Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ العلل للدار قطني عبد قَطّ له عند الله مثقال ذرّة خير (*). فقال: يرويه الربيع بن [بدر](١)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعاً. وخالفه حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قرأت في كتاب أبي قلابة. لم يجاوز به. وهو أصح. * ٢٦٧١- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، عن النبيّ﴿، قال: سبع للبكر، [وثلاث للثيب](٢) ( ** ). فقال: يرويه أيوب، وخالد. واختلف عنهما: فرواه ابن عيينة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعاً. ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه: فرواه عبدالرحيم بن سليمان، ومحمد بن [سلمة](٣)، ويحيى بن سعيد الأموي، ويعلى بن عبيد، عن ابن إسحاق، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعاً. ورواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن [الحسن](٤) بن دينار، عن أيوب. ورفعه، وبيّن فيه أن ابن إسحاق لم يسمعه من أيوب؛ وإنما أخذه من [الحسن](٥) بن دينار. (*) "الكامل" (١٢٩/٣). (١) في (ن)، (ق): زيد -مهملة-، ولعل الصواب ما أثبته. (٢) بياض محله في (ن). ( ** ) "التحفة" (٤٥٥/١) ح (٩٤٤)، "الإتحاف" (٨٠/٢)، رَ: "علل الحديث" (٨٩/٢). (٣) في (ن): مسلمة، ولعل الصواب ما أثبته من (ق). (٤) في (ن)، (ق): الحسين. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) في (ن): الحسين. ٠ ٢٤٢ العلل للدار قطني ورواه سفيان الثوريّ، عن أيوب. واختلف عنه: فرواه أبونعيم، وخلاد بن يحيى، عن الثوريّ، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: من السنة ... ورواه أبو عاصم، عن الثوريّ، عن أيوب، وخالد، [عن](١) أبي قلابة، عن أنس مرفوعاً إلى النبيّ ﴾. وخالفه إبراهيم بن سعد، ويزيد بن أبي حكيم، وعبدالرزاق، وأبو أسامة، فرووه عن الثوريّ، عن أيوب، وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: من السنة ... ووقفه حماد بن زيد، عن أيوب. ووقفه هشيم، عن خالد. وقال فيه: لو حدثتُ أنه عن النبيّ: ﴿ لصدقتُ. وكذلك قال بشر بن المفضل، عن خالد، [عن أبي قلابة](٢). ووقفه(٣) عن قتادة، عن أنس. [حدثنا](٤) محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو قلابة عبدالملك بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أيوب، وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبيّ ل﴿، قال: إذا تزوج البكر أقام عندها سبعاً، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثاً. ٢٦٧٢- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: قال رسول الله ﴿: إذا نعس * * * (١) في (ن): بن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق). (٢) ليس في (ق). (٣) هكذا. (٤) في (ن): وحدثنا. ٢٤٣ العلل للدار قطني أحدكم في صلاته فلينصرف فلينم(*). فقال: یرویه [أيوب](١) السختياني، واختلف عنه: فرواه الطفاوي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبيّ ◌ِ *. وقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس يرويه(٢) ..... ، ولم يذكر: النبيّ ◌َ﴾. وهو المحفوظ عن أيوب. ورواه عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: [حدثني](٣) أصحابي، عن النبيّ ڭ. * * ٢٦٧٣ - وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال: أمر رسول الله ﴿ بلالاً أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة( ** ). [فقال](٤): يرويه أيوب، وخالد الحذاء، وسليمان التيمي: فأما أيوب، فاختلف عنه: فرواه يحيى بن معين، عن عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبيّ ◌َ أمر بلالاً .... وتابعه قتيبة بن سعيد، عن الثقفي. (*) "التحفة" (٤٦٢/١) ح (٩٥٣)، رَ: "الأطراف" (٢٧٠/٢). (١) في (ق): أبوأيوب. (٢) هكذا. (٣) لم أستطع قراءتها من (ن)، وأثبتها من (ق). ( ** ) "التحفة" (٤٥٤/١) ح (٩٤٣)، "الإتحاف" (٧٠/٢)، رَ: "علل الحديث" (٣٣٢/١، ٣٧٧). (٤) سقط من (ن). ٢٤٤ العلل للدار قطني وكذلك رُوي عن محمد بن [إسحاق، عن أيوب](١) مرفوعاً. وكذلك رواه خارجة بن مصعب، عن أيوب. وكذلك رُوي عن الثوريّ. وخالفه أصحاب أيوب -منهم: عبدالوارث، و[عبيدالله](٢) بن عمرو-، فروره عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أُمر [بلال](٣) ..... ورواه سماك بن عطية، ومعمر، عن أيوب. وقالا فيه: إلا الإقامة. ورواه خالد الحذاء، فاختلف عنه: فرواه الثوريّ، عن(٤) خالد، واختلف عنه: فرواه خالد بن عبدالرحمن، عن الثوريّ، عن خالد مرفوعاً. وخالفه عبدالرزاق، ويزيد بن أبي حكيم العدني، فروياه عن الثوريّ، عن خالد: أمر [بلال] .... ورواه هشيم، والقاسم بن مالك، وأبو إسحاق الفزاري، وغندر، وعمر بن حبيب، وعبدالوهاب بن عطاء، وسعيد بن أبي عروبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس: أُمر [بلال] .... ورواه وهيب بن خالد، و[معتمر](6) بن سليمان، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة، ومحمد بن دينار، وعدي بن الفضل، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس: لما كثر الناس (١) في (ق): أيوب عن إسحاق. (٢) ما أثبته من (ق)، وفي (ن): عبدالله. (٣) في (ن)، (ق): بلالاً، ولعل الصواب ما أثبته، وكذا فيما سيأتي مثله. (٤) استئناف الكلام في الأصل. (٥) في الأصل، (ن): معمر. ولعل الصواب ما أثبته من (ق) إلا أنه فيها: معيمر. ٢٤٥ العلل للدار قطني التمسوا علماً للصلاة، فذكروا الناقوس، فأمر بلال ... وقال روح بن عطاء بن أبي ميمونة، وعدي بن الفضل: فأمر رسول الله صل148 [بلالاً](١) ... واختلف عن أبي عوانة: فرواه يونس المؤدب، عن أبي عوانة، عن خالد، عن أبي قلابة. وخالفه إبراهيم بن الحجاج الساميّ، فرواه عن أبي عوانة، [عن سليمان التيمي](٢)، عن أبي قلابة. [أخبرنا](٣) عليّ بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن عامر - [قراءة](٤)-، قال: حدثكم شداد، عن زفر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، أو خالد، عن أبي قلابة، [عن أنس] بن مالك، قال: أُمر بلال [أن يجعل](٥) أذانه شفعاً، وإقامته وتراً. ورُوي هذا الحديث عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس. واختلف عن سعید: فرواه عباد بن العوام، ومحمد بن بشر، وروح بن عبادة، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس. ورواه يزيد بن زريع(٦)، وعبدالوهاب [بن](٧) عطاء، عن سعيد، عن قتادة مرسلا. (١) سقط من (ن). (٢) سقط من الأصل. (٣) في (ن): وأخبرنا. (٤) تآ کل في (ق)، و كذا فيما يليه. (٥) في (ن): فجعل، أو: يجعل - بدون "أن" -. (٦) بن زريع. كأنها مكررة في (ن). (٧) في (ن): عن، وما أثبته من الأصل، (ق). ٢٤٦ العلل للدار قطني ورواه زفر بن الهذیل، عن سعيد، عن أيوب، أو خالد، عن أبي قلابة، عن أنس. وقال إبراهيم بن طهمان: عن سعيد، [عن](١) خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس. وحديث سعيد عن خالد صحيح، وحديثه عن قتادة هو في مصنفات سعيد مرسلاً، والله أعلم. قال الشيخ: [أول من صنف سعيد](٢) بن أبي عروبة(٣) من [البصريين](٤)، وحماد بن سلمة. وصنف ابن جريج، ومالك بن أنس. وكان ابن أبي ذئب صنف "موطأ" فلم يخرج، والأوزاعي، [و](٥) الثوري، وابن عيينة. ولم يرو عن جميعهم إلا روح بن عبادة. وأول من صنف مسنداً وتتبعه: نعيم بن حماد. * ٢٦٧٤- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: كان رسول الله ﴿، وأبوبكر، وعمر لا يجهرون [بـ ﴿بِسْمِ](٦) اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(*). فقال: يرويه الثوريّ، عن خالد، عن أبي [نعامة](٧)، عن أنس. (١) في الأصل: بن، وما أثبته من (ن)، (ق). (٢) بياض محله في الأصل. (٣) بداية سقط في الأصل، وسأنبه حين استئناف الكلام. (٤) في (ن): المصريين. ولعل الصواب ما أثبته من (ق). (٥) في (ن)، (ق): عن، ولعل ما أثبته الصواب، وهو الموافق لما في "الجامع" للخطيب (٤٢٧/٢). (٦) في (ن)، (ق): بسم. (*) حديث أنس: "الإتحاف" (٨٠/٢، ٢٧٢)، "الأطراف" (٢٦٩/٢). حديث عبدالله بن مغفل: "التحفة" (٤٦٥/٥) ح (٩٦٦٧)، "الإتحاف" (٥٦٠/١٠). (٧) في (ن): قلابة. ولعل الصواب ما أثبته من (ق). ٢٤٧ العلل للدار قطني وكذلك قال خلف بن سالم، عن يحيى بن آدم، عن الثوريّ. وخالفه أصحاب يحيى بن آدم، فقالوا فيه: عن أبي قلابة، عن أنس. ورواه عبدالله بن الوليد العدني، وعبيدالله الأشجعي، عن الثوريّ، عن خالد، عن أبي نعامة، عن أنس. وقال معاوية بن هشام: عن الثوريّ، عن خالد، عن بکر المزني، عن أبي قلابة، عن أنس. ووهم في ذکر: بكر. ورواه عبدالله بن ميمون الكوفي، عن خالد، عن أبي نعامة، عن أنس. وروى هذا الحديث [الجريري](١)، وعثمان بن [غياث](٢)، وراشد الحماني، عن أبي نعامة -واسمه: قيس بن عباية-، عن ابن عبدالله بن مغفّل، عن أبيه. وهو أشبه بالصواب؛ لأنهم ثلاثة، وقد خالفوا خالداً في الإِسناد. حدثنا محمد بن مخلد، [قال: حدثنا أحمد](٣) بن منصور الرمادي، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبيّ ﴿: أنه كان يفتتح القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]. حدثنا الحسين بن الحسين الأنطاكي، قال: حدثنا الحسن بن أبي يحيى بن السكن، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس: كان رسول الله :﴿، وأبوبكر، وعمر لا يجهرون [بـ ﴿بِسْمِ](٤) اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. * (١) في (ن)، (ق): الحوري، ولعل الصواب ما أثبته. (٢) في (ق): عتاب، وفي (ن) مهملة. ولعل ما أعجمته الصواب. (٣) سقط من (ن). (٤) في (ن)، (ق): بسم. ٢٤٨ العلل للدار قطني ٢٦٧٥ - وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: قال رسول الله ﴿: نحن خير من أبنائنا، وأبناؤنا خير من أبنائهم، وأبناء أبنائنا خير من أبنائهم(*). فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه: فرواه الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس. وخالفه عبدالوارث، وعبدالوهاب الثقفي، والحارث بن عمير، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة(١) مرسلاً. وهو أصح. * ٢٦٧٦ - وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: قال رسول الله#: خير [أمتي](٢) أبوبكر، وأشدّهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤهم أُبيّ، وأفرضهم زيد، ولكل أمة أمین، وأمین هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ( ** ). فقال: يرويه خالد الحذاء، وعاصم الأحول، واختلف عنهما: فأما حديث خالد الحذاء، فرواه إسماعيل بن علّة، عن خالد، عن أبي قلابة مرسلاً. واختلف عن الثوريّ: فرواه قبيصة، عن الثوريّ، عن خالد، [وعاصم] (٣)، عن أبي قلابة، عن أنس. وخالفه معلى بن عبدالرحمن، فرواه عن الثوريّ، عن عاصم، عن أبي قلابة، (*) "الكامل" (٣٠٦/٢)، "السنن" للشافعي (٥٦/٢). (١) بعدها في (ن): عن أنس. وخالفه عبدالوارث ... ، أعاد الكلام مرّة أخرى لانتقال النظر، فلذا حذفته. (٢) بياض محله في (ن). ( ** ) "التحفة" (٤٥٩/١، ٤٦١) ح (٩٤٨، ٩٥٢)، "الإتحاف" (٨٣/٢، ٨٤، ٨٥). (٣) سقط من (ن). ٢٤٩ العلل للدار قطني عن ابن عمر. وعن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس. ورواه و کیع، عن الثوريّ، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس. ورواه ابن عيينة(١)، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي قلابة مرسلاً. ورواه أبو قحذم: النضر بن معبد، عن أبي قلابة مرسلاً - [أيضاً](٢) .. وروى شعبة من هذا الحديث كلمة، وهي فضيلة أبي عبيدة بن الجرّاح -خاصة-، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس. واختلف عن شعبة في ذلك: فقیل: عن سلیمان بن حرب، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس. وقيل: عن أبي عليّ: عبيدالله بن عبد المجيد الحنفي، عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن أنس. وقيل: عن أبي عمر [الحوضي](٣)، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. وأصحها: عن شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس. * * ٢٦٧٧- وسئل عن حديث أبي سفيان طلحة بن نافع، عن أنس: كان رسول الله : يكثر أن يقول: يا مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك(*). (١) في "جزء في الكلام على حديث: "أفرضكم زيد ... " لابن عبدالهادي - كما نقله الشيخ مشهور في دراسته لهذا الحديث ص(٣٥) -: ابن علية. ا. هـ. وكلاهما يرويان عن عاصم، ثم رأيته في هذا الجزء بعد طبعه - ص (٥٦)- کما هو مثبت هنا، والله أعلم. (٢) زيادة من (ق). (٣) في (ن): الحمصي. وما أثبته من (ق)، وكذا في المصدر السابق. (*) "التحفة" (٤٤٧/١، ٧١٤) ح (٩٢٤، ١٦٧٣)، "الإتحاف" (٥٩/٢، ٣٨٣). العلل للدار قطني فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه: فرواه أبو معاوية الضرير، وفضيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس. [وخالفهما سليمان التيمي، وأبوبكر بن عيّاش، فروياه عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس](١). وروى هذا الحديث أبوالأحوص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، ويزيد الرّقاشي، عن أنس. فدلّ على أن القولين صحيحان. ورواه ابن کناسة، عن الأعمش، عن یزید الرّقاشي مرسلاً. وأغرب أبوبكر بن عيّاش بحديث آخر، فرواه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: مثل القلب مثل ريشة(٢) .. * * ٢٦٧٨- وسئل عن حديث أبي سفيان، عن أنس: أصيب رجل من أصحاب النبيَّ﴿، فقالت أمّه: يا بنيّ، لتهنك الجنّة. فقال النبيّ﴾: وما يدريك؟ لعله كان يتكلم بما لا يعنيه، [ويبخل بما لا يغنيه](٣)(*). فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه: (١) سقط من (ن)، (ق)، واستدركته من "المختارة" (٢١٣/٦)، وقد نقله عن الدارقطني. ورواية سليمان عند الطبراني في "الدعاء" (١٣٩٠/٣)، وتابعه عبدالله بن نمير عند ابن ماجه ح (٣٨٣٤)، والربيع بن صبيح عند الترمذي في "الشمائل" - كما في "التحفة" (٧١٤/١) - والله أعلم. (٢) رَ: "معجم ابن الأعرابي" (٤٣٨/٢)، "تاريخ جرجان" ص(١٤٣) - وسقط منه: أبو سفيان-، "الشعب" (٣٩/٣)، "العلل" (٢٥٥/٧) س (١٣٣٤). (٣) زيادة من (ق). (*) "التحفة" (٤٣٥/١) ح (٨٩٣)، "المختارة" (٢٢٠/٦). ٢٥١ العلل للدار قطني فرواه [سعد](١) بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس. وخالفه حفص بن غياث، فرواه عن الأعمش، عن أنس. وقول سعد بن الصلت أشبه. ٢٦٧٩- وسئل عن حديث أبي سفيان، عن أنس، قال: لما توفیت زينب بنت رسول الله #، فخرج بجنازتها، فدخل قبرها، ثم خرج ملتمع اللون مذعوراً، فقلنا: يا نبيّ الله، ما بالك مذعوراً؟ قال: ذكرت [ضمة](٢) القبر، وشدّة الموت، فدعوت الله أن يخفف عنها؛ لأنها كانت امرأة مسقامة(*). فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه: فرواه [سعد](٣) بن الصلت، عن الأعمش، عن [أبي](٤) سفيان، عن أنس. وخالفه حبيب بن خالد الأسدي، رواه عن الأعمش، عن عبدالله بن المغيرة، عن أنس. ورواه أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن سليمان، عن أنس. وقال مسلم بن الحجاج في هذا الحديث: عن ابن شقيق، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن سليمان بن المغيرة، عن أنس. والحديث مضطرب عن الأعمش. * (١) في (ن)، (ق): سعيد، ولعل الصواب ما أثبته. (٢) ما أثبته من (ق)، وفي (ن): صفة. (*) حديث أبي سفيان عن أنس: "الإتحاف" (٦٠/٢)، رَ: "المعجم الكبير" (٢٥٧/١)، "الموضوعات" (٥٤١/٣-٥٤٢). (٣) في (ق): سعید. (٤) سقط من (ق). ٢٥٢ العلل للدار قطني ٢٦٨٠- وسئل عن حديث أبي يعفور العبديّ، عن أنس: كان رسول الله ولا يمسح على الخفين(*). فقال: اختلف فيه على أبي يعفور: فرواه نعيم بن [الهيصم](١)، وقتيبة بن سعيد، عن أبي عوانة، عن أبي يعفور، عن أنس: أن النِيّ ◌َ كان يمسح على الخفين. خالفهما حجاج بن منهال، فرواه عن أبي عوانة، عن أبي يعفور، عن أنس. فعله [موقوفاً](٢). وهو الصواب. وكذلك رواه ابن عيينة، عن أبي يعفور، عن أنس [موقوفاً](٣). وهو الصواب. ٢٦٨١- وسئل عن حديث [أبي عمرو، عن أنس](٤): كان رسول الله اخ﴿ يتعوّذ من الهمّ، والحزَن، والعجز، والكسل، والجبن، والبخل، وضلع الدَّين، وغلبة العدو( ** ). فقال: يُروى عن المسعوديّ، عن أبي عمرو، عن أنس. وإنما هو حديث عمرو بن أبي عمرو -مولى المطلب-، عن أنس. وأحسب المسعودي لم يضبط اسمه. والله أعلم. (*) "الإتحاف" (٤٠٨/٢). (١) في (ق): الهضيم. (٢) في (ن)، (ق): مرفوعاً، ولعل الصواب ما أثبته. (٣) في (ن): مرفوعاً. (٤) في (ن)، (ق): أنس، عن أبي عمرو. ( ** ) حديث عمرو عن أنس: "التحفة" (٥١٤/١) ح (١١١٥)، "الإتحاف" (١٥٧/٢). ٢٥٢ العلل للدار قطني ٢٦٨٢- وسئل عن حديث أبي [عصام](١)، عن أنس: أن النبيّ # كان إذا شرب يتنفس في الإناء ثلاثاً، ويقول: هو [أهناً](٢) ... (*). فقال: يرويه عبدالوارث، واختلف عنه: فرواه يحيى بن إسحاق السَّيلحاني(٣)، عن عبدالوارث، عن عاصم الأحول، عن أنس. [وعن أبي (عصام)، عن أنس] (٤). وغيره يرويه عن عبدالوارث، عن أبي عصام -وحده-، عن أنس. ورواه [هشام](٥) الدستوائي، عن أبي عصام(٦). حدّث به عنه حماد بن سلمة، واختلف عنه: فرواه أحمد بن يونس، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن عاصم، عن أنس. ووهم فیه. وغيره يرويه عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبي [عصام](٧). وهو الصواب. ورُوي عن الثوريّ، وشعبة، عن أبي عصام(٨)، عن أنس. قيل: يعرف اسم أبي عصام؟ قال: لا. (١) في (ق): عاصم. (٢) في (ن): اميما -مهملة -. ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب. (*) "التحفة" (٧٣٤/١) ح (١٧٢٣)، "الإتحاف" (٤٠٣/٢). (٣) هكذا، ولعل الصواب: السيلحيني، أو: السالحيني. (٤) في (ن): عن أبي عصام الأحول عن أنس. وفي (ق): وعن أبي عاصم عن أنس. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) زيادة من (ق). (٦) بعدها في (ن): وحده. وليست في (ق)، وأظنها انتقال نظر، والله أعلم. (٧) في (ن): عطاء، ولعل الصواب ما أثبته من (ق). (٨) بعدها في (ن)، (ق): وهو الصواب. وروي عن الثوريّ ... ، أعاد الكلام لانتقال النظر، فلذا حذفته. ٢٥٤ العلل للدار قطني ٢٦٨٣- وسئل عن حديث أبي عمران الجونيّ، عن أنس: كان رسول الله ﴾ يصلي في نعليه(*). فقال: يرويه [سلم](١) بن قتيبة، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس. ووهم فیه. [و](٢) أصحاب شعبة [يروونه](٣) عن شعبة، عن أبي [مسلمة](٤) سعيد بن یزید، عن أنس. وهو الصحيح. * ٢٦٨٤- وسئل عن حديث ابن لأنس بن مالك، عن أنس: قال رسول الله صل﴿: إن الحور العين يتغنين(٥) في الجنان، يقلن: نحن الحور الحسان، ◌ُبئنا لأزواج كرام. فقال: یرویه ابن أبي ذئب، واختلف عنه: فرواه ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عبدالله بن رافع، عن [ابن](٦) لأنس، عن أنس. ووهم فيه(٧). (*) حديث أبي مسلمة عن أنس: "التحفة" (٤٢٥/١) ح (٨٦٧)، "الإتحاف" (٢٤/٢). (١) سقط من (ق). (٢) زيادة للبيان، أو: [وأما] أصحاب شعبة فروره ... كما في (ق) بعد. (٣) في (ن): یرویه، وفي (ق): فرووه. (٤) في (ن)، (ق): سلمة. (٥) هكذا قرأتها حسب رسمها. (٦) سقطت من (ن). (٧) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف، ولعل سقطاً، وتداخلاً في الأسانيد حصل، وقد أبان البخاري عن الاختلاف فيه على ابن أبي ذئب في "التاريخ الكبير" (١٦/٧)، رَ: "صفة الجنة" لابن أبي الدنيا ص (١٨٧)، "البعث" لابن أبي داود ص (١٣٠)، "المعجم الأوسط" (٣١٢/٦)، "صفة الجنة" لأبي نعيم (٢٨٠/٣)، "المطالب العالية" (٦٧٤/١٨). ٢٥٥ العلل للدار قطني والصواب قول ابن أبي فديك، وهو عون بن الخطاب بن عبدالله بن رافع. * * ٢٦٨٥- وسئل عن حديث ابن حزم الأنصاري، عن أنس، عن النبيّ قال: إذا بلغ العبد مائة سنة فهي أرذل العمر. فقال: یرویه خالد بن يزيد الزيات الكوفي، واختلف عنه: فرواه علي بن [سعيد](١) المسروقي، عن خالد، عن رجل - لم يسمّه-، عن أبي طوالة، عن أنس. وأبو طوالة (٢) هو عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري. وقال منصور بن أبي مزاحم: عن خالد الزيات، عن داود بن أبي سليمان(٣)، عن أبي طوالة. وقال فيض(٤) بن فياض: عن خالد الزيات، عن داود بن سليمان، عن ابن حزم الأنصاري، عن أنس. وابن حزم هو أبو طوالة. وداود هذا مجهول، ولم يروه عن أبي طوالة غيره. * * * ٢٦٨٦- وسئل عن حديث حفصة بنت سيرين، عن أنس: قال رسول الله ﴾: الطاعون شهادة لكل مسلم(*). (١) في (ن): سعد، ولعل الصواب ما أثبته من (ق). (٢) مكررة في (ق). (٣) هكذا، وقد رواه أبو يعلى في "مسنده" (٣٥١/٦) عن منصور به، وفيه: داود بن سليمان. رَ: "علل الحديث" (٤٥٣/٢). (٤) غير واضحة في (ن). (*) "التحفة" (٧٣٧/١) ح (١٧٢٨)، "الإتحاف" (٤١٣/٢). ٢٥٦ العلل للدار قطني فقال: رواه عاصم الأحول، عن حفصة، عن أنس. حدّث به عليّ بن مسهر، وإسماعيل بن زكريا، وعبدالواحد بن زياد، وثابت - [أبو](١) زيد-، وأبو إسماعيل المؤدب. واختلف عن الثوريّ: فقيل: عن أبي عاصم، عن الثوريّ، عن هشام، عن أم الهذيل -وهي حفصة-، عن أنس. والصحيح: عن الثوريّ، عن عاصم، عن حفصة. ومن قال: عن هشام، فقد وهم؛ لأن هشاماً لا يرفع الحديث. رواه يحيى القطان، عن هشام، عن حفصة موقوفاً. حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يعقوب بن عبيد، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن [هشام](٢)، عن أم الهذيل، عن أنس: قال النبيّ وَ﴿: الطاعون شهادة. * ٢٦٨٧- وسئل عن حديث حفصة بنت سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﴾ يكتحل وتراً (*). فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه: فرواه أبو الأحوص، عن عاصم، عن حفصة، عن أنس، عن النبيّ ◌ِ ﴿ .. قاله وضّاح بن حسان، عن أبي الأحوص. (١) في (ن): أو، وما أثبته من (ق). (٢) في (ن)، (ق): هشیم. (*) "تاريخ بغداد" (٦٤٦/١٥). ٢٥٧ العلل للدار قطني ورواه الثوريّ، عن عاصم، واختلف عنه: فرواه أسود بن عامر، عن الثوريّ، عن عاصم، عن أم الهذيل -وهي حفصة بنت سیرین-، عن أنس موقوفاً عليه. وخالفه الفريابي، فرواه عن الثوريّ، عن عاصم، عن أم العالية، عن أنس. ورفعه. وقوله: أم العالية، وهم؛ وإنما [هي](١) أم الهذيل، وهي حفصة. ورواه عليّ بن مسهر، عن عاصم، عن حفصة، عن أنس موقوفاً، وهو الصحيح. (١) في (ن)، (ق): هو. ٢٥٨ العلل للدار قطني ومن حديث أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن النبي [قيل: كيف كان سماعه عن النبيّ ◌ِ ؟](١). قال: أدرك النبيّ ﴿، وأخرجه البخاري. ٢٦٨٨- وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن النبيّ #: لا يقولن أحدكم: [إني خبيث](٢) النفس، ولكن ليقل: إني [لقسُ](٣) النفس(*). فقال: رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي أمامة مرسلاً. وتابعه ... (٤). ورواه يونس، وعقيل -من رواية نافع بن يزيد-، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه. وقد أوردناه في مسند سهل بن [حنيف](٥). (١) سقط من (ق). (٢) في (ق): في خبث. (٣) سقطت من (ن)، وفي (ق): إني نفس. واللقس: الخبث، وقيل: الغثيان. رَ: "النهاية" (٤/ ٢٦٣)، "فتح الباري" (٥٦٤/١٠). (*) حديث أبي أمامة: "التحفة" (١٩٣/١) ح (١٤٣). حديث سهل: "التحفة" (٦٢٢/٣) ح (٤٦٥٥)، "الإتحاف" (٨٨/٦). (٤) في (ن): وتابعه، ورواه يونس ... ، وفي (ق) بعد: وتابعه ... فراغ بمقدار كلمة، وقد تابعه معمر - كما في "جامعه" ص(٤٥٥) -. (٥) في (ن): حنيفة، وليس في مسند سهل. ٢٥٩ العلل للدار قطني ٢٦٨٩- وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، قال: من السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن، ثم [يكبر الثانية، ثم](١) يصلي على رسول اللهل﴿، ويصلي على الميت، حتى يكبر [أربعاً، ثم يسلم](*). فقال: يرويه الليث بن سعد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل. وتابعه قرّة بن عبدالرحمن، عن الزهري. وقال عقيل: عن الزهري، عن أبي أمامة، عن رجل - لم يسمّه-، عن آخر من أصحاب [رسول الله](٢) ﴾. [ورواه معمر](٣)، واختلف عنه: فرواه عبدالأعلى بن عبدالأعلى، وعبدالرزاق، [عن](٤) معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل. و[خالفهما](٥) عبدالواحد بن زياد، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن سهل بن سعد. ووهم فيه. والصواب قول من رواه عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل. (١) بياض في (ن)، و کذا ما يليه. (*) "التحفة" (١٩٠/١) ح (١٣٨)، "الإتحاف" (٣٤٨/١)، رَ: "النكت الظراف". (٢) في (ق): النيّ. (٣) زيادة على النسخ. (٤) في (ن): بن. (٥) في (ن): خالفه. ٢٠ العلل للدار قطني ٢٦٩٠- وسئل عن حدیث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، قال: نحلني أبي غلاماً، فذهبت إلى رسول الله ﴿ لأشهده، فقال: أكلّ ولدك نحلت؟ قال: لا، قال: [فاردده](١). فقال: يرويه عثمان بن يحيى القرقساني، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي أمامة ابن سهل. وهذا وهم. والصواب: عن ابن عيينة، عن الزهري(٢)، عن حميد بن عبدالرحمن، ومحمد بن النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير. * ٢٦٩١- وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن النبيّ ﴿، قال: لا يتمنى أحدكم الموت؛ إن يكن محسناً ازداد خيراً، وإن يكن مسيئاً يستعتب(*). فقال: يرويه الزهري، وقد اختلف عنه: فرواه عبدالعزيز بن حصين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف. و لم يتابع عليه. وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن عبيدالله، عن أبي هريرة. ورواه معمر، والنعمان بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وغيرهم، عن الزهري، عن أبي عبيد -مولى عبدالرحمن بن عوف-، عن أبي هريرة. (١) بياض في (ن). (٢) بعدها في (ن): عن أبي أمية - هكذا- بن سهل. وهذا وهم. والصواب: عن ابن عيينة عن الزهري عن حميد .. فقد انتقل نظر الناسخ. فحذفت ما تكرر. وفي (ق) كتب: عن أبي أمامة بن سهل. ثم شطبها. (*) رَ: "العلل" (٤٧/١١) ح (٢١٢٠).