Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
الكتاب
الثالث والخامس، وصوّرت منها المجلد الخامس، وهذه النسخة - کسابقتها-
منسوخة عن نسخة دار الكتب المصرية؛ فلذلك لم أرفع بها رأساً إلا قليلاً،
وقليلاً جداً، وقد رمزت لها بـ: (ص).
٥. نسخة المكتبة الناصرية بلَكْنؤ. ولا يوجد منها إلا المجلد الثالث، وهو يقابل
آخر المجلد الثالث والرابع وأول الخامس من النسخة المصرية "الأصل". وعدد
الأسطر في كل صفحة (٢٥) سطراً.
وهي نسخة نفيسة؛ لكونها أكملت النقص في النسخة الأصل، ولتقدم نسخها
فيما يبدو من خطها، وليس عليها أي تاريخ نسخ، ولا اسم ناسخ، إلا أنها بالية في
كثير من أوراقها، ولذا كانت القراءة منها صعبة جداً، وأخذت مني وقتاً طويلاً،
وبعضه لم أستطع قراءته.
وحرصاً على الاطلاع على نسخة أوضح، وكذا إن كان هناك بقية من
الكتاب غير الثالث؛ فقد أرسلت خطابا إلى مدير جامعة "ندوة العلماء" بلَكْنو
بالهند، طالباً منهم التثبت من النُّسخة والاطلاع عليها، فوافاني خطابهم المؤرخ
(١٤٢٥/٨/٥هـ) من مدير الجامعة -الشيخ سعيد الأعظمي النَّدوي - أنهم أرسلوا
جماعة من موظفي مكتبتهم إلى المكتبة الناصرية، فلم يجدوا للنسخة أثرا هنالك؛ وأن
مدير المكتبة الناصرية أخبرهم أن النسخة ربما انتقلت إلى جهة أخرى، أي: ربما
سُرقت أو بیعت بثمن بخس في عهد مضى.
فرفع الله قدرهم، وغفر لهم على بذلهم ومعاونتهم. والله المستعان(١).
وقد رمزت لهذه النسخة بـ (ن).
(١) وأثلث بشكري للأخ سهيل أحمد، والدكتور محمد علي، اللذين كانا سبباً في إيصال رسالتي إليهم.

٢٢
توطئة
٦. نسخة أخرى مجهولة الأصل(١)، مجهولة الناسخ، وتاريخ النسخ، والموجود
منها الجزءان الثاني والثالث، وبداية الموجود من الثاني أول مسند أبي هريرة
تقريباً -س١٣٣٩ من المطبوع-، وآخره مسند سعيد بن جبير عن ابن
عمر. ويقع هذا الجزء في (٢٧٤) لوحاً حسب ترقيمها.
وبداية الثالث مسند عبدالله بن دينار عن ابن عمر، وآخره مسند عروة عن
عائشة - القسم الأول منه-، ويقع في (٢٠٦) لوحاً.
وهي بخط واضح مقروء، وعدد الأسطر في كل صفحة (٢٣) سطراً، وفيها
بعض السقط في الألواح.
ومن مميزاتها انفرادها بسبعة أسئلة (س٣٤٩٥ -س٣٥٠١) ليست في الأصل.
وسياق الكلام في الأصل لا ينمّ عن سقط، وهذه النسخة هي آخر النسخ حصولاً
عليها بعد مقابلة النسخ السابقة.
وهذه النسخة مع النسخة (ن) أكملتا النقص في النسخة الأصل من الجزء
الرابع، وكانت نسخة أخرى للمقابلة بعد انتهاء النسخة (ن) في أوائل المجلد الخامس
من الأصل. وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز: (ق).
وهناك نسختان أعرضت عنهما لكونهما - كما ذكر الشيخ محفوظ-
منقولتين عن نسخة خدا بخش، هاتان النسختان هما:
(١) ثم علمت فيما بعد أن الأصل لدى إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشئون
الإسلامية بدولة الكويت، فراسلتهم، فأفادوني -مشكورين- بأنها محفوظة لديهم بالرقمين: ١٣٩٦، ١٣٩٧.
ووصفوا لي ما لديهم، فكانت مثل المصورة التي عندي، بداية ونهاية، فجزاهم الله خيراً.

٢٣
الكتاب
٧. نسخة المكتبة السعيدية: ويوجد منها الثالث والخامس، ولعلها منقولة عن
نسخة خدا بخش، فقد نُسخت بعدها في نفس السنة.
٨. نسخة مكتبة محب الله شاه بالسند: قال الشيخ: هي منقولة عن نسخة
خدا بخش بالمقارنة بينهما. ويوجد منها الأول والثالث والخامس، ولم يطلع
الشيخ إلا على الأول.

٢٤
توطئة
٣- رواة العلل عن الدارقطني:
١. أبو بكر البرقاني، وروايته هي المشهورة والمنتشرة في الكتب.
٢. أبو ذرِّ الهروي، وعنه يرويه إجازة القضاعي - كما في "مسند الشهاب"
(٢٨٩،١٨٦/١)، (١٧٠/٢) -.
ومن طريق أبي ذرِّ يرويه ابن خير في "الفهرست" (٢٤٨/١)، وابن حجر في
"المعجم المفهرس" ص(١٥٩).
٣. أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيرفي، ذكر السخاوي روايته "للعلل" في
"فتح المغيث" (٣٢٥/٣) مقروناً مع البرقاني.
وتوجد بعض النقولات في علل بعض الأحاديث -وليست في "العلل" -. فمثلاً
في "الطيوريات" ص(٤٩٤)- ط. البشائر-، (٩٦٣/٣) - ط. أضواء السلف- نقل
عن الدارقطني من طريق أبي علي الحسن بن علي بن المُذْهب عنه في علّة حديث
أبي هريرة: أن رسول الله :﴿ خيّر غلاماً بين أبيه وأمه.
ولا يعني هذا أنها من أحاديث كتاب "العلل"، لكن الأمر ما زال محتملاً وجود
آخرين يروون "العلل" عن الدار قطني.

٢٥
الكتاب
٤ - هل أكمل الدارقطني الكتاب؟
من أوائل من أشار إلى ذلك ابن القطان حيث قال: "فأما كتاب "العلل" له
-يعني: الدارقطني- فإنه لم يذكر فيه ابن عباس، وكذلك جماعة من الصحابة، أراه
لم يبلغهم عمله"(١).
وقال: "ولعلك تقول: لعل هذا في كتاب "العلل" للدار قطني. فاعلم أنه [لم] يقع
فیه حکیم بن حزام رسم"(٢).
وقال: "وذلك أن الدارقطني لم يجعل في كتاب "العلل" لابن عباس رسماً،
ولا ذكر من حديثه إلا ما عرض في كتاب غيره من الصحابة؛ إِمَّا لم يبلغه عمله،
وإمَّا لم يتحصل عنده ما يضع في الكتاب المذكور"(٣).
وسيأتي في أثناء الكتاب الإحالة على مسانيد غير موجودة، مثل: مسند
ابن عباس، ومسند أبيّ بن كعب، وهي غير موجودة في المخطوط، وهذا لا يعني
فقدان مسانيد هؤلاء من المخطوط، بل أكاد أجزم أن الدارقطني لم يحمل شيئاً من
مسانيد هؤلاء، إلا ما كان ضمناً، وعلى هذا دلائل، منها:
١. ما مرَّ في ترجمة الدارقطني في قصة تأليف "العلل"، وأنه مبني على أصول
أبي منصور بن الكَرَجي، والذي أراد أن يصنف مسنداً معللاً، وقد مات
أبو منصور قبل استتمامه - كما ذكر الخطيب البغدادي في ترجمة أبي منصور
في "تاريخ بغداد" (٥٦٧/٦) -.
(١)" بيان الوهم والإيهام" (٢٥١/٢).
(٢) المصدر السابق (٣١٩/٢) ومابين المعقوفتين استظهرت سقطه.
(٣) المصدر السابق (٢٦٣/٢).

٢٦
توطئة
إذن فالكتاب متعلق بأصول أخرى، وتوفي صاحبها قبل أن يتم مسنده المعلل،
ثم رتب البرقاني ما أملاه الدارقطني على المسانيد. فقد تكون تلك المسانيد لم يمل
عليها الدارقطني لكونها لم يُعلّم عليها في أصول أبي منصور، إما لأنها ليست في تلك
الأصول، أو لكون أبي منصور لم يتم مسنده.
٢. ما سبق في كلام ابن القطان (ت٦٢٨هـ)، وهو من أوائل من أشار إلى
ذلك -فیما وقفت عليه -.
٣. لم أقف على نقل من "العلل" لم أره فيه، اللهم إلا في مسند أمّ سلمة،
وسيأتي التنبيه عليه في موضعه(١).
٤. وجود أكثر من نسخة من "العلل"، وذلك في المجلد الرابع، وأوائل الخامس
-حسب تجزئة النسخة المصرية (الأصل)-، ولم أقف على اختلاف بينهما
من ناحية الزيادة في المسانيد، أو الأسئلة. اللهم إلا أن يكون سؤالاً واحداً
في أكثر من موضع. ويوجد في النسخة (ق) سبعة أسئلة متوالية
(س٣٤٩٥ -س٣٥٠١) انفردت بها عن النسخة المصرية ( الأصل )، وذلك
في مسند عروة عن عائشة، وليس في الأصل ما ينمّ عن وجود سقط، فلعل
النسخة (ق) من رواية راوٍ آخر.
(١) انظر: (٢١٥/١٥) من هذه التكملة، مع الحاشية.

٢٧
الكتاب
٥- الدراسات حول الكتاب:
مما وقفت عليه من الدراسات التي تناولت جوانب من كتاب "العلل":
١. أحاديث أبي إسحاق السَّبيعي التي ذكر الدارقطني فيها اختلافاً في كتابه
"العلل" جمعاً ودراسة. للدكتور: خالد باسمح. (رسالة دكتوراه
١٤٢٣هـ).
٢. الاختلاف على الأعمش في كتاب "العلل" للدارقطني تخريجا ودراسة.
للدكتور: خالد السبيت. وقد أهداها إليّ -غفر الله له ورفع درجته -.
(رسالة دكتوراه ١٤٢١ هـ).
٣. مرويات الإمام الزهري المعلّة في كتاب "العلل" للدارقطني. للدكتور: عبدالله بن
محمد دمفو. وهو مطبوع سنة ١٤١٩ هـ. (رسالة دكتوراه).
٤. مرويات الإمامين قتادة بن دعامة ويحيى بن أبي كثير المعلّة في كتاب "العلل"
للدكتور عادل الزرقي (١). (رسالة دكتوراه ١٤٢٤ هـ).
وقد اطلعت على هذه الدراسات، واستفدت منها.
وطُبع مؤخّراً آخر مسند النساء - من مسند أم الفضل بنت حمزة إلى مسند
خنساء بنت خدام- بتحقيق طلاب وطالبات في مرحلة الدكتوراه (١٤٢٥-
١٤٢٦ هـ) في شعبة التفسير والحديث - جامعة الملك سعود، بإشراف الشيخ
د. علي الصياح.
(١) وقد أهداها إليّ من طريق د. عبد الله بن فوزان الفوزان - بارك الله لهما في علمهما -.

٢٨
توطئة
وبقية الكتاب -من حيث انتهى الشيخ محفوظ- وُزّع رسائل دكتوراه في
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ولم تناقش بعد، وفي مصر تُوقش بعضٌ منه.

٢٩
الكتاب
٦ - المنهج في إخراج الكتاب:
١. بدأت من حيث انتهى الشيخ محفوظ، وهو بداية مسند أنس بن مالك
-- ، وبنيت في ترقيم الأسئلة على ما انتهى إليه الشيخ، وكذا ترقيم
المجلدات.
٢. اعتمدت نسخة دار الكتب المصرية أصلاً.
٣. عارضت الأصل ببقية النسخ.
٤. أثبت جميع الفروقات في الحاشية، وأضع ما أثبته بين معقوفتين، سواء كان
من الأصل أم من بقية النسخ، وإذا تداخلت الفروقات فأضع هلالين داخل
المعقوفات، وأشير إلى ذلك في الحاشية.
٥. كتبت الكتاب بالرسم الإملائي الحديث.
٦. إذا استظهرت سقطاً واستكملته من مرجع أو اجتهاداً مني، فإني أضعه بين
معقوفتين، وأنّه في الحاشية على ذلك.
٧. اعتمدت في الإحالة على مصادر الحديث على كتب الأطراف، وهي: "تحفة
الأشراف"، و"إتحاف المهرة"، و"أطراف الغرائب"، و"أطراف الموطأ" وذلك
للنظر في الأسانيد، وأثبت مواضع الحديث منها، وقد أكتفي في "التحفة" -
ت. بشار - بموضع واحد لكونه يحيل على بقية المواضع.
٨. أرجعت مختصرات الأسانيد إلى أصولها.

٣٠
توطئة
٩. اعتمدت على "تقريب التهذيب" و"اللسان" غالباً في تصويب أسماء الرجال
إذا اختلفت النسخ، أو أثبتُّ خلافها.
١٠. بعض ما بين المعقوفات أهملت الإشارة إليه في الحاشية؛ لتماثله مع غيره،
فأنبه إلى ذلك في الموضع الأول، وأشير إلى ما بعده؛ وذلك تفادياً لتكرر
الحاشية في حال الطمس أو البياض، أو نحو ذلك.
١١. وضعت فهرساً موضوعياً لكل مجلد من التكملة، وختمت الكتاب بمجلد
مستقل يشمل الفهارس العامة لجميع الكتاب -بما في ذلك المطبوع من قبل
(١-١١) -، وهذه الفهارس هي:
١. فهرس الآيات القرآنية.
٢. فهرس أطراف الأحاديث النبوية.
٣. فهرس أطراف الآثار.
٤. فهرس الأحاديث والآثار حسب الموضوعات الفقهية.
٥. فهرس الكلمات الغريبة.
٦. فهرس البلدان والأماكن.
٧. فهرس الأئمة الذين لهم كلام على علل الأحاديث سوى الدار قطني.
٨. فهرس شيوخ الدارقطني.
٩. فهرس الكتب والمصنفات الحديثية.
١٠. فهرس الرواة المتكلم فيهم بجرح أو تعديل، أو إدراك أو سماع.
١١. فهرس المصادر والمراجع.
١٢. فهرس الموضوعات العامة لجميع المجلدات.

٣١
الكتاب
مختصرات العزو
تحفة الأشراف: "التحفة".
إتحاف المهرة: "الإِتحاف".
علل الدار قطني: "العلل".
الضعفاء للعقيلي: "الضعفاء".

٣٢
توطئة
خاتمة
وبعد ....
فهذا الكتاب الثاني الذي أتولى إخراجه بعد كتاب "علل ابن أبي حاتم"(١).
وختاماً أشكر الله العلي القدير على نعمه التي تترى، فله المنّة والفضل، ثم أثنّي
بالشكر لمشايخ فضلاء، وإخوة أكارم، كان لهم دور في إخراج هذا الكتاب، ومنهم:
١. الشيخ أبو عمر. د. إبراهيم اللاحم الذي أعطاني مصورته من نسخة دار
الكتب المصرية، وكان هذا أول معرفة لي بالكتاب.
٢. الشيخ أبو عبد الملك د. عبد الله بن فوزان الفوزان الذي كان معي منذ جمع
المخطوطات، وتصويرها إلى الفهرسة العامة للكتاب، فله عليَّ أياد بيضاء
لا أنساها.
٣. الشيخ سامي جاد الله، الذي أرسل لي المخطوطة (ق) على القرص.
٤. الشيخ د.علي الصّاح، الذي كان له دور في حصولي على المخطوطة (ق)،
وشدّ من أزري لإخراج الكتاب(٢).
٥. الشيخ محبوب أحمد، الذي كان له مجهود في الصفّ الأوّلي للكتاب.
٦. الإخوة الذين قاموا بمراجعة الكتاب وفهرسته، وقد كانت لهم ملاحظات
مهمة رفعت من مستوى الكتاب.
(١) وقد نشرت استدراكات وتصويبات على طبعته الأولى في ملتقى أهل الحديث، منتدى التعريف بالكتب وطباعتها.
(٢) ولا أنسى أن أشكر الشيخ د. أحمد معبد، والشيخ د. محمد التركي، واللذين كانا سبباً في نشر هذه المخطوطة.

٣٣
الكتاب
"والنشر فنّ خَفيّ المسالك، عظيم المزالق، جمُّ المصاعب، كثير المضايق،
وشواغل الفكر فيه متواترة، ومتاعب البال وافرة، ومبهضات العقل غامرة، وجهود
الفرد في مضماره قاصرة، يؤودها حفظ الصواب في سائر نصوص الكتاب، ويعجزها
ضبط شوارد الأخطاء، ورجعها جميعاً إلى أصلها، فيأتي الناقد وهو موفور الجمام،
فيقصد قصدها، ويسهل عليه قنصها"(١).
و كتبه
محمد بن صالح بن محمد الدّباسي
بمدينة بريدة في منطقة القصيم
E.mail:msdabsy@hotmail.com
ص.ب: ٢٢٩٠
(١) من مقدمة السيد أحمد صقر - رحمه الله - لتحقيقه لكتاب: "الموازنة" للآمدي (١٤/١).

نماذج من مصورات المخطوطات

٣٥
نماذج من مصورات المخطوطات
المجلد الرابع من العالم
الرازي:
الأمام الحسين الحرشاي
الرابعة /د المقال
بها ريت ليفانى
3.9
مسيتم محمودرشاد توب ومن
طُرّة المجلد الرابع من نسخة دار الكتب المصرية (الأصل)

٣٦
توطئة
(رواه أبو داود العبالتى عز أمن بزسعد فراد فيه رجلًا
وحملة سنة منالسسبب من الزبيري عربجي زجا زم عنأبى
حميز عوعه عن التوصلالله عليه وغ عمرو زاءىحسن
وله مختبه ودواء عمارة إلى من الله عنده من الرهزيمة
استادة الس الريم بي وا جرى محرز الى ويز خرفرات
أ) ما شغ لت سمع هو التحدث مزاى سعة الخلدى خرانى
صلى الله حا مفرد مغل سليمانهلال ..
ـنزعز
نت الى العربى النابي عن أبى سعيد قاع ولانت صل
الأه طة الايعرف أحدرم نفسه از يرى امراء فيه بالب
فلا يت لفليه عفوا الدمور النية مقول حتية الارفيفلم
أيا فى كتا حزان الشى تقاد
: رد: عمروبزمن
أجزائى التمزق والحاف عنه فزواة - المالى فى عمروبن ميس
الـ
د من مرونة غزاي التخذر عن الى سعيدة خالفيما
تفيد فرواد عن غيرهممن عز وجل ل سنه مزا: سعيد قال
ديز نازمن عزوفه عن عر ورمز عراق العزى
من مستبد هناء سعيد ومعت لأغرف واحد الاوان
بتزامن معه ا باسجل والقول قول عن غزة: وورمشه
مراعى الجزء من مجلس عزاء سيدحببت ذعب
الجميز العبامن النغوفي مشعر فى ايوب مصواومن هنا
من سفان مزدبير عن عمر بر مز عزالى الجزء مرانيسعيد
قالرسول الله صلى الله عليه صل المرك وان
احرفا بإيز حشاء الجهد المحدودمن شراب.
يعر خلف الشرير مك من الفوضى انية.نسبة
أول مسند أنس (بداية الجزء المحقق) من (الأصل)، وبعده سقط

٣٧
نماذج من مصورات المخطوطات
٤ راء الثلث مرمنعد عن ابن أبي مليكة عن المسور واختلف
مزاثوب فرواه خاء مروردان من أثوقة عن انز ابن بطوطة
عن السوء وسائفه خاديز غير فرقة عزابوب عن انزأى
ملكه رشا وهو مجمع من حديث ابن إلى ملكه عنا نسور
مسرفعن ضون على بن اختر من على أى طالب
عن السوري محرفة أو غلنا حطب بد اتى بهل لخطر البر
صلى الله عليههم وقال أن فاطمة تعبعه منى وإني أخاف أن السعر
في كوبا لأفع اله يز خت بي ومي عبد عدو الله مكانا ولهذا
اذامقا البرون العربى واختلف عنه فقال
محمدمر مودم الحة الدولى عزيز مثهاب عن على الحسيز عز
المسمن محوعه وكذلك في لشعب زاء جمع والنعمان
من العربى
ابن ناشد عن الهدى وَحالفه عمر فقال
عرف مرشلأني على مرأى طالب حطب بعن ابى فهل ولم يدخر
المسودة لولد عبد الرزاق عن عمر وقال خاصيز زيدمر
معمر عن الزهري من النبي صلى الله عليهم لم يذكر فوقه أحداً
وحدة على بن الحسين اسبه وقد ر واهالحمادبز مشكله عن خل
ازد بيد بز حدغاز غز على بن الحسين مرغلا
العادات فى العل ن
حل عن صوت ابر عرضى السول أحد ضى إنده
علي الم مر منع الولاوعز جبيه فقال تفرده محمد
ابزسليمان بزابى داود وهو خرانى قبل لقه قال لاعرَ عَلَكِ
اخر اعين عنعبد اللهبن دينار عزالرحم عن جز عن البعضعلى
: الله طبيعى ومضى في مكر عبر والصواب من ابرمشر و
سي زعة مدائ ن عَبْدٍ
السران في مـ
الله بن منبه عن عون الدخول الداخلى الله عليهل
بداية الأوراق التي أقحمت غلطاً في المجلد الأول من (الأصل)، وهي تبع المجلد الرابع منه

٣٨
توطئة
لبرسله فوسم فيه جعله عز ان العشر اعزانيه ولا يضع مواده
حذر عن حدث إى معقل وأم معمل من البيئى
رووه انو
الله على جامع فى مضار لخص فقال
ستله برمجبع الرحمن واخلص حبه فرداه محمد إلى كبير عزائي
سل عن محفظ بزام معقل إزاحة قالت يا رسول الله وروكى
همدا خلة أبو عزيز عد الرحمن بن احمد بنهشام عزام
معقل حدث بدعنه الهم ومان بن عر وخامع بغداد
وارهم بن المهاجر فائها الريعمى فرقاه عن أبى بكر بن عبد الرحمن
عرا مزاٍ مقال لها إم معقل ذكر العالى عباد برعي جامع ف
شداد ما زيز عبد الرحمن واختلف عرابوع زمها.
قال محمد مر المهاجميل جرامهم في متاجر عرابى طريز
الرحمن عمر معقل زامه أن رسول الله صلى الله عليه
فقال الثورى وسعيه وابو عوإنه عن الم بذ تغاير عزائ.
مر عننشعل مروان بنالحكم إمام معقل وروى هذا الحدث
الأسود تزيد بإي واختلف عنه فرواه السعيل فن صحفى عناصرايل
عزاء أحق من الاستوديز اى معبل حزام معقل وكولا
كام ادربنايا سرع عبيد الجدير موتى عن اسرائيل واختلف
عز محمودالدمرعن إسرائيل مثل الفلفل وخافه فى مزاد، فقال
خريجى بزادم عز اسرامل عزاء السحق عن الاسود من ابراه
منقل من زم معقل وفات والإيواحد الهروبمن امراسيل
وكركب فا اسحق الأرز في عن زيت عى فى أسحق وقال
عمروبن ثاست عزاء الحق الأسود من أى خطية ودهم فيه ◌ِقَد.
حذ الحدث عمرورضز جراء المولى تعليمٍ عن المعقْل
ابزائ معقل وَأخذف عر معدّل عقال : يهم بز الحاج معرو بحيث
عن محمدوعن أبى ربي عز معقل سلام معقلابا مععلى
آخر الأوراق التي أقحمت غلطاً في المجلد الأول من (الأصل)، وهي تبع المجلد الرابع منه

٣٩
نماذج من مصورات المخطوطات
.
اخدير عبد عزاز ذهب وكل أبو العزاهر عز الزوجب للعد
لتر عبد الرحمن عن جوهر عرابه عن جاء ورواه روح فى
العشر واحلف عند ورؤاه يزيل بزريع منومح بزالي
الزناد عزيد محمد مرعبد الرحمزيزجوهرمر سلاً إن البنى
ضى امكل ما مر على حرهد قد ذلك عمر عبد الله
الصنعاني عند رة ا حسن المرورى عز ويدز ورمع عربية
الحمد ورغمه فارسله الصا وقال محوير سوارجروح
الى الرماد عر عبد الرحمن فى حرهد عزايه وفى المسـ
مجلد نزع يدٍ عن مع عزاء الزيا د عرموعد زعبد الرحمن
عن جل جرهلابداحمر واحدف عنه وراء بن المبادل
وعبد الوعبدبززبادومقوارين عى ثمعمر عرابى الرمادي
ابر جرها عراسه عن النبى صلى الله عليهوت وزذاء راق
عمر الرمزي عبد الرحمن
عربه عزيجى بال
الى خرجراء البنى عن الله على ما مربابية وفهمه فى قوله عن
الرمزى وزراة وباد نسعد علىالى الخار قالجزى اى
از عد المر انجو والجي ورواء عبدالهاعن
غزان الرقاد عرب وجه بن عبد الرحمر عى جو
الرسل التعليم وفيزعه جزاء أخرى وعز الامر
اوهين ولاتم وزوار ووفاوا خصث منه رؤار شـ
مرور فاعراقى الزناد عز وجل لم ين عزاية ومالـ
شار جردومعر اى الزناد عراء مريم عناس وزواه
ليستْ راب منشجع زاى المزاد من جهه وترشعا عزاسمه وق ...
او إسترلعلاجرائ الزناد مزارع في معارض
من جانسمعد عراب ورواء محمد
عقل وإحتف عنه فرواه مع عز برغفيليبيا
١٠
آخر المجلد الرابع من (الأصل)، وبعده سقط

٤٠
توطئة
الحجاز العلم العلم
: الإجام
المـ
الأمم المحافظ لي المشار زهر
سنن الدارمض / ج ٢×٨٠
1
طُرّة المجلد الخامس من (الأصل)