Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
العلل للدار قطني
وقال ابن عُليّة: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال في عاشوراء: صامه
رسول الله : ﴿، وأمر بصومه، فلما فرض رمضان ترك.
*
٢٩٣٢- وسئل عن حدیث نافع، عن ابن عمر: أنه سئل عن صوم يوم عرفة
-يعني: بعرفات-، فقال: لم يصمه رسول الله ®، ولا أبوبكر، [ولا عمر](١)،
ولا عثمان(*)
فقال: يرويه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن الثوريّ، عن إسماعيل بن أميّة، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفه وكيع بن الجرّاح، فرواه عن الثوريّ، عن إسماعيل بن أميّة، عن رجل
- لم يسمّه -.
ورواه أبو حذيفة، عن الثوريّ، واختلف عنه:
فقال [تمتام](٢) عنه بمتابعة مؤمل.
وغيره يرويه عنه بمتابعة وكيع.
*
*
٢٩٣٣- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله # في رجل
مات [وعليه صيام](٣): يُطْعَم عنه [عن](٤) كل يوم مسكين(*).
(١) سقط من (ق).
(*) "الإتحاف" (٢٣/٩)، رَ: "أطراف المسند" (٤٨٦/٣).
(٢) بياض في (ن).
(٣) بياض في (ن).
(٤) في (ق): في.
( ** ) "التحفة" (٦٠٢/٥) ح (٨٤٢٣)، "الإتحاف" (٣٢٦/٩).

٤٢
العلل للدار قطني
فقال: یرویه أشعث بن سوار، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي لیلی، عن نافع، عن
ابن عمر، عن النيّ گ.
تفرّد به عبثر بن القاسم.
والمحفوظ: عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
کذلك رواه عبدالوهاب بن بخت، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
٢٩٣٤ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: لا تلبس
المحرمة القفازين، ولا تنتقب.
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، واختلف عنهما:
فرواه يحيى بن اليمان، عن الثوريّ، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر
[مرفوعاً](١).
وكذلك رواه الحرشي، عن حماد بن زيد، عن محمد بن [إسحاق](٢).
والمحفوظ عن موسى بن عقبة، وعن ابن إسحاق الموقوف.
رواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وهو الصحيح.
٢٩٣٥- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: سئل رسول الله﴾:
(١) في (ق): موقوفاً. وما أثبته من (ن).
(٢) في (ق): سعيد، وكذا هي في (ن)، إلا أن البياض علاها، ولعل الصواب ما أثبته، وقد أخرجه الطبراني في
"الأوسط" (١٥٤/٧) من طريق محمد بن موسى الحرشيّ عن حماد به.

٤٣
العلل للدار قطني
[ما يلبس المحرم من الثياب](١)؟ فقال: لا يلبس القميص، [ولا السراويلات،
ولا العمائم، ولا الخفاف](٢)، إلا ألا يجد نعلين، فليقطع الخفين.
فقال: یرویه جعفر بن برقان، عن نافع، ووهم فيه [في](٣) موضعين:
قال فيه: من لم يكن له إزار، فسراويل. وذلك وهم منه؛ لأن الحفاظ عن نافع لم
يذكروا: السراويل.
والموضع الآخر قوله في آخر الحديث: قال نافع: يقطع الخفين أسفل من الكعبين.
فوهم أن جعل ذلك من قول نافع؛ والحفاظ رووه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ ﴾.
منهم: عبيدالله بن عمر، وأيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق،
وابن جريج، وابن عون.
و کذلك رُوي عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر. وهو الصواب عن نافع.
ورواه سالم(٤)، عن ابن عمر كذلك أيضاً. قال فيه: لا يلبس المحرم السراويل.
وجعل قطع الخفين من قول النبيّ ﴿. وهو الصواب عن ابن عمر.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبوعمر الحوضي،
قال: حدثنا هشام، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رجلاً قال: يا رسول الله،
ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال: لا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا العمامة،
ولا الخفين، إلا ألا يجد نعلين، فإن لم يجد نعلين فيقطعهما دون الكعبين، ولا [يلبس](٥)
(١) بياض في (ن)، إلا أن أوله: ما ... واضحة جداً، أما في (ق): أيلبس المحرم ....
(٢) بياض في (ن)، وكذا في أغلب الجواب. وقابلت ما استطعت قراءته. فلزم التنبيه.
(٣) في (ن): فهي، وما أثبته من (ق).
(٤) كتب فوقها في (ق) بخط صغير: كذا. وهي صحيحة، لا لبس فيها.
(٥) في (ق): يلبسا. وبیاض في (ن).

٤٤
العلل للدار قطني
ثوباً فیه ورس ولا زعفران.
حدثنا عمر بن أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا
عبدالوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال [رجل](١): يا رسول الله،
ما يلبس المحرم؟ -أو قال: ما يترك المحرم؟- قال: لا يلبس القميص، ولا السراويل،
ولا العمائم، ولا الخفين، إلا ألا يجد نعلين، فيلبسهما أسفل من الكعبين، ولا البرنس،
ولا شيئاً مسته الورس أو الزعفران.
*
*
٢٩٣٦- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قيل له: ما لك لا تلبّي حتى
تنبعث راحلتك، ولا تلبس النعال السِّبتيّة(٢)، ولا تستلم إلا اليمانيين(٣)؟. روي:
ما لك تخضب بالصفرة؟ فقال: كان رسول الله - يفعل ذلك(*).
فقال: یرویه نافع، وعبید بن جريج، عن ابن عمر.
فأما [حديث نافع](٤)، فرواه أسامة بن زيد الليثي، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
قرُوي عن عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن
ابن عمر.
(١) استظهرت سقطه من (ن)، (ق).
(٢) هي النعال المتخذة من جلود البقر المدبوغ بالقرظ. رَ: "النهاية" (٣٣٠/٢).
(٣) بعدها فراغ بمقدار كلمة في (ق).
(*) حديث زيد بن أسلم: "التحفة" (٧٩/٥) ح (٦٧٢٨). حديث عبيد بن جريج: "التحفة" (٢٨٢/٥) ح (٧٣١٦)،
"الإتحاف" (٥٧٧/٨). حديث أبي حنيفة: رَ: "مسند أبي حنيفة" ص(١٧٩)، "الأطراف" (٤٦٩/٣) - مهم -.
(٤) بیاض في (ن)، و کذا فیما یلیه.

٤٥
العلل للدار قطني
ورواه أبو حنيفة، عن عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
[متابعة] الماجشون، عن عبيدالله.
ورواه زفر بن الهذيل، والنعمان بن عبدالسلام، عن أبي حنيفة، عن عبيدالله بن
عمر، عن سعيد المقبري، عن [عبدالله](١) بن عمر.
ورواه حماد بن سلمة، عن عبيدالله، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر. لم يذكر:
المقبريّ.
ورواه عبدالله بن نمير، وأسامة، ويحيى القطان، عن [عبيدالله، عن سعيد
المقبريّ، عن عبيد بن جريج](٢)، عن ابن عمر. إلا أن يحيى قال في حديثه: عن
جریج، أو ابن جريج، بالشك.
ورواه محمد بن عجلان، عن سعيد المقبريّ، عن ابن جريج -وهو عبيد-، عن
ابن عمر.
ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه خالد بن عثمان بن خالد العثماني - کذا قال من روی عنه، وهو القاسم بن بشر،
وإنما هو: عثمان بن خالد-، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم فيه على مالك(٣).
وخالفه أصحاب "الموطأ"، [رووه](٤) عن مالك، عن سعيد المقبريّ، عن عبيد بن
جریج، عن ابن عمر.
(١) في (ن)، (ق): عبيد الله، وكتب فوقها في (ق) قلامة. وكذا أشير في الهامش.
(٢) في (ق): عن سعيد المقبري عن عبيدالله بن جريج، وما أثبته من (ن).
(٣) رَ: "المجروحين" (٣٤٤/١)، "اللسان" (٣٢٨/٣).
(٤) في (ق): ورواه.

٤٦
العلل للدار قطني
و کذلك رواه موسی بن أعین، عن مالك.
وكذلك رواه عبدالله بن عمر العمري، عن سعيد المقبريّ، عن [عبيد بن
جریج](١)، عن ابن عمر.
وكذلك رواه عاصم بن محمد العمري، عن عبيدالله، [عن](٢) سعيد المقبريّ، عن
عبيد بن جريج، عن ابن عمر.
ورواه زید بن أسلم، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن عبدالله بن دینار، عن زيد بن أسلم، عن (عبيد بن جريج،
عن ابن عمر](٣).
وخالفه سليمان بن [بلال]، والدراورديّ، وداود بن الزبرقان، [فرووه عن
زيد بن أسلم، عن ابن عمر. ولم يذكروا] فيه: عبيداً.
ورُوي عن عمرو بن دينار، عن [ابن عمر. وليس بالمحفوظ].
حدّث به أبو الربيع السمان، و(صالح] بن زیاد عنه.
والصحيح ما قاله مالك بن أنس، ومن تابعه: عن سعيد المقبريّ، عن عبيد بن
جريج.
٢٩٣٧- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله #: يهل
أهل [المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن،
(١) في (ق): عبيدالله بن جریج.
(٢) في (ق): بن. أغلبه بیاض في (ن).
(٣) بياض في (ن)، وكذا ما بعده بين المعقوفات المهملة.

٤٧
العلل للدار قطني
وأهل اليمن من يلملم] (١)(*).
فقال: يرويه مالك بن أنس:
فرواه عبدالرزاق، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ /# وقّت لأهل
العراق ذات عرق. ولم يتابع عبدالرزاق على هذا القول.
وخالفه أصحاب مالك، رووه عن نافع، عن ابن عمر. ولم يذكروا فيه ميقات
أهل العراق عن النيّ آ﴾.
وكذلك رواه أيوب السختياني، وابن عون، وابن جريج، وأسامة بن زيد،
وعبدالعزيز بن أبي روّاد، عن نافع.
وكذلك رواه(٢) سالم، عن ابن عمر.
وكذلك رواه عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبيّ .
ورواه وبرة بن عبدالرحمن، واختلف عنه في رفعه:
فرفعه عامر بن مدرك، ويحيى بن عيسى الرمليّ، عن مسعر، عن وبرة، عن
ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴿.
وخالفهما أبونعيم، فرواه عن مسعر، عن وبرة موقوفاً.
والموقوف عن مسعر أثبت.
حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، ويعقوب بن محمد بن عبدالوهاب، قالا:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم -لؤلؤ-، قال: حدثنا إسماعيل،
(١) أغلبه بياض في (ن)، وكذا الجواب. وقابلت ما استطعت قراءته.
(*) نقل أول الجواب بتصرف يسير الزيلعيّ في "نصب الراية" (١٣/٣).
(٢) بعده في (ن)، (ق): أيوب السختياني ... أعاد الكلام لانتقال النظر، فلذا حذفت المكرر.

٤٨
العلل للدار قطني
وحدثنا أحمد بن [الحسين](١) بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: أخبرنا
ابن عليّة، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، من أين
نهلّ؟ قال: يهلّ أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن،
وأهل اليمن من يلملم.
٢٩٣٨- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴿، قال: [إحرام
المرأة في وجهها] (٢)(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه أيوب بن محمد الجمل(٣)، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.
وخالفه ابن عيينة، وهشام بن حسان، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر،
وعبدالرحمن بن سليمان، وابن نمير، وإسحاق الأزرق، وغيرهم، رووه عن عبيدالله، عن
نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وهو الصواب.
وأيوب هذا من أهل اليمن (٤)، ضعيف.
٢٩٣٩- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أهلّ رسول الله #
*
*
(١) في (ق): الحسيني. وبياض في (ن). ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ق): حرم المرلة ومجهها. وأغلب السؤال والجواب بياض في (ن).
(*) "الإتحاف" (١٨٤/٩)، رَ: "الضعفاء" (١٣٢/١)، "الكامل" (٣٥٧/١)، "المؤتلف" للدارقطني (٣٩١/١)، "السنن
الكبرى" للبيهقي (٤٧/٥).
(٣) هكذا في (ق)، ولعل الصواب: أبو الجمل. رَ: "اللسان" (٢٥٢/٢)، والمراجع في حاشيته.
(٤) هكذا في (ق)، وفي المصادر: اليمامة.

٩
العلل للدار قطني
بالحج مفرداً(*).
فقال: يرويه عبيدالله وعبدالله ابنا عمر. وهو غريب عنهما.
فأما عبيدالله، فرواه عنه عباد بن عباد المهلبي، وبشر بن منصور، ومسلم بن خالد
الزنجي.
وأما عبدالله بن عمر، فرواه عنه عبدالله بن نافع الصائغ.
حدّث به عنه أبو مروان العثماني، وجعفر بن محمد بن عمر التغلبيّ.
ورواه أبوعلقمة الفروي الصغير، عن عبدالله بن نافع، عن مالك، عن نافع، عن
ابن عمر.
والصحيح: عن عبدالله بن نافع، عن عبدالله بن عمر العمريّ.
ورواه وهب بن جریر، عن عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. وذكر حج
النِيّ ◌َ﴿، وأبي بكر، وعمر. ولم يذكر: الإفراد، ولا الجمع.
وحديث عبدالله بن عمر صحيح عنه.
*
*
٢٩٤٠- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ﴿ اشترى هديه
من قُدَيدِ ( ** ).
فقال: يرويه [يحيى بن يمان](١)، عن الثوريّ، عن عبيدالله مرفوعاً. ووهم فيه
یحیی.
(*) "التحفة" (٤٢٠/٥) ح (٧٧٣٢)، "الإتحاف" (١٧٩/٩).
( ** ) "الإتحاف" (١٨٠/٩).
(١) بياض في (ن).

١٠
العلل للدار قطني
والصحيح: عن نافع: [أن](١) ابن عمر لما جمع بين الحج والعمرة اشترى هَذْيه من
قدید، موقوفاً.
حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا أبوسعيد الأشج،
وحدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبوهشام الرفاعيّ، عن محمد بن يزيد،
وإبراهيم بن يوسف الصيرفي، وأبي سعيد الأشج(٢): عبدالله بن سعيد الكندي، قالوا:
حدثنا يحيى بن اليمان، قال: حدثنا سفيان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أن
النيّ ګژ اشتری هدیه من قدید.
قال ابن صاعد: هذا حديث وهم فيه يحيى بن يمان لما رفعه إلى النبيّ ل﴿، وإنما
يُروى أن ابن عمر فعل ذلك لما رجع من الحج والعمرة.
*
٢٩٤١- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: إن تلبية رسول الله #$: لبيك
اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك ... الحديث(*).
فقال: يرويه مالك، عن نافع، عن ابن عمر. كذلك ذكره في "الموطأ"، وهو
صحیح عنه.
ورُوي عن الشافعي، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، وسالم، عن
ابن عمر. وليس ذلك محفوظ عنه.
والصحيح: عن نافع، عن مالك، عن ابن عمر.
(١) في (ق): عن.
(٢) كأن بعدها في (ق): حدثنا. وليست في (ن). وأبوسعيد الأشج هو عبدالله بن سعيد.
(*) "التحفة" (٥٨٠/٥) ح (٨٣٤٤)، "الإتحاف" (٢٨٢/٩).

١
العلل للدار قطني
٢٩٤٢ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ رمل من الحجر
إلى الحجر(*).
فقال: یرویه مالك بن أنس، واختلف عنه في رفعه:
فرفعه(١) عن مطرف بن عبدالله، عن مالك مرفوعاً.
وكذلك رواه أبوغالب علي بن أحمد بن [النضر](٢) الأزدي، عن عبيدالله بن
عائشة، فقال: حدثنا مالك مرفوعاً.
حدثنا به دعلج، قال: حدثنا أبو غالب بذلك.
وغيرهما يرويه عن مالك مرفوعاً(٣)، وهو الصحيح عن مالك.
ورواه الثوريّ، واختلف عنه في إسناده:
فرواه يوسف بن أسباط، عن الثوريّ، عن إسماعيل بن أميّة، عن نافع، عن
ابن عمر، عن النبيّ ®.
وخالفه يحيى بن يمان، فرواه عن الثوريّ، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
[و](٤)عن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِے.
قال ذلك عليّ بن حرب، عن یحیی بن اليمان.
ورفعه عن نافع صحیح.
وكذلك رواه ابن المبارك، وأحمد بن بشير، ومالك بن سُعير، ومحمد بن
(*) حديث أبي غالب: "عوالي مالك" للحاكم ص(٣٣). حديث ابن يمان: "المعجم" لابن المقرئ ص(٣٧٣).
(١) هكذا، ولعل الصواب: فروي.
(٢) في (ق): النظر.
(٣) هكذا في (ق). وبياض في (ن)، ولعل الصواب: موقوفاً.
(٤) استظهرت سقطها من (ق)، وبياض في (ن).

٥٢
العلل للدار قطني
عبدالرحمن بن غرارة، ومحمد بن عبيد، وبشر بن منصور، كلهم عن عبيدالله، عن نافع،
عن ابن عمر.
٢٩٤٣- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال: [من حجّ، فليكن](١)
آخر عهده بالبيت، إلا [الخيّض، رخص لها رسول الله([5](*).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ◌ِ﴿ رخّص لهنّ.
تفرد به عیسی بن یونس، عن عبيدالله.
[ورواه] الزهري، عن طاووس، عن [ابن](٢) عمر: أنه [كان](٣) يفتي [بضدّ هذا،
حتى كان بعد سنة، قال: زعموا أنه رُخّص للحائض. ولم يذكر: [النبي ◌ِ].
[و قول الزهري]، عن طاووس أصح.
*
*
٢٩٤٤- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: لا تسافر
امرأة [ثلاثاً إلا] مع ذي محرم (*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.
(١) أغلبه بياض مستحكم في (ن)، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة.
(*) حديث نافع: "التحفة" (٥٠٦/٥) ح (٨٠٨١). حديث طاووس: "التحفة" (٢١٣/٥) ح (٧١٠٠)، "الإتحاف"
. (٢٦٩/٧) (٤٧٧/٨).
(٢) في (ن): أبي.
(٣) ليست في (ق).
( ** ) حديث عبد الله: "التحفة" (٥٢٣/٥) ح (٨١٤٧)، "الإتحاف" (١٨٦/٩). حديث بزيع: "كشف الأستار"
(٤/٢)، "المعجم الأوسط" (٣٦٨/٦)، "الأطراف" (٣٤١/٣)، رَ: "علل الحديث" (١٠٦/٣).

٥٣,
العلل للدار قطني
وقال يحيى القطان: [ما](١) أنكرتُ على عبيد الله بن عمر [إلا](٢) حديثاً واحداً.
وذکر هذا الحديث.
ورواه أخوه عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
وخالفه إبراهيم الصائغ، فرواه عن نافع، عن [ابن](٣) عمر، عن النبيّ {®. وزاد فيه
ألفاظاً لم يأت بها غيره، وهي قوله ﴿: [ليس عليها بأس]، وليس لها أن تنطلق إلا بإذن
زوجها. [ولا تسافر ثلاثة أيام، إلا ومعها ذو محرم تحرم عليه]. وفي آخره: [قال: قلت
النافع: أيخرجها عبدها؟ قال: لا، العبد ضيعة].
ورُوي عن بزیع بن عبدالرحمن - [ولیس له غیر هذا الحدیث-، عن نافع، عن
ابن عمر: قال] رسول الله ﴿: سفر المرأة [مع عبدها ضيعة. ولا يثبت.
والصحيح أن هذا من قول نافع، كما قال إبراهيم الصائغ].
*
*
*
٢٩٤٥- [وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله : ما بين
منبري وحوضي روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي.
(فقال)(٤): یرویه مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وهو غريب عنه.
حدّث به عنه]: عبدالله بن نافع الصائغ، وأحمد بن يحيى الأحول.
ورُوي عن موسی الجهني، وعن عبدالله بن عثمان بن خثيم -جميعاً-، عن نافع،
عن ابن عمر. [وهو غريب عنهما].
(١) كأنها في (ن): لما. أو: نما. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٢) أغلبه بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٣) في (ن): أبي.
(٤) مكررة في (ق).

٥٤
العلل للدار قطني
ورُوي عن عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه موسی بن عبدالرحمن المسروقي، عن محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن نافع،
عن ابن عمر.
وخالفه [يونس](١) القطان، رواه عن محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن خبيب بن
عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر(٢)، والله أعلم.
*
٢٩٤٦- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: منبري
على ترعة من ترع الجنة.
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن بشر، وميمون بن زيد، والقاسم بن عبدالله العمريّ، عن عبيدالله،
عن نافع، عن ابن عمر.
والمحفوظ: عن عبيدالله، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا موسى بن عبدالرحمن بن مسروق الكندي،
قال: حدثنا محمد بن بشر، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾،
(١) في (ق): یوسف. وما أثبته من (ن).
(٢) هكذا الإسناد وأخشى أن يكون فيه تحريف وسقط. ولعل الصواب: وخالفه إدريس القطان ... إلا أن روايته
هكذا: عن محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر. كذا أخرجها الطبراني
في "الكبير" (٢٩٤/١٢) من طريقه.
ورواه أحمد بن الفرات - كما في "أخبار أصبهان" (٢٧٦/٢) - وعباس الدوري - كما في "السنن الكبرى" للبيهقي
(٢٤٦/٥) - عن محمد بن بشر عن عبيدالله عن حبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة. والله أعلم. رَ:
"الأحاديث الواردة في فضائل المدينة" ص(٤٦٤ -٤٦٨).

٥٥
العلل للدار قطني
قال: ما بين بيتي ومنبري [روضة من رياض](١) الجنة، ومنبري على حوضي.
حدثنا أحمد بن محمد بن عباد، ومحمد بن العباس ...... (٢)، قالا: حدثنا سعيد بن
عثمان -أبوسهل-، قال: حدثنا [زید](٣) بن الحریش، قال: حدثنا میمون بن زيد، عن
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله (م/ /: ما بين بيتي ومنبري روضة من
رياض الجنة. وقال النبيّ :﴿: منبري هذا على ترعة من ترع الجنة.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى [بن زكريا بن شيبان](٤)، قال:
حدثنا سعيد بن شرحبيل، قال: حدثنا القاسم بن عبدالله العمريّ، عن [عبيدالله](*)، عن
نافع، عن ابن عمر: قال رسول اللهم/: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة.
حدثنا أحمد بن علي بن العلاء، قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، قال: حدثنا
عبدالله بن نمير، عن عبيدالله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن عبدالله بن عمر (٦):
قال رسول الله:﴿: [ما بين قبري ..... ثم ذكر مثله](٧). وقبله روضة من رياض الجنة.
كذا قال: [ابن عمر]. والصواب: عن أبي هريرة.
(١) كأنه ساقط من (ن).
(٢) كلمة غير واضحة في (ن) وبعضها مطموس لكونه في آخر السطر، وفي (ق): السلاك، وقد تكون محرّفة عن:
أبوبكر البزّار. والله أعلم. رَ: "تاريخ بغداد" (٢٠٠/٤)، "تراجم رجال الدارقطني" ص(٣٩٩)، وانظر أيضاً:
"تاريخ بغداد" (١٩٦/٤).
(٣) في (ن)، (ق): يزيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) أغلبه مطموس في (ن). رَ: "تراجم رجال الدار قطني" ص(٤٨٢).
(٥) غير واضحة في (ن)، وكأنها: عبدالله.
(٦) هكذا الإسناد، وأخشى أن يكون فيه انتقال نظر وتداخل في الأسانيد. رَ: "العلل" (٢٢٠/٨) س (١٥٣١).
(٧) غير واضح في (ن)، و کذا ما يليه.

٥٦
العلل للدار قطني
٢٩٤٧- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله ﴾: من
استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل؛ فإني [أشفع](١) لمن مات بها(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، وأبوبكر بن نافع، [وربيعة بن عثمان، وعبيدالله بن
عمر، عن نافع](٢).
واختلف عن أيوب، وعن عبيدالله:
فأما أيوب، فرواه سفيان بن موسى، وهشام الدستوائي، والحسن بن أبي جعفر،
عن أيوب، عن نافع، عن [ابن](٣) عمر.
وخالفهم ابن عليّة، فقال: عن أيوب: [نبئت عن نافع](4): قال رسول الله ﴿.
حدثنا جعفر بن محمد الواسطيّ، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا
[شجاع] بن مخلد عنه.
وأما عبيدالله بن عمر، فإن معتمر بن سليمان، وسالم بن نوح، و[المفضل](6) بن
صدقة - [آبا](٦) حمّاد-، رووه عن عبیدالله، [عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفهم أبو ضمرة: أنس بن عياض، رواه عن عبيد الله](٧)، عن قطن بن [وهب]
(١) في (ق): شفيع.
(*) حديث أيوب: "التحفة" (٣٧١/٥) ح (٧٥٥٣)، "الإتحاف" (٣٢/٩). حديث عبيد: "الإتحاف" (١٨٨/٩).
حديث يجنس: "التحفة" (٦٤٤/٥) ح (٨٥٦١)، الإتحاف (٣٩٧/٩).
(٢) سقط من (ق) لعله لانتقال النظر، وهو ثابت في (ن)، وفي "الصارم المنكي" ص(٥٢) - ت. المقطري- وقد نقل
السؤال والجواب کاملاً.
(٣) في (ن): أبي.
(٤) غير واضح في (ن)، للبياض والطمس، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة.
(٥) في (ق): الفضل.
(٦) في (ن): ابنا -مهملة -. وما أثبته من (ق)، وهو الصواب.
(٧) سقط من "الصارم" ص(٥٢) - ت. المقطري-، وهو ثابت في ط. دار الكتب العلمية.

٥٧
العلل للدار قطني
[ابن عویمر](١) بن الأجدع، عن مولاة لابن عمر، عن ابن عمر.
ویشبه أن یکون القولان عن عبيدالله محفوظین: حدیث نافع، وحديث [قطن] بن
وهب؛ [لأن] حدیث نافع له أصل عنه، رواه عنه أيوب، وأبوبكر بن نافع، وربيعة بن
عثمان. وحديث قطن بن وهب محفوظ أيضاً، حدّث به عنه عبيدالله بن عمر.
وقيل: عن أبي ضمرة، عن یحی بن سعيد الأنصاري، عن قطن. وذلك وهم من قائله.
ورواه عبدالله بن عمر -أخو عبيدالله-، ومالك بن أنس، والضحاك بن عثمان،
والولید بن کثیر، عن قطن بن وهب، عن یحنس -أبي موسی-، عن ابن عمر.
حدثنا عبدالله بن محمد البغوي، قال: حدثنا الصلت بن مسعود، قال: حدثنا
سفيان بن موسى، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله (م/: من
استطاع أن يموت بالمدينة فليمت؛ فإنه من مات بها شفعت له يوم القيامة.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد الجمّال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل- أبو إسماعيل-،
قال: حدثنا محمد بن عبدالله الرقاشيّ، قال: حدثنا [سفيان بن موسى]، عن أيوب، عن
نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: من استطاع [منكم](٢) أن يموت بالمدينة
فليمت، فإنه من مات بها كنت له شفيعاً أو شهيداً.
حدثنا(٣) أحمد بن محمد بن إسماعيل السوطي، قال: [حدثنا](٤) أبوزيد: عمر بن
شبة، [2](٥)
(١) في (ق): بن عون. وبياض في (ن)، إلا أن آخره لا يمكن أن يكون: عون. ولعل الصواب ما أثبته من "الصارم المنكي".
(٢) ليست في (ق).
(٣) من هنا بياض وطمس في (ن) لصحفة واحدة. فلذا اعتمدت على (ق)، وعلى طبعتي "الصارم المنكي".
(٤) في (ق): حدثني.
(٥) من (ق).

٥٨
العلل للدار قطني
وحدثنا السوطي، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن عبدالله الحداد، [قالا](١): حدثنا
عفان بن مسلم، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن
ابن عمر: قال رسول الله:﴿: من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت؛ فإني أشفع لمن
مات بها(٢).
قال ابن شبة: عن أيوب. وقال: منکم أن يموت. وقال: لمن يموت بها.
حدثنا جعفر بن محمد الواسطي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا
محمد بن الحسن الختّلي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن المبارك، قال: حدثنا عون بن موسى،
عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله / *: من زارني إلى المدينة كنت له
شفيعاً أو شهيداً.
قيل للختّليّ: إنما هو: سفيان بن موسى. قال: اجعلوه: عن ابن موسى.
قال موسى بن هارون: ورواه إبراهيم بن الحجاج، عن [وهيب](٣)، عن أيوب،
عن نافع مرسلاً، عن النبيّ﴿. فلا أدري سمعته من إبراهيم الحجاج [أو](٤) لا.
ووهیب، وابن عليّة أثبت من الدستوائي، ومن الجفريّ، ومن سفيان بن موسى.
حدثنا أبوبكر(٥) أحمد بن عبدالله بن محمد الوكيل، قال: حدثنا زيد بن أخزم،
قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
(١) في (ق): قال. و کذا في "الصارم"، إلا أن الناسخ کرر الإسناد - کما سأذكره-، وفيه: قالا.
(٢) بعده في (ق): حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ... أعاد الإسناد والمتن؛ لانتقال النظر. إلا أن صيغة التحمل سقطت
بين "السوطي" و"أحمد بن زياد" في الإسناد الثاني. وآخر المعن أثبته من المكرر؛ لأن الناسخ انتقل نظره إلى:
"فليمت" من الحديث السابق، ثم أكمل. وكذا كرر في (ن) فيما يظهر؛ فلذا حذفته.
(٣) في (ق): وهب، وأثبت ما في "الصارم".
(٤) في "الصارم": أم.
(٥) في (ن): أبوبكر بن أحمد. وأثبت ما في (ق)، و"الصارم"، وهو الصواب.

٥٩
العلل للدار قطني
سمعت رسول الله/*، يقول: لا يصبر على لأوائها وشدّتها إلا كنت له شهيداً،
أو شفيعاً يوم القيامة.
حدثنا أبو محمد(١): يزداد بن عبدالرحمن الكاتب، قال: حدثنا أبوموسى: محمد بن
المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح العطار، قال: حدثنا عبيدالله، عن نافع: أن مولاة
لابن عمر استأذنته أن تأتي العراق؛ وجزعت من شدة عيش المدينة. فقال لها: اصبري
يا لكاع؛ فإني سمعت رسول الله: ﴿، يقول: من صبر على شدّة المدينة ولأوائها كنت له
شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة.
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا
أبو ضمرة، عن عبيدالله، عن قطن بن وهب، عن مولاة لعبدالله بن عمر: أنها أرادت
الجلاء في الفتنة، واشتد عليها الزمان، فاستأذنت عبدالله بن عمر، فقال: أين؟ فقالت:
العراق. قال: فهلا إلى الشام، إلى المحشر! اصبري لكاع؛ فإني سمعت رسول الله (4)
يقول: لا يصبر على لأوائها وشدّتها أحد، إلا كنت له شهيداً أو (٢) شفيعاً يوم القيامة.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا(٣) محمد بن منصور [بن](٤) سلمة الخزاعي، قال:
أخبرنا أبي، [قال: حدثنا](٥) عبدالله بن عمر، عن قطن بن وهب: أن مولاة لابن عمر
أنته تسلّم عليه لتخرج من المدينة، [و](٦) قالت: أخرج إلى الريف؛ فقد اشتدّ علينا
الزمان. فقال ابن عمر: اجلسي لكاع؛ فإني سمعت رسول الله :﴿، يقول: من صبر على
(١) في "الصارم": أبو محمد بن يزداد. وما أثبته من (ق)، وهو الصواب، رَ: "تاريخ بغداد" (٥١٨/١٦).
(٢) بداية الوضوح في (ن).
(٣) في "الصارم": ابن محمد. وليست في (ن)، (ق)، وهو الصواب.
(٤) في (ق): أبو. وما أثبته من (ن).
(٥) كأنها ساقطة من (ن). وألحقت في الهامش، حيث توجد علامة إلحاق. إلا أن اللحق لم يتضح في مصورتي.
(٦) ليست في (ن).

٦٠
العلل للدار قطني
لأوائها وشدّها كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة.
حدثنا إبراهيم بن عبدالصمد، قال: حدثنا أبو مصعب، عن مالك [ح](١)
وحدثنا أبوروق، [قال: حدثنا](٢) محمد بن محمد بن خلاد، قال: حدثنا معن،
قال: حدثنا مالك، عن قطن بن وهب: أن يحنّس -مولى الزبير- أخبره: أنه كان جالساً
مع عبدالله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلّم عليه، فقالت: إني (٣) أردت
[الخروج](٤) يا أباعبدالرحمن؛ اشتدّ علينا الزمان. فقال لها عبدالله بن عمر: اقعدي
لكاع، فإني سمعت رسول الله ﴿، يقول: لا يصبر على لأوائها وشدّتها إلا كنت له
شهيداً، أو شفيعاً يوم القيامة.
وقال معن: عن يحنّس -مولى الزبير- قال: كنت جالساً عند عبدالله بن عمر
في الفتنة، فأتته مولاة له تسلّم علیه، وقالت: قد اشتدّ علینا الزمان، وأريد الخروج،
فقال: اقعدي.
حدثنا أبومحمد بن صاعد، قال: حدثنا سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا
عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن قطن بن وهب، عن يحنّس، عن
ابن عمر: أن رسول الله ﴿ قال: لا يصبر أحد على لأوائها وشدّتها إلا كنت له شهيداً،
أو شفيعاً يوم القيامة.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا عبدالله(٥) بن سعد
(١) ليست في (ن).
(٢) في (ق): وحدثنا. وما أثبته من (ن).
(٣) في (ن): إني سمعت أردت.
(٤) سقطت من (ق).
(٥) في "الصارم": عبيدالله، ولعله الصواب. رَ: "تاريخ بغداد" (٢٩/١٢).