Indexed OCR Text

Pages 261-280

٦١
العلل للدار قطني
ورواه إبراهيم بن إسماعيل -أيضاً-، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة(١).
وأشهرها حديث الزهري، عن أبي عبيد. وهو عندي أصحها.
*
*
*
٢٦٩٢- وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل: أن النبيّ
أمر بأسعد بن زرارة، فگوي(*).
فقال: هو حديث يرويه معمر، وزياد بن سعد، عن الزهري، عن أبي أمامة.
وحدّث معمر بالبصرة عن الزهري، عن أنس بن مالك.
حدّث به عنه البصريون كذلك -منهم: يزيد بن زريع، وعبدالأعلى-، ووهم فيه.
والصواب حديث أبي أمامة بن سهل.
٢٦٩٣- وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل: [أن](٢)
عامر بن ربيعة رأى سهل بن حُنيف -وهو مع رسول الله #- يغتسل، فقال:
والله، ما رأيت كاليوم ولا جلد مُخْبأَة(٣)! فَليط(٤) بسهل، فأتى رسول الله لق﴾ ...
الحديث( ** ).
(١) هكذا. رَ: "العلل" (٤٨/١١).
(*) "التحفة" (٦٦٦/١) ح (١٥٤٩)، "الإتحاف" (٣١٠/٢)، "أطراف الغرائب" (٢١٧/٢)، رَ: "علل الحديث"
(٥٢/٣).
(٢) في (ق): عن.
(٣) المخبأة: الجارية المخدّرة لم تتزوج بعد. رَ: "القاموس" - خبأ -.
(٤) أي: أصيب بعين. رَ: "المحكم" (١٩٤/٩)، "القاموس" - لوط -.
( ** ) حديث أبي أمامة: "التحفة" (١٨٩/١) ح (١٣٦)، "الإتحاف" (٣٤٩/١). حديث أبيه: "التحفة" (٦٢٥/٣)
ح (٤٦٦)، "الإتحاف" (٩٢/٦-٩٣).

٢٦٢
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حينف.
حدّث بن عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، و[شعيب](١) بن أبي حمزة، وسليمان بن
كثير، والنعمان بن راشد، ومعمر، وابن عيينة، وغيرهم، عن الزهري، عن أبي أمامة بن
سهل(٢): أن عامر بن ربيعة.
واختلف عن ابن أبي ذئب:
فقيل: عنه، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل: أن عامراً ...
وقيل: عنه، [عن الزهري](٣)، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه.
والصحيح قول يحيى بن سعيد، ومن تابعه.
*
٢٦٩٤ - وسئل عن حديث أبي أمامة بن سهل، قال: [ما] (٤) توفي أبو قيس بن
الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته بعده، فأنزل الله -عز وجل -: ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن
تَرِقُواْ النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [النساء: ١٩](*).
فقال: يرويه ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي أمامة، عن أبيه.
وغير ابن فضيل يرويه عن يحيى، [عن](٥) محمد بن أبي أمامة مرسلاً. ولا يذكر:
أباه. وهو أصح.
(١) في (ن): شعبة.
(٢) عن أبي أمامة بن سهل، مكررة في (ن).
(٣) استظهرت سقطه.
(٤) في (ن)، (ق): لنا.
(*) "التحفة" (١٩٢/١) ح (١٤١).
(٥) في (ق): بن.

٢٦٣
العلل للدار قطني
ومن حديث أبي أمامة الباهلي، وهو الصدي بن عجلان
٢٦٩٥- وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، عن النبيّ: في
صفة الوضوء، وفيه: الأذنان من الرأس(*).
فقال: یرویه حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر.
وخالفه حماد بن سلمة، وروی بعض الكلام عن سنان بن ربيعة، عن أنس.
وقال سليمان بن حرب في هذا الحديث، عن حماد بن زيد: إن قوله: "والأذنان
من الرأس" هو من قول أبي أمامة غير مرفوع. وهو الصواب.
*
٢٦٩٦- وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، عن النبيّ﴾:
في فضل الصلاة، وفي فضل الوضوء( ** ).
[فقال: يرويه قتادة](١)، و[شمْر](٢) بن عطية، وعاصم بن بهدلة، وعبدالله بن
عبدالرحمن بن أبي حسين، وعبدالحميد بن بهرام، و[العلاء](٣) بن هلال الباهلي، عن
شهر، عن أبي أمامة.
حدّث به عن قتادة: هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة.
وحدّث به عن [شمر](٤): عمرو بن مرّة، والأعمش، وفطر، ورقبة بن مصقلة.
(*) حديث أبي أمامة: "التحفة" (٢٢/٤) ح (٤٨٨٧)، "الإتحاف" (٢٣١/٦-٢٣٢)، رَ: "علل الحديث" (٢٢٥/١).
( ** ) "التحفة" (٢٣/٤) ح (٤٨٩٠)، "الإتحاف" (٢٣٣/٢).
(١) فقال: يرويه قتادة، مكررة في (ق).
(٢) في (ن): شهر، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٣) كأنها في (ن): والمعلا. وما أثبته من (ق).
(٤) في (ن)، (ق): شهر.

٢٦٤
العلل للدار قطني
واختلف عن عاصم بن بهدلة:
فرواه زيد بن أبي أنيسة -من رواية يزيد بن سنان عنه-، عن عاصم، عن
[شمر](١).
وخالفه عبيدالله بن عمرو، فرواه عن زيد، عن عاصم، عن شهر. ولم يذكر
بينهما: [شمراً] (٢).
وكذلك رواه أبوبكر بن عيّاش، وزائدة، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، عن
عاصم، عن شهر.
ورواه عن [ابن](٣) أبي حسين إبراهيمُ بن نشيط [الوعلاني](٤) وحده.
واتفقوا كلهم على قول واحد أن شهراً رواه عن أبي أمامة. وزاد عليهم
ابن أبي حسين في حديثه عن شهر: قال: حدثني أبو أمامة.
وكذلك قال [عبيدالله](٥) بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن
شهر، [قال](٦): حدثني أبو أمامة.
ورواه زرعة بن إبراهيم القرشي، عن شهر، [فأدخل](٧) بينه وبين أبي أمامة
عبدالرحمن بن غنم، ولم يصنع شيئاً.
(١) في (ن)، (ق): شهر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): شهراً. ولعل الصواب ما أثبته من (ق)، وقد رواه النسائي في "الكبرى" (٢٩٧/٩) عن هلال بن العلاء
عن أبيه عن عبيدالله بن عمرو به، وفيه إثبات "شمر" بین عاصم وشهر.
(٣) زيادة على النسخ.
(٤) غير واضحة للبياض في (ن).
(٥) في (ق): أبو عبيدالله.
(٦) زيادة من (ق).
(٧) في (ق): وأدخل.

٢٦٥
العلل للدار قطني
والصواب حدیث شهر، عن أبي أمامة؛ سمعه منه.
وعند زيد بن أبي أنيسة فيه إسناد آخر: عن عديّ بن ثابت، عن سالم بن
أبي الجعد، عن أبي أمامة. وهو إسناد حسن غريب.
*
*
*
٢٦٩٧- وسئل عن حديث القاسم، عن أبي أمامة، عن النبيّ ﴿، قال: من
لبس ثوباً جديداً فليقل: الحمد لله الذي كساني ما أُواري به عورتيّ، وأتجمّل به في
حياتي(*).
فقال: يرويه وكيع بن الجراح، واختلف عنه:
فرواه [سلم](١) بن جنادة - أبو السائب-، عن وكيع، عن مسعر، عن عبيدالله بن
زحر، عن القاسم، عن أبي أمامة.
وغيره يرويه عن وكيع، عن خلاد الصفار، عن عبيدالله بن زحر.
وعبيدالله بن زحر (٢) لم يسمعه من القاسم، وإنما يرويه عن علي بن يزيد، عن
القاسم. وهذا الإسناد غير ثابت.
قال الشيخ: عبيد الله بن زحر [ضعيف](٣)، والقاسم لا بأس به إذا حدّث عنه
الثقات، فهي (٤) مستقيمة.
(*) "الأطراف" (١٤/٥).
(١) في (ق): سالم.
(٢) وعبيدالله بن زحر. مکرر في (ق).
(٣) غير واضح للبياض في (ن).
(٤) هكذا، والمقصود: أحاديثه. والله أعلم.

٢٦٦
العلل للدار قطني
٢٦٩٨- وسئل عن حديث القاسم، [عن](١) أبي أمامة، عن النبيّ #، قال:
إن الله بعثني هدى ورحمة للعالمين، وأمرني [أن](٢) أسحق المزامير، والمعازف،
[والخمور](٣)، والأوثان ... الحديث بطوله(*).
فقال: يرويه عبيد الله بن [زحر](٤)، عن علي بن يزيد، عن القاسم، [عن](٥) أبي أمامة.
حدّث به عنه محمد بن عبيدالله العرزمي.
وخالفه مطرح بن يزيد -أبو المهلب-، فرواه عن عبيدالله بن زحر مرسلاً، عن أبي أمامة.
حدّث به كذلك عاصم بن محمد العمري، عن عمر بن حسان، عن أبي المهلب:
[مطرح] (٦).
ورواه فرج بن فضالة -أيضاً-، عن علي بن يزيد، عن القاسم، [عن] أبي أمامة.
[وهذا](٧) إسناد غير ثابت.
٢٦٩٩- وسئل عن حديث القاسم، عن أبي أمامة، عن النبيّ#، قال: لا يحلّ
بيع المغنّات( ** ).
(١) في (ق): بن.
(٢) ليست في (ق).
(٣) غير واضحة في (ن).
(*) "الإتحاف" (٢٤٩/٦، ٢٥٠)، "المعجم الكبير" (١٩٧/٨).
(٤) في (ن): زید.
(٥) في (ق): بن، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفات المهملة.
(٦) في (ن)، (ق): مطروح.
(٧) في (ق): وهو.
( ** ) "التحفة" (٢٦/٤) ح (٤٨٩٨)، "الأطراف" (١٤/٢)، "المعجم الكبير" (١٩٨/٨)، "ذم الملاهي" ص(٣٩).

٢٦٧
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عبيدالله بن [زحر](١)، [عن] علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة.
واختلف فيه على رقبة:
فرواه سيف بن هارون [البرجمي](٢)، عن رقبة، قال: حدثني بعض [الدمشقيين](٣)،
عن أبي أمامة. ولم يحفظ إسناده.
ورواه جرير، عن رقبة، عن عبيدالله بن زحر، عن القاسم، عن أبي أمامة.
وعبيدالله بن زحر لم يسمعه [من](٤) القاسم؛ بينهما: علي بن يزيد. وهو
إسناد ضعيف.
*
*
*
٢٧٠٠- وسئل عن حديث أبي غالب، عن أبي أمامة: قال رسول الله﴾:
عجب ربنا -عزّ وجلّ - من قوم [يساقون](٥) إلى الجنة بالسلاسل(*).
فقال: يرويه عبدالله بن نمير، عن الأعمش، عن حسين الخراساني، عن أبي غالب،
عن أبي أمامة.
وخالفه أبوبكر بن عيّاش، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح (٦)، عن أبي هريرة.
ولا يصح.
(١) في (ن): زید.
(٢) غير واضحة في (ق)، ولعلها: الرجمي، أو: الرلجمي.
(٣) في (ق): الرستقين - هكذا قرأتها -.
(٤) في (ن): عن.
(٥) في (ن): ليساقون.
(*) حديث أبي أمامة: "الإتحاف" (٢٧٥/٦) مستدركاً، رَ: "العلل" (١٣٤/١٠) س (١٩٢٣).
(٦) عن أبي صالح، مكررة في (ن).

٢٦٨
العلل للدار قطني
وحسين الخراساني هذا هو حسين بن واقد، وهذا الحديث محفوظ عنه، عن
محمد بن زياد، عن أبي هريرة، وهو الصواب.
*
*
٢٧٠١- وسئل عن حديث أبي غالب، عن أبي أمامة: قال رسول الله﴾:
أهل البدع كلاب النار(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبان، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي غالب،
بهذا اللفظ.
ويرويه غيره عن الأعمش، [عن](١) حسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة،
عن النبيّ ◌َ﴿: الخوارج كلاب النار. وهو المحفوظ.
*
٢٧٠٢- وسئل عن حديث أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: خرج علينا
رسول الله ﴾، فقمنا، فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، وقال: اللهم اغفر لنا،
وارحمنا، وارض عنا، وتقبّل منا، وأدخلنا الجنة، وتجنا من النار، وأصلح لنا شأننا کله.
فكأنا اشتهينا أن يزيدنا، فقال: قد جمعت لكم( ** ).
فقال: يرويه مسعر بن [كدام](٢)، واختلف عنه:
فضبط إسناده عبدالله بن نمير، فرواه عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العَدّبّس،
عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة.
(*) "الإتحاف" (٢٧٣/٦).
(١) سقط من (ن)، (ق).
( ** ) "التحفة" (٣٦/٤) ح (٤٩٣٤)، "الإتحاف" (٢٧٣/٦)، رَ: "الأطراف" (١٩/٥) وفيه تحريف.
(٢) في (ق): کرام.

٢٦٩
العلل للدار قطني
وقال محمد بن بشر: عن مسعر، عن رجل، عن [مرزوق](١)، أو أبي مرزوق، عن
رجل، عن أبي غالب، عن أبي أمامة.
وقال ابن عيينة: عن مسعر، عن أبي مسكين، عن أبي مرزوق، عن أبي العَدَّبّس(٢)،
عن أبي أمامة.
قال ذلك إبراهيم بن بشار عنه.
وقال ابن أبي عمر العدني: [عنه](٣)، عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العَدّس،
عن أبي مرزوق، عن أبي أمامة. ولم يذكر: أبا غالب.
وقول ابن نمير أشبهها بالصواب.
وقال إسماعيل بن إبراهيم الصائغ -وهو شيخ من أهل مكة، ثقة -: عن مسعر،
عن مرزوق -أبي عبدالله الحمصي-، عن أبي أمامة.
*
٢٧٠٣- وسئل عن حديث مكحول، عن أبي أمامة، قال: من أحيا ليلة
الفطر، أو ليلة الأضحى؛ لم يمت قلبه إذا ماتت القلوب.
فقال: یرویه ثور بن یزید، واختلف عنه:
فرواه جرير بن عبدالحميد، عن ثور، عن مكحول، عن أبي أمامة.
قاله ابن قدامة وغيره، عن جرير (٤).
(١) في (ن): مروان.
(٢) عن أبي العدبس. مکررة في (ق).
(٣) في (ن)، (ق): بقية، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) لم أره من رواية جرير هكذا، وقد رواه ابن ماجه ح (١٧٨٢) من طريق ابن مصفى عن بقيّة عن خالد بن معدان
عن أبي أمامة به.

٢٧٠
العلل للدار قطني
ورواه عمر بن هارون، عن جرير، عن ثور، عن مكحول، وأسنده [عن](١)
معاذ بن جبل، عن النبيّ ◌َ ﴾(٢).
والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول.
*
*
*
٢٧٠٤- وسئل عن حديث يزيد بن شريح، عن أبي أمامة، عن النبيّ ﴾:
لا يصلي أحدكم وهو حاقن، ولا يدخل بيتاً إلا بإذن، ولا يَؤُمّن إمام فيخصّ نفسه
بدعوة دونهم(*).
فقال: يرويه معاوية بن صالح، عن السّفْر بن [ُنُسير](٣)، عن یزید بن شریح، عن
أبي أمامة.
وخالفه ثور بن یزید، فرواه عن [یزید](٤) بن شریح، عن أبي حیّ، عن ثوبان، عن
النبيّ﴾. والله أعلم بالصواب.
*
٢٧٠٥ - وسئل عن حديث أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة، عن النبيّ (﴿،
قال: الحمّى كيرٌ من جهنم، فما أصاب المؤمن كان حظّه من النار( ** ).
(١) زيادة على النسخ.
(٢) رواه الطبراني في "الأوسط" (١٥٧/١) من طريق جرير عن عمر بن هارون عن ثور عن خالد عن عبادة به. ورواه
الأصبهاني في "الترغيب" (٢٤٨/١) من طريق أحمد بن موسى عن عمر بن هارون عن ثور عن خالد عن أبي أمامة
به. رَ: "الأمالي الخميسية" (٤٩/٢).
(*) رَ: "العلل" (٢٨٠/٨) س (١٥٦٨).
(٣) كأنها في (ق): بشير.
(٤) في (ن)، (ق): زید.
( ** ) رَ: "العلل" (٢١٩/١٠) س (١٩٨٧).

٢٧١
العلل للدار قطني
فقال: يرويه أبوغسّان محمد بن مطرّف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري،
عن أبي أمامة.
ورواه إسماعيل بن [عبيدالله](١) بن أبي المهاجر، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، عن إسماعيل، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة.
وقال أبو أسامة: عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل، في هذا الحديث.
ووهم في قوله: ابن جابر؛ [إنما هو](٢): عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف.
وابن جابر ثقة. [و كلا](٣) القولين وهم.
والصواب ما رواه سعيد بن عبدالعزيز، عن إسماعيل بن [عبيدالله](٤)، عن أبي صالح
الأشعري، عن كعب الأحبار، قوله.
*
*
٢٧٠٦ - وسئل عن حديث أبي سلام الأسود، عن أبي أمامة، قال: لما هزم الله
المشركين يوم بدر ذهبت طائفة يقاتلون، وطائفة حول النبيّم/#، وطائفة حول
الغنيمة، فاختصموا، فأنزل الله -عز وجل -: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ.﴾ [الأنفال: ١](*).
فقال: يرويه عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عيّاش، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ عنه، عن سليمان بن موسى، [عن مكحول](٥)، عن أبي سلام، عن
(١) غير واضحة في (ن)، وما أثبته من (ق).
(٢) بیاض محله في (ن).
(٣) في (ن): وكل.
(٤) في (ن)، (ق): عبدالله.
(*) حديث عبادة: "التحفة" (١١٩/٤) ح (٥٠٩١)، "الإتحاف" (٤٤٤/٦-٤٧٠)، رَ: "علل الحديث" (٦٨٩/١).
(٥) بیاض محله في (ن).

٢٧٢
العلل للدار قطني
أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت، عن النبيّ ﴿.
وقصّر به بعضهم، فقال: عن أبي أمامة، عن النبيّ ڭ.
ومنهم من لم يُقم إسناده، عن عبدالرحمن بن الحارث، وأرسله.
والصواب قول من قال: عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت.
*
*
٢٧٠٧ - وسئل عن حديث عبدالرحمن بن سابط، عن أبي أمامة، عن النبيّ :
في النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها(*).
فقال: یرویه لیث بن أبي سُليم، واختلف عنه:
فرواه موسى بن أعين، وعبدالرحمن المحاربي، عن ليث، عن ابن سابط، عن أبي أمامة.
وقال زائدة: عن ليث، عن ابن سابط، عن أبي أمامة، [أو](١) عن أخي أبي أمامة.
*
٢٧٠٨- وسئل عن حديث أيمن، عن أبي أمامة: قال النبيّ #: طوبى لمن
رآني، ثم آمن [بي](٢)، وطوبى -سبع مرار- لمن [آمن](٣) بي، ولم يربي( ** ).
فقال: یرویه همام، عن قتادة، عن أنس.
[وخالفه](٤) حماد بن الجعد، فرواه عن قتادة، عن [الحسن](٥)، عن أبي أمامة.
(*) "الإتحاف" (٢٣٨/٦).
(١) في (ق): و.
(٢) سقط من (ق).
(٣) سقط من (ن).
( ** ) حديث أبي أمامة: "الإتحاف" (٢٠٩/٦)، رَ: "المعجم" لابن الأعرابي (٥٩٤/٢).
(٤) في (ن): وخالفهم.
(٥) في (ن): الحسين.

٢٧٣
العلل للدار قطني
وقيل: عنه، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة.
وقال هشيم: عن منصور بن زاذان، عن قتادة، عن [ثمامة](١) بن عبدالله بن أنس
مرسلاً، عن النبيّ ﴾.
والمحفوظ: عن أيمن، عن أبي أمامة.
*
*
٢٧٠٩- وسئل عن حديث حاتم بن حُريث الطائي، عن أبي أمامة: قال
رسول الله #: العارية مؤداة، والمنحة مردودة، ومن وجد مصرّاة فلا يحل له صرارها
[حتى](٢) يردّها(*).
فقال: یرویہ الجراح بن مَلیح البهْراني، واختلف عنه:
فرواه هشام بن عمار، عن الجراح، عن حاتم بن حريث.
وخالفه الهيثم بن خارجة، فرواه عن الجرّاح، عن جابر بن كريب(٣). صحّف في
اسمه، واسم أبيه، والصواب: عن حاتم بن حريث.
وقد قيل: إن الهيثم حدّث به آخراً على الصواب: عن حاتم بن حريث. والله أعلم.
*
٢٧١٠ - وسئل عن حديث راشد بن سعد، عن أبي أمامة، عن النبيّ﴾:
لا يُنجس الماء إلا ما غيّر طعمه أو ريحه( ** ).
(١) في (ق): نعامة.
(٢) في (ن): حمى.
(*) "التحفة" (٩/٤) ح (٤٨٥٤)، "الإتحاف" (٢٠٩/٦)، "المعجم الكبير" (١٤٣/٨).
(٣) اجتهدت في إعجامها، وقد رواه النسائي في "الكبرى" (٣٣٣/٥)، وابن حبان - كما في "الإحسان" (٤٩١/١٠)-
من طريق الهيثم على الصواب. إلا أن النسائي لم يذكر المصراة في متنه.
( ** ) "التحفة" (١٣/٤) ح (٤٨٦٠)، رَ: "علل الحديث" (٢٥٠/١).

٢٧٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد، عن أبي أمامة،
عن النبيّ ﴾.
وخالفه الأحوص بن حكيم، فرواه عن راشد بن سعد مرسلاً، عن النبيّ ا﴿.
وقال أبوأسامة: عن الأحوص، عن راشد، قوله، لم يجاوز به(١) راشداً.
ولا يثبت الحدیث.
*
٢٧١١- وسئل عن حديث [محمد بن](٢) عبدالرحمن بن سعد، عن أبي أمامة،
عن النبيَّ﴿، قال: من قال: سبحان الله عدد ما خلق الله، سبحان الله عدد ما في
السموات ... الحديث.
فقال: يرويه أبو حنيفة عنه، واختلف عنه:
فقيل: عنه، عن محمد بن عبدالرحمن [بن](٣) سعد بن زرارة، عن أبي أمامة، عن
النبيّ څ.
ومن قال هذا فقد وهم.
والمحفوظ أنه محمد بن عبدالرحمن بن [سعد](٤) بن زرارة(٥).
حدثنا أحمد بن عيسى بن [السكين](٦)، قال: حدثني إبراهيم بن الهيثم، قال:
(١) لم يجاوز به. مكررة في (ن).
(٢) سقط من (ق).
(٣) في (ق): عن.
(٤) في (ن): سعید.
(٥) هكذا، ولعل الصواب: محمد بن سعد بن زرارة.
(٦) في (ن)، (ق): المسكين، ولعل الصواب ما أثبته.

٢٧٥
العلل للدار قطني
حدثنا أبوشيخ: عبدالله بن [مروان](١)، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن إسماعيل بن
خالد، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة
الباهلي، عن رسول الله ﴿: أنه سمعه يقول: من قال حين يصبح: لا إله إلا الله، وحده
لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات،
عدلتْ(٢) كل واحدة عتق عشر نسمات، ورُفع بكل واحدة عشر درجات، ولم يدركه
[ذنب أصابه يومئذٍ](٣) ما لم يشرك بالله، فإن قالها حين يمسي فمثل ذلك(٤).
*
٢٧١٢- وسئل عن حديث أبي غالب، عن أبي أمامة، عن النبيّ#، قال:
الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن(*).
فقال: أسنده حسين بن [واقد، عن أبي](6) غالب، عن أبي أمامة، عن النبيّ ◌ِ﴿ ..
وقال حماد بن [سلمة](٦)، عن أبي غالب، عن أبي أمامة موقوفاً: الإمام ضامن.
وزاد فيه: والأذان أحب إليّ من الإمامة؛ المؤذنون أمناء المسلمين، يفضلون الناس بطول
أعناقهم.
،
(١) غير واضحة في (ن)، وكأنها محرّفة إلى: هارون.
(٢) في (ن): عدلت علی کل ... وليس في (ق).
(٣) غير واضح في (ن).
(٤) هكذا إسناد الحديث ومتنه، وأخشى أن يكون سقط حصل. والله أعلم.
(*) "الإتحاف" (٢٧٥/٦) مستدر كاً.
(٥) سقط من (ق).
(٦) في (ن)، (ق): أبي سلمة. والصواب ما أثبته.

٢٧٦
العلل للدار قطني
ومن حديث سهل بن حُنيف، عن النبي ﴾
٢٧١٣- [وسئل عن حديث سهل بن حنيف، عن النبيّ#: أنه](١) أُتي
برجل فجر، فقيل له: [ضعيف](٢)، مثل المضغة، فقال: اضربوه ياثكال(٣) النخل (*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وأبوالزناد، وبكير بن الأشج، [ويعقوب بن
الأشج](٤)، وأبو حازم سلمة بن دينار، والزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف.
واختلفوا فيه:
فرواه أبوالزناد، عن أبي أمامة، وقد اختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز بن محمد [الأزدي](٥) الكوفي - لا بأس به-، عن [ابن](٦) أبي الزناد،
عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه.
وخالفه أبوداود الطيالسي، فرواه عن أبي الزناد، [فلم يجاوز به أبا أمامة (بن)(٧) سهل.
وكذلك رواه الثوريّ، عن أبي الزناد](٨)، عن أبي أمامة، عن النبيّ ◌ِ﴾ ..
ورواه ابن عيينة، عن أبي الزناد، واختلف عنه:
(١) سقط من (ن).
(٢) بياض في (ن).
(٣) الإشكال هو العثكال، وهو العذق أو الشمراخ. رَ: "القاموس" - ثكل، عنكول -.
(*) "التحفة" (١٩١/١) ح (١٤٠)، "الإتحاف" (٩٠/٦، ١٢٤-١٢٥).
(٤) سقط من (ن).
(٥) غير واضح للبياض في (ن).
(٦) استظهرت سقطه.
(٧) في (ن): عن.
(٨) سقط من (ق) لانتقال النظر. حيث إن الناسخ بعد ذكره رواية أبي داود، ذكر رواية ابن عيينة، فانتقل نظره أيضاً إلى رواية
أبي داود الصواب فنقلها إلى رواية ابن عيينة، ثم استدرك فشطب، فلذا حصل اضطراب في ( ق). وأثبت ما في (ن).

٢٧٧
العلل للدار قطني
فقال عمرو بن عون: عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، ويحيى بن سعيد، عن أبي أمامة
ابن سهل، عن أبي سعيد [الخدري](١).
وخالفهم الحميدي، وغيره، فرووه عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، ويحيى بن سعيد،
عن أبي أمامة مرسلاً.
وكذلك رواه [ابن المبارك](٢)، عن ابن عيينة.
وقال حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن بلال: [عن](٣) يحيى بن سعيد،
عن أبي أمامة مرسلاً.
ورُوي عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي أمامة مرسلاً.
ورُوي عن أبي حازم بن دينار، عن أبي أمامة مرسلاً.
قاله زید بن أبي أنيسة، عن أبي حازم.
وقال فلیح: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد -من رواية عثمان بن عمر عنه -.
وقال غيره: عن فليح، عن أبي حازم، عن أبي أمامة بن سهل، عن النبيّ ◌ِ﴿ ..
[و](٤)رواه يعقوب بن الأشج، عن أبي أمامة مرسلاً.
قاله ابن [عجلان](6)، عن يعقوب.
وخالفه ابن إسحاق، فرواه عن يعقوب بن الأشج، عن أبي أمامة بن سهل، عن
سعید بن سعد بن عبادة، عن النبيّ ٹے.
وأرسله بكير بن الأشج، عن أبي أمامة.
(١) في (ق): الزرقي.
(٢) غير واضح للبياض في (ن).
(٣) في (ن): و. وما أثبته من (ق).
(٤) زيادة من (ق).
(٥) كأنها في (ن): خلاد.

٢٧٨
العلل للدار قطني
وأرسله الزهري أيضاً.
والصحيح: عن أبي أمامة بن سهل مرسلاً.
*
٢٧١٤- وسئل عن حديث سهل بن حُنيف، عن النبيَّ﴾: أنه كان يعود
فقراء أهل المدينة إذا مرضوا، ويتبع جنائزهم إذا ماتوا. فتوفيت امرأة من أهل
العوالي، [فمشى](١) إلى قبرها، [فصلى](٢) عليها، وكبّر أربعاً(*).
فقال: يرويه الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، واختلف عنه:
فرواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه.
قاله [أبو](٣) سفيان الحميري -وهو سعيد بن يحيى الواسطي-، ومحمد بن يزيد
الواسطي عنه.
وخالفهما يزيد بن هارون، فرواه عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة
ابن سهل مرسلاً.
واختلف عن ابن أبي ذئب:
فرواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه.
وأرسله غيره عن ابن أبي ذئب(٤).
واختلف عن يونس بن یزید، عن الزهري:
(١) في (ن): ومشى.
(٢) في (ن): وصلى.
(*) حديث أبي أمامة: "الإتحاف" (٣٤٨/١). حديث سهل: "الإِتحاف" (٩٠/٦).
(٣) سقط من (ق).
(٤) بعده في (ن): فرواه شبابة ... أعاد الكلام مرّة أخرى لانتقال النظر. فلذا حذفته.

٢٧٩
العلل للدار قطني
فرواه أبوصفوان: عبدالله بن سعيد بن عبدالملك بن مروان، عن يونس، عن
الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه.
وخالفه ابن وهب، والقاسم بن مبرور، وشبيب بن سعيد، والليث بن سعد،
فروره عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة: أن بعض أصحاب النبيّ # أخبره ...
و کذلك رواه عقيل بن خالد، عن الزهري.
واختلف عن الأوزاعيّ:
فرواه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبدالواحد، ومحمد بن مصعب القرقساني، عن
الأوزاعيّ، عن الزهري، عن أبي [أمامة](١)، عن بعض أصحاب النبيّ ◌ِ﴾﴾.
وخالفهم عيسى بن يونس، -وقيل: عن محمد بن مصعب-، [فرواه](٢) عن
الأوزاعيّ، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلاً.
ورواه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وعبدالرحمن بن إسحاق،
عن الزهري، عن أبي أمامة [بن سهل](٣) مرسلاً.
ورواه معمر، عن الزهري مرسلاً. لم يجاوز به.
ورواه سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمامة بن سهل، عن بعض أصحاب النبيّ ◌ِ *.
والقول قول من قال: عن الزهري، عن أبي أمامة: حدثني بعض أصحاب النبيّ ◌َ *
-غیر مسمّی -.
آخر الخامس والثلاثين بحمد الله [وعونه](٤).
(١) في (ن): أسامة.
(٢) زيادة على النسخ.
(٣) في (ن): عن ابن سهل.
(٤) زيادة من (ق).

٢٨٠
العلل للدار قطني
ومن مسند عبدالله بن عمر، عن النبي ◌َ *
٢٧١٥ - [و](١) سئل الشيخ أبوالحسن عليّ بن عمر بن أحمد بن مهدي
الحافظ، عن حديث يرويه سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن النبيّ #: توضئوا
مما مست النار(*).
فقال: يرويه عنه الزهري، واختلف عنه:
فرُوي(٢) عن عقيل بن خالد، وعن العلاء بن سليمان الرّقي، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ﴾.
والصحيح موقوفاً.
ورواه محمد بن عبدالله بن [بزيع](٣)، عن عبدالأعلى السامي، عن عبيدالله، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾.
والصواب: عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
٢٧١٦ - وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: رأيت رسول الله﴿، وأبا بكر،
وعمر يمشون أمام الجنازة( ** ).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
(١) زيادة من (ق).
(*) "المعجم الكبير" (٢٨١/١٢، ٣٧١)، "المعجم الأوسط" (٢٥٧/٢).
(٢) قبلها في (ق): فرواه.
(٣) في (ق): زريع.
( ** ) "التحفة" (١١٣/٥) ح (٦٨٢٠)، "الإتحاف" (٣٨١/٨)، "التمهيد" (٨٨/١٢)، "أطراف الموطأ" (٣٢١/٥).