Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
العلل للدار قطني
قال أبوبكر: وما عليك أن يدخلنا الله كلنا الجنة؟ فقال عمر: إن الله إن شاء أن
يدخل خلقه بكف واحدة [فعل](١). فقال النبيّ:﴿: صدق(*).
فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه:
فرواه معمر، عن قتادة، [عن النضر بن أنس، عن أنس.
وخالفه أبوهلال الراسي، فرواه عن قتادة، عن أنس.
وخالفهما هشام الدستوائي، رواه عن قتادة](٢)، عن أبي بكر بن أنس، عن
أبي بكر بن عمير الأنصاري، عن أبيه، عن النبيّ ڭ.
والقول ما قال هشام؛ لأن أبا هلال ضعيف، ومعمر سيء الحفظ لحديث
قتادة والأعمش.
*
*
٢٦٤٣- وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس: أنه سها عن
حدتين ... ( ** ).
فقال: يرويه مالك، وابن عيينة، والليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وابن المبارك،
وحفص بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس موقوفاً.
[ورواه](٣) سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس: أنه فعل ذلك، وقال:
(١) ليس في (ن).
(*) "المسند" (١٦٥/٣)، "المعجم الأوسط" (٣٥٩/٣)، رَ: "مرويات قتادة" ص(٣١٢).
(٢) سقط من (ن)، إلا أنه بعد قوله: عن أبيه عن النبيّ®. عاد فذكر رواية هشام. ووقعت رواية هشام في الأصل،
(ق) مكررة.
( ** ) "الإتحاف" (٣٧٨/٢).
(٣) في (ن): رواه.

٢٢٢
العلل للدار قطني
هذا السنة. ولم يقل [هذا غيره](١). وزيادة الثقة مقبولة.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا هاشم بن [الجنيد](٢)، قال: حدثنا
نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال:
صلى بنا العصر، فتحرّك للقيام، فسجد سجدتين.
*
*
٢٦٤٤- وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: بُعث النبيّ #
وهو ابن أربعين سنة، فأقام بمكة عشراً، وبالمدينة عشراً، وتوفي وهو ابن ستين سنة
-أو كما قال-، وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء(*).
فقال: یرویه أبو اویس، وفلیح بن سليمان، عن یحی بن سعيد، عن أنس.
وخالفهما إسماعيل بن عيّاش؛ رواه عن يحيى بن سعيد، عن ربيعة، عن أنس.
ورواه حميد الطويل، عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلاً.
وقول إسماعيل بن عيّاش أشبهها بالصواب.
٢٦٤٥ - وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس: قصة العرنيين( ** ).
*
فقال: اختلف فيه على يحيى بن سعيد(٣):
فرواه طلحة بن مصرّف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بطوله.
(١) سقط من (ن)، وفي (ق): غيره - بدون "هذا" -.
(٢) في (ن): الحميد. وما أثبته من الأصل، (ق).
(*) "التحفة" (٤١٣/١) ح (٨٣٣)، "الإتحاف" (٥/٢).
( ** ) "التحفة" (٧١١/١) ح (١٦٦٤) (٣٣٤/١٢) ح (١٨٧٥٢).
(٣) بعدها في (ن): مرسلاً، وقول إسماعيل ... انتقل النظر فكرر من السؤال السابق وأكمل.

٢٢٣
العلل للدار قطني
ورواه مسلمة بن عليّ، ومعاوية بن صالح -من رواية رِشْدين عنه-، عن يحيى بن
سعيد، عن أنس: أن النبيّ # [رخّص في أبوال الإبل](١) أن تشرب. لم يزد على هذا.
وخالفهم الليث بن سعد، ویحی بن أيوب، ومعاوية بن صالح -من رواية ابن وهب
عنه-، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب مرسلاً، عن النبيّ ﴿. وهو أشبه
بالصواب.
*
٢٦٤٦ - وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس: أن النبيّ # حَبَس في
قمة(*).
فقال: يرويه أبوبكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن أنس.
قاله هارون بن حاتم عنه.
وقال أبو معمر: عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة ..
وقال غيرهما: عن عراك بن مالك مرسلاً، وهو الصحيح.
*
*
٢٦٤٧- وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: فتح القسطنطينّة
مع قيام الساعة ( ** ).
فقال: اختلف فيه على شعبة:
فرواه زيد بن الحباب، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس: كان يقال: فتح
القسطنطينيّة مع قيام الساعة.
(١) سقط من (ق).
(*) "الإتحاف" (٣٦٩/١٥) مستدركاً، "كشف الأستار" (١٨٢/٢)، رَ: "علل الحديث" (١٧٤/٢).
( ** ) "التحفة" (٧١١/١) ح (١٦٦٣).

٢٢٤
العلل للدار قطني
وغيره يرويه عن شعبة، عن يحيى، عن أنس، من قوله. لا يقول فيه: كان
يقال :.... ، وهو المحفوظ.
*
٢٦٤٨ - وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس: نهى رسول الله # أن
يُشترى الثمر بالتمر في رؤوس النخل؛ فإن [ذلك](١) رباً. ورخّص في العرايا(*).
فقال: يرويه شريك، عن يحيى بن سعيد، عن أنس.
قاله حنيفة بن مرزوق، وعبدالغفار بن الحکم الحرّاني عنه.
وخالفه ابن عيينة؛ فرواه عن يحيى بن سعيد، عن بُشير، عن سهل بن أبي حثمة.
ورواه الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار مرسلاً، وهو أصحها.
*
*
٢٦٤٩- وسئل عن حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس: قال
رسول الله ﴾: نهيتكم عن لحوم الأضاحي ... ( ** ).
فقال: يرويه عامر بن يساف، عن إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن
أنس. وليس هذا من حديث يحيى بن سعيد الأنصاريّ(٢)، وعبدالوارث(٣)، عن أنس.
وكذلك رواه عبدالرحيم بن سليمان، عن يحيى بن الحارث، عن عمرو بن عامر،
عن أنس.
(١) في (ق): ذاك.
(*) حديث أنس: "الأطراف" (٢٤٩/٢). حديث سهل: "التحفة" (٦١٧/٣) ح (٤٦٤٦)، "الإتحاف" (٧٣/٦).
( ** ) "الإتحاف" (١٢٧/٢، ١٥٤).
(٢) بعدها في (ق): عن أنس: قال رسول الله:﴿. ولعله سبق قلم أو انتقال نظر، وكأنها مطموسة.
(٣) هكذا، ولعل الصواب: وإنما يعرف من حديث عبد الوارث ... ، والله أعلم.

٢٥
العلل للدار قطني
٢٦٥٠- وسئل عن حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس: أن النبيّ ﴾
قال: الأنصار بركتي وضيعتي، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم(*).
فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه بشر بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن
[مُرَّة](١)، عن أنس.
وخالفه [جماعة](٢)، فروره عن حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أنس. وهو الصحيح.
[حدثناه](٣) أبو عبيد المحاملي، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا بشر بن
عمر، عن حماد بن سلمة بذلك.
وسئل عن النعمان بن مرّة، [فقال](٤): زرقيّ، مشهور، من الأنصار.
*
*
٢٦٥١- وسئل عن حديث يحيى بن أبي كثير، عن أنس: أقام رسول الله ﴾
بتبوك عشرين ليلة، يصلي صلاة المسافر ( ** ).
فقال: يرويه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن عثمان الكلابي، عن [عيسى](٥) بن يونس، عن الأوزاعيّ مرفوعاً.
(*) "الأطراف" (٢٤٦/٢).
(١) في جميع النسخ: قرّة، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في جميع النسخ: حماد، ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) في (ق): حدثنا.
(٤) زيادة على النسخ.
( ** ) "الأطراف" (٢٥٣/٢) وفيه تحريفات.
(٥) في الأصل: عن يونس عن الأوزاعيّ. وفي (ن)، (ق): عن يونس بن يونس عن الأوزاعيّ. ولعل ما أثبته الصواب.

٢٢٦
العلل للدار قطني
والصحيح: عن الأوزاعيّ، عن يحيى: أن أنساً كان يفعل ذلك، غير مرفوع.
*
٢٦٥٢- وسئل عن حديث يحيى بن عباد -أبي [هبيرة](١)-، عن أنس: أن
يتيماً في حجر أبي طلحة، وله خمر، فلما حُرّمت سأل النبيّ ﴿ أن يجعله خلاً ... (*).
فقال: يرويه إسماعيل السّدّي، عن أبي هبيرة، عن أنس.
قاله الثوريّ، وإسرائيل، وغيرهما عنه.
وقيل: عن وكيع، عن الثوريّ، عن السدّيّ، عن أبي هبيرة، عن أنس بن طلحة(٢).
ولا يصح: أبوطلحة، في حديث السدّيّ.
وإنما رواه ليث بن أبي سُليم، عن أبي [هبيرة](٣)، عن أنس، عن أبي طلحة.
وحديث السدّي أشبه بالصواب.
٢٦٥٣- وسئل عن حديث يزيد بن أبان الرّقاشي، عن أنس، قال: بُعث
النبيّ # بعد ثمانية آلاف من الأنبياء، أربعة آلاف من بني إسرائيل، والباقي من سائر
الناس
( ** )
فقال: يرويه محمد بن المنكدر، عن يزيد الرقاشي.
(١) في الأصل، (ن): هبير، ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.
(*) حديث أنس: "التحفة" (٧١٢/١) ح (١٦٦٨)، "الإتحاف" (٣٧٩/٢). حديث أبي طلحة: "التحفة" (٢٠١/٣)
ح (٣٧٧٢)، "الإتحاف" (٣٩/٥)، رَ: "العلل" (١٢/٦) س (٩٤٦).
(٢) هكذا، ولعل الصواب: عن أنس عن أبي طلحة، ويؤيده ما بعده.
(٣) في (ن): هريرة، وغير واضح في الأصل.
( ** ) "الإتحاف" (٣٨٣/٢)، رَ: "المجالسة" مع حاشيته (٣٠١/٧-٣٠٣).

٢٧
العلل للدار قطني
وخالفهما(١) زياد بن سعد، فرواه عن ابن المنكدر، عن صفوان بن سُليم، عن أنس.
غير أن حديث إبراهيم بن مهاجر من قول أنس. وفي حديث سعيد بن سلمة،
وزياد بن سعد: قال رسول الله لَ/ *: [بعث الله ... ، والله أعلم.
*
*
٢٦٥٤ - وسئل عن حديث يزيد الرّقاشي، عن أنس: قال رسول الله ا](٢):
[لأن](٣) أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة أحبّ إليّ مما طلعت عليه
الشمس(*).
فقال: يرويه الأوزاعيّ، وقد اختلف عنه:
فقيل: عن محمد بن كثير، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن سعيد، عن الرّقاشي، عن أنس.
وقوله: عن يحيى بن سعيد، [وهم](٤)؛ وإنما رواه الأوزاعيّ، عن عمرو بن سعد،
عن الرّقاشي.
ورواه فتح بن [نصر](6) بن عبدالرحمن الفارسي - وكان ضعيفا-، عن بشر بن
[بكر](٦)، عن الأوزاعيّ، عن قتادة، عن أنس.
ولا يصح: عن الأوزاعيّ عن قتادة.
*
(١) هكذا، ويبدو أن سقطاً حصل. ويعلم الرواة بما سيأتي. والله أعلم.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من (ن).
(٣) في (ق): لا.
(*) "السنن الكبرى" للبيهقي (٣٨/٨).
(٤) غير واضحة في الأصل.
(٥) في (ن): نصير.
(٦) في الأصل: بکیر.

٢٢٨
العلل للدار قطني
٢٦٥٥ - وسئل عن حديث يزيد الرّقاشي، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
ما من عبد إلا [في](١) رأسه حَكَمَةٍ(٢) بيد ملَك، فإن تواضع رُفع بها، وقال: ارتفع،
رفعك الله. وإن رفع نفسه جبذه(٣) إلى الأرض(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه هارون الأيلي، عن أبي ضمرة، عن(٤) عبيدالله بن عمر، عن الرّقاشيّ، عن
أنس.
ورواه البوشنجي -واسمه: أحمد بن [إبراهيم](٥)-، عن أبي ضمرة، عن عبيدالله بن
عمر، عن وافد بن سلامة، عن الرّقاشي، عن أنس. وهو أصح.
حدثنا به جماعة، منهم: القاضي المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم
البوشنجي بذلك.
٢٦٥٦ - وسئل عن حديث الرّقاشي، عن أنس: قال رسول الله﴾: سألت
ربِّي عن اللاهين من ذرّية البشر أن لا يعذّبهم، [فأعطانيهم](٦). يعني: الصبيان ( ** ).
(١) في (ن): وفي.
(٢) الحكمة: حديدة في اللجام، تكون على أنف الفرس وحنكه، تمنعه من مخالفة راكبه. رَ: "النهاية" (٤٢٠/١).
(٣) في (ن): جبره - مهملة -.
(*) "معجم ابن المقرئ" ص(٣٢٩)، "الترغيب في فضائل الأعمال" (٢٤٤/١)، "تاريخ بغداد" (٧٦/٦).
(٤) كأنها في (ق): عن أبي عبيد الله.
(٥) في الأصل: أحمد بن عبد ... ثم بياض بمقدار كلمة، وفي (ن)، (ق): عبدالرحمن، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ
بغداد" (١٣/٥)، وسيأتي على الصواب.
(٦) في (ن): باعطا بنيهم.
( ** ) "مسند أبي يعلى" (٢٦٧/٦، ٣١٦)، (١٣٨/٧).

٢٢٩
العلل للدار قطني
فقال: يرويه محمد بن المنكدر، واختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز الماجشون، عن ابن المنكدر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.
وخالفهم ربيعة بن عثمان، فرواه عن ابن المنكدر، عن الحسن البصري -مرسلاً-،
عن النبيّ ڭ.
وقد رواه أبو حازم الأعرج، عن يزيد الرّقاشي، عن أنس.
حدّث به إبراهيم بن طهمان، عن أبي حازم.
ورُوي عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس. وليس بثابت عنه.
حدّث به عبدالرحمن بن المتوكل -أخو أيوب المقرئ-، عن فضيل بن سليمان
عنه. تفرّد به.
*
٢٦٥٧- وسئل عن حديث يزيد الرّقاشي، عن أنس: قال رسول الله ﴾
رصّوا الصفوف، وسدّوا الخلل؛ فإن الشيطان يقوم في الخلل.
فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه:
فرواه [عبيدة](١) بن حميد، وأبويحيى التيمي -واسمه: إسماعيل بن إبراهيم-، عن
عطاء بن السائب، عن يزيد الرّقاشي، عن أنس.
وخالفهما أبوالأحوص، وجعفر الأحمر، وإبراهيم بن طهمان، وجرير بن
عبدالحميد؛ رووه عن عطاء بن السائب، عن أنس. لم يذكروا بينهما أحداً.
ورواه ابن فضیل، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، ويزيد الرّقاشي مرسلاً.
والاضطراب فيه من عطاء بن السائب.
(١) في الأصل: عبيد، وما أثبته من (ن)، (ق). ولعله الصواب.

٢٣٠
العلل للدار قطني
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز - إملاء- ، وعبدالله بن الهيثم الخياط(١)، قالا:
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن الرقاشي
-وهو يزيد-، عن أنس بن مالك: قال رسول الله:﴿: راصّوا الصفوف؛ فإن الشيطان
يقوم في الخلل.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عبدالله بن حبان(٢) بن معمر، قال: حدثنا
عبدالله بن عمر، قال: حدثنا [أبو](٣) يحيى التيمي، [عن عطاء بن السائب] (٤)، عن
الرّقاشي، عن أنس بن مالك: قال رسول اللهم/﴿: راصّوا في الصفوف؛ فإن الشيطان
يقوم في الخلل.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عبدك القزاز - أبوبلال الأشعري-(٥)،
قال: حدثنا سلام بن سليم الحنفي، عن عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك: قال
رسول الله:﴿: راصّوا في الصفوف؛ فإن الشيطان في الخلل.
حدثنا عمر بن أحمد الجوهري، قال: حدثنا محمد بن معاذ المروزي، قال: حدثنا
عليّ بن قادم، قال: حدثنا جعفر الأحمر،
وحدثنا [أبو](٦) عبيد، [قال: حدثنا ابن أبي عروبة](٧)، قال: حدثنا عليّ بن قادم(٨)،
قال: حدثنا جعفر الأحمر.
(١) الخياط، مكررة في الأصل.
(٢) هكذا في الأصل. وفي (ن)، (ق): حسان، ويبدو أن في الإسناد تحريفاً.
(٣) في جميع النسخ: ابن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) سقط من (ق).
(٥) هكذا، وأبو بلال ليس القزاز، ولعل أداة التحمل بينهما سقطت. والله أعلم.
(٦) في جميع النسخ: ابن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) في الأصل: عبيد بن أبي عروبة. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٨) مکرر في (ن).

٢٣١
العلل للدار قطني
وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، قال: حدثنا
القاسم بن دينار، قال: قال إسحاق بن منصور: عن [جعفر] (١) الأحمر، عن عطاء بن
السائب، عن أنس بن مالك: قال رسول الله: راصّوا الصفوف؛ فإن الشيطان يقوم في
الخلل. لفظهم واحد.
وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حاتم بن [الليث](٢)-أبوالفضل-، قال: حدثنا
أبو حذافة، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أنس بن
مالك، قال: تراصّوا [صفوفكم](٣)؛ فإن رسول اللهعَ ﴿ قال: إن الشيطان يقوم في الخلل.
حدثنا [سعيد بن محمد] (٤) [الحناط](٥) - أخو [زبير] (٦)-، قال: حدثنا يوسف بن
موسى، قال: حدثنا جرير، [عن](٧) عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله ﴿: اصطفّوا، فإن الشيطان يقوم في الخلل.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: سمعت العباس بن محمد يقول: سألت يحيى بن معين،
عن عطاء بن السائب: [لقي](٨) أنس بن مالك؟ فإنه يروي عنه! قال: مرسل.
قال الشيخ: هو كبير، أدركه، [و لم يلقه](٩).
(١) في (ق): حفص.
(٢) غير واضحة في (ن) وكأنها: اللوث. ولعل الصواب ما أثبته من الأصل، (ق).
(٣) في (ن): في الصفوف.
(٤) في جميع النسخ: محمد بن سعيد. والصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ بغداد" (١٥٣/١٠).
(٥) في (ق): الخياط. وفي الأصل، (ن) مهملة، والصواب ما أثبته. رَ: "الإكمال" (٢٧٧/٣)، "توضيح المشتبه" (٣٤٧/٣).
(٦) في الأصل: بشر. ولعل ما أثبته من (ن)، و(ق) هو الصواب.
(٧) في الأصل: بن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٨) في الأصل: يعني، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٩) زيادة من (ن)؛ (ق). لا أدري أسقطت من الأصل، أم كتبت وخفيت لكونها خارج السطر.

٢٣٢
العلل للدار قطني
٢٦٥٨- وسئل عن حديث أبي التّاح: يزيد بن حميد، عن أنس: أن
رسول الله # كان يبني المسجد، وعمّار يحمل حجرين حجرين، فقال: ويحك
ابن [سميّة](١)! تقتلك الفئة الباغية(*).
فقال: پرویه علي بن قرین، [عن](٢) عبدالوارث، عن أبي التّاح، عن أنس.
وتابعه أبو سعيد -مولى بني هاشم-، عن حماد بن سلمة، عن أبي التّاح، عن
أنس.
والمعروف عن أبي التّاح، عن [أنس](٣): قصة بناء المسجد، فأما: تقتل عماراً ...
رواه أبو التياح، عن عبدالله بن أبي الهذيل مرسلاً.
٢٦٥٩- وسئل عن حديث أبي التّاح، عن أنس: قال رسول الله﴾.
من كذب عليَّ متعمداً ... ( ** ).
فقال: يُروى عن أبي صالح الحرّاني، عن شعبة، عن أبي التّاح، عن أنس. وهو
وهم؛ لأن أبا صالح الحرّاني هو عبدالغفار بن داود لم يسمع من شعبة شيئاً، وشعبة لم
يسمع هذا الحديث من أبي التّاح.
(١) كأنها في الأصل، (ن): سنيه - مهملة -.
(*) "المعجم الأوسط" (٢٤٩/٦)، "الضعفاء" للدار قطني ص(١٦٧)، "دلائل النبوة" للبيهقي (٥٥٠/٢).
(٢) استظهرت سقطها. فعليّ يروي عن عبدالوارث. رَ: "الجرح والتعديل" (٢٠١/٤)، "الضعفاء" (٩٧٠/٣)،
"الكامل" (٢١٣/٥)، "المؤتلف" لعبدالغني ص(١٠٣)، "المؤتلف" للدارقطني (١٨٩٢/٤)، "تاريخ بغداد"
(٥١٠/١٣)، وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٣٤/٤٣) من طريقه عنه.
(٣) سقط من (ق).
( ** ) "الإتحاف" (٦٠٢/١)،(١٣٥/٢).

٢٣٣
العلل للدار قطني
والصحيح أن شعبة [سمعه](١) من حماد بن أبي سليمان، و[من](٢) [عتاب](٣)
-مولى هرمز-، ومن سليمان التيمي، [و](٤) من قتادة، عن أنس.
ورُوي عن شعبة، عن حميد، عن أنس. ولا يصح.
٢٦٦٠- وسئل عن حديث يونس بن عبيد، عن أنس، عن النبيّ : لا يبيع
حاضر لباد(*).
فقال: رواه [موسى](6) بن أعين، عن حفص بن محمد البصري، عن يونس بن
عبید، عن أنس.
واختلف عن يونس:
فرواه الثوريّ، عن يونس، عن محمد بن سیرین، عن أنس.
قاله(٦) أبوعاصم، ومعاوية بن هشام، و[الجهني](٧)، عن الثوريّ.
واختلف عن وكيع:
فقال أبوبكر بن أبي شيبة: عن و کيع، عن الثوريّ، عن يونس، عن ابن سیرین،
عن أنس.
(١) سقطت من الأصل.
(٢) سقطت من (ق).
(٣) في الأصل: عمار، وما أثبته من (ن)، (ق)، ولعله الصواب.
(٤) في (ق): عن.
(*) حديث الحسن ومحمد بن سيرين: "التحفة" (٣٢٩/١، ٦٣٢) ح (٥٢٥، ١٤٥٤)، "الإتحاف" (٢٨٤/٢).
(٥) في الأصل: أبوموسى. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٦) في (ن)، (ق) بعدها: عنه. ولا وجه لها.
(٧) في (ق): الحسني.

٢٣٤
العلل للدار قطني
وقال عثمان(١) بن أبي شيبة: عن عمّه أبي بكر، عن وكيع، عن مسعر، عن
یونس. ووهم في قوله: مسعر.
وقال [حسان](٢) الأزرق: عن وكيع، عن الثوريّ، عن يونس، عن ابن سيرين.
ولم يسمّه.
ورواه سالم بن نوح، عن يونس، عن محمد بن سيرين، عن أنس.
واختلف عن هشيم:
[فقال مسدد: عن هشيم](٣)،عن يونس، عن محمد بن سیرین.
وخالفه سريج، فقال: عن هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس.
ورواه أبو همام الأهوازي(٤): محمد بن الزبرقان، عن يونس، عن الحسن، عن أنس.
وقال أبو برزة الحاسب(٥): عن محمد بن أبان، عن أبي همام، عن يونس، عن محمد،
والحسن، عن أنس.
وكذلك قال أبوإسحاق الفزاري: عن يونس، عن الحسن، عن أنس. وزاد فيه
ألفاظاً.
ورواه ابن نمير، عن الثوريّ، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس. ولم يتابع
[على](٦) هذه الرواية.
(١) هكذا في النسخ، ولعل الصواب: محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
(٢) في (ن)، (ق): ابن حسان ....
(٣) سقط من (ن)، وبعده: عن يونس عن محمد بن سير (هكذا) عن يونس عن محمد بن سيرين. وخالفه سريج ...
وأثبت ما في الأصل، (ق).
(٤) في (ن): عن محمد. وهو خطأ، فمحمد بن الزبرقان هو أبو همام.
(٥) رَ: "تاريخ بغداد" (٣٤٦/١٤).
(٦) في (ق): عن.

٢٣٥
العلل للدار قطني
والصحيح: عن الثوريّ، عن يونس، عن ابن سیرین.
ورواه ابن عون، وأبوهلال الراسي، عن محمد بن سيرين، عن أنس.
*
*
٢٦٦١- وسئل عن حدیث یونس [بن](١) عبيد، وحمید، وعلي بن زيد، عن
أنس: قال رسول الله#: المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من
لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء، ولا يدخل الجنة من لا يأمن جارُه بوائقه(*).
فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه أبو نصر التمار، والحسن الأشيب، عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.
وغيرهما يرويه عن حماد، عن يونس وحميد، عن الحسن مرسلاً، وهو أشبه
بالصواب.
*
٢٦٦٢- وسئل عن حديث يونس بن خباب، عن أنس: [مررنا مع
رسول الله: ﴿ وعلي بن أبي طالب بحديقة، فقال عليّ: ما أحسنها، يا رسول الله!
فقال النبيّ:﴿: حديقتك في الجنة أحسن منها (*).
فقال: يرؤيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وبشر بن عقبة الأسيدي، عن يونس (بن)(٢)
خباب، عن أنس](٣).
(١) في الأصل: عن.
(*) "الإتخاف" (٦٣١/١).
( ** ) "الكامل" (١٧٣/٧)، "العلل المتناهية" (٢٣٤/١).
(٢) في (ن): عن.
(٣) سقط من (ق).

٢٣٦
العلل للدار قطني
وخالفهما مفضل بن صالح؛ فرواه عن يونس بن [خباب](١)، عن إعثمان بن
زیاد](٢)، عن أنس.
والاضطراب فيه من يونس بن خباب. وهو رجل [سوء](٣) [فيه](٤) شيعية
مفرطة، كان يسبّ عثمان.
وذكر الشيخ [عن](٥) عباد بن العوام(٦): أنه سمع يونس بن خباب يحدّث بحديث
القبر. فزاد فيه: يُسأل عن عليّ. فقال عباد: فقلت له: لم نسمع بهذا! فقال: أنت من
هؤلاء الذين يحبون عثمان الذي قتل ابنتيّ النبيّ﴿! قال: [قلت](٧) له: فقتل
[واحدة](٨)، فلِمَ زوّجه الأخرى؟ !.
*
٢٦٦٣- وسئل عن حديث يوسف بن عبدالله بن الحارث، عن أنس، عن
النبيّ#: أنه رخّص في الرقية من الحمة، والنملة(٩)، والعين(*).
فقال: یرویه عاصم الأحول، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، عن عاصم، عن يوسف بن عبدالله، عن أنس.
(١) في الأصل: حباس.
(٢) ألحقت بهامش (ق)، وينقصها: عن.
(٣) هكذا قرأتها من (ق)، وغير واضحة في الأصل، (ن).
(٤) في الأصل: بن.
(٥) في الأصل: في.
(٦) هكذا. وفي الكامل (١٧٢/٧): عباد بن عباد. وهو المهلّي، يروي عن يونس. والله أعلم.
(٧) في (ق): فقلت.
(٨) ما أثبته من (ق)، وفي الأصل: لواحدة. وفي (ن): الواحدة.
(٩) النملة: هي قروح تخرج بالجنب. رَ: "النهاية" (١٢٠/٥).
(*) "التحفة" (٧٢٦/١) ح (١٧٠٩)، "الإتحاف" (٣٩٢/٢).

٢٣٧
العلل للدار قطني
وخالفه يزيد بن هارون، فرواه عن عاصم، عن أنس. لم [يذكر](١) بينهما أحداً،
ولم يصرّح برفعه. وقال فيه: قال عاصم: ولم أسمعه من أنس.
وقول الثوريّ أصح.
*
٢٦٦٤ - وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: قال رسول الله : أتقرؤون
[و](٢) الإمام يقرأ؟ قالوا: نعم. قال: فلا تفعلوا، وليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في
نفسه(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، وخالد الحذّاء، واختلف عنه(٣):
فأما أيوب: فإن عبيدالله بن عمرو رواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس(٤)،
عن النبيّ ٹ.
وخالفه سلام -أبو المنذر -، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة.
وخالفهما الربيع بن بدر، رواه عن أيوب، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وخالفهم ابن عُليّة، وابن عيينة، وحماد بن زيد؛ رووه عن أيوب، عن أبي قلابة
مرسلاً عن النبيّ ڭ.
وهو صحيح من رواية أيوب.
فأما خالد الحذّاء، فرواه عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن [رجل
(١) في (ن)، (ق): يدخل.
(٢) سقط من (ن).
(*) "الإتحاف" (٧٦/٢)، رَ: "العلل" (٦٤/٩) س(١٦٤٥).
(٣) هكذا، ولعل الصواب: عنهما.
(٤) في (ن) بعدها: قال ... ولا وجه لها.

٢٣٨
العلل للدار قطني
من](١) أصحاب النبيّ ◌ِ
قال ذلك سفيان الثوريّ، ویزید بن زريع، وبشر بن المفضل، عن خالد.
ورواه ابن عُلية، وخالد بن عبدالله، وشعبة، وعلي بن عاصم، عن خالد الحذاء،
عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة -مرسلاً- عن النبيّ ﴾.
ورواه هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة - مرسلاً -. لم يجاوز به أبا [قلابة](٢).
والمرسل أصح.
٢٦٦٥ - وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: أن يهودياً رضخ رأس جارية
من الأنصار على أوضاح(٣) لها بحجر، فقتلها، فأمر النبيّ ﴿ أن يُقتل بها(*).
فقال: يرويه معمر، عن أيوب.
حدّث به عنه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن سعيد بن صفوان الأموي، وحجاج بن محمد، ومحمد بن بكر،
عن ابن جريج، عن معمر، عن أيوب.
وخالفهم محمد بن عمرو [اليافعي](٤)، فرواه عن ابن جريج، عن أيوب. لم يذكر
بينهما: معمراً.
والقول قول من ذكر فيه معمراً.
(١) سقط من (ن).
(٢) في (ن): قتادة، وأثبت ما في الأصل، (ق).
(٣) هي نوع من الحليّ يُعمل من الفضة؛ سُميت بها لبياضها، واحدها: وضحٌّ. رَ: "النهاية" (١٩٦/٥).
(*) "التحفة" (٤٦٠/١) ح (٩٥)، "الإتحاف" (٧٨/٢).
(٤) في جميع النسخ: الشافعي، ولعل الصواب ما أثبته.

٢٣٩
العلل للدار قطني
٢٦٦٦- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: قصة العرنيين(*).
فقال: یرویه أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، واختلف عنه:
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء -مولى أبي قلابة-، عن أبي قلابة،
عن أنس.
وكلاهما صواب(١)؛ يشبه أن يكون أيوب سمع من أبي قلابة، عن أنس: قصة
العرنيين مجرّدة. وسمع من أبي رجاء، عن أبي قلابة حديثه مع عمر بن عبدالعزيز في
القسامة. وفي [آخره](٢) قصة العرنيين. فحفظ حماد بن زيد عنه القصتين بطولهما
عن أبي رجاء، عن أبي قلابة. وحفظ الآخرون عنه، عن أبي قلابة، عن أنس، قصة
العرنيين، حسب.
ورواه صالح بن کیسان، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلاً.
*
*
*
٢٦٦٧- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: قال [رسول الله] (٣)﴾:
کلکم راع، و کلکم مسؤول عن رعيته.
فقال: حدّث به عبدالله بن محمد بن الحجاج الصواف، عن عبدالوهاب الثقفي،
عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس. ووهم فيه.
والصحيح: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
(*) "التحفة" (٤٥٦/١) ح (٩٤٥)، "الإتحاف" (٨١/٢).
(١) هكذا، ولعله حصل سقط، والمراد ظاهر فيما بعده، والله أعلم.
(٢) في جميع النسخ: آخر.
(٣) في (ق): النبيّ.

٢٤٠
العلل للدار قطني
٢٦٦٨- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: أن رسول الله {%؛ كان
يقول: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحبّ المساكين، وأن تتوب عليّ
وترحمني، وإذا أردت بين عبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون(*).
فقال: یرویه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه عديّ بن الفضل، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس(١).
ورواه قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن [ابن عباس](٢).
والصحيح: عن ابن عائش. وقد بينا الاختلاف في مسند معاذ.
*
*
٢٦٦٩- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس: قال رسول الله :
[ثلاث](٣) من كن فيه وجد حلاوة [الإيمان](٤) ... ( ** ).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب.
وخالفه وهيب، فرواه عن أيوب موقوفاً.
٢٦٧٠- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس قال: ما هتك الله ستر
*
*
ت
(*) رَ: "العلل" (٥٦/٦).
(١) سقط في الأصل بعد هذا. وسأنبه حين استئناف الكلام في موضعه.
(٢) ما أثبته من (ق)، وفي (ن): عن أنس عن عباس. ولعله محرّف.
(٣) سقطت من (ن).
(٤) سقط من (ق).
( ** ) "التحفة" (٤٥٨/١) ح (٩٤٦)، "الإتحاف" (٧٩/٢).