Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١
العلل للدار قطني
فرواه حرميّ بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أسيد بن
(حضير)(١).
وخالفه أصحاب شعبة، فروره عن شعبة، عن قتادة، عن أنس](٢): أن النبيّ ﴾ ...
لم يذكروا فيه: أسيداً، وهو الصحيح.
*
*
٢٥٧٣- وسئل عن حديث قتادة، [عن](٣) أنس: أن أبابكر، وعمر كانوا
يفتتحون الصلاة بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢](*).
فقال: روی هذا الحدیث أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه [ابن عيينة](٤)، عن أيوب السختياني، عن قتادة، عن [أنس](٥).
وكذلك قال [منصور](٦) بن أبي مزاحم، عن ابن [علية](٧)، عن أيوب
السختياني، عن قتادة، عن أنس.
وكذلك قال عثمان القرقساني، عن مؤمل، [عن وهيب](٨)، عن أيوب، عن
قتادة، عن أنس.
(١) في (ن): حصين. وما أثبته من الأصل.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في ( ق: و.
(*) "التحفة" (٥٢٢/١) ح(١١٤٢)، "الاتحاف" (١٨٥/٢).
(٤) سقط من (ق).
(٥) في (ق): النبي#. ويظهر أن "أنس" تحرفت إلى "النبي"، ثم زيد فيها الصلاة والتسليم. والله أعلم.
(٦) في الأصل، (ن): سور. وما أثبته من (ق). ولعله الصواب.
(٧) في الأصل: أبي عبلة. وما أثبته من (ن)، (ق). ولعله الصواب.
(٨) سقط من (ق).
١٦٢
العلل للدار قطني
[و](١) قال جرير بن حازم: عن أيوب، عن أنس بن مالك. [لا](٢) يذكر
[بينهما](٣) أحداً. وزاد فيه [زيادة](٤) لم يأت بها غيره عن أيوب. وهي قوله: وكانوا
يسلّمون تسليمة واحدة.
وغیرهم يرويه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس.
وعسى أن يكون القولان محفوظین.
وروى هذا الحديث عائذ بن شريح، عن أنس، واختلف عنه:
فرواه يوسف بن أسباط، عن عائذ، عن أنس.
و خالفه العلاء بن الحصین، فرواه عن عائذ، عن ثمامة، عن أنس.
٢٥٧٤- وسئل عن حديث أيوب السختياني، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
[أمرت بالمساجد جُمَاً](٥)(*).
فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، عن أيوب، عن أنس، ولم يتابع عليه.
وغيره يرويه عن أيوب، عن عبد الله [بن](٦) [شقيق](٧)، قوله.
(١) زيادة للبيان.
(٢) غير واضحة في (ن)، وكأنها: لم.
(٣) غير واضحة في الأصل. وفي (ن)، (ق): عنهما. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) مكانها في الأصل فراغ طويل ترك عمداً. وليس في (ن)، وما أثبته من (ق).
(٥) في جميع النسخ: امن المساحد حمد. ولعل الصواب ما أثبته. ومعناه: لا شُرف لها. رَ: "غريب الحديث" لأبي عبيد
(٢٢٥/٤).
(*) "المصنف" لابن أبي شيبة (١٩٣/٢)، "الكامل" (٨٩/٦)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٤٣٩/٢).
(٦) في (ن): عن.
(٧) في جميع النسخ: سفيان. ولعل الصواب ما أثبته.
١٦٣
العلل للدار قطني
٢٥٧٥- وسئل عن حديث بيان، عن أنس: قال رسول الله : البزاق في
المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها(*).
فقال: يرويه أبوعوانة، واختلف عنه:
فرواه محمد بن أبي [عمر](١) الدوري، عن [أحمد](٢) بن إسحاق الحضرمي، عن
أبي عوانة، عن بيان. ووهم فیه.
والصحيح: عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس.
*
٢٥٧٦- وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن أنس: قال رسول الله
من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قبلاً، فيقال: لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقاً،
وأن يظهر موت الفجأة (*).
فقال: يرويه عبد [الكبير](٣) بن المعانى، عن شريك، عن العباس بن ذريح، عن
الشعبي، عن أنس، عن النبيّ ے.
وغيره يرويه عن الشعبي مرسلاً، والله أعلم.
٢٥٧٧- [وسئل](٤) عن حديث سعيد بن جبير، عن أنس: صليت خلف
*
*
(*) حديث قتادة: "التحفة" (٦٢٣/١) ح (١٤٢٨)، حديث بيان: "المعجم الأوسط" (١٦٤/٩).
(١) في الأصل: عمرو. وما أثبته من (ن)، (ق). ولعله الصواب.
(٢) في (ق): محمد. وما أثبته من الأصل، (ن). رَ: "تهذيب الكمال" (٤٤٤/٣٠).
( ** ) "المعجم الأوسط" (١٤٧/٩)، "الأطراف" (١٢٩/٢)، وفيه تحريفات.
(٣) في (ق): الكريم.
(٤) سقط من (ق).
١٦٤
العلل للدار قطني
النبيّ ﴾(١)، وأبي بكر، وعمر، فكانوا يستفتحون الصلاة بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ
اَلْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢](*).
فقال: یرویه ابن وهب، واختلف عنه:
فرواه زيد بن بشر [الحضرمي](٢)، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، [عن يزيد](٣)
ابن أبي حبیب، عن محمد بن نوح، عن سعيد بن جبير، عن أنس.
وغيره یرویه عن ابن وهب، ويقول فيه: عن محمد بن نوح -أخي بني سعد بن
بكر-، عن أنس. ولا يذكر: سعيد بن جبير، وهو الصواب.
*
٢٥٧٨- وسئل عن حديث عبيدالله بن أبي بكر، عن أنس: كان رسول الله وَ﴾
يفطر على تمرات( ** ).
فقال: رواه علي بن عاصم، عن عبيدالله بن أبي بكر، عن أنس.
وتابعه أبو الربيع الزهراني، فرواه عن هشيم، عن عبيدالله بن أبي بكر، عن أنس كذلك.
والمعروف: عن هشيم، عن محمد بن إسحاق، عن حفص بن عبيدالله، عن
أنس بن مالك.
وأنكر أحمد بن حنبل حديث أبي الربيع، عن هشيم(4).
(١) بعدها في (ن): وغيره يرويه عن الشعبي، فكانوا يستفتحون ... ، ولعل الناسخ انتقل نظره إلى السؤال السابق.
(*) حديث سعيد: "الأطراف" (٩٦/٢)، حديث أنس: "الإتحاف" (٣٢٧/٢).
(٢) سقط من (ق).
(٣) غير واضحة في الأصل.
( ** ) حديث عبيد الله: "التحفة" (٥٠٣/١) ح (١٠٨٢)، "الإتحاف" (١٣١/٢). حديث حفص: "التحفة" (٣٣٦/١)
ح (٥٤٨)، "الإتحاف" (٥٩٧/١).
(٤) رَ: "العلل ومعرفة الرجال" (٢٧٢/٢).
٦٥
العلل للدار قطني
ومن حديث الزهري عن أنس بن مالك
٢٥٧٩- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك، عن النبيّ : أنه
سقط عن فرس، [فجُحش](١) شقّه [الأيمن](٢)(*).
فقال: هو حديث صحيح من حديث الزهري، حدّث به عنه أيوب السختياني،
ومالك بن أنس، وابن عيينة، ویونس بن یزید، وغيرهم.
فرواه محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، عن أيوب، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن علي، وأبو الأشعث، و[محمد](٣) بن يحيى القُطعي، عن الطفاوي(٤)،
عن أيوب، عن الزهري.
[وحدّث به أحمد بن يوسف بن الضحاك، عن الحسن بن قزعة، عن الطفاوي،
عن ثور، عن الزهري. وصحّف فيه؛ وإنما هو: أيوب، عن الزهري.
وأغرب أيوب، عن الزهري](6) في هذا الحديث بقوله: فأشار إليهم أن اجلسوا.
وتابعه محمد بن أبي حفصة، ویونس بن يزيد -من رواية شبيب بن سعيد عنه -.
ورواه معمر، عن الزهري، عن أنس: أن النبيّ # [كان يشير في الصلاة، مختصرا.
(١) في جميع النسخ: جحش. والمثبت من مصادر الحديث. ومعنى جُحش: انخدش جلده. رَ: "النهاية" (٢٤١/١).
(٢) كأنها في الأصل: الأيسر. وما أثبته من (ن)، (ق).
(*) "التحفة" (٦٤٢/١، ٦٦٤) ح (١٤٨١، ١٥٤٢، ١٥٤٦)، "الإتحاف" (٢٩٧/٢، ٣٠٠)، "أطراف الغرائب"
(١٧٤/٢)، "المجروحين" (٤٤٦/١)، "تعليقات الدار قطني عليه" ص(١١٧)، رَ: "علل الحديث" (٤٢٠/١).
(٣) في الأصل: يحيى. وما أثبته من (ن)، (ق). وهو الصواب.
(٤) بداية سقط في (ق).
(٥) سقط من الأصل؛ لانتقال النظر.
٦٦
العلل للدار قطني
قاله عبد](١) الرزاق، عن معمر.
ورواه سويد(٢) بن عبدالعزيز، عن مالك، عن الزهري، فقال: عن الزهري، عن
الأعرج، عن أبي هريرة. ووهم في ذلك.
وإنما رواه مالك، عن الزهري، عن أنس.
وحدّث به معن، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وهو صحيح عن
أبي الزناد.
وحدّث بهذا الحديث محمد بن علي بن عمرو (٣)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وعن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
[و](٤) رواه أبو علي [المعمريّ](٥)، عن أبي الأشعث، عن الطفاوي، عن الزهري،
عن أنس. فزاد فيه: عن النبيّ /#: وإذا قرأ الإمام فأنصتوا. ولم يتابع على ذلك.
٢٥٨٠- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أن النبيّ #، وأبا بكر، وعمر
كانوا يقرؤون: ﴿[َمَلِكِ](٦) يَوْمِ الدِّين﴾ [الفاتحة: ٤](*).
فقال: یرویه أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري، عن أنس.
(١) بياض في الأصل محله.
(٢) من هنا ابتدأ سقط في الأصل لعدة صفحات، سأنبه على استئناف الكلام في موضعه.
(٣) ھکذا اسمه في (ن).
(٤) زيادة على النسخ.
(٥) في (ن): المعمر. ولعل ما أثبته الصواب.
(٦) في (ن): ذلك. وما أثبته الصواب.
(*) "التحفة" (٦٧٤/١) ح (١٥٧٠)، "أطراف الغرائب" (٢٢٤/٢)، "المصاحف" (٣٨٨/١-٣٩١)، رَ: "علل
الحديث" (٣٢٥/٢).
١٦٧
العلل للدار قطني
وتابعه عباد بن کثیر، فرواه عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.
[و] (١) رواه سليمان بن أرقم، واختلف عنه:
فرواه یزید بن هارون، عن سلیمان بن أرقم، عن الزهري، عن أنس.
ورواه أبوبكر بن عياش، عن سليمان، [فقال](٢): عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب، والبراء.
وقيل: عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن الزهري. وإنما هو
سليمان بن أرقم.
وقال عبدالرزاق: عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلاً.
وخالفه یحی بن یمان، فرواه عن الزهري مرسلاً.
ورواه حفص بن سليمان، عن محمد بن عكرمة، عن الزهري، عن رجل له
صحبة، عن النبيّ ڭ.
ورواه أبو مطرِّف، وطلحة بن عبيدالله -وقيل: عبيدالله بن طلحة-، عن الزهري
مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ﴿.
والمرسل أصح.
ورواه هشيم، [فقال]: أخبرني مخبر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
ورواه بحر السقّاء، وعبدالعزيز بن الحصين، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة.
والمرسل أصح؛ هو المحفوظ.
(١) زيادة على النسخ.
(٢) في (ن): قال، وكذا فيما يليه.
١٦٨
العلل للدار قطني
٢٥٨١- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أن النبيّ # شرب قائماً،
وعن يمينه أعرابي، وعن شماله أبوبكر، فأعطى الأعرابي، وقال: الأيمن فالأيمن(*).
فقال: يرويه الأوزاعيّ، عن الزهري، عن أنس. واختلف عنه:
فرواه مسكين بن [بكير](١)، عن الأوزاعيّ، فقال: [إن](٢) النبيّ ﴾ [شرب](٣)
قائماً. ووهم في قوله: قائماً.
وخالفه أصحاب الأوزاعيّ. منهم: الوليد بن مسلم، وعمر بن عبدالواحد،
وبشر بن بكر، فرووه عن الأوزاعيّ، عن الزهري، عن أنس: أن النبيّ # شرب لبناً.
وهو الصواب.
وكذلك رواه ابن عيينة، عن الزهري. وزاد فيه ألفاظاً.
وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وأشعث بن سوار، وإسماعيل بن مسلم، عن الزهري.
وقالوا فيه: إن النبيّ ◌َ﴿ شرب لبناً، وأبوبكر عن شماله، وأعرابي عن يمينه. فقال عمر:
أعط أبا بكر يا رسول الله.
ورواه وهيب، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن أنس. وقال فيه:
فقال عبدالرحمن بن عوف: أعط أبا بكر. ووهم فيه.
والصحيح قول من قال: فقال عمر: أعط أبا بكر.
ورواه مالك بن أنس، عن الزهري مختصراً. لم [يذكر](٤) فيه: عبدالرحمن، ولا عمر.
(*) "التحفة" (٤٦٤/١) ح (١٤٩١)، "الإتحاف" (٣١٤/٢، ٣٢٤)، رَ: "المستخرج" لأبي عوانة (٣٤٩/٥ -٣٥٠).
(١) كأنها: زكير. ولعل ما أثبته الصواب.
(٢) زيادة على (ن).
(٣) في (ن): يشرب.
(٤) في (ن): بذكرا.
١٦٩
العلل للدار قطني
وحدیث مسکین وهم.
*
*
*
٢٥٨٢- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: كان النبيّ # يصلي العصر،
والشمس مرتفعة(*).
فقال: يرويه يونس بن يزيد، والليث بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن
راشد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والنعمان بن راشد، وابن أخي الزهري، وإبراهيم
ابن أبي عبلة، وعمرو بن الحارث، وعبدالرحمن بن إسحاق، والموقري، [وأبو](١) العطوف،
عن الزهري، عن أنس. قالوا فيه: فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتيها والشمس مرتفعة.
ورواه مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس قال: كنا نصلي العصر ... ، ولم يقل:
إن النبيّ {# كذلك.
ورواه مالك في "الموطأ"، حدّث به عنه القعني، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب،
والشافعي، وبشر بن عمر، ومحمد بن الحسن.
ورواه -أيضاً- مالك في "الموطأ" عن إسحاق بن عبدالله، عن أنس: أن
رسول الله/ كان يصلي العصر.
ورواه خالد بن مخلد، وعبدالله بن نافع، عن مالك، عن الزهري - [وحده](٢) -،
عن أنس مرفوعاً أيضاً.
وروى هذا الحديث ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أنس. واختلف عنه في
(*) "التحفة" (٢٢٠/١، ٦٤٨) ح (٢٠٢، ١٤٩٥)، "الإتحاف" (٢٩٢/٢)، رَ: "الأحاديث التي خولف فيها مالك"
ص(٦٣)، "أطراف الموطأ" (٥٢/٢-٥٦) مع الحاشية.
(١) في (ن): وابن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): وحره. ولعل الصواب ما أثبته.
١٧٠
العلل للدار قطني
[لفظ](١) الحديث:
فرواه ابن أبي فديك، والدراوردي، وعاصم بن علي، وإسحاق بن سليمان
الرازي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري. مثل قول يونس، ومن تابعه عن الزهري.
ورواه الشافعي، عن أبي صفوان الأموي -وهو عبدالله بن سعيد بن عبدالملك بن
مروان-، عن ابن أبي ذئب، فقال فيه: فيذهب الذاهب إلى قباء ... كما قال مالك عن الزهري.
وخالفهم علي بن المغيرة الحزاميّ، فرواه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أنس
بلفظ آخر، وهو: أن النبيَّ# [قال](٢): [آية](٣) المنافق أن يترك الصلاة، حتى إذا
كادت الشمس أن تغرب قام، فنقر كنقر الديك. وليس هذا القول محفوظاً عن الزهري.
والصحيح قول الليث، ويونس، ومن تابعهم، عن الزهري.
*
٢٥٨٣- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال [رسول الله﴿](4).
عرضت عليَّ أجور [أمتي](٥)، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت
عليَّ ذنوب أمتي، فلم أر ذنباً أعظم من آية، أو سورة أوتيها رجل، ثم [نسيها](٦)(*).
(١) في (ن): لغة.
(٢) في (ن): قيل.
(٣) كأنها في (ن): انه. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) زیادة، فالحديث مرفوع.
(٥) في (ن): اتي.
(٦) في (ن): يسمها.
(*) حديث المطلب: "التحفة" (٦٨٣/١) ح (١٥٩٢)، "الإتحاف" (٣٣٧/٢)، رَ: "المصنف" لعبدالرزاق (٣٦١/٣)،
"فضائل القرآن" لأبي عبيد ص(٢٠١)، (٣٧٤/١) - ط. المغرب -، "ذكر أخبار أصبهان" (١٢/١)، "أطراف
الغرائب" (١٨٧/٢)، "الكفاية" (٣٧٣/٢).
١٧١
العلل للدار قطني
فقال: یرویه عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، واختلف عنه:
فرواه محمد بن يزيد [الأدمي](١)، وإبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، عن
عبدالمجيد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس.
وخالفهما جماعة: عبدالوهاب الوراق، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وحاجب بن
سليمان، وهاشم بن الجنيد، فرووه عن عبدالمجيد، عن ابن جريج، عن المطلب بن
عبدالله بن حنطب -وهو من زهرة-، عن أنس.
وقولهما(٢) أشبه بالصواب.
والحديث غير ثابت؛ لأن ابن جريج لم يسمع من المطلب شيئاً. [ويقال: كان
يدلسه](٣) عن ابن أبي سبرة، أو غيره من الضعفاء.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد الجمال، قال: حدثنا هاشم بن الجنيد، قال:
حدثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن المطلب بن حنطب، عن أنس بن مالك: قال
رسول الله :﴿: عرضت عليّ [أجور أمني](٤)، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد،
وعرضت عليَّ ذنوب أمتي، فلم أرَ ذنباً أعظم من سورة أو آية من القرآن أوتيها، [ثم
نسيها](٥).
*
٢٥٨٤- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أُولَمَ رسول الله {18 على
(١) في (ن): الادي. ولعل ما أثبته الصواب.
(٢) ھکذا في (ن).
(٣) ثلاث كلمات أغلبهن مطموس، وأكملته من "العلل المتناهية" (١١٧/١)، "تحفة التحصيل" ص (٣١٧).
(٤) في (ن): أحواتي.
(٥) في (ن): لم يسمها.
١٧٢
العلل للدار قطني
صفيّة بنت حييّ بسويق وتمر (*).
فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن المنذر، وأبو الخطاب: زياد بن يحيى، وعلي بن عمرو الأنصاري،
وعبدالله بن محمد الزهري، عن ابن عيينة، عن [الزهري، عن أنس](١).
قال الزهري من بينهم: عن ابن عيينة: سمعته من الزهري، ولم أحفظه، فسمعته من
آخر.
ورواه سهل بن صقير، عن ابن عيينة، عن وائل، عن داود، عن الزهري، عن
أنس.
وقال [إبراهيم](٢) بن بشار، وابن أبي عمر: عن ابن عيينة، عن وائل، عن ابنه بكر،
عن الزهري، عن أنس.
[و](٣) قال أبو العلاء الثوريّ: محمد بن الصلت: عن ابن عيينة، عن زياد بن سعد،
عن الزهري، عن أنس. ولم يتابع عليه.
والمحفوظ: عن ابن عيينة، عن وائل، عن ابنه.
*
٢٥٨٥- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أتى رسول الله # على حمزة
يوم أحد، [فرآه](٤) وقد مثّل به، فقال: لولا أن تجد صفية في نفسها، لتر كته حتى
(*) "التحفة" (٦٤٢/١) ح (١٤٨٢)، "الإتحاف" (٣١٥/٢).
(١) في (ن): عن أنس، وعن الزهري. ويبدو حدوث تقديم وتأخير. ولعل ما أثبته الصواب.
(٢) غير واضحة.
(٣) زيادة للبيان.
(٤) في (ن): فرواه.
١٧٣
العلل للدار قطني
تأكله الطير والعافية(١) ... الحديث، وفيه طول(*).
فقال: یرویه أسامة بن زيد، واختلف عنه:
فرواه عثمان بن عمر، عن أسامة، عن الزهري، عن أنس. وقصّ الحديث. وقال
فيه: ولم يصلّ على أحد من الشهداء غيره. ولم يقل هذا غيره.
وخالفه حاتم بن إسماعيل، وأبو أسامة، وعبدالله بن نافع الصائغ، وسليمان بن
بلال، وعبيدالله بن موسى، وابن وهب، فرووه عن أسامة، عن الزهري، عن أنس.
وقالوا فيه: إن النبيّ ◌َ﴿ لم يصلّ على قتلى أحد. ولم يستثنوا: حمزة، ولا غيره.
واختلف عن الزهري في إسناد هذا الحديث:
فقال أسامة: عن الزهري، عن أنس.
وخالفه [ليث بن سعد](٢)، فرواه عن الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب بن
مالك، عن جابر.
ورواه عبد ربه بن سعید، عن الزهري، عن ابن جابر.
قال ذلك غندر، عن شعبة، [عنه](٣).
وخالفه سعید بن عامر، فرواه عن شعبة، عن عبد ربه، عن الزهري، عن جابر مرسلاً.
و کذلك رواه الأوزاعيّ، عن الزهري، عن جابر.
(١) العافية: كل طالب رزق، من إنسان، أو هيمة، أو طائر. رَ: "النهاية". (٢٦٦/٣).
(*) "التحفة" (٦٤١/١) ح (١٤٧٧، ١٤٨٧، ١٤٧٩)، (١٧٧/٤) ح (٥٢١٠)، "الإتحاف" (٣٢٠/٢)، (٢٠٧/٣)،
(٥٤٢/٦)، رَ: "علل الحديث" (٦٩٥/١)، (٨/٢)، "أطراف الغرائب" (١٧٥/٢)، "مرويات الزهري"
(١٧١٦/٣)، وفاته هذا الموضع من العلل لكونه لم يعتمد هذه النسخة.
(٢) غير واضحة.
(٣) زيادة للبيان.
١٧٤
العلل للدار قطني
وقال عباد بن جويرية: عن الأوزاعيّ، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن جابر(١).
وقال عبدالرحمن بن عبدالعزيز الأمامي: عن الزهري، عن عبدالرحمن بن کعب بن
مالك، عن أبيه.
وقال عبدالرزاق: عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي صعير، عن جابر.
وأرسله حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري.
وقال ابن عيينة: عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي صعير، عن النبيّ ◌َ﴾.
و کذلك قال زياد بن سعد، وصالح بن كيسان، وأبوأيوب الإفريقي، ومحمد بن
إسحاق، عن الزهري، عن عبدالله بن ثعلبة [بن](٢) صغير، عن النبيّ ◌َ﴾.
وقال يونس: عن الزهري: بلغنا عن النبيّ #: [أنه](٣) صلى على حمزة سبعين
صلاة. وهذا منكر الإسناد، والمتن(٤) جميعاً. والحمل فيه على خالد بن عبدالرحمن(٥).
ویشبه أن یکون حدیث أسامة بن زيد محفوظاً.
و کذلك قال الليث، عن الزهري.
وقول زياد بن سعد، وصالح بن كيسان: عن الزهري، عن عبدالله بن ثعلبة، محفوظ.
ورواه ابن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري.
وتابعه النعمان بن راشد، وأبوبكر الهذلي، عن الزهري، عن عبدالله بن ثعلبة، عن جابر.
(١) أي: عن جابر.
(٢) في (ن): عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) زيادة لاستقامة الكلام.
(٤) بداية استئناف الكلام من (ق).
(٥) هكذا، ولم أرد من روايته ولا من رواية يونس. والله أعلم.
١٧٥
العلل للدار قطني
٢٥٨٦- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: كان رسول الله # إذا دخل
الخلاء نزع خاتمه(*).
فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه همام بن يحيى، ويحيى [بن](١) المتوكل، ويحيى بن الضريس، عن ابن جريج.
واختلف عن همام:
فرواه سعيد بن عامر، وهدبة بن خالد، عن همام، عن ابن جريج، عن الزهري،
عن أنس: [أن النبيّ كان إذا دخل الخلاء.
وخالفهم عمرو بن عاصم، فرواه عن همام، عن ابن جريج، عن الزهري، عن
أنس](٢): أنه كان ... موقوفاً. ولم يتابع على ذلك.
ورواه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس، عن ابن جريج، عن الزهري، عن
أنس. نحو قول سعيد بن عامر، ومن تابعه عن همام.
ورواه عبدالله بن الحارث المخزومي، [وحجاج، وأبوعاصم](٣)، وهشام بن
(*) "التحفة" (٦٣٩/١، ٦٥٣، ٦٦٨) ح (١٤٧٥، ١٥١٢، ١٥٥٤)، "الإتحاف" (٢٩٠/٢)، رَ: "مرويات الزهري"
(٢٢٧١/٤)، "المستخرج" لأبي عوانة (٤٨٨/٥-٤٩٤)، "أحكام الخواتم" ص(١٥٣- ١٥٦)، ص(٧٨)، ويوجد
في هامش (ق) حاشية طويلة حيث ذكر رواية البخاري لحديث يونس، ولفظه. ومن تابع يونس. ثم ذكر إخراج
مسلم لحديث إبراهیم وزیاد، ولفظه: بکونه خاتماً من ورق. وإخراج أبي داود له من حديث إبراهيم، وذكر جنس
الخاتم. ثم ذكر عن أبي داود من رواه عن الزهري، وقولهم: من ورق. ثم ذكر إخراج أبي عوانة من حديث إبراهيم
وعقیل، وفيه: من ورق. وحديث ابن جريج عن زياد الذي أشار إليه الدارقطني، من رواية جمع عن ابن جريج،
وفيه: خاتماً من ورق. ثم بعده كلمتان غير واضحتين.
(١) زيادة لازمة.
(٢) ساقط من (ن).
(٣) تمزق في (ق)، وكذا فيما يليه بين المعقوفات المهملة.
١٧٦
العلل للدار قطني
سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن [سعد، عن الزهري]، عن
أنس: أنه رأى في يد النبيّ : ﴿ خاتماً من [ذهب، فاضطرب](١) الناس الخواتيم، فرمى به
النبيّ ◌َ﴿، وقال: لا ألبسه أبداً. وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج.
وروی هذا الحدیث يونس بن يزيد، عن الزهري، واختلف عنه في لفظه:
فرواه سلیمان بن بلال، وطلحة بن یحیی، ویحی بن نصر بن حاجب، عن يونس،
عن الزهري، [عن أنس](٢): [أن](٣) النبيّ ﴿ لبس خاتماً من فضة [في يمينه] [من فصّ
"حبشيّ، جعله في بطن كفّه](٤).
وخالفهم عبدالله بن وهب، وعثمان بن عمر، وخارجة بن مصعب، عن يونس.
فرووه عن الزهري، عن أنس: كان خاتم النبيّ :﴿ من ورق، فصّه حبشيّ. ولم يذكروا
فيه: أنه تختمه في يمينه.
ورواه شعيب بن أبي حمزة، وعبدالرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري. نحو
رواية ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن [مسلم]، قال: حدثنا
عبدالله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس: كان لرسول الله {/ خاتم
من ورق، وكان فصّه حبشيّاً.
أخرجه مسلم عن یحیی بن أيوب، عن ابن وهب.
(١) بياض وعدم وضوح في (ن)، إلا أن الكلمة الثانية رسمها أقرب إلى ما أثبته، وهي ممزقة في (ق)، إلا أن أولها:
فاض ... ، والله أعلم.
(٢) استظهرت سقطها من (ن)، وهكذا نقلها ابن رجب في "أحكام الخواتيم" ص(١٥٥)، ثم رأيتها في (ق)، فالحمد لله.
(٣) في (ن): عن.
(٤) غير واضح في (ن)، و کذا ما يليه.
١٧٧
العلل للدار قطني
و کذلك رواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه:
فرواه الحفاظ عنه، عن الزهري، عن أنس. نحواً من قول شعيب، وابن مسافر.
منهم: شعبة بن الحجاج، وعلي بن الجعد، وبشر بن الحارث، وسعيد بن سليمان،
ومحمد بن سليمان - [لوين](١)-، ومحمد بن جعفر [الوَرْكاني](٢)، وإبراهيم بن حمزة
الزبيري، [رووه](٣) عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس: أن النبيّ ◌َ﴿ لبسه يوماً
واحداً، ثم طرحه، وطرح الناس خواتمهم.
وروى هذا الحديث [بشر] (٤) بن الوليد القاضي، وعبدالعزيز بن أبي سلمة
العمري، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس. نحو رواية من قدمنا ذكره عنه.
وزاد(٥) فيه [قوله](٦): فرأى في يد رجل خاتماً من ذهب، فضرب إصبعه حتى رمى به.
ورأی علی أم سلمة قرطین من ذهب، فأعرض عنها، حتى رمت به.
وهذه الزيادة غير محفوظة عن الزهري(٧)؛ وإنما [رواها](٨) الزهري، عن أبي إدريس
الخولاني، [عن رجل](٩) أدرك النبيّ آ#.
قال ذلك [عقيل]، ويونس، عن الزهري. وهو الصحيح.
(١) لیس في (ن).
(٢) في (ق): الوكاني.
(٣) في (ق): ورواه.
(٤) غير واضحة للبياض وكونها في آخر السطر، ويحتمل رسمها ما أثبته. رَ: "أطراف الغرائب" (٢٠٩/٢)، ثم رأيتها
هكذا في (ق).
(٥) هكذا بالإفراد، ولعل المقصود: إبراهيم بن سعد.
(٦) ليست في (ق).
(٧) في (ق): عن أنس عن الزهري.
(٨) في (ن): رواها عن الزهري. وما أثبته من (ق).
(٩) غير واضح في (ن)، و كذا ما يليه مباشرة.
١٧٨
العلل للدار قطني
وقوله: ورأى على أم سلمة ... مرسل عن الزهري.
[وكذلك رواه](١) سعيد بن سليمان، ومنصور بن أبي مزاحم، عن إبراهيم بن
سعد، عن [الزهري مرسلاً. وهو] الصحيح.
. وحديث قتادة، عن أنس: أن النبيّ# [كان](٢) يتختم في يمينه، يرويه عمر بن
عامر، وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبيّ آے کان یتختم في يمينه.
قاله عباد بن العوام، وخالد الواسطي(٣)، وخالد بن يحيى السدوسي، عن سعيد.
وأما شعبة، [فرواه](٤) حسين البسطامي، عن [أبي](٥) قتيبة، عن شعبة، [واختلف
عنه](٦):
[فرواه](٧) أبوعبدالرحمن النسائي عنه، وقال فیه: إن النبيّ ے کان یتختم فی یمینه.
وخالفه علي بن أحمد الجرجاني، فرواه عنه بهذا الإسناد، [و](4)قال فيه: أن
النبيّ څ# کان یتختم في يساره.
وروى هذا الحديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن النبيّ / كان يتختم
في يساره. وأشار إلى خنصره اليسرى. وهو المحفوظ عن أنس(٩).
(١) ممزق في (ق)، وكذا فيما يليه مباشرة.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في (ق): وخالد بن الواسطي.
(٤) سقط من (ق).
(٥) ما أثبته من (ق)، وفي (ن): ابن. ولعله أبو قتيبة سلم بن قتيبة.
(٦) ليست في (ق).
(٧) في (ق): ورواه.
(٨) زيادة من (ق).
(٩) بعدها في (ن): وروى هذا الحديث حماد بن سلمة ... أعاد العبارة مرة أخرى، فلذا حذفتها للتكرار.
دس.
١٧٩
العلل للدار قطني
٢٥٨٧- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أن النبيّ # سجد سجدتي
السهو قبل التسليم(*).
فقال: يرويه عاصم بن سليمان [الكوزي](١) -وكان ضعيفاً، آية من الآيات(٢) -
عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن أنس.
وهو [وهم](٣)؛ وإنما روى الزهري هذا الحديث [عن](٤) عبدالرحمن بن هرمز(٥)
الأعرج، عن عبدالله بن بُحينة. وهو الصواب.
*
*
*
٢٥٨٨- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أن النبيّ ﴿، وأبا بكر، وعمر
كانوا يمشون أمام الجنازة ( ** ).
فقال: یرویه يونس بن يزيد الأيلي، واختلف عنه:
فرواه محمد بن بكر البرساني، ووهب الله بن راشد، وبكر بن مضر، عن يونس،
عن الزهري، عن أنس.
وخالفهم ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
واختلف على الزهري في روايته عن سالم:
(*) حديث ابن بُحينة: "التحفة" (٢٤٤/٦) ح (٩١٥٤)، "الإتحاف" (١٣١/١٠)، حديث أنس: "أطراف الغرائب"
(٢١٤/٢).
(١) في (ن): الكوفي، ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.
(٢) هكذا قرأتها من (ن)، (ق)، أو تكون: آفة من الآفات. والأول هو الموافق لما في "اللسان" (٣٧١/٤)، والله أعلم.
(٣) ما أثبته من (ق)، وفي (ن): متهم -مهملة -.
(٤) کأنها في (ق): من.
(٥) في (ق): عن الأعرج.
( ** ) حديث أنس: "التحفة" (٦٧٢/١) ح (١٥٦٢)، "الإتحاف" (٣١٣/٢)، رَ: "أطراف الغرائب" (٢٠٠/٢).
١٨٠
العلل للدار قطني
منهم من أسنده عنه، ومنهم من وقفه على ابن عمر، وأرسله عن الزهري، عن
الني چڅ، وأبي بكر، وعمر. وقد بينا ذلك في حديث ابن عمر.
*
٢٥٨٩- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أن النبيّ # شرب لبناً، ثم
[دعى](١) بماء [فتمضمض](٢)، وقال: إنّ له دسماً(*).
فقال: يرويه زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أنس. ووهم.
والصواب: عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس.
٢٥٩٠ - وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: كان قتل أشْيَم خطأ( ** ).
فقال: يرويه مالك، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن عمر بن أبان، عن ابن المبارك، عن مالك، عن الزهري، عن
أنس. ووهم فیه.
وغيره يرويه عن ابن المبارك، عن مالك، عن الزهري مرسلاً.
[و كذلك](٣) رواه أصحاب مالك عنه. وهو الصواب.
(١) في (ن): ادعى.
(٢) في (ق): فمضمض.
(*) حديث أنس: "التحفة" (٦٤٣/١) ح (١٤٨٣). حديث ابن عباس: "التحفة" (٤٧٣/٤) ح (٥٨٣٣).
( ** ) "الآحاد والمثاني" (١٦٧/٣)، "المعجم الكبير" (٣٠٠/٨)، "السنن للدارقطني" (١٣٤/٥)، رَ: "أطراف الموطأ"
(٢٦٨/٢).
(٣) سقط من (ق).