Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١
العلل للدار قطني
٣١٣٨- وسئل عن حديث أبي حنظلة الحذّاء، عن ابن عمر: أنه سأله عن
صلاة المسافر، فقال: ركعتان. قلت: إنا آمنون، لا نخاف! قال: سنة النبيّ ◌َ}(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي [خالد](١)، ومالك بن مغول. واختلف عن إسماعيل:
فقال شعبة: عن إسماعيل، عن حكم الحذّاء، عن [ابن](٢) عمر.
وقيل: عنه، [عن](٣) حكيم الحذّاء.
وغير شعبة يقول: عن أبي حنظلة. وهو أصح.
*
٣١٣٩- وسئل عن حديث أبي الصديق الناجيّ، عن ابن عمر: أن أزواج
النبيّ ﴾ رخص هنّ رسول الله # في الذيل ذراعاً( ** ).
فقال: يرويه زيد العمّي، واختلف عنه:
[فرواه](٤) الثوريّ، عن زيد العمّي، عن أبي الصديق الناجيّ، عن [ابن] عمر، عن
النبيّ ◌َ# *.
ورواه مطرِّف، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن أبي قيس، عن مطرِّف، عن زيد العمّي، عن [ابن عمر](٥) كذلك.
(*) "الإتحاف" (٣٠٢/٨)، وفيه تحريف، (٤١٢/٩).
(١) في (ن): قتادة، وما أثبته من (ق)، رَ: "الكنى" للبخاري ص(٢٦)، "الجرح والتعديل" (٣٦٣/٩)، "الأسامي
والكنى" للحاكم (٢٢٩/٤)، "الكى" لابن منده ص(٢٢٧).
(٢) في (ن): أبي، وكذا ما يأتي مثله بين المعقوفتين المهملتين.
(٣) سقط من (ن)، رَ: "المسند" (٨٤/٢)، "الكى" لابن منده.
( ** ) رَ: "العلل" (٧٤/٢) س (١٢٠).
(٤) سقط من (ق).
(٥) لعلها مطموسة في (ن)، وكتب: عن ابـ، في آخر السطر. وفي الذي يليه: كذلك. وليس في (ق)، حيث فيها: عن
زيد العمي كذلك. والله أعلم.
٢٤٢
العلل للدار قطني
ورواه مسعود بن سعد، عن مطرِّف. وأسنده عن ابن عمر، [عن عمر](١)، عن
النبيّ څ. وقد ذكرناه في مسند عمر.
*
٣١٤٠- وسئل عن حديث أبي عبيد(٢)، عن ابن عمر: أن رجله خدرت،
فجلس، فقال له: اذكر أحبَّ الناس. فقال: يا محمداه! فانتشرت، فقام(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن أبي [سعد](٣)، عن [ابن](٤) عمر.
ورواه الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن -مولى عمر بن الخطاب-، عن
[ابن] عمر.
وقال زهير: عن أبي إسحاق، عن عبدالجبار بن سعيد(٥)، عن ابن عمر.
قال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن ابن عمر مرسلاً.
وهو مجهول.
حدثنا أحمد بن عیسی بن السُّگین، قال: حدثنا إسحاق بن زريق، قال: حدثنا
إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح بن زيد، قال: حدثنا أبوعبدالرحمن الخراساني -يعني:
ابن [المبارك](٦)-، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن -مولى ابن الخطاب-،
(١) لعلها سقطت بين السطرين في (ن).
(٢) هكذا في (ن)، (ق)، ولعل الصواب: أبي سعد. کما سيأتي في الجواب.
(*) "الأدب المفرد" ص(٣٢٤)، "عمل اليوم والليلة" لابن السني ص(١٤٢)، "الأسامي والكنى" للحاكم (ق/١٩٧/أ).
(٣) في (ق): سعید.
(٤) في (ن): أبي، و کذا ما يليه.
(٥) هكذا، ولعل الصواب: عبدالرحمن بن سعد، كما أخرجه البغوي في "الجعديات" (٢٣٥/٢)، وابن السنّي في "عمل
اليوم والليلة" ص(١٤٢)، والمزيّ في "تهذيب الكمال" (١٤٣/١٧) كلهم من طريق زهير به.
(٦) غير واضحة للطمس في (ن).
٤٣
العلل للدار قطني
قال: خدرت رجل ابن عمر، فقال له إنسان(١): اذكر أحبَّ الناس إليك. فقال:
يا محمد.
٣١٤١ - وسئل عن حديث أبي مجلز، عن ابن عمر: أن النبيّ # صلى الظهر،
فسجد. فظننا أنه قرأ: ﴿تَنزِيلُ ... ﴾ السجدة [السجدة: ٢](*).
فقال: يرويه سليمان التيميّ، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، [وعبثر بن القاسم، ويزيد بن
هارون](٢)، عن سليمان التيميّ، عن أبي مجلز، عن ابن عمر.
وخالفهم المعتمر بن سليمان، واختلف [عنه:
فرواه يحيى بن معين]، ويحيى بن داود الواسطيّ، عن [معتمر](٣)، عن أبيه، قال:
حدثني [أمية، عن أبي مجلز، عن ابن عمر](٤).
[وقال غيرهما]: عن [معتمر]، عن أبيه، عن أبي أميّة. ولم يصنع شيئاً.
وقال سعيد بن منصور: عن معتمر، عن أبيه، عن أمّة، عن أبي مجلز مرسلاً. ومرَّة
لم يذكر: أميّة.
ويشبه أن يكون عبدالكريم [أبا أميّة](٥).
(١) بعدها في (ق): فقال.
(*) "التحفة" (٦٤٣/٥) ح (٨٥٥٨)، "الإتحاف" (٣٩٦/٩).
(٢) بياض في (ن) للطمس، وكذا ما بعده بين المعقوفات المهملة.
(٣) في (ن): معمر، وكذا ما يأتي مثله بين المعقوفتين.
(٤) أغلبه مطموس في (ن)، إلا أن أوله في (ق): أبو أمية. ولا أظنها في (ن) إلا كما أثبته، والله أعلم.
(٥) في (ن): أبو أمية. وفي (ق): أو أبو أمية. ولعل الصواب ما أثبته.
٢٤٤
العلل للدار قطني
٣١٤٢- وسئل عن حديث أبي حازم، عن ابن عمر: كره رسول الله #
[شمّ](١) الطعام، وقال: إنما [تَشمّ](٢) السِّباعِ(*).
فقال: يرويه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن المبارك، عن سفيان، عن فرات، عن أبي حازم، عن [ابن](٣) عمر مرفوعاً.
قاله المسیب بن واضح عنه.
ورواه عبدالرحمن بن مهدي، عن الثوريّ بهذا الإسناد موقوفاً عن [ابن] عمر.
وهو الصواب.
حدثنا إسماعيل الصفار، قال(٤): [حدثنا](٥) العباس بن الفضل بن رُشيد، قال:
حدثنا المسيب بن واضح، قال: حدثنا ابن المبارك، عن سفيان بذلك.
وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن [سنان، قال: حدثنا عبدالرحمن]، عن
سفيان، عن فرات، عن أبي حازم، عن ابن عمر، قال: لا تشمّوا الطعام [كما تشمّه]
السِّباع. موقوف.
٣١٤٣- وسئل عن حديث أبي الزناد، عن [ابن] عمر: هى رسول الله ◌ِ﴾
عن بيع [الغرر](٦).
(١) طمس عليه في (ن).
(٢) في (ن): أشم، وفي (ق): يشم، ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "الكامل" (٣٨٧/٦).
(٣) في (ن): أبي، وكذا ما يأتي مثله بين المعقوفتين.
(٤) کأنها مكررة في (ن).
(٥) غير واضح في (ن) للطمس، وكذا ما بعده.
(٦) كأنها في (ق): الغرير.
٢٤٥
العلل للدار قطني
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن(١) أيوب المصري، عن عبيدالله، عن أبي الزناد، عن ابن عمر.
ووهم فيه؛ وإنما رواه عبيدالله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. كذلك
رواه الحفاظ عنه.
وعند عبيد الله فيه إسناد آخر: عن نافع، عن [ابن](٢) عمر.
حدّث به يحيى بن سليم الطائفي، ومحمد بن بشر.
ورُوي عن الثوريّ، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. وليس بمحفوظ عن
الثوريّ.
والصحيح: عن الثوريّ، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن [ابن] عمر.
حدثنا أحمد بن محمد بن زياد بن سهل، قال: حدثنا عبيد بن عبدالواحد، قال:
حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن عمر، عن
أبي الزناد، عن عبدالله بن عمر، عن النبيّ/: نهى عن بيع الغرر.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عباس الدوري [تلقيناً](٣)، قال: حدثنا قبيصة، قال:
حدثنا سفيان، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﴿ عن بيع
الغرر.
٣١٤٤- وسئل عن حديث النجرانيّ، عن ابن عمر (٤)، عن النبيّ : من أتى
(١) بداية ما بعد السقط من الأصل.
(٢) في (ن): أبي، وكذا ما بعده.
(٣) هكذا قرأتها من (ق)، وهي غير واضحة في الأصل، وفي (ن) بياض.
(٤) في (ن) بعدها: عن الشعبي. وهي غير واضحة في الأصل، وكأنها مطموسة، وليست في (ق)، وليس لها وجه.
٢٤٦
العلل للدار قطني
الجمعة فليغتسل(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه محمد بن الخطاب الموصلي، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن النجراني،
عن ابن عمر. ووهم فيه.
وخالفه یحی القطان، وعبدالرحمن بن مهدي، والفريابي، فرووه عن الثوريّ، عن
أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، عن [ابن](١) عمر.
وقال هناد(٢) بن السّريّ: عن و کيع، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن
ابن عمر.
وقيل: عن أبي حذيفة، عن الثوريّ، [نحو هذا](٣). ولا يصح عن أبي حذيفة.
[وروي](٤) هذا الحديث عن شعبة، واختلف عنه:
فقال عباس بن الوليد البصري: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن
[ابن] عمر.
وقيل: عن حجاج بن نصير، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن محارب بن دثار،
عن ابن عمر.
والمحفوظ: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن یحی بن وثاب، عن ابن عمر.
وقيل: عن شعبة، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر. وهو وهم.
(*) "التحفة" (٦٤٦/٥) ح (٨٥٦٦)، "الإتحاف" (٣٨٢/٩، ٣٩٩).
(١) في (ن): أبي، وكذا ما يأتي مثله بين المعقوفات المهملة.
(٢) بداية بياض في الأصل ذهب بأكثر الكلام في آخر الصفحة، وأکملته من (ن)، (ق).
(٣) بياض في الأصل، (ن).
(٤) في جميع النسخ: ولا يصح. ولعل ما أثبته الصواب.
٢٤٧
العلل للدار قطني
والصحيح: عن شعبة، عن [حصين](١)، عن يحيى بن وثاب.
ورُوي عن الجراح بن الضحاك الكندي، عن أبي إسحاق، عن سالم، عن أبيه.
ولم يتابع عليه.
والمحفوظ: عن أبي إسحاق(٢)، عن یحی بن وثاب، عن ابن عمر.
ورُوي هذا الحديث عن زائدة بن قدامة، واختلف عنه:
فرواه أبوربيعة عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة، عن الوليد [بن] عقبة، عن زائدة(٣)،
عن سلیمان الشيباني، عن یحی بن وثاب، عن ابن عمر.
وقيل: عن أحمد بن يونس، عن زائدة، عن سلیمان الأعمش، عن یحی بن وثاب،
عن ابن عمر. ولا يصح هذا عن الأعمش.
ورُوي عن [أبي حفص الأعشى](٤)، عن يحيى بن وثاب، [ولا يصح.
وقال محمد بن كثير المصيصيّ: عن زائدة، عن أبي فروة، عن يحيى بن وثاب](*)،
عن [ابن] عمر.
وقيل: [عن] زائدة، عن حصین، عن یحی بن وثاب، عن ابن عمر.
والمحفوظ: عن زائدة، عن أبي إسحاق السبيعيّ، عن يحيى بن وثاب، عن
[ابن عمر](٦). وما سوى هذا القول عن زائدة، فغير محفوظ.
(١) في (ق): حفص.
(٢) بعدها في (ق): عن سالم عن أبيه، والمحفوظ ... أعاد الكلام مرة أخرى لانتقال النظر، فلذا حذفته.
(٣) بعدها في (ق): بن قدامة، واختلف عنه ... أعاد الكلام لانتقال النظر، فلذا حذفته.
(٤) في الأصل، (ق): عن أبي حفص الأعشى عن الأعمش عن يحيى ... ، وفي (ن) طمست الكنية ثم بعدها: الأعمش
عن يحيى ... ولعل ما أثبته الصواب.
(٥) سقط من الأصل، وكذا ما يليه.
(٦) غير واضح في الأصل، ومطموس في (ن)، ولعل ما استظهرته الصواب.
٢٤٨
العلل للدار قطني
حدثنا ابن مخلد، ويزيد بن [الحسن](١) بن يزيد البزار، قالا: حدثنا محمد بن
إسماعيل [الحسّاني](٢)، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن يحيى بن وثاب،
عن ابن عمر، قال: أمرنا بالاغتسال يوم الجمعة، وأن لا نتوضأ من مَوْطأ.
*
*
٣١٤٥- وسئل عن حديث السبيعيّ، عن ابن عمر: قضى رسول الله ﴿
قضيتين في يوم: أتاه رجلان اختصما إليه، فقال أحدهما: إني كنت ابتعت من هذا
حديقة بعشرة دنانير، ولم تخرج عامها شيئاً ... الحديث(*).
فقال: اختلف فيه على أبي إسحاق:
فرواه [حریر](٣)، عن أبي إسحاق السبيعي، عن ابن عمر.
وخالفه الثوريّ، وأبو الأحوص، وورقاء، رووه عن أبي إسحاق، عن [النجراني،
عن ابن عمر] (٤). وهو الصواب.
(١) في الأصل، (ق): الحسين. وطمس عليه في (ن)، ولعل ما أثبته الصواب، رَ: "تاريخ بغداد" (٥٠٩/١٦).
(٢) في الأصل: الحمامي. وطمس في (ن)، رَ: "تاريخ بغداد" (٣٥٩/٢).
(*) حديث النجراني: "التحفة" (٦٦١/٥) ح (٨٥٩٥)، "الإتحاف" (٤٢٦/٩)، رَ: "مرويات أبي إسحاق" ص(٨٥٦).
(٣) في (ق): أبو جرير، وبیاض في (ن).
(٤) بياض في الأصل، وأثبته من (ن)، (ق).
٢٤٩
العلل للدار قطني
من حديث المسور بن مخرمة [بن نوفل، عن النبي
٣١٤٦- وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة: أن سبيعة
وضعت بعد وفاة زوجها، فأمرها النبيّ # أن تنكح(*).
فقال: یرویه هشام](١) بن عروة، عن أبيه، عن المسور.
وكذلك رواه أبوالزناد، عن عروة، عن المسور بن مخرمة.
واختلف عن هشام:
فرواه عنه(٢) مالك بن أنس، وابن جريج، ووهيب بن خالد، وعبدالله بن المبارك،
والضحاك بن عثمان، والمفضل بن فضالة، وإبراهيم بن طهمان، والليث بن سعد،
وحاتم بن إسماعيل، عن هشام، عن أبيه، [عن المسور بن مخرمة.
وخالفهم أبو معاوية الضرير، (رواه) عن هشام، عن أبيه](٣)، عن عاصم بن
عمر بن الخطاب، عن المسور بن مخرمة، وزاد فيه: عاصم بن عمر. ووهم فيه.
والصحيح قول مالك، ومن تابعه.
*
٣١٤٧- وسئل عن حديث عروة، عن المسور بن مخرمة: قال رسول الله ﴾
لا نكاح إلا بولي (*).
(*) "التحفة" (٦٤/٨) ح (١١٢٧٢)، "الإتحاف" (١٩١/١٣)، رَ: "المعجم الكبير" (٦/٢٠).
(١) بیاض محله من الأصل في أسفل الصفحة، وأثبته من (ن)، (ق).
(٢) هكذا، وسيأتي بعد: عن هشام.
(٣) سقط من (ن)، وما بين الهلالين في (ق): فرواه، وهي مكررة.
( ** ) "التحفة" (٦٥/٨) ح (١١٢٧٧)، وليس في الحديث: النكاح بغير ولي. كما عند ابن ماجه ح (٢٠٤٨).
٢٥٠
العلل للدار قطني
فقال: يرويه علي بن الحسين بن واقد، عن هشام بن سعد، عن الزهريّ، عن
عروة، عن المسور بن مخرمة.
ولا يصح عن المسور في هذا شيء.
والصحيح: عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليّها،
فنكاحها باطل.
*
٣١٤٨- وسئل عن حديث عروة، عن المسور: في قوله تعالى: ﴿وَأَلْزَّمَهُمْ
كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦]، قال: لا إله إلا الله(*).
فقال: یرویه يونس، عن [ابن](١) إسحاق، عن الزهريّ، عن عروة، عن مسور،
ومروان، قالا ذلك.
وغيره يرويه عن الزهريّ، قوله، [لا يتجاوزه](٢). وهو المحفوظ.
*
*
٣١٤٩- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة: قال
رسول الله : إنّما فاطمة بضعة مني، من أغضبها فقد [أغضبني](٣)( ** ).
(*) "الأطراف" (٣١٨/٤).
(١) في الأصل، (ن): أبي، وما أثبته من (ق)، ولعله الصواب.
(٢) في (ق): لا يتجاوز به. وبياض في (ن).
(٣) بياض في الأصل، وطمس في (ن).
( ** ) حديث المسور: "التحفة" (٦١/٨) ح (١١٢٦٧)، "الإتحاف" (١٨٤/١٣)، حديث ابن الزبير: "التحفة" (٢١١/٤)
ح (٥٢٧١)، "الإتحاف" (٦١٧/٦).
٢٥١
العلل للدار قطني
فقال(١): یرویه عمرو بن دينار، واختلف عنه:
فرواه [ابن عيينة](٢)، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور.
ورواه داود العطار، عن عمرو مرسلاً.
ورواه الليث، وابن لهيعة، عن ابن أبي مليكة -وهو عبدالله بن عبيدالله بن
[عبد الله](٣) بن أبي مليكة القرشيّ، تيميّ-، عن المسور بن مخرمة.
وخالفهم أيوب السختياني، ورواه عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن الزبير.
وحديث المسور بن مخرمة أشبه بالصواب.
٣١٥٠- وسئل عن حديث عروة، عن المسور بن مخرمة، قال: بعث
رسول الله # أبا عبيدة بن الجرّاح على البحرين، [فقدم](٤) بمال ليلاً، فسمعتْ
به الأنصار، فوافوا صلاة الصبح مع رسول الله ®، فنظر في وجوههم ثم تبسم،
ثم قال: إنّ أظنكم [قد](*) بلغكم أن أبا عبيدة قدم معه بشيء، فأبشروا، وأمّلوا
ما يسرّكم، [فو](٦) الله ما [الفقر](٧) أخاف عليكم ... الحديث(*).
(١) أغلب الجواب بياض في الأصل، (ن).
(٢) طمس في (ن).
(٣) في (ن): عبيدالله. وليست في (ق)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ق): فقد.
(٥) في (ن): من. وما أثبته من الأصل، (ق).
(٦) في الأصل، (ن): في.
(٧) في الأصل، (ن): العفو.
(*) حديث عمرو بن عوف: "التحفة" (٣٦٩/٧) ح (١٠٧٨٤)، "الإتحاف" (٥١٥/١٢)، حديث المسور: من حديث
معمر عن الزهريّ: "الإتحاف" (١٩١/١٣).
٢٥٢)
العلل للدار قطني
فقال: يرويه هشام بن سعد، عن الزهريّ، عن عروة، عن المسور، عن النبيّ ◌ِ *.
وخالفه يونس، ومعمر، وموسى بن عقبة، وصالح بن كيسان، [رووه](١) عن
الزهريّ، عن عروة، عن المسور، عن عمرو بن عوف - حليف [لبني] (٢) عامر بن
[لؤي](٣)، شهد بدراً مع رسول الله -. وهو الصحيح.
*
*
*
٣١٥١- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة: قال رجل:
يا رسول الله ﴿، تزوجت ابنة عمّ لي، فدخلت عليها امرأة، فقالت: أرضعتها وإياك،
فقال رسول الله: [ كيف](٤) وقد قيل؟(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، واختلف عنه:
فرواه عبدالسلام بن حرب، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة.
ووهم فيه وهماً [غليظاً](٥)؛ لأن هذا ليس من حديث المسور، وإنما رواه ابن أبي مليكة،
عن عقبة بن الحارث بن عامر، كذلك [رواه](٦) ابن عُليّة، وعبدالوارث، ووهيب،
عن(٧) أيوب.
(١) في (ن): ورووه.
(٢) في الأصل: بني.
(٣) في الأصل: لوين.
(٤) في (ق): فکیف.
(*) حديث عقبة: "التحفة" (٦٠٠/٦) ح (٩٩٠٥)، "الإتحاف" (١٧٧/١١)، حديث المسور: "الأسماء المبهمة"
ص(٥١٥).
(٥) في (ق): غيظاً.
(٦) سقط من (ن).
(٧) بداية بياض في الأصل لعدة أسطر في أسفل الصفحة.
٢٥٣°
العلل للدار قطني
و کذلك رواه ابن جريج، وابنا أبي حسین، ومحمد بن سلیم المکيّ، عن ابن أبي مليكة،
عن عقبة بن الحارث.
*
*
٣١٥٢- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة: قسم
رسول الله# [أقبيةً(١)، ولم يعط مخرمة منها شيئاً، فقال لي: انطلق بنا إلى
رسول الله {$](٢) ... الحديث(*).
فقال: يرويه [ابن أبي مليكة](٣)، واختلف عنه:
فرواه(٤) الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن المسور.
واختلف عن أيوب:
فرواه [حاتم بن وردان، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور].
وخالفه حماد بن زيد، فرواه عن أيوب، عن ابن أبي مليكة مرسلاً.
[وهو صحيح من حديث ابن أبي مليكة، عن المسور].
*
٣١٥٣- وسئل عن حديث علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، [عن
المسور بن مخرمة: أن عليّاً] خطب بنت أبي جهل، فخطب النبيّ﴾، [وقال:
(١) الأقبية: جمع قَباء - بفتح أوله، ممدود -: جنس من الثياب ضيق، من لباس العجم. رَ: "هدي الساري" ص(١٦٩).
(٢) سقط من (ن) لانتقال النظر.
(*) "التحفة" (٦٢/٨) ح (١١٢٦٨)، "الإتحاف" (١٨٩/١٣).
(٣) غير واضح في (ن) للطمس، وكذا ما يأتي بين المعقوفات المهملة.
(٤) استئناف الكلام بعد البياض في الأصل، وهذه الورقات أقحمت غلطاً في المجلد الأول، وهذا موضعها. وقد سبق
التنبيه عليه في وصف النسخة الأصل.
٢٥٤
العلل للدار قطني
إنّ فاطمة] بضعة مني، وإني أخاف أن تفتن في دينها، [لا يجمع الله بين] بنت نبيّ،
وبين [بنت] عدو الله مكاناً واحداً أبداً(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فقال [محمد بن عمرو بن طحلة الدؤلي](١): عن ابن شهاب، عن عليّ بن
الحسین، عن المسور بن مخرمة.
[و كذلك قال شعيب] بن أبي حمزة، والنعمان [بن راشد]، عن الزهريّ.
وخالفهم معمر، فقال: عن الزهريّ، عن عروة مرسلاً: إن علي بن أبي طالب
خطب بنت أبي جهل ... ولم يذكر: المسور.
قال ذلك عبدالرزاق عن معمر.
وقال حماد بن زيد: عن معمر، عن الزهريّ، عن النبيّ ◌ُ ﴿ .. لم يذكر [فوقه
أحداً](٢).
وحديث عليّ بن الحسين أشبه.
وقد رواه حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن علي بن الحسين
مرسلاً.
(*) حديث المسور: "التحفة" (٦٥/٨) ح (١١٢٧٨)، "الإتحاف" (١٨٤/١٣).
(١) طمس في (ن) أغلبه، وبالكاد ظهرت بعض الأحرف، وهكذا: الدولي، في الأصل، (ق). رَ: "اللباب" -الدؤلي -.
(٢) طمس في (ن) محله، وكأن الأولى محرّفة.
٢٥٥
العلل للدار قطني
الزيادات في العلل(١)
٣١٥٤- وسئل عن حديث [ابن عمر: نهى رسول الله -صلى الله] عليه
وسلم - عن بيع الولاء، وعن هبته(*).
فقال: تفرد به [محمد بن سليمان بن أبي داود](٢) - هو حرّاني، قيل: ثقة؟ [قال:
لا]-، عن مالك بن أنس، عن عبدالله بن دينار، عن [ابن](٣) عمر، عن عمر، عن
النبيّ ◌َ#. [ووهم في ذكر عمر.
والصواب]: عن [ابن] عمر، [عن النبيّ ◌َ﴿](٤). وهو الصواب(٥).
*
*
*
٣١٥٥- وسئل عن حديث عبيدالله بن عبدالله بن [عتبة](٦)، عن عمر: قال
رسول الله:﴿: لا [يجتمع] دينان في جزيرة العرب(*).
فقال: یرویه الزهريّ، [واختلف] عنه:
فرواه أبومروان العثماني، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن [عبيدالله: أنه
بلغه عن عمر: أن رسول الله {﴿] قال هذا القول. [ووهم] في هذا القول.
(١) ما بين المعقوفات المهملة مما يأتي أغلبه بياض في (ن)، فلزم التنبيه.
(*) رَ: "التمهيد" (٣٣٩/١٦).
(٢) طمس أغلبه في (ن)، وبالكاد ظهرت آخر الأحرف.
(٣) في (ن): أبي، وكذا ما يأتي بعده.
(٤) ليس في الأصل.
(٥) هكذا، وهي مكررة.
(٦) كأنها في الأصل: عنبسة.
( ** ) حديث عائشة: "الإتحاف" (٩٢/١٧).
٢٥٦
العلل للدار قطني
[ورواه] منصور بن أبي مزاحم، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن عبيدالله:
أنه بلغ عمر بن الخطاب أن رسول الله : ﴿ قال هذا القول.
وهذا أصح [من] هذا القول الذي قبله.
ورواه إبراهيم بن سعد -أيضاً-، [وزياد البكائي، عن ابن إسحاق]، عن صالح
ابن كيسان، عن الزهريّ، عن عبيدالله، عن عائشة: أن رسول الله/ قال هذا القول.
وهذا حديث [آخر]، وهو صحيح أيضاً.
٣١٥٦- وسئل عن حديث عبدالله [بن عامر بن ربيعة، عن (عمر): أنه أخذ
تبنة](١) من الأرض، وقال: ليتني كنت نسياً [منسياً، ليتني لم أكُ شيئاً](*).
[فقال: يرويه] شعبة، عن عاصم [بن](٢) [عبيدالله، واختلف عنه:
فُرُوي عن (سعيد) بن زكريا](٣) المدائني، عن شعبة، عن عاصم، عن عبدالله [بن
عامر، عن عمر: أنه أخذ تبنة من الأرض] فقال: قال رسول الله 8/ *.. [وصحف فيه
ووهم. وإنما (هو)](٤): قال: ليتني كنت هذه التبنة.
کذلك رواه یحی [بن أبي بکیر، عن سعيد بهذا الإسناد].
ورواه [أبو](٥) النضر، عن شعبة، عن عاصم [بن](٦) عبيدالله، عن عبدالله بن
(١) بياض في (ن)، وما بين الهلالين في الأصل: ابن عمر. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(*) "الزهد" لابن المبارك ص(٧٩)، "طبقات ابن سعد" (٣٦٠/٣)، "المصنف" لابن أبي شيبة (١٩٦/١٢)، "الزهد"
لأبي داود ص(٨٣).
(٢) في (ن): عن.
(٣) بياض في (ن)، وما بين الهلالين في الأصل: شعبة.
(٤) بیاض في (ن)، وما بين الهلالین لیس في (ق).
(٥) سقط من (ق).
(٦) في الأصل: عن.
٢٥٧
العلل للدار قطني
عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر.
[و](١) قول يحيى بن أبي بكير [أشبههما](٢) بالصواب.
*
*
*
٣١٥٧- وسئل عن حديث هُبيرة بن يريم، عن الحسن بن علي بن أبي طالب:
أن النبيّ﴾ [كان](٣) يبعث عليّاً، جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره(*).
فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن أبي [خالد](٤)، ويونس بن [أبي](6) إسحاق، وزيد بن
[أبي](٦) أنيسة، وسفيان الثوريّ، وصدقة بن أبي عمران، ويزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق،
عن هبيرة، عن الحسن بن عليّ.
وخالفهم إسرائيل، رواه عن أبي إسحاق، [عن عمرو بن حبشي، عن الحسن.
وخالفهم شريك، وقيس بن الربيع، فروياه عن أبي إسحاق](٧)، عن عاصم بن
ضمرة، عن الحسن بن عليّ.
ورواه أشعث بن سوار -من رواية [ابن عيينة] عنه-، عن أبي إسحاق مرسلاً،
عن الحسن بن عليّ.
(١) ليست في (ن).
(٢) في (ق): أشبهها.
(٣) ليست في (ق).
(*) "الإتحاف" (٢٩٨/٤).
(٤) في الأصل: حماد.
(٥) سقطت من جميع النسخ.
(٦) سقطت من (ن)، (ق).
(٧) سقط من الأصل.
٢٥٨
العلل للدار قطني
وعند شريك فيه إسناد آخر: عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي رزين، عن
الحسن بن عليّ.
والمحفوظ حديث أبي إسحاق، عن هبيرة.
ويشبه أن يكون قول إسرائيل محفوظاً - أيضاً-؛ لأنه من الحفاظ عن أبي إسحاق.
ويكون أبو إسحاق أخذه عن هبيرة، [وعن عمرو] بن [حبشيّ](١) جميعاً. [والله أعلم].
٣١٥٨- وسئل(٢) عن حديث علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن
أبيه [الحسين](٣)، عن النبيّ ﴿، قال: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
فقال: هو حديث يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عبيدالله بن عمر - من رواية قزعة بن سويد عنه- عن الزهريّ، عن علي بن
[الحسين](٤)، عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ﴾ ..
وكذلك رواه عبدالله بن عمر العمري، عن الزهريّ، عن علي بن الحسين، عن
أبيه، عن النبيّ ◌َ﴾.
واختلف عن مالك بن أنس:
فرواه خالد بن عبدالرحمن [المخزومي](٥)، عن مالك، عن الزهريّ، عن علي بن
(١) في (ن): موسى. ولعل الصواب ما أثبته من الأصل، (ق).
(٢) أغلب السؤال والجواب مطموس عليه في (ن)، وقابلت ما استطعت قراءته.
(٣) كأنها في (ق): الحسن.
(٤) كأنها في الأصل، (ق): الحسن.
(٥) ليست في (ن)، (ق). وهكذا فيه. رَ: "الجرح" (٣٤١/٣-٣٤٢)، "الضعفاء" (٣٥٤-٣٥٦)، "الكامل" (٣٦/٣)،
"تهذيب الكمال" (١٢٠/٨-١٢٤)، "تهذيب التهذيب" (٥٢٥/١).
٢٥٩
العلل للدار قطني
الحسين، عن أبيه.
وخالفه أصحاب مالك، فأرسلوه عن علي بن الحسين.
وكذلك رواه الأوزاعيّ، ومعتمر (١)، وسفيان بن حسين، وشعيب بن خالد،
وغيرهم، عن الزهريّ، عن علي بن الحسين مرسلاً.
ورواه حجاج بن دينار، عن شعيب بن خالد، عن الحسين بن علي [مرسلاً](٢)،
عن النبيّ ◌ُ﴾. ووهم فيه، وإنما رواه شعيب بن خالد، عن الزهريّ، عن علي [بن
الحسین.
وقال يعلى بن عبيد: عن حجاج بن دينار، عن شعيب بن خالد(٣)، عن
الحسن(٤) بن علي](٥). [فوهم](٦) أيضاً فيه.
والصواب من ذلك قول من قال: عن الزهريّ، عن علي بن الحسين مرسلا.
(١) هكذا في جميع النسخ، والصواب: معمر.
(٢) ليست في (ن)، (ق).
(٣) بعدها في (ن): عن الزهري عن علي بن الحسين عن الحسن بن علي ... ولعله انتقال نظر. والله أعلم.
(٤) هكذا قرأتها: الحسن. ولم أقف على هذه الرواية. وهو مقتضى المغايرة للرواية المذكورة أولاً، والله أعلم.
(٥) سقط من الأصل.
(٦) في الأصل: وهم.
٦
٢٦٠
العلل للدار قطني
ومن حديث ابن مسعود (١)
٣١٥٩- سئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود: أنه قال: قال
رسول الله#. [فتكّس](٢) فنظرت إليه، وهو قائم، محلول إزار(٣) قميصه، قد
انتفخت أوداجه، واغرورقت عيناه، فقال: أو دون ذلك، أو فوق ذلك(*).
فقال: يرويه مسلم البطين -وهو مسلم بن أبي عمران-، واختلف عنه:
فرواه سنّة بن مسلم البطين، وعبدة بن أبي لبابة، وعبدالرحمن المسعودي، وأخوه
أبو [عُميس](٤)، عن مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، عن عبدالله.
وتابعهم عمار الدهنيّ - أيضاً-، فرواه عن مسلم البطين كذلك.
وخالفهم عبدالله بن عون، فرواه عن مسلم البطين، عن إبراهيم التيميّ، عن
[أبيه](٥)، عن عمرو بن ميمون.
كذلك قال جماعة أصحاب ابن عون إلا بشر بن المفضل، فإنه لم يقل: عن أبيه.
ورواه إبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم بن أبي حفصة، عن مسلم البطين، عن
أبي عبدالرحمن السلمي، عن عبدالله.
ورواه شريك، عن أبي [عميس](٦)، عن مسلم البطين، عن أبي عمرو الشيباني،
عن عبدالله.
(١) أغلب السؤال والجواب في (ن) يعتريه بياض، فلزم التنبيه، وقابلت ما استطعت قراءته.
(٢) مكانها في الأصل فراغ ترك عمداً.
(٣) هكذا.
(*) "التحفة" (٣٩٤/٦) ح (٩٤٩٢)، "الإتحاف" (٤٠٩/١٠)، "تاريخ دمشق" (١٦١/٣٣).
(٤) في الأصل، (ق): عميسى، وكأنها في (ن) مثلها. ولعل الصواب ما أثبته. أو: العميس.
(٥) سقطت من (ن).
(٦) في الأصل، (ق): حسين، وقد يكون الصواب ما أثبته، وسيأتي مسنداً في آخر الجواب، رَ: "تاريخ دمشق" (١٦٤/٣٣).