Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١
العلل للدار قطني
وقال سعيد بن أبي عروبة -وقيل عن(١) شعبة -: عن قتادة، عن عكرمة بن خالد،
عن ابن عمر.
ورُوي هذا الحدیث عن نافع، واختلف عنه:
فرواه محمد بن إسحاق، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وأشعث بن سوار،
ومحمد بن عبيدالله العرزميّ، وسليمان بن موسى، وحميد الأعرج، ویزید بن سنان،
وعبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ /: بالقصتين جميعاً. ووهموا فيه
على نافع.
ورواه عبيدالله بن عمر، عن نافع، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن زكريا، وأبومعاوية الضریر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر
-بالقصتين جميعاً-، عن النبيّ ◌َ ﴿ .. ووهما فيه على عبيد الله.
وخالفهما هشیم، ویحی القطان، فرویاه عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ -صلى الله عليه(٢) وسلم -: قصة النخل. وعن ابن عمر، عن عمر: قصة العبد من
قول عمر. وذلك المحفوظ عن نافع.
و کذلك رواه مالك بن أنس، عن نافع.
ورواه أبوقرّة، عن مالك برفع القصتين جميعاً، عن النبيّ /﴾. ووهم فيه.
والصواب على ما تقدم، قصة النخل: عن ابن عمر، عن النبيّ /. وقصة العبد:
عن ابن عمر، عن عمر، قوله.
(١) في الأصل حصل اضطراب وتحريف وانتقال نظر، ففيه: وقيل عنه. فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عبدالرحمن
عن شعبة عن قتادة عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر. ورُوي هذا الحدیث ... ، فلذا أثبت ما في (ق) لسلامته،
والله أعلم.
(٢) بداية ما بعد السقط من (ن).
١٢٢
العلل للدار قطني
وكذلك رواه شعبة، عن أيوب على الصواب.
ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، وجعل قصة النخل عن النبيّ ل﴿، وقصة العبد من
قول ابن عمر. ولم يذكر : عمر.
وكذلك(١) قال طلحة بن سنان، عن ابن أبي عروبة، عن [أيوب. قصة العبد من
قول](٢) [ابن](٣) عمر.
ورواه [وهيب](٤)، عن أيوب، قصة النخل [موقوفاً].
ورفعه داود بن [الزبرقان]، عن أيوب. وهو الصواب.
ورواه عبيدالله بن أبي جعفر، عن عبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن [ابن] عمر.
[قصة النخل موقوفاً.
وخالفه سعيد، فرواه عن عبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر](٥) مرفوعاً
[في القصتين].
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوريّ، قال: حدثنا مؤمل بن
إسماعيل، قال: حدثنا [سفيان](٦) الثوريّ، عن عبدالله بن عيسى، عن [الزهري](٧)، عن
سالم، عن أبيه: أن النبيّ :﴿ قال: من ابتاع نخلاً مؤبراً، فثمرته للبائع، إلا أن يشترط
[المبتاع](٨). ومن باع عبداً وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترطه المبتاع.
(١) بعده سقط في الأصل.
(٢) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٣) في (ن): أبي، وكذا ما يأتي مثله بين المعقوفتين.
(٤) في (ن): وهب.
(٥) سقط من (ق) لانتقال النظر.
(٦) في (ن): موسى. ولعلها محرفة عن: سفين، كما أثبته من (ق)، والله أعلم.
(٧) بياض في (ن).
(٨) في (ق): البائع.
٢٣
العلل للدار قطني
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، قال: حدثنا عبدالله
ابن الوليد العدني، عن سفيان، عن معمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: قال
رسول الله:﴿: من باع نخلاً مؤبراً، فثمرته للبائع، إلا أن يشترط المبتاع، ومن باع عبداً
وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوريّ، قال: حدثنا الفريابي،
عن سفيان، عن غير واحد، عن الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر: قال رسول الله لَات:
من باع عبداً وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المشتري.
وروى هذا الحديث قبيصة، عن الثوريّ، عن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر، عن
النبى
ولم يتابع على [ذلك]: عن عبدالله بن دينار. [وليس بمحفوظ](١).
*
*
*
٢٩٩٧- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: أن غيلان أسلم، وتحته عشر
نسوة، فقال رسول الله﴾: [خذ] (٢) منهن أربعاً، وفارق سائرهن(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه معمر بالبصرة، [عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ {].
حدّث به ابن علّة، ومروان بن معاوية، وابن أبي عروبة، - وقيل: عن [سفيان]
الثوريّ-، ویزید بن زريع، والفضل [بن موسى، ویحی بن (أبي) کثیر، وغندر، عن
(١) ألحقت في هامش (ق)، وكتب فوقها بخط صغير: صح، وأظن هذا موضعها، وليست في (ن).
(٢) غير واضحة للسواد في (ن).
(*) "التحفة" (١٥٥/٥) ح (٦٩٤٩)، "الإتحاف" (٤٠٨/٨)، رَ: "المراسيل" لأبي داود ص (٣١٥)، "علل الحديث"
(٧٨/٢)، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٨٢/٧)، "الإيماء" (٣٣١/٥).
١٢٤
العلل للدار قطني
معمر كذلك](١).
وخالفهم عبدالرزاق، رواه عن معمر، عن الزهريّ مرسلاً.
ورواه [بحر السقاء](٢)، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
وكذلك رواه [يحيى بن سلام، عن مالك، عن الزهريّ](٣).
ورواه يونس، عن الزهريّ: أنه بلغه عن عثمان [بن محمد بن أبي](٤) سويد، عن
النبيّ څ مرسلاً.
وقول يونس أشبهها [بالصواب](٥).
ورواه سرّار بن مُحشِّر -وهو أبو عبيدة)، ثقة من أهل البصرة-، عن أيوب، عن
نافع، و[سالم](٦)، عن ابن عمر: أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم، وعنده عشر نسوة،
فأمره النبيّ # أن يمسك منهن أربعاً.
تفرد به [سيف بن عبيد الله الجرميّ، عن سرّار](٧).
حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي سعيد، وقال: حدثنا أحمد [بن يوسف التغلي، قال:
حدثنا أبو عبيد](٨) القاسم بن سلام، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، [قال:
(١) أغلبه بياض في (ن)، وما بين الهلالين سقط من (ن)، (ق)، والله أعلم.
(٢) لم تظهر إلا الأحرف الثلاثة الأخيرة في (ن).
(٣) من روى عن مالك طمس اسمه كاملاً في (ن)، رَ: "غرائب حديث الإمام مالك" لابن المظفر ص(١٠٣)، "التمهيد"
(٥٤/١٢)، "الإيماء" (٣٣٢/٤).
(٤) بياض في (ن)، وقد اختلف على يونس. رَ: "السنن" للدارقطني (٤٠٥/٤ -٤٠٦)، "السنن الكبرى" للبيهقي
(١٢٨/٧).
(٥) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٦) في (ن): عالم، وكأنها في (ق) مثلها، والصواب ما أثبته.
(٧) أغلبه بياض في (ن)، رَ: "السنن" للدارقطني (٤٠٨/٤)، "بيان الوهم" (٤٩٩/٣)، حيث نقل هذه العبارة من "العلل".
(٨) أغلبه بياض في (ن)، رَ: "تاريخ بغداد" (٤٦٥/٦).
٢٥
العلل للدار قطني
حدثني] معمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ◌َ﴿: [أَسلم] غيلان، [وتحته]
عشر نسوة، فأمره رسول الله ﴿ أن يختار [منهن أربعاً].
[تفرد به] أبو عبيد، عن يحيى القطان، عن الثوريّ.
*
*
*
٢٩٩٨- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: كان رسول الله # [يسلم
تسليمة](١)(*).
فقال: [یرویه الزبيديّ]، واختلف عنه:
فقال حيوة بن شريح: عن بقّة، عن الزبيديّ، [عن الزهريّ]، عن سالم، عن أبيه:
تسلمتین.
وتابعه عمرو بن عثمان، عن بقيّة.
وخالفه يزيد بن [عبد ربِّه] [الجرجسيّ](٢)، فقال: عن بقيّة [بهذا](٣) الإسناد:
تسليمة واحدة.
وقال سليمان بن [سلمة الخبائري]: عن بقيّة، عن الزبيديّ، عن الزهريّ، عن
أنس. وقال: تسلیمتان.
وكلها غير محفوظة.
(١) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بعده في المعقوفات المهملة.
(*) "الإتحاف" (٣٧٠/٨)، "الكامل" (٧٧/٢-٧٨)، رَ: "علل الحديث" (٤٥٠/١)، "فتح الباري" لابن رجب
(٣٦٥/٧)، "منهج المحدثين في الإعلال بمخالفة الراوي لما روى" ص (٤٦٢).
(٢) في (ق): الجرجري. وما أثبته من (ن).
(٣) كأنها في (ق): هذا. ولعل ما أثبته الصواب.
١٢٦
العلل للدار قطني
٢٩٩٩- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله ﴾: المكيال مكيال
أهل المدينة، والوزن وزن أهل مكة(*).
فقال: يرويه حنظلة بن أبي سفيان، واختلف عنه:
فحدّث به [شيخنا](١) أبو محمد بن أبي روبه -من [أصل كتابه](٢)-، عن إسحاق
الحربي، عن أبي نعيم، عن الثوريّ، عن حنظلة، {عن سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ *.
وغيره يرويه عن أبي نعيم، عن الثوريّ، (عن حنظلة)(٣)، عن طاووس، [عن
ابن عمر. وهو الصواب.
وقال أبوأحمد الزبيريّ: عن الثوريّ، عن حنظلة}(٤)، عن طاووس](٥)، عن
ابن عباس.
والصحيح: عن ابن عمر.
ورواه الفريابي، عن الثوريّ، وخالفه في المتن. فقال: المكيال مكيال أهل مكة،
والوزن وزن أهل المدينة.
والصحيح ما تقدّم.
*
*
(*) حديث ابن عمر: "التحفة" (٢١٣/٥) ح (٧١٠٢). حديث ابن عباس: "الإتحاف" (٢٨٠/٧)، رَ: "علل الحديث"
(٤٠/٢)، "المعجم الكبير" (٣٩٢/١٢)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٣١/٦).
(١) بياض في (ن)، وهكذا: بن أبي روبه، في (ن)، (ق). وهو عبدالخالق بن الحسن السّقطيّ، المعروف بابن أبي روبا.
رَ: "تاريخ بغداد" (٤٣١/١٢).
(٢) ما أثبته من (ق)، وكأنها تحرفت في (ن) إلى: أهل كنانة -مهملة -.
(٣) بياض في (ن).
(٤) سقط من (ق).
(٥) سقط من (ن)، واستكملته من "تنقيح التحقيق" (ق/٣٦/أ-ب).
١٢٧
العلل للدار قطني
٣٠٠٠- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله #: لا يلدغ
المؤمن من جحر مرّتين(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه صالح بن أبي الأخضر، وزمعة بن صالح، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
ورواه المعافى بن عمران، واختلف عنه:
فقال [محمد بن محمد بن سليمان الباغندي](١): عن ابن عمار الموصلي، عن
المعافى، عن صالح، وزمعة [-جميعاً -، عن الزهريّ بذلك](٢). [وهو](٣) الصواب.
وهذا الحديث [وهم فيه](٤) زمعة وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، [في
قولهما: عنه، عن سالم، عن أبيه].
والمحفوظ ما رواه عقيل بن خالد، وسعيد بن عبدالعزيز، وغيرهما [من الحفاظ]،
عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وهو [المحفوظ](٥).
٣٠٠١- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: أن رسول الله # مرَّ على المقبرة،
فسلّم عليهم.
(*) رَ: "العلل" (١٠٩/٨) س (١٦٦٦)، "علل الحديث" (٩٩/٣)، "مرويات الزهري" (٩٥٩/٢).
(١) في (ن): محمد بن عثمان بن محمد بن ... ثم بياض. وما أثبته من (ق). رَ: "المختارة" (ق/١٥٩/أ)، "تهذيب
الكمال" (٥١١/٢٥).
(٢) أغلبه بياض في (ن)، ويبدو أن سقطاً حصل، فتداخلت الأسانيد، فقد روي عن معافى عن زمعة وصالح، وروي عنه
عن زمعة عن صالح. رَ: "الكامل" (٢٣١/٣) (٦٥/٤)، ثم وجدت تكملة النقص في "المختارة" (ق/١٥٩/أ) إلا
أني لم أستطع قراءته لدقّة الخط وعدم وضوحه وكونه في الهامش، والله أعلم.
(٣) مكررة في (ق).
(٤) بياض في (ن)، و کذا ما یلیه.
(٥) لم يظهر إلا أول حرفين منها في (ن).
١٢٨
.....
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عمرو بن دينار -قهرمان [آل](١) الزبير-، عن سالم، عن أبيه، عن
النبيّ ◌َ# *.
قاله أشعث بن سعيد(٢)، عن السريّ بن يحيى، [عن عمرو بن دينار مرفوعاً](٣).
[وغيره] يرويه موقوفاً [على](٤) ابن عمر.
وكذلك رواه موسى [بن عقبة، عن سالم، عن أبيه](٥) موقوفاً. وهو الصواب.
*
*
*
٣٠٠٢- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: كفن النبيّ # في ثلاثة أثواب:
[ثوبين صحاريين، وثوب حبرة](٦).
فقال: يرويه عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن ابن عمر.
[أسنده](٧) أبو الجواب، عن الثوريّ.
حدثناه أبو القاسم بدر بن الهيثم القاضي، [ومحمد بن جعفر (المطيري)](٨)، قالا:
حدثنا محمد بن إسحاق [الصاغاني](٩) -أبوبكر-، قال: حدثنا أبوالجواب، قال: حدثنا
(١) كأنما في (ن): إلی.
(٢) غير واضحة في (ن)، إن كان المصيصي فهو أشعث بن شعبة، وهو يروي عن السريّ، رَ: "تهذيب الكمال" (٢٣٣/١٠).
(٣) بياض في (ن)، و کذا ما يليه.
(٤) في (ق): عن.
(٥) بياض في (ن)، رَ: "المصنف" لابن أبي شيبة (٥٥٨/٤).
(٦) بياض في (ن)، ونقل معنَ الحديث من "العلل" الزيلعيُّ في "تخريج أحاديث الكشاف" (٣٦٣/٢)، وفيه: ثوبين
حَضُوريين. وحَضُور موضع باليمن. رَ: "معجم ما استعجم" (٤٥٥/١)، "معجم البلدان" (٤١٣/٢).
(٧) بياض في (ن).
(٨) أغلبه بياض في (ن)، وما بين الهلالين كأنهما: المطري. ولعل الصواب ما أثبته.
(٩) في (ن): الماغاني، وفي (ق): الساغاني.
١٢
العلل للدار قطني
سفیان، عن عاصم، عن سالم(١)، عن ابن عمر بذلك.
ورواه يحيى القطان، عن الثوريّ بهذا الإسناد: [أن عمر كفْن](٢). وهو الصواب.
*
*
٣٠٠٣- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله : بني الإسلام
[على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان،
والحج من استطاع إليه سبيلاً](٣)(*).
[فقال](٤): يرويه حنظلة بن أبي سفيان، واختلف عنه:
فرواه عنبسة بن عبدالواحد، عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ # ..
وخالفه وكيع، وإسحاق بن سليمان الرازي(*)، [وقاسم بن مالك المزني،
وعبيدالله بن موسى، ورووه عن حنظلة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، عن
النبيّ ﴿. وهو الصواب. إلا أن في حديث قاسم بن مالك: عكرمة بن خالد، عن
طاووس، عن ابن عمر](٦).
والصواب ما قاله عبيدالله بن موسى؛ [فإنه](٧) ضبط إسناده.
(١) بعده في (ن): عن أيوب، ولا وجه لها.
(٢) غير واضح للبياض في (ن)، وقد نقل الزيلعي أن الدارقطني، قال: تفرد به الصاغاني عن أبي الجواب. وليس هنا.
(٣) أغلبه بياض في (ن).
(*) حديث عكرمة: "التحفة" (٢٩٢/٥) ح (٧٣٤٥)، "الإتحاف" (٦٠٠/٨). حديث ابن عباس: "المعجم الأوسط"
(٣٤/٧). حديث عنبسة: "المعجم الكبير" (٣٠٩/١٢).
(٤) في (ن): وقال.
(٥) مكررة في (ق).
(٦) أغلبه بياض في (ن).
(٧) في (ق): وإنه. وبیاض في (ن).
١٣٠
العلل للدار قطني
حدثناه [ابن](١) مخلد، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى،
قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، قال: سمعت عكرمة بن خالد يحدّث طاووساً، قال:
[جاء] (٢) رجل إلى ابن عمر، فقال: يا أباعبدالرحمن، ألا تغزو؟ فقال [ابن](٣) عمر: قال
رسول الله 8#: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، و[إقام] (٤) الصلاة،
وإيتاء الزكاة، و[صوم](٥) رمضان، وحج البيت.
أخرجه [البخاري عن عبيدالله بن موسى](٦)، عن حنظلة. وأخرجه مسلم عن
ابن نمیر، عن أبيه.
[وقيل: سماع] عكرمة بن خالد، [من](٧) ابن عمر؟ قال: صحيح.
ويروي هذا الحديث عبدالعزيز بن عبيدالله، عن سالم، عن ابن عمر.
حدّث به عنه إسماعيل بن عياش.
[ورُوي عن مالك، عن] عبدالعزيز بن عبيدالله -وقيل: ابن عبد الله-، ومالك [ لم
يسمع من عبدالعزيز بن عبيدالله شيئاً]، فإن كان الراوي له عن مالك، عن عبدالعزيز بن
[عبدالله حفظه، فيشبه] أن يكون هذا: عبدالعزيز بن عبدالله [بن عبدالله](٨) بن عمر بن
الخطاب. [والله أعلم].
(١) في (ق): أبو.
(٢) في (ق): وجاء.
(٣) في (ق): أبو.
(٤) في (ق): إيقام.
(٥) في (ق): صيام.
(٦) أغلبه بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٧) سقطت من (ق).
(٨) سقط من (ن).
١٣١
العلل للدار قطني
٣٠٠٤- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله #: [الشؤم في
ثلاثة: في المرأة، والدار، (والفرس)](١)(*).
فقال: يرويه الزهريّ، [واختلف عنه:
فرواه معمر](٢) -من رواية عبدالواحد بن زياد عنه-، عن الزهريّ، عن سالم،
عن أبيه.
وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة، وعبدالرحمن بن إسحاق، ومحمد بن
ميسرة، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
وخالفهم عقيل بن خالد، والوليد بن كثير، وإسحاق بن راشد، فرووه عن
الزهريّ، عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه.
ورواه مالك بن أنس، وأبوأويس، ومعمر -من رواية عبدالرزاق عنه-، عن
الزهريّ، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر.
وكذلك رواه يونس، عن الزهريّ، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر(٣). وزاد فيه:
لا عدوى، ولا طيرة. ولم يأت به عن الزهريّ [بهذا الإسناد سواه].
ورواه [عتبة](٤) بن مسلم، عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه. [وهو صحيح
عنه].
(١) بياض في (ن)، وآخره فيها: والعرمى.
(*) "التحفة" (٦٥/٥، ١١٦) ح (٦٦٩٩، ٦٨٢٦)، "الإتحاف" (٣٠٧/٨، ٣٩٥)، رَ: "الجامع" لابن وهب
(٧٣٥/٢)، "التمهيد" (٢٧٨/٩).
(٢) بياض في (ن).
(٣) بعده في (ن): وكذلك رواه يونس ... ، وأعاد الكلام مرّة أخرى.
(٤) غير واضح في (ن)، وكأنها في (ق): عيينة. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تهذيب الكمال" (٣٣١/٧).
١٣٢
العلل للدار قطني
و کذلك رواه [عمر بن] محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر.
[ورواه ابن وهب، عن مالك ويونس، فجمع بينهما وقال: عن الزهريّ، عن سالم
وحمزة، عن ابن عمر: قال رسول الله:﴿: لا عدوى ولا طيرة. وهذا وهم. أحسبه]
حمل حديث أحدهما على الآخر؛ لأن عند يونس [المتنين جميعا](١)، وليس عند مالك
إلا قوله: الشؤم في ثلاث .... دون قوله: لا عدوى ....
[أبو قلابة سيء](٢) الحفظ.
*
٣٠٠٥- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله :﴿: لا يخطب
الرجل على خطبة أخيه، ولا يبيع على بيع أخيه(*).
فقال: يرويه محمد بن الصباح الدولابي، عن محمد بن عبيد، عن عبيدالله، عن
سالم، ونافع، عن ابن عمر.
و لم يتابع علی ذکر سالم في هذا الحدیث.
وإنما روى عبيدالله، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر: في النهي عن لحوم الحمر
الأهليّة. ولعله اشتبه عليه هذا الإسناد بالإسناد الآخر.
*
*
٣٠٠٦- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ#: نهى عن
المتعة(*).
(١) في (ق): المسلين. وفي (ن): المنلـ ثم بياض. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) بياض في (ن)، وهکذا الكلام موصول بالجواب في (ن)، (ق).
(*) حديث لحوم الحمر: "التحفة" (٩٣/٥) ح (٦٧٦٩).
( ** ) "الإتحاف" (٤٠٠/٨)، "المعجم الكبير" (٢٨٩/١٢).
٣٣
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه منصور بن دينار، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً.
وكذلك رُوي عن عمر بن محمد، عن [الزهري](١).
وأصحاب الزهريّ يرويه(٢) عن الزهريّ موقوفاً. منهم: ابن عيينة وغيره.
[وكذلك رواه] نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وهو الصواب.
*
*
*
٣٠٠٧- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله ﴾: إذا خُلقت
[النفس، قال ملَك الأرحام: أي] ربِّ، أذكر أم أنثى؟ قال: فيقضي الله إليه، فيكتب
ما هو لاق، حتى النكبة ینکبها، حتى يموت(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
وتابعه الأوزاعيّ، عن الزهريّ، [على](٣) ذلك.
وخالفه يونس بن يزيد، فرواه عن الزهريّ، عن عبدالرحمن بن هنيدة(٤)، عن
ابن عمر.
وكذلك رواه معمر، وعمر بن سعيد بن سريج، إلا أنه قال: ابن أبي هنيدة.
(١) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي.
(٢) هكذا في (ن)، (ق).
(*) رَ: "القدر" لابن وهب (ح ٣٠) - ت. عمر الحفيان -.
(٣) في (ق): عن.
(٤) بعده في (ن): عن ابن هنيدة. وليست في (ق).
١٣٤
العلل للدار قطني
وكذلك قيل: عن عبدالرحمن بن عبدالعزيز [الأمامي](١)، وعن محمد بن عبدالله بن
مسلم -ابن أخي الزهريّ -.
ورواه عمرو بن دينار، عن الزهريّ، عن [ابن](٢) هنيدة، عن ابن عمر موقوفاً.
وحديث يونس أصح.
٣٠٠٨- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ : من لم يبيّت الصيام
قبل طلوع الفجر فلا صیام له.
فقال: يرويه سعيد بن أبي أيوب، عن [عبدالله](٣) بن أبي بكر بن حزم، عن
الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن النيّ څ.
والصحيح: عن ابن عمر، عن حفصة، عن النبيّ # *. وقد بيّنا الخلاف فيه في
مسند حفصة.
٣٠٠٩- وسئل عن حدیث سالم، عن أبيه، قال: بیداؤ کم التي تكذبون فيها
على رسول الله ﴿! ما أهلّ رسول الله: ﴿ إلا من عند المسجد. يعني: ذا الحليفة(*).
فقال: يرويه الزهريّ، وموسى بن عقبة. واختلف عن موسی:
فرواه أسامة بن زيد، وشعبة، ومالك، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه(٤).
(١) ما أثبته من (ق)، وفي (ن): الأندلسي. ولعلها محرّفة عمّا أثبته. أو عن: الأوسي. والله أعلم.
(٢) في (ن)، (ق): أيي.
(٣) في (ق): عبيدالله.
(*) "التحفة" (١٧٧/٥) ح (٧٠٢٠)، "الإتحاف" (٤٢٠/٨).
(٤) بعده في (ن): واختلف عن موسى ... أعاد الكلام مرّة أخرى لانتقال النظر.
١٣٥
العلل للدار قطني
واختلف عن مالك:
فقيل: عن الشافعي، عن مالك، عن موسى بن عقبة، [عن نافع، وسالم، عن
ابن عمر، عن النبيّ ڭ.
(والمحفوظ: عن مالك)، عن موسى بن عقبة](١)، عن سالم - وحده-، عن
ابن عمر.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن موسى بن عقبة، عن سالم، ونافع -جميعاً-،
عن ابن عمر. وهو غريب [عنه. تفرّد به](٢) يحيى بن أيوب الصوفيّ(٣) عنه.
وهو صحیح محفوظ: عن نافع، عن ابن عمر.
[حدّث به] صالح بن کیسان، وعبيدالله بن عمر عنه.
وقال إسماعيل بن عيّاش: عن موسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد، [وعبيدالله بن
ز
عمر، کلهم عن نافع، عن ابن عمر.
وقال محمد بن جعفر بن أبي كثير: عن يحيى بن سعيد](٤)، عن نافع، عن سالم
وحمزة -ابني عبدالله بن عمر-، عن ابن عمر.
*
*
*
٣٠١٠- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: قال رسول الله 8: ما أسكر
كثيره فقليله حرام(*).
(١) سقط من (ق)، وما بين الهلالين بالكاد قرأته من (ن).
(٢) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٣) هكذا. ولعل الصواب: المصري. رَ: "تهذيب الكمال" (٢٣٣/٣١).
(٤) سقط من (ن).
(*) حديث مقاتل: "التحفة" (١٧٧/٥) ح (٧٠١٩)، "المعجم الكبير" (٣١٦/١٢).
١٣٦
العلل للدار قطني
فقال: رُوي عن أبي ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً:
[ما](١) أسكر كثيره، فقليله حرام.
و کذلك رُوي عن عاصم بن عمر العمريّ، عن بلال بن أبي بكر بن عبدالله، عن
سالم، عن أبيه مرفوعاً، نحو هذا اللفظ(٢).
ورواه مقاتل بن حيّان، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ®: كل مسكر حرام.
ورواه عكرمة بن عمار، عن سالم، عن النبيّ ◌ُ/ مرسلاً.
ورواه عبدالله بن [شبرمة](٣)، عن سالم، عن أبيه موقوفاً. [ومرّة](٤) نحى به نحو
الرفع، وأتى به على ما رواه أبو ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه.
وليس يثبت هذا الحديث عن سالم.
*
*
٣٠١١- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: قال رسول الله # [لعبد الله بن
مسعود: یا عبدالله، إن الكتب کانت تنزل من] باب واحد على حرف واحد، وإن
هذا القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ... فذكر الحديث.
فقال: يرويه عقيل بن خالد، واختلف عنه:
فرواه الحسن بن سوّار -أبو العلاء-، عن الليث، عن عقيل، عن الزهريّ، [عن
سالم، عن ابن عمر. ووهم فیه.
(١) كأنها ساقطة من (ن).
(٢) الحديث في "المعجم الكبير" (٢٩٤/١٢) بلفظ: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام.
(٣) من (ق)، وفي (ن): شبهه.
(٤) بياض في (ن).
١٣٧
العلل للدار قطني
ولیس هذا من حدیث سالم.
وإِنما رواه عقيل، عن الزهريّ](١)، عن سلمة [بن أبي سلمة](٢) بن عبدالرحمن،
عن أبيه(٣).
وقيل: عن عقيل، عن [سلمة](٤) بن أبي سلمة، عن أبيه. لم يذكر فيه: الزهريّ.
ومن قال فيه: عن سالم، عن أبيه. فقد وهم.
*
٣٠١٢- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله ﴿: اللهم بارك لنا
في صاعنا، وفي مدّنا، وفي مدينتنا. فقال رجل: وفي شامنا، وفي يمننا. فقال: وفي
شامنا، وفي متنا. فقال رجل: يا رسول الله، وفي عراقنا. [فقال](٥): هناك الزلازل
والفتن(*).
فقال: يرويه زياد بن [بنان](٦)، وتوبة العنبريّ، عن سالم.
حدّث به عبدالله بن شوذب، واختلف عنه:
فرواه ضمرة بن ربيعة، عن عبدالله بن شوذب، عن توبة العنبري، عن سالم، عن أبيه.
(١) سقط من (ن).
(٢) في (ن): عن ... ثم بياض. وما أثبته من (ق).
(٣) رَ: "الإتحاف" (٨١٥/١٠) من حديث ابن مسعود. ورجح ابن عبدالبر المرسل على حديث ابن مسعود. "التمهيد"
(٢٧٥/٨).
(٤) في (ن)، (ق): سالم، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في (ن): قال.
(*) "المعرفة والتاريخ" (٧٤٦/٢-٧٤٧)، "المعجم الأوسط" (٢٤٥/٤)، "الأطراف" (٣٧٢/٣) وفيه تحريفات. رَ:
"العراق" لمشهور (١٣/١).
(٦) في (ق): بیان. وفي (ن) مهملة.
١٣٨
العلل للدار قطني
وخالفه الوليد بن مزيد، فرواه عن ابن شوذب، عن [مطر الورّاق](١)، وعبدالله
ابن القاسم، وكثير بن زياد(٢)، عن توبة.
وقول الوليد بن مزید اصح.
٣٠١٣- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: سافرت مع رسول الله﴿، ومع
عمر، فلم أرَهما يزيدان على ركعتين، وكنا ضُلّلاً فهدانا الله به؛ فبه نقتدي(*).
فقال: يرويه مطر الورّاق، واختلف عنه:
فرواه عبدالقدوس بن محمد الحبحابي، وإسحاق بن [سيّار](٣)، والقاسم بن فضل بن
[بزيع](٤)، عن عمرو بن عاصم، عن همام، عن مطر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
وغيرهم يرويه عن عمرو بن عاصم، عن همام، عن مطر، عن سالم. لا يذكر فيه:
الزهريّ.
وكذلك قال عبدالصمد بن عبدالوارث، وعفان، والسكن بن سليم، كلهم عن
[حمّام](٥)، عن مطر، عن سالم.
وليس بمحفوظ عن الزهريّ.
(١) طمس عليه في (ن).
(٢) بعدها في (ق): إلى ... ثم فراغ بمقدار كلمتين ترك عمداً. والكلام موصول في (ن).
(*) حديث مطر عن سالم: "الإتحاف" (٤١٩/٨).
(٣) في (ن): يسار، ولعل الصواب ما أثبته من (ق)، رَ: "تهذيب الكمال" (٨٨/٢٢).
(٤) في (ن): ريع -مهملة-، وما أثبته من (ق)، وهي مهملة. ولعله الصواب.
(٥) في (ن)، (ق): هشام. والصواب ما أثبته.
١٣٩
العلل للدار قطني
٣٠١٤- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: أن رسول الله - صلى المغرب
والعشاء بجمع(*).
فقال: يرويه [مالك](١)، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، واختلف عنه في لفظه:
فذكر هذا اللفظ عبدالرحمن بن مهدي.
وقال أصحاب "الموطأ" عن مالك، بهذا الإسناد: أن النبيّ ◌َ﴿ صلى المغرب
والعشاء بالمزدلفة جميعاً.
ورواه محمد بن عبدالرحمن(٢) بن [الجرّاح الغزّي](٣)، عن مالك، عن الزهريِّ، عن
سالم، عن أبيه، عن النبيّ # :: [(أنه) جمع بين](٤) الظهر والعصر بعرفة، وبين المغرب
والعشاء بالمزدلفة. وزاد فيه ألفاظاً [كثيرة، ولم يتابع عليها](٥)، ولا هي محفوظة عن
مالك.
والمحفوظ [قول أصحاب الموطأ].
(*) "فوائد تمام" - مع الروض- (٢٥٥/٢).
(١) في (ق): ما لم.
(٢) هكذا في (ن)، (ق)، ولعل الصواب: محمد بن عمرو. رَ: "الجرح" (٣٣/٨)، "الثقات" (٩٢/٩)، "مجرد أسماء
الرواة عن مالك" ص(٢٣٢)، "زوائد رجال صحيح ابن حبان" (٢٢٧٢/٥).
(٣) أوله لم يظهر إلا أحرف منه في (ن)، وأكملته من (ق) ومن المصادر. وأما الآخر فكأنه في (ن): العربي، ولعل
الصواب ما أثبته، ووقع في "الحلية" (١٢٨/١٠): المغربي، وفي "تاريخ الإسلام" (٩٢٦/٥) - ت. بشار -:
الحجاج. ولا أراهما إلا محرفين عمّا أثبته. رَ: "مشتبه النسبة" ص (٦١)، "الأنساب" - الغزّي-، والله أعلم.
(٤) بياض في (ن)، وما بين الهلالين زيادة على (ق). وقد ساق ابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٥٩/٩) الحديث من طريق
الدارقطني بطوله، والله أعلم.
(٥) أغلبه بياض في (ن)، و کذا ما یلیه.
١٤٠
العلل للدار قطني
٣٠١٥- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: كان رسول الله {# يودّعنا
فيقول: أَستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك(*).
فقال: يرويه حنظلة بن أبي سفيان، واختلف عنه:
فرواه [سعيد بن خثيم الهلالي](١)، عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر.
وخالفه الوليد بن مسلم، فرواه عن حنظلة، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر.
*
*
*
٣٠١٦- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: كان رسول الله {948 يصلي
على راحلته( ** ).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن الحارث، عن يونس، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: أن
النِيّ ◌ِ ﴿ كان [يوتر](٢) على راحلته.
وتابعه أبو زرعة، عن [يونس](٣)، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: أن النبيّ ◌ِ*
كان يصلي [على راحلته غير المكتوبة] (٤)، ويوتر عليها.
ورواه معمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
[وعن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه]: أن النبيّ # [كان يصلي على راحلته.
(*) "التحفة" (٨٦/٥، ٣٠٣) ح (٦٧٥٢، ٧٣٧٦)، رَ: "علل الحديث" (٥٨٥/١).
(١) طمس أغلبه في (ن).
( ** ) "التحفة" (١٦٥/٥) ح (٦٩٧٨)، "الإتحاف" (٣٧١/٨).
(٢) في (ن)، (ق): وتر.
(٣) بياض في (ن)، وبعدها في (ق): قال. ولا أظنها في (ن).
(٤) بياض في (ن)، وكذا ما سيليه بين المعقوفات المهملة.