Indexed OCR Text
Pages 1-20
القُخْلــ لِلإِهامِ الحافِظ الي الحَس ◌َعَلِىّ ابن حُمَ بن محمد بنْ مَهْدِي الَّرقظني رَجَهُ اللّه تَعَالى - ت ٣٨٥ هـ لتُكْمِلَة مَعَ الفَهَارِسِ العَامَّة لِلْكِتَاب عَارَضَهُ باصُولُ الخظِيَّة وَعَلَقْعَلَيهِ مُ لَهَدُ بْصَ الح بن فَ اللَّاشِي المُالثَّالِ عَشَر دارابن الجوزي ٠ حقوق الطَبع مَحْفُوظَّة الطَّبعة الأولى ١٤٢٧ هـ توزبع بن 15 للنشـ و دارابن الجوزي للنشْر وَالتوزيع المَلَڪَة العَرَبِيَّة السُعُودِيَّة الدمام - شارع ابن خلدون-ت: ٨٤٢٨١٤٦ - ٨٤٦٧٥٨٩ - ٨٤٦٧٥٩٣ - صَربُّ: ٢٩٨٢ الرمز البريدي: ٣١٤٦١ - فاكس: ٨٤١٢١٠٠ -الرياض-ت: ٤٢٦٦٣٣٩ الإحساء - الهفوف- شارع الجامعة-ت: ٥٨٢٣١٢٢ - جدة -ت: ٦٥١٦٥٤٩-٦٨١٣٧٠٦ الْقَاهِرةِ -ج.م.ع - مَحْمُول: ٠١٠٦٨٢٣٧٨٣ تليفاكس: ٢/٢٥٦١٤٧٣. ٣ العلل للدار قطني ٢٨٩٣- [و](١) سئل الشيخ أبو الحسن: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني، عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله :8#: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء إلى نصف الليل(*). فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: فرواه عبدالله بن خلف الطفاوي، عن هشام بن حسان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم فیه. وغيره يرويه عن هشام بن حسان، عن عبيدالله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة(٢). وكذلك رواه أصحاب عبيدالله بن عمر عنه، عن المقبري، عن أبي هريرة. ولا يصح هذا عن نافع، عن ابن عمر. [ورواه أرطاة -أبو حاتم، وكان (بصرياً ضعيفاً)-، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿: في السواك فقط](٣). ورواه سالم، وعبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن ابن عمر، عن أسماء بنت زيد بن الخطاب، عن عبدالله بن حنظلة، عن النبيَّ﴿: في [السواك](٤) فقط. قال الشيخ: وأرطاة بن المنذر شامي حمصي صالح(٥). (١) من (ن). (*) حديث عبدالله بن حنظلة: "التحفة" (١٩٩/٤) ح (٥٢٤٧)، "الإتحاف" (٥٨٢/٦). (٢) بداية سقط في (ن) لعدّة ألواح، ومن هنا يبتدئ الاعتماد على (ق) وحدها. (٣) استدركته من "المختارة" (ق/٢٣٨/ب). وما بين الهلالين غير واضح. (٤) في (ق): السنوال. (٥) رَ: "التاريخ الكبير" (٥٧/٢)، "الجرح" (٣٢٦/٢)، "تاريخ دمشق" (٨/٨)، "تهذيب الكمال" (٣١١/٢) وكنيته: أبو عدي. ٤ العلل للدار قطني قيل له: فهذا أرطاة -أبو حاتم-، ابن من؟ قال: لا يعرف(١). * * * ٢٨٩٤- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ﴿: أنه توضأ مرّة مرّة. فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: فُرُوي عن أبي الربيع عبيدالله بن [محمد] (٢) الحارثي، عن يحيى القطان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ﴿ ... ، وهذا وهم. والصواب موقوفاً. * ٢٨٩٥- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ# كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك(*). فقال: يرويه الأوزاعيّ، واختلف عنه: فرواه عبدالحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعيّ، عن عبدالواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ﴾. تفرد به هشام بن عمار، وتابعه ابن مصفى، عن الوليد، عن الأوزاعيّ. وخالفهما بقيّة بن الوليد، وأبو المغيرة البابلتي، فرووه عن الأوزاعيّ، عن عبدالواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر، فعله. غير مرفوع. وهو الصحيح. (١) ستّاه ابن عديّ: أرطاة بن المنذر. وأخذه عنه من بعده. رَ: "الكامل" (٤٣١/١)، "اللسان" (١٩/٢)، ولم يسمّ أباه الدولابي في "الكنى" (٤٣٨/١)، والله أعلم. (٢) في (ق): عمر. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الثقات" (٤٠٧/٨)، "أطراف الغرائب" (٤٧٩/٣)، "زوائد رجال صحيح ابن حبان" (١٦١٧/٣). (*) "الإتحاف" (٣٥٠/٢)، رَ: "علل الحديث" (٢٠٨/١، ٢٣٠، ٢٤٤). العلل للدار قطني وعند الأوزاعيّ فيه إسناد آخر، عن عبدالواحد بن قيس. اختلف عنه فيه أيضاً: فرواه عبدالله بن كثير القارئ الدمشقي -وهو الصغير، والكبير [تابعي](١)، سمع من ابن الزبير-، عن الأوزاعيّ، عن عبدالواحد بن قيس، عن قتادة، ويزيد الرّقاشي، عن أنس، عن النبي ڭ. وخالفه إسماعيل بن عبدالله بن سماعة، فرواه عن الأوزاعيّ، عن عبدالواحد بن قيس، عن قتادة، ويزيد الرّقاشي، عن النبيّ ◌ِ﴿ مرسلاً. وتابعه يحيى بن عبدالله البابلتي، عن الأوزاعيّ، فأرسله أيضاً. وقد روى هذا الحديث عن يزيد الرّقاشي جماعة من البصريين والكوفيين. [فأسندوه](٢) عنه، عن أنس بن مالك، عن النبيّ ◌َ# .. منهم: موسى بن سروان، والهيثم بن حسان(٣)، وهشام بن سليمان(٤). ومن الكوفيين: الرحيل بن معاوية، وأبو إسحاق [الخميسي](٥). وروی هذا الحدیث موسى بن أبي عائشة، واختلف عنه: فرواه أبو إسحاق الفزاري، عن موسى بن أبي عائشة، قال: سمعت أنساً. وتابعه عبدالله بن عمر النخعي(٦) -سئل عنه، فقال: لا أعرفه -. (١) في (ق): تابعه. (٢) في (ق): فأسنده. (٣) هكذا، ولعل الصواب: الهيثم بن جمّاز. رَ: "المصنف" لابن أبي شيبة" (٢٦/١)، "تاريخ ابن معين" - رواية الدروي- (٦٢٦/٢)، "الجرح" (٨١/٩)، "الكامل" (١٠٢/٧)، "المؤتلف" للدارقطني (٧٤١/٢)، "المتفق والمفترق" (٢٠١٩/٣)، "الإمام" (٤٨٩/١). (٤) لعل الصواب: سلمان، رَ "تهذيب الكمال" (٦٥/٣٢). (٥) في (ق): الحيسي، ولعل الصواب ما أثبته، رَ: "المؤتلف" للدارقطني (٦٥٠/٢). (٦) لم أقف على روايته، ولا على ترجمة له على عجل. ٦ العلل للدار قطني وخالفهما الحسن بن صالح، وسلمة بن العيّار، فرواه(١) عن موسى بن أبي عائشة، عن يزيد الرّقاشي. ورواه(٢) عن أنس. ووراه السَّيِّد بن عيسى(٣)، فقال: عن موسى الجهني - وإنما أراد: موسى بن أبي عائشة- وقال: عن يزيد الرقاشي، عن أنس. والقول عندنا قول أبي الأشهب(٤)، عن موسى. والله أعلم. * * * ٢٨٩٦- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: كنا نغسّل الميّت، فينا من يغتسل وفينا من لم يغتسل. فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: فرواه أبوهاشم المخزوميّ، عن وهيب، عن عبيدالله كذلك. وخالفه أبو أسامة، فرواه عن عبيدالله موقوفاً. ورواه لیث، عن نافع موقوفاً أيضاً. و کذلك رواه سعيد بن جبير، عن ابن عمر موقوفاً. والموقوف أصح. (١) هكذا. (٢) هكذا، رَ: "المصنف" لابن أبي شيبة (٢٥/١)، "الفوائد" لابن البختري ص (٣٧٦)، "الأطراف" (٢٥٦/٢). (٣) رَ: "الجرح" (٣٢٤/٤)، "الثقات" (٤٣٤/٦)، (٣٠٤/٨)، وذكر حديثه في الموضع الثاني، وقال: باطل. "المؤتلف" للدار قطني (١٣٠٨/٣)، وللأزدي ص (٧١)، "اللسان" (٢٢١/٤)، "التوضيح" (٢٥٠/٥). (٤) هكذا، ولم تذكر روايته، وهو يرويه عن موسى عن زيد بن أبي أنيسة الجزري عن يزيد عن أنس به. رَ: "الكامل" (١٣٧/٢). ٧ العلل للدار قطني ٢٨٩٧ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾: [أنه](١) قال لعائشة: ناوليني الخُمرة. قالت: إني حائض. قال: إن حيضتك ليست في يدك(*). فقال: یرویه ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾. وخالفه عبيدالله بن عمر، ومالك بن أنس، روياه عن نافع، عن ابن عمر، فعله موقوفاً. وهو المحفوظ. * * ٢٨٩٨- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #: إن الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في جوفه نار جهنم( ** ). فقال: اختلف فيه على نافع: فرواه الضحاك بن عثمان، وهشام بن الغاز، وبرد بن سنان، وخصيف، وعبدالله بن عامر الأسلمي، وعمر وزيد ابنا محمد بن زيد، ومغيرة بن زياد الموصلي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ڭ. وكذلك قال الثوريّ، وحماد بن سلمة، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن النبيّ ﴾. وكذلك رواه المغيرة بن عبدالرحمن، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر. . إلا أنه وقفه. ورواه أيوب بن موسى، عن نافع. أسنده عن النبيَّ #. [لم](٢) يجاوز به نافعاً. (١) زيادة على (ق). (*) "الإتحاف" (٣٢٨/٩). ( ** ) "التحفة" (٣٨٦/٥، ٦٣٠) ح (٧٦٠٣، ٨٥١٤)، رَ: "علل الحديث" (٢٢٣/١)، (٢٥٤/٢)، "المعجم الأوسط" (٢٧٧/٤)، "المعجم" لابن المقرئ ص(٣١٣). (٢) استظهرت سقطها. ٨ العلل للدار قطني ورواه عبدالعزيز بن أبي روّاد، عن نافع، عن أبي هريرة. وقفه أبوأحمد الزبيريّ عنه. ورفعه سلمة بن سليمان. ورواه الزعفراني، عن شبابة، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾. ولعله حدّث به من حفظه؛ فإنه قد رواه عن شبابة في موضع آخر على الصواب: عن لیث، عن نافع، عن زيد بن عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة. وهو الصواب عن نافع. وقد بيّنا الاختلاف فيه على نافع، وعلى أصحاب نافع في مسند أم سلمة؛ فأغنى ذلك عن إعادته هاهنا. * ٢٨٩٩- وسئل عن حدیث نافع، عن ابن عمر: أنه کان یضع يده اليمنى علی ر کبته اليمنى، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ويشير بأصبعه ولا يحركها، ويُتْبعها بصرَه، ويقول: كذلك كان يفعل رسول الله(﴿(*). فقال: یرویه مسلم بن أبي مريم، واختلف عنه: فرواه كثير بن زيد الأسلمي، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر. واختلف عن کثیر: فقال أبوعامر العقدي: عن کثیر، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع. وقال أبو أحمد [الزبيريّ](١): عن كثير، عن نافع. لم يذكر بينهما: مسلماً. ورواه مالك بن أنس، ويحيى بن أيوب، وإسماعيل بن جعفر، والدراورديّ، (*) "التحفة" (٢٩٥/٥) ح (٧٣٥١)، "الإتحاف" (٦٠٦/٨)، (٢٦٠/٩، ٣٣٦). (١) في (ق): الزبيدي، وصححت بخط آخر إلى: الزبيري. ٩ العلل للدار قطني وسفيان بن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبدالرحمن [المعاويّ](١)، عن ابن عمر. ورواه الوليد بن مسلم، عن مالك، [عن](٢) ابن أبي الرّجال، عن مسلم بن أبي مريم، فقال: عن عبدالرحمن [المعاوي]، عن ابن عمر. وقال شعبة: عن مسلم بن أبي مريم، عن عبدالرحمن بن عليّ، عن ابن عمر. ووهم في اسمه، وإنما هو: علي بن عبدالرحمن، كما قال مالك ومن تابعه. وقال حماد بن زيد: عن مسلم [بن](٣) أبي مريم، عن رجل، عن ابن عمر. ولم يسمّ الرجل. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه: فرواه ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن يسار، عن ابن عمر. ووهم في ذکر مسلم بن يسار. وخالفه الليث بن سعد، ويزيد بن [هارون](٤)، وعبدالله بن المبارك، وأبوخالد الأحمر، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن ابن عمر. ولم يذكروا بينهما: [المعاويّ]. و کذلك رواه الوليد بن أبي هشام، عن مسلم بن أبي مريم، عن ابن عمر. والصحيح من ذلك ما رواه مالك بن أنس، ومن تابعه. (١) كأنها: المعاوني، وكذا ما سيأتي بين المعقوفتين المهملتين. (٢) ألحقت في الهامش. (٣) في (ق): عن، وكتب في الهامش بخط آخر: لعله: بن. (٤) في (ق): مروان، وكتب في الهامش بخط آخر: صوابه: هرون. العلل للدار قطني ٢٩٠٠- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله(*). فقال: اختلف فيه على نافع: فرواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ . واختلف عن عبيدالله بن عمر: فرواه بشر بن منصور، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر(١)، عن النبيّ #. ورواه أبو أسامة، وإسماعيل بن مسلم، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أن امرأة لعمر كانت تشهد الصلاة، فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسول الله (8/ *: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. قال ذلك أبوأسامة. وأما إسماعيل بن مسلم فذكر القصة كذلك. قال: فقيل لعمر: لو نهيتها. فقال: لولا أني سمعت رسول الله﴿، فصار: عن ابن عمر، عن عمر. في رواية [إسماعيل](٢) بن مسلم. والصحيح عن عبيدالله بن عمر ما قاله أبو أسامة. وروى هذا الحديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبيّ #. ولم يذكر فيه: عمر. وكذلك رواه عبيدالله بن عمر، عن أبيه، عن النبيّ ◌َ *. وقد سمعه عمر وابنه عبدالله من النبيّ #. (*) "التحفة" (٣٧٩/٥) ح (٨٥٨٢)، "الإتحاف" (٢٩/٩). (١) هكذا من مسند ابن عمر. رَ: "مسند البزار" (٢٥٦/١)، "مسند أبي يعلى" (١٤٣/١)، "الكامل" (٧٦/٥)، "مسند عمر" للنجاد ص(٦٣). (٢) في (ق): عمر. ١١ العلل للدار قطني حدثنا [الحسين](١) بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ُ/*، قال: لا تمتعوا نساء کم المساجد . . حدثناه أحمد بن [الحسين](٢) بن محمد بن أحمد بن الجنيد، ويوسف بن يعقوب الأزرق، قالا: حدثنا [الحسن](٣) بن عرفة، قال: حدثنا عبدالوهاب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. حدثنا النيسابوريّ قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله :﴿: لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد، أو المساجد. * * ٢٩٠١- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال: من سنّة الصلاة أن يفترش اليسرى، و[ينصب](٤) اليمنى(*). فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنهما: فرواه عبدالوهاب الثقفيّ، عن عبيدالله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم، واختلف عنه: (١) في (ق): الحسن، ولعل الصواب ما أثبته، وهو المحامليّ. (٢) في (ق): الحسن، ولعل الصواب ما أثبته، رَ: "تاريخ بغداد" (١٦٢/٥). (٣) في (ق): المحسن، ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في (ق): ينسب. (*) "التحفة" (٢٦٢/٥) ح (٧٢٦٩)، "الإتحاف" (٥٤٤/٨)، "أطراف الموطأ" (٣٥٥/٢). ١٢ العلل للدار قطني فرواه محمد بن عجلان، وليث بن سعد، وحماد بن زيد، وهشيم، وعبثر، وعبدالوارث، والدراورديّ، وعليّ بن مسهر، وابن فضيل، وسفيان الثوريّ، وعبدالعزيز بن الماجشون، ويحيى القطان، وابن عيينة، ومروان بن معاوية، وأبو حمزة السكريّ، وعليّ بن عاصم، عن يحيى، عن القاسم، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه. ورواه عبيدالله بن عمرو الرقيّ، عن يحيى، عن القاسم، عن ابن عمر. ولم يذكر فيه: عبدالله بن عبدالله. وكلهم قالوا في أحاديثهم: عن ابن عمر، قال: من سنة الصلاة ... وخالفهم مالك بن أنس، فرواه عن يحيى، عن القاسم، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه: أنه كان يفعل ذلك، ولم يقل فيه: من سنة الصلاة. ورواه أبوإسحاق الفزاريّ، عن يحيى، عن نافع، عن ابن عمر، قال: من سنة الصلاة ... وخالفه الربيع بن زياد الحارثي(١)، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. وكلا القولين وهم عن يحيى، مع أن عبدالوهاب الثقفي قد رواه عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. وهو محفوظ عنه، جمع بينه وبين حديث عبيدالله، عن القاسم، عن عبدالله بن عبدالله، عن أبيه الذي ذكرناه في أول الباب. فدل على أنه قد حصل حدیث نافع. (١) هكذا، ولم أر بهذا الاسم والنسب من يروي عن يحيى أو من هذه الطبقة، وأخشى أن يكون محرّفاً عن: أبي الربيع، وهو عبيدالله بن محمد بن يحيى الحارثي. رَ: "الثقات" (٤٠٧/٨)، "زوائد رجال صحيح ابن حبان" (١٦١٧/٣)، والله أعلم. ١٣ العلل للدار قطني ورواه عبدالرحمن بن القاسم بن محمد: أنه سمعه من عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه. حدّث به عنه مالك بن أنس. ورُوي عن أيوب السختياني، عن عبدالرحمن بن القاسم أيضاً. * * ٢٩٠٢- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ®: أنه كان إذا قام إلى الصلاة رفع یدیه حذو منكبيه(*). فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: [فرواه](١) بقيّة، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ◌َ﴿ كان إذا افتتح رفع يديه، و لم يزد على هذا. ورواه عبدالأعلى، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #. وذكر الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند قوله: سمع الله لمن حمده، وعند النهوض من الركعتين. وتابعه عبدالوهاب الثقفي، عن عبيدالله على هذا اللفظ، إلا أنه لم يرفعه. ورواه إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، وعبدالله(٢) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َّ: أنه كان يرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود. (*) "التحفة" (٣٧٤/٥) ح (٧٥٦٤)، "الإتحاف" (٣٠/٩، ٩٨، ٢٠٧، ٢٧٦)، رَ: "الأحاديث التي بين أبوداود في سننه تعارض الرفع والوقف فيها" ص(٢٠٠-٢١١). (١) في (ق): ففرواه. (٢) لعل الصواب: عبيدالله. ١٤ العلل للدار قطني وإسماعيل بن عياش في حديثه عن المدنيين ضعف(١). ورواه محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. فعله غير مرفوع، وذکر الرفع في الافتتاح، وفي الر کوع، وفي السجود. وأشبهها بالصواب ما قاله عبدالأعلى بن عبدالأعلى. ورواه مالك بن أنس، عن نافع، واختلف عنه: فرواه رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيَّ *. وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي الرفع من الركوع. ولم يتابع علیه. والمحفوظ عن مالك ما رواه في "الموطأ": عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً: أنه كان يرفع إذا افتتح، وإذا رفع رأسه من الركوع. ورُوي عن عبدالله بن نافع الصائغ، وعن خالد بن مخلد، وعن إسحاق الجهني(٢)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴿، بقول(٣) رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان. ولا يصح ذلك في حديث مالك. وروى داود بن عبدالله، عن(٤) نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ◌َ﴿ كان يرفع في كل رفع ووضع. (١) ذكر ابن رجب في "الفتح" (٣٤٣/٦) - نقلاً عن الدارقطني - أن إسماعيل بن عياش رواه عن صالح بن كيسان عن نافع عن ابن عمر، ثم ذكر روايته عن موسى بن عقبة وعبيدالله. والله أعلم. (٢) هكذا في (ق)، وفي "الفتح" لابن رجب (٣٤٣/٦): الجندي، ولم أر بهذا الاسم والنسبة من يروي عن مالك، ولعل الصواب: الحنيني، والله أعلم. (٣) هكذا يمكن أن تقرأ، وقد يكون الصواب: كقول. (٤) هكذا، ولعله سقط: عن مالك. ولم يذكر هذه الرواية ابن رجب في "الفتح" وسياق الكلام فيه يقتضي وجود سقط. ١٥ العلل للدار قطني وهذا اللفظ وهم على مالك في الموضعين: في رفعه، ولفظه. ورُوي عن أيوب(١) السختياني، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر. واختلف عنهما: فرواه إبراهيم بن طهمان عنهما، ورفع الحديث إلى النبيّ څے. وذكر فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع. وتابعه حماد بن سلمة، عن أيوب. وقيل: عن هدبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب. وإنما أراد: حماد بن سلمة، والله أعلم. والصحیح: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. و کذلك قال أبو[ضمرة](٢)، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر. ورُوي عن عمر [بن](٣) محمد بن زید بن عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. ورواه إسماعيل بن أمیّة، واللیث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر. والموقوف عن نافع أصح. ورواه(٤) زيد بن واقد، عن نافع، عن ابن عمر لفظاً أغرب به، وهو قوله: كان إذا أبصر رجلاً یصلي لا يرفع يديه حصبه. واختلف عن محارب بن [دثار](٥): (١) عن أيوب، مكررة في آخر اللوح، وفي أول اللوح الذي يليه. (٢) في (ق): صخرة، ولعل الصواب ما أثبته. (٣) في (ق) عن، ولعل الصواب ما أثبته. (٤) هكذا، ولعل الصواب: وروی. (٥) في (ق): دینار. ١٦ العلل للدار قطني فرواه عن(١) عاصم بن كليب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر. فرفعه إلى النيّ څ﴾: أنه قام(٢) في الر کعتین کبر ورفع يديه. ورواه أبو إسحاق الشيباني، والنضر بن محارب بن دثار، عن محارب، عن ابن عمر موقوفاً. وكذلك رواه محمد بن زيد، عن ابن عمر موقوفاً. وذكر الرفع عند الافتتاح، والركوع، والرفع من الركوع. ورُوي عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عمر: أنه كان لا يرفع إلا في افتتاح الصلاة، ثم لا يعود(٣). قاله أبوبكر بن عياش عن حصین. وهو وهم منه، أو من حصین. والصحيح عن ابن عمر ما قدمنا ذكره. ٢٩٠٣- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال: أرأيت لو خرجت إلى الناس، أكنت تجد(٤) ثوباً آخر؟ قلت: نعم، قال: فالله أحق أن تزيّن له. وفيه: قال رسول الله : من کان له ثوبان فلیلبسهما، ومن کان له ثوب واحد فلیّزر به، ولا يشتمل اشتمال اليهود(*). فقال: اختلف فيه على نافع: (١) هكذا، ولعل الصواب: فرواه عاصم. (٢) هكذا، ولعل الصواب: إذا قام. (٣) قال الإمام أحمد: وهو باطل. رَ: "مسائل الإمام أحمد" -رواية ابن هانئ- (٥٠/١). (٤) هكذا قرأتها، ويمكن: تتخذ. (*) "التحفة" (٣٧٩/٥) ح (٧٥٨٣)، "الإتحاف" (٢٧/٩). ١٧ العلل للدار قطني فرواه عليّ بن ثابت الأنصاري -أخو عروة بن ثابت-، وتوبة العنبري، وجابر الجعفيّ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾. وقال موسى بن عقبة: عن نافع، عن ابن عمر. لا یری نافع إلا أنه نصّ عن رسول الله څ﴾. و کذلك قال ابن جريج، عن نافع. ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه: فرواه ابن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النيّ ﴾. وكذلك قال حماد بن زيد، وابن عليّة، عن أيوب، إلا أنهما قالا: عن النبيّ أو: عن عمر، بالشك. وكذلك قال الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر. قال نافع: إما أخبرناه عن النيّ څ، أو: عن عمر. وقال محمد بن إسحاق، وعمر بن نافع: عن نافع، عن ابن عمر. وقالا في آخره: ولا أراه إلا عن النبيّ ◌ِ﴾. ورواه مالك، واختلف عنه: فرواه أصحاب "الموطأ": عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً عليه. ورواه سعيد بن داود الزنبريّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾، أو: عن عمر. نحو قول الليث، عن نافع. ورواه منصور القصاب -شیخ بصري-، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. والمحفوظ قول أيوب: إن نافعاً، قال: سمعت ابن عمر يرفعه إلى النبيّ ﴿، أو إلى عمر. ١٨ العلل للدار قطني ٢٩٠٤ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴿، قال: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة(*). فقال: يرويه خارجة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ُ﴿ مرفوعاً. ورواه سهل بن العباس الترمذيّ -قيل له: ثقة؟ قال: لا. لو كان ثقة لم يرو هذا- عن ابن عليّة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً أيضاً(١). وكلاهما وهم. والصحيح عن ابن عليّة ما رواه أحمد بن حنبل وغيره: عن أيوب، عن نافع، وأنس بن سیرین، عن ابن عمر، من قوله. ورواه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: فحدّث به شيخ -يعرف بأحمد بن يوسف الخلال، بهيت(٢)-، عن سويد بن سعيد، عن عليّ بن مسهر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. ووهم في رفعه. وخالفهما(٣) أبوهمام، فرواه عن علي بن مسهر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وكذلك رواه أصحاب عبيدالله. وهو الصواب. وكذلك رواه مالك بن أنس، وعبدالله بن سليمان الطويل، وجابر الجعفيّ، (*) "الإتحاف" (٢٩/٩)، رَ: "العلل المتناهية" (٤٢٨/١). (١) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٣/٨)، والدارقطني في "السنن" (٢٥٩/٢)، والبيهقي في "القراءة" ص(١٥٧)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١٢/١٥) كلهم من طريق سهل عن ابن علية عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر به، وسيأتي في مسند جابر على الصواب، والله أعلم. (٢) هكذا قرأتها. وقد أخرجه البيهقي في "القراءة" ص(١٨١) من طريق أبي عبدالرحمن محمد بن أحمد التميمي عن سويد به. ثم أسند عن التميمي قوله: أستخير الله تعالى أن أضرب على حديث سويد كله، من أجل هذا الحديث الواحد في القراءة خلف الإمام. (٣) هكذا. ١٩ العلل للدار قطني وأصحاب نافع، عن نافع مرفوعاً(١). ..... ابن نمير، ومحمد بن بشر، ويحيى القطان، وعبدالرحيم بن سليمان، وسوید بن عبدالعزيز، وروح بن القاسم. وكذلك رواه أنس بن سيرين، ومحمد بن سيرين، وعبدالله بن دينار، وأبو مجلز، عن ابن عمر موقوفاً. وهو الصواب. * * ٢٩٠٥- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي #: أنه نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس(*). فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: فرواه عبدالرحيم بن سليمان، ويحی بن سليم، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. وغيرهما يرويه عن عبيدالله، عن خبيب، عن حفص [بن](٢) عاصم، عن أبي هريرة. وهذا أصح. * ٢٩٠٦- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #: أنه كان إذا جدّ به السيرُ جمع بين الصلاتين ( ** ). فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه: (١) هكذا، ولعل الصواب: موقوفاً، وبعدها فراغ بمقدار كلمة ثم: ابن نمير ومحمد بن بشر ... والله أعلم. (*) حديث أبي هريرة: "التحفة" (٤٢/٩) ح (١٢٢٦٥)، "الإتحاف" (٤٤٨/١٤). (٢) في (ق): عن. ولعل الصواب ما أثبته. ( ** ) "التحفة" (٥٣/٥، ٦٢٧) ح (٨٢٠٧، ٨٥٠٥)، "الإتحاف" (٢١٥/٩، ٣٤٣، ٣٧١). ٢٠ العلل للدار قطني فرواه عبدالرزاق، ویحی بن آدم، ومخلد بن یزید، عن الثوريّ، عن یحی بن سعيد، وعبيدالله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفهم إبراهيم بن سعد، رواه عن الثوريّ، عن عبيدالله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع. وعن يحيى بن سعيد، عن سالم، قالا: عن ابن عمر. وقيل: عن الثوريّ، عن أسامة بن زيد، وعن عبدالله بن عیسی، عن نافع، عن ابن عمر. ولا یثبت. والمحفوظ عن الثوريّ ما قاله عبدالرزاق، ویحی بن آدم عنه. و کذلك رواه هشيم، ويحيى بن سعيد الأموي، عن یحیی بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر. حدثنا أبوذرّ أحمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيدالله بن سعد الزهري، قال: حدثنا عمّي، قال: حدثنا أبي، عن سفيان الثوريّ، عن موسى بن عقبة، وعبيدالله بن عمر، عن نافع. وعن يحيى بن سعيد، عن سالم، قالا: أخّر ابن عمر صلاة المغرب، حتى صلاها مع العشاء . -وقال إبراهيم: أخّرها إلى ربع الليل-، وقال ابن عمر: كان رسول الله﴿ إذا جدّ به السیر یفعل هكذا. ورواه خالد بن عبدالرحمن، عن الثوريّ، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن سالم ونافع، عن ابن عمر. ورواه مالك بن أنس، ويحيى القطان، عن يحيى بن سعيد، عن سالم، عن ابن عمر موقوفاً. حدثنا الحسين بن الحسين القاضي ابن الصابوني، وعلي بن محمد المصري، قالا: