزبير، عن جابر. ووهم [فيه](٥).
وإنما رواه إسحاق الأزرق، عن أبي حنيفة، عن موسى [بن](٦) أبي عائشة،
[عن](٧) عبدالله بن شداد، عن جابر.
وروی هذا الحدیث ليث بن سعد، واختلف عنه:
فرواه عبدالملك بن شعيب، عن ابن وهب، عن ليث، عن طلحة(٨)، عن موسى
ابن [أبي](٩) عائشة، عن عبدالله بن شداد، عن(١٠) جابر. وطلحة هذا مجهول.
وخالفه ابن [أخي](١١) ابن وهب، رواه عن عمّه، عن ليث، عن يعقوب بن
(١) ليست في (ق).
(٢) سقط من (ن).
(٣) في جميع النسخ: كالبه. وما أثبته الصواب.
(٤) في (ق): أنس.
(٥) ليست في (ق).
(٦) في الأصل، (ق): عن. وطمس في (ن)، وما أثبته الصواب.
(٧) سقط من الأصل.
(٨) بعدها في الأصل: عن ابن وهب. وليست في (ن)، وليس لها وجه.
(٩) كأنها ساقطة من (ن).
(١٠) في (ن) بعدها: عبدالله .. ثم طمس. وأثبت ما في الأصل، (ق)، وهو الصواب.
(١١) في (ن): أبي. وأثبت ما في الأصل، (ق).
٣٧٣
العلل للدار قطني
إبراهيم -وهو أبويوسف-، عن النعمان -وهو أبو حنيفة-، عن موسى بن أبي عائشة
بهذا الإسناد. وقال في آخره: عن عبدالله بن شداد، عن أبي الوليد، عن جابر. وأبوالوليد
هذا مجهول.
وقول من رواه عن(١) ابن وهب أشبه بالصواب.
[ويشبه أن يكون أبو حنيفة وهم في قوله في هذا الحديث: عن جابر. فإن جماعة
من الحفاظ رووه عن موسى بن أبي عائشة، عن عبدالله بن شداد مرسلاً](٢)، عن
النبيّ:﴿. منهم: شعبة، والثوريّ، وزائدة، وشريك، وإسرائيل، [وابن](٣) عيينة،
وجرير بن عبدالحميد، كلهم أرسلوه. وهذا أشبه بالصواب.
حدثناه ابن مبشر، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن
أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبدالله بن شداد بن الهاد، عن جابر: قال
رسول الله {#1: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة.
*
*
٣٢٦٢- وسئل عن حديث عبدالله بن ثعلبة بن [صغير] (٤)، عن جابر -في
قتلى أحد -: أن النبيّ# قال: من جُرح جاء يوم القيامة، اللون لون دم، والريح
ريح [مسك](*)(*).
(١) هكذا في جميع النسخ، ولعلها محرّفة عن: وقول ابن أخي ابن وهب ....
(٢) كأنه ساقط من (ن).
(٣) في (ق): وابو.
(٤) في (ق): صغير، وكذا فيما سيأتي بعده.
(٥) في (ن): مسکه.
(*) رَ: "علل الحديث" (٦٩٥/١)، "السبيل الهاد" (٤٧٥/٢)، "مرويات الزهري" (١٧١٦/٣).
٣٧٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه(١):
فرواه [معمر](٢)، والنعمان بن راشد، وأبوبكر الهذليّ، عن الزهريّ(٣)، عن
[عبد الله](٤) بن ثعلبة بن صعير، عن جابر.
وخالفهم الليث بن سعد، وعبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عثمان بن
حنيف الأماميّ -من ولد أبي [أمامة](٥)-، [روياه](٦) عن الزهريّ، عن عبدالرحمن بن
کعب بن مالك، عن جابر.
وخالفهما عبد ربه بن سعيد، رواه عن [الزهريّ](٧)، عن ابن جابر(٨)، [عن جابر.
ورواه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
فرواه عباد بن (جويرية)(٩)](١٠)، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عبدالرحمن بن
جابر، عن جابر.
ورواه [محمد](١١) بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن جابر
مرسلاً.
(١) من أول الجواب حتى هنا، مکرر في (ن).
(٢) سقط من الأصل، وهو ثابت في (ن)، (ق)، ويدل عليه قوله بعد: وخالفهم ....
(٣) بعدها في (ن): واختلف عنه فرواه معمر، والنعمان ... أعاد الكلام مرة أخرى لانتقال النظر، فلذا حذفته.
(٤) في جميع النسخ: عبيد الله.
(٥) في (ن): أسامة، وما أثبته من الأصل، (ق).
(٦) في الأصل: رووه. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٧) في (ق): الزمر.
(٨) بعدها في (ن): وخالفهم عن جابر. وليس لها وجه.
(٩) في الأصل، (ن): جويرة، ولعل ما أثبته الصواب.
(١٠) سقط من (ق).
(١١) في (ن): معمر. وما أثبته من الأصل، (ق).
٧٥"
العلل للدار قطني
ورواه عقيل، عن الزهريّ، عن عبدالله بن ثعلبة، عن النبيّ/. لم يذكر فيه: جابرا.
وقول الليث أشبه بالصواب.
٣٢٦٣- وسئل عن حديث عبدالله بن أبي قتادة، عن جابر، عن النبيّ 19،
قال: من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر، طُبع على قلبه(*).
فقال: يرويه [أَسيد بن أبي أسيد](١) البرّاد، واختلف [عنه](٢):
فرواه ابن أبي ذئب، و[زهير](٣) بن محمد، وابن جريج، عن [أسيد بن أبي أسيد] (٤)،
عن عبدالله بن أبي قتادة، عن جابر.
وخالفهم [الدراورديّ](٥)، وسليمان بن بلال، [روياه](٦) عن أسيد، [عن](٧)
عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه(٨).
والذي قبله أصح.
*
*
(*) حديث أبي قتادة: "الإتحاف" (١٣٠/٤)، حديث جابر: "التحفة" (٢٦٥/٢) ح (٢٣٦٣)، "الإتحاف" (٢١٠/٣)،
رَ: "علل الحديث" (٤٨٥/١).
(١) في الأصل: أنس بن أبي أنس. وفي (ن): إسرايل بن أسيد، وفي (ق): اسد بن أبي أسيد، وما أثبته الصواب.
(٢) سقط من (ن).
(٣) في (ن): وهيب، وما أثبته من الأصل، (ق)، وهو الصواب.
(٤) في (ن): اسرايل بن أبي أسيد، وما أثبته من الأصل، وفي (ق) مثل الأولى.
(٥) في (ق): الدر داود.
(٦) في الأصل: رواه، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٧) في الأصل: بن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٨) رواية سليمان عند الحاكم في "المستدرك" (٢٩٢/١) هي من حديث جابر. ولم يذكر صحابيه ولا متنه، إلا أن
الحاكم قال: عن أسيد بن أبي أسيد. فذكره بنحوه. قاله عطفاً على رواية ابن أبي ذئب، والله أعلم.
٣٧٦
العلل للدار قطني
٣٢٦٤- وسئل عن حديث عبيدالله بن مقسم، عن جابر: في القراءة في
الظهر، والعصر(*).
فقال: يرويه أيوب بن موسى، [عن](١) عبيدالله بن مقسم، عن جابر، [موقوفاً.
ورواه عثمان بن الضحاك بن عثمان، عن أبيه، عن عبيدالله بن مقسم، عن
جابر](٢)، قال: سنة القراءة في الصلاة .... ، فنحا به نحو الرفع.
ورواه مالك، عن الضحاك بن عثمان موقوفاً. وهو أشبه.
*
٣٢٦٥- وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن جابر، عن
النبيّ﴾: في الجمع بين الصلاتين في سفره إلى تبوك (*).
فقال: يرويه [أبو](٣) الزبير، واختلف عنه:
فرواه موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير (٤)، عن جابر.
ورواه أشعث بن سوار، وابن أبي ليلى، وقرّة بن خالد، وأبوثوبان(٥)، عن
أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل.
وعن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
(*) "الإتحاف" (٢٣٢/٣).
(١) في جميع النسخ: بن. وما أثبته الصواب.
(٢) سقط من الأصل.
( ** ) "الإتحاف" (٤٩٥/٣)، "الأطراف" (٤٢٠/٢)، رَ: "العلل" (٤٣/٦).
(٣) في الأصل، (ق): ابن. وطمس في (ن)، وما أثبته الصواب.
(٤) في (ن)، (ق): بعدها: عن أبي الطفيل عن جابر. وأثبت ما في الأصل، والله أعلم.
(٥) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: وابن ثوبان، وهو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان.
٧٧
العلل للدار قطني
حدثناه(١) أحمد بن محمد بن إسماعيل السوطي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن
يزيد المنتوف، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان الثوريّ، عن
أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله: أن النبيّ {/ جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب
والعشاء.
٣٢٦٦ - وسئل عن حديث الشعبي، عن جابر ... (٢).
[قاله](٣) محمد بن إسحاق -صاحب المغازي- عنه.
ورواه مصعب بن [سلام](٤)، عن أجلح، عن الشعبي مرسلاً.
ورواه مجالد بن سعيد(*)، واختلف عنه:
[فرواه](٦) إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبيّ، عن جابر.
ورواه أسد بن عمرو، عن [محالد](٧)، عن الشعبي، [عن عبدالله بن جعفر.
والمرسل أشبه بالصواب.
(١) هكذا، وأخشى أن سقطاً حصل في الأسانيد الأخيرة، والله أعلم.
(٢) بعده في جميع النسخ: قال محمد بن إسحاق ... وقد سقط معن السؤال وأول الجواب فيما يظهر، فلذا فصلت.
والله أعلم.
(٣) في الأصل، (ن): قال.
(٤) في (ق): سلك بن.
(٥) بن سعيد، کررت في (ق).
(٦) سقط من (ق)، وكأنها محرفة في (ن).
:
(٧) في جميع النسخ: خالد، ولعل الصواب ما أثبته.
٣٧٨
العلل للدار قطني
٣٢٦٧- وسئل عن حديث الشعبي](١)، عن جابر: [توفي](٢) رسول اللهِ﴾
ودرعه مرهونة.
فقال: یرویه مجالد، واختلف عنه:
فرواه رجاء بن سلمة، عن أبي أسامة، عن مجالد، عن الشعبيّ، عن جابر.
وكذلك قيل: عن أحمد بن [بشير](٣)، عن مجالد.
ورواه ابن أبي زائدة، [وعبدة](٤)، عن مجالد، عن الشعبيّ مرسلاً. وهو الصواب.
(١) سقط من الأصل، لانتقال النظر.
(٢) في (ن): ترهي، وسقطت من الأصل، وفي (ق): رهن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في (ق): شبي.
(٤) ما أثبته من الأصل، وفي (ن)، (ق): وغيره.
٣٧٩
العلل للدار قطني
ومن حديث عطاء، عن جابر
٣٢٦٨- وسئل عن حديث [عطاء، عن](١) جابر، عن النبيّ : من باع
[نخلاً](٢) [قد](٣) آبرت ... ، ومن باع عبداً له مال ... (*).
فقال: يرويه الثوريّ، عن سلمة بن كهيل، واختلف عنه:
فرواه رجاء بن مرجي، عن يزيد [بن](٤) أبي [حكيم](٥)، عن الثوريّ، عن سلمة،
عن عطاء، عن جابر.
وخالفه و کیع، [وابن](٦) [مهدي](٧)، وعبدالله بن الوليد العدني، ویحیی بن عیسی
الرمليّ، فرووه عن الثوريّ، عن سلمة بن كهيل، عمّن سمع جابراً. ولم يقل أحد منهم:
عن عطاء. وهو الصواب.
٣٢٦٩- وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبيّ : لا بأس ببيع المدبّر (*).
فقال: يرويه محمد بن فضيل، واختلف عنه:
فرواه محمد بن طريف، عن ابن فضيل، عن عبدالملك، عن عطاء، عن جابر.
(١) سقط من (ن).
(٢) في (ن): بنخله.
(٣) في (ق): قبل أن، وفي (ن): من.
(*) "التحفة" (٥٤١/٢) ح (٣١٧١)، "الإتحاف" (٢٥٢/٣، ٦١٥).
(٤) في (ق): عن.
(٥) في (ق): حکم.
(٦) في (ق): وابو.
(٧) في الأصل: عدي، وما أثبته من (ن)، (ق).
( ** ) "الإتحاف" (٢٥٨/٣، ٢٥٩، ٣٣٤).
٣٨٠
العلل للدار قطني
ووهم في إسناده.
والصحيح: عن عبدالملك، عن أبي جعفر محمد بن عليّ مرسلاً.
وحديث ابن فضيل، عن عبدالملك، عن عطاء، عن جابر: أن النبيّ :﴿ أمر رجلاً
أن يبيعه، فباعه بثمانمائة درهم، وأمره أن ينفقها على عياله.
٣٢٧٠ - وسئل عن حديث عطاء، عن جابر: أن النبيّ # [رأى](١)
أبا الدرداء(٢) يمشي أمام أبي بكر (٣)، فقال: تمشي بين يدي رجل ما طلعت الشمس
على خير منه؟!(*).
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن يحيى التميمي(٤) -وهو ضعيف-، عن ابن جريج، عن عطاء،
عن جابر.
وغيره يرويه عن عطاء، عن أبي الدرداء.
والحديث غير ثابت؛ يحدّث إسماعيل بن يحيى التميمي، عن [الثقات](٥) بما لا
يتابع عليه.
(١) زيادة على الأصل، (ن)، وفراغ في (ق).
(٢) بعدها في الأصل: أن يمشي ... وليست في (ن).
(٣) بعدها في (ن): عن حديث عطاء عن جابر أن الني# قال: تمشي ... وليس لها وجه.
(*) حديث جابر: "المجروحين" (١٣٥/١)، "الحلية" (٣٠١/١٠)، حديث أبي الدرداء: "الحلية" (٣٢٥/٣)، رَ: "العلل
المتناهية" (١٢٨/١).
(٤) هكذا في جميع النسخ: ولعل الصواب: التيمي. وكذا ما يأتي مثله. رَ: "الكامل" (٣٠٢/١)، "المجروحين" (١٣٣/١).
(٥) هي أقرب إلى ما أثبته في جميع النسخ، إلا أن فيها ميماً بعد "ال"، والله أعلم.