Indexed OCR Text

Pages 101-120

٠
العلل للدار قطني
٢٤٧٧- وسئل عن حديث عاصم، عن أنس: قال رسول الله ﴿: ستر ما
بينكم وبين أعين الجن [إذا] (١) تعرّى أحدكم، يقول: بسم الله(*).
فقال(٢): يرويه محمد بن خلف الكرماني، ومحمد بن مروان السدي، عن عاصم
الأحول، عن أنس، عن النبيّ آچ، ووهما فيه.
والصحيح: عن عاصم الأحول، عن أبي العالية، قوله. كذلك رواه ابن عيينة،
وعلي بن مسهر.
ورُوي هذا الحديث، عن زيد العمّي، عن أنس.
ورواه سلام الطويل، عن زيد العمّي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري.
والحدیث غیر ثابت.
*
٢٤٧٨- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: [أن](٣) النبيّ #
مسح على الموقين(٤) والخمار ( ** ).
فقال: اختلف فیه علی عاصم:
فرواه أبوشهاب الحنّاط، عن عاصم، عن أنس: أن النبيّ لَ ﴿ مسح على [الموقين
والخمار. قاله الحسن بن الربيع عنه.
(١) في (ن): أرى.
(*) "المعجم الأوسط" (١٢٨/٧)، "فوائد تمام" - مع " الروض البسام" - (٤٣٧/٤-٤٤٠)، "العظمة" (١٦٧/٥)، رَ:
"العلل المتناهية" (٣٢٩/١).
(٢) في (ن) بعدها: بسم الله، وليست في الأصل.
(٣) سقط من (ق).
(٤) مثنى، مفرده: موق، وهو الحُفّ، فارسي معرّب. رَ: "النهاية" (٣٧٢/٤).
( ** ) "السنن الكبرى" للبيهقي (٢٨٥/١)، رَ: "علل الحديث" (٢٩٤/١).

١٠٢
العلل للدار قطني
ورواه إسماعيل بن نصر، عن عمران القطان، عن عاصم الأحول، عن أنس: أن
النبيّ :﴿ مسح على](١) الجوربين. وكلاهما وهم.
والصحيح عن عاصم ما رواه علي بن مسهر، وثابت بن يزيد، وزهير، وطلحة بن
[سنان](٢)، عن عاصم، عن أنس -موقوفاً -: أن أنساً مسح على خفيه.
*
٢٤٧٩- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: قال رسول الله وط﴾:
من كذّب بالشفاعة لم يكن له منها نصيب(*).
فقال: يرويه [هارون](٣) بن حيان، عن عاصم الأحول، عن أنس مرفوعاً.
وخالفه ابن المبارك، وأبو معاوية الضرير، [فروياه](٤) عن عاصم، عن أنس موقوفاً.
وهو الصواب.
وقيل: عن أبي معاوية مرفوعاً، والصحيح الموقوف.
*
٢٤٨٠- وسئل عن حديث عاصم، عن أنس: أنه سئل عن خضاب النبيّ 98،
[فقال](٥): لم يبلغ ذاك(*).
(١) سقط من (ق). وفي (ق) بعده: الجرموقين.
(٢) في (ن): سهل. ولعل ما في الأصل، (ق) هو الصواب.
(*) الموقوف: "الزهد" لهناد (١٤٣/١)، رَ: "علل الحديث" (٥٤١/٢).
(٣) في (ن): مروان. ثم طمس بقيته.
(٤) في الأصل، (ن): فرواه.
(٥) في (ن)، (ق): قال.
( ** ) حديث ابن سيرين: "التحفة" (٦٣٥/١) ح (١٤٦٠)، "الإتحاف" (٢٨٥/٢).

١٠٣
العلل للدار قطني
فقال: يرويه ابن فضيل، عن عاصم، قال: سمعت أنساً.
وقال إسرائيل، عن عاصم: سأل ابن سيرين، عن(١) أنس بن مالك.
وقال إسماعيل بن زكريا، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية(٢): عن عاصم، عن
ابن سيرين، قال: سألت أنساً، وهو الصواب.
*
*
٢٤٨١- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: كان رسول الله #
يكتب: باسمك اللهم، حتى نزلت: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرِئِهَا وَمُرْسَنِهَا﴾ [هود: ٤١] ...
الحديث(*).
فقال: [يرويه](٣) ابن حميد الرازي، عن مهران (٤) بن [أبي](*) عمر، عن سفيان
الثوريّ، عن عاصم، عن أنس. ووهم فيه.
والصواب: عن عاصم، عن الشعبي مرسلاً.
حدثني أبو عبدالله: عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله بن زيد [الختّليّ](٦)، قال: حدثنا
أبي، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوريّ،
عن أنس(٧) بن مالك: كان النبيّ ◌َّ يكتب: باسمك اللهم، حتى نزلت: ﴿بِسْمِ اللَّهِ
(١) هكذا في جميع النسخ.
(٢) مكررة في (ن).
(*) "المرسل: "تفسير عبدالرزاق" (٨١/٢)، "تفسير ابن أبي حاتم" (٢٠٣٣/٦).
(٣) سقط من (ن).
(٤) في الأصل: عن مهران ... مكررة.
(٥) سقط من (ق).
(٦) في (ن): الحسلي -مهملة-، وما أثبته من الأصل، (ق). رَ: "تاريخ بغداد" (٥٨٧/١١).
(٧) هكذا، ولعل الصواب: عن عاصم عن أنس.

١٠٤
العلل للدار قطني
مَجْرِئُهَا وَمُرْسَنُهَا﴾ [هود:٤١]، فكان يكتب: بسم الله، حتى نزلت: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ
وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠].
كذا حدثناه من كتابه، والصواب ما ذكرنا.
*
٢٤٨٢- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: كان رسول الله ﴾
بايع قوماً، وفيهم رجل عليه خلوق فاخرة (١)، وقال: طيب الرجال ما خفي لونه
وظهر ريحه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه(*).
فقال: یرویه إسماعيل بن زکریا، عن عاصم، عن أنس. قاله سعدويه عنه.
وخالفه ثابت بن يزيد، فرواه عن عاصم، عن أبي عثمان النهدي مرسلاً عن
النبيّ ◌َ *. وهو الصواب.
٢٤٨٣- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: قال رسول الله وخط﴾:
من كذب عليَّ متعمداً ... ( ** ).
فقال: اختلف فيه على عاصم [الأحول](٢):
فرواه أبومعاوية الضرير، وأبو الأحوص، عن عاصم، عن أنس.
وخالفهما أبو إسماعيل المؤدب، فرواه عن عاصم، عن عمر بن [بشر](٣)، عن أنس.
(١) هكذا قرأتها من النسخ، ويمكن: فاجرة.
(*) "الضعفاء" (٤٧٢/٢)، "المختارة" (٢٩٤/٦)، رَ: "علل الحديث" (٥٤١/٢).
( ** ) "الاتحاف" (٦٤/٢).
(٢) لیس في (ن)، (ق).
(٣) في (ن): کثیر، وما أثبته من الأصل، (ق).

١٠٥
العلل للدار قطني
وقال إسحاق بن كعب: عن أبي إسماعيل المؤدب، فرواه(١) عن عاصم، عن
ابن سیرین، عن أنس.
ولا يصح: ابن سيرين. وعمر بن بشر مجهول أيضاً.
*
*
*
٢٤٨٤- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: قال رسول الله﴾:
[ذهب](٢) المفطرون بالأجر(*).
فقال: يرويه موسى بن أعين، عن حفص بن محمد، عن محمد البصري، عن
عاصم، عن أنس.
وخالفه أصحاب عاصم، منهم: أبو معاوية الضرير، وعلي بن مسهر، فروياه [عن
عاصم](٣)، عن [مورِّق](٤) العجلي، عن أنس. وهو الصواب.
*
*
٢٤٨٥ - وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: أتيت رسول الله #
[بحجام في رمضان](*)، فقال: رويدك تغرب الشمس(*).
فقال: حدّث به ابن ثابت، عن أبي بكر أحمد بن عبدالله السلمي، عن
[الأنصاري](٦)، عن أبيه، عن عاصم.
(١) هكذا في جميع النسخ.
(٢) سقط من (ن).
(*) "التحفة" (٦٨٨/١) ح (١٦٠٧)، "الإتحاف" (٣٤٥/٢).
(٣) سقط من (ن).
(٤) في (ن): مروان، وما أثبته من الأصل، (ق).
(٥) سقط من (ق).
( ** ) حديث عاصم: "معجم ابن المقرئ" ص(٧٨).
(٦) في جميع النسخ: الأنصار. ولعل الصواب ما أثبته.
.

العلل للدار قطني
وغيره يرويه عن محمد بن عبدالرحمن السلمي، عن الأنصاري، عن أبيه(١)، عن
ثمامة، عن أنس. [وهو أشبه بالصواب](٢).
*
٢٤٨٦- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: أن أبا طيبة حجم
النبيّ # وهو صائم، وأعطاه أجره(*).
فقال: يرويه مالك بن القاسم [بن](٣) مالك المزني، عن عاصم، عن أنس.
وخالفه أبو معاوية الضرير، فرواه عن عاصم، عن أنس، [أو](٤) الشعبي.
ورواه معمر، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس. وهو الصواب.
*
*
٢٤٨٧- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: قال لي رسول الله ﴾:
يا ذا الأذنين ( ** ).
فقال: يرويه شريك بن عبدالله، والصلت بن الحجاج، عن عاصم، عن أنس.
فرواه أبوأحمد الزبيري، عن شريك، واختلف عنه:
فرواه [محمد](٥) بن أبي بكر المقدمي، عن أبي أحمد الزبيري، عن [الثوري]، عن
عاصم، عن أنس. ووهم فيه على أبي أحمد.
(١) عن أبيه، مكررة في (ق).
(٢) سقط من (ق).
(*) "الاتحاف" (٦٢/٢).
(٣) في الأصل: عن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٤) في (ن): أن.
( ** ) "الإتحاف" (٦٣/٢)، رَ: "تاريخ بغداد" (٤٢/١٥)، "الأحاديث المختارة" (٩٠/٦).
(٥) بیاض مکانه في الأصل، و کذا ما بعده.

١٠٧
العلل للدار قطني
والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي، وأحمد بن سنان، عنه، عن شريك،
عن عاصم.
حدثنا [أبو](١) القاسم بن منيع، قال: حدثنا داود بن عمرو، ومنصور بن
أبي مزاحم، وإسحاق بن إبراهيم بن [كامجر المروزي](٢)، وسويد بن سعيد، قالوا:
حدثنا شريك.
وحدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا أبومسلم الواقدي، [قال](٣):
حدثنا شريك، عن عاصم، عن أنس، قال: قال [لي] رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا ذا] (٤) الأذنين.
[و](٥) حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا
إبراهيم بن [الحسين](٦) -صاحب الطعام -.
وحدثنا جعفر بن محمد بن [نصير](٧)، ومحمد بن أحمد الحجاري، قالا: حدثنا
إبراهيم بن هاشم بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، [قالا] (٨): حدثنا
عبد الله بن [عبدالله](4) الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أنس،
(١) سقطت من (ن)، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفتين المهملتين.
(٢) غير واضح في الأصل، وأغلبه مطموس في (ن).
(٣) في جميع النسخ: قالوا.
(٤) بياض في الأصل.
(٥) زيادة من (ن)، (ق).
(٦) في (ن): الحسن.
(٧) في (ق): نصر. رَ: "تاريخ بغداد" (١٤٥/٨).
(٨) في (ق): قالوا، وفي الأصل: قال.
(٩) في الأصل: عبد.

١٠٨
العلل للدار قطني
قال: قال رسول الله :﴿: يا ذا الأذنين.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان.
وحدثنا أبو حامد الحضرمي محمد بن هارون، قال: حدثنا نصر بن علي، قالا:
حدثنا [أبو](١) أحمد الزبيري، قال: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أنس مثله.
[فقال](٢): كذا رواه المقدمي، عن أبي أحمد، عن سفيان. وغيره يرويه عن
أبي أحمد، عن شريك.
٢٤٨٨ - وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: جعل رسول الله ﴿
المدينة حراماً، ما بين كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، فمن أحدث فيها حدثاً فعليه
لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعین(*).
فقال: هو حديث صحيح عنه، رواه عبدالواحد بن زياد، فقال في آخره: [قال](٣)
موسى بن أنس: [أو](٤) آوى مُحْدثاً ... ، ووهم في قوله: عن موسى بن أنس.
[والصحيح](٥) ما رواه شريك، وعمرو بن أبي قيس، عن عاصم الأحول، عن
أنس، وفي آخره: فقال النضر بن أنس: أو آوى مُحْدثً ....
(١) سقط من (ق).
(٢) في (ن)، (ق): قال.
(*) "التحفة" (٤٥١/١) ح (٩٣٢)، "الإتحاف" (٦٤/٢)، رَ: "التتبع" ص(٣٥٦)، "تقييد المهمل" (٧٥٢/٢)، "فتح
الباري" لابن حجر (٢٨١/١٣).
(٣) في (ن)، (ق): فقال.
(٤) في الأصل: إذا.
(٥) في (ن): والصمير.

٩
العلل للدار قطني
٢٤٨٩- وسئل عن حديث عاصم بن بهدلة، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
ألا أنبئكم بما يرفع الله به الدرجات؟ انتظار الصلاة، ونقل الأقدام إلى الجمعات،
وإسباغ الوضوء في السبرات(١) (*).
فقال: يرويه أبوبكر بن عياش، عن عاصم، عن أنس.
وخالفه زياد بن خيثمة، وأبومريم، روياه عن عاصم، عن شمر بن عطية، عن
رجل، عن أنس.
وعاصم لم يسمع من أنس شيئاً. والحديث مرسل.
*
*
*
٢٤٩٠ - وسئل عن حديث [عامر](٢) الشعبي، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
لا رقية إلا من عين، أو حمة(٣) ( ** ).
فقال: يرويه العباس بن {ذَرِيح](٤)، عن الشعبي، عن أنس. قاله شريك عنه.
واختلف [على](٥) الشعبي [في](٦) هذا الحديث:
(١) مفرده: سَبْرة -بسكون الباء-، وهي شدة البرد. رَ: "النهاية" (٣٣٢/٢).
(*) "كشف الأستار" (١٣٨/١)، "أمالي ابن البختريّ" ص(١٦٢).
(٢) في (ن): علي مر.
(٣) الحُمَة - بالتخفيف -: السمّ. رَ: "النهاية" (٤٤٦/١).
( ** ) حديث أنس: "التحفة" (٤٥٣/١) ح (٩٣٩)، "الإتحاف" (٦٧/٢). حديث بريدة: "التحفة" (٩٠/٢)
ح (١٩٤٥)، "الإتحاف" (٥٦٣/٢). حديث عمران: "التحفة" (٣٩٠/٧) ح (١٠٨٣٠)، "الإتحاف" (٣٥/١٢).
رَ: "علل الحديث" (١٧٦/٣).
(٤) في (ق): ذریس.
(٥) في الأصل: عن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٦) سقطت من الأصل.

١١٠
العلل للدار قطني
فرواه مجالد، عن الشعبي، [عن جابر](١)، عن النبيّ ◌ِ﴾.
ورواه حصین بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه مالك بن مغول، عن حصين، عن الشعبي، عن عمران بن حصين.
[وقيل: عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، والشعبي. ولا يصح: أبو حصين.
ورواه شعبة، واختلف عنه:
فقال (السدي)(٢): عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن حصين، عن الشعبي، عن
عمران بن حصين](٣).
وقال غيره: عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة
الأسلمي، عن النبيّ ٹ.
وغير شعبة يرويه عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة موقوفاً.
وقال جابر: عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
وقال ابن أبي السفر: عن الشعبي، عن عبدالله بن مسعود، قوله. قاله شعبة عنه.
والحديث مضطرب.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعید، قال: حدثنا محمد بن إشکاب، قال: حدثنا
ابن الأصبهاني، عن(٤) العباس بن ذَرِيح، عن عامر، عن أنس -رفعه-، قال: لا رقية إلا
من عين أو حمة، أو دم يرقأ.
(١) سقط من (ق).
(٢) في الأصل: السري.
(٣) سقط من (ق).
(٤) في الأصل، (ن): ثنا عن. وأثبت ما في (ق).

العلل للدار قطني
٢٤٩١- وسئل عن حديث الشعبي، عن أنس: قال رسول الله #: في كل
أربعين من البقر [مسنّة](١)، وفي كل ثلاثين تبيع أو تبيعة (٢) (*).
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه أبوأمية الطرسوسي، عن عبيدالله بن موسى، عن الثوريّ، عن داود، عن
الشعبي، عن أنس. ورفعه.
وغيره يرويه، عن الثوريّ، عن داود، عن الشعبي(٣) مرسلاً، وهو الصواب.
*
*
*
٢٤٩٢- وسئل عن حديث الشعبي، عن أنس: قال رسول الله : الحسد
يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب (*).
فقال: يرويه عيسى بن أبي [عيسى](٤) الخياط، عن أبي الزناد، واختلف عنه:
فرواه يعقوب بن محمد [الزهري](٥)، عن ابن أبي [فديك]، عن عيسى، [عن](٦)
أبي الزناد، عن الشعبي، عن أنس.
وخالفه أصحاب ابن أبي فديك؛ فلم يذكروا في الإسناد: الشعبي.
و کذلك رواه أبو خالد الأحمر، عن عيسى.
(١) في (ن): سنة. والمسنّة: هي التي طلعت سنّها في السنة الثالثة. رَ: "النهاية" (٤١٢/٢).
(٢) التبيع: ولد البقرة أولَ سنة. رَ: "النهاية" (١٧٩/١).
(*) "الإتحاف" (٦٨/٢)، وعزاه إلى "العلل" فقط، رَ: "بيان الوهم" (٥١٠/٢)، "نصب الراية" (٣٥٢/٢).
(٣) انتقل نظر الناسخ لـ(ن) فأعاد الإسناد المتقدم: عن أنس. ورفعه ...
( ** ) "التحفة" (٤٥٤/١) ح (٩٤٢)، "أطراف الغرائب" (١٢٧/٢).
(٤) في جميع النسخ: عباس -مهملة -. وما أثبته الصواب.
(٥) بياض محلها في الأصل، وكذا ما بعده.
(٦) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).

١١٢
العلل للدار قطني
ورواه أبومعاوية، عن عبدالرحمن بن قيس، عن أبي الزناد، قال: سمعت أنساً.
ووقف الحدیث و لم یرفعه.
[و](١) هذا الاضطراب فيه من عيسى؛ لأنه ضعيف، وذكّر الشعبي في الحديث
الأول وهم من يعقوب بن محمد الزهري.
*
*
*
٢٤٩٣- وسئل عن حديث الشعبي، عن أنس، عن النبيّ ﴾: أنه ضحك،
فقلنا: ممَّ ضحكت؟ قال: عجبت بمجادلة العبد ربه يوم القيامة، وأنه يقول: لا أقبل
عليَّ [شاهداً إلا مني](٢)، فيختم على فيه، [وتتكلم](٣) أركانه بما كان يعمل،
فيقول: بُعداً وسحقاً، عنكنَّ كنت أجادل(*).
فقال: يرويه عبيد بن المكتب(٤)، واختلف عنه:
فرواه شريك، [عن](٥) عبيد المكتّب، عن فضيل بن عمرو [الفقيمي](٦)، عن
الشعبي، عن أنس. وهو الصحيح(٧).
(١) زيادة من (ن)، (ق).
(٢) في الأصل ظهر أولها في آخر السطر: شا ... ثم بياض، ثم: إلا مني. وفي (ن): شا إلا هي. وفي (ق): شا. ثم فراغ
بمقدار كلمة، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) كأنها في الأصل، (ن): تكلم.
(*) "التحفة" (٤٥٢/١) ح (٩٣٨)، "الإتحاف" (١٦٧/٢).
(٤) هكذا الاسم في جميع النسخ.
(٥) في (ن): بن.
(٦) في الأصل، (ق): القعنبي، وفي (ن): العقي، ولعل ما أثبته الصواب.
(٧) هكذا رواية شريك، وهكذا ينتهي الحديث، ولعل سقطاً حصل بسبب انتقال النظر. ولعل الصواب:
فرواه شريك، عن عبيد المكتب، [عن الشعبي، عن أنس.
=

١١٣
العلل للدار قطني
٢٤٩٤- وسئل عن حديث عمرو بن سعيد، عن أنس: كان رسول الله #
أرحم الناس بالصبيان، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره(١)
[قيناً](٢)، فيأتيه ونحن معه، فيقبّله [ويمسّه](٣) ثم [يرجع](٤)(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه وهيب، وابن علّيّة، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس.
وخالفهما حماد بن زيد، فرواه عن أيوب، عن أنس. لم يذكر بينهما أحداً،
والأول أصح.
*
*
٢٤٩٥ - وسئل عن حديث عمرو بن سعيد، [عن أنس](٥)، عن النبيّ ﴾:
أنه قال: كلوا، واشربوا، والبسوا، في غير مخيلة( ** ).
فقال: یرویه همام، واختلف عنه:
- وخالفه الثوري، رواه عن عبيد المكتب]، عن فضيل بن عمرو الفقيمي، عن الشعبي، عن أنس. وهو الصحيح. ا.هـ.
رواية شريك عند أبي يعلى في "المسند" (٥٥/٧)، والطبري في "جامع البيان" (٤٠٧/٢٠)، وابن أبي حاتم في
"تفسيره" - كما عند ابن كثير (٥٨٥/٦) -، وابن بشران في "الأمالي" (١٦٦/١) ح (٣٨١)، والحاكم في
"المستدرك" (٦٠١/٤)، وقد حمل ابن حجر في "الإتحاف" (٦٧/٢)، وفي "النكت الظراف" رواية شريك على
رواية سفيان. وهي تخالفها. وقد رجح أبوزرعة رواية سفيان. رَ: "علل الحديث" (٥٤٨/٢)، ويصحح الوهم
الذي بحاشيته.
(١) الظّئر: المرضعةُ غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى. رَ: "النهاية" (١٥٤/٣).
(٢) في (ق): فيها. والصواب المثبت. والقَين: هو الحدّاد والصائغ. رَ: "النهاية" (١٣٥/٤).
(٣) في (ن): ويسمه.
(٤) في جميع النسخ: رجع.
(*) "التحفة" (٥١١/١) ح (١١٠٨)، "الإتحاف" (١٥٢/٢).
(٥) سقط من جميع النسخ.
( ** ) حديث عبدالله بن عمرو: "التحفة" (٧٢/٦) ح (٨٧٧٣)، رَ: "علل الحديث" (٢٠٨/٢).

١١٤
العلل للدار قطني
فرواه [أبو](١) عبيدة [الحداد](٢)، عن همام، عن قتادة، عن عمرو بن سعيد، عن أنس.
وخالفه هدية بن خالد، وحجاج بن منهال؛ فروياه عن همام، عن قتادة، عن
[عمرو](٣) بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وهو أشبه بالصواب.
*
٢٤٩٦- وسئل عن حديث عمرو بن أبي عمرو، [عن أنس](٤). قال
رسول الله﴾: لستُ من دو(٥)، ولا ددّ مني(*).
فقال: اختلف فیه علی عمرو بن أبي عمرو:
فرواه أبوزُ کیر یحی بن محمد بن قيس، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس.
ورُوي عن الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبدالله بن
حنطب مرسلاً.
والمرسل أشبه.
*
٢٤٩٧ - وسئل عن حديث أبي إسحاق السبيعي، عن أنس: قال رسول الله﴾:
من ذُكرت عنده فليصلّ عليَّ، فمن(٦) صلى عليَّ مرَّة صلى الله عليه عشراً( ** ).
(١) سقط من (ن).
(٢) في الأصل: الحراد.
(٣) في الأصل: عمر.
(٤) سقط من (ق).
(٥) الدّدُ: اللهو واللعب، والمعنى: ما أنا في شيء من اللهو واللعب. رَ"النهاية" (١٠٩/٢).
(*) "الإتحاف" (١٥٦/٢)، "الكامل" (٢٤٣/٧)، رَ: "علل الحديث" (٥٩/٣)، "أطراف الغرائب" (١٣٥/٢).
(٦) "فمن" مكررة في (ق).
( ** ) "التحفة" (٥١٣/١) ح (١١١٤)، رَ: "مرويات أبي إسحاق" ص (٨٢٩).

١١٥
العلل للدار قطني
فقال: اختلف فيه على أبي إسحاق:
فرواه إبراهيم بن طهمان، والمغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس.
وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، فرواه عن [أبي](١) إسحاق، عن
برید بن أبي مريم، عن أنس. وهو الصواب.
*
٢٤٩٨- وسئل عن حديث عمرو بن عامر، عن أنس: نادى رسول الله ﴾
رجل: يا خير البريّة، فقال: ذاك إبراهيم -عليه السلام -.
فقال: يرويه [مسعر](٢)، واختلف عنه:
فرواه نصر بن مهاجر، عن عمر بن [عبيد](٣)، [عن مسعر](٤)، عن عمرو [بن]
عامر، عن أنس. ووهم فيه.
والصواب: عن مسعر، [عن](٥) [المختار](٦) بن فُلْفُل، عن أنس.
*
*
٢٤٩٩- وسئل عن حديث عمر بن عبدالعزيز، عن أنس: أن رسول الله ﴾
صلى بالناس، فمرّ بين أيديهم حمار، فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله،
سبحان الله. فلما سلّم، قال: من المسبّح آنفاً؟ فقال: أنا يا رسول الله؛
(١) في (ق): ابن.
(٢) في (ن): سعد. وما أثبته من الأصل، (ق)، وهو الصواب.
(٣) في جميع النسخ: سعيد. ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) سقط من الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفين المهملين.
(٥) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٦) في (ن): التمار. وما أثبته من الأصل، (ق).

١١٦
العلل للدار قطني
سمعت أن الحمار يقطع الصلاة. فقال: لا يقطع الصلاة شيء(*).
فقال: يرويه صخر بن عبدالله بن حرملة المدلّجي.
حدّث به عنه بكر بن مضر، واختلف عنه:
فرواه إدريس بن يحيى، عن بكر، عن صخر بن عبدالله، عن عمر بن عبدالعزيز،
عن أنس.
وخالفه الوليد بن مسلم؛ رواه عن بكر، عن صخر، عن عمر بن عبدالعزيز، عن
عیاش بن أبي ربيعة.
وغيرهما يرويه عن بكر بن مضر، عن صخر، [عن عمر](١) مرسلاً.
والمرسل أصح.
*
*
*
٢٥٠٠- وسئل عن حديث عبدالله بن [عبد] الله بن [جبر](٢)، عن أنس بن
مالك: قال رسول الله # في الأنصار: لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق( ** ).
فقال: حدّث به شعبة، واختلف عنه:
فرواه [الحفاظ](٣)، عن شعبة، عن ابن [جبر]، عن أنس.
وقال عبدالصمد: عن شعبة(٤)، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، عن أنس.
(*) "الإتحاف" (١٥٠/٢)، رَ: "مسند عمر بن عبدالعزيز" ص(٥٢).
(١) في الأصل: عبيد. وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفين المهملين.
(٢) في (ق): جبیر، و كذا فيما يأتي مثله.
( ** ) "التحفة" (٤٦٥/١) ح (٩٦٣)، "الإتحاف" (٨٩/٢).
(٣) في (ن): الحناط، وما أثبته من الأصل، (ق).
(٤) سقط من الأصل.

١١٧
العلل للدار قطني
وقال [كُريد](١) بن رواحة: عن شعبة، عن أبي التّاح، عن أنس.
وقال إسحاق بن عمرو القومسي: عن حجاج بن محمد، عن شعبة، عن قتادة،
عن أنس.
والصواب: عن ابن جبر، عن أنس.
*
*
٢٥٠١- وسئل عن حديث عبدالله بن [عبد](٢) الله بن جبر، [عن أنس](٣):
كان رسول الله # يتوضأ بالمدّ، ويغتسل بالصاع (*).
فقال: یرویه عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه:
فرواه عمار بن رُزيق، عن عبدالله بن عيسى، عن عبدالله بن فلان الأنصاري، عن
أنس، وأصاب.
[و](٤) رواه شريك، عن عبدالله بن عيسى، فقال: عن عبدالله بن جبر، عن أنس بن
مالك(٥). [فأصاب في هذا الإسناد، ووهم في متنه؛ فقال](٦): عن النبيّ ◌َ﴿، قال: يكفي
في الوضوء رطلين(٧) من ماء. وإنما ذكره شريك على المعنى عنده أن الصاع ثمانية
أرطال.
(١) في (ق): كرين. وفي الأصل: كرر - مهملة".
(٢) في الأصل: عبيد.
(٣) سقط من جميع النسخ.
(*) "التحفة" (٤٦٤/١) ح (٩٦٢)، "الإتحاف" (٥٧٩/١)، (٨٨/٢).
(٤) زيادة من (ن).
(٥) في (ق): عن أنس عن أنس بن مالك.
(٦) بياض في (ن). وظهر بعضه.
(٧) هكذا.

١١٨
العلل للدار قطني
والقول قول أبي خالد(١)، وعمار بن رُزيق: أن النبيّ :﴿ قال: يكفي أحدكم من
الوضوء مدّ.
[وروى](٢) هذا الحديث شيخ -يعرف بموسى بن نصر الحنفي، ولم يكن
بالحافظ، ولا القويّ-، رواه عن عبدة بن سليمان، عن ابن أبي خالد، عن جرير بن
یزید، عن أنس.
وتابع شريكاً على قوله: إن النبيّ/ كان يتوضأ برطلين. وهذا غير محفوظ المتن
والإِسناد جميعاً.
وموسى بن نصر هذا ضعيف، ليس بقويّ.
*
٢٥٠٢- وسئل عن حديث عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس: كان النبيّ ﴿ إذا
دخل الخلاء، قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث(*).
فقال: يرويه أبومعشر نجیح، واختلف عنه:
فقال هشيم: عن أبي معشر، عن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس.
وقال أبوالربيع الزهراني: عن أبي معشر، عن حفص بن عمر، عن أنس.
والقول قول أبي الربيع، وهو حفص بن عمر بن عبدالله بن أبي طلحة
[ابن](٣) أخي إسحاق. وهو الذي يروي عنه خلف بن خليفة.
(١) لعله الدالاني. وروايته عند أبي يعلى في "مسنده" (٢٨٤/٧).
(٢) في (ن): روی.
(*) حديث هشيم: "المصنف" لابن أبي شيبة (٦/١)، رَ: "علل الحديث" (٢٨٠/١)، "الموضح" (٤٧/٢).
(٣) في الأصل: عن، وما أثبته من (ن)، (ق).

١٩
العلل للدار قطني
٢٥٠٣- وسئل عن حديث عبدالله بن ضرار، عن أنس: أنه توضأ ومسح
على الجوربين.
فقال: اختلف فيه على الأعمش:
فرواه أبونعيم، وشريك، عن الأعمش، عن عبدالله بن ضرار، عن أنس.
وخالفهما زائدة؛ فقال: عن الأعمش، عن سعید بن عبدالله بن ضرار، عن أنس.
وكذلك رواه الثوريّ، عن واصل، عن سعيد بن عبدالله بن ضرار. وهو
أشبه بالصواب.
*
*
٢٥٠٤- وسئل عن حديث عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس: قال
رسول الله#: تسحروا؛ فإن في السحور بركة(*).
فقال: يرويه الفريابي، واختلف عنه:
فرواه أبو شرحبیل عیسی بن خالد بن [نافع](١) ابن أخي الیمان، عن الفريابي، عن
الثوريّ، عن أبي بكر بن عياش، عن هشام بن حسان، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن
أنس. ووهم في ذکر الثوريّ.
وغيره يرويه عن الفريابي، عن أبي بكر بن عياش، ولا يذكر فيه: الثوريّ، وهو
الصواب.
(*) "الإتحاف" (١٠٩/٢).
(١) في الأصل، (ق): رافع، ولعل ما أثبته من (ن) هو الصواب. رَ: "الأسامي والكنى" للحاكم (ق/٢١٨/ب)، "الكنى"
لابن منده ص(٤١٧).

١٢٠
العلل للدار قطني
٢٥٠٥- وسئل عن حديث عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس: قال
رسول الله#: من وجد تمراً فليفطر [عليه، ومن لا، فليفطر](١) على مائه؛ فإنه
طهور(*).
فقال: حدّث به [سعيد](٢) بن عامر، عن شعبة، [عن](٣) عبدالعزيز بن
[صھیب](٤)، عن أنس.
قاله [الصغاني](٥)، ومحمد بن [عمر](٦) بن علي المقدمي عنه.
ويقال: إن سعيداً وهم، وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم، عن حفصة،
عن [سلمان بن عامر](٧). وهو الصحيح.
٢٥٠٦- وسئل عن حديث عبدالرحمن الأصم، عن أنس: كان رسول الله حق﴿،
وأبوبكر، وعمر، وعثمان، يكبّرون إذا ركعوا، وإذا سجدوا، وإذا رفعوا رؤوسهم
من السجود( ** ).
(١) سقط من (ن).
(*) حديث أنس: "التحفة" (٤٨٧/١) ح (١٠٢٦)، "الإتحاف" (١١١/٢). حديث سلمان: "التحفة" (٥٣٧/٣)
ح (٤٤٨٦)، "الإتحاف" (٥٧٢/٥).
(٢) في (ن)، (ق): سعد. وما أثبته من الأصل.
(٣) في الأصل: بن.
(٤) في (ن): مصعب.
(٥) في (ن): الصنعاني.
(٦) في (ن): عمرو.
(٧) في الأصل: سلیمان عن عامر.
( ** ) "التحفة" (٤٧٤/١) ح (٩٨٧)، "الإتحاف" (١٠٢/٢).